الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-05-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
صحة ومزاج الإنسان تتأثران بكهرباء الهواء- عصام مفلح
صحة ومزاج الإنسان تتأثران بكهرباء الهواء- عصام مفلح

 أن يكون تنفس الهواء ضرورة حياة للإنسان أمر معروف، وأن يكون تلوث الهواء ضاراً بصحة الإنسان أمر معروف كذلك، أما ما هو غير معروف فأن يتأثر الإنسان وصحته بشحنات الكهرباء في ذرات الهواء! كيف يحدث ذلك؟.. وما هو الدليل عليه؟.. وهل يمكن تكييف شحنات الكهرباء في الهواء كما أمكن تكييف درجة حرارته؟. هذا هو موضوع أحدث دراسة بيئية ميدانية صدرت مؤخراً عن إحدى الجامعات البريطانية، وعلى الرغم من طرافة الموضوع، فقد كانت لهذه الدراسة جوانب على درجة كبيرة من الأهمية.
المعروف أن الهواء الجوي يتكون من خليط من الغازات وبخار الماء، وهذه الغازات هي الأوكسجين بنسبة 20.95 %، والنتروجين بنسبة 78.08 %، والأرغون بنسبة 0.93 %، وثاني أوكسيد الكربون بنسبة 0.03 %، مع مقادير ضئيلة جداً من غازات أخرى تسمى " الغازات النبيلة " أو الغازات الخاملة، مثل الهيليوم وزينون ورادون وكريبتون، بينما تكون نسبة الغازات ثابتة في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي، وهي الطبقة المحيطة بالأرض إلى ارتفاع ستة عشر كيلو متراً، فإن مقدار بخار الماء يختلف من مكان إلى آخر تبعاً لتوزيع المسطحات المائية على وجه كوكب الأرض.

العناصـر والذرات
وبلغة الكيمياء، فإن الغازات التي يتكون منها الهواء ليست إلا عناصر، فالعناصر هي وحدات البناء التي تتكون منها سائر المواد، سواء أكانت المواد في جماد أو في حياة، وحتى الماء وبخاره يكونان جزءاً من الهواء، يتكون من اتحاد عنصرين بنسب معينة، والعنصران هما غاز الأوكسجين وغاز الهيدروجين، على أن العنصر، أيّ عنصر، يتكون من وحدات متناهية في الصغر تسمى " الذرات"، فالذرة هي أصغر جزء في أي عنصر يحتفظ بالخصائص الكيميائية لذلك العنصر، ويمكن أن يدخل في تفاعل كيميائي مع ذرات أخرى، وربما تجدر الإشارة – في هذا السياق – إلى أن التاريخ يذكر أن الفيلسوف والعالم الإغريقي "ديموكريتس" (460 – 370 ق. م) هو الذي أدخل كلمة " الذرة " كاصطلاح علمي معناه "ما لا يمكن تقسيمه"، ففي أطروحته الشهيرة بعنوان "المذهب الذري" التي كتبها عام (400 ق. م)، ذكر أن جميع ما في الكون مكون من ذرات، وأن الذرة هي أصغر وحدة تركيبية في الكون، ولا يمكن تقسيمها إذ لا يوجد ما هو أصغر منها. وقد اندثرت فكرة "ديموكرتس" عن الذرة مع الزمن إلى أن أحياها العالم البريطاني "جون دالتون (1766 – 1844م)، الذي وضع" النظرية الحديثة للذرة "أو بالدقة" نظرية تكون المادة من ذرات عام (1801م)، إلا أن عالم الفيزياء الإنجليزي "أرنست ريذرفورد" (1871 – 1937م)، الذي عمل أستاذاً للفيزياء في ثلاث جامعات، هو الذي أدخل التصور الحديث للذرة، إذ قال إن تركيب الذرة يشبه تركيب المجموعة الشمسية، فهناك "نواة" في مركز الذرة (كما الشمس هي مركز المجموعة الشمسية)، وهناك "إلكترونات" تدور في أفلاك حول النواة (كما الكواكب تدور في أفلاك حول الشمس).
وبحلول عام 1930، وبعد تجارب مستفيضة، كان من الثابت علمياً أن الذرة، أيّ ذرة، تتكون من نواة في المركز تدور حولها جسيمات سالبة الشحنة الكهربائية سميت "إلكترونات"، وجسيمات داخل النواة تحمل شحنة كهربائية معتدلة سميت "بروتونات". وعلى ذلك فإن شكل أي ذرة يشبه دائرة في مركزها نواة، وعلى محيطها تدور إلكترونات، وجدير بالذكر أن هذه الدائرة متناهية في الصغر، إذ لو قسم مليمتر واحد إلى مليون جزء، فإن قطر أي ذرة يراوح بين واحد إلى عشرة من تلك الأجزاء المليون، وقد تطور مفهوم الذرات في السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً، كما اتضح وجود جسيمات أخرى في الذرات خلاف تلك التي أشرنا إليها، ولا يتسع المجال هنا لتفصيل ذلك، غير أن التصور الذي جرى سرده مايزال هو التصور المقبول في الأوساط العلمية، وهو يكفي هنا لفهم المراد من الدراسة التي نحن بصددها.

تأيّن الذرات
يختلف عدد "البروتونات" (الجسيمات موجبة الشحنة) في أنوية (جمع نواة) الذرات من عنصر إلى آخر، ولكنه يكون ثابتاً في ذرات أي عنصر، وعلى عدد "البروتونات" في نواة الذرة، ويطلق عليه اسم "العدد الذري"، فمثلا عدد البروتونات في نواة ذرة الهيدروجين واحد، لذا يكون العدد الذري لهذا الغاز هو واحد، وعدد البروتونات في ذرة غاز الأوكسجين ثمانية، لذا يكون العدد الذري للأوكسجين يكون ثمانية.. وهكذا. وعندما يكون عدد البروتونات في نواة الذرة مساوياً لعدد الإلكترونات (الجسيمات سالبة الشحنة) التي تدور حول النواة توصف الذرة بأنها متعادلة كهربائياً (خاملة)، ولكن الذرات في الطبيعة في حال نشاط مستمر، لذا تتداخل أفلاك الذرات التي تدور فيه الإلكترونات، فيحدث أن تفقدَ ذرةٌ واحداً من إلكتروناتها أو تكتسبَ إلكتروناً إضافياً من ذرة أخرى، وعملية اكتساب إلكترون أو فقدانه تسمى "تأيّن"، فإذا اكتسبت إلكتروناً (وهو جسم سالب الشحنة) من ذرة أخرى، صارت الذرة التي اكتسبت الإلكترون مشحونة بشحنة كهربائية سالبة، إذ يؤدي اكتساب إلكترون إلى زيادة عدد الجسيمات السالبة على عدد الجسيمات الموجبة (البروتونات) فتخرج الذرة من حالة التعادل الكهربائي وتصبح سالبة الشحنة، وتسمى الذرة سالبة الشحنة الكهربائية "أيون سالب"، وعندما تفقد الذرة إلكتروناً يصير عدد الجسيمات الموجبة (البروتونات) أكبر من عدد الجسيمات السالبة الشحنة، فتصبح الذرة مشحونة بشحنة موجبة، وتسمى في هذه الحالة "أيون موجب".
وإذا عدنا الآن إلى ذرات العناصر التي يتكون منها الهواء، نجد أن عملية التأين هذه تحدث بصفة مستمرة، ومن العوامل الطبيعية التي تحث عملية التأين، الأشعة الكونية وأشعة الشمس والإشعاع الصادر عن بعض العناصر المشعة الموجودة في الطبيعة، وتبقى في الهواء في حالة تأين، إلى أن تعود إلى حالة "التعادل الكهربائي"، أما بفقدان الإلكترونات المكتسبة أو باكتساب الإلكترونات المفقودة، ويتكرر تذبذب ذرات الهواء بين حالة التأين وحالة التعادل الكهربائي، بحيث يكون هناك توازن مستمر طوال الوقت بين نوعي الذرات (أي بين النوع المتأيّن أو المشحون كهربائياً سلباً أو إيجاباً، وبين النوع المتعادل كهربائياً)، وهذا الكلام ينطبق – فحسب – على الهواء الطلق. ومن جهة أخرى فإن عملية تأين ذرات الهواء تنخفض أو تنعدم تماماً في ظروف معينة، ومن ذلك وجود الهواء في الأماكن المغلقة، خصوصاً تلك التي لا يتجدد فيها الهواء والتي تعتمد على أجهزة تكييف الهواء، وكذلك فإن استخدام الأجهزة الكهربائية في مكان ما، وتسخين الهواء بأجهزة التدفئة المختلفة، يؤدي إلى نتيجة مماثلة، وفي حالة الهواء الطلق يؤدي تلوث الهواء بعادم السيارات والأبخرة الصناعية إلى تقليص (أو التقليل) من عملية تأيّن الذرات.

التأثير على الإنسان
والسؤال المطروح هنا: ما علاقة كل هذا بالإنسان؟.. المعروف أن الهواء الطلق يجدد نشاط الإنسان ويبعث فيه شعوراّ بالخفة والسعادة، بينما يؤدي المكوث في مكان مغلق لا يتجدد فيه الهواء بالخمول والاكتئاب وفقدان الرغبة في العمل، فما هو السر في ذلك؟.. قامت مجموعة من باحثي البيئة في جامعة "سري" (Surrey) البريطانية، تصدت للإجابة على الأسئلة المطروحة في هذا الصدد، وقد تمخضت دراستها عن نتائج طريفة نعرض خلاصتها في ما يلي:
في الهواء الطلق النقي يوجد قرابة ألفي (2000) "أيون" (أي ذرة مشحونة كهربائياً) في كل سنتيمتر مكعب، وتنخفض نسبة الأيونات بدرجة كبيرة في هواء المدن الكبرى، وفي الطرق الرئيسية المزدحمة بوسائل المواصلات، حيث ترتفع نسبة عادم وقود السيارات، حتى تكاد الأيونات تنعدم تماماً، ومن جهة أخرى اتضح أنه حيثما زادت نسبة الأيونات الموجبة في الهواء، شعر الناس الموجودون في المكان بالصداع، وبانخفاض القدرة على أداء الأعمال التي تتطلب مهارة ذهنية، وفي المقابل فإن ارتفاع نسبة الأيونات السالبة في الهواء يبعث النشاط ويزيل الشعور بالصداع والتعب، ويرفع القدرة على أداء العمليات الذهنية. وقد أجريت عشرات التجارب في ظروف محكمة تماماً على العديد من الأشخاص في أعمار مختلفة من الجنسين (الذكور والإناث)، وبعض الذين خضعوا للتجارب في الدراسة كانوا أصحاء تماماً، بينما كان بعضهم مصاباً بأمراض معينة، منها الربو الشعبي (الأزمة) والتهاب القصبة الهوائية المزمن، وحمة القش والزكام، وكان الهدف من إدخال مجموعة المصابين بهذه الأمراض في الدراسة، معرفة ما إذا كانت هناك علاقة بين كهرباء الهواء والأمراض.
وحتى تخلو نتائج الدراسة من أي فجوات قامت جماعة أخرى من باحثي البيئة في الجامعة البريطانية ذاتها بإجراء تجارب مماثلة على مجموعة أخرى من المتطوعين، وفي كل هذه الحالات كانت التجربة تجري ببساطة بإدخال شخص أو مجموعة من أشخاص إلى غرفة اعتيادية، بحيث يكون الهواء فيها موجب الشحنة في معظمه، ثم يطلب من الشخص موضع التجربة القيام بأعمال ذهنية اعتيادية، وفي يوم آخر تعاد التجربة مع الشخص نفسه في غرفة يكون الهواء فيها سالب الشحنة في معظمه، وكان زمن التجربة في كل مرة ساعتين. وقد أجريت التجارب مع كل متطوع عشرات المرات وفي أيام متفرقة وفي ساعات مختلفة من اليوم، بحيث يمكن تفادي دحض النتائج على أساس توعك الشخص في يوم بعينه أو اضطراب مزاجه في ساعة بعينها، وكانت الأعمال المطلوبة من كل شخص في التجربة هي نفسها الأعمال التي يقوم بها في أيامه العادية، فإذا كان الشخص موضع التجربة طالباً كلف ببعض الواجبات المدرسية اليومية.. وهكذا.
وظهر من كل التجارب على كل الأشخاص، على اختلاف أعمارهم وأجناسهم ووظائفهم، أن درجة اليقظة الذهنية والقدرة على التركيز ترتفع في الهواء السالب الشحنة الكهربائية، وينخفض معدل ارتكاب الأخطاء والوقت اللازم لرد الفعل في الظروف نفسها، وكذلك شعر الأشخاص موضع الدراسة بتحسن المزاج وارتفاع المعنويات في الهواء المتأيّن سلباً. وأما المرضى بواحد أو أكثر من أمراض الجهاز التنفسي التي أشرنا إليها، فقد انخفضت عندهم أعراض المرض في الهواء سالب الشحنة الكهربائية، وقد ذكر المصابون بالصداع النصفي تأثيراً مماثلاً لذلك.

تكييف كهرباء الهواء
من نتائج دراسة جامعة "سري" البريطانية يمكن أن نستنتج أن شعور الإنسان بالخفة والنشاط في الحدائق والحقول وعند شواطئ الأنهار والبحار لا يرجع فحسب إلى جمال الطبيعة والشعور بالرحابة والاتساع، وإنما يرجع كذلك إلى وجود نسبة عالية من الأيونات السالبة في الهواء، وبالمثل يمكن إرجاع شعور الإنسان بالضيق والانقباض والخمول في الأماكن المغلقة إلى وجود نسبة عالية من الأيونات الموجبة في الهواء. على أن الطبيعة تقتضي، في أحيان كثيرة، أن يمضي الإنسان المعاصر ساعات يومه في مكان مغلق، فهل من سبيل لـ "تكييف" كهرباء الهواء، بحيث يشعر الإنسان بالخفة والنشاط حتى بين أربعة جدران؟.. استخدم الباحثون في جامعة "سري" في تجاربهم جهازاً كهربائياً صغيراً يؤدي إلى تأين الهواء، ويتكون الجهاز من إبرة معدنية يمرر فيها تيار كهربائي عالي الجهود (ستة آلاف فولط)، فينبعث من طرفها تيار من الإلكترونات (نحو مئة مليون مليون إلكترون في الثانية الواحدة)، وتنتشر الإلكترونات وتتوزع في أرجاء المكان، فيؤدي ذلك إلى تأين ذرات الهواء واكتسابها شحنة سالبة، وبنجاح هذه التجربة سرعان ما تلقفت الشركات التجارية النتيجة التي توصل إليها الباحثون فغمروا الأسواق بجهاز كهربائي صغير أطلق عليه اسم "مؤيِّن الهواء"، يعمل طبقاً للفكرة نفسها التي طبقت في الجهاز المستخدم في تجارب جامعة "سري"، مع تطوير في الشكل بحيث يناسب الاستخدام في المنازل ومكاتب العمل وغير ذلك من الأماكن المغلقة.




المصدر : الباحثون العدد 47 تاريخ أيار 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4420


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.