الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2013-01-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر
الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر

من الثابت أن أمتنا العربية تأتي في مقدمة الأمم التي يحق لها أن تزهو بتاريخها المجيد وتراثها الأصيل.. هذا التراث الموغل في القدم والذي يضم بين طياته جوانب غنية وكنوزاً ثمينة لاتزال الأمم الأخرى تستوحيها وتستمد منها وتترجمها إلى لغاتها المختلفة.. سُقت ذلك كله لأقدم نماذج وامثولات مما يصحُّ أن يكون مصدراً غنياً وينبوعاً ثراً.. لمن يريد أن يستوحي من تاريخنا وتراثنا العريقين ما يريد أن ينشئه من روايات وفكاهات ومسرحيات.
 أما الذي دفعني لكتابة هذه المادة فكان ما قرأته من أشعار فكاهية للشاعر الظريف... وأعتقد أن أغلب المفكرين يتذكرون الشعراء الذين كان لهم باع طويل في غرس البسمة والفرح على وجوه من كان يحضر مجالسهم وكان لابدَّ من ذكر أبي (دُلامة) وغيره من الشعراء الذين كان لهم صولات وجولات في هذا المجال.
 -2-
 والمعروف عن (أبي دلامة) إنه شاعر متمكن ولديه القدرة القوية على إضحاك القوم.. ودغدغة مشاعرهم.. فقد دخل يوماً على الخليفة (المهدي) وكان جالساً عنده (إسماعيل بن علي والعباس بن محمد وعيسى بن موسى) وجماعة أخرى من بني هاشم.. فأراد الخليفة أن يمازحه في القول والكلام..
 فقال له:
 والله إذا لم تهج واحداً ممن هو متواجدٌ في هذا المجلس لأقطعن لسانك:
فوقف حائراً ماذا يفعل (الخليفة) حلف يميناً معظماً إن لم يفعل ليقطعن لسانه.. لا محالة من ذلك؟! فنظر إلى القوم وهم جلساء وتحيَّر في أمره فراح ينظر إلى وجه كل واحدٍ منهم.. فيغمزه بأن يبتعد عنه ويكسب رضاه. فقال (أبو دُلامة), فازددت حيرةً من أمري.. فما رأيت أسلم لي إلا أن أهجو نفسي وأتخلص مما فرض عليَّ فقلت:
ألا أبْلغْ لديكَ أبا دُلامهْ   فَلستَ منَ الكرامٍ ولا كَرامَهْ
جَمَعْتَ دمامةً وجَمَعْتَ لؤمَاً  كَذاكَ اللؤمِ تَتْبَعُهُ الدَّمامَهْ
إذا لَبِسَ العمَامَةَ قُلْتَ قِرْداً  وخَنْـزِيْراً إذا نَزَعَ العَمَامَهْ
فضحك القوم لما سمعوا منه.. ولم يبق أحداً منهم إلا أجازه.
 -3-
 وهناك من الشعراء من كان يتحدث عن داره ومصائبها والأمور التي تحدث معه فيها.. بطريقة ساخرة ومضحكة (كأبن الأعمى) ومنهم من يتحدث عن ثوبه البالي أو عن زوجته وصوتها في تنغيص حياته.. أو عن حماره وفرسه وما يعانيه من إزعاجات أو حتى من إصطبل الخيل الذي دخل هو الآخر في الهجاء فهذا الشاعر (صفيُّ الدين الحلي) يُضمن من معلقة أمرئ القيس في قصيدته المشهورة:
رَأى فَرسي إصْطَبْلَ عِيسى فَقَالَ لي  قفَا نَبْك من ذكْرى حبيبٍ ومنـزلِ
بِهِ لم أذُقْ طعمَ الشَّعيرِ كأنني   بسَقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُوْلِ فَحَوْمَلِ
تُقَعْقِعُ من بَرْدِ الشِّتاءِ أضَالِعي   لَمَّا نَسَجَتْها منْ جَنُوبٍ وشَمْألِ
وهناك بعض الشعراء يتخوفون من دخولهم الحمام وقد قاموا بتحويل مسألة دخول الحمام إلى صورة مصغرة لدخول سَقَر وفيها المجرمون.. والبعض الآخر منهم لم ينس الاقتباس عندما ينشد ويقول:
وَحمَّام دَخلْتُه لأمْرٍ    حكَى سَقَراً وفيه المجرمونا
فَيصطَرخُوا يقولوا: أَخْرجُونَا   فإنْ عُدْنا فإنَّا ظالمونَا
وهناك شعراء كان لهم رأي ووصفوا مايشاؤون وقد وصفوا امرأة تحمل صفات غير جيدة ووصفها أحدهم من باب التسلية قائلاً:
لَهَا جِسْمُ بَرْغُوثٍ وسَاقا بَعُوضةٍ  ووجهٌ كَوَجْه القِرْدِ بلْ هُو أَقْبَحُ
إذا عَاينَ الشَّيطانُ صورةَ وَجْهها  تَعَوَّذَ منها حين يمْسِي ويُصْبِحُ
ونحنُ عادةً عندما نشاهد شيئاً غير محبب لنا نتعوَّذ من الشيطان الرجيم ومن شرِّه لكن الشاعر جعل الشيطان نفسه يتعوَّذ منها صباحَ مساء ويبتعد عنها خوفاً على نفسه من أذاها..
 وهناك بعض الشعراء لهم رأي آخر يخالف ذلك. حيث قال أحدهم:
 إن النسـَاءَ ريـاحيـنٌ خُلِقْـنَ لنَـا    وكُـلُّنَـا يَشتْهَـيِ شَـمَّ الرَّياحِيـنِ
ومنهم من يقول:
 إن النسـَاء شَيَـاطيـنٌ خُلقْـنَ لنـَا   فَاسْتَعْذِ بِـاللهِ مـِنْ شَـرِّ الشيَّاطَيـنِ
والمرأة هذا المخلوق الذي لا يمكن الاستغناء عنه فهي نصف المجتمع.. وأحياناً كثيرةً كل المجتمع.. فيها الإضاءة.. وفيها الظلام.. فيها المحبة.. وفيها الحقد.. فالخالق وضع فيها كل التناقضات..
وهناك شاعرة معروفة دحضت هذه الأفعال وأكدت محبتها لزوجها ألا وهي الشاعرة الأندلسية (حفصة الركونية) التي جاهرت في رأيها، وفي حرصها على زوجها وغيرتها عليه.
 أغـارُ عَـلَيْـكَ مـِنْ عينـي ومِـنيْ   ومِنْـكَ ومـنْ زمـانِكَ والمـكـانِ
 ولَـوْ أنـي خَبَـأتُـكَ فـي عيـوني    إلى يـَوْمَ القَيـَامَـة مـا كفـاني
 وكذلك حال الشاعر العراقي (بدر شاكر السياب) عندما سحرته العيون فإنه قال أجمل ما قيل فيها، وفي رسائلها، وغموض أسرارها المجبولة بالطبيعة والنور والظلال:
عيناكِ غَابَتَا نخيلٍ ساعةَ السَّحَرْ  أو شرفتانِ راحَ يَنأى عَنْهمُا القَمَرْ
ويحكى أيضاً أن (ابن الصوا) وهو شاعر عاش في القرن العاشر الهجري (ت 924) كان يهوى السود الأحابيش وفي محبوبته السمراء يقول:
هَوَيْتُها أمْجَرِيّة قدٍّ   أضْنَتْ فُؤَادِي وَلَم تُواصِلْ
كَأَنِّها البَدْرُ في الدَّيَاجِي  أَوْ هِيَ الشَّمْسُ في الأَصَائِلْ
كما كان لشعراء العصر الحديث نصيبٌ وافٍ في هذا اللون الشعري فعندما تقرأ القصيدة التالية لابد أن ترتسم البسمة على وجهك هذا إن لم يغلبك الضحك والسخرية لما ورد فيها.. فقد (كان للأستاذ عثمان لبيب) حمارٌ يركبه في ذهابه إلى المدارس بالقاهرة, فسرقه منه اللصوص, وبلغ الخبر لصديقه (محمود سلامة) صاحب جريدة (الواعظ) في ذلك الوقت فما كان منه إلا أن تعاطف معه فألف قصيدة رثى فيها الحمار المسروق وواسى صاحبه بقوله:
قِفْ بسوق الحَمِيْرِ وانْظُرْ مَليَّاً   هَلْ تَرى أَدْهَمَاً أغَرَّ المُحيَّا
خَلَستْهُ يَدُ اللُّصُوصِ صَبَاحاً   مُوْكفَاً مُلجَمَاً مُعَدَّاً مُهيَّا
فَخَلا إِصْطبلهُ وأصبَح قَاعَاً   صَفْصَفاً خَاوِيَ العُرُوشِ خَليَّا
كانَ يَاحَسْرَتَا عليْهِ صَبُوراً   قَانِعَ النَّفسِ راضَيِاً مرضيَّا
كمْ ليالٍ على الطّوى قد طَوَاهَا  حَامِداً شَاكِراً ولمْ يَشْكُ شَيَّا
ليتَ شعري: أيَنَ الأمانُ وهذا   (جحشُ) عثمان قد عَدِمْنَاهُ حيَّا
كانَ عوناً لهُ إذا رامَ ضِعْنَاً   وخَليلاً لدى المُقَام صَفِيَّا
كان إن قلتُ (هِشْ) أَجَابَكَ طَوْعَاً  وإذا قلتَ (حَا) انْتضَىَ سِمْهَرِيَّا
لَكَ فيهِ العزاءُ عثمانُ أَمّا   سَالبوُه فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ (غِيَّا)
فكان لهذه القصيدة أثر عظيم في تخفيف المصيبة والرضا بقضاء الله وقدره.. فكيف لو كانت المصيبة أعظم من ذلك؟!
 -4-
 وما إن انتهيت من قراءة هذه القصيدة حتى وقعت عيناي على قصيدة أخرى مشابهة لها. فقد كان ضحية هذه الحادثة المأساوية.. سرقة مادية لشخص آخر.. على كل حال فهناك عدد من كتاب الشعر الساخر والفكاهي الذي نشأ في مصر وتطور وازدهر في سورية وكان له أعلام كبار (كصدقي إسماعيل) الذي كان يصدر جريدة يكتبها بخط يده عنوانها (الكلب) وكلها شعر ساخر وفكاهي.
 ومنهم أيضاً الشاعر (محمود غنيم) فعندما علم أن محفظة صديقه قد سُرقت منه تألم كثيراً لماحدث وواساهُ بهذه المصيبة التي ألمّت به وجعلها خَطباً جللاً ومصيبة من أعظم المصائب التي حلَّت عليه.. لذلك فأتى بهذه الأبيات اللطيفة معزياً صديقه:
هَوِّنْ عَليكَ وجففْ دَمْعَكَ الغَالي  لا يجمعُ الله بينَ الشِّعْرِ والمَالِ
مِنْ أَيْنَ أصبحتَ ذا مَالٍ فَتَسْلبُهُ  يَا أشْبَه النَّاسِ بي في رِقَّة الحَالِ
فيالها صُرَةٌ من جَيْبِكَ اَنطَلَقَتْ   وأنتَ أحوجُ مَخْلُوق لمثْقَالِ
عَوِّذْ نقودَك وأعقِدْ حَولهَا عُقَداً   وثيقةً تتَحَدَّى كلَّ حَلالِ
قالوا: خَلَت يَدُه مِنْ كلِّ مَا مَلَكَتْ  فقلتُ: بَلْ رأْسُه من عِقْلِه خَالِ ياليتَ شعْري!! ماذا أنتَ صَانعهُ  أتُزْمعُ الصَّومَ حتى شَهْركَ التَّالي
أقسمتُ: ما سَلبت تلكَ النقُّوُدُ يدٌ  لكنها أَبْقَت مِنْ جيَبْكَ البَالي
الذئبُ لا يشتهي لحمَ ابْنِ جِلْدَتِه  فكيفَ أَوْقَع نَشَّالٌ بنشِّالِ
ومن طريف شعر الدعابة القصة التي حكاها (بشار بن برد) قال: مات لي حمار ورأيته البارحة في النوم فقلت له: ويلك أمتَّ؟ قال: إنك ركبتني يوم كذا، فممرنا على باب الأصبهاني، فرأيت حمارة حسناء ذات خدٍ أملس تَيَّمتْنِيْ بغنجها ودلالها وجمال تمايلها حتى تملّكني هواها، ولو عشت لطال عذابي وذلي فأنشد بشار بن برد:
سَيِّدِي خُذْ لي أماَنَاً  مِنْ أَتَانِ الأَصْبَهاني 
إنَّ بالباب أَتَاناً    فَضُلَت كُلَّ أَتَانِ
تَيَّمتَنْيِ يَومَ رِضَاً    بِثَنَايَاهَا الحِسَان 
وبَحُسْنٍ ودَلاَلٍ   سَلَّ جِسْمِي وبَرَانَي  
وَلَها خَدٌ أَسِيْلٌ   مِثْلُ خَدِّ الشَّنْفراني 
فيها مِتُّ ولو عِشْتُ  إذا طَالَ هَوَاني
 قال له أحدهم: يا أبا (معاذ) وما الشنفراني، قال: هو شيء يتحدث به (الحمير) فإذا لقيت حماراً في الطريق فاسأله عن ذلك؟!
 وهكذا تصاحبنا في جولة مع قصائد مضحكة كان لها أثر كبير في تسليتنا عما نحن فيه من هموم العيش وضنك الحياة ومرارتها القاسية.. ولابد أيضاً من أن نتذكر أخيراً قول الله تعالى في كتاب العزيز: (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى) سورة النجم (43).
 باختصار: إن العرب أمة غنية بفنون القول فقد تضمنت علومهم علماً أطلق عليه (علم الكلام) وكان الظُرف والفكاهة على ألسنتهم تجري وتفيض كأنها النهر. وهم المشهود لهم في اختصار القول والدقة في إصابة الهدف والوضوح في عرض الشؤون ومن ذلك أن (أشعب الطماع) كان يختلف إلى جارية ويُظهر لها العشق إلى أن سألته يوماً سلفة نصف درهم فانقطع عنها وكان إذا لقيها في الطريق سلك طريقاً آخر.. فصنعت له نشوقاً وأقبلت عليه.. فسألها ما هذا؟! قالت نشوق عملته لك خصيصاً لعله يذهب عنك هذا الفزع الذي ألمَّ بك, فقال اشربيه إنه للطمع, فلو انقطع طمعك انقطع فزعي وأنشد:
أَخْلفِي مَا شِئْتِ وَعْدِي   وامنْحِيني كُلَّ صَدِّ
قَدْ سَلا بَعْدَك قَلْبِي   فاعْشَقِي مَنْ شِئتِ بَعْدِي
إنَّني آَلَيْتُ لا أعْشَقُ   مَنْ يَعْشَقُ نَقْدِي

 

المراجع:
 1- المستطرف في كل فن مستظرف بهاء الدين الأبشيهي ط3 الصادر عن دار صادر.
 2- الجواهر والدرر فيما نفع وندر محمد خير رمضان ط1 دار البشائر.
 3- أخبار الظرفاء المتماجنين لابن الجوزي .



المصدر : الباحثون العدد 67 كانون الثاني 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 9176


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.