الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-05-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
التقويم ونسيج الزمن في حضارتنا القديمة - د. علي القيّم
التقويم ونسيج الزمن في حضارتنا القديمة - د. علي القيّم

ثبت من خلال الدراسات الأثرية، ومكتشفات الكتابات المسمارية القديمة في حضارات بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين القديمة أن الإنسان استخدم التقاويم من أجل تنظيم الزمن، وقد اعتمد على اتخاذ الشمس والقمر لحساب الزمن وكانت السنة القمرية أسبق من السنة الشمسية في الاستعمال حتى كان اسم الشهر في أكثر اللغات مشتقاً من اسم القمر، وفي اللغة العربية أطلق اسم القمر على الشهر، وتحديد الأوقات بالقمر أيسر للناس، لأنه قائم على المشاهدة والواقع حيث يتفق الناس في هذا العلم، والتقويم: مصدر، وجمعه تقاويم ومعناه اللغوي هو الإصلاح والتعديل والتحديد، أما المعنى الاصطلاحي للتقويم فهو حساب الزمن وتقسمه إلى وحدات زمنية مثل السنين والأشهر والأسابيع والأيام بالاعتماد على ظواهر طبيعية مثل دورتي الأرض حول الشمس، والقمر حول الأرض، ويطلق التقويم على نتيجة سنوية للأيام والأسابيع والشهور، وتحتوي على بيانات فلكية أتخمينية، وكثيراً ما يستخدم الملاحون تقويماً شديد التعقيد ذا بيانات دقيقة عما ستكون عليه الأجرام السماوية واتجاهات الرياح وغيرها.

حساب الزمن وضبطه
لقد فكر الإنسان منذ أيامه الأولى، في كيفية حساب الزمن وضبطه، وابتدع لذلك ما يسمى (التقويم) واتبع في ذلك إحدى الطريقتين:
- التقويم الشمسي: وهو الذي يتخذ السنة الشمسية وحدة للقياس الزمني، ومدتها 242,365 يوماً شمسياً معدلاً أي 365 يوماً و5 ساعات ونحو 49 دقيقة، وهي المدة التي تستغرقها الأرض لعمل دورة كاملة حول الشمس منذ مرورها في نقطة الاعتدال الربيعي وحتى مرورها منها مرة ثانية، ولذلك تسمى السنة الشمسية باسم
- (السنة المدارية) النجمية أو النجومية، أو السنة الاستوائية أو الانقلابية.
- التقويم القمري: وهو الذي يتخذ الشهر القمري، وهو الفترة الفاصلة بين ظهور هلالين متعاقبين، وحدة للحساب ومدته بالدقة 29 يوماً و12ساعة و44 دقيقة و3 ثوان و36 ثانية، ومعنى هذا أن السنة القمرية أقصر من السنة الشمسية بنحو 11يوماً، وبالتحديد 10أيام و23 ساعة.
وتجدر الإشارة إلى تحديد الزمن وضبطه، يعد من أعقد المسائل في عملية التاريخ، ولم يصل الإنسان إلى تحديد الزمن بهذه المواقيت إلا بعد، تفكير عميق وملاحظة دقيقة، ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلافات في حسابات المؤرخين يقل ويكثر تبعاً لاختلاف المقاييس التي يعتمد عليها كل واحد منهم، ونحن اليوم لا نزال نلمس فرقاً بين التاريخ أو التقويم الإسلامي الهجري وبين التاريخ الميلادي الإفرنجي، والصيني والفارسي وغيرها.
 
المصريون أول من وضع نظاماً للتقويم في العالم
لقد اعتمد المؤرخون في كتابة التاريخ المصري على مصادر كثيرة أهمها النصوص المنقوشة على جدران المعابد والمقابر، ثم على المرويات والآثار المنقولة، وعلى ما خلفه بعض كتاب الإغريق، والتقويم المصري القديم يقال له التقويم الفرعوني وهو تقويم شمسي وعلى أساسه وضع التقويم اليوليوسي الروماني سنة 45 قبل الميلاد، والتقويم الميلادي أو الإفرنجي والتقويم القبطي هو التقويم الجريجوري الميلادي الذي تتبعه الميلادي الذي تتبعه الآن معظم دول العالم وهو آخر إصلاح للتقويم الميلادي الإفرنجي.
ويكاد يُجمع المؤرخون أن قدماء المصريين هم أول من وضع نظاماً للتقويم في العالم، وقد أقاموا سنتهم الشمسية على أساس رصد النجوم، يقول المؤرخ اليوناني هيرودوت المتوفي سنة 425 قبل الميلاد، إن المصريين القدماء كانوا من بين سائر البشر أول من عرف السنة الشمسية، فقد كان قدماء المصريين هم أول من أسس تقويماً يعتمد على دورة الأرض حول الشمس فجعلوا السنة 360 يوماً، وقسموها إلى اثني عشر شهراً، يتكون كل شهر من ثلاثين يوماً، لأنهم كانوا يعلمون أن الأرض تحتاج إلى 365 يوماً لتكتمل دورتها حول الشمس، فقد أضافوا إلى العام خمسة أيام في نهايته، وأطلقوا عليها اسم (أيام الأعياد) وكانت تقام فيها الاحتفالات.
وقد قدر العالم جيمس بريستد أن هذا التقويم الذي ابتكره قدماء الفراعنة قد تم عام 4236 قبل الميلاد، وقدره غيره بعام 4241ق.م وهذا التقويم سمّي أيضاً تقويم (توت) نسبة إلى الطبيب الفرعوني (توت) وأول من عرّف العالم بهذا التقويم، كان الفيلسوف الإغريقي طاليس سنة 600 قبل الميلاد، والتقويم المصري الشمسي لايزال هو المعمول به حتى يومنا هذا بعد أن أدخلت عليه تعديلات عديدة.

السومريون والتقويم القمري
هناك من العلماء من يعتقد أن السومريين في بلاد ما بين النهرين، أول من عرف التقويم، فقد كان معروفاً في الألف الثالث قبل الميلاد، وكان تقويماً قمرياً فقد اهتدى السومريون إلى تقسيم الزمن إلى سنة وشهر ويوم، وقسّموا السنة إلى 12 شهراً وعرفوا الأسبوع، وقسموا اليوم إلى 24 ساعة والساعة إلى 60 دقيقة والدقيقة إلى 60 ثانية والدائرة إلى 360 درجة، واهتدوا إلى الفرق بين السنة الشمسية والسنة القمرية ورأوا أن الفرق كبير، ولم يهتدوا إلى إيجاد حل لذلك، واهتدوا إلى أن طول الشهر يبلغ 28.5 يوماً فترتب على ذلك أن يكون بعض الشهور 29 يوماً، وبعضها 30 يوماً.
لقد اعتمد السومريون وبعدهم الآكاديون والبابليون على الشهر القمري في حسابهم للزمن، واعتبروا بدء الشهر ظهور الهلال في السماء، ونهايته ظهور الهلال الجديد، الذي يعني بدء شهر جديد، وميّزوا بين الشهور القمرية المؤلفة من 29 يوماً وبين الشهور المؤلفة من30 يوماً بصورة متعاقبة، وكان معدل مدة اثني عشر شهراً قمرياً 354 يوماً أي أقل من السنة الشمسية بنحو 11 يوماً، ورأوا أنه من الضروري إيجاد عدد ثابت من الشهور تتفق ودورة الفصول، غير أنهم لم يستطيعوا أن يوجدوا العلاقة بين الدورة الشمسية التي تحدد الفصول والدورة القمرية التي اتخذوها أساساً لتحديد الشهور فاضطربت حساباتهم.
في عهد الملك السومري (غوريا) حدثت إصلاحات في مجال التقويم السومري، فكانوا يجمعون الأيام الزائدة في شهر واحد ويضيفونه إلى أشهر السنة فتصبح ثلاثة عشر شهراً إلا أن أسماء الشهور كانت تختلف من مدينة إلى أخرى، ولم يتوصل السومريون إلى قاعدة ثابتة لإدخال الأيام الزائدة على السنة القمرية.
 
الآكاديون والشهر الزائد
الآكاديون الذين استوطنوا شمال سورية ووادي الفرات الأوسط بعد هجرة شبه الجزيرة العربية منذ مطلع الألف الثالث قبل الميلاد بسبب الجفاف وقلة الموارد، كما استقروا في الجزء الشمالي من الجزء الجنوبي لبلاد الرافدين حيث أنشؤوا لهم مستوطنات عديدة واتسعت على مرِّ الزمن مع ازدياد أعدادهم وتعاظم قوتهم فأصبحت مدناً مزدهرة، وكان أعظمها شأناً مدينة آكاد وإليها ينسب الآكاديون، وفي عام2600ق م أحتل الآكاديون عرش مدينة (أور) السومرية بقيادة سرجون الأول، الذي قضى على السومريين سياسياً إلاّ أن الحضارة السومرية انصهرت في دولته، وأخذ عنهم تقويمهم وأدخل الخط المسماري السومري في أنحاء سورية والمشرق القديم.
لقد قام الملك سرجون الآكادي بإصلاحات عديدة في مجالات السياسة والاقتصاد والحياة الاجتماعية والتجارية، واصطنع تقويماً قمرياً موحداً بدلاً من التقاويم المختلفة للمدن السومرية سابقاً، ولكن الآكاديون لم يتوصلوا أيضاً إلى إدخال قاعدة ثابتة لإدخال الشهر الزائد على السنة القمرية لتتم مساواتها بالسنة الشمسية التي تزيد عن السنة القمرية بنحو 11 يوماً.

البابليون ومواسم الحصاد
أما البابليون، الذين هاجروا من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام وبلاد الرافدين وأسسوا مملكة ضخمة، كانت عاصمتها بابل في سنة 2200ق م، فقد اقتبسوا الكثير من حضارات سومر وآكاد، وأدخلوا عليها عدة إصلاحات وفيما يتعلق بالتقويم، فقد رأوا الفرق بين السنة القمرية والشمسية كبيراً، فعمدوا إلى إضافة شهرٍ إلى السنة القمرية لتتم مساواتها بالسنة الشمسية وكان ذلك في عهد حمورابي الملك البابلي الشهير نحو سنة 2000 قبل الميلاد، الذي قام أيضاً بفرض قائمة واحدة لأسماء الشهور في جميع أنحاء الإمبراطورية البابلية الأولى، وجعل من حقه أن يقرر شخصياً متى يحين الوقت لاستبدال السنة العامة بسنة اعتراضية يكون فيها عدد الشهور أكثر من السنة العامة وذلك من أجل إيجاد توافق بين الفصول والأشهر، وقد حاول البابليون اتخاذ سنة مؤلفة من ستة أشهر وقائمة على الخسوفات القمرية، وتوصلوا إلى إيجاد سنة مكونة من اثني عشر شهراً قمرياً، عدد أيامها 354 يوماً، وأضافوا شهراً إلى الاثني عشر شهراً، أدرجوه في التقويم بين شهرين موجودين من حين لآخر كلما دعت الضرورة إلى ذلك، ووضع البابليون شهراً إضافياً للوصول إلى سد النقص، كان الشهر السادس أحياناً، أو الثاني عشر، وقد اختاروا ذلك لكي يتناسب وموسم الحصاد، وهو في بلاد الرافدين من شهر أيار وحتى شهر حزيران، وفي الجنوب يبدأ من شهر نيسان، لذلك يدعى فلاحو العمارة (ميسان) الذين يقومون بالغزعة أو التكافل أيام حصاد القمح، ولذلك يصح القول إن موسم حصاد القمح يبدأ من شهر نيسان وحتى حزيران.

الآشوريون ومطالع الشمس
في العهد الآشوري، كشفت المكتشفات الأثرية، رُقيمات كتابية تتحدث عن التقويم الزمني، تقول أحد الكتابات على شكل ملاحظة موجهة إلى الملك.
في اليوم السادس من شهر نيسان يتساوى الليل والنهار، ست ساعات نهاراً وست ساعات ليلاً.
وكان اليوم مقسماً إلى 12ساعة، وهو ضعف ساعاتنا الحالية، وكان المنطلق من الاعتدال في تقسيم النهار والليل المتساويين في تلك الفترة إلى عدد متساوٍ من الساعات، وكانت الساعات مقسمة إلى 60 دقيقة لكل منها والدقائق إلى ثوان، ونحن اليوم رغم تقسيمنا اليوم إلى 24 ساعة، احتفظنا في عقارب الساعة بالرقم 12، فبقينا هكذا أوفياء للبابليين... وكان النهار والليل في بابل مقسومين إلى (هجعات) ولكل من الليل والنهار ثلاث (هجعات) كما تأثرت الإمبراطورية الرومانية بهذا النظام، فقسمت النهار إلى مراحل والليل إلى (هجعات) تختلف باختلاف الفصول ووفقاً للاعتدال، وكان لكل من الليل والنهار 12 ساعة كساعاتنا الحالية عينها.
إذاً، أدخلت بابل، وبشكل نهائي العام الجديد في شهر نيسان، أي في الاعتدال الربيعي، والسنة المثالية المكونة من 360 يوماً مقسمة إلى 12 شهراً وفي كل شهر 30 يوماً، وكانت السنة قصيرة، إذ كان ثمة نقص شهر كل ست سنوات، الأمر الذي يعكس فصلي الشتاء والصيف خلال 36 سنة، وقد قام المصريون القدماء بملاحظة هذا الأمر فخصصوا له خمسة أيام عيد، ولأن ذلك لم يسد العجز، نشأ لديهم تقويمان: مدني ونجومي.
الآشوريون أقاموا نظام تقويمهم بالاستناد إلى ما قدمته حضارات الأقوام السابقة لهم كالسومريين والبابليين والكنعانيين والمصريين والحثيين والآراميين وأضافوا إليها ما لديهم من مقومات الحضارة في شتى مجالات الحياة كالإدارة والسياسة والشرائع والديانة واللغة والعلوم والفلك ونظام التقويم، وقد أقام الآشوريين نظام تقويمهم على مطالع الشمس ومغاربها وبحلول سنة 1900ق.م التي أسس فيها الملك (بوزور آشور) الدولة الآشورية القديمة، بدأ التقويم الآشوري الشمسي وسنته تتألف من 360 يوماً مقسمة إلى 12 شهراً متساوية، كل شهر منها 30 يوماً، وأضافوا إليها 15 يوماً كبيساً كل ثلاثة أعوام، ووضعوا فيما بعد نظماً أخرى من ضمنها النظام البابلي، بعد أن قامت آشور بغزو بابل، وفي أوائل القرن التاسع قبل الميلاد اهتم الملك الآشوري (حد ونيراري الثاني) بتقوية الجيش الآشوري، وأخضع بعض الأقاليم المجاورة، وتحالف مع بابل، وابتداءً من زمن حكمه أرّخ الآشوريون أخبارهم بالطريقة المعروفة باسم موظف كبير في الدولة ابتداءً من تبوّء الملك العرش.

الكلدانيون وعلم الفلك والتنجيم
في الدولة البابلية الثانية، المعروفة باسم الكلدانية، التي تأسست من قبل (نابو بولاحد) عام 636 قبل الميلاد، كان التقويم الزمني يعتمد على قاعدتين (فلكي ومدني) يقول غوستاف لوبون: كان الكلدانيون يعلمون أن السنة الشمسية 365يوماً وربع يوم، ولكنهم في أحوالهم المدنية كانوا يعمدون إلى السنة المركبة من 12 شهراً قمرياً وكانوا يعتبرون الشهر أربعة أسابيع، ويضيفون في أوقات ثابتة شهراً يتممون به عدد أيام السنة، علماً أن الكلدانيين كانوا يقسمون الليل والنهار إلى 12 ساعة وكان القمر مرجعاً مهماً لتحديد الزمن، وحتى اليوم مازال القمر، أساس الشهر القمري، الذي يبدأ بمشاهدة الهلال، وبه يحدد بدء شهر رمضان المبارك، ويحدد يوم العيد السعيد بمراقبة الهلال ورصده ومشاهدته عياناً.
لقد كانت تقاويم الكلدان متنوعة، فمنها ما هو خاص بالعبادات والأعياد المدنية، ومنها ما هو خاص بحركة الفصول وشروق الكواكب وغروبها، ومنها ما كان له علاقة بالتغيرات الجوية وأحوال الطقس، وحالة المنتوجات الزراعية وما يعتريها من خصب وجدب، وقد اشتهر الكلدانيون منذ القديم بعلم الفلك والتنجيم حتى أصبحت كلمة (كلداني) تعني المنجِّم، وكانو مولعين بكشف الأسرار والتنبؤ بالمستقبل عن طريق مراقبة الأجرام، السماوية، ورصدها، وقد نتج عن ذلك معرفتهم الكبيرة بعلم الفلك.
لقد قسّم الكلدان دائرة خط الاستواء إلى 360 درجة، ورتبّوا الكواكب إلى اثني عشرة مجموعة، دعوا كل مجموعة فيها برجاً، وأخذوا يتكهنون عن معرفة سلوك وخطوط الأفراد الذين يولدون في الوقت الذي يكون فيه أحد هذه الأبراج في كبد السماء..
 
عرب الجاهلية في الجنوب
لقد ورث العرب في الجاهلية عن الحضارات التي ذكرناها مجموعة كبيرة من المعارف والعلوم والمورثات الفلكية والزمنية والفلكية، فقد كانت السنة عند العرب الجنوبيين 360 يوماً بدون كسر، مقسمة على اثني عشر شهراً، كل شهر 30 يوماً، وقد جعلوا من هذه السنة طبيعية كاملة متفقة مع الدورة السنوية الحقيقية للأرض حول الشمس، واستعملوا الكبس، ويتم ذلك بإضافة خمسة أيام وربع اليوم على السنة نفسها سنوياً، وإضافة شهر إضافي على التقويم في نهاية كل ثلاث سنوات... ويظهر من دراسة بعض أسماء الشهور لدى العرب الجنوبيين أن لها معانيَ ذات علاقة بالجو والزراعة والحياة الدينية، وقد قسمت السنة لديهم إلى أربعة فصول. لقد بدأ التاريخ في جنوب الجزيرة العربية في سنة 115 قبل الميلاد، أي من سنة ترميم سد مأرب للمرة الثانية، ومنه تفرّق الكثير من اليمنيين في الأرض، وظلّوا يستعملون هذا التاريخ، ومنهم الغساسنة في بلاد الشام، وملوك الحيرة في بلاد مابين النهرين، ومؤسسو دولة أكسوم في الحبشة، وأطلق على هذا التقويم اسم (الحميري) في اليمن حتى فجر الإسلام، والقاعدة في معرفة السنة الحميرية، أن تضاف 115 سنة على السنة الميلادية..

عرب الجاهلية في الشمال
أما عرب الجاهلية في الشمال، فقد كانوا يقيسون الوقت بالسنين والشهور والأيام وأجزاء الأيام والليالي والسنة عندهم 12 شهراً قمرياً تضبط من رؤية الهلال إلى رؤيته مرة ثانية، وأيامها 354 يوماً، وكانوا يكسبون في كل ثلاث سنوات شهراً ويسمونه(النسيء) أي (التأخير) وتنقسم السنة عندهم إلى فصول، والفصل إلى شهور والشهور إلى أسابيع، والأسبوع إلى أيام، واليوم إلى ساعات، وهي عبارة عن أجزاء من الليل والنهار واصطلحوا أسماءً لكل جزء، وكان من العرب من يستعمل التقويم الشمسي، وبعضهم الآخر يستعمل التقويم القمري، ومنهم من جعل تقويمه شمسياً قمرياً أو استعمل التقويمين في وقت واحد.
وقد استعمل عرب الشمال في الجاهلية أسماء شهور استمرت حتى يومنا هذا، وقد اصطلح عليها وهي: المحرم- صفر- ربيع الأول – ربيع الثاني- جمادى الأولى  جمادى الآخرة - رجب- شعبان - رمضان- شوال – ذو القعدة- ذو الحجة.. ويقال إن أول من سماها بهذه الأسماء هو كلاب بن مرّة، ولمعاني هذه الشهور علاقة بالمواسم الدينية والاقتصادية وبالظاهرات الجوية مثل البرد والحر والاعتدال في الجو.. فالمحرم، سمّي بذلك لأن العرب كانوا يحرمون القتال فيه، وصفر، لأنهم كانوا يغيرون فيه على بلاد يقال لها (الصفريتة) وقيل: سمّي بالأسواق التي كانت باليمن تسمى (الصفرية)، والربيعان الأول والثاني لعلاقتهما بالخصب والطبيعة، فالربيع في اللغة الخصب والجمادان الأول والثاني، لجمود الماء فيهما في الزمان الذي سمّيت به، ورجب نحو فهم إياه ويقال: رجبت الشيء إذا خفته، والترجيب التعظيم، وشعبان لتشعبهم فيه إلى مياههم وطلب الغارات، ورمضان، جاء من الرمضاء أي شدة الحر، لأنه وافق وقت تسميته زمن الحر، وشوال، سمّي بذلك أخذاً من شالت الإبل بأذيالها أي رفعتها إذا حمّلت لكونه أول شهور الحج وقد تشاءمت به العرب، لذلك كرهت التزويج فيه لما فيه من معنى الإشالة والرفع إلى أن جاء الإسلام فأبطل ذلك.. وذو العقدة، لقعود العرب فيه عن الحروب والغارات لكونه من الأشهر الحرم. وذو الحجة، وقد سمي بذلك لأن الحج فيه.
المصادر:
1. التأريخ والتقاويم عند الشعوب، تأليف: محمد سالم شجاب، وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، اليمن 2004 م.
2. التأريخ العربي القديم وبدايته، أمين مدني، جدة، المملكة العربية السعودية، طبعة ثانية 1981م.
3. جزيرة العرب قبل الإسلام، برهان الدين دلو، دار الفارابي، بيروت 1989م.
4. مروج الذهب ومعاون الجوهر، المسعودي، دار الأندلس للطباعة والنشر، بيروت طبعة عام 1965.
5. من الساميين إلى العرب، نسيب وهبة الخازن، دار مكتبة الحياة، بيروت، لبنان.
6. المعارف للدينوري، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان ط 2،1970 م.
7. نهاية الأدب في فنون الأدب، لشهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري، وزارة الثقافة المصرية، القاهرة، مصر.
8. الموسوعة العربية الميسرة، دار النهضة، بيروت، لبنان، 1981م.
لقد اهتدى السومريون إلى الفرق بين السنة الشمسية والسنة القمرية ورأوا أن الفرق كبير.. ولم يهتدوا إلى إيجاد حل لذلك.. واهتدوا إلى أن طول الشهر يبلغ 28.5 يوماً فترتب على ذلك أن يكون بعض الشهور 29 يوماً وبعضها 30



المصدر : الباحثون العدد 47 تاريخ أيار 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4682


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.