الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-05-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
الفن في العلم - سائر بصمه جي
الفن في العلم - سائر بصمه جي

الفن عملية إنسانية، فحواها أن ينقل إنسان للآخرين، الأحاسيس التي عاشها، فتنتقل عدواها، إليهم، فيعيشونها ويجربونها، وبذلك تصبح رسالة الفن واضحة، وهي التبليغ والتوصيل. الفن لغة يتحدث بها بشر إلى البشر، ويعمل جاهداً ليعثر على خطوط يجعلها في أجود نسق، لكي يجعل نفسه يعيش مرة أخرى مع الآخرين.
عرّف أرسطو بقوله: " الفن، إيجاد بعد تفكير لشيء ملائم " مشيراً بذلك لعملية الإبداع. في حين أن ابن خلدون يقرّ بأنه " لا يوجد الفن إلا بوجود أهله".
في اللغة العربية الفن: الحال والضرب (أي النوع) والتزيين. وفنن الناس أي جعلهم فنوناً. والتفنين في الثوب طرائق ليست من جنسه، أو اختلاف نسجه برقّة مكان وكثافة مكان. ورجل مفنّ: يأتي بالعجائب، مؤنثه مفنّة. وما يقابل كلمة " فن" في اللغات الأوربية يعني في أصله اليوناني القديم أو اللاتيني: الحذق والمهارة التي تكتسب من طريق المران والممارسة، وتستهدف غرضاً معيناً.
كانت الفنون مقسمة في الماضي – تبعاً لنوع هذا الغرض- إلى "فنون جميلة" و"فنون السلوك" (أي آداب السلوك)، و"فنون تطبيقية" (أي الصناعات والحرف). فالفنون الجميلة تختص بالجمال، وفنون السلوك تعني الخير، والفنون التطبيقية تستهدف النافع المفيد من شتى الصناعات.
تستخدم كلمة فن بأساليب أخرى عديدة. فبعض الناس يتحدث عن الفنون المفيدة، أي تلك الفنون التي تنتج أشياء جميلة للاستعمال اليومي، والفنون التزيينية وهي التي تستهدف إنتاج أشياء جميلة لذاتها. وتوفر الجامعات والكليات دراسات لنيل درجة الإجازة في تخصصات كالتاريخ والفلسفة. أما كليات الفنون التطبيقية فتوفر دراسات في موضوعات مثل فن العمارة والرسم الميكانيكي.
يستخدم المعلمون تعبير فنون اللغة للإشارة إلى المهارات المتعلقة بفنون القراءة والكتابة والمحادثة والهجاء. ويشير بعض الناس إلى الفنون التخطيطية مثل تلك المستخدمة في فن الطباعة ونشر الكتب. وتستخدم كلمة فن عادة بشكل متخصص. ويعتقد بعض الناس أن الإيضاح الموسَّع يجعل من الفن حرفة. ويفضلون أن يطلقوا كلمة فن على الأنشطة التي تتصل برسم لوحة أو كتابة مسرحية درامية أو تأليف قطعة موسيقية. وقد أوجدت مثل هذه الأنشطة بحيث ينتج عنها عملٌ فنّيٌ.
لقد رسم انفصال المفاهيم الاختلاف بين المحاولة المثقفة وبين العمل الهادف إلى المنفعة الذي بلغ تقديره الاستقرائي الأوج في مذهب (الفن من أجل الفن) الذي ظهر عام 1836.
التعريف التقليدي السابق صنف الفنون كنشاطات ترعاها تسعة موزيات آلهات ملهمات (آوين) التاريخ وعلم الفلك، بالإضافة إلى الفنون البصرية والموسيقية والأدبية.
لكن المصطلح ضُيّق من استخدامه لفترة طويلة قبل أن يكتمل تخصص كلمة (فنان artist) بمقابلتها في القرن التاسع عشر مع كلمة (عالم scientist)، بعد ذلك فإن نظرية الفن، أصبحت مقيدة أكثر.
تُدرس مسائل الفن النظرية العامة تحت عنوان (علم الجمال) ويعطى اعتبار مستقل للموسيقى والتصوير الضوئي. بدأت الفنون المرئية قبل التاريخ البعيد ولعل الأمثلة الباقية المثيرة كثيراً تتضمن صوراً في كهوف من العصر الحجري وجدت في أماكن مثل بيش ميرل ولاسكوكس وألتاميرا.
يبدو أن فنون العصر الحجري قد ساعدت في تمهيد السبيل لتطوير الكتابة. لقد أحاط التأمل الأكاديمي بالأهمية الدينية والسحرية الممكنة للأعمال الفنية ما قبل التاريخية، هذا التأمل أعيدت دورته على نحو شامل وتمت زخرفته في خيال جامح ما قبل تاريخي أخذ شكله من علم الإنسان ومن علم الأعراق البشرية.
التصوير الزيتي وفن النحت وفن العمارة وصلت إلى ذرى جديدة في إنجازات اليونان ومصر القديمة. وقد فرض هذا الإرث الحقيقي لهذه الإنجازات انطباعاً بالدونية الأليمة على الأجيال الأحدث.
مع أن تحسينات مثيرة أحدثت في التقانات المتاحة للرسامين والنحاتين والمهندسين المعماريين منذ العصور الكلاسيكية؛ فإنه لا يزال الانطباع يبقى بأن الفنانين الحديثين غير قادرين على مضاهاة انتصارات رئيسة معنية لأسلافهم البعيدين.
تقدم العلم والتقانة بعد النهضة الأوربية كان له تأثير مهم لدرجة كبيرة على تقدم الفنون البصرية من عدة نواحٍ؛ فتحسين الرياضيات وعلم البصريات كان له تأثير عميق على أساليب التصوير وخصوصاً في اكتشاف هندسة الرسم المنظوري وتطور مذاهب جديدة مثل الانطباعية والتكعيبية.
لقد طورت التقانات الجديدة صناعة الدهانات ووسائل الرسم وتقنيات النقش والطباعة. في غضون ذلك فإن أنواعاً محددةً من التصويرات قدمت مساعدة حيوية للمقالة العلمية في هيئة رسوم بيانية توضيحية وخطوط بيانية وخرائط ورسوم تشريعية غير ذلك.
كما ظهرت صلات إضافية بين التقدم في العلم والفنون البصرية لأن الرسامين والنحاتين مثل الأدباء ليسوا مهتمين ببساطة بصنع الصور بل أيضاً يستمدون البهجة في تصوير ما هو افتراضي وخيالي وما هو متعذر فعلاً.
توجد خيالات في الفن المرئي بالإضافة إلى النصوص المكتوبة وكلا النوعين كثيراً ما يكملان بعضهما بعضاً. إن البعد التأملي للفنون المرئية في أوروبا كان متحداً إلى حد بعيد مع اللاهوت في العصور الوسطى وعصر النهضة الأوروبية.
لقد سُبقت الثورة العلمية في القرن السابع عشر بثورة مبكرة في الفنون المرئية والتي كانت تشبهها بصورة استعارية. إن تصميم غاليليو وإسحق نيوتن ونظرائهما على الحصول على صور أوضح للعالم بوساطة الأدوات البصرية والحسابات الدقيقة سبقه تطور الرسم المنظوري الفني. ذاك التطور ميز انتقالاً مهماً من التمثيل المفاهيمي إلى البصري وهي محاولة مصممة على أن تنسخ على قماش الرسم ما تراه العين فعلياً مفضلة ذلك على ما يتخيله العقل.
التطورات التي أجازت للصور الزيتية ثنائية البعد الانخداع المقنع بشأن العمق كانت تدريجية، حيث بدأت بأعمال دوشيو دي بونينسغان وجيوتو دي بوندون التي رسمت في وقت مبكر من القرن الرابع عشر وتتضمن لوحتي (العشاء الأخير) واللوحات الجصية لجيوتو في كنيسة الميدان في بادوا.
انطباعات جيوتو بشأن البعد الثلاثي كانت "ممركزة"، حيث لا توجد وجهة نظر مفردة تبدو منها الأشياء تماماً، إنها تشغل المجال المرئي نفسه. لقد تطلبت قوانين الرياضيات الخاصة بالرسم المنظوري قرناً إضافياً، والتي استعملت أولاً من قبل فنانين مثل فيليبو بورنيلشي وباولو دي دونو الملقب بأوسيلو.
 بيرو وليوناردو كلاهما مارسا ما وعظا به فكانت النتائج مثيرة، اتبعت أمثلتهما من قبل آخرين كثيرين بمن فيهم رفائيل سانتي وجاكوبو روبوستي الملقب بـ تنتورتو. وقد انتشرت طرائق هؤلاء الأساتذة الإيطاليين في النهاية في كل مكان من أوروبا، وذلك بفضل أعمال مثل: ألبرخت دو رينز عام 1528.
إن الواقعية البصرية الحديثة التي شجعها هؤلاء الفنانون ومعاصرون شماليون مثل جان فان إيك، استفادت كثيراً من تطوير أنواع جديدة من الدهانات سواء الأصبغة المتيسرة أو المذيبات التي كانت تحلل فيها الأصبغة. الدهانات الزيتية كانت أساسية بالدرجة نفسها للانخداع الذي يفرض نفسه مثل المبدأ الهندسي الذي يتعلق بنقطة التلاشي.
لقد بدأ الفنانون بالالتزام بقواعد الرسم المنظوري ناقلين وجهة النظر التي يتضمنها التصوير الزيتي عن الموضع الذي من المحتمل أن ينظر إليه المشاهد. إن لوحة (العشاء الأخير) لليوناردو عام 1498، يتضمن وجهة نظر عالية في الجو فوق رأس أي مراقب، في حين أن التصوير الزيتي الشهير لهانس هالوباين في (السفراء) عام 1533، كان يتضمن صورة جمجمة مشوهة بشكل مثير لكن يمكن استرداد شكلها الحقيقي بالنظر إليها من زاوية ضيقة جداً على جانب واحد. تعد (السفراء) واحدة من الصور الزيتية الرفيعة لأبعد حد علمي في عصرها، حيث تشتمل خلفيتها على عدد من الأدوات الفلكية التي تحدد أوضاعها التاريخ والوقت اللذين أعد عندهما المشهد المصور. ناقش جون نورتن (سر السفراء) عام 2002، قائلاً: أنه يجب أن يكون هالوبين قد تعاون في تصميم صورته مع الفلكي نيكولاس كراتزر، الذي أنتج معه في وقت أبكر قصة فلكية رمزية مهمة رسمت على السقف في قصر غرينتش عام 1527.
بعد الرسم المنظوري أتى إنتاج الحقل البؤري المرئي الذي فرض أن تجعل خلفيات المشاهد المرسومة غير واضحة كما تبدو عندما تركز عين الإنسان على الشيء في الصورة الأمامية. هذا النوع من الواقعية البصرية لم يكن موافقاً لميل جميع الفنانين. فقد شرعت أخوية إنكلترا في القرن التاسع عشر في انتهاكه عمداً، مظهرة كل الأشياء في الصورة الزيتية في بؤرة واضحة مهما كان بعدها ضمن المشهد.
تماماً مثلما تم التصوير الدقيق للأبدان البشرية في اللوحات الزيتية بشكل متطرف من قبل رسامين مثل هايرنيموس بوش، كذلك فإن استثمار هندسة الرسم المنظوري في قضية التصوير الدقيق أكثر تلاه تطوير رسم منظوري خادع بشكل مدروس، أي انخداعات بصرية معقدة، من قبل فنانين مثل جيوفاني بيرانسي.
لقد استمرت هذه الاتجاهات إلى القرن العشرين في أعمال فنانين مثل كاسبر والتر راو و م.ك.إيسكنر.
ونظراً لكون الإنشاء الهندسي والتمثيل البياني أساسيين لجميع أنواع العلم التطبيقي خصوصاً الهندسة ورسم الخرائط، فإن فنانين كثيرين من عهد النهضة الأوروبية استخدموا تقنيات جديدة للتصوير الفني في فن العمارة والهندسة العسكرية.
إن رسامين كثيرين وسعوا دراساتهم من التشريح السطحي إلى النظام العضلي والهيكل الداخلي، مطورين تقنيات للرسم التشريحي هجنت ببراعة بين المكونين المرئي والتخطيطي. عمل الفنانون أصبح أيضاً أساسياً للعلوم التصنيفية التي بدأت في إنتاج تصانيف منظمة للظواهر الطبيعية؛ فعلم النبات وعلم الحيوان يتطلبان تصويراً دقيقاً للنماذج، كذلك رحلات الاسكتشاف العلمي التي كلف بها علماء التاريخ الطبيعي مثل جوزيف بانكس زودت بفنانين، بالإضافة إلى العلماء والعلماء النافعين الذين يستطيعون الرسم على نحو مضاعف.
لقد كانت الدراسات الموسوعية مثل (طيور أمريكا)  لجون جيمس أدوبون (4 مجلدات صدرت بين عامي 1838-1827) و(رباعيات الأرجل الولودة في أمريكا الشمالية) لجون باشمان (3 مجلدات صدرت بين 1845-1848) مهمة كونها أعمال علمية وأعمال فنية في الوقت ذاته.
تصويرات أدوبون كانت شبه فوتوغرافية، لكن تلك التي أنشأها مفهرسو الكائنات الحية الأصغر بخاصة تلك التي تحتاج لمساعدة المجهر، استعملت على نحو بارز أكثر حلول وسط بصرية وتخطيطية عندما امتدت هذه الأعمال إلى حقل البليونتولوجيا فإن بعدها التأملي أصبح مهماً أكثر.
لقد تطلبت طريقة جورجس غوفر في البناء من جديد بشكل تخيلي لحيوانات ما قبل تاريخية كاملة من خلال قطع العظام دعماً فنياً بارعاً. إذ تصويرات الديناصورات بالاستناد إلى الهياكل العظمية الجزئية أصبحت عاملاً رئيساً في صقل جاذبيتها الرائعة. وقد لعب الفنانون دوراً ثانوياً كمؤرخين إخباريين للثورة العلمية في صور مثل (فيلسوف يلقي محاضرة عن المبيان) عام 1766، و(تجربة على طير في المضخة الهوائية) عام 1767، و(الطب السريري العياني) عام 1875، لطوماس إكنس، الذي يصور مرحلة مبكرة من الجراحة تحت التخدير العام.
من ناحية أخرى، كان الفن التأملي مقصوراً تقريباً على توضيح أعمال الخيال التأملي حيث الرغبة في القيام بدور ثانوي جزئياً، لأن هذه التصورات البصرية كانت تحتاج لمساعدة نصية لشرح ما كانت تحاول القيام به.
أيضاً حدث لا توازن مماثل انعكس في الأدوار التي نسبت إلى العلماء والفنانين في الصور الأدبية عن المستقبل في القرن التاسع عشر، بينما تكثر التقانات الجديدة فإن البيئة الجمالية كثيراً ما تظهر إخلاصاً عنيداً للتصوير الزيتي في عصر النهضة الأوربية وصنع التماثيل التقليدية، لذلك يعد عمل (فن المتعة الحقيقية) عام 1864 لكلافين بلانشارد، مثالاً نادراً عن مجتمع مثالي أنتجه العلم والتقانة، لكن أشرف عليه سياسياً من قبل فنان رفيع.
حلول التصوير الضوئي التي طرحت فيما بعد جرَّدت الفنان العلمي من بعض امتيازاته لكن الكثير من الوظائف التي بدأ احتكارها - كما في علم الفلك - لم يكن الفنانون قادرون على أدائها.
الحاجة المستمرة لتلك الأنواع الأساسية من التهجين البصري- التخطيطي للتصويرات في علم الأحياء عنت: أن القدرة على الرسم بقيت مصدر قوة رئيس لكثير من العلماء الممارسين وفي العلوم المعقدة رياضياتياً أكثر بقيت على تصميم رسم بياني لا تقدر بثمن.
التطور السريع لتقنيات التصوير الضوئي والأدوات البصرية والوسائل الميكانيكية للرسم في القرن العشرين مكّن من إنتاج مجلات جديدة كاملة من العمل الفني.
إن تطوير التلسكوبات الفلكية وترقية استعمال المجهر وحلول فن الحاسوب كشف مناطق جديدة من التخيلات الجميلة والرفيعة. وقد أجرى متحف نيويورك للفن الحديث أول معرض له عن فن الآلة عام 1934، وأصبحت الآلات مهمة بشكل متزايد بعد ذلك كأدوات مشاركة في الإنتاج الفني.
كانت الواقعية المرئية للصور الضوئية التي رسمها الفن المنظوري تمت، مع أن حقولها البؤرية نزعت لتكون أضيق بوضوح من تلك المنشأة بوساطة عقل الإنسان من خلال المعطيات الحسية الواردة، واحدة من العوامل التي شجعت الفنانين قبل رفائيل ليعتنقوا أنواعاً من الواقعية التي رفضت بشكل ثابت تضيق الحقل البؤري.
استجابات وارتكاسات أخرى واضحة شجعتها مجموعة منوعة من التقنيات الانطباعية التي ناضلت لاستخراج شيء ما مطابق أكثر للإبداعية المفاهيمية وللإدراك الحسي البيولوجي والبراعة العقلية البشرية.
الحركات التعبيرية وفوق الواقعية والمستقبلية والرمزية عكست العملية البصرية، وزادت بشكل مثير نطاق وطموح المحولات لإعطاء شكل مرئي للمنشآت العقلية الغريبة بالنسبة للتجربة البصرية.
بعض هذه المدارس الفكرية شرعت في استعمال التركيب الغني لتحدي قيود الرسم المنظوري وهو بحث سريعاً ما أصبح متشابكاً مع المحاولات لتصوير هذه المنشآت التأملية والرياضياتية كبعد رابع. الباحثان النظريان التكعيبيان ألبرت غلايزيس وجان ميتزنغر نفذا الهندسة اللاإقليدية في (دو كوبيسم) عام 1912، وهو شأن انعكس في عمل (حياة هادئة مع الكمان والإبريق) عام 1910 لجورج باروك.
في حين إن التصوير المرئي للحركة كان عرضة لتجربة واسعة في أعمال مثل (عاري يهبط السلم) عام 1912 لمارسيل دوشامب، و (وفتاة تجري على طول الشرفة) عام 1910 لجياكوم بالا.
طوال القرن العشرين أصبحت الأوجه الخيالية للفن طموحة وتجريدية على نحو متزايد، واضعة الفن التصويري في محيط واسع ومتنوع أكثر على التوازي مع التطورات العلمية التي وضعت بدورها التجربة البصرية في محيط نظري عميق ومعقد لدرجة كبيرة.
مجيء الحاسبات مع الطابعات الملونة وسع مجال الإنشاءات التخطيطية والتصويرية كثيراً جداً، حيث أماطا اللثام عن ميدان جديد مهم للاستكشاف والاختيار. إن اللصق والقص المحوسبين بالترافق مع التكبير والتصغير والاستبدال اللوني، أصبحت موارد مهمة لإبداع الملصقات وأصبحت الشابكة (الانترنت) موقعاً مهماً لصالات العرض الافتراضية حيث يمكن عرض الفن من جميع الأنواع.
 في عام 1986 أيد دوناج كوكس إنشاء مجموعات من العلماء والفنانين الذين سيتعاونون في استقصاء الأشكال المختلفة من التصوير للأنواع الكثيرة من المعلومات كي يكتشفوا الأكثر جمالاً لأبعد حد. تتضمن الأمثلة الأكثر إثارة عن هذه التعاونات التصويرات الملونة صنعياً للصور الفلكية المنتجة بوساطة سوابر الفضاء والتلسكوب الفضائي هابل.
الفجوة الثقافية بين تواريخ الفن والعلم أصبحت تدريجياً واضحة بدرجة أقل في هذا العصر، خصوصاً مع إعارة الاهتمام للارتباطات والتداخلات في مجالات مثل ليوناردو.إن تطوير تقنيات التصوير الضوئي الملائمة لعلم الفلك لم تحل محل العمل الفني الموجود من قبل لكنها أمدت بأساس لتطوير عمل جديد. حاول نتاج فن الفضاء أن يمدنا بتصويرات واقعية للمناظر الطبيعية القمرية، وأصبح عنصراً رئيساً في الصور الإيضاحية في مجلات الخيال العلمي. إن معياراً جديداً للواقعية وضعته صورة تشارلز شيمان لزحل كما يرى من جوبتوس على غلاف إصدار نيسان عام 1939 من مجلة (مذهل بشدة).
لقد رُسِّخ فن الفضاء كنوع فرعي بحكم حقله الخاص في أعمال فنانين مثل شيسلي بونستل، ولوديك بيسك وديفيد هاردي وويلي لي في (فتح الفضاء) عام 1949، و(ما بعد النظام الشمسي) عام 1964، وهي محاولات مهمة في تبسيط أساطير عصر الفضاء. أضيف إلى فن الفضاء في آخر الأمر صور ضوئية أخذت بوساطة السوابر الفضائية، لكن قيود هذه السوابر تركت هامشاً عريضاً  للإلهام والتفسير الإضافيين. إن رائد الفضاء السوفييتي يوري غاغارين أصبح أول رائد فضاء يسافر فعلاً في الفضاء.
الانشغالات الرئيسة الأخرى للرسوم التوضيحية للخيال العلمي كانت تصوير السيناريوهات المستقبلية معيرة اهتماماً خاصاً لمشاهد المدينة ووسائل النقل ورسم الغرباء خصوصاً المخيفين منهم. أما عن الدور العلمي الذي قام به الفنانون في التصوير المبكر للعلوم التصنيفية فقد قدر استقرائياً بطريقة مبهرجة على نحو واضح أن الأغلفة المثيرة التي لبستها مجلات الخيال العلمي الشعبية كانت ضارة باحترام النوع أكثر من نوعية النثر التي أعلنتها، ولعل إسرافها هو الذي دفع مارتن ألجر ليدعو في عام 1939 من أجل إقامة جمعية لمنع ظهور (الغيلان ذوي العيون الشبيهة بالبق) على أغلفة منشورات الخيال العلمي.
مجموعة الصور التي رسخها فن الغلاف للخيال العلمي والتي تبنتها ودفعتها إلى الأمام الكتب الهزلية والسينما والتلفاز وجدت أيضاً تخيلات أساطير عصر الفضاء في التكرار اللانهائي للمركبات الصاروخية والأطقم والمحطات الفضائية.
الخيال الذي يستعمل وسائل وأطر مستقبلية كوسائل ليصل إلى فهم بشكل محكم أكثر لفن الماضي يتضمن روايات كثيرة لفنانين شهيرين تمت زيارتهم من قبل مسافرين عبر آلة الزمن أو تم إحياؤهم من جديد بشكل بارع. وهو ما نجده في أعمال وليم ف.تمبل في (مشكاة في الزمن) عام 1964، و(فنسنت فان كوخ) عام 1989 لسوير غرانسوفسكي، و(الليلة المرصعة بالنجوم) عام 2005 لبافري مالزبيرغ وجاك دان. في حين إن نتاجات افتتان ميشيل سوانويك ببيكاسو نراها في (الرجل الذي قابل بيكاسو) عام 1982.
يجمع الخيال المستقبلي - تقريباً بدون استثناء-  على أن الفن والفنانين سيواصلون العمل في الهوامش المترفة للمجتمع الطامح إلى المنفعة، وأن مساعيهم ستكون على نحو محتوم طفيلية على أنواع أخرى مختلفة من الرعاية.



المصدر : الباحثون العدد 47 تاريخ أيار 2011
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2107


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.