الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-02-07 | الأرشيف مقالات الباحثون
دور الحاسب الإلكتروني في الحروب الحديثة- إبراهيم إسماعيل كاخيا
دور الحاسب الإلكتروني في الحروب الحديثة- إبراهيم إسماعيل كاخيا

يمكن القول إننا نعيش اليوم عصر العلم الذي يفوق عدد علمائه أعدادهم في كل العصور السابقة مجتمعة، ولقد استطاع العلم أن يتخلل المنظور الثقافي لمجتمعاتنا وبفضل التطورات العلمية الحديثة فإننا نخطو نحو الثورة العلمية الثالثة حيث عالم جديد لم يسبقه ما هو أكبر منه أملاً ولا أشد خطراً.
ولقد كانت أولى الثورات الكونية العظيمة هي الثورة الزراعية، ثم تلتها الثورة الكونية العظيمة الثانية متمثلة في الثورة الصناعية، ويمر عالمنا اليوم بتحول ثالث هائل من الصعب استيعاب أبعاده وبالكاد يمكن تفهم قواه الدافعة، وتصور التبعات الضخمة لزخم حركته، تحول بشير الخوف بقدر ما يُغري الخيال وبشيره اللغة الرقمية،( من أصفار وآحاد) تدفعها حاسبات أكثر قوة، ونظم اتصالات أسرع من أي وقت من ذي قبل. تتيح لنا أن ندمج آفاق الكلمات والموسيقى والصور والمعلومات The Information's، كما لم يحدث من قبل، إنها تنشئ صناعات جديدة تتلاشى بجوارها الصناعات القديمة، فبنقرة فارة Mouse جهاز حاسب، تتحرك ملايين الدولارات عبر الكون، لقد أحدثت شبكة الإنترنت internet ثورة في معنى الوقت ذاته ومعنى المكان، ويوجد حالياً أكثر من بليوني صفحة على الشبكة، ستزداد إلى عشرات البلايين  في المستقبل فهل هذه قوى تجانس، أم قوى تنوع؟ وهل ستستخدم لسحق الضعيف أم لمنحه فرصاً جديدة.
إن التناقض الظاهر لزمننا الحالي يتمثل في أننا نعيش في عالم الوفرة عالم الاكتشافات العلمية المبهرة، واختراعات التقانة وقفزاتها، ولكنه مع ذلك عالم مشوه بالصراعات والعنف واللايقين الاقتصادي والفقر المأساوي، وحيال هذه المسألة سوف نركز على دور الحاسب الإلكتروني Electronic computer في الجانب العسكري فقط، بعد أن تعددت وتكاثرت مزايا دوره في الجوانب المدنية في الاقتصاد وفي البنوك ومراكز البحث العلمي ومؤسسات الإحصاء والإعلام إلى أن وصلت إلى مرتبة الاستخدام التطبيقي من قبل الأفراد والجماعات.

أولاً: تقنية الحاسب الإلكتروني وتطورها
TECHNIC OF ELECTONIC COMPUTER AND IT EVOIVE
تطوّر الحاسب الإلكتروني مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية بصورة ملحوظة. حيث أخذ على عاتقه تطوير أساليب أتمتة القوات من الوجهة العسكرية وإيصال مهام كثيرة في أجزاء صغيرة من الثانية، كان من الممكن أن يستغرق عملها عشر سنوات أو أكثر من قبل الإنسان. لقد قدّمَ الحاسب الإلكتروني إمكانية كبيرة لتخزين مجموعة ضخمة من المعلومات INFORMATIONS المنتظمة المترابطة واسترجاعها ومعالجتها.
ويتمثل هذا التطور العاصف في حقل المعلومات في أن أمريكياً واحداً من 160 عاملاً كان في عام 1970 يقوم بالأعمال الكتابية، بينما كان يقوم واحد من أربعة بهذا العمل في عام 1980 ،وهكذا ومع مطلع عقد الثمانينات من القرن الماضي، تحقق حلم العالم "جون بول" الذي وضع مبادئ الحاسب الإلكتروني في عام 1947 ، وأوجد نظاماً للتعبير المنطقي (الصيغ الاستنتاجية) على شكل اصطلاحات رياضية مبسطة.
يعتبر الحاسب الإلكتروني (الآلي) – دماغ- منظومة أتمتة القيادة والوسائط حيث كان الجد الأول له - تحت الإشراف العسكري- هو هارفرد- مارك.1 كان هذا الجانب يستطيع تأمين عمليات الجمع والطرح بعد مدة قدرها ثلاث ثوانٍ، ويخزن مؤقتاً حوالي23 حالة الأرقام من 0-9، ويقوم بعمليات منطقة وحسابية وقتالية مطولة.
ثم جاء بعده في عام 1946 حاسب جديد تحت اسم ENIAC الحاسب والكامل العددي الإلكتروني- وكان أيضاً تحت الإشراف العسكري.
واتصف هذا الحاسب بالحجم الكبير، وحاجته إلى استطاعة قدرها 140.000 واط من أجل تغذية 18.000 ألف صمام إلكتروني، وكان يؤمن فقط 5000 عملية حسابية في الثانية، ويمتلك عشر خانات لأرقام 0-9.
بعد هذا جاءت الحواسب الجديدة- الجيل الثاني- أصغر حجماً، وأكبر سعة، وأقل استهلاكاً للقدرة وذات ذاكرات مغناطيسية وصلاحية كبيرة في العمل.
بدأ التغيير الأول على الحاسبات من طراز [ENIAC] عند تطوير الترانزستور عام 1957، أو بداية ظهور دارات أنصاف النواقل. وبظهور الدارات الميكروية نتيجة التطور التقني العاصف، بدأ الجيل الثالث للحاسبات الإلكترونية، حيث تحتوي الدارة الواحدة ذات القياس الكبير جداً على 100.000 ترانزستور على دقيقة واحدة.
تمتلك الإدارة العسكرية اليوم أكثر من عدد الحواسب الإلكترونية العاملة في الولايات المتحدة، بينما تستخدم جيوش العالم حتى نهاية القرن المنصرم الحواسب على نطاق واسع.
ارتبطت تقنية الحاسب الإلكتروني بالمستشعرات مثل: الرادار، والأشعة تحت الحمراء، والكهرباء الضوئية، والتلفزيون، والتصوير الفوتوغرافي والاعتراض الإلكتروني وذلك من أجل إنشاء منظومة قيادة وسيطرة حديثة، وأجهزة إنذار وقيادة نيران أو منظومات قيادة معارك حربية. كما أمنت هذه التقنية الجديدة، بدورها عام التأخر في اتخاذ القرار( التكتيكي والعملياتي) وتأمين الأعمال القتالية القريبة والبعيدة، والاستجابة الفورية للأعمال الاستراتيجية بالدقائق والثواني.
إن الزمن اللازم للمنظومات المخصصة للدفاع عن هذه الأنظمة قد يكون جزءاً من مليون من الثانية، حيث تعتمد على توفر المعلومات عن المسار الواردة من الرادار، ومن المستشعرات بالأشعة تحت الحمراء، وهي معلومات تدخل من الاتجاهات الملتقطة إلى الحاسب الإلكتروني، ومن ثم تُطلق صواريخ الاعتراض بواسطة الحاسب( نفسه) ضد الصواريخ الباليستية المضادة.
إن الحواسب هنا هي التي تعطي عن طريق استخدام EMPLOYING المعلومات التي تشكلت بواسطة المستشعرات معلومات عن طريق الاعتراض والاتجاه ومن ثم مراقبة أداء منظومة الأسلحة.
في الدبابة الأمريكية طراز( أبرامز) يقوم حاسب إلكتروني- فهي تعمل كعنصر هام من عناصر منظومة قيادة النيران-، بأخذ المعلومات من موجه لايزري، فيوجه المدفع( مدفع الدبابة) إلى الاتجاه المطلوب ويطلق الطلقة في أجزاء من الثانية.

ثانياً: الحرب الإلكترونية واستخدام الحاسب الآلي
الحرب الإلكترونية: ELECTRINIC- WARFERE، وميدان الحرب الإلكترونية BATTLE FIELD، ووسائل الحرب الإلكترونية MEASURES ELECTRANIC، مترادفات تفيد معنى واحد، هو استخدام العلوم التطبيقية الحديثة- خصوصاً تلك التي تحققت في ميدان الإلكترونيات على الصعيد العسكري- في خدمة التكتيكات العسكرية الهجومية والدفاعية، واستخدام هذه العلوم أيضاً لمجابهة التدابير الإلكترونية المعيارية وإحباط فاعليتها.

وتستخدم الحرب الإلكترونية المعدات التالية:
1- معدات عسكرية للإنذار والكشف: MILITARTY WARNING AND DETECTION SYSTEMS.
2- معدات السيطرة والضبط: COMMAND AND CONTROL EQUIPMENT وهذه المعدات هي التي تضم في قوامها- من جملة الوسائط- أجهزة الكومبيوتر (الحواسب الإلكترونية)، التي نحن بصدد الحديث عنها.
3- أجهزة للملاحة: NAVIGATIONAL.EQUIMENT
5- الاتصالات الإلكترونية: ELECTRONIC CONNECTIONS
إن أغرب ما يتوق أن يصل إليه التطور في مجال استحداث أسلحة( معدات) جديدة في مجال الحرب الإلكترونية، هو إمكانية عمل برمجة خاصة للكمبيوتر لتقليد الصوت البشري الحقيقي لأحد الشخصيات والقادة، ولنفترض أنهم لو برمجوا تقليداً طبق الأصل لصوت قائد قوات جيش ما، فإنهم سيجعلونه يصدر أوامر تضر بقواته أو تفيد أعدائه.
ومن الأهداف السهلة التي في متناول أي هجوم إلكتروني أسس البنية التحتية المدنية مثل: شبكات التلفونات العامة ومراكز إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز، وموارد المياه وخدمات الطوارئ والنظم المالية والسكك الحديدية والمطارات، ويراهن الأميركيون على الأثر البالغ الذي يفوق القنابل والذي تحدثه فرقعة إلكترونية على الساكت في وظائف مثل هذه الخدمات ناهيك عن انتقادها جميعها، فهذا كفيل بشلِّ إمكانيات أي جيش وسحق معنوياته، وأما عن دعم المجتمع المدني لجيشه فسيحيله إلى الحضيض مع الفوضى التي تصيب المدن في الصميم.
إن أمريكا هي الأكثر اهتماماً في تطوير وسائل الحرب الإلكترونية بحكم الإمكانيات العلمية والمالية، بل قد تكون هي الهدف الأمثل لمثل هذه الحرب باعتبارها القاعدة الواسعة والأنظمة المفتوحة نسبياً لنظمها الإلكترونية، فما يقل عن 46% من إمكانيات العالم الإلكترونية مركزها أمريكا، ولذا فإن تحصين نظمها هو الشغل الشاغل لعلمائها، وليس بغريب أن يخصص الرئيسي الأمريكي الأسبق ملياري دولار لوسائل الدفاع الإلكترونية والتحصينات أيضاً، وهذا يمثل خوفها من الأعمال الإرهابية التي قد تطال أمريكا. وقد يجرنا هذا السياق إلى مسألة (اتساع ساحة المواجهة لحرب الكمبيوتر) فيما بعد.
وتمثل الحواسب الإلكترونية أحد العناصر الأساسية في أنظمة القيادة والسيطرة الآلية حيث تقوم بالعديد من المهام مثل:
* استقبال ومعالجة وتخزين جميع البيانات والمعلومات التي ترد من المستشعرات ومصادر المعلومات.
* تحليل المعلومات المستقبلية ودمجها مع المعلومات الواردة من مصادر أخرى بعد مقارنتها ومطابقتها.
* استقبال وتخزين المعلومات الخاصة بحالات وأوضاع واستعداد القوات وتمركزها.
* استقبال وتخزين المعلومات الخاصة بإمكانات القتالية للأسلحة الصديقة والمعادية وخصائصها.
* استخراج المعلومات المطلوبة عن القوات الصديقة والمعادية وعرضها على وسائل العرض المختلفة.
* المساعدة في تقدير الموقف، واتخاذ قرار رد الفعل المناسب وتقديم البدائل والخيارات للقرار المقترح.
* إصدار المهام للوحدات( القطعات) المرؤوسة، ومتابعة تنفيذها مع إمكانية تعديلها في الوقت المناسب.
* استقبال نتائج القتال وتقييم الخسائر، والمعاونة على اتخاذ قرار استعادة الموقف القتالي.
* تدريب القادة وهيئات الأركان على استخدام نظام القيادة والسيطرة لتأدية المهام المختلفة، واستخدام نماذج المحاكاة (SIMULATION) والمباريات الحربية.

ثالثاً: اتساع ساحة المواجهة لحرب الكمبيوتر:
WIDENESS OF CONTROUTMEN FOR COMPUTER SQUARE
من المعلوم أن مفهوم الحرب قديماً: إنه إما رجل لرجل أو سلاح (عتاد) إلى آخر في ميدان محدود المواجهة والعمق مهما إتسع أو تباعد عن قاعدة المهاجم أو المدافع.
أما حرب الفيروسات الكمبيوترية فوصفها يختلف، فليست هناك ساحة محددة للمواجهة (ذات جبهة وعمق)، فقد تتمكن هجمة كومبيوترية واحدة من القضاء على شبكة كاملة من الحواسب تمتد من أطرافها عبر آلاف الأميال في وحدات وتشكيلات مختلفة براً وجواً وبحراً، ولا يمكن بسهولة تحديد منبع الخطر أو مصدر الهجمة أو متى بدأ الهجوم، فقد يكون المهاجم وسط المدافعين أنفسهم أو في قارة أخرى وبدأ هجومه منذ فترة طويلة أو منذ لحظات.
ونظراً لعدم وجود جبهة معينة بل هي حرب جميع الجبهات وكل البشر وليس العسكريين وحدهم، فإن هناك رعباً داخل الدوائر الرسمية للدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة- كما أسلفنا – من احتمال مهاجمة القذائف الفيروسية شبكات ومحطات الطاقة الكهربائية النووية أو السدود وحواسب تحكمها العملاقة، أو تخريب منشآت شبكات الاتصالات وإعاقة منظومة الملاحة الجوية، أو تخترق حواسب بورصات الأوراق المالية والبنوك الكبرى، وتؤثر على التعامل فيها وغيرها من الشبكات والأنظمة المدنية أو العسكرية المسيطر عليها قومياً ومركزياً بالحواسب العملاقة. 
إن أي تدمير سيحدث لهذه الأنظمة سيدمر ما فيها من بيانات وملفات، وستكون مظاهر الهجوم والتدمير حسب تنوع النظام إما انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي أو ارتباك للاتصالات والملاحة الجوية، وفي أحوال تعرض نظام السيطرة في أي محطة نووية للطاقة لهجمة فيروسية لابد لنا من توقع حدوث كارثة، فبمجرد انهيار نظام التبريد مثلاً أو تسريب ضغط أمان المحطة سيؤدي إلى حادثة نووية ستستمر آثارها لسنوات وستعاني منها أجيال متعاقبة.
أما على المستوى العسكري فإن نتائج فقدان السيطرة على أنظمة الملاحة الجوية العسكرية المعتمدة عليه نظم توجيه الصورايخ الجوالة الباليستية أو ارتباك شبكات إنذار الدفاع الجوي الاستراتيجية وتشغيل المنظومات المضادة سيؤدي إلى انهيار فعالية هذه الأنظمة، كما ولو كانت قد دُمرت بآلاف القنابل والصواريخ في جميع أجزائها وأطرافها، وهذا الاحتمال ليس ببعيد فقد عانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مثلاً في هجمات واختراقات متعددة لنظم حواسبها حوالي 32000 محاولة تسلل نجح منها 420 محاولة في اختراق جزئي لبعض أنظمة الشبكة.
وهناك حادثة شهيرة يذكرها الجميع منذ نهاية القرن الماضي، ففي عام 1998م حدثت مجموعة من الهجمات الشرسة والمركزة على حواسب البنتاغون، وكانت الاتهامات تشير إلى منطقة الشرق الأوسط- حتى قبل تفجيرات 11 أيلول المشهورة- لكنها اكتشف فعلاً بوجود مخدم (SERVER) بأحد الدول العربية، ولكن اقتحام موقعه الذي تم بعد الاختراق بعشرة أيام لم يُسفر على اكتشاف المخترقين الحقيقيين والذين تم التوصل إليهم بعد مرور شهور على عملية الاختراق.
حيث ظهرَ أنهم من اليهود الأمريكيين المتعصبين الذين يريدون معرفة أسرار البنتاغون، وبنفس الوقت تم توجيه الاتهام زوراً وبهتاناً إلى العرب كعادة الأمريكان في مثل هذه الأحداث.
أما القنابل الكهرمغناطسية فهي تلقى من أي طائرة أو يحملها صاروخ جوال لا تتعدى المعدات الإلكترونية الموجودة بمساحة انتشار الطاقة.

رابعاً: الإنترنت تسهيل الحروب والعمليات الإرهابية:
INTERNET MAKE EASY THE WARS AND TERRORISTIC OPERATIONS:
عندما تملك التكنولوجيات فأنت مسيطر على العالم، هذه ليست عبارة إنشائية، وإنما هي حقيقة واقعة، ففي الآونة الأخيرة بدأت العديد من الدول المتقدمة المالكة للتكنولوجيا الحديثة في تطويعها لتحقيق هذا الهدف، إلا أن ذلك لم يمنع الدول الأخرى من الاستفادة من هذا التقدم التقني لخدمة أهداف عسكرية تُنذر بإشعال المزيد من الحروب لترتد سهام المواقع الإلكترونية إلى صدر الدول التي أطلقتها، لتصبح التكنولوجيا سلاحاً يُشهره كل طرف في وجه الآخر.
أتاح برنامج (غوغل إيرث) GOOGL EARTH الشهير الموجود على الإنترنت والذي جعل الدول كتاباً مفتوحاً، من خلال عرض صور للكرة الأرضية وخرائط الدول بتفاصيل دقيقة جداً تصل إلى حد عرض أسماء الشوارع والحواري والأزقة بأسمائها الشعبية أحياناً- تحديد الأماكن بسهولة كبيرة ودقة متناهية وبسرعة فائقة، فما على مستخدم البرنامج المذكور سوى الضغط على منطقة ذات دلالة معينة، وحينئذ ستنبثق إحدى نوافذ( ديسكفري) التي تضم روابط لكل ملفات الفيديو ومعلومات الموسوعة حول هذه المنطقة وعرض صور لها بما فيها المناطق العسكرية أيضاً.
وهي الخدمة التي أحدثت هزة في العالم نتيجة خوضها في المحظور وانتهاك خصوصية الدول، وربما خدمة الإرهابيين لمراقبة العالم عبر (الإنترنت) وكانت شركة (غوغل) الأمريكية قد طرحت هذا البرنامج بهدف تزويد مستخدميها بمعلومات جغرافيّة، ومساعدة السائحين والمسافرين على معرفة البلاد التي يتوجهون إليها.
ولكن ما حدث بعد ذلك أن سلك البرنامج طريقاً لم يتم التخطيط له من البداية.
حيث دخل في مجال الاستخدام العسكري MILITARY EMPLOYING وكشف مناطق أمنية كانت في السابق سرية للغاية.
وهو ما أثار الرعب في إسرائيل وفقاً لتقرير صحفي، حيث أشار هذا التقرير إلى هذا البرنامج المتطور الذي يتضمن أرشيفاً لصور ملتقطة بالأقمار الصناعية، وكشف مواقع عسكرية وأمنية إسرائيلية هامة وحذّر التقرير من أن البرنامج جعل من هذه المواقع أهدافاً سهلة محتملة لمن يريد مهاجمتها، مضيفاً أن (غوغل) طورت صور الأقمار الصناعية الخاصة بإسرائيل ISRAEL وضاعفت تقريباً من درجة وضوحها ودقتها في الأيام الأخيرة.
ويُوضح البرنامج بأنه يمثل (نقطة قوة) للدول الأعداء على حد تعبيره و( كنزاً) للفصائل المسلحة( المقاومة) وأشار إلى أن الصور تتكون من (بيكسل) واحد لكل مترين مربعين مقارنة بالصور السابقة التي تتكون من بيكسل واحد لكل 10-20 متراً مربعاً من الأرض.
ومن بين المواقع الإسرائيلية البالغة الحساسية يمكن رؤيتها تفصيلاً مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في (تل أبيب) وقواعد أساسية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي والمفاعل النووي المثير للجدل في مدينة (ديمونة) بالصحراء الجنوبية، كما تعرّف مستخدمو النت على موقع آخر ترددت مزاعم أنه مقر وكالة( الموساد) للاستخبارات الإسرائيلية.
كما أن عناصر المقاومة المسلحة في كل من أفغانستان وباكستان والعراق تستخدم برنامج (غوغل) في تحديد المناطق المستهدفة.

خاتمة
يُستدل مما سبق ذكره أن الحاسب الإلكتروني (الآلي) قد تم صنعه وتطويره لأغراض عسكرية ثم تحوّل استخدامه- فيما بعد – إلى خدمة الأغراض المدنية وخاصة الهامة منها، وقد وفّر كثيراً من الجهد والوقت، نظراً للمزايا الإيجابية التكنولوجية التي يتمتع بها، والحبل على الجرار، كما يقول البعض حتى بدا العالم كأنه قرية صغيرة تتواصل الشعوب فيما بينها بتلك الوسائط الإلكترونية، والمبتكرات الحديثة وخاصة في مجال الحاسب الآلي ومواقع (الإنترنت) هذا من جهة، وتتناطح فيما بينها أيضاً في حروب وصدامات مسلحة يرجح ألا تنشب وألا تؤتي أكلها المدمر والساحق، حتى ينعم البشر بالاطمئنان والأمن والسلام.

المراجع والمصادر
* العماد الأول.د مصطفى طلاس- كتاب( الاستراتيجية السياسية العسكرية)
الجزء الأول- الطبعة الأولى عام 1991 دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق، سورية، 254-256.
* العميد الركن(م) إبراهيم كاخيا- مقال (الحرب الإلكترونية) مجلة الدفاع العربي، العدد الثاني عام 2010، دار الصياد، بيروت- لبنان. 40-44
* اللواء الباحث محمد قاسم الشمالي- كتاب( الجديد في عالم السلاح حديثاً وتحديثاً) عام 2007، مركز الدراسات الاستراتيجية، الأكاديمية العسكرية العليا، دمشق، سورية،523-526.
* اللواء الركن.د.زكريا أحمد حسين- كتاب( دور التكنولوجيا الإلكترونية في الحروب)، مركز الدراسات الاستراتيجة- عام 2008، دمشق- سورية412-417.
* اللواء الركن الباحث محمد قاسم الشمالي- كتاب( الجديد في عالم السلاح حديثاً وتحديثاً) عام 2009 ، مركز الدراسات الاستراتيجية، دمشق- سورية. 546-548.
* أحمد بهاء الدين شعبان- كتاب( إسرائيل من الداخل) الطبعة الثانية، عام 2003 ، مركز دراسات الغد العربي، دمشق، سورية، 404-407.




المصدر : الباحثون العدد 44 شباط 2011
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6657
 
         
اسيل حاسس قلبي طاير
         
ماهو حلو وانا ما ابغى هذي بس استفدت
16:11:06 , 2011/05/01 |  
         
هبة كتاب الحرب الالكترونية
         
من الممكن تحميل كتاب الحرب الالكترونية : الاشتباك في عالم المعلومات من هنا http://www.egovconcepts.com/component/content/article/107-cyberwar
22:18:09 , 2011/06/21 | Lebanon 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.