الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
الإثنين  2014-02-10 | الأرشيف مقالات الباحثون
كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي
كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي

الجُعَل اسم يُطلق على مجموعة كبيرة من الخنافس، إذ يوجد نحو 20 ألف نوع منها تقريباً. بعض أنواع هذه الخنافس تتغذى بالنباتات في بعض الدول، وتلحق أضراراً بالمروج والمحاصيل. وثمة أنواع أخرى تتكاثر في الروث، وأحياناً تقوم بتكوير الروث، ثم دحرجته إلى جحورها تحت الأرض، لاتخاذه غذاء لليرقات، ثم تقوم بوضع البيض في هذه الكريات.
لقد حظيت هذه الحشرة بعناية مقدسة من قبل المصريين القدماء فقاموا بحفر أشكالها من الأحجار والمعادن، واستخدموها تعويذات، وكانت تسمى هذه الأشكال الجُعلات. وكان قدماء المصريين عادة ينزعون قلب الشخص الميت ويضعون مكانه خنفساء ضخمة محفورة، وأحياناً مرصعة بالأحجار الكريمة أثناء التحنيط.

صورة 1
اتخذ قدماء المصريين كُريَّات الجُعَل المقدس رموزاً للعالم. وكان قدماء المصريين يعتقدون أن النتوءات الموجودة في رؤوس الخنافس رموز لأشعة الشمس. والخنفساء المقدسة عند قدماء المصريين، كانت ترمز أيضاً إلى البعث والخلود.
 
في عام 2010 نشرت دراسة في مجلة نيوسينتيست الأمريكية تشير إلى إمكانية الاستفادة من آلية الإبصار لدى الخنفساء للرؤية في الليل في بعض التقانات.
بدأ بحث هذا الموضوع إيريك ورانت، الذي طبق دراسته على خنفساء الروث في عام 1985 وحاز على شهادة الدكتوراة من الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا، وسرعان ما أبدى اهتمامه بالبصريات إلى أن شُغِفَ بالعيون.
وقد كان أكثر ما يأسره ويشده هي تلك العيون التي ترى في الظلام الداكن سواء تلك التي تراوغ وتتفادى الأشياء أثناء الطيران في الغابات أثناء الليل، أو تلك التي تسبر أعماق المحيط الدامس.
خنفساء الروث هي الأقرب لقلب وارنت لأنه يوجد أنواع من جنس (أونيتيس) التي تماثلها تقريباً لكنها تطير في أوقات مختلفة. إنها النوع الذي يطير في وضح النهار ولديها عيون تكيفت لترى في ضوء الشمس. أما نوع (أونيتيس أليكزيس) الغسقية والتي يقوم بملاحقتها قد تكيفت لترى في الضوء الخافت إما في الفجر أو عند المساء. ثمة نوع ليلي أيضاً مثل (أونيتيس أيغولوس) وتوجد أبعد قليلاً في الشمال. يقول وارنت: "إن النوع بأكمله مثير وممتع، فهي مجموعة مرتبطة جداً حيثما حلّت وبكل نماذج الحياة ويمكنها أن تتأقلم مع المتغيرات الموجودة في عيونها ووظائفها العضوية كي تتلائم مع مواقع الضوء المختلفة".
قام ورانت بمقارنة هذه الخواص مع أنواع الخنافس المختلفة، وأيضاً في النحل والعث التي تطير ليلاً. الآن، وبمساعدة عالِمَي الرياضيات وخبراء في هندسة سيارة تويوتا، قاموا بتطوير آلة تصوير مميزة.
تهتم حالياً شركات صنع السيارات بأنظمة رؤية ليلية التي قد تضمن الأمن والسلامة وذلك بمراقبة إشارات النوم لدى السائق أو عندما يكون ثملاً أو بتفحّص الطريق الأمامي من أجل أخطار محتملة. بضعة مركبات كانت في الطليعة من هذه السلسلة، لكن لدى التصاميم الحالية عوائق واضحة. في الليل يوجد ضوء أقل بمليار مرة مما يوجد في النهار، وآلات التصوير هذه ليست حساسة بما يكفي للقيام باستعمالها بشكل جيد وكما ينبغي لها أن تكون. وهكذا فإن أنظمة الرؤية الليلية تعتمد على الأشعة تحت الحمراء والتي لا يمكن رؤيتها بعيوننا. تعمل آلات التصوير على نظام أحادي اللون وهي تقوم بكشف تفاصيل ليس بإمكاننا أن نراها عادة، مازال يوجد مجال واسع للتحسين والتطوير.
كان جوناز (يونس) أمبيك مادسين وهيروميتشي من شركة سيارات تويوتا الأوربية آر و دي في بروكسل ببلجيكا يبحثون عما يلهمهم من خلال الطبيعة ليحلوا الصعوبات التي تتحداهم في تصميم المركبات. ثم قاموا سوية مع زملاء لهم في اليابان بتبني عمل ورانت عن الحشرات الليلية.
وبالعمل مع زميله ألموت كيلبر في جامعة لند، بيّن ورانت أن كلاً من النحل الليلي والعث أيضاً لديهما قدرة رائعة على أن يريا في العالم الليلي وبتفاصيل دقيقة، وذلك ليميزوا الألوان ويجدوا الطعام ويقوموا بالتزاوج ويهربوا من المفترسات ويتجنبوا الاصطدام بالأشياء. يقول أمبيك مادسين: "بدأنا بمشاهدة إمكانية تطبيق عمل الرؤية الليلية على حساس رؤية مبتكر". والهدف من ذلك هو اختراع آلات تصوير قادرة على التقاط مشاهد ليلية بالألوان الطبيعية والحقيقية، وأيضاً العمل على مدى السطوع والظلال أكبر من إمكانية العمل على تقنية رؤية ليلية تقليدية.
ثمة الكثير من الطرائق لتحسين أداء آلة تصوير في الضوء الخافت. تماماً مثل الحدقات في عيوننا تصبح أوسع في الظلام. فمن المحتمل أنّ فتح فتحة لعدسة آلة تصوير يتيح دخول ضوء أكثر. ولالتقاط صور ثابتة، تبقى الدرفة مشرعة لإنتاج صور لمدة أطول تماثل وقت العرض. ومن المحتمل أيضاً بناء كاشفات وذلك بزيادة حجم نقاط حساسية عناصر الضوء وذلك في حالة آلة التصوير الرقمية، أو بزيادة المواد الكيميائية في حساسية الضوء في حالة الفيلم العادي التقليدي.
هذه التعديلات وحدها لا تكفي ولا تفي بالغرض لابتكار أداة عملية من أجل مشاهدة الصور المتحركة الذكية، لكنه ممكن في حشرات ورانت.
لدى كل من النحل والخنافس والعث عيون مركبة بعدسات متعددة التي تجمع صورة واحدة على صف سفلي من خلايا مستقبلات حساسة للضوء. نظرياً هذه العدسات لعلها أسوأ جداً في الرؤية الليلية في عين الإنسان، لكن طريقة الخلايا في النظام البصري لدى الحشرات يعالج الضوء، أي أنه باستطاعتها أن تستخدمها أفضل بكثير في الضوء الخافت المتوفر.
وبما أن مستويات الضوء تسقط، فإنه يمكن للربط العصبي في الحشرة تجمّع الإشارات في مستقبلات الصور المجاورة أو تجمّع الإشارات لفترة طويلة أكثر، هكذا يقول ورانت. فهذه الإستراتيجية ليست مثالية: مما يجعل التجميع أمراً صعباً بمرور الوقت لاكتشاف الحركة، في حين التجميع في الفراغ يبعد التفصيل المكاني. مع ذلك، على ما يبدو أن عيون الحشرات تستطيع أن تبادل بين الإستراتيجيتين وذلك بالاعتماد على مقدار الضوء المتوفر وكم سرعة الحشرة التي تتحرك بها قياساً إلى ما يحيط بها.

عيون مذهلة
في عام 1991، طوَّر ورانت نموذجاً رياضياتياً ليصنع ما هو الأفضل لإستراتيجية تجمع مؤقت لأي كثافة ضوء وسرعة معطاة لحركة الصورة. لكن يعتقد أن عيون الحشرات هي أكثر تعقيداً من ذلك بكثير. جمَع نموذجه الأولي مستوى واحد للتجميع المؤقت وطبّقه على مجال رؤية كاملة، لكن البحث في لند يفترض أن ثمة استمراراً أكثر في نظام رؤية الحشرات. تقوم الحشرات بمبادلات مختلفة لمختلف أجزاء الصورة، حتى أنها تقوم بتحسين الرؤية في كل جزء وعلى حدة بشكل مستقل.
نظرياً، منطقة واحدة من شبكية عين الحشرة قد تجمع الفوتونات (أصغر جسيم في الضوء) الداخلة لفترات طويلة لتختار تفاصيل واحدة تقع أمامها مباشرة، في حين تجمع المستقبلات الفوتوغرافية الإشارات.
يدعو ورانت هذه الآلية "بالتمهيد المؤقت للتكيف الموضعي" وقد أصبحت هذه الآلية مصدراً للإلهام لنوع جديد من حساب معالجة الصورة الرقمية وقد طور هذه الآلية عالمي الرياضيات هنيريك مالم وماغنوس أوسكارسون مع ورانت، وأيضاً تم ذلك في جامعة لند مع المهندسون في شركة سيارات تويوتا.

صورة 2
سيتم الاستفادة من أنظمة الإبصار الليلي لدى الخنفساء لتطوير أجهزة خاصة بالسيارات تفيد السائقين.

لفهم كيف يتم عمل هذه الآلية، سنتخيل (مسجل وحيد) بآلة تصوير مزودة بفيديو رقمي. تكون المعلومات مختزنة في ذاكرة آلة التصوير كصف مستطيل يحوي على مئات الألوف من الأعداد، كل عدد يمثل كثافة الضوء التي تسجلها نقطة ضوئية على رقاقة كاشف ضوء آلة التصوير. الخطوة الأولى في اختلاف الفريق في الحسابات الرياضية نوعاً ما في تقنية معالجة الصورة التي تحسن السطوع والتباين.
ستحوي الصورة المثالية المسجلة ليلاً الكثير من النقاط الضوئية مع أرقام متوالية قريبة من الصفر وربما بضعة أرقام عالية (حول الأضواء الساطعة). الخطوة الأولى تكمن في توسيع مدى الأرقام المتدنية جداً، بينما يتم الضغط على سلسلة أرقام السطوع. هذا التضخيم اللاخطي للسطوع يكمن في تلك الأجزاء من الصورة التي تحوي على أغلب المعلومات في حين يترك التضخيم الأجزاء الأخرى دون تغيير ولا تبديل. وهذا يماثل ما يحدث في الإشارة العصبية الصادرة من خلال المتلقي في شبكية عين الحشرة إلى طبقة الخلايا المعالجة، هكذا يقول ورانت.

صورة 3
من أجل أخذ صورة في ظلام دامس تقريباً، يمكن لهذا التعديل أن يكشف بعض التفاصيل. إنما تترك صورة حُبيبية وذات بقع لأن أي فوتونات متناثرة وتشويش إلكتروني سيخضع للتضخيم أيضاً. الخطوة التالية للتخفيض من التشويش الزمني يتم تصحيحها لمعالجة هذا الأمر. وحسب رأي (مالم) فإن الجزء الأكثر إلهاماً مباشرة يكمن في رؤية الحشرة.

إنها تعمل بجمع الإشارات في النقاط المجاورة في كل من المكان والزمان، وذلك في خضم البحث آلياً عن أفكار لتحديد الكمية القصوى للتجميع لكل صورة. رياضياتياً، هذا مساوٍ للإعداد الأفضل لانقضاء الوقت وحجم النقطة الضوئية على نحو مستقل لكل موضع وفي كل إطار.
للقيام بهذا، تقارن العمليات الحسابية القيمة المختزنة في كل نقطة ضوئية وتبحث عن أي استمرارية أو أي ارتباط عبر الإطار, وعمليات كهذه تبيّن الأجسام الحقيقية. في أثناء ذلك، إن حدوث أية إشارات في لقطة ضوئية أو نقطتين في إطار واحد على الأغلب هي تشويش وبالإمكان إزالتها.
تبحث العمليات الحسابية أيضاً على أنماط تتكرر في إطارات متلاحقة لاكتشاف الحركة، وبالاعتماد على وجود سرعة الحركة، التي تتوافق مع درجة التجميع الزمني والمكاني بين نقطتين ضوئيتين. وحيث يكون الجسم ذو الحركة السريعة، فإن الجسم بين إطارين يجب أن يبقى منخفضاً لتجنب الغشاوة، وتعتمد العمليات الحسابية أكثر على التجمع المكاني ضمن إطارات وحيدة. وعندما تكون الأجسام ساكنة فبوسع العمليات الحسابية أن تتجمع بمرور الوقت وتلتقط تفصيلاً مكانياً أكثر. ومع ذلك، فإن النقاط الضوئية المتجمعة بهذه الطريقة تأتي بقيمة. يقول ورانت: "تنخفض دقة التفصيل المكاني، لكن التفاصيل الخشنة المتبقية يمكن رؤيتها أكثر بكثير وبوضوح".
الخطوة النهائية في العمليات الحسابية تساعد على معرفة شدة وضوح الصورة وذلك بتوضيح الحواف التي قد كانت مفقودة أو غير واضحة أثناء علميات التقليل في التشويش. وقد تم مؤخراً استخدام شدة الوضوح بشكل موسع بعدد من العمليات الرياضياتية التي تعالج الصور. لكن هذا الفريق وجد أن مستويات السطوع في النقاط الضوئية المجاورة تكشف توقفاً بين منطقتين لأنها تستخدم مبدأً يدعى "المنع الجانبي"، وأيضاً عثروا في النظام البصري زيادة في كثافة الضوء على الجانب البرَّاق للحافة ونقصان من الجانب المعتم. ساعد على هذه العملية التحديد والتعرف على الأجسام حتى إذا هم ما تحركوا أو تحركت آلة التصوير.

صورة 4
يمكن للخنفساء أن ترى بشكل جيد في حالة الظلام الدامس.

كانت عمليات حسابهم ذات النموذج الأولي بطيئة نوعاً ما: فكان لابد أن تدور طوال الليل فقط لتحلل لقطة فيديو قصيرة. لكن باستخدام نموذج قطار مثبت بآلة تصوير فيديو صغيرة، كانوا قادرين على التحكم بالحركة وشروط الإضاءة بدقة في حين هم يقومون بالعمليات الرياضياتية بإتقان. بعد أشهر وبعد مزيد من الاختبارات وبعض المناقشات الحيوية وجدوا أخيراً حلاً وجاؤوا بنسخة مخططة متواصلة لبرنامج يعمل ذاتياً في الوقت الفعلي. وحتى بالصور المعتمة والمشوشة في سيارة تسير بسرعة عالية. إنها أيضاً تتأقلم مع مستويات الضوء العام آلياً. تكمن هذه الحيوية حول: نظام النسخة الليلية المغشى ببريق عربة مقبلة والتي تسير بلا سائق.
افترض الفريق أنه كان عليهم أصلاً أن يصمموا رقاقة معالج خاصة لتقوم بالحسابات الرياضية وأن يضعوا هذه الرقاقة داخل آلة تصوير فيديو رقمية، كما يقول /مالم/. في الحقيقة، كانت وحدة المعالجة لبطاقة الصور PC التقليدية قوية بشكل كافٍ لتقوم بهذا العمل وتفي بالغرض، وقد استطاعوا أن يوافقوا جيداً الحسابات الرياضياتية مع تحليل الصور من آلة تصوير تحمل أقنية بثلاثة ألوان الأحمر والأخضر والأزرق وذلك في آن واحد وفي وقت معين. بعد ثلاث سنوات من بدء المشروع، كان لدى الفريق طريقة لالتقاط الصور المتحركة بألوان كاملة أفضل مما ترى عيون البشر في الظلام الحالك تقريباً.

منع التحطم
سُرّ أمبيك مادسين وياناغيهارا بالنتائج. يستعمل النظام آلة تصوير رقمية مناسبة ومعالجاً دقيقاً، لهذا من الممكن أن تبقى الكلفة منخفضة على حد قول ياناغيهارا وما يبهج حقاً هو ذلك التعاون الذي تم بين الأطراف. يجرب الباحثون الآلة في مختبر شركة سيارات تويوتا، وهم يعتقدون أنه من الممكن أن يقولوا كيف يمكن استعمال هذه التقنية في المركبات. فعساها أن تشكل جزءاً من عرض بالنسبة للسائق، فعندما تحسّ هذه التقنية بوجود شخص يسير على الطريق أمامها، أو ربما حتى كجزء من آلية أوتوماتيكية مانعة للتحطم.
على كل حال، النظام ضمن الاستخدام، فالفريق متأكد بأن أداء رؤية السائق في حالة تحسن في الليل، خصوصاً عندما يقوم بالمرور من الطريق أكثر من مرتين، كما ستكون السمة الرئيسة في تصاميم سيارات الغد.

مرجعية ضوئية فلكية
وفي أحدث دراسة عن الخنفساء نشرت عام ٢٠١٣، أثبتت ماري لاك بجامعة لند بالسويد أن حشرة الجعران أو خنفساء الروث تحدد اتجاه حركتها فلكيّاً متتبعة الضوء الصادر من مجرة درب التبانة. بعد أن كان الاعتقاد السائد أنها تعتمد على ضوء الشمس وضوء القمر المستقطب. ومن المعروف أن خنفساء الروث تضع بيضها في كُرَات الروث التي تجمعها وتدحرجها في خط مستقيم حتى تصل إلى مكان آمن غالباً ما يكون تحت الأرض لتقتات عليها مبتعدة بذلك بغنيمتها عن الخنافس الأخرى. وقد أثبتت ماري لاك ذلك بعد أن وجدت أن الخنفساء تسير في حركة دائرية. وتفقد طريقها عند وضعها في أسطوانة مغطاة بالكامل بالمقارنة بوضعها في نفس الأسطوانة ولكنها مغطاة جزئياً بشكل يحول دون دخول ضوء القمر ويسمح بدخول ضوء النجوم. ثم نُقلت التجربة إلى مرصد فلكي لإظلام بعض النجوم وإضاءة البعض الآخر فوجدت أن الخنفساء تتبع الضوء المتدرج النابع من درب التبانة في الأساس. وبذلك تكون المرة الأولى التي يثبت فيها علمياً لجوء الحشرات للنجوم لتحديد اتجاهها.
هذه التقانة لم يعرفها الإنسان إلا مؤخراً، وذلك بإرسال مركبات وسوابر فضائية تتخذ من مواقع النجوم "الثابتة" في مجرة درب التبانة مرجعية فلكية لها لتحديد موقعها بالنسبة لبعدها عن الأرض وبالنسبة للجرم المتوجهة إليه.
وقد تكشف لنا الأيام القادمة المزيد من أسرار هذه الحشرة وغيرها مما تزخر به الحياة على كوكب الأرض.

 



المصدر : الباحثون العدد 74+75 تشرين2 – كانون1 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5286


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.