الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-04-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
أصناف العلوم السائدة في عصر ابن خلدون--إبراهيم إسماعيل كاخيا
أصناف العلوم السائدة في عصر ابن خلدون--إبراهيم إسماعيل كاخيا

عصر ابن خلدون هو الفترة الزمنية الممتدة من (732-808 هـ /1332-1406م)، وهو الفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي، البحاثة. ومن مؤلفاته الشهيرة"المقدمة" التي هي من كتابه الشهير " العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر" في سبع مجلدات: أولها "المقدمة"، وهي تُعد من أصول علم الاجتماع تُرجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها، ومن كتبه أيضاً "شرح البردة" وكتاب في الحساب ورسالة في المنطق وله شعر موزون أيضاً. وقد تناقل الكثير من الكتاب العرب القدماء والمحدثين سيرته وآراءه في مؤلفات خاصة ومتعددة.
تناول ابن خلدون في "المقدمة" العديد من الموضوعات الهامة مثل: المقدمة في علم التاريخ، وفي طبيعة العمران في الخليقة، وفي الدول والملك والخلافة، وفي البلدان والأمصار وسائر العمران، ثم المعاش ووجوبه في الكسب والصنائع، وأخيراً في العلوم وأصنافها. والتي كانت موجودة في عصره، وقد أتمَّ وضع وتأليف المقدمة: في مدة خمسة أشهر آخرها منتصف عام تسعة وسبعين وسبعمائة، ثم نقّحه بعد ذلك وألحق به تواريخ الأمم. وسوف نتناول في هذا المقال الذي نحن بصدده، الفصل السادس من كتابه الأول والمتعلق بتصنيف علوم ذلك العصر، أي في فترة القرن الرابع عشر للميلاد على وجه التقريب.
أولاً: في فضل علم التاريخ
يقول ابن خلدون في مقدمة كتابه الأول: ".. اعلم أن فن التاريخ، فن عزيز المذهب، جم الفوائد، شريف الغاية، إذ هو يُوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم، والأنبياء في سيرهم، والملوك في دولهم وسياستهم، حتى تم فائدة الاقتداء في ذلك لمن يرومه في أحوال الدين والدنيا، فهو يحتاج إلى مآخذ متعددة ومعارف متنوعة وحُسن نظر وتثبيت يفضيان بصاحبهما إلى الحق ويُنكبان به عن المزلات والمغالط. لأن الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل ولم تحكم أصول العادة وقواعد السياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد والحاضر بالذاهب. فربما لم يُؤمن فيها من العثور ومزلّة القدم والحيْد عن جادة الصدق"
"وكثيراً ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع لاعتمادهم على مجرد النقل غثاً أو سميناً ولم يعرضوها على أصولها ولا قاسوها بأشباهها ولا يُسيّروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار فضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، ولاسيما في إحصاء الأعداد من الأحوال والعساكر إذا عُرضت في الحكايات. إذ هي فطنة الكذب ومطية الهذر، ولابد من ردّها إلى الأصول وعرضها على القواعد.."
وقد استرسل العلامة ابن خلدون في ذكر الأغلاط والتجاوزات في التاريخ القديم والحديث وخاصة ما وقع في فجر الإسلام وعصر الدولة العباسية، يخلص إلى نتيجة فحواها عند قوله: ".. وقد كدنا أن نخرج عن غرض الكتاب بالإطناب في هذه المغالط، فقد زلت أقدام كثير من الأثبات والمؤرخين الحفّاظ في مثل هذه الأحاديث والآراء وكلفت أفكارهم، ونقلها عنهم الكافة من ضعف النظر والغفلة عن القياس وتلقوها هُم أيضاً كذلك من غير وبحث ولا روية واندرجت في محفوظاتهم حتى صار التاريخ واهياً مختلطاً وناظره مرتبكاً وعُدّ من مناحي العامة"
لذاك ينصح ابن خلدون ، الباحثين في التاريخ بقوله: ".. فإذاً يحتاج صاحب هذا الفن إلى العلم بقواعد السياسة وطبائع الموجودات واختلاف الأمم والبقاع والأعمار في السير والأخلاق والعوائد والنحل والمذاهب وسائر الأحوال والإحاطة بالحاضر من ذلك ومماثلة ما بينه وبين الغائب من الوفاق أو ما بينهما من الخلاف وتعليل المتفق عليه والمختلف والقيام على أصول الدولة والمثل ومبادئ ظهورها وأسباب حدوثها ودواعي كونها وأحوال القائمين بها وأخبارهم حتى يكون مستوعباً لأسباب كل خبره وحينئذ يُعرض على خبر المنقول على ما عنده من القواعد والأصول فإن وافقتها وجرى على مقتضاها كان صحيحاً وإلا زيف واستغنى عنه.." 
ويُزكي ابن خلدون في هذا السياق بعض المؤرخين العرب، الثقات أمثال: الطبري والبخاري وابن إسحاق، والمسعودي الذي يُطلق عليه "إمام المؤرخين" ثم جاء العلامة البكري من بعده، كباحثين محققين وعلماء موضوعيين، نقلوا إلينا وقائع وأحداث التاريخ العربي بكل دقة وأمانة وتحقيق وتدقيق مع ما أنتجه العلماء المؤرخون من العرب وغيرهم خلال مسار الحضارة العربية، وآن لنا أن ننتقل إلى دراسة مسألة تصنيف العلوم من وجهة نظر ابن خلدون.
ثانياً: تصنيف العلوم من منظور ابن خلدون
تطرق ابن خلدون في الفصل الرابع من كتابه "في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه، إلى مسألة تصنيف العلوم – بصورة عامة. في العصر الذي عاش فيه، بقوله:   
".. اعلم أن العلوم التي يخوض فيها البشر ويتداولونها في الأمصار تحصيلاً وتعليماً هي على صنفين:
صنف طبيعي Natural Kind
وصنف نقلي Traditional Kind 
للإنسان يهتدي إليه بفكره؟
يأخذه عمّن وضعه، والأول هي العلوم الحكمية الفلسفية وهي التي يُمكن أن يقف عليها الإنسان بطبيعة فكره ويهتدي بمداركه البشرية إلى موضوعاتها ومسائلها وأنحاء براهينها ووجوه تعليمها حتى يقفه نظره ويحثه على الصواب من الخطأ فيها من حيث هو إنسان ذو فكر. والثاني هي العلوم النقلية الوضعية وهي كلها مستندة إلى الخبر عن الواضع الشرعي ولا مجال فيها للعقل، إلا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول.."
"..لأن الجزيئات الحادثة المتعاقبة لا تندرج تحت النقل الكلي بمجرد وضعه فتحتاج إلى الإلحاق بوجه قياسي، إلا أن هذا القياس يتفرع عن الخبر بثبوت الحكم في الأصل وهو نقلي فرجع هذا القياس إلى النقل لتفرعه عنه.."
وأصل هذه العلوم النقلية Traditional Sciences كلها هي الشرعيات من الكتاب والسنة التي هي مشروعة لنا من الله ورسوله وما يتعلق بذلك من العلوم التي تهيئها للإفادة، ثم يستتبع ذلك علوم اللسان العربي الذي هو لسان الملة وبه نزل القرآن، وأصناف هذه العلوم النقلية كثيرة لأن المكلف يجب عليه أن يعرف أحكام الله تعالى المفروضة عليه، وعلى أبناء جنسه وهي مأخوذة من الكتاب والسنة بالنص أو بالإجماع أو بالإلحاق.." ويتفرع عن العلوم النقلية: علوم القرآن في التفسير والقراءات، وعلوم الحديث، وعلم الفقه، وعلم الفرائض، وعلم أصول الفقه، وعلم الكلام وعلم التصوف وعلم تعبير الرؤيا" ويحتاج كل علم من هذه العلوم إلى صفحات وفيرة لإعطائها حقها من الشرح والتفسير.


ثالثاً: في العلوم العقلية وأصنافها
سوف نركز بدءاً من هذا البند على بعض فروع العلوم العقلية وأصنافها وخاصة في العلوم الطبيعية، التي شهدت تطوراً ملحوظاً في وقتنا الحاضر وباتت تسمى "التكنولوجيا الحديثة" بقصد التعرف على المبادئ الأولية لكل علم من تلك العلوم وما آلت إليه في عصرنا الحاضر، مثل: العلوم العددية والهندسة، والطبيعيات، وعلم الكيمياء.. الخ، حيث يذكر العلامة ابن خلدون في الفصل الثالث عشر من كتابه الأول ما يلي:
".. وأما العلوم العقلية Intellectual Sciences التي هي طبيعية للإنسان من حيث أنه ذو فكر فهي غير مختصة بملة بل يوجه النظر فيها إلى أهل الملل كلهم ويستوون في مداركها ومباحثها وهي موجودة في النوع الإنساني منذ كان عمران الخليقة وتسمى هذه العلوم علوم الفلسفة والحكمة وهي مشتملة على أربع علوم:
1- الأول: - علم المنطق: وهو علم يعصم الذهن عن الخطأ في اقتناص المطالب المجهولة من الأمور الحاصلة المعلومة وفائدته تمييز الخطأ من الصواب فيما يلتمسه الناظر في الموجودات وعوارضها ليقف على تحقيق الحق في الكائنات بمنتهى فكره.
2- الثاني، العلم الطبيعي، وهو النظر في المحسوسات من الأجسام العنصرية والمكونة عنها من المعدن والنبات والحيوان والأجسام الفلكية والحركات الطبيعية والنفس التي تبعث منها الحركات وغير ذلك.
3- الثالث: العلم الإلهي، وهو النظر في الأمور التي وراء الطبيعة من الروحانيات، والذي يسمونه في أيامنا "ما وراء الطبيعة ميتافيزيك Metaphisic "
4- الرابع: وهو الناظر في المقادير، ويشمل على أربعة علوم وتسمى "التعاليم".
آ- أولها: علم الهندسة وهو الناظر في المقادير على الإطلاق إما المنفصلة من حيث كونها معدودة، أو المتصلة وهي إما ذو بعد واحد وهو الخط أو ذو بعدين وهو السطح، أو ذو ثلاثة أبعاد وهو الجسم التعليمي يُنظر إلى هذه المقادير وما يعرض لها من حيث ذاتها أو من حيث نسبة بعضها إلى بعض.
ب- ثانيها: علم الأرتحاطيقي وهو ما يعرض للكم المنفصل الذي هو العدد، ويؤخذ له من الخواص والعوارض اللاحقة. 
ج- ثالثها: علم الموسيقى، وهو معرفة نسب الأصوات والنغم بعضها من بعض وتقديرها بالعدد، وثمرته معرفة تلاحين الغناء.
د- رابعها: علم الهيئة: وهو تعيين الأشكال للأفلاك وحصر أوضاعها وتعددها لكل كوكب من السيارة والقيام على معرفة ذلك من قبل الحركات السماوية المشاهدة والموجودة لكل واحد منها ومن رجوعها واستقامتها وإقبالها وإدبارها.
فهذه أصول العلوم الفلسفية، وهي سبعة علوم كما أسلفنا.
ولكل واحد من تلك الفروع الأساسية، فروع تتفرع عنها فمن فروع الطبيعيات الطب، ومن فروع علم العدد الحساب والفرائض والمعاملات ومن فروع علم الهيئة الأزياح وهي قوانين لحساب حركات الكواكب وتعديلها للوقوف على مواضعها متى قُصد ذلك.

رابعاً: العلوم العددية NUMERAL SCIENCES
ذكرنا آنفاً، أن العلوم العددية تتبع صنف العلوم العقلية. وأن هذه العلوم (أي العددية) تدعى" التعاليم" وهي النظر في المقادير. وذكرنا أيضاً أن تلك التعاليم، تشمل أربعة علوم فرعية. ويقول ابن خلدون عن العلوم العددية ما يلي:
".. في العلوم العددية وأولها" الأرتماطيقي AL. ARTAMATIKE وهو معرفة خواص الأعداد من حيث التأليف إما على التوالي أو بالتضعيف مثل أن الأعداد إذا توالت متفاضلة بعدد واحد فإن جمع الطرفين منها مساوي لجمع كل عددين بُعدهما من الطرفين بُعد واحد ومثل ضعف الواسطة إن كانت عدة تلك الأعداد فرداً مثل الأفراد على تواليها والأزواج على تواليها. ومثل أن الأعداد إذا توالت على نسبة واحدة يكون أولها نصف ثانيها. وثانيها نصف ثالثها.. إلخ. أو يكون أولها ثلث ثانيها، وثانيها ثلث ثالثها.. إلخ. فإن ضرب الطرفين أحدهما في الآخر. ومثل مربع الواسطة إن كانت العدة فرداً. وذلك مثل أعداد زوج الزوج المتوالية من اثنين. فأربعة وثمانية فستة عشر، ومثل ما يحدث من الخواص العددية في وضع المثلثات العددية والمربعات والمخمسات والمسدسات إذا وُضعت متتالية في سطورها بأن يجمع من الواحد إلى العدد الأخير فتكون مثلثة وتتوالى المثلثات هكذا في سطر تحت الأضلاع، ثم تزيد على كل مثلث ثلث الضلع الذي قبله فتكون مربعة، وتزيد على كل مربع مثلث الضلع الذي قبله فتكون مخمسة وهلمّ جرا".
وتتوالى الأشكال على توالي الأضلاع ويحدث جدول ذو طول وعرض، في عرضه الأعداد على تواليها ثم المثلثات على تواليها، ثم المربعات، ثم المخمسات.. إلخ. وفي طول كل عدد وأشكاله بالغاً ما بلغ تحدث في جمعها وقسمة بعضها على بعض طولاً وعرضاً خواص غريبة استقريت منها وتقررت في دواوينهم مسائلها، كذلك ما يحدث للزوج والفرد وزوج الزوج وزوج الفرد وزوج الزوج والفرد فإن لكل منها خواص مختصة به تضمنها هذا الفن وليست في غيره.
وهذا الفن أول أجزاء"التعاليم" وأثبتها ويدخل في براهين الحساب وللحكماء المتقدمين والمتأخرين فيه تآليف وأكثرهم في التعاليم ولا يفردونه بالتأليف فعل ذلك؟ ابن سينا" في كتاب الشفاء والنجاة وغيره من المتقدمين، وأما المتأخرين فهو عندهم مهجور إذ هو غير مُتداول ومنفعته في البراهين لا في الحساب فهجروه لذلك بعد أن استخلصوا زبدته في البراهين الحسابية- كما فعله (ابن البناء) في كتابه "رفع الحجاب" ومن فروع علم العدد (صناعة الحساب) وهي صناعة علمية في حساب الأعداد بالضم والتفريق..".
خامساً: في علم الطب: IN MEDICAL SCIENCES
ومن فروع الطبيعيات صناعة الطب، وهي صناعة تنظر في بدن الإنسان من حيث يمرض ويصح فيحاول صاحبها حفظ الصحة وبرء المرض بالأدوية والأغذية بعد أن يتبين المرض الذي يخصُ كل عضو من أعضاء البدن وأسباب تلك الأمراض التي تنشأ عنها وما لكل مرض من الأدوية مستدلين على ذلك بأمزجة الأدوية وقواها على المرض بالعلامات المؤذية بنضحه وقبوله الدواء أولاً في السجية والفضلات والنبض محاذين لذلك قوة الطبيعة فإنها المدبرة في حالتي الصحة والمرض وإنما الطبيب يحاذيها ويعينها بعض الشيء بحسب ما تقتضيه طبيعة المادة والفصل والسن.
ويسمى العلم الجامع لهذا كله علِمَ الطب وربما أفردوا بعض الأعضاء بالكلام وجعلوه علماً خاصاً كالعين وعللها وأكحالها، وكذلك ألحقوا بالفن من منافع الأعضاء ومعناها المنفعة التي لأجلها خُلِقَ كل عضو من أعضاء البدن الحيواني، وإن لم يكن ذلك من موضوع علم الطب إلا أنهم جعلوه من لوالحقه وتوابعه.
وإمام هذه الصناعة التي ترجمت كتبه فيها من الأقدمين "جالينوس" ويقال إنه كان معاصراً للنبي عيسى عليه السلام ويقال إنه مات في صقلية في سبيل تغلب ومطاوعة اغتراب وتأليفه فيها هي الأمهات التي اقتدى بها بجميع الأطباء بعده، وكان في الإسلام في هذه الصناعة أئمة جاؤوا من وراء الغابة مثل: الرازي والمجوسي وابن سينا. ومن أهل الأندلس أيضاً كثيرٌ وأشهرهم "ابن زهر" وهي لهذا العهد في المدن الإسلامية كأنها نقصت لوقوف العمران وتناقصه وهي من الصنائع التي لا تستدعيها إلا الحضارة والترف. وكان للبادية أيضاً، طب بنوه في غالب الأمر على تجربة قاصرة على بعض الأشخاص متوارث عن مشايخ الحي وعجائزه، ولكن لا يؤخذ به، كونه لا يستند على قانون طبيعي. أو تجارب علمية مؤكدة وحقائق ثابتة.
سادساً: في العلوم الهندسية IN GEOMETRICAL SCIENCES
هي فرع من فروع "علم المقادير" أي العلوم العددية، العقلية وهذا العلم هو النظر في المقادير إما المتصلة كالخط والسطح والجسم وإما المنفصلة كالأعداد وفيما يعرض لها من العوارض الذاتية مثل: إن كل خطين متوازيين لا يلتقيان في وجهٍ ولو خرجا إلى غير نهاية، ومثل كل خطين متقاطعين فالزاويتان المتقابلتان منهما متساويتان ومثل: إن الأربعة مقادير المتناسبة ضرب الأولى منها في الثالث كضرب الثاني في الرابع وأمثال ذلك.
والكتاب المترجم لليونانيين في هذه الصناعة كتاب "أوقليدس" ويُسمى "كتاب الأصول وكتاب الأركان" وهو أبسط ما وُضِعَ للمتعلمين وأول ما ترجم من كتاب اليونانيين في الملة أيام (أبي جعفر المنصور) العباسي ونسخه مختلفة باختلاف المترجمين فمنها لحنين بن إسحاق ولثابت بن قره وليوسف بن الحجاج، ويشتمل على خمس عشر مقالة أربع في السطوح وواحدة في الأقدار المتناسبة وأخرى في نسب السطوح بعضها إلى بعض وثلاث في العدد والعاشرة في المنطلقات والقوى على المنطقات ومعناه الجذور وخمس في المجسمات، وقد اختصره الناس اختصارات كثيرة كما فعله ابن سينا في تعاليم الشفاء، أفرد له جزءاً منها اختصه به.
وكذلك "ابن الصلت" في كتاب "الاقتصار" وغيرهم وشرحه آخرون شروحاً كثيرة، وهو مبدأ العلوم الهندسية بإطلاق، والهندسة تفيد صاحبها إضاءةً في عقله واستقامة في فكره لأن براهينها كلها بينة الانتظام جلية الترتيب لا يكاد الغلط يدخل أقيستها لترتيبها وانتظامها، فيبعد الفكر بممارستها عن الخطأ وينشأ لصاحبها عقلٌ على ذلك المنبع.

مراجع ومصادر المقال
* العلامة ابن خلدون المغربي- كتاب" المقدمة" ، الطبعة الرابعة
دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان ، ص478-487 
* الباحث خير الدين الزركلي- كتاب " الأعلام" قاموس وتراجم
الجزء الرابع، الطبعة الثالثة، دمشق، سورية، ص106-107.
* العلامة ابن عبد ربه الأندلسي- كتاب " العقد الفريد" الجزء الثاني مطبعة التأليف والنشر والترجمة، القاهرة، 1373هـ - 1953م، ص2: 207/3:3
* اللواء الركن( المرحوم ) محمود شيت خطاب- معجم إنجليزي- عربي، إعداد لجنة توحيد المصطلحات لجيوش الجامعة العربية، مطابع دار المعارف بمصر، القاهرة، عام 1389هـ- 1970م، القاهرة، المصطلحات العلمية الواردة في المقال
* محمد فؤاد عبد الباقي- كتاب مترجم للدكتور أ.ي. فنسنك" مفتاح كنوز السنة، لاهور، باكستان عام 1391هـ- 1971م، ص75/ ص16.



المصدر : الباحثون العدد 46 نيسان 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6716
 
         
Lilly I rlealy wish there were more articles like this on the web.
         
I rlealy wish there were more articles like this on the web.
06:19:52 , 2011/07/10 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.