الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-06-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
تكيّف الفرد وتحقيق الذات بعد الطلاق - سهام شباط
تكيّف الفرد وتحقيق الذات بعد الطلاق - سهام شباط

الأسرة هي أهم عوامل الاستقرار النفسي والجسدي والاجتماعي بالنسبة للفرد إن كان أباً أم أماً أم أولاد، وهي أقوى الجماعات تأثيراً في تكوين شخصية الفرد وتوجيه سلوكه، وتختلف الأسر من حيث الطبقة الاجتماعية ومن حيث المستوى الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي، ذلك أن الحياة الأسرية تؤثر في التوافق النفسي والاجتماعي إيجاباً أو سلباً، فهي تعد اللبنة الأساسية للتنشئة الاجتماعية للفرد والتي تتصف بالارتباط والتعاون والتآلف والمحبة والاحترام فيما بينها، فتنشأ الروح العائلية والعواطف الأسرية وتنشأ الاتجاهات الأولى للحياة الاجتماعية المنظمة، ومهما اختلفت طريقة كل أسرة في تنشئة أبنائها، فلن تختلف النظرة إليها، لأنه لا يمكن الاستغناء عنها على أساس أنه يقع على عاتقها عبء التنشئة الاجتماعية بكافة صورها لوضع الأساس الأول في إعداد الطفل للحياة وتطوير هذا الإعداد طبقاً للتغيرات الحادثة في المجتمع الذي تعيش فيه، محققة بذلك هدفين اثنين:
أولهما: ربط الفرد بتراثه الاجتماعي الذي تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل، بالإضافة إلى تعلم الفرد التعاون والتضامن مع من يعيش بينهم من أفراد الأسرة ومحاولة علاج هذه النزعات حتى تستوي عملية التنشئة الاجتماعية وتستقيم شخصية الفرد.
إن علاقة الطفل بالأسرة، بوالديه وإخوته تنشأ في محيط الأسرة، وتدعونا إلى القول بأن للأسرة وظيفة اجتماعية، إذ إنها العامل الأول في صبغ الطفل بصبغة اجتماعية ومن هنا تعد الأسرة من أكثر جماعات التنشئة الاجتماعية أهمية، ويمثل الوالدان بطبيعة الحال القوة الأولى المباشرة في التنشئة والتي تمارس تأثيرها على الطفل منذ ولادته، ويظل تأثير هذه القوة قائماً حتى مرحلة متأخرة من العمر، بل وقد يظل مفعولها واضحاً في سلوك الفرد طوال حياته، والتي تعلمه داخلها اللغة، وطريقة الكلام، والدين، والعادات والتقاليد والأخلاق والطبائع، والتعاون والتضحية والبذل والعطاء والوفاء والتسامح والصبر والعطف، وتحمّل المسؤولية وتعطيه الأمن والفرح والاستقرار بحيث تشكل التوازن والانسجام لشخصيته لتنمو النمو السليم الكامل المتكامل في ظل الانسجام والتوافق والمحبة والاحترام المتبادل بين الوالدين.
إذن، راحة الطفل الجسدية والنفسية والتعليمية والأخلاقية والاجتماعية جميعها تتحقق عندما يكون في بيته منسجم أفراده بعضهم مع بعض كل فرد منهم يخاف على شعور الآخر، محاولاً بشتى الوسائل إسعاده وتحقيق تكيّفه مع ذاته ومع الآخرين، خائفاً على مشاعره ومحباً له محاولاً تحقيق أمنياته وما يحبه بشتى الوسائل وهذا ما ندعوه بيت المحبة والسلام، ولكن الطامة الكبرى إذ انقلبت المفاهيم واختلفت الآمال والأحلام بين الوالدين وأصبح الكره والحقد والأنانية والتسلط والظلم هو السائد، فهنا المصيبة الكبرى على البيت وساكنيه فنجد أن الأمور انحرفت عن جادة الصواب وبدأت النار تنهش في أركانه مهددة أفراده بالموت البطيء فما الحل؟
الحل هو في الطلاق حفاظاً على ما بقي من الكرامة بينهما وحفاظاً على ما ينتج عن ارتباطهما وهما الأولاد. وعندما تصبح الحياة مستحيلة نتيجة للاختلاف بين الزوجين من ناحية التفكير والسلوك والأهداف والآمال والأحلام والمستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتقاسم الحياة حلوها ومرّها يصبح من الطبيعي الفراق، وهذا أفضل الحلول، طبعاً بعد سلسلة من الحوارات والنقاشات والتواصل منعاً لهذا الانقطاع وخوفاً على مستقبل الأطفال من الضياع والتشرد، لأن وجود الصراعات مع الوالدين، والخلافات التي تحصل عن روح ثورية عند واحد من الزوجين يغلب أن تُرى فيها الروح الثورية قاسية وقوية أيام الطفولة وفي البيت القديم، والمشكلات التي ترى بين الزوجين، والتي يبدو فيها وكأن منشأها آتٍ من نزوع الزوج لأن يرى الأم والزوجة معاً في زوجته، يظهر فيها أنها مترابطة ترابطاً قوياً مع ما كان لذلك الزوج من موقف تجاه أمه حين كان طفلاً في بيت والديه، وثمة عامل مهم في الاستقرار والتكيف بين الزوجين هو العامل الجنسي الذي يؤدي إلى الاطمئنان والاكتفاء الجنسي وهذا ليس عيباً أو حراماً النقاش فيه، إنها مسألة إنسانية بحتة تناقش الآن في مستويات مختلفة، وتقف منها الاتجاهات التربوية الحديثة موقف المصارحة.
وهذا كله يؤدي إلى مشكلات متعددة في الأسرة تقدم الدليل على سوء التكيف.
وأكثرها يعود إلى الطفولة لكل منهما، فالإحباط، والحرمان، والعنف، والتعويض، والدفاع كلها سلوكات مردّها ما كان يعانيه، وهذا ما ينعكس على حياتهما بالعنف، والشجار، والضرب، والشتائم، واللكم، والإهانات وكلها تؤدي إلى خلق فجوة نفسية بينهما تنعكس سلباً كذلك على الأطفال ويصبحون ويمسون على نار وجحيم لا يطاق، ما يؤدي إلى: الشعور بالكره لأحد الطرفين، تأخر دراسي، حزن وقلق، كآبة اضطرابات في النوم، كوابيس، يعاني منها الأطفال خوفاً من الفراق وانفصال والديهما، ولكن لو يعرف الوالدان بأن الحل غاية في البساطة عندما يعرفون حسب إرشادات الأستاذة فاطمة الشناوي اختصاصية العلاقات الأسرية: "أن حل المشكلات أولاً بأول، لأن تراكمها يؤدي إلى أن تتفاقم ويصعب حلها، ويجب أن يحرص الزوجان على كسر الروتين كل فترة بالخروج أو السفر، كما أن الحلول الوسطية هي الحل السحري لأي مشكلة، فالزواج هو شراكة بين طرفين، يجب أن يتنازل كل منهما من أجل الآخر، وفي حالة وجود مشكلة لابد أن يتقارب كل منهما بخطوة تجاه الآخر، من أجل الوصول إلى حل ولا يتشبث كل منهما برأيه، مع ضرورة أن يكون كل منهما صديقاً للآخر، لأن الصداقة تقوي العلاقة، وتجعل احتمالات نجاح الزواج أكبر.
ولكن نجد في مجتمعاتنا بأن ارتفاع معدلات الطلاق كبيرة وتعود إلى المتغيرات المجتمعية الكثيرة التي طرأت على حياتنا، من أزمات اقتصادية إلى غزو الفضائيات بما تحمله من قيم وسلوكيات وطريقة حياة مختلفة، وكذلك تحول أفراد الأسرة إلى جزر منعزلة ما أدى إلى فقدان التواصل الأسري والإسراع بالطلاق عند أول مشكلة، وتشير إلى أن لهذه الأسباب قُررت أهمية العلاج الأسري أو الإرشاد الأسري، والذي يشمل كل أفراد الأسرة وليس لزوجين فقط "أهل الزوج، أهل الزوجة، الأولاد، الزوج، الزوجة، الأصدقاء.. الخ".
لأن من أهم الأشياء التي تؤدي إلى مشكلات بعد الزواج عدم وجود ثقافة لمفهوم الزواج والمشاركة، وأن الرجل يرغب في أن تتحمل المرأة المسؤولية كاملة، ولا يريد لحياته أن تتغير، أيضاً تدخل الأهل يؤدي إلى تفاقم المشكلة بدلاً من حلها، لأن كل طرف يقف في صف ابنه أو ابنته دون مراعاة لمعايير موضوعية، ومن المخطئ، ومن المصيب، فيؤدي هذا في النهاية إلى تضخم مشكلات تافهة كان من الممكن حلها بسهولة، وكذلك وجود كثير من الرجال يغفلون أشياء بسيطة، ولكنها ذات قيمة معنوية كبيرة جداً لدى المرأة، مثل نسيانه لعيد ميلادها، أو عدم الاهتمام بها، أو عدم مراعاة لصحتها والسؤال عنها، وعن ما يريحها، وعدم وجود التكافؤ بين الزوجين من حيث الثقافة والنظرة إلى الحياة، والواقع من منظور مشترك، كل واحد منهما في واد وهناك الكثير الكثير من المشكلات التي تؤدي إذا لم نتفاداها إلى إنهاء الحياة مع بعضهما، إذن ما هو الحل: الطلاق هو الكلمة الذكورية التاريخية.
لن أستطيع العيش معك، يجب الانفصال وهنا المصيبة الكبيرة والتي لا نعرف ما لها وما عليها أو أن المرأة تطلب الطلاق ولا تعرف ما هو مصير أولادها، هل هم مع الأب أم مع الأم، أم مع الأهل، وهنا بدأت دراستي، وهي تحقيق الذات بعد الطلاق.
دراسات كثيرة اجتماعية ونفسية تؤكد على أن هناك نظرة عامة عن المطلقة وهي عبارة عن نظره حساسة ولها أبعادها في عمق المفاهيم والاتجاهات العامة من المرأة وبشكل عام حيث يُتوقع من المرأة التضحية وبذل الجهد للحفاظ على حياتها الزوجية وطاعة زوجها مهما كانت طباعه وصفاته وممارساته لأن الدور المتوقع من الزوجة هو التفاني والعطاء والتضحية للحفاظ على الكيان الأسري وذلك من أجل رعاية الأطفال وكفالة الجو الأسري السليم لهم، وأي خروج هو وضع غير مقبول اجتماعياً وخاصة إذا كانت الزوجات هن اللواتي طالبن بالطلاق ففي هذه الحالة لا يتعاطف المجتمع معهن حتى ولو في حال الاقتناع باستحالة استمرار الحياة الزوجية لأسباب تتعلق بالخروج لأن المجتمع يطالب المرأة ضمناً بالصبر على أسوأ الحالات من أجل الأولاد دون النظر إلى إنسانيتها وقدرتها على التحمل في العديد من الحالات.
إن نظرة المجتمع إلى المطلقة نظرة ظالمة فيها من الإجحاف الكثير، لأننا نعرف ما من إنسان عاقل يريد خراب بيته والابتعاد عن أولاده إلا إذا كان يعاني الظلم والسجن والإهانة. والمرأة في مجتمعنا الذكوري تُسحق كرامتها وتُسقى المرّ من الرجل، زوجة صبورة متفانية، لكن وهي تطلب الطلاق لتفطم من حياة ماضية فاشلة، وتستأنف حياة أخرى جديدة، فهي في نظر المجتمع العربي امرأة فاشلة، متصابية، متمردة، مواطنة من الدرجة الثانية، ونبت شيطاني فاسد، فتتعالى صيحات الاستهجان لاستئصاله، وتحاصرها الشبهات والتحرشات والقيل والقال أينما حلت وارتحلت.
فلم تعد المرأة نصف المجتمع كما أوهموها، بل المرأة المطلقة غدت نصف امرأة، وحياة المطلقة لوثة ونجاسة، وحتى إن سعت لتطهير حياتها من أدران الطلاق على حد زعمهم لتجدد هواءها المخنوق وتتخلص من فضلات الماضي، تتعالى أصوات معارضة بحجة أنها مطلقة.
وجسد انتهت صلاحيته، فتغدو المطلقة خنساء لكنها لا تبك صخراً وإنما تبكي محاذير طوّقتها وخيوط خيبة أمل وإحباط نسجتها من عيون المجتمع الفضولية، تلك التي تتلصص على حميميتها بكل وقاحة، والغريب أن من يساهم في نسج هذه النظرة القاسية هي المرأة نفسها سواء كانت أماً أم أختاً أم زوجة.. الخ.
فالطلاق يعاني منه الرجل والمرأة على حد سواء، فلم يعد قضية نسائية صرفة بل قضية رجالية، فالرجل المطلق وإن بدا مظهره قوياً متحدياً، لكنه يمضغ في صمت مرارة أزمته لفراق الأبناء في حال تواجدهم، ولصعوبة بناء حياة جديدة، والخوف من خوض تجربة جديدة قد يكون مآلها الفشل، وإن كان المجتمع يمنح الرجل الضوء لبداية جديدة بكل أريحية وحرية، طبعاً ليست كل المجتمعات تنظر إلى المطلقة بدونية إنما هناك مجتمعات تحترم المطلقة ويتفاعل الأفراد معها ويخلقون الجو لإبداعها وانطلاقتها من جديد، وتصوروا معي فهناك دراسة عن قبائل مغربية في الصحراء المغربية، أنصفت المرأة عموماً والمطلقة على وجه الخصوص، فاحترمتها ولم يتم إيذاؤها أو نعتها باللاجدوانية فقيم التكتل والتضامن القبلي تنعكس إيجاباً على نظرة هذا المجتمع للمرأة المطلقة التي يتم حمايتها والاحتفال بطلاقتها صوناً لعرض القبلية ولحياتها المستقبلية فبعد انتهاء العدة الشرعية يتم إقامة حفل تنشد فيه الأغاني وتتزين المطلقة بأجمل الحلي والحناء، ويتنافس أبناء العمومة والمعجبون بها على تقديم الهدايا، وأحياناً يحضر المطلق في هذا الحفل، ليكون الحفل نكاية بالزوج، ولكنها عادات صحراوية تفتح كوة ضوء للمرأة المطلقة عوضاً عن سجنها في سجن اللاجدوى واللاصلاحية.
نفس الشيء بالنسبة للمجتمع الموريتاني الذي لا ينتقص من قيمة المرأة المطلقة بل يقدرها ويعتبرها أكثر خبرة وحنكة وقدرة على المضي بسفينة حياتها الزوجية إلى بر الأمان، لذلك فالمرأة المطلقة مرغوب بها في هذا المجتمع، وينظم حفل في حالة طلاقها، كي يعيد لها ثقتها بنفسها، فالنسيج المجتمعي الصحراوي الموريتاني متماسك ويغدو أكثر تماسكاً في الأزمات، وخاصة في حدث الطلاق، حيث تحسّ المطلقة بالأمان بين أهلها وفي مجتمع لا ينتقص من قيمتها ولا يحملها مسؤولية طلاقها كما هو الشأن بالنسبة لمعظم المجتمعات العربية الأخرى.
ولعل من أهم المجتمعات الصحراوية الأمية ولطالما انبهرت به روايات "إبراهيم الكوني" وخاصة في روايته المجوس، وهو مجتمع الطوارق حيث الرجال ملثمون والنساء سافرات، "موريتانيا، ليبيا، مالي، النيجر، المغرب، بوركينافاسو" وحيث البساطة تحكم العلاقات الأسرية والزوجية والإنسانية، والمرأة معززة مكرمة كما كرمها الإسلام، كما أن للمرأة الحق في الحب واختيار حياتها الزوجية مع من تحب، لا عنف ولاتحرش تجاهها ولا يعد الطلاق لعنة تحاسبها عليها الصحراء، بل تجازيها بزيجات أخرى، قد تصل إلى أربع زيجات أو أكثر، وحيث لا تضع المطلقة اللثام على وجهها مخافة اكتشاف وصمة الطلاق المنحوتة على جبينها، بل تفتخر بطلاقها، وإرادة المرأة الصحراوية حاضرة بقوة وبشموخ.
ما تكلمنا عنه يجعل من المرأة المطلقة امرأة يجب أن تكون قوية متكيفة مع ذاتها، يُنظر إليها نظرة إيجابية مهما كانت الظروف حولها قاسية، ظالمة، لأنها أولاً وأخيراً إنسانة خلقها الله وخلق لها العقل لتفكر، مرحلة قاسية في حياتها عانت منها وقاست من أخطائها وتعلمت الكثير منها واكتسبت الخبرة وخلُصت منها بأولاد أحلى ما في حياتها ،وخرجت من سجن ظُلمت فيه فحان الوقت لتستريح "لكل جواد كبوة" وتنهض من جديد بقوة أكبر وعزيمة أقوى وحرية أسمى بوجه إيجابي فعال لتثبت للجميع بأنها قادرة على الحياة والنضال من جديد، بعيداً عن إنسان لم تستطع أن تتكيف معه في حياة مشتركة ربما منفصلان أفضل لهما ولأولادهما يكونان أكثر إيجابية من اشتراكهما فيها.
*وعلى الزوج والزوجة المنفصلين أن ينظرا لبعضهما نظرة إيجابية وخاصة أمام الأولاد فيجب عدم التكلم من قبل الأم عن الأب بكلمات نابية أو قاسية أو أي سلوك غير لائق، والعكس صحيح، إنما كل شيء محبب للأولاد يقربهم من الاثنين.
*أن تثبت المطلقة للمجتمع بأنها إنسان أمين على أخلاقه وسلوكه بعيداً عن أن تكون صيداً سهلاً للآخرين، بل على العكس لتثبت من خلال عملها ووظيفتها بأنها (إنسان عفيف، نظيف إيجابي، تُحترم من قبل الآخرين، متعاون، وأخلاقي...).
*يجب على المطلقة أن تتواصل مع أهل الزوج ومع أهلها لمصلحة أطفالها ولتتزاور مع الجميع وتكون علاقتها إيجابية وبمحبة، إذ تسمح مثلاً المطلقة لأولادها بزيارة الجد والجدة، العمة ،العم، أي أقارب الأب، لأن هذا في مصلحة الأطفال.
*أن تسمح بزيارة الأطفال للأب بعيداً عن مركز الإراءة ودون تحديد موعد أو مكان معين أي في أي مكان وأي زمان ومتى أراد لأنها بذلك تزيد أواصر العلاقة الإيجابية بين الأب وأبنائه.
*أن يتم الاتصال الدائم المستمر بين الزوج والزوجة المطلقين لمناقشة المشكلات التي تعترض الأطفال وإيجاد الحلول لها وبهذا يشعر الأولاد بأن أبويهما يحبانهم مهما كانت الظروف، فالاحترام بينهما موجود حتى ولو كانت الظروف غير مناسبة لبقاء الزواج بينهما.
*يجب أن تتمتع المطلقة بالاستقلالية المادية والقانونية وتعرف واجباتها وحقوقها، .
*يجب أن تكون على تواصل دائم مع أهلها وتزور هي وأطفالها الخالات والجدة والجد من الأم لئلاّ يشعرون بالانعزال واليتم أو الكره والبغض.
*يجب دائماً أن تبحث عن ذاتها وخاصة في العمل، تثق بنفسها، وتثبت بأنها أهل لها، والعمل هو الذي يساعدها على الاستقلال الاقتصادي.
*يجب أن تشعر بأنها ولدت من جديد، فيجب أن تكون قوية ناجحة، تنمّي نفسها باستمرار.
*لا تعتمد على النفقة من قبل زوجها ويجب أن تبحث عن عمل "أي عمل شريف" يقيها شر العوز والطلب، وهذا ما يبيّن لنا أهمية العلم والمعرفة بالنسبة للإنسان.
*يجب أن لا تنظر إلى الوراء، إلى الماضي، فالمستقبل دائماً أفضل.
*التواصل مع الأبناء بطريقة إيجابية فيها من الحب الكثير، إنني أحبكم ولكن لا مجال كما رأيتهم للعيش بمكان واحد مع والدكم، فهو يحبكم وأنا كذلك.
 وأخيراً.. الحوار، ثم الحوار، ثم الحوار، بمحبة الأولاد لأنهم صلة الوصل بين الماضي والحاضر ولمصلحتهم نسعى دائماً.

مراجع البحث:
- مشكلات الأطفال، د. جلاس توم، ترجمة إسحاق رمزي، دار المعارف، مصر، القاهرة.
- إبراهيم، نجيب اسكندر، الاتجاهات الوالدية في تنشئة الطفل القاهرة، دار المعارف.
- د. الشريف عبد القادر، التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر العولمة، دار الفكر.
- العملية الإرشادية، محمد محروس الشناوي، القاهرة، دار غريب 1996 م.



المصدر : الباحثون العدد 48 حزيران 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3891


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.