الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-05-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
جامع البختي العمارة والحكاية!- د. بغداد عبد المنعم
جامع البختي العمارة والحكاية!- د. بغداد عبد المنعم

خارجَ الأسوار العتيقة.. وفي شمالي حلب القديمة، ولكنْ بعيداً جداً عن الأحياء الجديدة.. في مكانٍ يناديه العَدَمُ مثلما تناديه الحياة.. وفي زمانٍ كأنه لا ينتمي إلى الحاضر إلا انتماءً آلياً.. ويقيناً إنه يرتبط بالأعماق التاريخية باعتبارات كثيرة.. وليست تلك الأعماق على سوية واحدة بل تنفلتُ من مسارب زمنية متفاوتة تبدأ، ربما من اللحظة التي كانت فيها هذه المنطقة تُسمَّى بالرمَّادة.. إلى هذه اللحظة التي ما زالتْ تحمل روائح كل الأشياء السابقة باقتدار وشغف.. رائحةُ الفحم وضريح الشيخة تاج بخت.. وأرواح المكان المحتشدة باطمئنان عجيب.. بل قد يكونُ في هذا المكان حضورٌ قديمٌ جداً (ما قبل تاريخي) فثمة عظام قديمة متكلسة كانت في منطقة المقبرة حتى سُمِّيَتْ بـجبل العظام.. أتراهُ جبل العظام أم جبل الأرواح؟
أمَّا أثرُنا الذي نسعى إليه فملاصقٌ لهذا (الجبل).. متوارٍ خلف درجٍ ثم درجٍ ثم زُقاق ضيق متعرج وطويل.. فشارعٌ معبد جديد.. يظهر البابُ الخارجي الجديد.. وأمَّا الجزءُ القديم فلا يظهر بسرعة.. كأنَّ هذا المشهد يُشَكِّل مقدمةً طبيعية لما سيأتي من غموضٍ وأبعاد متوارية..
وأمَّا هؤلاء الساكنون حول الجامع والأضرحة والقباب والضريح المميز فهم آلُ الهندي القَيّمُون على الجامع والضريح.. وقد ذكروا لي أن أجدادهم جاؤوا من الهند منذ مئات السنين.. والشيخة (تاج بخت) صاحبةُ الضريح هي جدتهم التاريخية الكبرى.. وأمَّا بيوتهم فتبدأ من القبو وفيه ضريح الشيخة وضريح خادمتها وهذا القبو على الأرجح عثماني البناء تم قفله بباب حديدي واطئ لا تدخلُهُ إلا النساء.. وبصحبة جدتهم الحالية وهي امرأة مسنة تتكئ في مسيرها على عُكاز.. وأما سببُ هذا الوضع النسائي المختلف فهو موضوعُ حديث قادم.. وحكاية شيقة!

أغيور - أقيول
الحيُّ وجامعهُ الباقي خارج الأسوار القديمة للمدينة، واسم الحي تركي (أغيور = آقيول = آق يول) أي الطريق البيضاء وهذا الاحتمال وارد لأن التربة كلسية بيضاء في هذه المنطقة.. وكان في هذه الحي آثارٌ باقية من العهد العثماني أربعة مقاهٍ وثلاثة أفران وخمسة خانات زالت جميعُهَا بعد أن شُق فيها في الخمسينيات شارعٌ عريض فتغيرت المعالم ولم يبق إلا جامع البختي.
ذكر كامل الغزي نصاً طويلاً نسبياً في آثار الحي ".. محلة مرتفعة جيدة المناخ كثيرة الماء يجري إليها من قناة حلب، والغالب على أهلها الثروة وأكثر باعة الفحم وتجاره في حلب من أهل هذه المحلة وهم يشاركون الأكراد ويجلبون بواسطتهم المبالغ الوافرة من الفحم وهم أهل عصبية وكلمة نافذة.." (1)

قراءةٌ الأولى..
لا يشكلُّ جامعُ البختي وحَدَهُ هذا المكانَ.. لكنه مركزُه، فمن جميع جهاته ثمة حضورٌ ملتصقٌ به ومتفاعلٌ معه.. سنلحظُ في شماليه ذلك البيتَ والذي تعدُّ المقبرة الشاسعة فناءً وصحناً نوعياً له.. وفي جنوبيه تلك الحديقة المقصورة له ولصالح بضعة قبور حديثة أرادت الاطمئنان إلى جانب قبلية الجامع فلعل مفتاحاً لغرفةٍ في الجنة يضمنُهُ هذا الاقترابُ المكاني.. والذي قد تسخر منه الأزمان التي ركبَ بعضُها بعضاً هنا.. ومن غربي الجامع وعلى حدوده العثمانية القديمة ثمة حديقة صغيرة تحوزُ على بعض الأضرحة وبعض الألغاز! وبالتأكيد حقيقة نوعية تتعلق بحضور مائي في هذا المكان أيضاً.. ومن الجهة الشرقية تمتد إلى ما لانهاية قبورُ جبل العظام في احتشاد قد لا تحاكيه حركةُ الأحياء..
ذلك البيت في شمالي الجامع هي غرفُ وبيوت آل الهندي تمتدُ من ذاك القبو التاريخي بسقفه الواطئ.. فبعد الدخول من الباب الصغير نصعد بضع درجات لنصل إلى مستوى الضريح سُقِّفت غرفةُ الضريح بقبو نصف أسطواني (قبو مهدي) لا يرتفع أكثر من متر عن أرض الغرفة، ويبدو على المكان أنه لم يخضع لأية عملية ترميم منذ قرون.. سوى عملية تزريق بالطينة الإسمنتية للضريح وحين حاولتُ العثور على نقوش عليه لم يكن ثمة شيء..
سيُحَمِّلُنا هذا المسجد بمفاجآت بعضها عذبٌ وبعضُها مثير وبعضُها غامض.. فهو ملاصق لمقبرة (جبل العظام).. ليس ثمة قبة شاسعة تسقف بيت الصلاة كما في السمات العامة للعمارة المساجدية العثمانية.. وربما ليس لهذا الجامع من عثمانيته إلا زمنُ تجديده.. ولعل الترميم لم يتركْ من الوجه القديم أثراً كبيراً، أو أن الزمن أتعب الكثير من عناصره القديمة.. ومنها (المنبر الخشبي) الذي بدلاً منه منبرٌ حجري جديد.. وأما بيت الصلاة (القبلية) فمستطيل متطاول وهو معمارياً مع المئذنة يعودان إلى العهد العثماني..
مئذنته تبدو شديدة البساطة دائرية تعلوها مظلةٌ دائرية.. وهي بدورها لا نصيب لها من الهُوية العثمانية إلا زمنُ ترميمها.. فليست دقيقة ورشيقة وكأنها تريد اللحاق بالسماء بتلك السمة العثمانية للمآذن.. لكنّها هادئة ودانية كأنها بعتقها المديد تريدُ أن تقول بأن التطاول البنائي ليس شرطاً للوصول إلى السماء.. وهكذا بَدَتْ عليها ملامح القِدم والتعب والعتب أكثر من القبلية التي يبدو لي أن الترميم جَارَ على عتقها..
القبلية أو بيت الصلاة يتشكل من مسقط مستطيل متطاول (27,5 * 6م) المحراب وهو جديد يتوسط الضلع الطويل وإلى جانبه المنبر الحجري الجديد أيضاً.. على يمين المحراب (غربي القبلية) تم التسقيف بأقبية متقاطعة تستند إلى ركائز ومن شرقيها تم التسقيف بقبتين متجاورتين متشابهتين، كل منهما نصف كروية تستند على أربع مثلثات كروية ثم أربعة أقواس مُدببة.. ارتفاع ذروة القبة حوالي / 8م/.
في التأريخ لهذا الجامع استندتْ المصادر إلى بعضها بعضاً من الأحدث إلى الأقدم واستندتْ إلى نص واحد تقريباً فيذكر طلس عن ابن الشحنة في الدر المنتخب والذي بدوره يذكر إحصاء ابن شداد: بالرمَّادة أربعة وثلاثين مسجداً.. والرمادة محلة كبيرة كالمدينة في ظاهر حلب متصلة بالمدينة وفي هذا المكان المسجد الذي يُعرف بجامع البختي. وقد خربت هذه المساجد فيما يظهر بعد حادثة تيمورلنك (القرن 8 هـ).
وقد تهدم هذا المسجد إلى أن جُدد في سنة 1311 في عهد السلطان عبد الحميد خان العثماني الثاني، ففي رمضان من هذه السنة أمر السلطان بترميم هذا الأثر القديم فأعيد بناؤه وأصلح صحنُه وبابه، وكُتب على بابه أربعة أبيات نظمها علامة حلب وأديبها الشيخ بشير الغزي:
انـظـر إلى آثـار رحـمة ربـنـا  ***   أحيا الموات وعاد بالإحسان
وإلى صنيع مليكنا الغازي الذي ***   سُعد الزمـانُ به وكل مكان
فـلأمـة المختـار جـدد جـامعـاً   ***    حتـى تُـقام عبـادة الرحـمن
فلـتغتبـط إذ أرخــوهُ بـعيـدهـا   ***    قد شادهُ الملكُ الحميد الثاني

قراءةٌ الثانية.. حكايةٌ وتراث لا مادي
هذا الأثر يحتملُ بعداً في التراث غير المادي والمتعلق بالمعتقدات الشعبية في جغرافيا بشرية ثقافية امتدتْ من الهند إلى حلب.. وهنا محور من التراث غير المادي المتعلق بالمرأة.. كأنه شكلٌ من حوار حضارات لكنَّه ليس حواراً رسمياً ولا تقليدياً.. وهذا باعتقادي طبيعي لأن حلب من عاصمات طريق الحرير..
وقد عرَّفَت الاتفاقية الدولية لعام 2003 التراث غير المادي بأنه الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن التي تعتبرها الجماعات جزءاً من تراثها الثقافي المتوارث جيلاً بعد جيل.. وهو يتجلى بـ :
- التقاليد وأشكال التعبير الشفهي باللغة وغيرها.
- الممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات.
وسوف نرى فيما سيأتي الطقوسية وطرائق التعبير والمكان والمرأة.
يُقال.. (تاج بخت) جاءت من الهند في ليلة زفافها هرباً من أمرٍ ما لم تحتفظ به الذاكرة لأمرٍ ما! واستقرت في حلب.. وأنها امرأة صالحة وأنَّ محبيها ومريديها من الرجال والنساء أقاموا لها هذه الزيارة.
ليس لهذا الضريح شموخٌ معماري تقليدي.. فلا نقوش ولا شواهد مترفعة.. ولا قُبَّة تنحني لتصنع إحاطة وتوحي بالقدسية.. لا شيءَ من كل هذا.. بساطةٌ تدنو من التقشف.. حتى أن أياً من تلك المصادر التاريخية لم تذكر اسمها.. ولعلني أتكهن بالسبب.. أن هؤلاء المؤرخين عموماً كانوا مؤرخي السلطة في أزمانهم فأرخوا لشيوخها من الرجال وربما أحياناً لنساء السلطة!!
لكنْ كأنما امرأةٌ مهمة تقبعُ هنا منذ قرون.. وفي غرفتها المهمة المتقشفة ترقدُ باطمئنان بينما تَحِّلُ بصمتٍ جانباً من مشاكل المرأة! مفتاحُ الغرفة الرابضة في منتهى البيت مشكولٌ بدبوس في صدر الجدة أم بهاء ومن قبل سلمته لها حماتُها التي تسلَّمَتْ المفتاحَ بدورها من سلفتها.. حلقة نسائية مكتملة وقائمة ومُعترف بها.. واللجوء الكثيف إليها على الأقل هو دليل على ذلك.. حلقة متكافلة بطقسها ومصطلحاتها وحضورها الزمني الطويل وحتى الآن..
نسجتْ المدينةُ حول ضريح أميرة الحظ الشيخة (تاج بخت) تقاليدَ نسائية ارتبطت بـ (ظاهرة العنوسة) أو التأخر في الزواج.. ويبدو أن هذه الظاهرة ليست مشكلة الزمن الجديد.. بل كأنها كانت قائمة بين وقتٍ وآخر.. وكان أحياناً ثمة حلول واقعية مباشرة مثلما كانت تفعل الملكة (ضيفة خاتون) زوجة الظاهر غازي أكبر الشخصيات الأيوبية التي حكمت حلب في القرن السابع الهجري.. فكانت تساعد على تزويج الفتيات بأسلوب من يمتلك السلطة والمال ويصنع حماية اجتماعية مستمرة مواكبة لوجوده كسلطة.. لكنَّ (ضيفة خاتون) يذكرُها المؤرخون السلطويون والسبب واضح!
في أزمان أخرى تشكَّلَ الحلُّ بطريقة أخرى.. ربما ميتافيزيقية.. ضريح الشيخة (تاج بخت) الملتصق بجامع البختي.. نصلُ إليه عبر ممرٍ يتفرع إلى اليمين ثم إلى اليسار وفي نهاية ممرٍ مضطرب بابٌ صغيرٌ واطئٌ مقفول.. حين دخلتُ غرفةَ الضريح.. كانت عشرات الأكياس الجديدة تزدحمُ فوقه.. ثم تبرع جميع من في البيت في شرح الأمر لي: تقوم الفتاة التي ترغب بالزواج أو التي فاتها الزواج وتريد الإسراع به.. بإحضار شيءٍ من ثيابها الخاصة وتضعُها فوق الضريح وتنذرُ نذراً أمام الضريح فيما إذا تم الزواج فإنها يجب أن تفي بهذا النذر.. وتقدمه لضريح الشيخة.. وقد ذُكرَ لي أن المرأة الراغبة بالزواج أو والدتها تقوم (بنده تاج بخت)..
كان هذا الطقس يجري عادة يوم الجمعة في وقت صلاة الجمعة.. الرجال يدخلون إلى الجامع للصلاة وتتوجه النساء إلى زيارة ضريح تاج بخت.. فتقول المرأة الحلبية هذه العبارة (سندخل إلى البختية !) ثم تدعو وتنده: (يارب بحق هذه الوليه تطلق نصيب ابنتي) ويطُفْنَ حول القبر.. فتقول لها القيّمة على الضريح (ما دُمتِ طلبتِ اخرجي وضعي همَّكِ على هذه الشيخة) وإذا حدث وانطلق نصيب الفتاة وتزوجت، فإنها تأتي بعد زفافها ببدلة الدخلة (ثوب العروس الأبيض) وتهديه لتاج بخت.. ولا تلبث أن تأتي لزيارة الضريح فتاة فقيرة طالبةً أن تتزوج فإذا انطلق نصيبُها أيضاً فتهدى إليها هذه البدلة.. فيصل ثوب الزفاف الأبيض للعروس الفقيرة. لقد رأيتُ عشرات الأكياس وبداخلها قطعاً من الثياب التي تعودُ إليهن.. أودعنَ سِرَهُّنَ عند الشيخة الصامتة بانتظار أن تُجَابَ مطالبُهن.. قالت لي الجدة القيّمة على الضريح تأتينا النساءُ من أرقى الأحياء.. ومن أفقرها على السواء..
ذكر الأسدي ".. ويعتقد النسوة أن الفتاة إذا بيتت أراملها (شريط أضافر شعرها) ليلةً في جامع البختي فإنها سرعان ما تُخطب وتتزوج وهذا من محفوظات كتاب اللباد عن نساء حلب..".
نستطيع أن نلاحظ أن الأسدي لا يشير إلى ضريح تاج بخت مطلقاً !أمَّا كتاب اللباد الذي ذكره الأسدي موصولاً بطقس طلب الزواج فيعتقد أنه "اسم كتاب وهمي لا وجود له، ويُرادُ به مجموعة اعتقادات النساء الخرافية. ويزعمون أنه كان سفراً ضخماً ثم احترق وبقي منه صفحة واحدة سطت عليها الأرضة، بقي منها جزء ما في صدور النسوان.
ونلاحظ أن موسوعة حلب حافلة بالمأثورات المتعلقة بالمرأة وتستحق دراستها كجزء من التراث غير المادي للمدينة.. طبعاً درساً أكاديمياً يتضمن على الأقل بعداً لغوياً وبعداً سايكولوجياً وبعداً جمالياً وسيسولوجياً..).
إذن تتسع حلب بوعائها موسوعة الأسدي بهذا الزخم الوفير من تراث المرأة غير المادي.. ومجموعة المعتقدات الميتافيزيقية ليست هي كلُّ تراث المرأة غير المادي فهناك فروعٌ كثيرة تداخلت وتفاعلت بها المرأة بالشكلين المباشر وغير المباشر كمؤثرة وموحية..

معنى البختي
لم يفسر معنى اسم الجامع أي البختي أيّ من المصادر والمراجع التي عُدتُ إليها وهي على الأغلب جميعُ المصادر التي أرخت للجامع.. وهذا باعتقادي غريب!
وحين جمعتُ قراءاتي إلى بعضها تقدمتْ الأسبابُ في هذه التسمية:
- أن هؤلاء الأوائل الذين قدموا من الهند أتوا وهم يركبون هذا نوعاً من الجمال يُسمى (البختي).. (البُختي: عربية، الجمل ذو السنامين وهو سلالة الإبل الخراسانية واسمه في الفرنسية وفي الانكليزيةBoghdi).
- أنَّ اسم المسجد اكتُسب من اسم صاحبة الضريح الشيخة تاج بخت وهو اسم بتركيبة غير عربية معناه (أميرة الحظ )، البخت من الفارسية: الحظ والطالع.. وربما كان المقصود أن يكون (جامع البختية).

أخيراً
ليست القراءة المعمارية أو القراءة في التراث غير المادي هي كلُّ ما نبغيه في مثل هذه الآثار والتي ما زالت حية قائمة في حياة المدينة بكل مستوياتها.. هناك أيضاً قراءةُ الأدب أو نافذة الأدب.. بحيث يكون هذا الوجود التاريخي بماديته ولا ماديته خارطة وخلفية لفعل أدبي..
وقد سبقنا إلى ذلك أدبُ أمريكا اللاتينية والذي أصبح أدباً عالمياً بحكم استناده الحقيقي والحداثي إلى القاعدة المجتمعية العريضة بفضاءاتها المادية وغير المادية.. وكان من أهم هذه الروايات الرائدة عالمياً روايات إيزابيل الليندي وهي روائية تشيلية تكتب بالإسبانية ومن أهم رواياتها التي استندت إلى الطقوس والمعتقدات التراثية روايتُاها: بيت الأرواح – وصورة عتيقة..
وفي الأدب العربي يحضرنا المكانُ التاريخي الذي استند إليه جمال الغيطاني في تجربته الروائية المتفردة.. يقول الغيطاني" أي قانون خفي يحكمُ الذاكرة، يُرتبها، ينظمُ مضمونها، يخفي ما يخفي، ويظهر ما يُظهر، يدفع بهذه الملامح إلى بؤرة الوعي ويُخفي اسم صاحبها، أو يسمح للاسم بالظهور ويطمس الملامح، الإفصاح عما احتوته اللحظةُ الشاردة وإفناء حِقب حميمة ظننتُ أنها لن تبيد أبداً، أي ترتيب؟ أين؟ من يُرتب؟".
أسئلةٌ إشكالية ضوئية! والأدب يطرحُ الأسئلةَ الكبرى وحين يحاولُ الإجابة.. أو حين نحاولُ الإجابة قد نحصل على تجربة نوعية غير مسبوقة.. في كُنه (الذاكرة) كما يمكن أن تُصنعَ القنواتُ بينها وبين التراث.

المصادر والمراجع
- الأعلاق الخطيرة، ابن شداد عز الدين ت 684هـ/1217م دمشق – وزارة الثقافة- 1988- أعيدت طباعته 2006. تحقيق يحيى زكريا عبارة.
- كنوز الذهب في تاريخ حلب، أبو ذر سبط ابن العجمي الحلبي – ت 884هـ- حلب – دار القلم العربي. تحقيق د. شوقي شعث وفالح البكور.
- الدرُ المنتخب في تاريخ مملكة حلب، ابن الشحنة أبو الفضل محمد ت 890هـ - بيروت – 1909- نشرته مصوراً دار القلم العربي بحلب 1984.
- درر الحبب في تاريخ حلب، ابن الحنبلي ت 971هـ - دمشق – 1972- تحقيق محمود فاخوري ويحيى عبارة.
- نهر الذهب في تاريخ حلب، الشيخ كامل الغزي ت 1351هـ / 1933م- ط2- 1999- حلب – دار القلم العربي – تحقيق محمود فاخوري وشوقي شعث.
- الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب، محمد أسعد طلس – دمشق – مديرية الآثار 1376هـ / 1956.
- موسوعة حلب، خير الدين الأسدي. ت 1970 – مراجعة محمد كمال – جامعة حلب – معهد التراث 1984- 1985.
- أحياء حلب وأسواقها، خير الدين الأسدي. تحقيق عبد الفتاح قلعه جي دمشق – وزارة الثقافة – 1984.
- مساجد حلب، د. نجوى عثمان. جامعة حلب – 1992.



المصدر : الباحثون العدد 47 تاريخ أيار 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3055


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.