الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
الإثنين  2014-02-10 | الأرشيف مقالات الباحثون
المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية
المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية

* محمد بشير زهدي
من القصص الشعبية الطريفة قصة ملك قرر مكافأة من قدّم (خدمة حضارية لمملكته). فتقدم مهندس معمار قائلاً: يا جلالة الملك، لقد أنشأتُ في مملكتك المدن والمباني المعمارية الجميلة التي مارس فيها الجميع فعالياتهم الحضارية المختلفة، لهذا فإني أستحق مكافأتك.. ثم تقدم كل من الطبيب والمعلم وأصحاب المهن والحرف المختلفة، وتحدث كل منهم عن إسهامه الحضاري المتميز في هذه المملكة، وأخيراً تقدمت (امرأة عجوز) قائلة: يا جلالة الملك (إنني أمّ كل هؤلاء)، لهذا فإني أستحق جائزتك الكريمة. أثار حديث هذه (المرأة العجوز) اهتمام الملك، فوافق على منحها جائزته الملكية الكريمة لأنها (أم الجميع).
وفي الواقع، تعتبر المرأة الأم (أم الجميع)، لها دورها الحضاري الكبير والمتميّز، وإن كل حضاراتنا هي من ثمرات أفكارها وصنع يديها، مما جعلها موضع تقدير واحترام كل الديانات والمجتمعات الإنسانية المختلفة التي من أقوالها المأثورة: «الجنة تحت أقدام الأمهات».. وغيرها من الحكم والأقوال المأثورة.
إن المرأة هي «أم المجتمعات الإنسانية عبر العصور» وهي مربية الأجيال المتعاقبة، و«ملهمة» الشعراء والأدباء، والعلماء والمثقفين، والكتّاب والقصصيين، والمؤرخين والمفكرين، والعظماء والمبدعين..
لقد تغنّى شعراء العالم بالمرأة وجمالها، ولطفها وعطفها، ورحمتها وشفقتها، وحنينها وحنانها، وعاطفتها وإحسانها..
وتغزّل الأدباء بالمرأة وعاطفتها، وذوقها الفني وعذوبة كلماتها، وجمال ملامحها وسحر عينيها..
وأبدع الفنانون المبدعون (أجمل صور المرأة)، وتعتبر صورها الفنية (كنز الإنسانية) الحضاري والثقافي لا مثيل له في العالم..
واستوحى المغنّون والموسيقيون أجمل روائعهم الفنية من المرأة وجمالها ودلالها.
إن المرأة العظيمة جديرة بكل احترام وإجلال، وتقدير وإعجاب، لأنها أمّ الإنسان والإنسانية العظيمة..
وإن الرجل المنفتح الذهن يحرص على انفتاح ذهن المرأة، وتطورها الحضاري والثقافي وإبداعها الفني والجمالي.
وإن سعادة الإنسان تتجلّى بوجود (المرأة العظيمة) وإسهامها الحضاري والثقافي، والأدبي والفني، فهي موهوبة ومبدعة، ومتميزة بأجمل الأحاديث الأدبية.
وإن الرجل هو حلم المرأة التي هي حلم الرجل، ومن أجمل القصص الأسطورية القديمة (قصة خلق الإنسان) الذي خلقه (الخالق العظيم) وأحسن خلقه وتكوينه على صورته، مما ميّزه عن بقية المخلوقات، وجعله يزهو، فاستحق المؤاخذة من قبل الخالق العظيم الذي قسمه إلى قسمين هما: الذكر والأنثى، جعل كلاً منهما في جهة ما، وجعل في أعماق كل منهما الحنين إلى لقاء الآخر، والبحث عنه، والحديث معه، والزواج منه..
وفي الواقع إن الزواج علاج بل خير علاج، وهناك قصص كثيرة تتعلق بموضوع الزواج وأهميته في المجتمع، وإن الأسرة السعيدة تتألف من الزوج والزوجة، والطفل والطفلة، وتعاطفهم العائلي..
وتعتبر (المرأة العظيمة) من أسرار هذا الكون الجميل، ومظهراً من مظاهر نموّه وتطوره وسعادته، وإننا لا ننسى فضل الأمهات والجدّات، والعمّات والخالات، والجارات والزميلات، والمربيات والمعلمات، ولطفهن وعطفهن وإسهامنا التربوي المتميز، وليس هناك من يُنكر دور المرأة الحضاري والثقافي في المجتمعات الإنسانية المختلفة.
وتعتبر المرأة (رمز التضحية) في سبيل الإنسان وسعادته، وتقدمه وتطوره، وهي الملهمة الحضارية والثقافية، لها طموحاتها الحضارية والثقافية المتميزة.

* مفردات الحضارة كأنثى:
إذا عدنا إلى كتب المعاجم والموسوعات، نجد أن معظم المفردات الحضارية والثقافية «كلمات أنثوية» ومؤنثة مثل: كلمة «حضارة» و«ثقافة» و«معرفة» و«موسيقا» و«صناعة» و«كتابة».. الخ
ونبغ في أقطار العالم «رائدات فاضلات»، قدّمن لمجتمعهن الإنساني أرقى الأفكار الإنسانية، وأجمل الأقوال المأثورة، والأمثال المتوارثة التي تشكّل «التراث الإنساني»، مما جعل المجتمعات الإنسانية تمنح هؤلاء (الرائدات الفاضلات) كل الحب والتقدير، والإجلال والإعجاب.
فهناك المرأة الشاعرة: مثل الخنساء، وهناك المرأة المناضلة مثل: جميلة بوحريد، وهناك المرأة الحاكمة مثل: بلقيس وجوليا دومنا، وتيودورا، وشجرة الدر، وهناك المرأة العالمة: مثل السيدة كوري..
وهناك المرأة المبدعة والمثقفة والفقيهة، وهناك المرأة المهندسة والفنانة، والمغنية والموسيقية، والرسامة.
وكل أولئك النساء الفاضلات أسهمن جديّاً في منجزات الميادين الحضارية والثقافية المختلفة.
وهناك النساء العاملات والمنتجات في مختلف ميادين الإبداع الحضاري مثل: فن التطريز، وصناعة البُسط والسجاد والقش و.. وغيرها.
* إن المرأة تجمع الجميع، وتُسعد المجتمع الإنساني، وتُلهم المبدعين من رسامين ومصورين، ونحاتين وموسيقيين.. الخ.
* وتُعتبر المرأة «رمز الرّقَة واللطف»، والحنان والعطف، والشفقة والرحمة، فهي سر من أسرار هذا الكون الجميل، تفرض احترامها وتقديرها، بل وتقديس جمالها.. وتلهم الجميع بأنوثتها ورقتها وعذوبة كلماتها وجمال أفكارها..
مما يجعلها تحتضن الجميع وترعاهم، وتبدو كأنها (رائدة ثقافة الصداقة والمودّة، والسلام والوئام)، وهناك أساطير إغريقية جميلة عن دور المرأة في وضع حدّ للنزاع بين الناس، وذلك في سبيل تحقيق السلام.
زار وفد أجنبي جناح (الحلّي الذهبية) في المتحف الوطني بدمشق وتابع محتوياته باهتمام كبير، وفي نهاية الزيارة قال عضو من الوفد: هل كل هذه الحلّي الذهبية للنساء؟
أجابه أمين المتحف: نعم. فقال ذلك الرجل: وهل هذا يعني أن على الرجل أن يعمل ليلاً نهاراً لشراء مثل هذه الحلي للمرأة؟
تدخلت زوجته في الحديث قائلة: لا تنسوا أن المرأة صانعة حضارة، وإن هذه الحلي من ثمرات حضارتها وتراثها الحضاري.

* المرأة شريكة في العطاء الحضاري:
تُعتبر المرأة أجمل ما في هذا الكون الجميل، تُلهم الجميع بجمال ملامحها، وموسيقا صوتها، وعذوبة كلماتها وجمال أفكارها، وتتميز بذكائها ودهائها، وسحر نظرات عينيها وأدب حديثها.
وإنني أرى تشابهاً بين المرأة الجميلة وأهمية الصحة، وفي ذلك قيل: الصحة كالحسناء، نتحسر عليها عندما تغادرنا إلى الأبد.
وبعدما كانت المرأة تُعاني ما تعانيه في أسرتها ومجتمعها، وبخاصة بعد وفاة (رب الأسرة) وتقمّص إخوتها شخصية المسؤولين عنها.. أصبحت المرأة في عصرنا شريكة حقيقية في المجتمع، تمارس عملها في كل مكان وميدان، وتسهم في التطوّر الاجتماعي والعطاء الحضاري، والتقدم الإنساني..
وبعدما كانت المرأة تطالب (بحق العلم) و(المساواة مع الرجل في الأجر)، أصبحت المرأة في عصرنا الحاضر من صنّاع القرار، تُؤدي دورها في مختلف الوزارات والمؤسسات، والجامعات، والمعاهد والجمعيات، ومراكز الفنون والآداب، وقد تحررت من مرحلة (عصر شهرزاد).
وبعدما كانت المرأة تعتبر فقط لإنجاب الأولاد، وحُسن إعداد الطعام، ونظافة الأثاث والدار، وخياطة الملابس.. أصبحت المرأة من المثقفات البارزات، والطبيبات القديرات، والحقوقيات الذكيات، والعاملات المنتجات، والمبدعات المتميزات...
وبعدما كان الحديث عن (الحب) من المحرمات، أصبحت المرأة المعاصرة سيدة نفسها، وقد وصلت بفكرها المستنير إلى مختلف آفاق الثقافة والمناصب في المؤسسات وغيرها.
وبعدما كان (حمّام الحي) مكان لقاء المرأة بالمرأة، أصبحت المؤسسات الثقافية المختلفة مكان محاضرات وندوات ومؤتمرات ولقاءات مختلفة..
وبعدما كان المجتمع منقسماً إلى (مجتمع رجال) و(مجتمع نساء) أصبح المجتمع المعاصر (مجتمع الجميع).
وبعدما كانت المرأة محرومة من (الثقافة الفنية والجمالية) أصبحت المرأة المعاصرة من روّاد الثقافة الفنية والجمالية، تعتبر الحياة أجمل ما في الحياة، وأن الحياة السعيدة هي المثل الأعلى للحياة، وأن على المرأة أن تحافظ على جمالها الذي ميّزها به الخالق العظيم، وجعلها تنفرد بالجمال الأنثوي وسحر نظراتها، وعذوبة كلماتها.

* القلب يلّبي نداء الجمال:
تحدثت الحضارات العالمية والفنون والآداب عن المرأة الجميلة، حتى يمكن القول: حيث توجد المرأة يوجد الجمال الذي يجذب الإنسان ويؤكد (القول الجمالي) المأثور: «كل قلب يلبي نداء الجمال»، وإن على المرأة أن تحافظ على كنزها الجمالي مصدر سعادتها وغبطتها وفرحتها.
وتبدو المرأة الجميلة كالأميرة يحبها الجميع، ويتقربون منها باحترام وتقدير وإعجاب وثناء.
إن للمرأة العظيمة ذوقها الجمالي، ويتجلى هذا الذوق في سلوكها وحسن تصرّفها، وملابسها الجميلة المحتشمة، وألوان هذه الملابس المناسبة التي تزيدها جمالاً وحباً وإعجاباً وتقديراً.
وتبدو المرأة العظيمة (عالمة جمال ألوان)، لها ذوقها الفني المتميز، وإن كل ما يتعلق بالمرأة له مدلوله النفسي والروحي لديها.
وإن المرأة العظيمة في أقطار العالم، تحافظ على رشاقتها وجاذبيتها وتتجنب البدانة والتشويهات المختلفة، تختار الوجبات الغذائية المناسبة، وتمارس التمارين الرياضية المنتظمة والمفيدة لصحتها وأعضائها.
وإن جمال الأنوثة جعل بعضهم يحدّد لكل امرأة جمالها الخاص بها، وأن للنساء الذكيات المتقدمات بالسن جمال وقارهن، وحكمتهن وعذوبة أحاديثهن، وطرافة ذكرياتهن، وأن جمال الأنوثة يضفي الجمال على كل امرأة من نساء العالم.
وتُسهم النظافة في المحافظة على جمال المرأة وسحر عينيها، لهذا عليها أن تحافظ على (جمال نضارتها) وابتسامتها وإشراقاتها، فليس هناك أجمل من وجه الإنسان وملامحه الجميلة، وفي القول المأثور: «الوجه مرآة الروح».

* المرأة سرّ من أسرار الكون الجميل:
ليس هناك أجمل من رشاقة المرأة المتميزة بالنشاط والحيوية والتفاؤل في الحياة مدى الحياة.
لقد تميّز الفن البيزنطي بجمال الأيقونات الساحرة التي تمثل (السيدة العذراء) و(السيد المسيح)، وتبدو السيدة العذراء في هذه الأيقونات تضم الطفل يسوع، ويجسّد هذا الموضوع الفني (جمالية الفن المسيحي) المعتمدة على جمالية الأمومة وبراءة الطفولة.
ورأى بعضهم صلة بين الطبيعة والطِباع، وتحدثوا عن أثر الطبيعة في تكوين الطباع والحسّ الجمالي، وأن البلاد الجميلة تُنجب النساء الجميلات اللواتي يُنجبن أبناء وبنات يتميزون بالجمال الإنساني الجذاب. وإن اهتمام المرأة بشعرها ونظافته، وجمالية تكوينه وتشكيله، مما يزيدها جمالاً.
وإن تعدّد مهارات المرأة يزيدها جمالاً وتقديراً واحتراماً وإعجاباً، وفي القول المأثور «كل أب بابنته مُعجب».

* العبادة طريق السعادة:
إن اهتمام المرأة بصحتها ونظافتها ورياضتها مما يجعلها امرأة متألقة وجذابة ومحبوبة في مجتمعها من قبل الجميع.
لا بد أن نشير هنا إلى أن من واجب المرأة أن تتجنّب الأفكار التي تقلقها، والمواقف التي تخيفها، لأن للصحة البدنية والنفسية أثرها في جمالية المرأة، كما أن ترتيب الأشياء المختلفة يسرّ البصر والفؤاد.
وللمرأة نشاطاتها الإنسانية التي تُنعش روحها وتزيدها جمالاً، ونجد في وجوه النساء الصالحات الجمال الروحي، وقد ردّدت إحداهن قائلة: «العبادة طريق السعادة، تُفرح القلب وتجمّل الوجه».
كذلك تحرص المرأة العظيمة على تجنب عادة التدخين والإدمان على المخدرات وغيرها، لأنها تُسيء إلى صحتها البدنية والنفسية.
وتحرص المرأة العظيمة على صحتها النفسية والبدنية، مما يجعلها تتجنب كل ما يزعجها، وترغب في كل ما يسرها ويُسعدها، فينعكس ذلك في ملامح وجهها وفي القول المأثور: الوجه مرآة الروح.
لقد تحدث كثيرون عن المرأة الأم وجمالياتها، وغدت الكتب التي استفاضت في الحديث عنها تشكّل «مكتبة ضخمة» مهداة إلى «المرأة العظيمة» ومدينتها الفاضلة.


 





 



المصدر : الباحثون العدد 74+75 تشرين2 – كانون1 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5472


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.