الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-02-07 | الأرشيف مقالات الباحثون
دمشق في شعر شفيق الكمالي- عبد اللطيف الأرناؤوط
دمشق في شعر شفيق الكمالي- عبد اللطيف الأرناؤوط

لمدينة دمشق في الشعر العربي المعاصر حضور متميز لا نكاد نجد له جذوراً في الشعر العربي القديم، فدمشق على عراقتها وقدمها ودورها التاريخي والاقتصادي لم يكن لها حضور ماثل في ذاكرة الشاعر العربي في الجاهلية وقبل الإسلام، مثلما كان لمدن أخرى كبصرى وتدمر إلا من خلال إشارات عابرة نلمحها في شعر حسان بن ثابت في مدحه للغساسنة الذي أطلق عليها اسم جلّق، وسميت الفيحاء وجيرون قيل نسبة إلى جيرون بن سعد بن عاص، واحتفظ به باب من أبوابها السبعة، ومع أنها واحدة من المدن العشر في العصرين اليوناني والروماني أقيمت فيها الهياكل للإله جوبيتر، وأجريت فيها الألعاب الأولمبية في عهد "سبتموس سفيروس" ومنحت لقب مستعمرة رومانية زمن ديوكليسيان، وازدهرت بعد سقوط تدمر، إلا أن بُعدها عن طريق التجارة الدولية زمن الأنباط، وسيادة الثقافة واللغة الآرامية التي ظلت لغة سكانها والحاضنة لفكرهم قبل أن تتعرّب جعلها في عزلة عن الذاكرة الشعرية العربية، فلم يذكرها امرؤ القيس في معلقته المعروفة مع أنه ذكر مدناً ومواقع أقل منها شأناً لأنها لم تكن على طريق القوافل، وقد ارتبط اسمها ونشأتها بأساطير آرامية، وكانت مملكتها تتقدم الممالك الآرامية الأخرى زمن أنباط البتراء وتتحالف معهم في مواجهة الغزو اليهودي الهمجي لهذه الممالك المتحضرة، وقد تعربت سريعاً بعد انتشار القبائل العربية المهاجرة من الجنوب ومنهم الغساسنة،  فأمست عربية الطابع والثقافة منذ الألف الأول قبل الميلاد، ثم أصبحت عاصمة لبني أمية ومركزاً بارزاً للثقافة العربية الإسلامية حتى بعد انتقال العاصمة إلى بغداد زمن العباسيين.
تُرى.. كيف بدت صورة مدينة دمشق في الشعر العربي؟
وهل صورتها في هذا الشعر منذ أن ورد ذكرها فيه ثابتة أو متحولة؟
فالمدن كالبشر لكل منها سيرة تتشكل عبر انطباعات سكانها وزائريها، تستمد ملامحها من طبيعتها وتاريخها ونشاطها الإنساني.
فدمشق في الشعر العربي القديم كان يتّسع مفهومها حين يطلق عليها اسم "الشام" وهو اسم يتجاوز حدود المدينة ليشمل الإقليم السوري كله، وقد يضيق مدلولها حين كان يطلق عليها اسم "الفيحاء" نسبة إلى غوطتها، أو "جلّق" نسبة إلى ضاحية من ضواحيها، وأكثر ما كان يلفت نظر الشاعر العربي القديم جمال طبيعتها وغوطتها وهي هدية نهر "بردى" بفروعه السبعة.. كما في قول البحتري:
أما دمشق فقد أبدت محاسنها                 وقد وفى لك مطريها بما وعدا
وقد يعتز الشاعر بالانتماء إليها فيحنّ إليها بعد غيابه كقول أبي تمام:
بالشام أهلي، وبغداد الهوى، وأنا          بالرقمتين، وبالفسطاط جيراني
ويتجلى هذا الحنين لدى الشعراء من أبناء دمشق وسورية كابن عنين والوأواء الدمشقي من شعراء العصور المتأخرة، غير أن تردي الشعر في عصر الانحطاط قد حال بين الشعر وتسجيل أحداث ونكبات حلّت بدمشق، كاستباحة "هولاكو" للمدينة، ولم تكن تلك النكبة تقل هولاً عن نكبة "البصرة" حين استباحها الزنج التي سجل أحداثها الشاعر ابن الرومي.
لدى شعراء العصر الحديث ومنذ عهد النهضة تألقت صورة دمشق في الذاكرة الشعرية العربية، فأصبحت رمزاً للعروبة الصافية وقاعدة راسخة للنضال القومي، وحاضنة للتاريخ العربي زمن بني أمية، ومحجّة للعلم والثقافة، ومركزاً إسلامياً هاماً أفرز عدداً من الاتجاهات الفكرية والدينية في مواجهة الأفكار الفلسفية والدينية الوافدة، وتركت عراقتها التاريخية آثاراً خالدة مسطرة على أديمها من مختلف العصور، إضافة إلى نهضتها الحضارية، فهي مدينة تحتضن الماضي والحاضر، وتؤلف بينهما في تطلع إلى المستقبل المنشود، فهي مدينة شاب التاريخ ولم تشب.
وتحمل على عاتقها الهم العربي، وتبذل للحرية دم أبنائها قرابين على مذبحها، إضافة إلى جمالها الطبيعي حيث تحيط بها الغوطة إحاطة السوار بالمعصم، ويوزع نهر "بردى" الخير على رياضها الغناء، ولذلك ندر أن أغفل شاعر من شعراء العرب المعاصرين ذكرها وخصها بقصائد ومطولات عبّر من خلالها عن مشاعر الوفاء والحب لها ولأهلها، أفرد لها الشاعر أحمد شوقي قصيدته المعروفة حين زارها ومطلعها:
قم ناج جلّق وانشد رسم من بانوا         مرت على الرسم أحداث وأزمان
وعدّها الشاعر حافظ إبراهيم جناح العروبة والإسلام في الشمال:
لمصر أم لربوع الشام تنتسب      هنا العُلا وهناك المجد والحسب
ركنان للشرق ما زالت ربوعهما       قلب الهلال عليها خافق يجب
وأفرد لها شعراء المهاجر مطولات ومنهم: جورج صيدح والشاعر القروي، وخلدها محمد مهدي الجواهري في رائعته المعروفة.. وفي قصيدته في رثاء الشهيد عدنان المالكي، وجسد الشاعر خير الدين الزركلي حنينه إليها، وجال في ربوعها الشاعر بدوي الجبل في بائيته، وخلدها الشاعر اللبناني "سعيد عقل" ومجّدها الشاعر أبي سلمى وقد عاش فيها، وشعراء آخرون لا يحصون عداً من مختلف أقطار العروبة رسموا صورتها فتماثلت لديهم الرؤى والمشاعر على تباين ما بينهم من صلتهم بدمشق وارتباطهم الوطني أو القومي بها، فتاريخها يجسد تاريخ العروبة العريق فلا يختزل بمرحلة من المراحل.
يبرهن طول نفس كل من هؤلاء الشعراء الذين رسموا صورة دمشق خلال مطولات شعرية حافلة بالمضامين الفنية والمشاعر الدافقة، وحرصهم على تجويدها لتكون أشبه بالمعلقات.
يبرهن ذلك عن عمق مشاعرهم نحوها، وحرصهم على تخليدها يليق بصورتها من روائع الفن الشعري، وتسليمهم بدورها النضالي الثابت، والذي رأوا فيه صدى لتطلعاتهم وآمالهم إضافة إلى دفء المدينة الإنساني وانفتاحها وطبيعتها الساحرة التي تستهوي قلوبهم المعلقة بالجمال، جمال الطبيعة وسماحة أهلها.
من بين الذين جادت قرائحهم في تخليد مدينة دمشق، شاعر سوري النشأة عراقي الإقامة، هو الشاعر "شفيق الكمالي" الذي ولد في مدينة البوكمال السورية عام 1930م، وانتقل إلى بغداد لمتابعة دراسته، واستقر بالعراق عند أعمامه، ودرس في بغداد والقاهرة ونال شهادة الماجستير في الأدب العربي، ثم تقلب في عدة مناصب بارزة.. منها وزيراً للشباب والإعلام، ونائباً لرئيس اتحاد الكتاب العرب، وأميناً عاماً لاتحاد الأدباء والكتاب العرب بدمشق.
وشفيق الكمالي شاعر عملاق يكتب القصيدة العمودية وقصيدة النثر والشعر الشعبي، وفنان تشكيلي بارز.
لم يكن "الكمالي" يؤمن بالحدود الإقليمية التي تكرس التجزئة فهو مناضل مؤمن بعروبته، ومع أن عقيدته القومية دفعته إلى الجمع بين السياسة والشعر، فذاق من السياسة الحلو والمر، وسجن وشرد؛ إلاّ أنه كان ينظر إلى دمشق ونهجها النضالي  بعين الوفاء والتقدير، ويرى فيها البداية والنهاية لحلمه القومي.
ولم يكن يعترف بالحدود التي فرضها الاستعمار.
من أبرز القصائد التي خلّد بها دمشق رائعته التي بلغت ثمانين بيتاً، وهي من المطولات الجياد التي بذل فيها الشاعر جهده الفني والإبداعي لتكون في مستوى القصائد الجياد التي خلدت دمشق، وقد بناها على سبعة مقاطع.. يتألف المقطع الأول منها من عشرة أبيات تبرز حنينه إليها بعد غياب طويل، وحرص شأن الشعراء الاتباعيين المحدثين أن يستهلها بمطلع قوي النسج، مفعم بمشاعر الحب والاعتزاز.
قبلت مروان في عينيك والحكما          وصفت فيك تباريح الهوى نغما
ندية من شواطي دلجة لُجمي       مستشرفات سهول الشام والأكما
والشاعر "الكمالي" يستعير روح التاريخ في محجته إلى عاصمة بني أمية، فهو لا يفد إليها فرداً وإنما يمتطي خيل المثنى ومن حوله خيول فرسان ذي قار، حيث حلقات النضال موصولة عبر تاريخ الشام والعراق، يحفزها الشوق إلى معانقة أهل دمشق، ولو تستطيع أن تطير إليها بريش القوادم ما توانت.
ثم يبرز مشاعره الصادقة في رحلة إليها، فلا يزورها طالباً الغُنم وإنما يحدوه حب عميق متأصل في أعماقه.
يا شام ليس الذي يأتيك مؤتزراً            بالحب، مثل الذي يأتيك مغتنما
شتان بين خضم هادر لجب           يعطي وبين غدير يرتجي ديما
وبين طالب قرب واهب دمه           مهراً وبين الذي أزجى الكلام وما
وربما كان "الكمالي" في هذه الأبيات يعرض برحلة الشعراء التقليدية إلى الممدوحين طلباً للمكافأة، وهو تقليد يرفضه، ولعله ظل سائداً في عصرنا، مثلما يرفض ممارسيه، وأن حنينه إلى دمشق ينطلق من عقيدته القومية، والآمال التي يعلقها على خطها النضالي، ثم يعتذر لغيابه عنها:
يا شام طال النوى حتى تهيّمني       كون من الشوق ضار في الحشا احتدما
حملت غيم حنين مُسكر بدمي        حتى إذا مرّ فوق الغوطتين همى
وفي المقطع الثاني يشير إلى الروابط العربية التي تربطه بدمشق ويظهر قلقه من انقطاع الخيط الذي يربطه بدمشق المناضلة،  فهو يخشى على حبها مثلما يخشى على ولده:
ألزمت نفسي عشق الشام لا كدر          يصدني.. لا ولا عايشته بَرِما
يا ضفتَي بردى لست المساوم في      حبي وكم أورثتني جرأتي تُهما
تالله ما رف في صدري رفيف هوى             إلا وكان جناحاه صدى لكما
لئن تحملت في النعمى أريج هوى          لقد تحملت في البؤس أريج دما
وفي المقطع الثالث يشيد "الكمالي" بشموخ دمشق وبالقيم العربية التي تبنتها عبر التاريخ، فهي قيم حضارية وبيادر نور:
يا بنت مروان يا كبراً همى قيما             ويا مناقب قوم حضّرت أمما
ويا بيادر نور لوّنت زمناً           وجه السماء، وفاضت هادراً غرما
أصيلة لم تزل كالهول مرعدة         بروقها تورث المستكلبين عمى
ويؤكد "الكمالي" منزلة دمشق في قلبه، فلن يتحول عن حبها مهما بَعُد عنها، أو فرقته بينه وبينها  الظروف وأحوال السياسة، ولئن تشفّى بعض المارقين حيال القطيعة التي تفصل بين دمشق وبغداد فإن الدم العربي ليس ماء، فهو كفيل أن يداوي الجراح.
ليظل هذان القطران بمثابة الشريانين النابضين في جسد الأمة، تظل حية ما داما ينبضان:
أيصبح الدم ماء عند أكرمنا       إذن فلا خَصبت أنثى لنار رحما
عرقان في القلب يذوي الجسم أجمعه          بالداء والنابضان الباقيان هُما
وفي المقطع الرابع، يستعرض الشاعر الكمالي تاريخ دمشق العريق بالأمجاد، فماضيها يحفل بجلائل الأعمال، ويتذكر بطولة خالد بن الوليد في اليرموك، وصلاح الدين الأيوبي في حطين، وطارق بن زياد في الأندلس، ويوسف العظمة في ميسلون، حيث انبرت العروبة تدافع عن ساحتها وتصد المجترئين على حماها، فلا يلين لها قناة، ويسخر من وقفة "غورو" على قبر صلاح الدين بدمشق معتداً باحتلاله سورية، ولو كان صلاح الدين حياً لما جرؤ أن يواجهه:
هذا التراب صلاح الدين سال به          مروءة وصلاح الدين سال دما
أرى بها خالد اليرموك منتفضاً           وألتقي طارقاً فيها ومعتصما
وتستطيل فألقى ميسلون بها       مجد يسلم مجداً بعده العلما
عود العروبة لو هبت مزعزعة    عليه كل رياح الأرض ما انعجما
وفي المقطع الخامس، يشير "الكمالي" إلى اندحار الغزاة على أبواب دمشق، فالشام قبر لغزاتها، فدمشق لن تخضع لفاتح مهما عتا:
كم مرّ قبلك من غاز فما سلما       ولا استقر له بال ولا نعما
فالشام مأسدة حتف لنازلها      وأحمق الصيد صيد هيّج الأجما
من ظن يوماً بأن البغي روّضها         حتى استقرت على حال فقد وهما
شتان بين بغاث همها شبع           وبين جارحة تستشرف القمما
وفي المقطع السادس، يتحول الشاعر إلى فلسطين، فيتذكر جرحها الناغل، ويؤكد أن تحريرها سيتم بنضال أبناء الشام والعراق فهما شفرتا سيف العروبة وجذوة عزها، مثلما حرر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بثورته الإسلامية الشرق من طغاته، وسيتجدد بنضالهما قدر الله:
والشام منها ابتدأنا أمة عرفت          سيفاً يصون وفكراً مثله جذما
بعنفوان الهدى هزت جحافلنا        صرح الطواغيت في الشرقين فانهدما
يا شفرتَي سيف هذي الأمة التمعا           كشعبتي ذي الفقار انسل منتقما
وفي المقطع السابع والأخير: يحيي الشاعر أمجاد دمشق ويبارك عزتها وشموخها فهي التي علمت المدن الإباء والدفاع عن الكرامة شأن بغداد وهما توءمان اقتسما شموخ العز:
المجد يا جلّق الأمجاد ما فُطما       ما دام صدرك ثراً يرضع الشمما
والكبرياء بغير الشام ما غرست        والشعر إلا لوجه الشام ما نُظما
استغفر الله في بغداد دوحته         يا توءمين شموخ العزة اقتسما
لقد نظم الشاعر "شفيق الكمالي" رائعته عام 1978م في ذروة المد النضالي الثوري العربي الذي اتسعت موجته، فكان تعبيراً عن النزوع العربي إلى الوحدة والتحرير. وبموازاة ما أبدعه قلم "الكمالي" بالقصائد المماثلة التي نظمت في دمشق، نلاحظ أن الشاعر لم يتناول من صورة دمشق سوى جانبها النضالي والتاريخي، ولم يتصرف إلى التغني بجمالها الطبيعي شأن بقية الشعراء، فكان همّه القومي مدار تعبيره وقد أغناه تفصيلاً.
وعلى صعيد التشكيل الشعري بدت اللغة بنصاعتها ومتانة نسجها هي العنصر الحاسم في بناء الشعر، وتلك سمة الشعر الاتباعي الحديث الذي استعار من الشعر العربي الموروث موسيقاه وإيقاعه المتألق، ونزعته الغنائية والخطابية المجلجلة، حيث تبرهن اللغة عن جماليتها وتكشف عن حليها، فليس سواها أداة للوصول إلى قلب القارئ بما تحمل من طاقات وتجليات، وما تنهض به في التحليق بعالم الخيال والمجاز، وهي سمات تدفع كل القصائد التي قيلت في دمشق في تلك المرحلة من عصر النهضة الأدبية، حيث تبدو امتداداً للشعر العربي القديم وتجذره في وجدان الإنسان العربي قبل أن يتحول الشعر بعد الحداثة إلى آفاق جديدة.. ولم يتوان الشاعر "الكمالي" عن التحليق فيها بقدر من الكفاية والإبداع وتطوير أساليب التعبير لا يقل عن قدرته على نظم الشعر الاتباعي.. ففي قصيدة بعنوان "عراقية" كانت الريح تطل صورة دمشق من خلال قصيدة النثر وقد اكتسبت طابعاً جديداً من التحليق الشعري.. فالشاعر وهو يستعرض التاريخ العربي المعاصر، والذي تتجاذبه الصراعات بين المد الثوري وسياسة الأحلاف والارتهان للمخططات الغربية، والشاعر يمتطي جناح الخيال ويتحول التعبير في قصيدة النثر لديه إلى لون من اللمح والإيجاز، بعيداً عن التقريرية والمباشرة اللذين وسما شعره الاتباعي، ولا يذهب بعيداً في الغموض والتكثيف، ويظل شعر "شفيق الكمالي" معلماً بارزاً على دروب الإبداع الشعري، وتظل شاعريته العملاقة بطاقاتها الفنية شاهداً على مكانته بين شعراء العصر..




المصدر : الباحثون العدد 44 شباط 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5246


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.