الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-04-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
الاسـم والـمـعـنـى ــ الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة
الاسـم والـمـعـنـى ــ الـدكـتـور نـبـيـل طـعـمـة

لا يوجد في الحياة الكونية بصورتها الكلية ضمن حالة الإطلاق شيء لا يحمل اسماً، مهما كان صغيراً أو كبيراً بدءاً من الذرة التي نراها في الشعاع الضوئي القادم من الشمس وانتهاءً بالشمس ذاتها ومروراً بكل ما يخطر في العقل الإنساني الصغير والكبير في آن، والذي أخضع الأشياء كلها له وأوجد لها المسميات التي تعود إليه مجبرة إياه على الخوض في المعنى الذي يوضح حاجته إليها وطرق استخدامها، فبدون الاسم والمعنى لا يمكن إنجاز أي فعل أو تطوير أيِّ حركة، وعليه نرى الحاجة الضرورية لفهم الاسم والمعنى، ونجد أنه لمجرد سماعك بالاسم يحدث في العقل تصور مادة الاسم أو شكلها، فإذا نطقت تفاحة تخيلتها فوراً وهي ليست بمتناول يدك، والعكس أيضاً صحيح ما إن تمسك بحبة التفاح حتى تقول اسمها، وقس على ذلك .
الاسم ما ينادى به ، نطلقه على الإنسان ونشير به على الحيوان والجماد والنبات حيث يغدو أداة نداء وإشارة وتوجيهاً، وعليه اختص الإنسان فقط بحمله ومعرفته، من خلاله ظهر الاسم ككلمة من (ألف أرض)، حيث هو العمودي الوحيد عليها نبت منها، و(السين سماء) يتطلع إليها، و(الميم ماء) بدونه لم يكن ولن يكون، وعليه كانت مشيئة السماء أرضاً وماء أظهرت الإنسان فأطلقت عليه الاسم، ومنه ننطلق في الحياة مؤكدين أنه أداة إبانة لا تعبر بالضرورة عن المعنى، وقليلاً ما تندمج فيه، حيث أن غالب حال الأسماء لا تقع على معنى الأشخاص إلاّ في شذوذ القاعدة، حيث يحدث الانطباق ويظهر التطابق، وفي حال حدوث التوافق بأن يكون الاسم عين المسمى، في هذا ارتقاء وسموّ، وإن لم يحدث وكان على غير المسمى فهو اسم كالأسماء، وعليه يكون الاسم مسألة كلامية تدخل في علم النطق والمحاكاة، كون الإنسان لا يستطيع العيش بلا لقب، حيث به يغدو علماً ظاهراً أينما سار وأراد أن يُعرف بصورته الاسمية، فلا صورة بلا اسم ولا اسم بلا صورة، وإن المسمى بالاسم هو ذات مكونة من جوهر، يمكن رؤيته من خلال العلم الذي يمتلكه والفعل الذي ينجزه ليحدث التطابق، ويمكن تقلبه وتنقله واختلافه وانفصاله .
والاسم في اللغة هو: العلامة التي توضع على الشيء ليعرف بها، وهو مشتق من الوسم حيث حذفت الفاء وتمت الاستعاضة بالهمزة، وبمعنى أدق هو السمة التي توضع على الشيء فيُعرف بها، وأيضاً هو من السمو أي الإنسان يرتقي به وينطقه على خلاف باقي الخلايا .
وإذا كان سما من السمو فبكونه ارتفع عن الفعل والحرف، والاثنان يحتاجان الإخبار عنهما، وكونه اختصاصاً إنسانياً يكون قد أتى من سميا اسماً سامياً سما، وهو أقوى من الجماد والحيوان والنبات، فبه يخبر ويشير عن كل ذلك، وهو استباق للكنية واللقب.
قديم قدم الذاكرة الإنسانية التي يعيش بها آدم الأب الأول للبشرية جمعاء، الإنسان لم يعرف اسمه إلا بعد أن غدا له شريك عرفه فتعرّف عليه، فآدم اسم قدم من أديم الأرض، ومعناه الماء والتراب، أطلقته عليه حواء بعد أن احتوته فأعاد عليها الاسم من فعلها له، أي احتوائها وحضنها، فأطلق عليها حواء، كما أن الله اسم وُجد في الإدراك والمعرفة بعد امتلاكهما ليكون شهادة وشاهداً في المعنى الرقيب غير المنظور لأفعال الاسم المنظورة؛ والذي سنستعرضه ونحن نسير من الاسم إلى المعنى، حيث نتعرف متسائلين ما هو الفرق بين الاسم والمعنى، وهل يمكن أن يكون المعنى ضمن الاسم أو منفصلاً عنه، وماذا يعني لنا الاسم وهل هو صورة أم حقيقة للأشياء صائرة في الصيرورة الحياتية؟ .
وضرورة إطلاق الاسم دعت إليها الحاجة لتشكيل الهوية الفردية، وحصر الانفعال والصفات والمواصفات، وأيضاً الهوية للمادة أو الوسيلة التي نحتاجها حين ننطلق للتكوين، أو ندعى إليه من أجل إنجاز الإعمال الموكلة إلينا أو التي نرغب القيام بها ، فإذا كان الاسم ما وصف وجاز الإخبار عنه وما يحتمل التنوين والإضافة فإنه لا يشترك في جميع العلامات، وعليه يكون سمة تمايز وامتياز فهو حق مكتسب لا يباع ولا يشرى، يُطلق على الإنسان من لحظة دخوله الحياة، ينمو معه يُعرف به يشار إليه وينادى عليه، وهو في البدء لا يدري عنه شيئاً إلا أن يدرك فيدري به اسمه، ومعه يتحدد فعله الذي يصيبه ليأخذ به إلى الأعلى سمواً أو إلى الأدنى، حيث يكمن في الاسم معاني الخير والشر، ولكل إنسان من اسمه نصيب، يصبه أثناء رحلة حياته من خلال المعاني المختلفة والتي تظهر في أعماله إذ يتطابق الاسم من معانيه معها، أو ينفصل عنها مبتعداً دون معرفة ما يمتلك، وللعلم إن الكثير الكثير من البشر لا يفهم معنى اسمه، وحينما تسأله يجيبك بأن أبويه سمّوه ذاك الاسم .
الاسم يخصنا، فلنعمل على الانتساب لمضمونه وجوهره، فماذا يعني مثلاً اسم خالد أليس به الخلود، فهل يعمل حامله لترك أثر نوعي إيجابي؟ وحينما أسماه أبواه هل فهموا حقيقة ما يعني هذا الاختيار لهذا الاسم، واسم بشار ألا يعني البشارة، واسم خليل ألا يعني الصداقة، واسم أمين ألا يعني الأمانة، واسم عيسى عليه السلام ألا يعني السلام، واسم محمد ألا يعني الرسالة، واسم داوود وسليمان ألا يعني العلم، واسم إسماعيل ألا يعني الحلم، واسم علي ألا يعني السمو والحكمة؟ من هنا الاسم يمنح حامله المعنى فإن أدرَكه فهم المدرك ليدرك ما لا يدرك، وعليه يكون الاسم صورة الجوهر والجوهر هو بيت القصيد الذي يكمن به المعنى، وهو مسار بحثنا، حيث نتابع به بعد الاسم معناه لفهم علم الاسم في المعنى ومعنى المعنى، أسأل منطلقاً به لأقول: هل هو القصد وهل المعنى هو جوهر الاسم، وهل يجب أن يكون متوافقاً معه، وحينما يختلف وينفصل عن بعضه يعني دخل حالة الإخفاء والتورية ليسكن العقل الباطن الذي يبتعد عن العقل الظاهر، حيث منه الحركة والفعل، ومضمونه معنى الغاية من إنجازه أو إظهاره، وهل المعنى هو حالة التفسير لما وراء الاسم، أو هل يسكن التأويل حيث يحمل الاسم عدة معانٍ مثلاً: الحديد لا يقبل من اسمه إلا معناه، فاسمه حديد ومعناه حديد وكذلك الذهب والنحاس والإسمنت والحجارة والملعقة والسكين والتفاحة، ومنه نسير ونقول: هل المعنى في الوقت والساعة أم أن أجزاءه دقائقه وثوانيه هي المعنى، وأين يكمن الإبداع والاندهاش في مظهر الشيء أم في جوهره العملي وإحداثياته؟ .
هل المعنى موجود عالمي يعيش في الفكر الإنساني، يعتمد على نظرية علم المنطق، إذ هو محكوم بالنطق الذي يوجه الكلمة التي تتقبل حمل المعنى والتلاعب من خلاله بها أي (بالكلمة)، ويجب أن نعترف أن المعاني على أنواع: فهناك الاعتيادية المتعارف عليها لدى كل البشر، وهناك العلمية التي يمتلكها، إضافة إلى الاعتياد جزء من هذا البشر، وهناك التحليلية المختصة بخاصية البشر الذين هم في مراتب الارتقاء العالمي، حيث كلماتهم في ظاهرها معانٍ وفي جوهرها علم من علوم المعاني، حيث تظهر الكلمة نطقية عامة وعقلية خفية خاصة تحتاج إلى الفهم والتوضيح والإيضاح .
إنني أناقش من حاول البحث في المعنى؛ من خلال اعتباره نظرية ومحاولة إيجاد علاقة ما نتيجتها تكون فلسفية وإرادة من ذلك فتح الباب الذي أغلقه عليها الكثير ممن اشتغلوا فيها وعليها، ووضعوا الصعوبات قائلين بعدم إمكانية الوصول إلى فهم المعنى، ويكفي أن تأخذ ما استطعت بكونك لن تستطيع إدراكها، وعليه نتابع في الأسئلة فبحثنا قائم على السؤال، ومنه نستنبط الجواب الذي يولّد لنا السؤال الكبير: هل المعنى جوهر الوجود والأسماء ظاهرة ومثالنا (الله)، هل هو اسم أم معنى كما سألنا في البداية، وهل المعنى موجود قبل الوجود أم بعد، وهل نؤكد أن الإنسان في البدء كان كلمة أم أنه امتلك اقرأ بعد وجوده، فبحث عن الإدراك للمعنى، وبعد أن امتلك المدرك الذي يحيطه أخذ يبحث في معنى ما لا يدرك، أي وجد في التكوين متكوناً وضمن مجموعة المحيط أيضاً المتكون من المكون كي يبحث ويصل من المظهر المحيط إلى معنى وأسباب وجود كل شيء، فيفهم أن هناك مكوناً هو معنى وجود كل هذه الأشياء، يطلق عليها الأسماء كما يطلق عليه الاسم الأكبر بعد أن يفهم معنى وجود المحيط الذي وجد لأجله .
إذاً، الله كتب اسم آدم من أديم الأرض ومائها وسمائها بعد أن صاغه في أحسن صورة، وأوجد له العقل كي يفهم معنى اسمه وليعود عليه مطلقاً الاسم الأكبر والذي لا أحد في هذا الكون البشري يستطيع أن يطلقه على إنسان، أي بمعنى أدق أن اسم الله تابو مقدس ومحرّم في أي إنسان يعيش في داخله ولا يستطيع أن يحمله في سجله أو ينادى عليه به، وينطبق أيضاً على كل أمم الأرض الحية، ومهما تعددت لغاتهم لا يمكن لأحد اختراق هذا المعنى الظاهر في الاسم الأكبر، فالكل يقول يا الله ويا إلهي  كلٌ ينطقها بلغته ويلجأ إلى هذا الاسم بكونه معنى في لحظات الضعف وطلب الحفظ والاستزادة حتى من يمارسون الشر وهم يمارسونه يطلبونه في الاعتقاد المتجلّي عليهم بأنهم يمارسون الخير في ثوب الشر ليستنجدوا النجاة به .
من ذلك نصل إلى أن المكوِّن ترك لآدم المتكون اختيار الأسماء لسلالته من الصفات والمشاهدات للعين المسقطة على الموجودات، ومثالنا هنا أن آدم أطلق على ابنه الأول قابيل أو قايين، وبدأ بالقاف حيث بها القسوة والقتل والقمع والقوة والقهر والقرد والقمة التي لا يستطيع أحد بعد وصوله إليها من الثبات عليها، وأطلق على ابنه الثاني هابيل أو هايين هو من الهيل والهرم والهوة والهزبر والهدهد والهمة والهناء والهيبة، أي أعطى اسم الخير لهايين أو هابيل واسم الشر لقابيل أو قايين، وعليه آدم الأول امتلك الاسم ومعناه، فكيف بك تختار أنت أيها الإنسان الذي بدأت من آدم تختار أسماء سلالتك، وأنا أعتقد أن الكثير الكثير يختار الاسم دون أن يعرف المعنى، والقليل يختار الأسماء الجميلة أيضاً دون معنى للتباهي فقط، أو من باب التيمّن باسم قديس أو ولي أو مشهور، والندرة هي التي تمتلك المعنى وتبحث عنه في الاسم الذي تريد أن تطلقه على وليدها الروحي أو منتَجِها المادي، هذه الفواصل بين الكثرة والندرة أي بين القليل والكثير تؤكد في مجموعها أن الاسم لا يباع ولا يشرى ولو كان كذلك لكانت الطامة الكبرى .
أسألك أنت الذي تقرأ.. اذكر اسمك ردّده هل تعرف معناه؟ وإذا عرفت معناه هل تتملك ما فهمت، وإذا فهمت وعلمت هل تعمل بما فهمت وعلمت، وبعد أن تتملك وتعرف وتفهم وتعلم معنى كلّ ذلك من اسمك هل تعمل؟ فإذا كان اسمك "رشيد" هل تمتلك صفاته لترشد به وتكون دليلاً، وإذا كان اسمك "هادي" هل تهدي إلى سبل الحق والرشاد؟ وقسْ على ذلك كما أسلفنا، ونحن نسير إلى نجاة وإسعاف وفاطمة ولين ونور وكندا ورهف وإيمان وعلا وعلي وجورج ويوسف وإخوته ويعقوب وبنيه وعيسى وحوارييه وبولس الرسول وما سار إليه ويوحنا وما آل إليه، وغوته وشكسبير وبيتهوفن وسارتر ونيتشه وفورباخ وستالين ولينين وإيزنهاور .
من وحي ذلك نصل إلى السؤال الأول الذي ولّد تلك كلّ الأسئلة: هل تعتقد أن القدر يختار لك الاسم في اللاإرادة عبر الوسيلة المتجسدة في أبويك ليكون لك منه نصيب يصيب في الخير أو في الشر، وهل الاعتقاد القادم من فهم المعتقد واعتناقه حيث تتولد معانيه في اللاشعور واللاإدراك إلى أن يحدث الشعور والحس والإدراك، وربما لا يحدث فإذا حدث وأصابك منه خير أم شر، هل تدري معنى ما حدث معك أو معي أو معه، أم لا تدري ما معنى في المعنى أن الناس في الدنيا ثلاثة معانٍ: أن تكون فاعلاً ومعنى أن تكون مفعولاً به ومعنى أن لا تدرك المعاني كلها، فإلى أين أنت تسير يا هذا في رحلة المسير التي بها المعاني تقودك إليها الساعات والدقائق والثواني؛ التي تشكل اسم يومك من الماضي إلى الحاضر، حيث تنتقل بهما إلى المستقبل القادم أو إلى العالم الافتراضي الفاني، حيث تعيش في اللاوجود المادي ـ الوجود الروحي ـ .

د. نبيل طعمة

 



المصدر : الباحثون العدد 46 نيسان 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6280
 
         
باسل من هذا الزمان شكر
         
شكرا دكتور نبيل دائما تتحفنا بالممتع المفيد اتمنى لو اقابلك شخصيا مع اسرة الباحثون
23:27:53 , 2011/06/20 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.