الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-04-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
وظيفة السينما - عبد الباقي يوسف
وظيفة السينما - عبد الباقي يوسف

لجأ الإنسان إلى الفن كوسيلة لإيصال ما يرغب قوله في قالب فني يجعل عملية التلقي أكثر يسراً.
لذلك تنوعت ألوان وأجناس الفنون، وكل فن من هذه الفنون يمثل اتجاهاً خاصاً به يتمتع بمزاياه التي تميزه عن بقية الفنون.
الفن التشكيلي يتميز عن الموسيقا، والرقص يختلف عن المسرح، والفن السينمائي يتميز عن أجناس الفنون الأخرى.
السينما هي لغة الصوت والصورة والحركة معاً، وهي تعد من المنجزات الهامة في مسيرة الفنون الإنسانية التي ولدت لتقدم شيئاً من المسرة والأنس للإنسان، إلى جانب أنها تؤدي وظائف اجتماعية وفكرية وتاريخية وإنسانية.
تتمتع السينما بجمهورها رغم تعدد وسائل التقنيات المعاصرة مثل التلفاز، والإنترنت، وآلات التصوير المتكاثرة التي تعرض مقاطع الفيديو بيسر.
لبث الفن السينمائي محافظاً حضوره وتألقه ومهرجاناته، وكذلك تواكبت منجزاته.

فكرة التمثيل
منذ الأزل جنح خيال الإنسان شطر فكرة التمثيل لتجاوز موقف حزين، أو للخروج من مأزق، أو حتى للتخفيف من وقع المصائب الكبرى التي تواجهه، ويمكن اعتبار الشطّار والمغفلين، وأهل النكتة في التراث العربي الذين كانوا يطلقون النكات والطرائف، والفكاهة، والمواقف الساخرة لدى بعض أولي الأمر نوعاً التمثيل الموظَف لتجاوز موقف ما، أو لبلوغ غاية ما.
التمثيل هو إمكانية الموهبة في براعة فن التقمص، يكون الشخص ممثلاً جيداً قدر تمتع موهبته بمدى إمكانات فن تقمص شخصيات وحالات مختلفة، ويكون دون ذلك قدر محدودية هذه الملِكات في موهبته.
على هذا النحو تنفرز درجات التمييز في شخصية الإنسان الممثل، فنرى ممثلاً من الدرجة الأولى يكون سـيّد العمل التمثيلي الذي يؤديه، ونرى ممثلاً من الدرجة الثانية، ثم نرى ممثلا من الدرجة الثالثة، إلى ممثل من الدرجة الدنيا.
يمكن للمثل أن تقترن موهبته بشخصية قام بتمثيلها سواء في الأدوار التاريخية، أو الفنية، مثل اقتران اسم الممثل أنتوني كوين باسم عمر المختار ، واقتران  عمر الشريف بـ  لورانس العرب.
كما يمكن لممثل أن يمثـّل حقبة زمنية، ويقترن اسمه بتلك الحقبة، مثل اقتران جون ترافولتا، بريجيت باردو، كاترين دونوف، جيمس ستيورات، أنجريد برجمان، بحقبة لهب الرومانسية.
ويمكن للمثل أن يمثـّل بموهبته وبراعته اتجاهاً في فن التمثيل، ويكون قطب هذا الاتجاه دون منازع، مثل شارلي شابلن - مارلون براندو - توني كوريتس.

التمثيل والتفاعل مع الناس
عندما بدأت فكرة التمثيل تروج في الناس وتلقى إقبالاً من مختلف شرائح الناس، عندئذ أخذ الأمر مساراً جدياً لتوظيف التمثيل.
الممثل الجيد هو الذي يملك قوة وسحر التأثير على الآخرين إلى درجة الهيمنة عليهم، نسيانهم بأنهم إزاء مشاهد تمثيلية، والتفاعل المباشر مع وقع الأحداث التي تتمثل أمامهم سواء على شاشة، أو على خشبة مسرح.
مثل هذه الهيمنة لا تقتصر على شريحة من الناس، بل تشمل جميع الشرائح.
قيل لي أن امرأة عجوز أمية في قرية نائية نذرت نذراً، إذا تحقق ما تأمله من حدث خلال متابعتها لمسلسل تلفزيوني، ويحدث أن شخصيات مسلسل في فترة ما تحتل أسماء المواليد الجدد في دولة تعرض ذاك المسلسل الذي ترتبط به شرائح الناس عامة.
كما أذكر أن بعض الرؤساء والملوك في العالم كانوا يتجنبون أي ارتباط لدى العرض الأول لمسلسل دلاس التلفزيوني، حتى يستمتعوا برفقة عائلاتهم، في وقت واحد مع كل تلك الشرائح الهائلة من الناس بأحداث هذا المسلسل اليومي الاجتماعي.
إذن، يمكن أن نرى صمتاً دفيناً يلف دولة بأكملها في ساعة معينة إنها الساعة التي تُعرض فيها أحداث حلقة جديدة من مسلسل يومي غدا حديث الساعة في أوساط مختلف شرائح سكان تلك الدولة نساءً ورجالاً، شيوخاً وأطفالاً.

اكتشاف فن السينما
مع بداية تفجر ثورة المعلومات والتقنيات الكبرى في العالم، غدا للتمثيل موقعه المتميز الذي انتشر في الناس، وأصبح له أعمدته.
يمكنني اعتبار أن اكتشاف السينما بالنسبة للإنسان هو عبارة عن ثورة فنية كبرى قام بها، وهو يسعى لاكتشاف الخلود.
السينما تعد من الاكتشافات المذهلة الكبرى التي حققها الإنسان، ويحق له أن تباهى بها.
بتاريخ 28 كانون الأول 1895 استطاع الأخوان لوميير أن يقدما أول عرض سينمائي في تاريخ السينما في باريس، وبعد ذلك بدأت الدول تحصل على شراء هذه الصناعة التي سميت فيما بعد الفن السابع. وكانت مصر من الدول العربية السباقة لشراء هذه الصناعة.
ففي الخامس من نوفمبر سنة 1896 تم عرض أول فيلم سينمائي في مدينة الإسكندرية. ومن هنا كانت ولادة الأفلام التسجيلية الأولى في مصر ومن هذه الأفلام:
 كوبري قصر النيل – ميدان القلعة – ميدان سليمان باشا – شارع تحت الربع – الخديوي وحراسه.

فكرة تأريخ الأحداث سينمائياً
تؤدي السينما وظيفة إنسانية كبرى في حياة المجتمعات البشرية، وتؤرخ للأحداث الكبرى التي تعيشها المجتمعات.
الأمر هنا يستمد أهميته من تخليد الحركة، بحيث يمكنك متابعة حتى دقات قلب، أو قسمات وجه الشخص الذي تراه وفق تسلسل زمني وحدثي وجغرافي. وهذا يحمل ما في البيئة من ألوان، ونبات، وأشكال حياة مختلفة تعيش في تلك البقعة وذاك الزمن.
إننا نحتاج إلى فن السينما ليس لننظر إليه فحسب، بل لندخل إلى حالة من تأمل، كما لو أننا نستمع إلى نغم شجي ونحن نبرك على غدير، ولذلك نرى أن الأفلام القديمة هي التي تجذبنا، لأنها تحمل إلينا إرث الماضي حتى نرى كيف كان يعيش أجدادنا، إنها هنا تحقق لوناً هاماً من ألوان الحنين إلى ذاك الماضي الغابر.

السينما هي التي تؤرخ عظمتنا ونبلنا وتاريخنا، وكذلك تؤرخ إخفاقاتنا
هي المرآة الحقيقية لتاريخ الإنسان، استطاعت أن تعود كل تلك القرون والأحقاب إلى الخلف لتؤرخ مجد الإنسان وتؤرخ فشله، تؤرخ انتصاراته وتؤرخ نكباته.
السينما هي ذاك اللحن الشجي الذي ينساب من الأعالي، إنها الضوء الساطع نحو الأعماق وخفايا الإنسان.
 هي الخلود كما أن الإنسان هو الخلود في مواقفه وأعماله لأن السينما لا تستطيع أن تكون خلوداً دون أن يكون الإنسان خلوداً بالنسبة لما ترك من مآثر، فهي لا تستطيع أن تحيي النفوس الميتة، بيد أنها تستطيع أن تخلد النفوس الحية مهما كان لون خلودها أو مقياس خلودها.
كان نيتشه يقول بأننا لا نستطيع أن ننقذ أنفسنا من الفناء إلا عن طريق الفن. أجل إنه نيتشه الذي استطاع ببراعة أن يقول جملة بالغة الجرأة كتلك لأنه بكل صراحة لم يستطع أن يمنع نفسه ألاّ يقولها, لهذا كله أو لبعضه، أو لجزئه، فإننا نتوق إلى عالم السينما - على الأغلب من خلال برامج التلفاز التي تنتقي مثل هذه الأفلام عندما نكون في بيوتنا - وعلى الأخص تلك الأفلام السينمائية القديمة التي تحمل جزءاً من تاريخنا.


مرآة النفس الإنسانية
عندما نشاهد فيلماً سينمائياً فإننا ننظر إلى مرآة ذواتنا في سطوعها، إنها المرآة الأكثر وضوحاً من أي مرآة أخرى، إنها المرآة التي لا غبار عليها، المرآة الأكثر سطوعاً.
 لقد كانت السينما أكثر جرأة وأكثر مصداقية وأكثر قرباً إلى الواقعية.
كل تلك الأفلام التي شاهدناها فيلماً فيلماً، ومشهداً مشهداً، ولقطة لقطة، ومونولوجاً مونولوجاً، وتصويراً تصويراً، وإيقاعاً إيقاعاً.
كل ذلك كان يشكل الحقيقة الأبعد والأكثر رحابة وعمقاً من أي حقيقة أخرى شاهدناها ولمسناها وتحسسناها.
أظن أن تاريخ السينما هو تاريخ مضيء للإنسان ويمكن للإنسان أن يفتخر قدر ما استطاع أن يؤرخ نفسه في السينما.
إن فن السينما هو من الفنون العظيمة التي أتى بها الإنسان منذ نحو قرن ونصف وهذا التاريخ لا يكتفي بتأريخ قرن ونصف من تاريخ الإنسان ومرآة الإنسان، بل يعود آلاف السنين نحو الخلف، إنه يعود إلى الإنسان الأول.
 السينما مخلصة كل الإخلاص إلى أنها تؤرخ للإنسان الأول، لا يهم تاريخ السينما قدر ما يهم هذا التاريخ السينمائي تسجيل أدق تفاصيل حياة الإنسان، لأنها في النهاية هي الإنسان، وإلاّ لن تكون سينما، ولا تكون فناً، ولن تكون مرآة إذا خلت من عنصر الإنسان.


أفلام خالدة في ذاكرة السينما

أفلام كثيرة خلدت في تاريخ السينما في العالم، وغدت علامات فارقة للسينما، ومن هذه الأفلام:
المركز الأول: المواطن كين 1941– المخرج: أورسون ويلز - الأبطال: أورسون ويلز، إيفرت سلون، جوزيف كوتن، دورثي كومنجور
يتناول الفيلم صعود وسقوط المواطن كين في صراعه مع الفساد السياسي في المجتمع.
المركز الثاني: فيرتيجو 1958- المخرج: ألفريد هيتشكوك، الأبطال:
بربارا بيل جيدز - جيمس ستيورات - كيم نوفاك
يتناول الفيلم رحلة الحب والموت حيث يلعب جيمس ستيوارت دور مخبر سرى للبحث في سرِّ انتحار صديقه.
المركز الثالث: الأب الروحى 1972 - المخرج: فرانسيس فورد كوبولا
الأبطال: ال باتشينو - تاليا شاير - ديانا كيتون - مارلون براندو
يتناول الفيلم عالم المافيا عن قصة لماريو بوزو حيث يحكى الصراع على السلطة في عائلة إيطالية تحت سيطرة الأب دون فيتو ويسود الفيلم روح العنف والدسائس.
المركز الرابع: لورنس العرب 1962 - المخرج: ديفيد لين
الأبطال: أنتونى كوين - بيتر أوتول - عمر الشريف
يعكس حياة ضابط إنجليزي في الحرب العالمية الأولى يحارب في الصحراء العربية ضد الأتراك في مهمة استعمارية.
المركز الخامس: أوديسا الفضاء 1968 - المخرج: ستانلي كوبريك
الأبطال: جاري لوك وود - كير دولا
الفيلم رحله مجازية في روح الإنسان يقابلها رحلة في الفضاء الخارجي وهو نوع من الخيال العلمي.
المركز السادس: سائق التاكسي 1976 - المخرج: مارتن سكورسيز
الأبطال: بيتر بويل - جودى فوستر - روبرت دى نيرو - سيبيل شيفريد
يتعرض الفيلم لحياة سائق تاكسي يعيش ليل مدينة نيويورك ويكشف عالم الليل.
يلجأ الإنسان إلى الفنون لتحقيق أهداف وغايات متعددة، وكلما كان هذا الفن غنياً، حقق التألق والنجاح والحضور.
أخيراً
تعدّ السينما من الإنجازات الإنسانية الهامة على صعيد تأريخ وتخليد الحركة، بحيث يمكن لها أن تحتفظ بواقع الحركة كما لو أنها وقعت للتو.
الصورة هنا مختلفة عن التصوير المألوف الذي لا يعتبر إنجازاً هائلاً كما الحال في السينما, لكون الإنسان كان يمكن له أن ينظر إلى صورته وهو ينظر في صفحة الماء، أو في شكل معدني أو بللوري، كما يمكن للظل أن يقوم بشيء من هذا.
استطاعت السينما عبر تاريخها أن تجعل المتلقي يشعر بشيء من المتعة وهو يستمتع بمشاهد فيلم سينمائي.
إنها سحرية لغة الفن السينمائي التي ما تزال تتواكب مع الأفكار الجديدة، وتحقق أفلاماً جديدة تضاف إلى سلسلة تلك الأفلام التي خلدت في ذاكرة السينما، وفي ذاكرة جمهور الفن السينمائي.



المصدر : الباحثون العدد 46 نيسان 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 8744
 
         
سلوى موضوع يستحق القراءة
         
موضوع جديد يستحق القراءة شكرا للمجلة
17:29:53 , 2011/04/05 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.