الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
الأحد  2014-05-11 | الأرشيف مقالات الباحثون
إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي
إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي

تحدثت تحت عناوين مختلفة عن حارتي القيمرية وبأكثر من مسمى "أحلام قيمراني أو أحلام معماري"، أصف نفسي بالأول ابن الحي الذي أنتمي إليه، وبالثاني حيث أرى ما حولي انعكاساً لعملي كمهندس معماري.
أما الأحلام عندي فما هي إلا آمال كذاك الذي بدأ حلمه بكرة سحرية يرى فيها أخبار الدنيا وإن بعدت المسافات، فاجتهد إلى أن بات حلمه حقيقة بعد حين، فالحلم يتطلب جهداً وفكراً ومثابرة ومن هنا فأنا أحلم وأسعى بالسير على الطريق الذي يصنع الحلم.
وحلمي الذي بصدده اليوم، كنت قد بدأت خطواته منذ سنوات، وببساطه أقول لا زلت معه مع أني لم أحقق الذي أطمح به بعد..
ولم يغرب عن بالي أن هناك "أحلام يقظة"، تلك الأحلام التي لا يراها النائم بل تتصورها مخيلته.. وتكون شطحاً من خيالات عابرة لاتهم راويها ولا من تروى له.
أما أنا فآمل أن أغفو مرة وأحلق، فقد يمنّ التاريخ القادم عليّ ويسطر أياماً أراه فيها واقعاً..
فهو حلم مهندس، قد رسم بفكره، وتخيل ما يمكن إنجازه، وصاغ منهجاً معبداً يمكن السير فيه (نظرياً) لبلوغ الهدف وطريقه تمر بمراحل:
- توصيف جغرافية المكان
- لمحة عن تاريخه
- رسم خطوط العمل
- والتركيز على الغاية وأهمية الهدف
فهو عمل متنوع الجوانب، يتناول حياً كبيراً ذا مكانة هامة.. حي من أقدم الأحياء على وجه البسيطة وقد يعود تاريخ جغرافيته للألف السادسة قبل الميلاد، أما عنوانه فهو "من حارتي القيمرية".
فالقيمرية حي قديم بدأ قبل أن يُعرَفُ بهذه التسمية، وموقعه جنوب وشرق معبد حدد الآرامي، والذي حل مكانه معبد جوبيتر الروماني، ومن ثم كنيسة يوحنا المعمدان (النبي يحيى) إلى أن استقر الحال به ليكون صرحاً إسلامياً عُرف بالجامع الأموي الكبير.
ورغم تناوب المسميات الدينية لكن الصفة للمكان بقيت على مر السنين دار عبادة. ولا يخفى على أحد أن دور العبادة تبقى نقاط استقطاب اجتماعي وسكاني، لذا نمت حول تلك الرقعة بقع سكنية تطورت مع الزمن ونتيجة الظروف وعبر عصور متتالية إلى أن صادفت تبدلات في محيط المكان، فكان حريق القسم الغربي من  "قصر الخضراء" وهو مركز حكم الدولة بجنوب الجامع الأموي، مما أحدث تبدلاًً نتج عنه ازدهار بقعة أكثر من أخرى، وأدى لما عرف بالقيمرية ويؤرخ مولدها ما بين عامي 461- 660 للهجرة.

أما جوهر الحلم فيتمحور حول إعادة تأهيل الحي الذي بات باهتاً وفي طريق التلاشي رغم ما شهد وما مر عليه من مساكن ومشيدات يربطها نسيج يحكي تاريخ حقبة إن لم أقل حقباً متفاوتة من حيث زمانها، وإن بقي مظهرها للمار يعكس مشهداً عثماني الطابع، لكن الباحث المدقق الذي يجيد الغوص ويمعن النظر، يمكنه أن يتلمس شواهد لعصور مختلفة، ومنها.. الأعمدة الرومانية التي لا تزال معلماً جدارياً يراه الدمشقي والسائح، ويحكي له قصة البنّاء الذي مر من هنا.. والكتابات الكنعانية، التي لو فكت رموزها لأفصحت عما كان.. أما شبكة الحارات والدروب فهي تروي مفهوم عمارة إنسانية لا تعرف التعقيد وإنما تعكس سماحة تكوينات متداخلة تحكي روابط من سكنها وعِشْقهم لبعضهم بعضاً.
ولن أغوص بصفحات التاريخ أكثر حيث مطلبي الوصول إلى الهدف الذي أحلم.. ألا وهو بعث روح كانت، بجسد جديد يتناسب ومطلب العصر الذي حوى ما لا يمكن العيش دونه، والتأهيل الذي أتصور، لبعث تلك الروح إن هو إلا إرث لهوية حضارة كانت بملامح لا تزال ظاهره، أخشى مع مرور التبدلات أن تندثر وتطمس، فهي ليست انتماء لمجموعة، بل هي مخزون حضارات متنوعة ونظم اجتماعية ازدهرت، فهي للحضارة الإنسانية.

فالقيمرية من الأحياء الفريدة بدمشق، فهي قلب المدينة بمكانها الذي يتوسط الأسوار القديمة، ورؤيتي التي انطلقت منها لتحديد مراحل تحقيق الحلم ستكون اعتماداً على دراسة المكان من أزقة وحارات ودروب، ومن ثم جمع وثائق من خرائط ومخططات وصور ووصف لمعالم كانت عبر سرد من مر بالمكان وشاهدها عبر التاريخ، ومساقط هندسية مما يمكن توفره لمبان "منازل (كبيت قزيها حيث حل به أول قنصل انجليزي- Ferren – وبيت المبدعة ماري عجمي)، ومساجد (كجامع فتحي والمدرسة القيمرية التي اشتق الحي اسمه منها)، وحمامات (كحمام البكري وحمام البابين الذي لم يعد منه سوى أطلال تريد من ينبش ماضيها ويعيده ولو عبر الأوراق لتحكي عما كان) ومدارس (كالمدرسة المسمارية التي سبرت عمق التاريخ بما مر داخل جدرانها، ومدرسة أبي العلاء المعري التي أدركت بدايات ازدهار حركة التعليم)، وخانات (كخان عيسى القاري وخان الوردة الذي خرّج صناع فتل الحرير وتجّاره)، وقاعات نشاء (كقاعة جادة القيمرية وقاعة معاوية اللتين عرفتا تقنيات صناعة قديمة اندثرت مفرداتها وأدواتها)، وصروح ثقافية كمطبعة الترقي التي وقفت كمدرسة مهنية ثقافية خرج منها رواد، كوجيه بيضون صاحب مطابع "ابن زيدون"، فالمطبعة بدأت مشوارها مع رئيس المجمع العلمي (محمد كرد علي) ولما عكّر المستعمر الفرنسي بقذائفه تراث المدينة وأزال بهمجيته حي (سيدي عامود) وما فيه، وقتها أضاع "صالح الحيلاني" مطبعته هناك، وحزن كل الحزن لفقدها كمن فقد فلذة كبده، ولكن رفاق الخير لم يتركوه وحيداً بمصابه، فأتاه قيمراني أصيل "سعيد السادات" ليساعده في شراء ما عرف بمطبعة الترقي التي كانت لكرد علي، وانطلق "الحيلاني" ثانية مشوار غيور وطني مثقف، وأفاد بلده بنتاج أثمر عن إصدار مطبوعات عرفها مثقفو دمشق وحفلت بها المكتبات"..
 
وأتابع طريق التأهيل عبر توثيق القديم، ومن ثم الانطلاق لإعادة رسم البنية الاجتماعية وشرائحها، وذلك من خلال دراسة التركيب العائلي والأسروي الذي كان، ومن ثم ربطه مع المكان الذي عاشته، كمسكن وحارة وزقاق ودخلة، وكل هذا يحتاج جهداً بلا شك وتصميماً من العمل، كونه محفوفاً بصعاب؛ فالبيوت تحولت لمطاعم ومقاه وبارات ومحال اختلف قصدها وبات الهم جمع المال فقط، وتبدلت الوظيفة وتشوه الجوهر، وكان ما كان من تبعثر وطمس روابط وظيفية كانت.

ويمر طريق التأهيل بدراسة النسيج وبقعه السكنية التي لا يزال بعضها كما كان عند نشأتها، ومن ثم الوصول لتحديد ما يمكن الإبقاء عليه، والاستفادة منه بالوضع الحالي، مع تكييف ما عُدل وشوه، وإعادة ما خُرب ليفي بإعادة الوظيفة المطلوبة، ولابد من التركيز على سمات هامة محددة اتصف بها المكان كمنازل وجدت بالقديم لعائلات فقيرة، لم تحمل تميزاً لا من حيث السعة ولا من حيث الطراز، ولكنها مع ذلك وجدت لاستيعاب أسر فقيرة وبذلك تعكس فكراً معمارياً هادفاً، أخلُص لتسميته "عمارة الضرورة أو العمارة النبيلة".

وأتابع الطريق بإعادة دراسة النسيج الذي كان للحي بشكل يحقق الهدف وهو بعث تاريخ معماري اجتماعي سكاني تراثي، يحكي عبق تاريخ له فائدة إحياء وبعث التراث والنهل منه كإرث ميّز القيمرية والعود لدراسته والاستفادة من معينه، كلما اقتضت الحاجة واعتماده كمصدر.. أقلّه سياحي لا يلغي القديم بل يحييه ويبعثه حياً عصرياً ويعود بالنفع على الأجيال التي تنظر للمستقبل.

وإن أتيت لإرهاصات هذا الحلم فهو ما أنجزت ولا أزال متابعاً على طريق بلوغ الهدف، حيث بدأت منذ سنوات بمراحله الأولى وهي جمع ما يمكن من المساقط ومخططات لتوضّعات عمرانية، وصور لتلك المشيدات من منازل وحارات، وتسجيل الكثير عن حكايا الترابط العائلي وعلاقة الجوار الأسطورية وذلك عبر جولات ميدانية، خاصة وأني ابن الحي والمكان، الأمر الذي مكنني من الاجتماع بمن بقي من معمّري الحي الذين أفادوني من مخزون ذاكرتهم التي هدتني لأربط مابين المكان والسكان، وكان أن استفدت من أرشيف البعض ممن رحل عن الدنيا، بأن زودني أولادهم وأحفادهم بما ضمّت خزائن أسلافهم فكانت لدي غلة وتوفرت بجعبتي صور يعود منها لأكثر من مئة عام، وأتاحت لي الكتب تراجم لأشخاص كانوا.. ومن ذلك سجلت ما يمكن اعتباره أساساً للنظم العائلية التي كانت، تضم مخطط الموقع وصوراً للمنزل أو التجمع السكني، وتسلسل الأشخاص الذين سكنوا ونسب قرابتهم وأصول عائلاتهم وسبب التسميات وتسجيل التعديلات البنائية وتواريخها مع الإشارة لأمكنة تلك التعديلات بالمساقط والصور.

وترافق ذلك مع مثيل له ضمّ المشيدات الأخرى كالمساجد والتبدلات التي مرت عليها، خاصة وأن منها ما كان لمعابد قديمة فلقد أشرت إليها ولمن مر بها من مدرسين ومهتمين وكذلك للأبنية الأخرى التي كان لها دور في تخديم دمشق وليس للحي فقط، وكذلك بالنسبة للمهن والصناعات التي ميّزت هذا الحي حيث عرفه كثيرون باسم "الهند الصغير" ويعود ذلك لانتشار تجارة الحرير فيه ورواج صناعاته، كما قامت صناعات تفرّد بها "الآلاجة والنسيج".
ومن خلال تسجيلاتي لرواة ووقائع، فلقد طفت على سطح جعبتي قصص وحكايات تروي ترابط وتكاتف أبناء حي وكأنهم أبناء عائلة واحدة فارتسمت بذهني مشاهد وصور يمكن بعثها لتكون مواد قصصية وسينمائية تكون رديفاً إن لم أقل هدفاً آخر لا يقل عمّا أهدف من بعث روح جديدة لحي عريق ومرافقاً للعمل الهندسي ويمكن توظيفه والاستفادة منه، ولقد أطلقت عليه "إضاءات قيمرانية" أحكي به قصصاً حقيقية لما مرّ على الحي مدعماً بالأسماء والتواريخ والأمكنة.

وإضافة لما ذكرتُ فإن في الحي صروحاً هندسية هامة مثل قصر العظم وخان أسعد باشا ومكتب عنبر وجامع فتحي والمدرسة القيمرية وحمام النوفرة ونور الدين والسويقة الشهيرة بسويقة جيرون والتي عَرَفت وحدها ازدهاراً سياحياً قلّ نظيره.
فأخلُص أن تلك الصروح يجب أن لا تعرى وتصبح يتيمة ووحدها بل يجب أن تظهر من خلال توضّعها الأساس وضمن النسيج الذي أحاطها فتعود مرجعاً معمارياً يُظهر واقعاً يمكن أن تعود له الأجيال بالدراسة والبحث ومن ثم الكشف عن خبايا الماضي وعراقته.
ولقد اهتديت لمحصول وفير بدأت أسعى لإصدار محتواه بكتاب يحكي مرحلة خاصة وأن ما سأكشفه يحكي عن العديد مما ضمّه الحي، حيث تمكنت من تحديد مواقع شخصيات وإقامتها، كبيت الشهبندر الذي تربى بين جدرانه، المناضل الزعيم الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، الذي كان من قادة الثورة السورية الكبرى عام 1925 وكبار رجالها السياسيين آنذاك. فاعتقل في عام 1922 وحكم عليه بالسجن 15عاماً، وأفرج عنه بعد مدة ثم أبعد إلى مصر ولبث فيها حتى صدور العفو عام 1937.
وصرح آخر عرفت غرفه العلامة قسطنطين زريق، ذاك العلامة الذي كان الانتماء الوطني والسياسي عنده بمساحة مختلفة، مساحة ارتبطت بدمشق: مساجد وكنائس وشوارع وأزقة وغوطتين، وبواحد من أزقة القيمرية كان بيت المنجد الذي طار منه سندباد المخطوطة العربية "صلاح الدين المنجد" مدير معهد المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية، وهو الذي كان همّه أن يجمع ولو بصور كل ما يسعه الوصول إليه من مخطوطات عربية توزعت في مكتبات العالم، فكان بحق "سندباد المخطوطات" فهو من أصدر فهارس لتلك المخطوطات في المجلة العلمية التي أصدرها للمعهد.
ولبيت "الحسني" لون مختلف فمنه خرج الشيخ بدر الدين " الذي كان تواضعه أمام الحكام والكبار ممتزجاً بالعزة والأنفة، حيث لم يستطع أحد منهم أن يأخذ منه ما لم يرد الشيخ أن يعطيه إياه، فلقد اعتذر عن دعوة قيصر روسيا، واعتذر عن دعوة السلطان عبد الحميد، ولم يقبل أن يفتي لجمال باشا وقد زاره وجثا بين يديه طالباً منه الإذن بشنق شهداء أيار فكان جواب الشيخ أن نصحه بالعدل واتباع الحق، وأفهمه إنه ليس هو المفتي ليتولى الإفتاء".
 
وللفن صفحات بملف التأهيل عبر فتح نافذة تحكي سيرة من كان بالقيمرية من فنانين كرفيق شكري الذي بدأ طريقه عاملاً بمعمل، وبمنجرة للأخشاب. ومن ثم انطلق مشواره الفني مقلداً مطربين كبار كمحمد عبد الوهاب، إلى أن اجتمع بعمر الحلبي أثناء حفل بمنزل المناضل "فخري البارودي" وغنّى كعادته مقلداً، فسأله الحلبي لم لا يغني الكلام السوري، ومن ذاك اليوم انطلق جمْع فني أثمر العديد من الأغاني، إلى تكون حصاد فني لأكثر من 400 أغنية.

فهل سيبقى حلمي رهين غفوة أم سيستيقظ من يرى فيه حلمه أيضاً ويسعى معي لتحقيقه.






















رسوم جدارية بمنزل "قزيها" من القيمرية













 المسقط الأرضي لجامع فتحي - قام برفعه المهندس فاروق حرستاني











أرض ديار منزل الأدهمي بزقاق النارنجة – من حي القيمرية
 



المصدر : الباحثون العدد 76+77 شباط – أذار 2014
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 7428


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.