الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-06-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
ابن قزمان الأندلسي ومنهجه في الزجل - محمّد قجّة
ابن قزمان الأندلسي ومنهجه في الزجل - محمّد قجّة

هو أبو بكر محمد بن عبد الملك بن عيسى بن قزمان، قرطبي المولد والنشأة، وأسرته من أكابر الأسر العريقة في الأندلس وفي قرطبة.(1)

كانت ولادته سنة 460هـ- 1068م. وكانت قرطبة وباقي الأندلس آنئذ تحت حكم ملوك الطوائف، الذين جعلوا من الأندلس أكثر من عشرين دويلة، من أبرزها دولة بني جهور في قرطبة، ودولة بني عباد في إشبيلية.

وعلى الرغم من أن قرطبة فقدت في ذلك الحين الهالة السياسية، والهيمنة العسكرية، إلا أنها كانت لا تزال مركز الإشعاع الفكري والأدبي والفني والعمراني، وكان يتألق فيها أبو الوليد بن زيدون وولاّدة، وقصة غرامهما المدويّة.

وقبل أن يدخل ابن قزمان طور الشباب شهدت قرطبة والأندلس الانقلاب السياسي الكبير، المتمثل في انتصار المسلمين الكاسح في معركة " الزلاقة "، وانتقال الأندلس إلى السيادة المرابطية التي قضت على ملوك الطوائف، وأصبح يوسف بن تاشفين سلطان المغرب والأندلس. وقد أخّرت هذه المعركة سقوط الأندلس عدة قرون بين نصارى الشمال.

- 2 -

من حيث التركيب الاجتماعي، كانت قرطبة مزيجاً سياسياً متعدداً تجمعت روافده عبر السنين، بدءاً من أيام الفتح الأولى، حيث تدفق الجند من العرب والبربر، ثم تبعهم الآلاف من القبائل العربية الوافدة من المشرق، فأضحت قرطبة موطن صراع خفيّ حيناً، ومعلن حيناً بين العرب والبربر، أو بين القيسية واليمانية.

ويضاف إلى ذلك عناصر السكان الأخرى من المولدين ( وهم الأسبان الذين دخلوا في الإسلام وتعربوا لساناً ومسكاً، إلى جانب الإسبان الذين احتفظوا بنصرانيتهم، وسمح لهم المسلمون بممارسة عباداتهم في كنائسهم.

كما شهدت قرطبة تدفق الغلمان الصقالبة الذين شكلوا قوة لا يستهان بها في بعض الأوقات. ثم عادت تيارات العرب والبربر تتناوب القوة والنفوذ طيلة الوجود الإسلامي في الأندلس.

-3 -

هذا المزيج السكاني انصهر كله في بوتقة الثقافة الإسلامية، والنضوج الحضاري، وكانت اللغة السائدة هي العربية في كل مجال من مجالات الدولة والمجتمع. (2)

ومن جهة ثانية أدى هذا المزيج السكاني إلى تشكّل لهجة دارجة يتكلمها الناس في حياتهم اليومية، وهذه العامية الدارجة دخلتها بعض المفردات ذات الأصل الإسباني، وهذا أمر طبيعي في تطور اللغات وتفاعلها وتداخلها. ومن المعروف أن اللهجات الدارجة تلغي حركات الإعراب التي تستعمل في الفصحى، وتختصر بعض العبارات، وتقلب مخارج بعض الحروف، مما يشكّل تباعداً مطّرداً بين لهجات الأقطار المختلفة بحسب تأثيرات البيئة والتفاعل البشري فيها.

- 4 -

في هذا الأفق الثقافي، والتشكل اللغوي المتميز، ظهر الشاعر ابن قزمان، الذي وصفه المقري في " نفح الطيب" بأنه: صاحب الموشحات. ووصفه ابن سعيد في كتابه " المغرب" بأنه: إمام الزجالين بالأندلس.

ولسنا الآن في مجال الحديث عن نشوء الموشحة وتطورها الفني واللغوي، وأعلامها الأوائل والتالين. ولكننا سوف نتحدث عن ابن قزمان كوشّاح زجّال، والأثر الذي تركه فيمن جاء بعده.

كان ابن قزمان أديباً شاعراً، من وجوه أدباء عصره، وكان يحضر المجالس فيشيع فيها جواً من المرح والحبور بأشعاره وحكاياته وأزجاله، وقد وجد أن الموشحة المكتوبة بالفصحى لا تصل إلى الناس جميعاً بشتى فئاتهم وطبقاتهم. كما وجد أن الزجالين يغالي بعضهم في استعمال الدارجة، ويكتبون بها أزجالاً تنبو أحياناً عن الذوق العام، ولا يستسيغها السمع، ولا يقبلها الأدب، ولهذا نجد أن كتب تاريخ الأدب لم تهتم بهذا اللون من الزجل، ولم تعره التفاتاً، ولم تحفظ لنا شيئاً من نصوصه.

لم يكن ابن قزمان أول من طرق باب الموشحة الزجلية، فلقد سبقه إلى ذلك كثيرون، وفي مقدمتهم الشاعر الزجّال " مقدم بن معافى القبّري" المتوفى سنة 299هـ- 912م. ومنهم كذلك: الرمادي شاعر المنصور، وعبادة بن ماء السماء، وأبو بكر بن اللبانة شاعر المعتمد بن عباد، والقزاز، والأعمى التطيلي، ومحمد بن أرفع رأسه، والحضرمي، وابن زهر... (3).

وقد استوعب ابن قزمان تجارب من سبقوه وخبراتهم، ولكنه بالنسبة لنا يتميز عنهم بأن أزجالهم ضاع أكثرها، فلم يصل منها إلا ما ندر، أما ابن قزمان، فقد وصلنا ديوانه بأكمله تقريباً، وهذا ما يجعل دراسته ميسورة، ويجعلنا نتمكن من إلقاء ضوء على هذا اللون الأدبي في تلك الفترة.(4)

- 5 -

يبرر ابن قزمان ميله إلى كتابة الأزجال بأنه يريد الوصول إلى أوسع فئات المجتمع، عامتهم وخاصتهم، وأن يتمكن من اختيار الموضوعات البسيطة الفكهة والكلمات المتداولة بين عامة الناس، وذلك كي تصلح الأزجال أن تكون أغنيات شائعة سهلة التلحين، قريبة المتناول، وألاّ تكون متكلفة معقدّة.

في ديوان ابن قزمان /149/ زجلاً، وهو حتى في موشحاته القريبة من الفصحى لا يتوانى أن يحشر بعض المفردات العامية.

لنستمع إليه في هذه الموشحة:

معشــــــــــرَ العـــــذّالِ

بـــي مــن الأقمـــــــــار

أغصــــــــنٌ ميّـــــــادهْ

مِسْــنَ فـــــي أكفـــــــالِ

قـد جنى مـن لاما كــلَّ عـانٍ صـبِّ

ببسـدور ذا مـا طــلعت فـي قُضْـبِ

مــن قـدود ها مـا في هواهـا قلبـي

ربــــةُ الخلخـــالِ

قــد براهــا البــاري

لعذابــي غــــادهُ

هيّجـــتْ بلبـالــي

 

وهذه الموشحة فصحى بأكملها باستثناء لفظة " ذاما " ويقصد بها / إذا ما /. والموشحة في الوقت نفسه لا تبتعد عن قوالب العروض العربي وتفعيلات الخليل.

أما الأزجال التي كتبها بالدارجة، فقد التزم بها نظام الموشحات من حيث القفل والبيت والخرجة. والتفصيل في هذه المصطلحات وأنواعها يحتاج إلى وقفة خاصة لا يتسع لها المجال هنا.(5)

والقفل قد يكون ثنائياً أو ثلاثياً أو رباعياً أو خماسياً، وهو مطلع الموشحة. ثم يأتي البيت. وعند ابن قزمان نلاحظ أن أبياته تلتزم عدداً معيناً في كل زجل، يتراوح بين ثلاثة أشطار إلى اثني عشر شطراً.

وتلتزم الأشطار كلها بقافية واحدة، ويكون الشطر الأخير من كل بيت على قافية القفل. وهذا مثال من أزجال ابن قزمان يوضح ذلك :

 

القفل يا مليـح الدنيــا قــولْ

على اشْ أنت يا ابن ملـتتولْ

 

 

البيت 1 أي أنـا عنـدكْ وجيهْ

يتمجّــجْ مــن وفيــهْ

ثمّ فاحلى مــا تتيــهْ

ترجعْ انسانكْ وصــول

 

البيت 2 مُر بَعَد جيــدهْ سَــرَفْ

لم يُـــروا مثلُ نَصَــفْ

ولسّ أتْ إلا طـــــرفْ

والذي قلنــــا فضــولْ

 

البيت 3 والذي مـــاعُ أقـــلّْ

شرفْ أجــدادْ ونســـلْ

والأصــلْ قطّ الأصـــلْ

لا فروع دون الأصـــولْ

 

ندعــو الله المجـــيبْ

والفَرَجْ مــنُّ قـــريبْ

الهـــوا ذابْ يطــيبْ

والشتا علــى النــزولْ

 

وهذا الزجل يتألف في الأصل من تسعة عشر بيتاً مطلعها في الغزل، ثم تتحول إلى المديح ثم إلى الدعاء أخيراً.

والزجل الذي أوردناه من مجزوء الرمل، وهو هنا على صورة :

فاعلاتنْ فاعلانْ

أما معنى الزجل فهو:

 

معنى القفل يا مليــح الدنيــا قــــلْ

لمــاذا أنت متغيــر متقـلب

 

معنى البيت 1 إنني عندك وجيـــه المكانــة

فكيف ينفر الإنسان من خليله الوفي

زد فــــي تيهـــك عـليّ

فسوف تعود إلـــى حبيبـــك

 

معنى البيت 2 حسناً، إن إسرافه فـــي الدلال

لم يعــــرف مثلـــه الناس

وما أنت إلا طـــرف في الحب

وليس قولنا إلا مـن باب الفضول

 

معنى البيت 3 والذي أعلمه من فضائله أقل ما عنده

فهو ذو شرف أجــداد وعظمــة

ويكفيـــه أصلــه الكريـــم

إذ لا فــــروع دون أصــول

 

ندعــــو الله المجـــــيب

 

معنى البيت 4 والفــرج منـــه قــــريب

أن يــطــيب الهـــواء الآن

ويأخذ المطـــر فـــي الهطول

 

وفي هذا الزجل نلاحظ غلبة العبارات الدارجة في الأندلس في ذلك الوقت. وبعض هذه العبارات لا يزال مستعملاً حتى اليوم في بعض الأقطار العربية مثل: " على اش " أي لماذا. أو حذف ضمير الغائب في " معه، منه " ولفظهما " ماعُ " و" منُّ".

وهناك بعض العبارات الأندلسية البحتة مثل:

" مرْ بَعَدْ " : ومعناها حسناً أو " طيب" باللهجات الدارجة اليوم.

- 6-

ويوغل ابن قزمان في الدارجة العامية أكثر في أزجاله الغزلية، وهو في هذه الأزجال ينبو أحياناً بمفرداته ويستخدم منها ما ينافي الذوق العام. وكمثال على أزجاله الغزلية قوله :

القفل تشــربْ المليـــحَ وتسقينــي

لا رقيبْ علينـــا ولا حاكــم

كـــــذا أمــــلـــح

 

البيت بتنافي رضى، قُبـــَلْ وعنَــقْ

أي تمور، اوش تريـــد تقلــقْ

وفّر الغرامــه لمــن يعشـــقْ

 

الخرجة من صبــر لشدتي رالينـي

قل ما عليــه أنــا عـــــازمْ

فــــلا يفــــــلــــحْ

 

ومعنى هذا الزجل واضح في القفل، مع الانتباه إلى أنه قد حذف التاء المربوطة من كلمة " المليحة " وعوضها بحركة الفتح. أما البيت والخرجة فهو:

معنى البيت لقد بتنا راضين في عنـاق وقبــلات

فما الذي يجعلك تقلق أو تريد الذهـاب

دع تكاليف الغـــــرام لعاشقــك

 

وإن تصبر لشدتي فسترانـي رقيقــاً

وقلمــا أحـــــزم أمــــري

ولذا لا أفلـــح فــي شــــيء.

والملاحظ في هذا الزجل ابتعاده نسبياً عن عروض الخليل، إلى أوزان خاصة بالموشحات والأزجال مع إمكان مطابقتها لنوع من التفعيلات.

-7 -

وفي بعض الأزجال نلاحظ استعمال ابن قزمان لبعض المفردات المحوّرة من الإسبانية. وذلك كقوله في هذا الزجل :

يــا مُطَــرْ بَــنْ شـــلبــاطُ

تُنْ حزيــــنْ تـــنْ ينــــاطُ

تــــرا اليـــوم وشطــــاطُ

لم تـــذقْ فيـــه غيـر لقيـــه

فكلمة " مُطَرْ " تحوير لكلمة " Madre " ومعناها: أمّ. وكلمة " بَنْ " تحوير لكلمة " Vani " بمعنى : تعالي. وكلمة " شلباط " تحوير لكلمة " Saevado " بمعنى: أنجديني. أما كلمة " يناط " فهي من الدارجة المغربية. وكلمة " تُنْ " تحوير لكلمة " Tanto " ومعناها حيناً.

وهكذا يصبح معنى هذا الزجل على النحو التالي :

يـا أمــــي، تعالي أنجدينـــي

فأنا حزين حيناً، متألــم حينــــاً

في كــل اليــــوم وطولـــه

لم أذق فيــــه غيـــر لقيمـة

لقد أحدث ابن قزمان أثراً كبيراً فيمن جاء بعده من الوشاحين والزجالين، ومن أشهر هؤلاء الشعراء الذين طرقوا باب الموشحة والزجل: أبو الصلت الداني، وابن باجه، ونزهون الغرناطية، وأبو الحسن بن جحدر، والجزري، وأبو حيان النحوي، ولسان الدين بن الخطيب، وابن زمرك، وسواهم من عشرات ومئات الشعراء والأدباء على مدى الحكم العربي في الأندلس.

أما أثر الموشحة والزجل في الأدب الأسباني، وبالتالي في الآداب الأوربية الأخرى، فهو أمر يحتاج إلى بحث مستقل.

 

 

هوامش

1- ابن سعيد والحجاري المغرب في حلي المغرب ج1 ص 100

2- المقري نفح الطيب ج2 ص 9

3- المقري أزهار الرياض ج2 ص 252

4- آنخل جنثالث بالنثيا تاريخ الفكر الأندلسي ص 157

5- ابن سناء الملك دار الطراز ص 118 وما بعدها.

 

 



المصدر : الباحثون العدد 36 - حزيران 2010
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 8137
 
         
مشاااعل والحلا شاعل الزجل
         
مشكور والله يعطيك العافيه عالموضوع
23:56:11 , 2011/05/15 | United States 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.