الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-04-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
التقانة النانوية.. المستقبل الواعد !- م. مهران زهير المصري
التقانة النانوية.. المستقبل الواعد !-  م. مهران زهير المصري

يحتل علم الصغريات والتقانة النانوية nanotechnology في عصرنا الراهن مكانة مرموقة في حياة مختلف الشعوب، ويؤثر بصورة مباشرة في التنمية الشاملة لكل المجتمعات. فهذه التقنية الواعدة تبشر بقفزة هائلة في جميع فروع العلوم والهندسة، ويرى المتفائلون أنها ستلقي بظلالها على كافة مجالات العلوم والطب الحديث والاقتصاد العالمي وستحدث ثورة صناعية هائلة وتفوق في المجال العسكري وغزو الفضاء بواسطة مركبات نانوية صغيرة الحجم.
هل التقانة النانوية حقيقة أم خيال؟
يعتقد البعض بأن تقانة النانو وخلق أشياء لا ترى بالعين المجردة مجرد خيال علمي وضرْب من المستحيل لا أساس له من الصحة كحرب المجرات والمخلوقات المريخية والأفلام السينمائية التي تتحدث عن المركبات المصغرة التي تُحقن في الدم (كفيلم الرحلة الفضائية الممتعة) أو فيلم (كان يا ما كان الحياة) ولكن التقدم العلمي والتقصي والابتكار في مختلف المجالات العلمية والتطبيقية في وقتنا الراهن فتح الباب أمام تقانة جديدة يمكن من خلالها صنع أي شيء نتخيله وذلك عن طريق صفّ جزيئات المادة إلى جانب بعضها بعضاً بشكل لا نتخيله وبأقل كلفة ممكنة، وهي بذلك تفتح الأبواب على مصراعيها لإحداث ثورات علمية وصناعية في جميع المجالات. فمشروع المركبات الدقيقة (الربوتات) التي تسير مع الكريات الحمراء أصبح أمراً محتملاً وقابلاً للتحقيق على أرض الواقع. وبهذا بات العالم النانوي وعالم الصغائر عالماً واقعياً بعد أن كان شبحاً أو ما يُعرف بعفريت ماكسويل حيث تخيّل "مخلوقاً ذرياً" يقف حارساً على "بوابة ذرية" تقع بين وعاءين يحتويان على غاز فيمنع هذا الحارس ذرات الغاز النشطة من اجتياز البوابة، ويسمح لتلك الأقلّ نشاطاً بعبورها لينتهي الأمر بتنظيم جزيئات الغاز بحيث تجتمع الذرات النشطة في وعاء، وتبقى الذرات الأقلّ نشاطاً في الوعاء الآخر. وهذه الرغبة الجامحة في التحكّم والسيطرة على الذرة المنفردة وتحريكها بحرية وترتيبها على النحو الذي يرغب فيه لتكوين مادة جديدة قد تحققت بولادة أول جهاز نانوي "الميكروسكوب النفقي الماسح" الذي يتيح فرصة التعامل المباشر مع الذرة لينفتح الباب على مصراعيه أمام "تقنية النانو" التي يبدأ مجال عملها من البنية الأساسية للمادة وهي الذرة مما يجعل تأثيرها كبيراً على جميع مجالات العلوم، ولتصبح مجالاً جامعاً لمجموعة كبيرة من التخصصات العلمية والتطبيقية، بمعنى آخر فإن علم النانو تكنولوجي يمكن أن يوحد العديد من العلوم (الفيزياء، الكيمياء، الأحياء والهندسة ومجالات عديدة أخرى) وراحت هذه التقنية تحمل وعوداً ضخمة لتطبيقات "نانوية" متعدّدة ومتنامية في مختلف مجالات العلم والبحث والتطوير والصناعة والطب والهندسة وغيرها.
ما هو المقصود بالنانو ونانوتكنولوجي؟
تطلق كلمة نانو "nano" باللغة الإنجليزية على كل ما هو ضئيل الحجم دقيق الجسم، وكلمة "نانو" مشتقة من كلمة "نانوس"، الإغريقية اليونانية وتعني "القزم" أو جزء من البليون من الكل و"النانومتر" هو مقياس واحد من ألف من مليون من المتر، أي واحد على مليار من المتر، أي إنه يمثل واحداً على ثمانين ألف من قطر شعرة واحدة من الإنسان!، وهو بذلك أصغر وأدق وحدة قياس مترية معروفة حتى الآن ولا يمكن بناء شيء أصغر منه. إنه المقياس الذي يستخدمه العلماء عند قياس الذرة والإلكترونات التي تدور حول نواتها. وكلمة نانوتكنولوجي تستخدم بمعنى أنها تقنية المواد المتناهية في الصغر أو التكنولوجيا المجهرية الدقيقة أو تكنولوجيا المنمنمات.
خلال التحكّم والتعامل مع المستوى الجزيئي وترتيبه ذرة فذرة على النحو الذي نرغب فيه لإنتاج مادة معينة وهذا النوع من الترتيب يعرف بالتصنيع الجزيئي، ووضع الذرات في مكانها المناسب، فمثلاً لو تم توجيه وضع ذرات الكربون في الفحم عند إجراء التفاعل فإنه يمكن أن تنتج الألماس؛ فالذرة، كما هو معلوم، هي البنية الأساسية في المواد، والجزء هو ناتج عن اتحاد مجموعة من الذرات لتكوين مادة جديدة، وبالتالي فإن الذرات والجزيئات هي التي تحدّد سلوك المواد وتفاعلاتها وظواهرها المختلفة مما يعني أن التحكّم في كل ذرة أو جزء على انفراد يمكن أن يفتح آفاقاً علمية وتقنية جديدة تدعى بتقانة النانو. والتقانة النانوية تعني القدرة على التحكم التام والدقيق في إنتاج مواد جديدة وخصائص مبتكرة لم تكن موجودة من قبل.
النانو تكنولوجي من أي الأجيال هو ؟
النانو تكنولوجي هو العلم الذي يتوقع له أن يغزو العالم بتطبيقاته التي قاربت الخيال وبات يعرف في عالم الإلكترونيات بالجيل الخامس الذي ظهر مؤخراً مع ولادة النانو المتناهي في الصغر والقدرة على السيطرة على حركة الذرة الواحدة وبالتالي القدرة على تصنيع المنتجات بدءاً من الذرات. وقد سبق أولاً الجيل الأول الذي استخدم المصباح الإلكتروني (Lamp) بما فيه التلفزيون، والجيل الثاني الذي استخدم جهاز الترانزيستور، ثم الجيل الثالث من الإلكترونيات الذي استخدام الدارات التكاملية (IC = Integrate Circuit) وهي عبارة عن قطعة صغيرة جداً قامت باختزال حجم العديد من الأجهزة بل رفعت من كفاءتها وزادت من وظائفها.
وجاء الجيل الرابع باستخدام المعالجات الصغيرة Microprocessor الذي أحدث ثورة هائلة في مجال الإلكترونيات بإنتاج الحاسبات الشخصية (Personal Computer) والرقائق الكومبيوترية السيليكونية التي أحدثت تقدماً في العديد من المجالات العلمية والصناعية.
تقنية النانو وامتداد جذورها عبر التاريخ!
إن تقنية النانو لا يمكن ربطها بعصر أو بحقبة تاريخية خاصة، بل لها جذر عميق على امتداد العصور ولأجيال. ففي القرن الرابع للميلاد تم تصنيع أول كأس ملكي للملك الروماني لايكورجوس مطرز بمادتي الذهب والفضة وتم الكشف عنه مؤخراً في إحدى المتاحف البيزنطية فوُجد أنه كان مصنوعاً من جسيمات نانوية من الذهب والفضة. كما أن تقنية التصوير الفوتوغرافي قد اعتمدت منذ القرنين الثامن عشر والتاسع عشر على إنتاج أفلام وأغشية مصنوعة من جسيمات فضة نانوية حساسة للضوء. وفي العصور الوسطى استخدم صانعو الزجاج حبيبات الذهب النانوية الملونة لتلوين الزجاج وإعطائها شكلها الجميل. ومن الشعوب الأولى التي استخدمت هذه التقنية دون أن تدرك ماهيتها هم العرب حيث كانت السيوف الدمشقية المعروفة بالمتانة تعتمد في تركيبها على مواد نانوية تعطيها قساوة وقوة مذهلة غير عادية للقطع، حيث تم الكشف عن هذا السر العجيب للسيف الدمشقي من قبل إحدى البعثات الألمانية، فقد تبين أثناء تحليل لقطعة منه وجود لآثار أنابيب متناهية الصغر من الكربون والتي تعتبر من أقوى المواد المعروفة بمرونتها ومقاومتها المرتفعة للشد. واليوم صارت تلك الأنابيب متناهية الصغر المصنوعة من الكربون قمة تكنولوجيا النانو أو علم المواد متناهية الصغر. والسؤال الذي يطرح نفسه أما آن لهذه الجذور العميقة المتشبثة بالأرض أن تنبثق من جديد للسير في ركب هذه الحضارة وللنهل من علوم هذه التقانة !!


أين نحن من هذه التقانة؟
تقنية النانوتكنولوجي (التقنيات المتناهية في الصغر) أحد أهم الاتجاهات العلمية العالمية الحديثة التي تشهد حالياً تطوراً سريعاً وتنافساً متزايداً، وبخاصة في الدول المتقدمة، والتي ستغير أوجه حياتنا في الحاضر والمستقبل. ولذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه أين نحن من هذه التقانة ؟... وأين نحن من هؤلاء المتنافسين لامتلاك هذه التقانة؟ مما لا شك فيه نحن نعيش في جمود معرفي كمن يغرد بعيدا عن السرب بل كشاة قاصية تمشي في آخر القطيع لا تعلم متى تفترسها الذئاب. يؤسفني هذا القول بل هذا هو حال العلم العربي مقارنة مع العالم الأخر الغربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تنفق البلايين من الدولارات في تطوير موئسات البحث العلمي وتطوير مثل هذا النوع من التقانات. ولكن إلى متى..!! لا بد من ثورة علمية في كافة مجالات العلوم وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا ببذل جهد وعمل لتطوير التقانة النانوية في عالمنا العربي، كون هذا النوع من التقانات اقرب العلوم وبدون منازع إلى مصطلح العلوم المتعددة التخصصات، ومن المستحيل أن يخلو مجال من مجالات البشرية من اعتماد على هذه التقانة وبالتالي هي المستقبل الواعد الذي يمكن من خلاله تحقيق قفزة نوعية في جميع فروع العلوم والهندسة والطب و...الخ.
نظراً إلى أهمية هذا المجال الجديد في عالمنا العربي وندرة المساهمات فيه والتي تكاد تكون خجولة ولا تذكر، تسعى بعض الدول العربية اللحاق بالركب النانوي، وتعتبر المملكة العربيّة السعوديّة السبّاقة عربيًّا في مجال الاهتمام بتكنولوجيا النانو، تليها الإمارات العربيّة المتّحدة وقطر والكويت وسلطنة عمان ومصر والأردن وتونس. وفي سوريا هناك محاولات واعدة من قبل بعض الباحثين في قسم الفيزياء بجامعة دمشق لتوطين هذه التقانة ودخول في هذا العالم الصغير وذلك من خلال:
إنشاء وحدة خاصة بالنانو تكنولوجي بقسم الفيزياء.
 إلقاء سلسلة من المحاضرات العلمية لتغطية أكبر مجال من هذا العلم الجديد والذي يمكن بدوره أن يتطور ليصبح مشروعا مستقبليا لإقامة وعقد ندوات علمية وبحثية تتحدث عن التقانة النانوية وتطبيقاتها في الحياة البشرية.
 الإشراف على عدد من المشاريع البحثية للدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه) وذلك بعد امتلك قسم الفيزياء بعض الأجهزة والتقانات العلمية لتمييز ومعالجة ومشاهدة البنى النانوية ومن أهم هذه التقانات: المجاهير الذرية (AFM)، ومجهر التأثير النفقي الماسح (STM).
 
 مستقبل التقانة النانوية وفن التصغير في صناعة الأشياء؟
لا شك أن "تقنية النانو"ستدفع بالبشرية نحو عالم مثير ومذهل، ومن أبرز التوقّعات المستقبلية لهذه التقنية هي إحداث سلسلة من الثورات الصناعية والاكتشافات العلمية خلال العقدين القادمين وما سيرافقها من تغير هائل في الكثير من ملامح الحياة في مجالات شتى، ولذا بدأ السباق المحموم في أبحاث وتطبيقات "النانو" على المستوى العالمي، ويُتوقّع أن تكون البحوث والتقنيات "النانوية" أكبر المشروعات العلمية في هذا القرن. حيث يعتقد العلماء أن تقنية النانو ستحل مجموعة من التحديات التي تواجه البشرية كالأمراض وتوفير المياه النظيفة للجميع فضلا عن الزراعة والصناعة ومجالات الطاقة البديلة والبيئة وتكنولوجيا الاتصالات الضوئية ونقل المعلومات وفي مجال الحربي والعسكري وغيرها.
هل التقانة النانوية هي تقانة مخيفة فعلاً؟
تحصل دوماً عند كل تطور علمي أو تكنولوجي انتقادات وتنتشر المخاوف. كما حصل في الثورة الصناعية الأولى وعند اختراع القنبلة الذرية وظهور الهندسة الوراثية وغيرها. تتركز هذه المخاوف على عنصرين: الأول هو أن جزيئات النانو هي عبارة عن جزيئات صغيره جداً إلى الحد الذي يمكنها من التسلل إلى جهاز المناعة في الجسم البشري وتخريبه، والأكثر إثارة للقلق هو أن بإمكان هذه الجزيئات أن تتخطى حاجز دم الدماغ !. وذلك من خلال استخدام بعض منتجات التقانة النانوية كالمراهم المضادة للشمس التي يمكن أن تصيب الحمض النووي DNA للجلد بالضرر.
العنصر الثاني من المخاوف هي أن يصبح الجزء النانوي ذاتي التكاثر, أي يشبه التكاثر الموجود في الحياة الطبيعية فيمكنه أن يتكاثر بلا حدود ويسيطر على كل شيء في الكره الأرضية. وقد بدأت بعض المنظمات العالمية من بيئة وصحة بتنظيم بعض المؤتمرات لبحث مخاطر هذه التقانة وسوء استخدامها.وأخيراً ومهما يكن، فالإنسانية على أبواب مرحلةٍ جديدةٍ إيجابياتها لا تعد ولا تحصى ومخاطرها كبيرة فلا بد من حسن استخدامها وتسييسها بالاتجاه الصحيح، وكما يقول معظم العلماء: " لا يمكن لأيّ كان الوقوف في وجه هذا التطور الكبير، فلنحاول تقليص السلبيات".
ما هي تطبيقات التقانة النانوية؟
تهدف التقانة النانوية إلى تصنيع المنتجات بدءاً من الذرات. وتتحدد خواص هذه المنتجات بكيفية ترتيب ذراتها في المادة. على سبيل المثال، باستخدام التقانة النانوية يمكن تصنيع ما يسمى بالذرة الصناعية أو ما يسمى باللغة الإنكليزية بالكوانتم دوت) (quantum dot أو بالعربي النقط الكمية. ومن أهم تطبيقات الذرات الصناعية هي تطوير منظومة الاتصالات الضوئية المحمية وصناعة ليزرات نقطية تستخدم في المجال العسكري وكشف الملوثات بالجو بالإضافة إلى إمكانية صناعة DVD ليزري يسمح بتخزين معلومات هائلة يمكن أن تصل إلى أكثر من ألفي فيلم سينمائي وصولاً إلى صناعة كمبيوترات كمومية يمكن أن نخزن معلومات الكرة الأرضية عليها.
من خلال التقانة النانوية يمكن التلاعب بالمواد والأوساط، وبالتالي يمكن أن تقلب الحقائق رأساً على عقب وصنع كل شيء يخطر بالبال. يمكن على سبيل المثال أن نجعل سرعة الصوت تزيد على سرعة الضوء، وذلك من خلال تمرير الصوت في أوساط تحتوي على مواد نانوية. فمن خلال تقنية النانو تكنولوجي، يمكن صنع سفينة فضائية في حجم الذرة، يمكنها الإبحار في جسد الإنسان، لإجراء عملية جراحية، والخروج بدون جراحة، كما يمكن صنع سيارة بحجم الحشرة وطائرة تجسسية بحجم البعوضة، وأيضا صناعة الأقمشة، التي لا يخترقها الماء، بالرغم من سهولة خروج العرق منها وملابس أخرى تتمتع بقساوة عالية لتصبح مضادة للرصاص والشظايا. وفي المجال الطبي يمكن إيجاد مكبات نانوية تدخل جسم الإنسان وترصد مواقع الأمراض وتشخيصها وتحقن الأدوية فيها ويمكن أيضاً محاربة أنواع الخلايا السرطانية واستئصالها وملاحقة الفيروسات وتدميرها، وهناك استعمالات كثيرة لا تعد ولا تحصى لا يسع المكان إلى التطرق إليها.

التقانة النانوية والمستقبل القريب
 يجد العديد من العلماء والمهندسين اليوم طرائق جديدة لاستخدام التقانة النانوية في تحسين العالم الذي نعيشه، لذلك سندرج هنا بعضاً من تطبيقاتها المتوقعة في المستقبل القريب.
المجال الطبي: يطور الباحثون في مجال الطب جزيئات نانوية قادرة على حمل الدواء مباشرة إلى الخلية المصابة. إن هذه الطريقة يمكن أن تخفض الضرر الناتج عن المعالجة بشكل كببر وخاصة في حالات العلاج الكيماوي للأورام حيث سيذهب الدواء فقط إلى الخلايا والأنسجة المصابة من جسم المريض. إن استخدام التقانة النانوية لعلاج السرطان يفتح أمامنا الكثير من الإمكانيات والتي تتضمن إمكانية تدمير الأورام السرطانية والتخلص منها مع أقل قدر من الضرر للأعضاء والأنسجة السليمة.
ومن التطبيقات المتوقعة في العقد القادم استخدام ألياف البوليمر النانوية لإجراء الجراحات الترقيعية للأوعية الدموية والجهاز العصبي المركزي.
الكثير من الجهود من أبحاث وتجارب تبذل حالياً لاستخدام التقانة النانوية في العلاج والتشخيص، الجدير بالذكر أن هذه الأبحاث مازالت قيد التجريب ولم يتم استخدامها حتى الآن.
الإلكترونيات: تحمل التقانة النانوية الإلكترونية الأجوبة عن كيفية زيادة قدرة capability الأجهزة الكهربائية بينما نقوم بتقليل وزنها واستهلاكها للطاقة. هذا وستستخدم أنابيب الكربون النانوية في صنع ترانزستور الأثر المجالي field effect transistor والقافلات في الحاسوب، أي أن زمن القفل سيكون أسرع بحوالي 400 مرة مما هو موجود عليه الآن، ومن المتوقع أن تكون حواسيب المستقبل عبارة عن شبكة من أنابيب الكربون النانوية الموضعة على قاعدة معينة.
الغذاء الصحي: تَعِد التقانة النانوية بثورة في علم الغذاء، سواء على مستوى الزراعة وإنتاج الأغذية أو على مستوى حفظها والمحافظة على قيمتها الغذائية حيث تقوم عدة شركات بتطوير مواد نانوية تؤثر على طعم وسلامة الأغذية وعلى الفوائد الصحية التي تؤمنها.
الحساسات الكيميائية: من الممكن أن تقدم لنا التقانة النانوية حساسات قادرة على تحسس كميات صغيرة جداً من الأبخرة الكيميائية. العديد من البنى والمواد النانوية مثل أنابيب الكربون النانوية، وأسلاك أكسيد الزنك النانوية zinc oxide nanowires 
أو جسيمات البلادينيوم النانوية palladium nanoparticles من الممكن أن تستعمل لبناء مثل هذه الأنواع من الحساسات. بسبب الأبعاد الصغيرة لهذه البنى فإن كمية صغيرة جداً من جزيئات الغاز قادرة على تغيير الخواص الكهربائية لمواد الحساس.
الماء النقي : يختبر العلماء حالياً أنسجة مكونة من ألياف النانوية nanofibers لتحلية مياه البحر، كذلك حساسات قادرة على تحديد مكونات الأنظمة المائية وكما أن المحاولات جارية للوصول إلى مصافٍ filters لتنقية المياه بالاعتماد على جسيمات نانوية من أكسيد التيتانيوم وألياف نانوية.
ويتوقع أن تحمل لنا التقانة النانوية حلاً لأحد أكثر المشاكل والتي هي إزالة النفايات الصناعية مثل تنظيف المياه الجوفية من مركب يدعى TCE) Trichloroethylene) ونستطيع أن نستخدم جزيئات نانوية قادرة على تحويل الملوثات الكيماوية عن طريق تفاعل كيماوي معين وجعلها غير مؤذية. إن هذه الطريقة يمكن أن تستعمل بنجاح للوصول إلى الملوثات الموجودة في المياه والبرك الباطنية وإن لهذه الطريقة كلفة أقل حيث أننا لن نحتاج إلى ضخ المياه إلى السطح حتى تتم معالجتها.

البيئة والهواء النظيف: تستخدم التقانة النانوية لتحسين أداء المحفزات catalysts والتي تستخدم لتحويل البخار الناتج عن السيارات وعن المنشآت الصناعية إلى غاز غير مؤذ. حيث أن المحفزات المصنعة من جزيئات نانوية والتي لها سطح كبير تتفاعل مع المواد الكيماوية بشكل أكبر من المحفزات المصنعة من جزيئات أكبر. حيث أن هذا السطح الكبير يسمح للمواد الكيماوية بالتفاعل مع المحفزات بشكل آني وهذا يجعل من المحفزات أكثر فعالية.
بالإضافة إلى ذلك فإن جسيمات الفضة النانوية ستستخدم في مرشحات الهواء للتخلص من الجراثيم والفيروسات (مثل فيروس الإنفلونزا) العالقة في الهواء.
في المجال العسكري: بدأت العديد من الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانية وغيرهما بتطبيق التقانة النانوية في ملابس الجنود، حيث يشعر الجندي بالبرودة في الحر وبالدفء في البرد وتتغير ألوانها وفقاً لتغيّر البيئة من حولها، كما يتم استخدام جسيمات نانوية في طلاء طائرات الشبح أو السيارات حيث تصبح غير مرئية من قبل الرادار. ويجرى البحث حالياً لإنتاج طائرات استطلاع ليس فقط بدون طيار، ولكن بحجم البعوضة بحيث يستحيل على أحد اكتشافها.
وأخيراً يتوقع المراقبون أن تشهد تكنولوجيا النانو سلسلة من الثورات الصناعية الكبيرة خلال العقدين القادمين والتي ستؤثر على حياتنا بشكل كبير.


1. Damascus University
2. "The Nanotechnology Revolution," The New Atlantis
3. The Nanotechnology Revolution، Eric Drexler ,Chris Peterson, Gayle Pergam
4. Springer Handbook of Nanotechnology
 

 



المصدر : الباحثون العدد 46 نيسان 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3987
 
         
نور رائع
         
هذا المقال رائع وحتى أكثر من رائع لقد أذهلت بشكل غير طبيعي لقد شدني الموضوع جداً سلمت يداك يا أستاذ م. مهران زهير المصري شكراً كثيراًلك
21:01:12 , 2011/04/24 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.