الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-06-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
قرن النهايات القصوى - د. علي القيّم
قرن النهايات القصوى - د. علي القيّم

إيجاد الحلول للتحديات الكبرى التي تواجه البشرية في القرن الحادي والعشرين، من الموضوعات التي تصدى لها باحثون وعلماء كبار في شتى أرجاء العالم، مما أسس لعلم آفاق المستقبل.. المشكلات التي تواجه البشرية أصبحت كثيرة ومرعبة لأننا لا نمتلك الرؤية البعيدة للمستقبل، وأصبح من الشائع أن نجد أناساً مكتئبين بشأن المستقبل، فاقدي الرجاء بأي نشاطات يمكن أن تنقذنا من متغيّرات العصر، وتحولات القرن الحادي والعشرين.
مشكلات العالم تتفاقم، ولكن هناك من وضع الحلول لها، وهذا ما دفع «جيمس مارتن» إلى تأسيس مدرسة في جامعة أكسفورد، مهمتها تعيين وإيجاد الحلول للتحدّيات الكبرى التي تواجه البشرية في هذا القرن، وإيجاد فرص أكبر، ومعاهد كثيرة تهدف إلى تدريب القادة المستقبلين الذين يمكن أن يتعاملوا مع المشكلات الصعبة التي تواجه البشرية، وتقوم هيئتها التدريسية ببحث مفصّل حول الحلول، وتركيب المعرفة لفهم خياراتنا للمستقبل، وكان هذا موضوع كتاب صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب، من ترجمة الأستاذ: أحمد رمو.
إن المهمة الحيوية في القرن الحادي والعشرين هي أن نتعلم كيف نكون على مستوى «تيهور التكنولوجيا» والتيهور هي كتلة ضخمة من ثلج أو جليد أو صخر تنهار على سفح جبل.. والمشكلة كيف نستغل «تيهور التكنولوجيا» المتسارع، وفي الوقت نفسه منعه من تدمير العالم، فإذا نجونا من هذا القرن المرعب، فإننا سنكون قد اكتسبنا المعرفة للبقاء طويلاً، القرن الحادي والعشرون فريد في تاريخ البشرية لكونه سبَّب، وسيسبّب تحولاً كبيراً يساعد البشرية على البقاء، وإن جيل المدارس اليوم هو الجيل المؤهل لإحداث هذا التحوّل المهم الذي يتطّلب رؤية بعيدة المدى، وهذه مهمة حاسمة، ويبدو أن البرامج التي نركّبها لتطور مؤقت تحتاج دورياً إلى تدخل ذكاء بشري، يستطيع البشر أن يكتشفوا متى تتوقف عملية التطور، ويمكن أن يتفرّسوا المشهد البعيد المدى، ويستعملوا ذكاءً بشرياً عند الحاجة.
نحن اليوم نتخيّل بالآلات، ويمكن أن يصبح التطور المؤقت أسرع من تطور الطبيعة (بليون مرة) وسيصبح أكثر فعالية بما لا يضاهى، وقد وُصف التطور «الدارويني» بأنه عشوائي، ودون أهداف, وغبي وملحد، والتطور المؤقت موجه وهادف وذكي، ولديه بشر يوجهونه، ويغيّرون وظائف صلاحيته، على أساس النتائج.. في التطور الدارويني تبقى الخوارزمية نفسها، وفي التطور المؤقت، سيقوم الباحثون باستمرار بالبحث عن تقنيات أفضل ونظريات أفضل، وتقنيات قابلة للتطور باستمرار.. مما يؤدي إلى ثورات تحمل معها سرعة مفرطة للتغيير، ولكن جزءاً بسيطاً من القدرة البشرية سيستفيد منها في البداية.
أن أكثر الناس ذكاءً سيكون من بين منظمي العمل في كل مكان، ويفكرون كيف يمكن وضع «التكنولوجيا» موضع الاستخدام، وسيتوقون مع شعور كبير بالإثارة كيف سيستخدمون الزيادات المذهلة في ذكاء الآلة، وكيف سيحققون مردوداً هائلاً في استثمارها.
* * *
يرى «جيمس مارتن» أن حالة تعديل البشر، هي محاولة لتحسين الكائنات البشرية، في محاولة للتفوّق على القيود البيولوجية الراهنة، وما يرافقها من تغيرات ثقافية واجتماعية، وهنا يظن الناس لأنه يمكن استخدام تعديل وراثي، تماماً كما يجري تعديل النباتات وراثياً، ولكن الأشكال الأكثر فعالية لتعديل بشري، في الواقع لن تكون وراثية، على الأقل خلال العقود القليلة التالية، فجيناتنا معقدة جداً، إلى درجة أنه سيكون من الصعب جداً خلق ناس معدّلين وراثياً أكثر ذكاء وأكثر قدرة، والأشكال العملية أكثر لتعزيز بني البشر يحتمل أن تأتي من البدائل، والطب التجديدي، والعقاقير التي تؤثر على الدماغ والوسائل الإلكترونية التي تحسن قدرتهم.
يتوقع العلماء أن الكثير من الأجزاء البيولوجية، ستستبدل في النهاية بأجهزة غير بيولوجية أكثر قوة، وأن الكثير من البدائل العالية التقنية لأجزاء الجسم ستكون أقوى أو أكثر قدرة من الأصل البيولوجي، ولا تخضع لمرض أو نكوص بيولوجي، وستطوّر صناعة الأدوية منتجات عالية النقاوة، وسيكون بوسعنا إطالة مدى العمر بصورة جوهرية، وسيتطور عالم الأعصاب بطرق متزايدة، وسيدور النقاش الرئيس في قرننا الحالي، حول: هل أولاً يجب استخدام التكنولوجيا لتعديل مخلوق بشري بصورة جوهرية؟!
إن مشروع المجين يمنحنا فهماً يتنامى بسرعة للجينات البشرية، تليه القدرة على الأقل، على إدخال تغييرات بسيطة عليها، ويمكن أن يؤدي مشروع رسم خريطة الدماغ البشري، وتسجيل عمله بالتفصيل إلى مماحكات أكثر من التعديل الوراثي، مع العلم أن نزعة تعديل البشر لها خصوم أقوياء، وهم على قناعة بأنه يجب ألاّ نفعل ذلك، ولدى البعض منهم حجج دينية وأخلاقية، فطبيعتنا البشرية أثمن من أن نعبث بها.
ويبدو أن بعض الجوانب الرئيسة للتعديل البشري ستحدث حتماً، وستكون مقاومة بعضها مغرية جداً، حيث سيتطلع معظم الناس إلى صحة أفضل وعمر أطول، وستكون النتائج الاجتماعية ضخمة.
ويمكن أن نميّز بين تعزيزات، وهي تحسينات مرغوبة، وتعزيزات تغيّر المخلوق البشري، والطريقة الوحيدة لتعزيز إنسان تكون بتحسين حواسه، فلبعض الحيوانات عيون أفضل من عيوننا، ولبعضها آذان أفضل بكثير من آذاننا، وأنفنا بدائي مقارنة بأنف كلب، والآذان الصماء يمكن أن نضع داخلها إلكترونيات صغيرة جداً، واليوم تستطيع هذه الإلكترونيات، ليس فقط استعادة السمع الطبيعي، ولكن أيضاً تستطيع تعزيز السمع، ويمكن بسهولة تقريباً تحسين البصر، باستخدام نظارات تساعد المرء على الرؤية في الظلام، وتكتشف الأشعة الحمراء لتقول لك أين تختبئ المخلوقات.
وأثبتت الآلات أنها تستطيع التعرف على عواطف البشر، فيمكن تزويد شخص بجهاز يمتلك قدرة لتمييز رقة العواطف المستنبطة، وستحدث خلال العقدين القادمين تحسينات عديدة في الوقاية من المرض، وستكون هناك المزيد من الوسائل الفعالة للوقاية من السكتات الدماغية والنوبات القلبية والسرطان، وسيتحسن الطب الوقائي، وسُيعّدل وفقاً لمجين الشخص، وسيتنامى اعتقاد بين الباحثين أن الشيخوخة مرض، وأن هناك طرقاً لمعالجته، وتتطلب بعض المعالجات نزع الجينات التالفة، وإدخال جينات سليمة بشكل دوري، تعمل على تكرار الجسم بعملياتها الطبيعية وسيدرك الناس أن الشيخوخة ليست حتميّة، وعندئذ سيكون هناك تمويل ضخم لتحقيق عمر طويل عند البشر، وبخاصة بعد ابتداع حقل جديد في الطب اسمه «الطب التجديدي» الذي يقوم بتجديد الخلايا الهرمة أو أجزاء الجسم المنهكة، واستخدام الخلايا الجذعية، بدت قدراتها أكثر تأثيراً، مع العلم بأن هناك اعتراض ديني على استخدام هذه الخلايا.
* * *
بناءً على ما حدث وما سوف يحدث، ما هو معنى القرن الحادي والعشرين؟! يجيبنا «مارتن تورين».. كان التطور على الأرض بين يدي الطبيعة، وها هو يصبح - اليوم - إلى حد بعيد بين أيدي البشر، إن البطء الشديد لتطور صنع الطبيعة، يجعله تقريباً غير ملحوظ قياساً إلى تطور صنع البشر، وعندما نؤتمت بعض عمليات التطور، فإن سرعات التغيير تصبح هائلة، وهذا التغيير من تطور تصنعه الطبيعة إلى تطور يصنعه البشر هو إلى درجة كبيرة، أكبر تغيير يحدث منذ ظهرت الحياة الأولى الوحيدة الخلية، وستكون نتائجه هائلة.
لقد أصبحنا - الآن - مسؤولين عن التطور، لذلك يتوجب علينا أن نتعلم القواعد، ويجب أن نتحلّى بالحذر، ونستخدم مهارتنا العملية بشكل مسؤول قدر الإمكان، فالتغيير على إدارة علمية مسؤولة لتطورنا هو الجانب الأكثر أهمية للتحول في القرن الحادي والعشرين، ونحن لسنا أسياد الطبيعة، بل أحد مكوناتها ويجب أن نحمل أعمق احترام لما استغرقت أربعة بلايين سنة لخلقه، فالتنوع الحيوي للطبيعة معقّد إلى حد مذهل، ونحن غارقون في هذا التعقيد، وعندما نتدخل فيه، فإنما نحن نخربه بطرق ماكرة، وما لم ندرك هذا، فإننا سنعيش في بيئة تتخرّب باطراد، فالطبيعة ليست شيئاً نتلاعب به، كما نتلاعب بالمناظر الطبيعية بل شيء نفهمه ونتعامل معه بمسؤولية أكبر بكثير منها اليوم.
الجزء الحيوي من معنى القرن الحادي والعشرين، ألا ندفع آليات تحكم الأرض إلى أبعد من نطاق تنظيمها لنفسها واستقرارها، ونحن -حتى الآن- اجتزنا شوطاً بعيداً في إيذاء المناخ، والمناطق العالية الرطوبة والتربة، والمحيطات، والعديد من الأنظمة البيئية الضيقة النطاق، ولهذا فإن جزءاً حيوياً من هذا القرن يجب أن يصحح هذا الضرر، وستزداد هذه المهمة صعوبة مع تزايد عدد سكان الأرض وعلى البشريّة أن تتعلم كيف تواجه التكنولوجيا، وتتفادى ما هو خطير جداً.. نحن نعيش في عالم جميل، ولكنه معزول تماماً، ولن نجد عالماً بديلاً، لذلك يجب أن نجعل كوكبنا يزدهر مع فرط عدد السكان، يجب أن نتعلّم كيف نعيش بسلام مع تكنولوجيات مذهلة، وكيف نتحكّم فيما نفعله، وعلينا أن نواجه تحديات عديدة أهمها:
1- التحدي الأول: الأرض
إن التحول في القرن الحادي والعشرين، هو تغيّر من إتلاف الكوكب إلى مداواته، ويجب أن نوقف النشاطات التي تغيّر المناخ، ويجب مداواة طبقة الأوزون، وإنجاز استخدام مستديم للمياه، ووقف الإفراط في قطع أشجار الغابات، وإعادة الحياة إلى التربة، وتحقيق الأمن الغذائي، ويجب أن تحدث هذه التغييرات في جزء مبكر من القرن، قبل أن يمضي التدمير بعيداً.
2- التحدي الثاني: الفقر
التحدي الأخلاقي لعصرنا هو التخلّص من الفقر الشديد، لذلك يجب العمل بثبات على تحويل عالمنا ليكون لائقاً لجميع الناس، أن ترحل إلى الأبد الأوضاع المرعبة للبلدان المحرومة.
3- التحدي الثالث: عدد السكان
يرتبط الفقر الشديد في معظمه على الكوكب، بكون عدد السكان مرتفعاً جداً، ويقدّر أن عدد سكان الأرض سيزداد بسرعة بمقدار /2.5/ بليون نسمة، معظمهم في البلدان الأقل قدرة على زراعة ما يكفي من المواد الغذائية.
4- التحدي الرابع: الأنماط الحياتية
إن معظم الناس /9 بليون تقريباً/ سيتطلعون أخيراً إلى المشاركة في غنى الكوكب، فنحن نحتاج إلى أنماط حياتية أعلى نوعية وغير مؤذية بيئياً، ويمكن إحراز أنماط حياتية غنية، رخيّة، يمكن دعمها عالمياً.
5- التحدي الخامس: الحرب
علينا أن نحول بشكل مطلق دون نشوب حرب شاملة بين دول تمتلك ترسانات من أسلحة الدمار الشامل.
6- التحدي السادس: النـزعة العالمية
النـزعة العالمية، هنا في البقاء، فالكوكب، يتضاءل، وعرض الحزمة يزداد، ولكن يجب تصميم النـزعة العالمية بحيث تسمح بازدهار ثقافات محليّة فريدة، وحمايتها ويجب إقامة التوازن الصحيح بين ما هو عالمي وما هو محلي، والتوسع العالمي يجب أن يستفيد منه الجميع..
7- التحدي السابع: الغلاف الحيوي
فالإدارة العالمية للغلاف الحيوي أساسية، وهذا يحتاج إلى حكمة شاملة مخزونة في حاسوب لكل الأنواع.
8- التحدي الثامن: الإرهاب
العمل على إزالة الأسباب التي تدفع الناس إلى أن يصبحوا إرهابيين، والعمل على تحقيق احترام وتعاون متبادل بين الثقافات لكي لا تتطلع إلى محو بعضها بعضاً، ومن الجوهري أن تعترف الديانات بالصلاح في الديانات الأخرى، وأن تتقبل ضرورة العيش مع بعضها بعضاً.
9- التحدي التاسع: الإبداعية
سوف تكون تكنولوجيا المستقبل إبداعية مفرطة.
10- التحدي العاشر: المرض
أن نكون مستعدين بكل مواردنا التكنولوجية، لوقف الأمراض والأوبئة المستقبلية التي ستكون مفاجئة.
11- التحدي الحادي عشر: الطاقة البشرية الكامنة
هدف القرن الحادي والعشرين، يجب أن يكون التركيز على تطوير القدرة الكامنة عند كل شخص، وعندما ينضج القرن ستتسارع قدرة الجنس البشري على التعلّم، مما يعني توسيع الإمكانية البشرية الإبداعية.
12- التحدي الثاني عشر: المفردية
مما يعني تمكن الكثير من التكنولوجيات المختلفة المطورة لذاتها من أن تصبح «لا متناهية في كل الاتجاهات».
13- التحدي الثالث عشر: الخطر الوجودي
إن القرن الحادي والعشرين هو أول قرن يمكن أن تقع فيه أحداث تضع حداً لوجود الإنسان، ومن المفيد فهم كل أنواع الأخطار الوجودية، والعمل إما على حظر التكنولوجيا التي نحن بصددها أو ابتكار ضوابط آمنة بما يكفي لمنع الخطر.
14- التحدي الرابع عشر: التعديل البشري
وهذا القرن سنكون فيه قادرين على تغيير الكائنات البشرية بشكل جذري، فالتكنولوجيا ستمكننا من العيش مدة أطول، والتعلم أكثر، وامتلاك بدائل مهمة، وعندما نستطيع رسم خريطة للدفاع، سيزدهر علم الأعصاب إلى حدّ مثير، وسيكون التعديل البشري مثاراً لجدل عنيف.
15- التحدي الخامس عشر: حضارة متقدمة
سيعرف القرن الحادي والعشرين زيادة رئيسة في الثروة الحقيقية، وعاجلاً أو آجلاً، ستقوم الآلات بمعظم العمل.
16- التحدي السادس عشر: الحكمة
الفجوة بين المهارة والحكمة مشكلة خطيرة لعصرنا، فالعلم والتكنولوجيا يتسارعان بشكل محموم، ولكن الحكمة ليست كذلك، فنحن بارعون في ابتكار تكنولوجيا جديدة، ولكن لسنا حكماء في تعلم كيف نكون على مستواها.
* * *
في كتابه «العالم مسطح» يرى «توماس فريدمان» أن الثروات في القرن الحادي والعشرين، ستتكوّن في اقتصاد أساسه العمل المعرفي بسرعة أكبر مما في اقتصاد أساسه السلع المادي، فالثروة الكبيرة لم تعد تأتي من الفولاذ أو الماس، أو غزو البلدان، ولكن تأتي من العقل، والأغنياء الكبار في اقتصاد الأفكار هم الناس الذين يكونون أساتذة في وضع الأفكار الجديدة موضع التطبيق، فالقيمة تكمن في الفكر أكثر مما تكمن في الموارد التقليّدية كرأس المال، والأرض، والمواد والجهد، وهذا يغيّر خريطة العالم، والأفكار على عكس رأس المال التقليدي، يمكن أن تأتي من أي مكان، والأكثر احتمالاً أن تأتي من منطقة فيها جامعات جيدة، فالهند أنشأت معاهدها للتكنولوجيا، وكان لها تأثير كبير على خلق اقتصاد الأفكار الذي يكسب دخلاً خارجياً جوهرياً، والفقر الهائل في الهند، هو - اليوم – في طريقه إلى التحول.
الدور الحيوي للشركات الخمسمئة الكبرى في العالم، سيكون أكثر تركيزاً في القرن الحادي والعشرين، وستصبح قوية جداً لأن معدلات نموّها (بما فيها الاستيلاء على السلطة) أكبر بكثير من معدلات نمو البلدان، وستمارس هذه الشركات في الاقتصاد المتقدّم، بوجه عام، تأثيراً على حياة الناس أكبر من تأثير الحكومات، فهي المزود للسلع، والمزود الرئيس للاستخدام، فالشركات تختار أين تفتح المصانع، والمتاجر، ومرافق البحث ومراكز التدريب، ويمكن أن تحرك عدداً كبيراً من الناس من بلد إلى آخر، أو تقود مطاردة الأدمغة، وإغراء الناس الأكثر ذكاءً، ويمكن أن تقوم شركة بإنهاء أعمالها في بلد بقرار وحيد من مجلس إدارتها.
في مجال الثقافة سوف تواصل وسائل الاتصال الرقمية على نحو متزايد عملها في تقريب الناس مع بعضهم بعضاً، وستتطور الشبكات العالمية لإحداث التحول الكبير لعصرنا، وسيألف الناس تدريجياً فكرة أن هناك شفافية شاملة عبر ما كان حواجز ثقافية، وبحلول عام 2050 وربما قبل ذلك، سيعرف العالم شتى ثقافاته، التي ستأتلف بعضها بعضاً، وستستقر ببطء إلى معرفة راسخة، مدركة أن الحرب بأسلحة القرن الحادي والعشرين ليست فكرة طيبة، وستنبثق حضارات مختلفة جداً، عن حضارات الماضي، وربما مختلفة جداً عن بعضها، فالتعقيد الواسع الانتشار يمكن أن يأتي بحضارة شبه مستقرة، وقد حان الوقت الذي يجب أن تقوم فيه الحكمة البشرية باختبار الإمكانيات الجديدة في حضارة القرن الحادي والعشرين، التي سيكون لها ميثاق أخلاقي يركز بقوة على كيفيّة تطوير القدرة الكامنة عند كل فرد، وكلما كان الإنجاز أكبر، كانت الفائدة التي نحققها من بعضها بعضاً، أكبر، والمظهر الأكثر أهمية لأي حضارة عظيمة، أن تكون علاقتها مع الحضارات الأخرى علامة احترام متبادل، وما نحتاج إليه ليس تطابقاً ثقافياً، بل خلقاً مدروساً لروح عميقة الحضور عند الآخر.. وعصر اليوم، عصر الحضارات المتداخلة.



المصدر : الباحثون العدد 48 حزيران 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2765


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.