الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-06-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
أسلاف الطيور - سائر بصمه جي
أسلاف الطيور - سائر بصمه جي

لنرجع بذاكرة الأرض إلى قبل حوالي 150 مليون سنة حيث كانت الديناصورات هي المسيطرة على كوكب الأرض. كانت السيطرة تشمل كل الأجواء، فهناك أنواع تهيمن على البر وأخرى على البحر وثالثة في الجو.

تعود أقدم أحافير أو متحجرات الطيور لطائر ينتمي لجنس الطائر الأول الذي عاش قبل حوالي 140 مليون سنة. لقد وجدت أولى متحجرات طيور ذلك الجنس في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. وكانت جميعها سبعة أحافير: ستة هياكل عظمية جزئية وريشة واحدة. وقد وجدت ست من تلك المتحجرات في الأحواض الجيرية في جنوبي ألمانيا. وتوضح العينات جيدة الحفظ آثاراً لجميع أجزاء الهيكل تقريباً إضافة إلى الريش.
يعود تاريخ أحافير الطيور جيدة الحفظ التي تلت ذلك إلى التسعين مليون سنة الماضية. وأشهر الطيور المعروفة في تلك الفترة هما طائران يتبع أحدهما جنس الهسبيرورنيس؛ أي الطيور الغربية المنقرضة. والآخر لجنس الإكثيورنس؛ أي الطيور السمكية، وكلاهما من الطيور المائية، ولقد عاشا فيما يعرف الآن بأواسط غربي الولايات المتحدة. في ذلك الوقت، كان يغطي معظم تلك المنطقة بحر داخلي كبير، وحتماً كان يتغذى كل منهما بالأسماك. ومثلهما مثل الطائر الأول، كان لكليهما أسنان، ولكنهما يشبهان في صفاتهما الأخرى الطيور المعروفة أكثر من الطائر الأول. لقد كان الأول منهما يشبه نوعاً ما طائر الغواص، ولكنه لا يقدر على الطيران، بل كان يستطيع أن يسبح تحت الماء بقوة. أما الآخر فكان يستطيع الطيران وهو يشبه بشكل ما نَوْرساً صغيراً.
ظهرت أوائل الطيور الحديثة منذ حوالي 65 مليون سنة مضت. وبخلاف الطيور الأوائل فهي تشبه أنواع الطيور الموجودة حالياً، ومعظم تلك الطيور هي طيور مائية لا أسنان لها وتشتمل على أجداد طيور اليوم من البط والنَّحام والبجع، وكذلك الطيور الأوائل من الصقر الحر والنعام والبوم والبطريق والدجاج البري. ولقد بدأ العصر الجليدي الحديث قبل حوالي المليوني سنة الماضية، وفي خلال ذلك العصر كانت هناك فترات عديدة غطت فيها الأنهار الجليدية العظيمة معظم قارتي أوروبا وأمريكا الشمالية ثم تراجعت. وفي الوقت الذي تراجعت فيه آخر الأنهار الجليدية ـ قبل حوالي 10,000سنة مضت، ظهرت للوجود تقريباً كل أنواع الطيور الحديثة.
هناك جمجمة متحجرة موضوعة على منضدة عمل ألكسندر كيلنر لا تعطي معناً. وفي العادة تكون المتحجرات شرارة تلهب الخيال. نظرة واحدة على طول المنضدة تظهر كيف تنحني العظام برفق فهي تبدو كذراع قرد متشعبة ويمكن أن تتصورها تتدلّى برشاقة من ضلع إلى آخر. وبلمحة سريعة أخرى على ثقل عظمة الساق فتتخيلها لنوع من الفيلة المنقرضة وأنت تسمع قعقعة انفراج الساقين الثقيلتين. لكن مع هذه الجمجمة كل ما نراه هو مثلث مسطح من العظم. يقول كيلنر حينما دخل مرة عالم المتحجرات هنا ورأى هذه الجمجمة قال: "ما هذا؟" وهو بالذات اختصاصي متحجرات في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي بمدينة نيويورك.
ببطء يفتح كيلنر دليلاً ممتلئاً بالتفاصيل يعطي هذا المثلث معنى لظهوره. يوجد محجران متباعدان بمنتصف الجمجمة تنبثق من الصندوق الدماغي أي الجمجمة حجم رأس طفل صغير وأنصال صغيرة حادة ناعمة مستقيمة في المقدمة تشكل الفكين. معظم الظاهر من العظم والذي يبدأ من طرف المنقار المستدق لهذا الكائن. يرتفع هذا القسم الظاهر فوق الفك العلوي يعبر فوق وخلف العينين ويبرزان خلف الجمجمة مثل مجذاف، يتضاعف هذا البروز على طول الجمجمة بطول بين 0.6 إلى 1.2 متر، يقول كيلنر بينما هو يلتقط قطعة عظم بارزة ليرى كيف أن العظمة هي فقط عبارة عن بضع مئات من بوصة رقيقة في بعض الأماكن: "كيف يمكن لأي مخلوق أن يحمل هذا العبء وهذه الحمولة بهذا الثقل؟ لقد كان مجوفاً".
هذه الجمجمة تعود إلى فصيلة بتيراسور-Pterasuar وهو زاحف طائر منقرض والمسمى توبوكسوارا-Tupuxuara وهو واحد من أكثر 100 نوع من البتروسور والمعروف لدى اختصاصيي المتحجرات. عاش توبوكسوارا منذ 110 مليون سنة مضت في منطقة تدعى الآن بالبرازيل. وكان لديه جناحان يصل طولهما 5.5 متر من الطرف إلى الطرف أي يبلغ طول الجناح الواحد 6 أقدام أي مترين أطول من أكبر طائر حي الآن وهو طائر القطرس. وبما أن العديد من عظام هذا المخلوق كانت رقيقة مثل النتوءات العظمية فإن هذا الكائن يزن لا يقل عن 20 كيلوغراماً. ومع بضعة تسويات دقيقة ومضبوطة لجناحيه يمكنه أن ينقض على سطح الماء ويغطس فيه ليتلقط سمكة بمنقاره ويبتلعه بسرعة وشراهة ثم يحلق بعيداً.
حسب كلام الباحث كيلنر يبدو سلوك بتيروسور الطائر تطابق تصرفات الطيور الرائعة اليوم وليست مصادفة. وهذا حسب كثير من البحوث المؤخرة التي قام بها عدد من الباحثين المتحمسين للبتيروسور في أنحاء العالم وهذه الزواحف المنقرضة تعكس العادات والسلوكيات المتبعة والمألوفة كثيرة جداً لنا لوريثات تلك المخلوقات ألا وهي الطيور.

كائنات يُساء فهمها
لم يرَ أحد سلوك هذه المخلوقات بهذه الطريقة. حتى أن أحداً لم يرهم أصلاً يحلقون في الجو بشكل دائم. في عام 1784 حاول عالم الحيوان الإيطالي كوزيمو كولوني أن يفهم البتيروسور المتحجر الذي سبق ووجده واعتقد أنه كان ينظر إلى مجرد كائن حجري ثديي برمائي. طوال سنوات 1800 افترض الباحثون أن البيتروسورات كان عبارة عن كل شيء فيها من الخفافيش المنقرضة ذات الجريب.
في النهاية توصل هؤلاء الباحثون إلى إجماع أن صورة البتيروسورات تشبه السحلية وأن هذه المخلوقات في الحقيقة لم تحلق أو تطِر بل كانت تنساب عبر الهواء بجناحي خفاش.
نجم جزء من خلطهم عن عظام البتيروسور التي كانت مجوفة ورقيقة التي تجعلها تقوم بالطيران لكن ليس للمحافظة عليه. يوجد فقط بضعة مواقع مبعثرة في أرجاء العالم قد جمعت عدداً من المتحجرات التي لم تتضرر بشكل سيء جداً.
على كُلٍ، الآن متحجرات البتيروسورات الجميلة تظهر للعيان في نجد أو هضبة وعرة كشمال شرق البرازيل تدعى شابدا دو آرارايب. أكثرية متحجرات البتيروسورات المستكشفة كانت مكشوفة ولم تكن مدفونة ضمن السنوات العشر الماضية.
من الأمور السارة لعلماء المتحجرات أن بتيروسورات آرارايب محفوظة على نحو خارق وبشكل رائع. أما بالنسبة لاختصاصيي كيمياء الأرض مازالت غير مفهومة وغير واضحة بشكل كامل أن الحيوانات التي نفقت في بحيرات آرارايب بدأت بالتحجر بسرعة وعلى نحو غير عادي. كما لو أن الطبيعة كانت تكدس هذه المتحجرات كخزف صيني منذ 110 مليون سنة. لقد اكتشف علماء المتحجرات متحجرات بتفصيل ثلاثي الأبعاد لم يسبق لها مثيل ولم يشهدوها من قبل.

لكن كيف تكيفت البتيروسورات إلى مخلوقات طائرة؟ مازالت البقايا مجهولة. يمكن أن يقول كل الباحثون إنه كان يوجد منذ 225 مليون سنة خلت بتيروسورات كانت تطير بمهارة وذات كفاءة عالية.
نشوء البتيروسورات
كانت البتيروسورات الأولى مخلوقات صغيرة ويتراوح حجمها بين طائر أبو الحناء ونورس البحر. وعلى العموم كان لديها رؤوس ضيقة مليئة بالأسنان. من الملاحظ جداً أنها كانت تمتلك إصبعاً على كل خنصر وكان لها ذيل كان أطول من كامل جسمها، هذا الذيل ذو القياس الكبير جداً مدعوماً بالجناح. كانت هذه المتحجرات تجرّ ذيلها خلفها وكان ذيلها طويلاً مثل ذيل طائرة ورقية وهذا ما يجعلها ويثبتها على الطيران. ومن المحتمل أنها تغذت على الأسماك كوجبة رئيسة لها. ومع ذلك ربما قد تغذّى بعضها على الحشرات. وعند مرحلة معينة من التكيف، كان لابد من أسلاف هذا الكائنات ذوات الدم البارد أن تتحول وتصبح ذات دم حار، وإلا لن يكون لهذه المخلوقات القدرة الثابتة والمستقرة الكافية للتحليق والطيران.
دام هذا النوع مدة 45 مليون سنة. لكن منذ حوالي 180 مليون سنة كانت هناك نوعية جديدة ظهرت ألا وهي بتيروداكتيلويد-Pterodactyloid. أظهرت البتيرودواكتيلويد تغيرات مهمة؛ فقد نمت رؤوسها الطويلة بشكل أطول ولكن فقدت بعض العظام في الجمجمة إلا أنها أصبحت أقل وزناً. وصارت رقابها مرنة مماثلة للطيور وقد فقدت بعض أو كل أسنانها والأكثر أهمية أن ذيولها تقلصت وأصبحت قصيرة لا تفيد بتوازنها أثناء الطيران.
بعد أن تطور دماغ بتيرداكتيلودس بشكل أكثر تعقيداً سمح هذا الدماغ المتطور لهذا المخلوق أن يقدر على الطيران بشكل متوازن وبسرعة مع تغيرات طفيفة بالجناحين وهذا ما يفسر أيضاً الطريقة الوحيدة التي فقد بها هذا الكائن الذنب.
بقيت البتيروداكتيلواديس منذ أكثر من 30 مليون سنة نادرة نسبياً. لكن منذ 144 مليون سنة غابت أترابها وذلك لأسباب مجهولة، وفي تلك الحقبة بالذات انقسمت البتيروداكتيلواديس إلى فصائل مختلفة ومتنوعة وغريبة. أصبح البعض منها مهولاً يدعى كيوتزالكوتلوس-Quetzalcoatlus كان طوله 12متراً مما يجعله الحيوان الأكبر الذي حلق في السماء على الإطلاق. تطورت البتيروداكتيلوداس للغاية برؤوس غريبة معينة، إحدى هذه الأنواع كان لديها مئات من الأسنان التي تنتصب بخشونة بينما الأخريات كان لديها منقار بطة وأخريات بمنقار على شكل ملعقة.
بالنسبة لكل التخيلات المهووسة عن رؤوس البتروسور فإن أسلوب طيرانها يبقى هو المسألة الأساسية لعلماء المتحجرات. كانت البتيروسورات هي أول الفقاريات التي تطير وفقط آخران قد التحقا بهم في الجو وهما الخفاش والطيور وذلك بمقارنة العظام بين كل تلك المخلوقات الثلاثة.
منذ عقود، واختصاصيو المتحجرات يراقبون أجنحة البتيروسور التي تبدو كما لو كانت مصنوعة من غشاء مثل تلك التي يمتلكها الخفاش وقد افترضوا أن تلك الكائنات في الحقيقة قد امتلكت أجنحة جلدية متصلة بها كلياً تماماً مثل جناح الخفاش.
لم يوافق كثيراً عالم المتحجرات كيفن باديان من جامعة كاليفورنيا في بيركيلي على هذا الافتراض وقال: "إذا قمت بالاختيار بين تشابه الطير والخفاش فإنه يوجد العديد من الأسباب الكثيرة لتضع مفارقات ومقارنات مع الطيور". إن أجنحة البتيروسورات الشبيهة بالخفاش سترينا اتصالاً واضحاً بالقدم وهذا ما قاله لكنه لم ير أيّ شيء من هذا الْبتة. لدى جناح الخفاش أيضاً وتر يسري على طول حافة الجناح النهائية إنما لا يوجد أي دليل واحد على متحجرات البتيروسورات.

لابد وقد تأثر شكل أجنحة البتيروسورات بكيفية تحرك الحيوانات على الأرض. وتمكنت الطيور بأجنحتها المتلائمة مع أرجلها الخلفية أن تسير بسهولة، لكن على الخفافيش أن تعالج مشكلتين الأولى أجنحتها التي تتصل بذراعيها إلى أرجلها والثانية أرجلها المصمّمة معلقة تتأرجح إلى خارج الأجنحة متجهة نحو الجانب. ويبقي غشاء الجناح التحليق ثابتاً. لكن على الأرض تجعل هذه الأجنحة أرجل الخفاش غير محكمة ومرتخية وغير ثابتة بشكل جيد لتقوم بدعم وزن الجسم. وبالنتيجة، تزحف الخفافيش على أربعتها مائلة بذراعيها ورجليها خارجة إلى الجانبين.
صممت أجنحة البتيروسورات من أجل الطيران مثل الطيور ويؤكد باديان أن أرجلها صممت على شكل ثنائية الأرجل لتسير مثل الطيور. من المرجح أن البتيروسورات مشت على ساقين بشكل مريح مثل الديناصور أو الطير. أن البتيروسورات بأجنحتها المطوية على كلا جانبيها، أيضاً استطاعت أن تطلق يديها حرة من أجل تناول الطعام أو تسلق الأشجار.

نمط حياة البتيروسورات
عندما تعرف كيف للحيوان المنقرض أن يتحرك أو يتنقل فيما إذا كان زحفاً أو عدواً أو بخفقة الأجنحة أو بالانسياب على الهواء، فتستحوذ على فكرة كيف هو يتأقلم داخل بيئته المتشعبة في عصره آنذاك. وإذا حلقت البتيروسورات مثل الطيور أكثر من الخفافيش فإذاً ستقوم بأدوار شبيهة بالطيور في بيئتها، وهذا حسب رأي باديان.
وجد عالم الحيوان جيرمي رينغر في جامعة لزلبستول في إنكلترا والطالب المتخرج جرانت هاولهارست هذه الفكرة في التشكيل الهندسي لأجسام البتيروسورات، وهذا التشكيل بأجنحتها الطويلة والرقيقة والنحيلة التي وافقت وزن أجسامها الأمر الذي جعلها نشيطة وفعالة جداً بالحركة الديناميكية الهوائية وقادرة على التحليق ببراعة في تيارات الهواء المرتفعة.
إن معظم البتيروسورات الكبرى قد كانت تشبه طائرات السفن الحربية اليوم: ربما هي حلقت مئات الأميال فوق المحيط وتلتقط وتصطاد السمك من الماء أو تشن غارات جوية على غيرها من الطيور من البتيروسورات مما يجعل هذه الأخيرة تسلم صيدها.
كانت بتيروسورات أخرى صائدات جوية مثل طيور الباز وكانت الأخريات الأصغر مثل السنونو في زمنها آنذاك تصطاد الحشرات وتطاردها، وتناور لتقتفي طيران فريسة غير مرتقبة. بلا شك إن الطيران والتغذي يمنح طاقة فترة من يوم البتيروسورات لكن ليس كل اليوم. فماذا فعلت البتيروسورات بقية اليوم؟
سلط العالم كريستوفر بينيت الضوء من جامعة كنساس في لورنس على هذه المسألة والتي تتعلق ببتيروسور معروف وهو بتيراندون-Pterandon قطَن على طول ساحل بحري ينحدر إلى منتصف شمال أمريكا. كان من بين أفضل فصيلة البتيروسورات التي حلقت بجناحين والتي يتراوح طولها بين 3 إلى 8 أمتار.
قارن بينيت حوالي 1100 متحجرة للبتيروسورات حيث قام بتفحص عظام سيقانها الفردية باهتمام واجتهاد كبيرين وعظام الإصبع وهكذا،.. وقسم القياسات الناتجة إلى مجموعتين متميزتين الأولى كان لديها طول جناحين يبلغ حوالي أربعة أمتار بينما الأخريات الأكبر متوسط طول الجناحين ستة أمتار. فاقت عدداً البتيراندونات الأصغر الكائنات الأكبر.
بصرف النظر عن أحجامها، كان يوجد فقط اختلافان آخران. استطاع بينيت أن يحددهما بين مجموعتين، الاختلاف الأول أن أحواض الحيوانات الأصغر كانت أوسع بشكل متناسب بينما الاختلاف الثاني كان في البتيرانودونات التي تحمل رؤوسها ذرى أو نتوءات وهذه الذرى البارزة هي أعراف والتي تشكل عدداً كبيراً للغاية على رؤوس تلك المخلوقات.
مسألة الأعراف
فكّر اختصاصيي المتحجرات طويلاً بأعراف البتيروسورات. هل هذه الأعراف تحسن من أداء الديناميكية الهوائية للجسم؟ هل تقوم بعمل دفة القيادة؟ وهنا يشير كيلينز إلى الأعراف المتحجرة التي كانت تتوج رؤوس تلك الكائنات والتي غطتها آثار من الأوعية الدموية التي تشكل شبكة شعرية على العرف. ويفترض كيلينز إنه ربما هذه التيجان تعمل مثل مكيف الهواء أثناء الطيران وذلك لتقرب الدم الحار من الجلد.
يخالف هذا الرأي بينيت. التفسير الوحيد الذي يبدو إليه جلياً عندما نظر إلى الذكر والأنثى لهذا المخلوق، كانت الأعراف تفيد الذكر بشكل رئيس ليقوم بعروض الزواج، مثل القرون الموجودة على رأس الأيل. الأوراك الجانبية الأصغر بالنسبة لإناث البتيرانودون كانت من أجل وضع البيض.

ولفهم هذه المجموعة من الاختلافات الجنسية في الحجم وعروض التزاوج ونسب كثافة أعدادها، فقد عاد بينيت ليراقب الحيوانات الحية اليوم كقرائن ونظائر، فوجد أن عدة مخلوقات بهذه الميزات مثل الفقمات وهو يتصور أن ذكور البتيرونودونات على شكل طيور الغداف التي تطير فوق المحيط وتحلق هناك لتلفت نظر الإناث. عادة عرض هذه التيجان وحجم الجسم يكون كافياً للذكور لتبعد المنافسين. لكن من حين إلى آخر كان على هذه الذكور أن تتصارع والفائز يحتفظ بجناح حريمه الأصغر (الحرملك) الكبير.
بسبب عناء جذب الإناث فهو بالنسبة للذكور يشكل لها ضريبة كبيرة وثقيلة. فجناح يقتحم معركة هذا يعني أن هذا الكائن سيبقى جائعاً، وتجعل الأعراف أكثر مشقة، ووجد بينيت نسبة هذا النوع مغايرة. يقول بينيت: " من الواضح أن التوالد المتزايد لهذا الكائن هو الذي يبقيها على قيد الحياة لذا يمكن لهذه الأنواع أن تكون مصطفاة ومنتقاة حتى ولو كانت من النواحي الأخرى توقعها في المتاعب".
بدراسة هذه العظام، تمكن بينيت أن يكون فكرة تحوُّلٍ حول كبر البتيرونودونات تقدم اكتشافاته أن البتيرنودونات كان يكبر حجمها بنمو زائد إلى أن تصل إلى سن البلوغ وعندما تصل إلى هذا الحجم الكامل تتصلب عظامها وتتوقف عن النمو.
وجد بينيت أن كل البتيرانودونات غير الناضجة كانت تمثل العينة نفسها التي كانت مسبقاً بحجم البالغة منها. يقول بينيت: "حينما كانت تخرج لاصطياد السمك والتغذية فإنها كانت تنمو ببطء وأنت ربما تتوقع أن تجد حيوانات يافعة في منتصف الطريق إلى البحر لكنها هي حقاً لم تكن في ذلك المعبر فهناك تجد حيوانات بالغة حقاً".
هذا ينطبق على نموهم السريع. لابد أن البتيردونونات بدأت حياتها بطول الأجنحة مع بضعة سنتمترات أكثر وحيث كان عليها أن تطوي أجنحتها إلى الداخل لتحضن البيض. يقول بينيت موضحاً: "من المستحيل أن البتيروسورات استطاعت أن يكبر حجمها وينمو وتغذي نفسها في الوقت نفسه". لأن الطيران يتطلب غذاءً كثيراً. بعد أن تفقس البتيرانودونات من بيوضها تبقى في أعشاشها تنتظر أماتها لتحضر لها الطعام من المحيط، تماماً مثل ما تفعله طيور القطرس اليوم. يوضح بينت قائلاً: "بينما تقوم الأمهات بتغذية فراخها فإن هذه الفراخ تجلس متحلقة في العش وتنمو إلى أن يكبر حجمها وتصبح بالغة فعلياً". من المحتمل أن البتيرانودونات احتاجت إلى سنة واحدة فقط لتكبر وتصل إلى الحجم الكامل.
طيور الأرض
نعلم حالياً أن الطيور الأرضية تتحرك على اليابسة بالجري والمشي والقفز والتسلق. إن طيور اليابسة الكبيرة الحجم التي لا تستطيع الطيران هي أسرع الطيور في الجري، وتتميز جميعها تقريباً بأرجلها الطويلة جداً، حيث تستطيع النعامة، أسرع الطيور على اليابسة، أن تجري بسرعة 65كم/الساعة. وهناك بعض الطيور التي تستطيع الطيران يمكنها الجري بسرعة أيضاً، وتشمل الحُبَارى والسريما والطائر الكاتب، بينما تتحرك معظم الطيور الأخرى ببطء أكثر على اليابسة.

نهاية حقبة
بدأ تضاؤل عدد أنواع البتيروسورات بشكل ثابت منذ 88 مليون سنة مضت إلى أن انقرضت منذ 65 مليون سنة بالكامل سوية مع أبناء عمومتها الديناصورات. بينما قام الجيولوجيون بإقناع أنفسهم كثيراً أن الذي حدث هو بسبب اصطدام وارتطام كويكب هو الذي جعل الديناصورات والبتيروسورات تختفي فجأة. إنما علماء المتحجرات لا يعتقدون أن الصدمة وحدها قد سببت انقراض هذه البتيروسورات بحيث هي تناقصت بشكل جلي منذ 23 مليون سنة انقضت.
افتراض واحد قدمه ديفيد أنوين بجامعة بريستول في بريطانيا، وهو أن البتيروسورات كانت تُستَبدل ببطء بالطيور. يعطي سجل المتحجرات افتراضاً بأن البتيروسورات هي الوحيدة التي جابت الهواء وحلقت فيه حتى 145 مليون سنة خلت. وربما استغلت الطيور الأولى في تلك الحقبة منافع الفجوات البيئية التي قد خلفتها خاوية. فيما بعد، بدأت البتيروسورات والطيور بالانقراض وكلا الحيوانين ربما تنافسا بأخذ كل منهما دوره وربما أيضاً بسبب أجنحتها ذات الريش والتي هي أكثر تأقلماً من الأجنحة النسيجية الغشائية. وبالفعل، منذ 100 مليون سنة، بدأت تتشكل نسبة أكبر وأكبر لكل أنواع الحيوانات الجوية.
اقترح أنوين أن البتيروسورات كانت أكثر ملائمة للطيران المرتفع مما يمكنها للطيور أن تفعله. وهكذا، تعلقت هذه الطيور بهذه الزاوية الأخيرة من السماء حتى النهاية.
ومع ذلك فإن معظم الباحثين لم يُؤخذوا بالفرضيات التي قد قُدِمَتْ، وإنما يمكن أن تكون ببساطة عبارة عن قصة بارعة في التعقيد وصعبة جداً، سواء كانت هذه القصة مبنية على المنافسة البيئية أم على بعض العمليات الأخرى من دليل المتحجرات. إن علماء البتيروسورات ليسوا قلقين إلى حد كبير، فإنهم مشغولون جداً باكتشاف كيف عاشت هذه البتيروسورات، ليكونوا مهتمين بها كيف ماتت.
يقول كيلينز: "في السبعينيات، كان لدى الديناصورات عصر نهضة". وهذا إشارة إلى البحث الذي ساعد بانتقال هذه المخلوقات من كونها كائنات كسولة معاقة إلى مخلوقات ذكية نشطة ذات دم حار وأسلاف طيور معقدة بالتركيب الاجتماعي. "أعتقد أننا على حافة شيء ما وهو أنه لم يبق لدينا سوى أن نتعايش مع هذه البتيروسورات".



المصدر : الباحثون العدد 48 حزيران 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3300
 
         
Marden This has made my day. I wish all psotnigs were this good.
         
This has made my day. I wish all psotnigs were this good.
08:59:45 , 2011/07/10 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.