الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-11-07 | الأرشيف مقالات الباحثون
الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة
الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة

العنوان يأخذ بنا مباشرة للإضاءة عليه كي نرى ما يحتويه، بكونه حالة ظلامية واعذروني إن ذهبنا معاً إلى الأبعاد التاريخية وأوغلنا فيها قليلاً، من أجل أن نصل إلى الوضع الراهن الذي يسود الأمتين العربية والإسلامية، ومحاولات إرخاء ظلامهم على أنوارها، ولكن وفي اعتقادنا جميعاً أنهم لن يستطيعوا.. فالكل يعلم أن الوهابية تنتسب إلى محمد بن عبد الوهاب المولود في عام 1703 إلى عام 1791، وكذلك مؤسس المملكة السعودية محمد بن سعود آل مقرن؛ المولود في نهايات القرن السادس عشر والمتوفى عام 1756م، والذي يعتبر مؤسس الدولة السعودية بعد حدوث التوءمة بينهما، هذه الرابطة نتوقف عندها وعلى جميعنا التفكر بها حيث نشرح منها أن ظهور أميركا عَنى ظهور نظام عالمي جديد، ومؤكد كي ينجح كان له متطلبات كثيرة، والهدف الرئيس له انتشاره عالمياً، وهذا لا يتم إلّا من  خلال تأمين أدوات تخدم حضوره، وكما ينبغي أن تتمتع تلك الأدوات بعد إيمانها به بمنظومته الفكرية، وذلك من أجل السيطرة على العالم الذي وزع أدواته فيما بينها، وحينما نخص عالمنا العربي والإسلامي نجد أن فكرة الوهابية السلفية تم توجيهها إلى أهم موقع تنطلق منه وتخدمه في الجزيرة العربية، حيث مكة قبلة المسلمين، فأنشأها فيه دامجاً آل المقرن (السعوديين مع آل عبد الوهاب) وأمدّهم ذاك النظام بعد أن درّبهم وزرع أفكاره فيهم من خلال مفكري تشلسي الإنكليزية، وهنا أذكر بعضاً مما ورد في كتاب بعنوان مذكرات المستر همفري، في الفصل الثاني يتحدث همفري: "أوفدتني وزارة المستعمرات البريطانية عام 1710م إلى كل من مصر والعراق وطهران والحجاز والأستانة".. وبقي ما يقرب من عشرين عاماً يجمع المعلومات التي تؤدي إلى اكتشاف الأشخاص وتوليتهم بعد تدريبهم وتعليمهم أي تجنيدهم، والغاية تعزيز السبل الكفيلة بإبقاء المسلمين في حالة تشرذم وتمزق دائماً، وكذلك وضع اليد من خلالهم لنشر السيطرة على بلاد الإسلام، وبُعث في نفس الوقت تسعة آخرون من خيرة الموظفين لدى الوزارة؛ ممن تكتمل فيهم الحيوية والنشاط والتحمس لسيطرة الحكومة البريطانية على سائر أجزاء الإمبراطورية العثمانية، وسائر بلاد المسلمين،  ويضيف: وقد زودتنا الوزارة بالمال الكافي، والمعلومات اللازمة، والخرائط الممكنة، وأسماء الحكام والعلماء ورؤساء القبائل." من الفصل الخامس والسادس" في سفرتي إلى العراق وجدت ما يثلج الصدر، وكدت أخرج عن جلدي من شدة الفرح، فقد وجدت ضالتي وكانت هذه الضالة موجودة فيما يدعى الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فأخذت الخطة التي وضعتها وزارة المستعمرات في لندن وطالبته - من أجل أن نمنحهم فرصة الحكم في الدين والملك- عليهم أن ينفذوا هذه البنود بدقة وهي:
1-     تكفير كل المسلمين وإباحة قتلهم وسلب أموالهم وهتك أعراضهم وبيعهم في أسواق النخاسة، وجعلهم عبيداً ونسائهم جواري.
2-     هدم الكعبة باسم أنها آثار وثنية إن أمكن ومنع الناس من الحج وإغراء القبائل بسلب الحجاج وقتلهم.
3-     السعي لخلع طاعة الخليفة، والإغراء لمحاربته وتجهيز الجيوش لذلك، ومن اللازم أيضاً محاربة (أشراف الحجاز) بكل الوسائل الممكنة، والتقليل من نفوذهم.
4-     هدم القباب والأضرحة والأماكن المقدسة عند المسلمين في مكة والمدينة وسائر البلاد التي يمكنه ذلك فيها باسم أنها وثنية وشرك، والاستهانة بشخصية النبي (محمد) وخلفائه ورجال الإسلام بما يتيسر.
5-     نشر الفوضى والإرهاب في البلاد حسب ما يمكنه ذلك.
6-     نشر قرآن فيه التعديل الذي ثبت في الأحاديث من زيادة ونقيصة."
"لقد وعدني (الشيخ) بتنفيذ كل الخطة السداسية إلا أنه قال: إنه لا يتمكن في الحال الحاضر إلّا على الإجهار ببعضها وهكذا كان، وقد استبعد الشيخ أن يقدر على (هدم الكعبة) عند الاستيلاء عليها، كما لم يبُح عند الناس بأنها وثنية، وكذلك استبعد قدرته على صياغة قرآن جديد وكان أشد خوفه من السلطة في (مكة) وفي (الأستانة)، وكان يقول: إذا أظهرنا هذين الأمرين لابد وأن يُجهز لنا جيوش لا قبل لنا بها، وقبلت منه العذر لأن الأجواء لم تكن مهيئة كما قال الشيخ."
   ووجّههم إلى الإسلام دون الإيمان، وبث فيهم روح السيطرة على تلك المساحة التي أنجزت في ذاك التاريخ البعيد،أي: على النجاحات التي حققها الإيمان بمدينة العلم وبواباتها (الديانة المحمدية) فعلاً.. ومع توالي الأحداث وتطور النظام العالمي القادم من أميركا؛ وحينما نتبصر كيف أنهم أي: الوهابيون السعوديون اجتاحوا الكوفة وكربلاء ودمشق بعد أن سيطروا على كامل الجزيرة العربية، وفرضوا لغتهم عليها واتجهوا شرقاً وغرباً في العالمين العربي والإسلامي، وعاثوا فيه ظلاماً فكرياً إلى أن أتى من يعيد فتح الباب.. ولذلك وجدنا حروبهما على المؤمنين بإنسانية الإنسان، فوافقوا مع حروبهم على قيامة الكيان الصهيوني في فلسطين، مستندين إليه بكونه حاضنتهم الحقيقية وأمهم الرؤوم، أي اعتمدوا عليه في أمنهم الإسلامي الوهابي مقابل السيطرة على من يحاول فتح بوابة مدينة العلم، والتي فتحت حقيقة من قبل إيران وسورية وباكستان، قبل أن يسيطر عليها من قبلهم..
وحينما نعود إلى بداية ظهورهم من خلال تزاوج ابن محمد بن سعود بابنة الإمام محمد بن عبد الوهاب، نتبيّن إنه لم يتم إطلاق آل سعود إلّا في عهد سعود بن عبد العزيز آل سعود، بكون آل المقرن سلالة تربَّت في كنف قبيلة عنزة بن وائل، وهذه القبيلة قادمة من يهود الخزر أسوأ قبائل اليهود تاريخياً، والتي قَدِمت من مناطق شمال البحر الأسود ودخلت العراق، ومن العراق إلى الكويت ومن الكويت إلى الجزيرة العربية، حيث استوطنت منطقة الدرعية، والتي تحولت فيما بعد إلى مدينة الرياض، فيما اتفق الاثنان: محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب على تأسيس إمارة تتحول لاحقاً إلى مملكة، بعد حروب عدة كانت على شكل غزوات سادها النهب والسلب، وأطلقوا عليها بالغنائم ضمن اتفاق خطير: بأن المُلك لآل سعود والدين لآل عبد الوهاب.. فما قصة الآل التي تسود الجزيرة العربية..؟! وكلنا يعلم أن آل روتشيلد، وروتشيلد هو إسحاق إكانان اليهودي الألماني المولود في القرن السادس عشر. إن كلمة روتشيلد تعني بالألمانية "العلامة الحمراء".. لماذا أربط هذا بذاك، وعلاقة يهود الدونما بأن أسلِموا ولا تؤمنوا، وكذلك نخوض غمار الآية الكريمة:( قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) وكذلك أيضاً الآية الكريمة: (الأعراب أشدّ كفراً ونفاقاً وأجدر ألّا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم) لماذا أدخل في هذا ولست بمفسر، إنما أدعوكم لتفكروا معي بأن يهود الدونما أسلموا دون أن يؤمنوا، فالإيمان جوهر إنساني واليهودية والمسيحية والإسلام مظهر بشري، والمتابع يجد أن خطاب الحق في الديانات السماوية اتجه إلى المؤمنين، فحينما يُلقي البابا عظته في الفاتيكان من خلال الكتاب المقدس (الإنجيل) والذي يعني في السريانية نور العين؛ يقول: أيها المؤمنون، وكذلك نجد الخطاب القرآني والذي يعني أن القرآن (جمَع كل شيء) يتحدث مباشرة إلى المؤمنين: أيها المؤمنون يخص الذكور والإناث.. منه نصل إلى أن يهود الدونما أسلموا دون أن يؤمنوا وهذا ما كان في لغة آل عبد الوهاب وآل سعود، فهل الوهابية ديانة جديدة أم مذهب أم طائفة أم صورة للصهيونية اليهودية المستحدثة، والتي نحترم أصل ديانتها، وهل هي مصطلح ينضوي تحته معنى أنها حركة إسلامية سياسية نسبة إلى مؤسسيها، أراد من خلالها ابتلاع المذاهب السبعة المؤسسة من علم التكوين والروح، أي: الشافعي. والحنبلي. والحنفي. والمالكي. والجعفري نسبة إلى جعفر الصادق. والإباضي نسبة إلى عبد الله بن إباض التميمي. والزيدي نسبة إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المكرم من العلي القدير؟.. ومنه نجد أن الدعوة الأخيرة التي أطلقها الملك السعودي في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي؛ والتي دعا فيها للحوار بين المذاهب، وهو الوهابي السلفي حمَل خبث الفكر، وغايته ابتلاع المذاهب جميعاً، من أجل الدين الجديد الذي يتمتع به، فالمذاهب واختلافاتها في تطبيق الشريعة من باب: أن هذا أسبل، وذاك ضمّ، وهذا انتقض وضوءه لمصافحته النساء، وذاك رعف دماً، والتفقه أي الاختلاف في الأداء وتفرعات الحديث القادمة مما أخذه الصحابة عن الديانة المحمدية، ومحمد النبي عليه السلام القائل صلّوا كما رأيتموني أصلي، فتارة أسبل ومرة أخرى ضمّ، وهذا فسّر حديثه بشكل، وآخر بشكل؛ لكن الجميع في النهاية مؤمنون بالديانة المحمدية، واختلاف الأمة رحمة، وما فروعها إلّا على شاكلة شجرة جذرها واحد وفروعها متنوعة من اليمين إلى الشمال ومن الأمام إلى الخلف، والحوار يكون بين الأديان بغاية التسامح والالتقاء على جوهر الإيمان من أجل زيادة إنسانية الإنسان.
من كل ذلك نؤسس لفهم مفاهيم الـ آل، وأقصد بذلك ارتباط آل سعود، وآل خليفة، وآل الصباح، وآل ثاني بآل روتشيلد وآل مورغان وآل روكفلر؛ الذين أسّسوا قيامة أرض الميعاد الصهيونية في أميركا عام 1776 وصولاً إلى آل بوش، طبعاً بالتعاون مع الفكر السياسي الأوربي، وهنا أشير إلى ضرورة التفريق بين أرض الميعاد التوراتية وأرض الميعاد السياسية، أي: إن النظام العالمي الجديد منذ قيامه أُسّس للسيطرة على الجزيرة العربية، بإيجاده للدين الجديد المسمّى الوهابية السعودية وثقافة الـ آل، وبدوره يسيطر من خلالهم على العالمين العربي والإسلامي، وزُرع بعد أن مكّنت الظلامية الوهابية السعودية حضورها، والتي ساعدته في إنشاء أرض الميعاد السياسية للكيان الصهيوني في فلسطين، وحينما نعلم أن أثرياء اليهود الذين غادروا إلى أميركا؛ حيث حلمهم الحقيقي وحاول أن يلحق بهم باقي يهود الدرجة الثانية والثالثة من أوروبا الشرقية والغربية، وخوفهم من أن يعيثوا فساداً في أميركا قدَّموا لهم فلسطين كأرض ميعاد، وفي ذات الوقت كي يساعدوا آل سعود وتنعكس عليهم الفوائد في ابتزاز العالمين العربي والإسلامي، وأيضاً إبقائهم في حالة تخلّف مستمرة.
إلى أين نريد أن نصل، ومن أجل ماذا ولماذا نبحث الآن في هذا، وكذلك معنى العروبة الحقة والأعراب.. إن ما يجري على ساحات العروبة والإسلام ما هو إلا صراع وهابي سلفي مع جذر الديانة المحمدية، وأعني هنا الكثير، فالديانة المحمدية التي ظهرت في ظل تعدد وتسامح كبيرين، ومن بين ثقافات تمتعت بها ديانات رافقت ظهورها وحضورها وتم القضاء وتهجير بعضها ومنع البعض من الدخول إليها. وثنية. وصنمية. وحنيفية. ونصرانية. ومسيحية. ويهودية. وصابئة؛ والتي دعا من خلالها الرسول العربي، وتحدث بأنه بُعث ليتمم مكارم الأخلاق، أي إن وجوده وجود متناغم بين الكل ومع الكل، فماذا يفعل هؤلاء الوهابيون الذين ابتلعوا السلف الصالح وحولوه إلى سلفية وهابية إخوانية ضمن منظور؛ يسعون من خلاله للسيطرة على العالم العربي الإسلامي والإسلامي الإسلامي دون وازع من ذرة ضمير.
لقد خالف الوهابيون السلفيون بمشروعهم جوهر الإسلام التوحيدي، وحاربوا صيغ العبادات، واعتبروا أن قواعدهم التي أسّسوا لها أهدافاً تقوم على الأمر بالمعرف والنهي عن المنكر، حتى باستخدام القوة وإنكار الشِّرك، والدعوة إلى التوحيد الخالص بمحاربة التوسل والتبرك بالرسل والأنبياء وبالأولياء والصالحين أحياءً أو أمواتاً، وإنكار وهدم الأضرحة والقباب القائمة على الأولياء ومحوها كي لا تتميز، وإنكار البدع والخرافات، وفصد المتصوفة حتى الموت، وكذلك اعتبار أن التحالف بين السلطة السياسية المالية - ممثلة بآل سعود مع محمد بن عبد الوهاب كسلطة دينية - تحالف تاريخي؛ كلٌّ منهما يخدم الآخر، أدى إلى رفضهم من قبل المؤمنين أولاً، وثانياً أوجد فرقة هائلة فيما سعوا إليه، كي تسهل سيطرتهم على العالمين العربي والإسلامي.
الوهابية السعودية ترى في منهجها المنهج الصحيح لأهل السنة والجماعة، بمعنى أنها الشكل النهائي للدولة الدينية، والغاية الخبيثة هي السيطرة على الديانة المحمدية، ويرى المؤمنون أن الوهابية السعودية بعد تحريمها علم الجمال على المسلم بفنونه السبعة:(النحت والرسم والموسيقا والعمارة والمسرح والرقص والسينما) وأن جميعها محرمات، وكذا تحريم الخمر والميسر ولحم الخنزير وقسْر كلِّ ذلك على المؤمنين، وممارسته بمجون من قبلهم في قصورهم وملاهيهم الخاصة، مما أنجب الضدّ الهائل تجاههم وكشف حقيقة زيفهم ودعوة ديانتهم الباطلة..
أرجو منكم أيها القراء الأعزاء التفكر فيما نقصده، وفيما يجري على ساحتنا العربية والإسلامية وفيما يجري بشكل خاص ودقيق مع سورية، وليس عليها، فالمؤامرة الوهابية السلفية كبيرة جداً بكونها أداة من أدوات الأوروأميركي المقادة من قبل الصهيونية العالمية الحديثة.
د. نبيل طعمة

 



المصدر : الباحثون العدد 65 تشرين الثاني 2012
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 7420
 
         
عبد الله بين الاوهام و الاحتيار
         
ايها الكاتب لقد قرأنا ما تحتويه مقالتك الغنية بمعلومات طالما سمعناها هنا وهناك فيما يخص الحركة الوهابية . و ان نظرنا الى حقيقة ما يدعيه الاعلام بشأن هذه القضية نجد انفسنا بين مفترقين. هل نصدق كل شيء ؟ ما نتيجة الحركة الوهابية على ارض الواقع؟ فهناك التباس مخيف يشكك بهذه الحركة ببعدها التطهيري من معتقدات كانت متفشية في السابق الا ما كان يعتقدوه و يمارسوه اسلاف الامة و بالخصوص عرب الجزيرة. حيث على ارض الواقع كان هناك ضلالات في الممارسات العبادية و التقاليد العشوائية حيث نجحت الحركة بإزالتها ,
10:42:49 , 2012/11/13 | France 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.