الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-05-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
إسهام الفلاسفة السوريين في تطوير الفلسفة اليونانية- المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون
إسهام الفلاسفة السوريين في تطوير الفلسفة اليونانية- المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون

إذا كان الفكر اليوناني الذي تجلّى بالفلسفة على مختلف مدارسها في الفترات الكلاسيكية(1) وما تلاها  قد أعطانا أسماء عدد من أعلام الفلاسفة والمفكرين اليونان  من أشهرهم فيثاغورس وطاليس (تالس) وديموقريطُس وهيراقليطُس وهيباتيا  وأناكسيماندر وأناكسيمينيس وأرسطو وأفلاطون وأرسطوطاليس، فإن دور سورية(2) أسهم بوضوح في إغناء الميراث الفكري الفلسفي اليوناني وإثرائه بنكهة شرقية روحية في الفترة ما بعد الكلاسيكية وأنتجت سورية عدداً من الفلاسفة والمفكرين في الفترتين الهلنستية والرومانية ليس أقلهم أقطاب المدرسة الأفاميّة  بوسيدونيوس الأفامي وأميليوس الأفامي ونعمعين الأفامي (المعروف أيضاً باسمه المؤغرق نيومينيوس) ويمليخو الخلقيسي (يامبليخوس أو جامبليخوس) وبورفيريوس الصوري وزينون الرواقي من صيدون (صيدا اليوم) ومينيبّوس الجَدَريّ وفيلوديموس الجَدَريّ (وهذان الأخيران من مدينة جَدَره أو غادارا التي هي أم القيس اليوم المطلة على بحر الجليل) ولن نتعرض في سياق التفصيل التالي لهذين الأخيرين اختصاراً للبحث.
في هذا البحث، سنستعرض أقطاب الفكر الفلسفي الأفامي السوري وسواهم ممن رفدوا مسيرة الفكر والفلسفة وأغنوا التراث العالمي بحصيلة كتاباتهم في فترة زخرت بالعطاءات باتت تُعْرَفُ بالكلاسيكية لأن مسألة الزمن انتهت بالنسبة لها فدخلت إلى رحاب الخلود.
أفاميا ومدرستها الفكرية الفلسفية:
أفاميا،  أو أفامية العاصي في الكتابات اللاتينية Apamea ad Oronteum هي التي تخصنا من بين عدة أفاميات عرفها التاريخ من أعمال بانيها سلوقوس الأول نيكاتور(أي المظفر في اليونانية) وقد أعطاها اسم زوجته الفارسية Apama الذي تزوجها جرياً على خطة الاسكندر المكدوني سيده الذي أراد للأمم التي قهرها تعايشاً وارتباطاً أوثق مع الغرب عن طريق المصاهرة. ولعل أهم ما بناه نيكاتور في بلدنا من أصل ستّين مدينة هو الرباعية المعروفة أنطاكية وسلوقية واللاذقية وأفاميا.
 تقع أطلال المدينة  وأكروبولها المعروف بقلعة المضيق اليوم على الحافة الشرقية لسهل الغاب ويمكن للزائر بلوغها من الطريق العام بين حماة وحلب من موقع بلدة خان شيخون حيث يتفرع طريق مسفلت باتجاه الغرب يصل بعد مسافة 37كم إلى قلب الموقع الذي تطل منه قلعتها ( التي تضم قرية قلعة المضيق) على سهل الغاب وتشمخ على التخوم الغربية لسهل الغاب سلسلة الجبال الساحلية لتشكل حاجزاً أزلياً بينه وبين الساحل السوري.
احتضنت أفاميا مدرسة للفلسفة والفكر كان مقرها في الموضع التي قامت فوقه فيما بعد مطرانية أفاميا الشهيرة بكنيستها رباعية المسقط  Tetraconque. وقد أعطتنا أرضية هذه المدرسة الفكرية مجموعة لوحات فسيفسائية أشهرها لوحة "الحكماء السبعة الإغريق يتوسطهم سقراط. دامت المدرسة زهاء خمسة قرون من الزمن امتدت ما بين القرن الثاني قبل الميلاد حتى الثلث الأول من القرن الرابع الميلادي. وقد خرّجت العديد من مشاهير الفلاسفة أهمهم بوسيدونيوس وأميليوس ونيومينيوس إضافة إلى من تبعوا المدرسة الأفامية مثل يمليخو (يامبليخوس) الخلقيسي وبورفيريوس الصوري. وسنستعرض فيما يلي هؤلاء الأعلام في نبذة عن حياتهم وفكرهم وأعمالهم ولكن ليس قبل أن نتحدث عن زينون الرواقي الصيدوني مؤسس المدرسة الرواقية في الفلسفة.
أولاً. زينون الصيدوني الرواقي:
   العام 335 ق.م. يرزق أحد تجار الأرجوان من سورية الساحلية، أو من فينيقية كما يحلو للبعض تسميتها، وهو من صيدون (مدينة صيدا اليوم)، يرزق بمولود ذكر في كيتيون بقبرص. ولما كان هذا التاجر كثير التجوال البحري بين موانئ الساحل السوري واليونان، فإنه كان يحضر معه كتباً عن اليونان والفلاسفة، هذه الكتب التي كان يتلقفها وَلَدُهُ بعد أن تعلم القراءة والكتابة. ثم يموت التاجر ويخلفه الابن في تجارة الأرجوان والتجوال في "البحيرة الفينيقية" (هكذا كان البحر المتوسط فعلاً في القرون الحادية عشرة وحتى الثامنة السابقة للمسيح) وأثناء إحدى جولاته التجارية هذه عام 313 ق.م. تحطمت سفينته قرب مرفأ البيرايوس في اليونان، وكان في الثانية والعشرين من عمره، واستقر في أثينا منذ ذلك الحين ليصبح زينون مؤسس المدرسة الرواقية في الفلسفة.
   ومرجعنا الوحيد في التعرف إلى زينون الرواقي هو تلك الصفحات القليلة التي جاءت    في كتاب للمؤرخ اليوناني ذيوغينيس لايرطيوس Diogenes Laertius عن الفلاسفة اليونانيين بعنوان   Lives of Eminent Philosophers "سِيَر الفلاسفة البارزين"
علماً بأن ذيوغينيس هذا أتى بعد 580 عاماً من وفاة زينون في أثينا. نبذ زينون التجارة وتفرغ للفلسفة التي كان مهووساً بها. وفي البداية، لازم زينون (أقريطسَ) معلم المذهب الكلبي في الفلسفة. ولكنه سرعان ما نفر من تعاليمه وقرَّر هجره. ويذكر المؤرخ لايرطيوس أن أقريطس حاول ثني زينون عن هجره بأن جذبه من عباءته الفينيقية السورية ذات يوم، فقال له زينون:"يا أقريطس، الفلاسفة يجذبون من آذانهم وليس من أسمالهم" وبعد رحيله عن أقريطس والكلبية، أقام زينون بنفسه مجلساً خاصاً به يقع في رواق من أروقة الأغورا الذي كان يعرف بالرواق المذوّق، ومن هنا أخذت مدرسته اسمها المعروف بالرواقية.
اشتهر زينون بتمسكه اللافت بهويته الوطنية والتأكيد عليها حتى بمظهره الخارجي المتمثل بملابسه وقيافته حتى إن تلامذته وجميع معتنقي فلسفته من بعده بقرون، كانوا يحتذون حذوه ويلبسون لباسه التقليدي السوري الساحلي. وأبرز هؤلاء الإمبراطور الروماني ماركوس أفريليوس بعد زمن زينون بستة قرون. ومن المعجبين به وبفلسفته الملك المكدوني أنطيغونوس الثاني غوناطاس الذي دعاه ليقيم معه في بلاطه ولكن زينون أجابه:" أنا سعيد برغبتك في معرفة الحقيقة، لكن شيخوختي تمنعني من الذهاب إليك. سأرسل إليك أحد تلاميذي الذي يساويني في قوة الفكر".
   من بين أعماله المعروفة "في الحياة حسب الطبيعة" و"في الطبيعة البشرية" و"في العواطف" و"الواجب" و"القانون" و"علم الأخلاق" و"في المسائل الفيثاغورية" و"الدولة"، إضافة إلى مذكراته وكتاباته عن التعليم.
   بالنسبة لزينون والرواقيين، الفضيلة هي الخير الأوحد والرذيلة هي الشر الأوحد، وكل ما سواهما هو تحصيل حاصل. والفضائل كلها خيّرة على حد سواء، والرذائل كلها شريرة على حد سواء. ولا توجد درجات في الفضيلة والرذيلة، فإما أن يكون المرء فاضلاً بكليته أو رذيلاً بكليته، ولا وجود لحالات الوسط أو الـ"ما بَيْنَ بَيْنْ.
  
ثانياً. بوسيدونيوس الأفامي:
   وُلِدَ بوسيدونيوس نحو العام 135 ق.م وبلغ الرجولة في أفاميا. وقد يَسَّرَ له ثراؤه وذكاؤه بلوغ مستوىً رفيع من الثقافة. وكان موهوباً في الكتابة يتمتع بمقدرة نادرة للموالفة بين الكلمة والفكرة، الأمر الذي أكسبه احتراماً بالغاً في أوساط المفكرين والعامة على حدٍّ سواء. ثم إنه انتقل إلى أثينا ليصبح تلميذاً لبلنايتيوس وليغدو الخلف الأكيد لأستاذه على عرش الرواقية. غير أنه آثر الانتقال إلى رودوس ليستقر فيها حيث استقطبت الجزيرة العديد من علماء ومفكري مدرسة الإسكندرية، وحيث تألقت مدرسة الخطابة الشهيرة هناك. وقد راق له الجو الفكري في رودوس بسبب لجوء هؤلاء العلماء والمفكرين الذين وفروا وسطاً فلسفياً كونيَّ التنوع والنكهة أو "كوسموبوليتانياً" وجد بوسيدونيوس فيه ضالّته المنشودة. وبقي هناك حتى وفاته نحو العام 51 ق.م.
   كان بوسيدونيوس الأفامي أبرز الكتاب السوريين في العصر الهيلنستي وكان مؤرخاً وعالِماً طبيعياً إضافة إلى كونه فيلسوفاً معلِّماً في المذهب الرواقي. ولعل أعظم مؤلفاته أثراً كان إتمامه لتاريخ ﭙوليبيوس Polybius الذي أنهاه هذا الأخير نحو العام 145 ق.م. وقد بلغ عدد أجزاء مؤَلَّفِه هذا الذي حمل عنوان"التاريخ" اثنين وخمسين مجلداً بدأها من حيث انتهى بوليبيوس. وأصبح هذا العمل، فيما بعد، مرجعاً للمؤرخين ليفي  Livy واسترابون  Strabon  وبلوطرخوس Plutarch  وغيرهم.
   تجول ﭙوسيذونيوس في إيطاليا وبلاد الغال (فرنسا اليوم) وإسبانيا وصقلية إلى أن انتهى به المطاف في جزيرة رودوس كما أسلفنا، وقد ذاع صيته وبلغ من شهرته أن القائد الروماني بومبيوس الذي ألحق سورية بالإمبراطورية الرومانية توقف في رودوس ليستمع إلى محاضراته حين عودته من سورية.
   وجرياً على خُطى أسلافه الرواقيين، قسَّمَ بوسيدونيوس الفلسفة إلى ثلاثة مجالات أو مسائل عامة: الفيزياء (أو العالم الطبيعي) والأخلاقيات والمنطق. فمن الوجهة الفيزيائية أسند الأفامي لعلم الرياضيات (τά Μαθηματικά = ta mathematica) دوراً هاماً جداً في الكون، إذ اعتبر أنها تشكل "الروح الكلية" وتعطي الكون شكله. وإن هذه الإضافة الجذرية للفيزياء الرواقية، والتي استمدها بوسيذونيوس من "طيمافس" Timaeus أفلاطون، سمحت له بأن يجادل بأن كروية الكون، من بين أشياء أخرى، إنما هي نتيجة "للروح الكلية" الرياضية في جوهرها. هذا من الناحية الفيزيائية، أما في مجال الأخلاقياتethics = ηθεκή فقد شارك بوسيدونيوس أفلاطونَ قولَه بثلاثية الروح وبأن كلاً من مكوناتها الثلاث له ما يدعوه بالـ οικίωσις = oikeiosis أي "إرضاء الذات.
 وأيضاً، وفي حين أدان بعض الرواقيين الثروةَ وحيازةَ الممتلكات والمقتنيات على أنها شرٌ في جوهرها، كما أدانوا الحياة السياسية والعامة على أنها إغراء لا يقاوَم ودعوة للانحلال الخلقي، فإن بوسيدونيوس اعتبر أن هذه الأمور ليست خيراً أو شراً بحد ذاتها، فعلى الفرد أن يكون ساهراً يقظاً في توظيف ملكاته وطاقاته. فمجرد "الانسحاب" من العالم هو إفراط في السلبية بالنسبة للبوسيدوني في حين أن المشاركة الصحيحة في كل الأمور هي المثل الكوني الذي يعطي مؤشراً داخلياً على الانسحاب من " الديمون السفلي " أي "الملاك الشرير".
ثالثاً. نيومينيوس الأفامي:
   لا يُعرَف الشيء الكثير عن حياة نيومينيوس الأفاميّ، لا عن تاريخ مولده أو عن تاريخ وفاته، بل الثابت أنه من فلاسفة أواخر القرن الثاني الميلادي، ولربما كان معاصراً، والحالة هذه، لمؤسِّسَيْ الأسرة السيفيرية السورية التي حكمت روما، ونقصد الإمبراطور سبتيميوس سيفيروس وزوجته الحمصية الأميرة جوليا دومنا.
   أما عن اسمه، فالمرجَّح أنه الشكل المؤغرق لاسمه الآرامي الأصلي "نعمعين"، حيث لا وجود لحرف العين في اليونانية فأصبح اسمه، بعد إضافة حرفي الواو والسين علامة تذكير الأسماء باليونانية إلى آخره ، "نيومينيوس".
   كان نيومينيوس الأفاميّ واحداً من فلاسفة عصره المعدودين، وهو الذي مَهَّدَ لتأسيس مدرسة الأفلاطونية الجديدة Neoplatonism في الفلسفة التي تُنسَبُ تقليدياً إلى أفلوطين Plotinus المصري (توفي 283م ) .
   كان نيومينيوس الأفاميّ السوريّ مسؤولاً عن التحول من المثالية الأفلاطونية إلى ضرب من الأفلاطونية بات يُعرَفُ، فيما بعد، "بالأفلاطونية المُحْدَثة أو الجديدة"، كما ذكرنا منذ قليل، حيث قام نيومينيوس بإجراء مصالحة بين الأنظمة الفكرية الهيلينستية(3) والفارسية والتوحيدية المشرقية (كالمسيحية واليهودية)، مع اهتمام خاص وتركيز على فكرة أو مفهوم "الكائن المطلق" أو "الإله" وعلاقته مع العالم المادي.
   أظهر نيومينيوس معرفة واسعة بالعقائد التوحيدية المشرقية وكان على معرفة بالمسيحية. والظاهر أنه قصد إلى اقتفاء أصول الأفكار الأفلاطونية في تعاليم الشرق القديم كانتقال، أو هجرة أو "تناسخ" الأرواح في الهندوسية و"المطلق" و"الإله الأوحد" والازدواجية الإيزوتيرية(4) للعبادات الغنوصية(5) والسحرية. وقد استرعى بحثه عن الأشكال البدائية لعلم اللاّهوت فيما بعد اهتمام مفكري عصر النهضة الأوروبية الإنسانيين.
   كانت ازدواجية "الإله الأزلي" مع " المادة الأزلية" تشكل محور فكر نيومينيوس الأفاميّ، وقد مَثـَّلَ هذه الازدواجية بفكرة "الواحد" أو "الموناد= monad " كما كان يسميه مقابل "الثنائي" أو الـ"dyad": فلكونه إلهاً أعلى في كماله اللامتبدل على الإطلاق، فإن "الله" أو "الواحد" أو "العلّة" لا يمكن أن يكون على اتصال مع مخلوق دنيوي، ومن هنا نشأت الضرورة إلى إله "ثانوي" Demiurge خالق للكون المادي ذي طبيعة ازدواجية تكون له علاقة مع "الواحد" أو "الله" من جهة، ومع الكون المادي من جهة ثانية، مكملاً بذلك "ثالوثية الألوهة". ويُسمّى هذا الإله الثانوي "بروح العالم" أو "بالروح الكلية" بموجب اعتقاده وتعاليمه. وفي توكيده على هذه الازدواجية، فإن نيومينيوس الأفاميّ "ماهى"  identifiedأو عَرَّفَ المادة بالشَّرّ وجَعَلَها مماثِلَةً له، ناسباً إياها أيضاً إلى "الروح الكلية الشريرة" [لأنه كان يعتبر أن هناك أيضاً "روحاً كلية خيِّرة"]. والإنسان، الذي ينطوي فيه العالَمُ الكوني الأكبر، لا يمتلك فقط ازدواجية الجسم المادي مقابل روحه، بل إن له روحاً مزدوجة: عقلانية ولاعقلانية. والحياة، بالنسبة له، هي عملية هروب من هذه الازدواجية وذلك بإعتاق الروح وخلاصها من سجنها المادي.
   لم يصلنا من أعمال نيومينيوس إلا ما تمكن الباحث F. Thedinga (المتوفـّى عام 1875) من جمعه، وهو مجموعة من قطع مجزوءة متناثرة نورد فيما يلي عناوينها كما وضعها نيومينيوس في الأصل اليوناني حرصاً منا على دقة التوثيق، وهي:
01 ερί της των ακαδεμαικων προς Πλατώνα διαστάσεως   أي "حول الاختلافات بين أفلاطون والأكاديميين".
02   περί των παρα Πλατωνη απόρρητων    أي "حول تعاليم أفلاطون السرية".
03   περί ταγαθου     أي "حول الخير"
04 αφθαρθίας πσυχής περί    أي "حول الروح غير الزائلة" أو "خلود الروح".
رابعاً. أميليوس الأفامي:
كان أميليوس جنتيليانوس  Amelius Gentilianus أحد فلاسفة المدرسة الأفلاطونية الجديدة وكُتّاب النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي (أي أنه عاصر أذينة وزنوبيا) وأصله من توسكانيا الإيطالية. تتلمذ على أعمال نيومينيوس الأفامي وبدأ يلازم محاضرات أفلوطين المصري في العام الثالث من قدومه إلى روما حيث بقي هناك إلى أن انتقل ليستقر به الحال في مدينة أفاميا السورية.
قرأ أميليوس وكَتَبَ الكثير وحَفِظَ كل تعاليم نيومينيوس عن ظهر قلب ثم إنه كَتَبَ، وفقاً لأقوال بورفيريوس، أكثر من مائة مجلد من الأقوال والتعليقات. اعتبره أفلوطين أحد ألمع تلاميذه. ويعود الفضل إلى أميليوس بإقناع بورفيريوس بصحة تعاليم أفلوطين. وكان أهم عمل له هو أطروحة قوامها أربعين كتاباً تجادل ضد القول بأن نيومينيوس هو الكاتب الأصلي والمعتمَد لتعاليم أفلوطين أو الناطق الرسمي باسمه. وقد أشار المؤرخ هوسابيوس القيصري Eusebius وآخرون إلى حقيقة أن أميليوس اقتبس بالموافقة تعريف اللوغوس Logos (أي الكلمة) حسبما جاء في مطلع إنجيل يوحنا البشير الإنجيلي كاتب أحد الأناجيل الأربعة والإقرار بصحته: (في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله ...إلخ  يوحنا 1:1).

خامساً. بورفيريوس الصوري
   في حين تشير أغلب المصادر إلى أن بورفيريوس وُلِدَ لأم وأب فينيقيين، أو من كنعانيي الساحل السوري لمن يفضلون هذه النسبة الأخيرة، وذلك في عام 223 الميلادي في مدينة صور فإن ثمة مصادر قليلة أخرى تنسبه إلى البَتَنِيَّة في حوران جنوبي سورية. والده كان يدعى مالكوس أو مالخوس باليونانية، و هو تحريف لاسمه الأصلي "ملكو" الذي يعني "المَلِك" بالكنعانية والآرامية على حد سواء.
   ولم يحصل بورفيريوس على لقبه هذا إلا لاحقاً في حياته حيث أطلق عليه هذا اللقب أستاذه كاسيوس لونجينوس في أثينا لأنه كان فينيقياً، والفينيقيون كانوا يعرفون بالنسبة لليونانيين، أكثر ما يعرفون باسمهم المرتبط بصباغ الأرجوان. وباليونانية  تعني لفظة "بورفيرا" πορφύρα الأرجوان. والجدير بالذكر أن الاسم الحقيقي لبورفيريوس كان اسم والده نفسه أي مالكوس. غير أن اللقب طغى على الاسم الحقيقي مع اتساع شهرته.
   كان بورفيريوس مالكوس في شبابه بالغ النـَّهَم للمعرفة. وكان من الطبيعي أن يقصد مدينة أثينا لأنها كانت ما تزال، في أيامه، مدينة التعلم بامتياز بالإضافة إلى الإسكندرية. وهناك التقى بلونجينوس وصار تلميذاً له.
   ونحو العام 263م غادر بورفيريوس آثينا إلى روما حيث عمل مع أفلوطين المُعتَرَف به على أنه المؤسس التقليدي للأفلاطونية الجديدة، والتحق بمجموعة من الفلاسفة الذين كانوا يعملون في دائرة أفلوطين. وعلى الرغم من إعجاب بورفيريوس بأفكار أفلوطين وطروحاته، فإنه لم يكن راضياً عن أسلوب تقديم محاضراته التي وجد بورفيريوس أنها فقيرة البنيان وواهية الحجج. وقضى بورفيريوس خمسة أعوام في روما بصحبة أفلوطين وصحبه وغادر بعدها إلى صقلية لأسباب يعتقد أنها إنما تعود إلى خلافات عقائدية بينه وبين دائرة أفلوطين.
   وفيما هو في صقلية، وضع بورفيريوس مؤلفاً حول مبادئ النباتيين في الحياة كما وضع عملاً حرجاً بعنوان "ضد المسيحيين" قوامه خمس عشرة مقالة ولكنها غير موجهة ضد شخص المسيح أو تعاليمه، بل ضد مسيحيي عصره وممارساتهم. وعلى الرغم من مغادرته روما فإن بورفيريوس لم يقطع صلاته بأفلوطين، بل ظل يراسله ويقدم له آراءه وذهب إلى أبعد من ذلك بأنه استمر بعملية تحرير أعمال أفلوطين ومراجعتها. ثم عاد عام282م إلى روما، أي بعد وفاة أفلوطين باثني عشر عاماً، وظل يكتب هناك تعليقاته على أفلاطون والفلاسفة الآخرين، ولكنه استمر بعمله الأساسي الذي كان مكرِّساً لتحرير ونشر "الإنيادات حول تعاليم أفلوطين" والذي أنجزه العام 301م.
   وفي روما، تلمذ بورفيريوس على يده جامبليخوس الخلقيسي، وهو فيلسوف سوري قطب آخر من أقطاب الأفلاطونية الجديدة، وسيكون موضوع حلقتنا التالية.
   اشتغل بورفيريوس في الرياضيات أيضاً حيث كَتَبَ تعليقاً على "عناصر إقليدس" استخدمها الفيلسوف الرياضي"بابّوس"  Pappus عندما كتب تعليقه الخاص به، هو الآخر، على أعمال إقليدس أيضاً. كما كتب مقالة بعنوان "حياة فيثاغورس". وأيضاً، ظهرت بضع فقرات ومقاطع من أعمال العديد من الرياضيين في كتابات بورفيريوس من أمثال نيكوماخوس وإيفذيموس (أوديموس).
   كتب بورفيريوس مطولاً في حياة النباتيين وتناول أيضاً، بشكل موسع، رؤيته في حياة الحيوانات وأرواحها ووعيها وحكمتها وجعل لها عقلاً في مؤّلَّفه الشهير "حول الامتناع عن قتل الحيوانات".
   أخيراً، بقي أن نذكر أن مقالاته التي تحمل عنوان "ضد المسيحيين" مُنِعَت عام 448م وتم إتلافها، غير أن مقتطفات مطولة منها وصلتنا لأنها ما زالت موجودة في كتابات القديس أوغسطين وآخرين. ومن أعمال بورفيريوس الأخرى نذكر أيضاً مؤَلَّفَهُ "المعين في دراسة القضايا الجلية" وهو خلاصة أساسية للأفلاطونية الجديدة. كما أنه كَتَبَ ضد موسى وهاجم هوسابيوس القيصريّ.
سادساً. يمليخو (يامبليخوس أو جامبليخوس) الخلقيسي [الشكل9]:
   جامبليخوس، يامبليخوس، يمليخوس، جامبليك... كلها أسماء تم تداولها لشخصية واحدة اسمها الأصلي "يمليخو" أو "يمليكو" بالآرامية والكنعانية. مسقط رأسه "خلقيس" وهو اسم حملته مدينتان في سورية: الأولى هي مُعَرَّفـَة اليوم "بقِنَّسرين العيس" في الشمال السوري، والثانية هي اليوم "عنجر" في البقاع اللبناني أو ما كان يعرف بسورية المجوَّفة (كيلي سيريّا=ΚοιληΣυρία ). ومهما يكن من أمرِ مسقط رأسه، فهو على الحالتين سوريّ الأصل. فيلسوف معلم آخر في مدرسة الأفلاطونيين الجدد، تتلمذ أولاً على يد أناطوليوس المشّاء(6) أو البيريباتيتيكي (من اليونانية: περιπατητικός = peripateticos) وبعده على يد بورفيريوس الصّوريّ. وفيما هو تلميذ في روما، وقع جامبليخوس تحت تأثير الفيلسوف أفلوطين المصري معلم الأفلاطونية الجديدة. وبعد وفاة بورفيريوس، خَلَفَهُ جامبليخوس كرأس للمدرسة الأفلاطونية الحديثة.
   معلوماتنا عن جامبليخوس شحيحةٌ  بعض الشيء، والحقيقة أننا ندين فيما نعرفه عن حياته إلى ما أورده أونابيوس Eunapius من وصف عنه. وإليكم خلاصة عن هذا الوصف.
   يقول أونابيوس: "بعد هؤلاء الرجال، أتى فيلسوف بالغ الشهرة اسمه يامبليخوس يتحدر من أصل عريق وينتمي إلى أسرة بالغة الترف والثراء. وكان مولده في خلقيس، وهي مدينة في جوف فينيقيا [وهذا يرجح كفـَّة َ انتماء جامبليخوس إلى "عنجر" وليس إلى "قِنَّسرين العيس"]. ولما كان تلميذاً لأناطوليوس، الذي يأتي ترتيبه بعد بورفيريوس، فإنه أظهر تقدماً عظيماً وبلغ أسمى درجات الشهرة والتميز في الفلسفة. وترك بعد ذلك أناطوليوس ليلتصق ببورفيريوس، ولم يكن أدنى رتبة منه ولا في وجه من الوجوه، اللهمّ إلا في اتساق أفكاره وقوة تعبيره (كذا...). ولكن، لأنه مارس العدالة، فقد تمكن من الوصول بسهولة إلى آذان الآلهة، لدرجة أن الجموع الكثيرة من التلاميذ التفـّت حوله، وأولئك الذين راموا المعرفة توافدوا عليه من كل حدب وصوب. وإنه لمن العسير على المرء أن يقول مَنْ منهم كان الأكثر جدارة لأن مُواطِنَهُ "سوباطر" كان من بينهم، وكان هذا الأخير الأكثر فصاحة وبلاغة سواء في خطَبِهِ أم في كتاباته، وكذلك كان "أيذيسيوس" و"أوسطاثيوس" الكبادوكِيَّينْ، بينما من اليونان أتى ثيودوروس وإفراسيوس، رجلان فائِقا الفضيلة وحشدٌ من رجال آخرين لا يقُلّون عنهم في مقدرتهم الخطابية. وقد بدا مذهلاً أن يكون قادراً على إرضائهم جميعاً، والحقيقة أنه لم يوفر نفسه من شدة اهتمامه وتكريس نفسه لهم جميعاً."
   "غير أنه كان، في بعض الأحيان، يختلي لأداء بعض طقوسه الخاصة منفرداً بعيداً عن أصدقائه وتلامذته، وذلك عندما كان يؤدي عبادته "للكائن الإلهي"...
...سأله تلاميذه يوماً: "يا معلم، أيها الأكثر إلهاماً، لماذا تشغل نفسك هكذا في الخلوات، بدلاً من أن تُشْرِكَنا بحكمتك الأكثر كمالاً؟ "(كذا...) " ولكن شائعةً سَرَت إلينا من خلال عبيدك بأنك عندما تصلّي للآلهة، فإنك ترتفع عالياً فوق الأرض لأكثر من عشرة أذرع حسب كل المشاهدات، وبأن جسدك وثوبك يكتسيان لوناً ذهبياً جميلاً، وأنه عندما تفرغ من أداء صلاتك، يعود جسمك إلى ما كان عليه قبل الصلاة، ثم إنك تنزل إلى الأرض لتبدأ لقاءاتك بنا!!؟؟"، ولم يكن يامبليخوس ميالاً إلى الضحك، غير أنه كان يضحك على هذه التعليقات وكان يجيبهم هكذا: "لا بد وأن الذي خدعكم كان بارع الفطنة والفكاهة، ولكن الحقائق هي غير ذلك. غير أنني أعدكم بأنكم ستكونون حاضرين مستقبلاً على كل ما يجري "....غير أنهم [أي تلاميذه] شهدوا أيضاً واقعةً أكثر غرابة وعجباً: فعندما تمادوا في مطالبته بأن يكونوا حاضرين معه(كذا...)، كان جوابه لهم هكذا: "لا عليكم، ذلك لا يستوي معي، ولكن ترقبوا الساعة الموعودة."وحدث أنه بعد ذلك بفترة وجيزة، قرروا الذهاب إلى جَدَرَه(7) وهي مكان بجواره حمامات ساخنة لا تفوقها إلا حمامات "باياي" في إيطاليا، التي لا يمكن مقارنة أية حمامات بها. وهكذا انطلقوا في موسم الصيف. وحدث أنه كان يستحم والآخرون معه، وعادوا إلى إلحاحهم المعهود [لكي يريهم ما لم يكفوا عن المطالبة به] فابتسم يامبليخوس، وقال لهم: "إنه ليس من التكريم للآلهة في شيء أن أريكم هذا البيان، ولكنني سأفعل لأجلكم."
وكان هناك نبعان ساخنان أصغر من بقية الينابيع ولكنهما ألطف منها. وطلب إلى تلاميذه أن يسألوا أهل المنطقة عن الاسمين القديمين اللذيْن كان هذان النبعان يُعْرَفان بهما من ذي قبل. وبعد أن نفّذوا له ما أراد، قالوا له: " لا ادعاء في ذلك، هذا النبع يدعى "إيروس" وذلك الذي يليه "أنديروس". "وللحال لمس الماءَ بيده - وصادف أنه كان جالساً على شفة ضحلة للنبع حيث تنهدر مياهه مبتعدة عنه - ثم إنه تمتم بعض الأدعية المختصرة مستحضِراً صبياً من عمق النبع. وكان الصبي أبيض البشرة متوسط القامة وخصلات شعره ذهبية وظهره وصدره يشعّان كمن كان يسبح لتوّه أو أنه فرغ من السباحة لتوِّه. واجتاح الذهولُ تلاميذَه، غير أن يامبليخوس قال: "لنذهب إلى النبع التالي" ونهض متقدماً إياهم وتَوَجَّهَ إليه وعلى وجهه إمارات الاستغراق في التأمل والتفكير. ثم أدى طقوساً مماثلة هناك أيضاً، واستحضر "إيروساً" آخر شبيهاً بالأول في كل شيء عدا أن شعره كان قاتماً وصار سابلاً تحت الشمس. وعانق الصبيان، كلاهما، يامبليخوس وتعلقا به بحميميَّة وكأنه أبٌ حقيقي لهما. ثُمَّ أعادهما إلى حيث خرجا وغادر بعد انتهائه من حمامه مُكَرَّماً من تلاميذه (كذا...)
[إلى هنا وينتهي المقتطف من وصف أونابيوس].
   وكلمة أخيرة عن مؤلَّفاته الكثيرة التي لم تصلنا أخبارها جميعها، بل إننا نعرِف منها مؤلَّفَهُ الذي يحمل عنوان "علم اللاهوت الكلداني" وهو عمل مفقود أشار إليه "داماسكيوس"، ولكنْ ثمة أعمال انبثقت عنه وصلتنا وتنتمي إلى "مجموعة الآراء الفيثاغورية" وهي:
01 "حياة فيثاغورس"
02  "بروتروبيكوس" أي "مُقَسِّم الأرواح".
03 "De communi mathematica scientia" أي "حول علم الرياضيات العام".
04In Nicomachi ( Geraseni) mathematicum introductionem   هو مقدمة إلى علم دلالة الأرقام.
05 كتابه"الرياضيات اللاهوتية" αριθματικά   Θεολογυμένα    
   وبالإضافة إلى الأعمال المشار إليها أعلاه، وصلتنا رسائله إلى مكدونيوس وإلى سوباطر "حول القدر" ومن رسائله إلى ذيكسيبّوس وسوباطر "حول الديالكتيك" أو "علم الجدل"، وأيضاً من العمل الذي لم يعد يُشَكُّ في مرجعيته إليه وهو بعنوان De mysteriis أي "حول الغوامض".
وأخيراً تعريف مختصر بالفيلسوفين مينيبّوس  وفيلوديموس من مدينة جَدَرَه (غادارا) أم القيس اليوم:
يُعَرَّفُنا ديوغينيس لايرطيوس في كتابه Lives of Eminent Philosophers "سِيَر الفلاسفة البارزين" بالفيلسوف الجَدَرِيّ الساخر مينيبّوس (330 – 260 ق.م) [الشكل10] بأنه من أصل فينيقي بنى ثروة من الربا ثم سافر إلى كورنثة باليونان وعمل بالفلسفة حيث وضع اسمه على أعمال كثيرة نَعْرِفُ منها أربع أطروحات بالاسم وهي: "العالم السفلي" أي عالم الأموات و"رسالة متأنقة إلى وجه الله" و"ضد الفيزيائيين والرياضيين والقواعديين" و "حول مولد إبيقورُس".
أما الفيلسوف فيلوديموس  المولود في جَدَرَه 110 ق.م والمتوفى في هيركولانيوم نحو 40 ق.م بإيطاليا على سفح جبل فيزوف البركاني فقد تأثر بالفلسفة الإبيقورية وتتلمذ على يد زينون الرواقي. ترك الكثير من الأعمال التي عُثِرَ عليها في ما بات يُعْرَف بـ"فيلاّ البابيروس" في مدينة هيركولانيوم التي دَمَّرَتْها ثورة بركان فيزوف الشهيرة عام 79 للميلاد والتي أتت أيضاً على مدينة بومبي كما هو معروف. وقد أمكن التعرف على ست وثلاثين أطروحة في الفيلاّ المذكورة نُسِبَت إلى فيلوديموس.
وكلمة مختصرة أخيرة:
لم يكن الشاعر الروماني  دتشيموس يونيوس جوفيناليس Decimus Junius Juvenalis  المعروف بـ"جوفينال" في القرنين الأول والثاني الميلاديين مبالِغاً حين قال في أهكومته الثالثة مُحَذِّراً ومنبهاً الرومان ما حرفيته باللاتينية:
  ----Juvenal Sat. III 62 Iam pridem Syrus in Tiberim defluxit Orontes.                                                     " إن نهر العاصي السوري أصبح يصب في نهر التيبر منذ زمن بعيد. " ذلك أن  الحضور السوري في روما بَلَغَ حداً مؤثراً بالغاً حمل الشاعر الروماني التهكمي على التنبيه والتحذير من أن تفقد روما طابعها الرومي بعد " الغزو " الثقافي السوري والإغريقي بحيث أنها لم تعد رومانية بل إغريقية. ولم ينبه جوفينال إلى ذلك عبثاً لأنه كان يرى الحضور الثقافي السوري _ الإغريقي خطراً محدقاً "بثقافة " روما على شاكلة ما يرى الأوروبيون اليوم الحضور "الثقافي" الأميركي، أو كما ترى الشعوب عامة خطر العولمة. ولم يتوقف "الخطر" السوري على روما بالغزو الثقافي فقط، بل إن أربعة أباطرة وُلِدوا من أمهات سوريات حكموا روما فعلاً هم كاراكلاّ وأخيه غيتا وأبناء بنات خالتهم إيلاجابال وألكسندروس سيفيروس، ناهيكم عن فيليب العربي في النصف الأول من القرن الثالث الميلادي.

حواشي:
(1)   تقسم العصور الكلاسيكية في اليونان والتي امتدت ما بين القرن السادس حتى نهاية القرن الرابع قبل الميلاد تقليدياً إلى الفترات قبل الكلاسيكية Pre-classical period وباكورة الفترة الكلاسيكية Proto-classical period ثم الفترة الكلاسيكية الأولى  First Classical period والفترة الكلاسيكية الثانية  Second Classical period.
(2) نقصد سورية بتخومها الجغرافية حينذاك والمعروفة أيضاً باسم بلاد الشام بما فيها شرقي الأردن وفلسطين والساحل السوري الذي هو الساحل الشرقي للمتوسط من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه وصولاً إلى غزة. 
(3) هيلينستية هي صفة تطلق على الثقافة اليونانية المتمشرقة تمييزاً لها عن "الهيلينية" أي الثقافة اليونانية الصرفة وقد سادت الهيلينستية في الشرق بعد الإسكندر المكدوني وتحديداً بين عامي 311ق.م و64 ق.م واستمر حضورها وتأثيرها إلى أمد بعيد حتى بعد هذه الفترة.
(4) كلمة يونانية εσωτερικός = esoteric تعني هنا "السرية" أو "الخَفِيّة" والمُعدَّة لفئة قليلة أو مفهومة من قِبَلِها وحدها فقط.
(5) كلمة يونانية γνωστικός = gnostic وتعني المعرفة الروحية أو الحكمة العرفانية:
(6) المشّاء أو المشّائي بتشديد الشين في الحالتين، بمعنى أرسطوطالي: أي منسوب إلى أرسطوطاليس الذي كان يُعَلِّم وهو يتمشّى في الليقيوم بأثينا.
(7) جَدَرَه أو "غادارا" هي إحدى المدن العشر "الذيكابوليس"  وهي مدينة أم القيس اليوم المطلة مباشرة على بحر الجليل في شرقي الأردن وموطن الفيلسوفين مينيبّوس  Menippos  وفيلوديموس Philodemos

 



المصدر : الباحثون العدد 47 تاريخ أيار 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5465


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.