الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-02-07 | الأرشيف مقالات الباحثون
هل في الكون مخلوقات ذكية غيرنا..؟- ديوسف جاد الحق
هل في الكون مخلوقات ذكية غيرنا..؟- ديوسف جاد الحق

الشمس وتوابعها من الكواكب لا تمثل إلا حيزاً صغيراً جداً من مساحة المجرة التي تتبعها مجموعتنا الشمسية، ومنها أرضنا واسمها، (طريق التبانة).
وهذه تحوي عدداً هائلاً من النجوم المشابهة لشمسنا، وهذه المجرة على فداحة مساحتها لا تمثل إلا جزءاً "محدوداً" من الكون، الذي يحتوي عدداً لا يحصى من المجرات، ولا يعلم عددها غير الله، إن الضوء وهو وحدة القياس للمسافات الكونية بين النجوم والأجرام السماوية وسرعته 300 كم في الثانية يحتاج إلى 90 ألف سنة ضوئية لكي يصل ما بين طرفي مجموعة النجوم التي تتكون منها مجرتنا وحدها، هذه الأرقام بحسب علماء الفلك المعاصرين وما يملكون من مراصد فلكية.
يقول موريس بوكاي:
(لقد وصل علماء الفلك إلى درجة عالية من المعرفة عن التطور العام لتكوّن النظام الشمسي، يمكن تلخيصه فيما يلي: تتكثف المادة الغازية وتنكمش في حالة دوران، ثم انفصال إلى أجزاء، ثم وضع الشمس والكواكب- ومنها الأرض، في أماكنها، إن معطيات العلم عن السديم الأولي وطريقة انقسامه إلى كمية لا حصر لها من النجوم المجتمعة في مجرات لا يسمح بأقل شك في شرعية المفهوم القائل بتعدد العوالم"(1).
ويرى العديد من العلماء أيضاً أنه لابد وأن تكون هناك كواكب مشابهة، على نحو أو آخر، للأرض، إذ لا يعقل أن هذا الكون الشاسع المساحات والمسافات، وفيه المليارات بلا عدد من الأجرام لا حياة فيه إلاّ في الأرض.
والمدهش أن في القرآن إشارات واضحة لهذا الاحتمال، كما مر معنا، وأمامنا في كتاب الله ما يرجح، إن لم نقل يؤكد، هذا الاستنتاج كهذه الآيات:
(ألا إن لله ما في السموات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون) (يونس:55).
(وربك أعلم بمن في السموات والأرض..) (الإسراء: 55).
(إلا إن لله من في السموات ومن في الأرض..) (يونس: 66).
لفظة (من) لا تستعمل لغير العاقل، والآية الأولى تحوي لفظة (من) مرتين، واحدة عند ذكر السموات، وواحدة عند ذكر الأرض، وإذا قال أحدهم أن المقصود هو الملائكة في السموات فإن آية أخرى تنفي تلك الفرضية هي:
(ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون، يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون) (النحل: 50:49)
في هاتين الآيتين تأكيد قاطع على وجود خلائق غيرنا في الكون، فالدابة، كما هو معروف لغة، كل ما يدب على الأرض مشياً أو سعياً، ولما كانت الآية ترجع وصف الدابة إلى تواجد في السموات، كما في الأرض سواء بسواء، فإن مثل هذا الوجود يبدو طبيعياً وممكناً، ثم يأتي بعد ذلك ذكر الملائكة منفصلاً، مضافاً بواو العطف، تضميناً بعبادتهم وسجودهم، دون استكبار، وهذا الفصل بين من ذكرت الآية ممن يسبحون الله في السموات والأرض وبين الملائكة دفعاً للالتباس في الفهم والاستنتاج.
(ولله يسجد من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وظلالهم بالغدو والآصال) (الرعد: 15).
فكلمة (كرهاً) تنفي تماماً أن تكون (من) العائدة للسموات تعني الملائكة إذ تذكر الآية (49) في سورة النحل الواردة أعلاه أنهم (لا يستكبرون).
ومن ثمّ فهمْ مشمولون بالتعبير (طوعاً) في الآية (15) من سورة الرعد.
وهذه آيات تقول:
(تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفوراً) (الإسراء: 44).
لا نفقه تسبيحهم بمعنى أننا لا نسمعه ولا ندركه لأننا لم نؤت القدرة على ذلك بسبب القصور في ملكاتنا وحواسنا، نحن لسنا مؤهلين في الأصل لمثل ذلك.
(إنْ كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً، لقد أحصاهم وعدهم عداً، وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً) (مريم: 93-95).
(مَنْ) في هذه الآيات تشير إلى كائنات في السموات كما في الأرض على صورة يعلمها الله وحده، والسياق لا يوحي بأن الملائكة هم المقصودون، فالإحصاء والعدّ الفردي يعني قطعاً كائنات أخرى- ربما عاقلة-  غير الملائكة.
ذلك أن إجراءات كهذه التي ذكرتها الآية تسري على مخلوقات مثلنا (على نحو أو آخر في شبهٍ قريب أو بعيد) لها صفات ومواصفات غير تلك التي للملائكة.
أما الملائكة فلابد أن لهم أوضاعاً وحسابات ومقاييس تسري عليهم وحدهم من دوننا نحن وأولئك الذين تشير الآيات لوجودهم في أماكن من الكون.
وهذه آيات أخرى في الشأن نفسه، دلالة على أهميته وتأكيداً على حقيقته.
(وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون، يسبحون الليل والنهار لا يفترون) (الأنبياء: 20).
بعد أن تذكر الآية لفظ (من) في السموات والأرض تردف بالقول (من عنده)، وهم الملائكة تحديداً، أي أن الكائنات العاقلة التي في السموات والأرض- فضلاً عن الملائكة- لا تستكبر عن عبادة الله، وهذه الكائنات هي غير الملائكة وليست لها صفاتهم.
أدلة قاطعة لا إبهام فيها، ولا شبهة عليها، دليلاً على وجود حياة وأحياء في أماكن من الكون، تتنزل الملائكة بينها جميعاً، دون أن تستثني الآية أرضاً منها أو سماء، ولعل العدد هنا (أراض سبع) كناية عن التعدد، وليس شرطاً أن يكون تحديداً للعدد بالرقم نفسه، والله أعلم.
أما العلوم الحديثة فتؤكد ذلك على ألسنة، وبأقلام الكثير من العلماء.
يقول ب. جيران (p.guerin) العالم الفلكي:
(كما هو واضح فالنظم الكوكبية منتشرة في الكون بكثرة شديدة، وليس النظام الشمسي والأرض فريدين، ويستتبع ذلك أن الحياة، مثل الكواكب التي تؤويها، منتشرة في كل الكون، في كل مكان وجدت فيه الظروف الفيزيقية- الكيميائية اللازمة لتفتحها وتطورها).
وفي الآية التالية دليل قاطع آخر على وجود مخلوقات عاقلة في كواكب أخرى، في أرجاء الكون، بحيث لا تدع مجالاً للشك بحال من الأحوال:
(ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير) (الشورى: 29).
الدابة مخلوق (يدب) على الأرض – كما أسلفنا- وهي ليست من جنس الملائكة حتماً، والآية تقول إنها موجودة في السموات أي في أماكن أخرى في الكون، كما في الأرض، الآية تضم (الأرض) إلى (السموات) ثم تنص على (ما بث) (فيهما) من دابة والمثنى هنا يعود للسموات والأرض معاً كما هو واضح.
وكلمة "دابة" لا تعني إلا كائنات حية يشكل الماء العنصر الرئيسي في تركيبها العضوي لقوله تعالى في تعريف دقيق للغاية للدابة المقصودة.
(والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير) (النور: 45).
والمعاجم تفسر معنى السماء بالقول (كل ما أظلك وعلاك فهو سماك)، ثم تؤكد لنا الآية بأن الله قادر على جمع هؤلاء بأولئك، أي (مَن) في السموات مع (من) في الأرض إذا شاء، بمعنى أن المسألة تتوقف على مشيئته. فهل هناك من دلالة أكثر توكيداً..؟ لاسيما وأن الجمع بين مخلوقات مثلنا لها صفاتنا الفيزيقية غير وارد مع ملائكة هي من جنس آخر وطبيعة أخرى، المرئي لا يجتمع بغير المرئي لاختلاف التكوين، ناهيك عن كنه الملائكة المختلف تماماً عن تكويننا المادي وأجسادنا الفيزيقية.
وفي كتاب اله. آيات أخرى قد نفهم منها ما يؤكد هذه الحقيقة، منها قوله تعالى في معرض ذكره لتكريم بني آدم:
(ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً) (الإسراء: 70).
إذن فضل الله جلّ وعلا الإنسان على (كثير) ممن خلق، إذن هناك خلق كثير وتفضيل الإنسان هنا ليس على إطلاقه. صحيح أن هناك آيات تعني تفضيل الإنسان وتكريمه على سائر الخلق في الأرض، ولكننا ندرك من هذه الآية أن هناك مخلوقات أخرى متعددة، الملائكة هم خلق مفضل على الإنسان، ولكن ظاهر الآية يوحي بل يصرح بتعدد، بمعنى أن هناك خلقاً غير الملائكة لم يفضل الإنسان عليهم، وهذا الخلق ربما كان موجوداً في كواكب وأماكن أخرى من الكون، وقد فضل الله الإنسان على كثير منهم، ولكن من هذا الكثير من هو مفضل عند الله على الإنسان لأسباب لا نعلمها، وعلمها عند بارئ الخلق وحده.
لقد دأب العلماء على البحث والتقصي في هذا الشأن منذ زمن، والأبحاث العلمية الأخيرة أوشكت أن تثبت وجود حياة في كواكب غير كوكبنا الأرضي، ونحن لا نرى بأساً في أن ننقل هنا بعض ما جاء في صحيفة  "الوطن العربي"، في هذا الصدد، نقلاً عن صحف وتقارير أجنبية، تحت عنوان (كائن حي من الفضاء يزور تركيا- والعلماء يتساءلون هل يوجد أحد هناك؟) ما سننقله عن تلك المجلة طويل نسبياً، إلا أننا توخياً للدقة العلمية والتماساً للحقيقة الكونية، نستميح القارئ عذراً عن ذلك، تقول المجلة:
(أنباء هبوط كائن فضائي على متن طبق طائر في إحدى القرى التركية سيطرت على اهتمامات الصحف وشبكات التلفزيون العالمية، وهذه تقول إن رجلاً تركياً وسيدتين شاهدوا معاً طبقاً طائراً يهبط في منطقتهم الزراعية، ويخرج منه كائن قصير القامة يرتدي ملابس رمادية اللون وحذاء أحمر، وتنبعث من بطنه شعلة كحزمة من الأشعة الفضية، حاولوا التحدث إليه فلم يرد عليهم، وقبل ذلك بأسبوعين قالت وكالة (انترفاكس) الروسية إن السلطات اضطرت إلى إغلاق أحد المطارات في سيبيريا بسبب وجود طبق طائر فوق المدرج الرئيسي للمطار، العلماء يعتقدون الآن أن هناك كائنات حية تزورنا أحياناً، ربما للتعرف علينا وعلى ما نفعله في كوكبنا، وأنه ربما هناك العديد من الكواكب توجد عليها مخلوقات لا نعرف عنها شيئاً، خلقها الله بأشكال وطبائع تتلاءم مع مناخ الكوكب الذي يعيشون عليه.
(والسؤال هنا- والحديث ما زال للصحيفة- هل فعلاً توجد مخلوقات أخرى في الكواكب السابحة في الفضاء أم نحن وحدنا أصحاب العلم والحضارة؟ بجوار التكنولوجيا المتقدمة والمتمثلة في التلسكوبات العملاقة هناك أيضاً المركبات التي تجوب الفضاء، والتي وصلت إلى مدارات المشتري وزحل والزهرة والمريخ (مارينز وفايكنغ)، وهبط بعضها بالفعل فوق هذه الكواكب، وأرسلت إلينا صوراً ومعلومات لم نكن نحلم بها يوماً، الفلكيان (د. جافري مارس وبوك باتلر) من جامعة سان فرانسيسكو اكتشفا مؤخراً كوكبين جديدين لم نكن نعرف عنهما شيئاً، لا يدوران حول الشمس التي نعرفها، ولكن حول شموس أخرى في مجموعات شمسية خارج نطاق مجرتنا، يقولان: يبدو أننا لسنا وحدنا في هذا الكون الفسيح، بل توجد حياة أخرى من نوع مختلف على كواكب أخرى، ولكننا لا نعرفها حتى الآن.
وبعد شرح مستفيض لا نرى المجال متيحاً لنا عرضه يقولان:
(يجب أن نعلم أن هذين الكوكبين يدوران حول نجوم مثل الشمس التي تدور حولها الأرض، كما أن كليهما له درجة حرارة معتدلة بما يكفي لوجود الماء، ويقول سائر علماء البيولوجيا إن الماء هو شرط أساسي سابق لنشوء الحياة ثم استمرارها(2).
يقول العالم الأميركي (هيوبرت ريفز) إن الأرض والشمس والقمر بالنسبة للكون تبدو جميعها وكأنها حبة رمل على شاطئ المحيط، ويقول العلماء إن هناك دلائل علمية تشير إلى وجود حياة فوق سطح القمر (أوروبا) التابع لكوكب المشتري في مجموعتنا الشمسية، ويعود هذا إلى إمكانية وجود مناخ وتربة ملائمة كما هو موجود على سطح الأرض، ولديهم اعتقاد راسخ بأن هناك حياة خارج الأرض لأنه لا يعقل أن يضم الكون ملايين الملايين من النجوم والكواكب التابعة لها من أجل الإنسان وحده، وأن من يعتقد ذلك هو في منتهى الأنانية والغرور، ولقد تم إنشاء مركز علمي على المحيط الهادي بولاية كاليفورنيا، يجلس فيه علماء على مدار الساعة يترقبون أية إشارة قادمة من الفضاء الخارجي، أو من كواكب بعيدة عن كوكبنا، ولكن تبقى المشكلة الحقيقية في سؤال هام: هل هذه المخلوقات قادرة على الاتصال بنا بنفس وسائل الاتصال ونفس الذبذبات أم أنها لها طرقاً أخرى للاتصال لا نستطيع حتى الآن استيعابها، وفهم مكوناتها، وبالتالي لا نستطيع التواصل معها؟ تركز الأبحاث الآن على قمر المشتري (أوروبا) وقمر (نيتان) الذي يدور حول كوكب زحل المغلف بالسحب الكثيفة، كما يركز العلماء على بناء تلسكوبات عملاقة لرؤية أعماق الفضاء الشاسع، ومحاولة رصد ما يدور داخل مجرة (التبانة) التي تعتبر الأرض حبة رمل على شاطئها، كما سلف، وكذلك الكشف عما يحيط بنا من مجرات أخرى بعيدة، لأن العلماء أصبحوا واثقين من أن هذا الكون لم يُخلق لخدمة غرور الإنسان وحده)(3).
ويمكننا أن نضيف أنه قد سبق لكثيرين، في أماكن كثيرة من بلدان العالم، أن شاهدوا صحوناً طائرة، أو أجساماً فضائية رأوها رأي العين، وأسهب بعضهم في وصفها، وذلك منذ أواسط القرن الماضي.

هوامش:
(1) دراسة في الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة- موريس بوكاي ص169.
(2) يذكرنا هذا بقوله تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي) وقد سبقهما القرآن لتقرير هذه الحقيقة.
(3) الوطن العربي: العدد 1268/22-6/2001.



المصدر : الباحثون العدد 44 شباط 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6598


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.