الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-04-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
مواقع ما قبل التاريخ في سورية في العصر الحجري القديم- د. علي القيّم
مواقع ما قبل التاريخ في سورية في العصر الحجري القديم- د. علي القيّم

من يتابع نتائج الكشوف والأبحاث الأثرية في عصور ما قبل التاريخ، يجد أن سورية، قد بدأت منذ الثلاثينات من القرن الماضي، مع اكتشافات مواقع إنسان «نياندرتال» في منطقة يبرود، تخضع إلى دراسات متنوعة مسحاً وتنقيباً، تشارك فيها بعثات وطنية وأجنبية كشفت عن العديد من المواقع الأثرية المهمة، وقد بلغ عددها المئات، بعضها كان له أهمية استثنائية كبرى كونه بقي سليماً رغم مرور مئات الآلاف من السنين، وقدّم دلائل باكرة للنار أو البناء أو الزراعة أو التدخين وغير ذلك من المبتكرات الأصلية، وقد أكدت هذه الاكتشافات على أن أرض سورية كانت وعلى امتداد عصور ما قبل التاريخ مركز تواجد إنساني مستمر وكثيف ساعد عليه مناخ معتدل وبيئة غنية بكل مقومات الحياة، إضافة إلى وجود خامات الصوّان بكميات وفيرة ونوعية جيدة وذلك في العديد من المناطق.. لذلك نجد آثار إنسان ما قبل التاريخ في كل مكان من سورية، في أحواض الأنهار الكبرى (النهر الكبير الشمالي- نهر العاصي- حوض وادي بردى- البليخ- الخابور- الفرات- البادية السورية- مغاور عفرين- سلسلة الجبال التدمرية- جبل سنجار- مغاور يبرود- سلسلة الجبال الساحلية...) وعلى شواطئ البحيرات والبحار، وقد أعطتنا هذه المناطق أفضل المعلومات عن التقلبات المناخية والبيئية في سورية، في الزمن الرابع، وكان لها أكبر الأثر على إنسان ذلك العصر، وقد ضمّت التشكيلات الجيولوجية الرباعية الكثير من آثار الإنسان الأول وبخاصة الأدوات الحجرية.
لم يعثر في سورية -حتى الآن- على آثار «إنسان الهوموهابيل» ورغم كثافة المنشورات والدراسات التي نشرت حديثاً على ضوء الأبحاث والمسوحات التي تمت في السنوات القليلة الماضية، فإن الصورة لا يزال يشوبها بعض الغموض، لأسباب كثيرة لعل من أهمها اختلاف الباحثين واختلاف مناهج عملهم ومصطلحاتهم واستخدام تسميات مختلفة لنفس الظواهر مما خلق إشكالات في فهمها، وقد لعب الأستاذ الدكتور سلطان محيسن دوراً كبيراً في تذليل كثير من الصعاب التي تعترض الباحث في بحثه عن آثار ما قبل التاريخ في سورية بشكل خاص وبلاد الشام بشكل عام، من خلال أبحاثه الميدانية ودراساته المهمة في هذا المجال، التي بدأنا من خلالها نلاحظ تحسناً واضحاً في مستوى الأعمال وشموليتها.
إن أقدم آثار الإنسان في سورية تعود إلى العصر الحجري القديم الأدنى، أي إلى نحو مليون سنة واستمر حتى نحو (100,000) سنة خلت، وهذا العصر يرادف ما يسمى في أوربا بالحضارة الأشولية ذات الانتشار العالمي الواسع، والتي اشتهر الإنسان فيه بتصنيع الفؤوس اليدوية بشكل خاص، لقد تحرك هذا الإنسان إلى بلاد الشام قادماً من القارة الإفريقية، حيث وجدت الآثار الأقدم له، وقد عرف هذا الإنسان باسم «الهوموراكتوس» الذي سلك في طريقه إلى بلاد الشام خطين اثنين يشكلان ممرات طبيعية بين إفريقيا وآسيا، الأول ساحلي أي على امتداد سواحل البحر المتوسط، والخط الثاني داخلي على طول الانهدام السوري- الإفريقي الممتد من جنوب وشرق إفريقيا في الجنوب مروراً بالبحر الأحمر فوادي عربة، فوادي الليطاني وحتى نهر العاصي في سورية شمالاً.. ومعلوماتنا عن إنسان «الهوموراكتوس» نادرة نسبياً، وهي مستمدة بشكل خاص من الأدوات والأسلحة الحجرية التي صنعها وبقيت تشكل الدليل المادي المباشر عليه، وقد استخدمت هذه الأدوات في وظائف مختلفة تمركزت كلها حول الصيد والالتقاط، مصدر عيش ذلك الإنسان الرئيس، وكان أهم تلك الأدوات «الفأس اليدوية» وقد صنعت مجتمعات ذلك الزمن أنواعاً مختلفة منها كالقواطع والأدوات القاطعة والمتاحف، وقد تطورت هذه الأدوات مع الزمن سواء من حيث تقنيات تصنيفها أو أنماطها، ونجد نماذج منها في قسم ما قبل التاريخ من المتحف الوطني بدمشق.
طلائع هذا الإنسان عاش في سورية في الفترة الواقعة بين (1000,000) سنة و(700,000) سنة وهذه الفترة تعاصر ما يسمى بالعصر الأشولي القديم في بقية المناطق من العالم، ومن سورية تحركت تلك المجتمعات شرقاً إلى وسط وشرق آسيا، وشمالاً إلى أوربا، وقد أتت المواقع الممثلة لهذه المرحلة الباكرة من عصور ما قبل التاريخ من المناطق الساحلية لسورية ومن المناطق الداخلية أيضاً، فقد عثر في «ست مرخو» في السرير الأعلى لنهر الكبير الشمالي في محافظة اللاذقية على أقدم آثار لإنسان ما قبل التاريخ معروفة حتى الآن من خارج القارة الإفريقية، وقد عثر في هذا الموقع على مجموعة من الأدوات الحجرية تمثل، فؤوساً وقواطع ومعاول وسواطير وشظايا ونوى، وأنماط هذه الأدوات البدائية كانت مصنّعة بالمطرقة الحجرية الثقيلة والكمخة الكثيفة التي تحملها.
في نفس الوقت الذي سكن فيه الإنسان حوض النهر الكبير الشمالي كانت جماعات بشرية أخرى تجوب حوض نهر العاصي، وقد وجدت آثارها في منطقة خطاب إلى الغرب من مدينة حماة، وهي عبارة عن عدد قليل من الأدوات الحجرية الصغيرة كالشظايا والنوى والقواطع، ولكن لا وجود بينها للفؤوس اليدوية، مثل التي وجدت في موقع «ست مرخو» مما يدل على أن الجماعات البشرية التي سكنت حوض العاصي في ذلك الوقت كانت لها تقاليد حضارية مختلفة عن تقاليد الجماعات البشرية التي سكنت في حوض النهر الكبير الشمالي، إذ صنعت كل منطقة أدواتها وأسلحتها المختلفة، مما جعل علماء الآثار يتحدثون عن تقليدَين حضاريَّين متميزين، الأول اشتهر بصناعة الفؤوس اليدوية، بينما استخدم ممثلو التقليد الثاني الأدوات الصغيرة.
أما العصر الثاني الذي يؤرخ بين (700,000) إلى(250,000) سنة، فهو يرادف العصر الأشولي الأوسط في أوربا والعالم، وفي هذا العصر ازداد عدد سكان سورية، وتوضحت هويتهم الحضارية، فظهرت حضارات محلية أصلية تطورت بأشكال مختلفة في مختلف المناطق الساحلية والداخلية، وبقيت الأدوات الحجرية المؤشر الرئيس على مجتمعات هذه المرحلة، ولكن بدأت تظهر معطيات أثرية أخرى تصاعدت أهميتها باستمرار، فحصلت تجديدات مهمة سواء في تقنيات تصنيع الأدوات الحجرية أو في نمط الحياة، وتعمقت ابتكارات العصر السابق وأصبحت الأدوات أكثر دقة وتنوعاً، واستمرّ الاعتماد على الفأس اليدوية بعد أن طورّت وأخذت أشكالاً مختلفة، بعضها متطاول مدبب أو بيضوي أو على شكل مثلث أو قلب، وأصبحت الأدوات الصغيرة أكثر تنوعاً وعدداً، وقلّ عدد الأدوات الكبيرة القاطعة وبدأت بالظهور طرق جديدة في تصنيع الحجر، وأصبحنا في سورية نستطيع التحدث عن «المراكز الحضارية» التي عاشت فيها جماعات صنعت كل منها أدواتها الخاصة التي تطورت على امتداد زمن طويل، فبينما استخدم سكان الساحل السوري الفأس العريضة ذات الشكل البيضوي، فضّل سكان المناطق الداخلية الفأس اليدوية الطويلة والمدببة، وكان موقع «اللطامنة» الذي يبعد نحو/40/ كم غرب مدينة حماة، أهم موقع أثري معروف من هذا العصر-حتى الآن- حيث عثر ضمن الطبقات الأثرية فيه على بقايا معسكر بقي سلفاً رغم مرور أكثر من نصف مليون سنة عليه، وكشفت التنقيبات عن وجود أرضية سكن أصلية لم يلحق بها تخريب كبير، إذ بقي كل شيء كما تركه السكان الأوائل، وقد احتوى المعسكر على عدة آلاف من الأدوات الحجرية بينها فؤوس يدوية متطاولة وكبيرة، دقيقة الصنع، ندر أن وجد ما يشابهها من هذا العصر في العالم، وقد رافقت تلك الفؤوس معاول وقواطع وسواطير وأدوات متنوعة بعضها ثقيل وأخرى خفيفة، ووجدت في «اللطامنة» دلائل باكرة للبناء والنار، هي الأولى من نوعها في هذا المجال، وكشفت عن مجموعات منتظمة من الأحجار الكبيرة التي نقلت إلى الموقع من مقلع مجاور، وكانت هذه الأحجار تسند جدران أكواخ من الجلد والأغصان والأعشاب، تشبه خيام البدو التي مازالت تستخدم -حتى الآن- وهذا أقدم دليل في سورية ومن خارج إفريقيا، على قيام مجتمعات إنسان «الهومواركتوس» ببناء الأكواخ في العراء، وقد اعتمدت هذه المجتمعات التي كان يتراوح عددها في كل معسكر بين (10و15) شخصاً على اصطياد الحيوانات الكبيرة والمتوسطة (فيل- وحيد قرن- جمل- حصان- غزال...) كما التقطت الثمار البرية كاللوز والزعرور، مما كان ينمو في حوض العاصي الغني الذي كان يشبه الغابة.
المرحلة الثالثة، وتؤرخ بين (250,000 إلى 100,000) سنة خلت، وتوازي ما يعرف عالمياً بالعصر الأشولي الأعلى، وفي هذه المرحلة تابعت مجتمعات ما قبل التاريخ في سورية تطورها في مناطق جديدة تقع إلى الشرق من الانهدام السوري الإفريقي، فوصلوا إلى البادية السورية ونهر الفرات، وقد أصبح الإنسان في هذه المرحلة ينتمي إلى نوع متطور من «الهومواركتوس» في كل المناطق الجغرافية لبلاد الشام، ولم ينقطع العيش عن تلك المناطق حتى نهاية العصور الحجرية، وقد أضاف الإنسان في سورية في هذه المرحلة ابتكارات جديدة ومتنوعة فتابع التقدم في تصنيع الأدوات الحجرية، وحسّن تقنياتها وظهرت أنواع جديدة منها، ولكن الفؤوس اليدوية، بقيت في هذا العصر تلعب الدور الرئيس وتحتل المكانة الأولى بين مجمل الأدوات الأخرى، وكانت تلك الفؤوس أكثر دقة وتنوعاً، فقد استخدمت في صنعها مطرقة ناعمة من الخشب أو العظم، مما ساعد على استخراج أشكال منتظمة ودقيقة وجميلة، وساد في هذا العصر نوع واحد من الفؤوس على شكل اللوزة، أو القلب يمثّل تقليداً حضارياً واحداً غطى كل بلاد الشام، مما يدل على الوحدة الحضارية المتجانسة في صناعة الأدوات والمعرفة.. ويعد موقع «القرماشي» في حوض نهر العاصي في سورية أهم موقع من هذا العصر، حيث كُشف فيه عن معسكر نادر من نوعه وغير مخرب، سُكن من قبل جماعة بشرية صغيرة، تنتمي إلى نوع متطور من «الهومواركتوس» أقامت في الموقع لزمن قصير، تاركة بقاياها التي غطتها طبقة من التربة الحمراء، فحفظتها سليمة رغم مرور نحو /200,000/ سنة على هجر الموقع، وكانت الأدوات الصوانية سليمة وهي على شكل اللوزة أو القلب، وهناك أدوات قاطعة ومقاحف ومثاقب وأدوات مسننة تدل عل القيام بعمليات تصنيع الأدوات الحجرية في الموقع، وكما الحال في موقع «اللطامنة» فقد بني سكان «القرماشي» القدماء الأكواخ البسيطة التي دّلت عليها الأحجار المنتظمة التي بقيت في أرضية الموقع، وآثار المواقد تدل على استخدام النار بشكل جيد.
في الفترة الواقعة بين (150,000 إلى 80,000) سنة، حدثت في سورية تغيرات حضارية وربما عرقية، وعاصفة في تصنيع الأدوات وهناك ما يدل على قدوم جماعات بشرية جديدة واختفاء القديمة، وهناك ما يدل على تراجع الدور الهام المهيمن للفؤوس اليدوية، وبالتالي تقهقر الأقوام التي استخدمت تلك الفؤوس والتي سميت اصطلاحاً بالأشولية، وقد تقدمت الأدوات الخفيفة وحققت التقنية المسماة بـ «اللغلوازية» تقدماً ملحوظاً، ونلاحظ أن هذه التقنية قد اعتمدت على اختيار نوى دائرية ورقيقة، حُضّرت من كل جهاتها من أجل استخراج قطع ذات أشكال محددة سلفاً، ولكن التقنية «اللغلوازية» لم تبلغ أوجها إلا في العصر اللاحق وعلى يد إنسان «النياندرتال» وقد ازداد في هذا العصر استخدام الأدوات العظمية والخشبية.

 



المصدر : الباحثون العدد 46 نيسان 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6005


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.