الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-06-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
التعلّم واللّعب - ترجمة أديب الخوري
التعلّم واللّعب -  ترجمة أديب الخوري

اللعب: عمل الأطفال!
ليست دراسة اللّعب بدعةً جديدة. فمنذ أفلاطون ومروراً بكانت، ووصولاً إلى بياجيه، واستمراراً حتّى يومنا الحاضر، درس فلاسفةٌ ومؤرّخون وبيولوجيّون وعلماء نفس واختصاصيّو تربية هذا السّلوك السّائد طارحين السّؤال: كيف ولماذا نلعب؟! وحتّى الساعة الحاضرة ما تزال هذه الدراسات قائمةً وهي تقدّم لنا نتائج مدهشة، بقدر ما تطرح أسئلةً جديدةً أيضاً.
حتّى الحيوانات تلعب أيضاً. مَن منّا لم يرَ القطّة تلهو بكبّة خيوط الصّوف، أو الكلب يحاول التقاط ذيله، أو القرد يقفز لاهياً من شجرة إلى أخرى...
قاد هذا الأمر الباحثين، مثل روبرت فاجان robert Fagan وهو صاحب تيّار دراسات عن اللّعب عند الحيوانات إلى الافتراض بأن للّعب، عند مختلف الكائنات، بما في ذلك الإنسان، دوراً هامّاً في خدمة التكيّف والتأقلم.
يدخل اللّعب، على حدّ ما يقول الباحثون، كمركّب أساسيّ في التعلّم، إنه يتيح للأطفال أن يقلّدوا سلوك البالغين، وأن يمارسوا البراعة في القيادة، وأن يعالجوا الأحداث العاطفيّة، كما يتيح لهم تعلّم الكثير عن العالم الّذي يحيط بهم.
يمكن وصف اللّعب بأيّ شيء عدا كونه تافهاً أو طريقةً لإضاعة الوقت. تؤكّد دراسات حديثة ما عرّفه بياجيه Piaget دوماً، وهو أن "اللعب هو عمل الأطفال". أن كلاًّ من اللّعب الحرّ، واللّعب الموجّه هما أساسيّان لنموّ المهارات المدرسيّة.
اللّعب كما يراه المختصّون
تستدعي كلمة "لعِب" تعاريف مختلفة، ورغم الكثير ممّا كُتِب عنه، ما يزال الأكاديميّون يجدون اللفظ حمّال معانٍ متباينة، يمكن للمربّي أن يرى فيه غير ما يرى الفيزيولوجيّ وغير ما يرى المحلّل النّفسيّ، الخ...
يميّز الباحثون عموماً بين أربعة أنواع من اللّعب، رغم أن هذه الأنواع غالباً ما تختلط من الناحية العمليّة:
أ: اللّعب بالأشياء، أي الطريقة الّتي يستكشف بها الأطفال الأشياء، ويتعلّمون التّعرّف على خصائصها، ويحوّرونها كي يحمّلوها وظائف جديدة (نرى طفلةً تلعب مع الأريكة جاعلةً منها دميةً أو، بالنسبة لها، طفلةً حقيقيّة، ونرى الصّبيّ الصّغير يصنع من أي شيءٍ دائريّ الشكل مقود سيّارةٍ!).
ب: لعبة التمثّل (بشكل منفرد أو مع آخرين) وهي اللّعبة التي نسمّيها أيضاً لعبة التّقليد إنّها لعبة التّخيّل، اللّعبة الرّمزيّة، الدراميّة الاجتماعيّة حيث يختبر الأولاد حالات اجتماعيّة مختلفة (يأخذ الولد شخصيّة بائع أو سائق أو ملك، وتأخذ البنت شخصيّة عروس أو أم أو معلّمة).
ج: الألعاب الجسميّة أو الألعاب غير المنظّمة والّتي تشمل كلّ شيء بدءاً من لعبة الاختباء والظهور مع إصدار صوت المفاجأة في عمر الستّة أشهر (أغلب الظنّ أن كلّ واحدٍ منّا ومن أولادنا، على الإطلاق، قد لعب هذه اللّعبة: يخفي البالغ وجهه عن الطفل، أو يختبئ الطفل خلف ستار ما، ثمّ يكشف أحدهما نفسه للآخر مطلقاً صيحةَ دهشة وفرح،.. وينخرط الطفل في ضحك مجلجل...) إلى الألعاب الحرّة في الفرصة بين الحصص الدراسيّة (ولا سيّما ألعاب الركض بين الصبيان وألعاب أخرى كالقفز بالحبل بين الفتيات).
د: الألعاب الموجهة حيث يشارك الأولاد بشكل إيجابي وفاعل بنشاطات مسلّية وعفويّة من حيث الظاهر تحت إشرافٍ بارعٍ من قِبَل البالغين.
وسواء كان اللّعب يستخدم الأشياء أو المخيلة أو التمثّل، أو كان متركّزاً حول النّشاط الجسميّ، فإن الباحثين يتّفقون بشكل عام على أن اللّعبة العاديّة تتّسم من وجهة نظر الطّفل بثمان صفات: مسلّية ومُرضِيَة - لا تتطلّب موادَ خارجيَّة – عفويّة - تتطلّب مشاركةً إيجابيّة - جذّابة عموماً - لها واقعيّة شخصيّة غالباً - ليست صارمة - يمكن أن تحوي مقداراً ما من التصنّع.
لكنّ هذه المعايير المحدّدة للّعب ذات حدود زئبقيّة أيضاً.

اللّعب والتّعلّم
يطرح سؤالٌ نفسه: هل يساعد اللّعب الحرّ أو اللّعب الموجه عمليّة التّعلّم أو أن اللّعب في الحالتين هو مجرّد وسيلة لإطلاق طاقات الأطفال واليافعين المكبوتة؟! (وهذا بحدّ ذاته أمرٌ في غاية الأهمّيّة) وإذا كان ثمّة رابط فعلاً بين اللّعب والتّعلّم، فهل هناك شكل من اللّعب يخدم التعلّم أفضل من غيره؟! هذان السّؤالان هيمنا على ساحة البحث خلال السّنوات العشر الماضية.
تقول النّتائج أن اللّعب الحرّ واللّعب الموجّه مرتبطان بشكل فعّال بالنّمو الاجتماعيّ والتّقدّم الدّراسيّ. اكتشف بللغريني Pellegrini على سبيل المثال أن أطفال المدرسة الابتدائيّة الّذين يلعبون بشكلٍ حرّ أثناء الفرص هم أكثر انتباهاً لعملهم حين يعودون إلى قاعة الصفّ. ينجح هؤلاء الأطفال، وخصوصاً الصّبيان منهم، بشكلٍ أفضل في القراءة وفي الحساب من الأطفال الّذين لا يحصلون على فرصة أو الّذين لا يلعبون أثناء الفرصة. يرتبط اللّعب الجسمانيّ أيضاً بتطوّر بعض المناطق في الدّماغ (الفصّ الجبهيّ) المسؤولة عن الضّبط السّلوكيّ والإدراكيّ.
قامت دراسة حديثة جدّاً باستخدام اللّعب الموجه خلال نهار دراسيّ كامل من أجل مساعدة أطفال الروضة (ما قبل المدرسة) على فهم كيفيّة السّيطرة على ردود الأفعال والسّلوك الغريزيّ. إن المهارات المتوقّعة والمرتبطة بالوظائف التنفيذيّة (الانتباه، وحلّ المسائل، والانضباط) المأخوذة بعين الاعتبار في شروط اللّعبة الموجهة، قد ساعدت في التّقدّم في الرّياضيّات وفي القراءة.
هكذا، يرتبط اللّعب من النّاحية الدّراسيّة بكلّ من القراءة والرياضيّات، وأبعد من ذلك بالسّيرورة المهمّة للتّعلّم الّتي تغذّي هذين الاختصاصين. على نحو أخصّ، تربط بعض الدّراسات المباشرة اللّعب بالأدب وباللّغة، إضافةً إلى الرّياضيّات. على سبيل المثال، إن لعب الطّفل في عمر الأربع سنوات – مثل ألعاب القافية أو لوائح المشتريات من البقّال أو لعبة "قراءة" كتب وسرد قصص لدُمىً تمثّل أطفالاً أو حيوانات - تنبئ بمستوى تَحضُّره للقراءة واللّغة. ترى البحوث أن الأطفال يُظهِرون أفضل مهاراتهم اللّغويّة الأكثر تطوّراً أثناء اللّعب وأنّ هذه المهارات اللّغويّة مرتبطة بقوّة بالأدب.
أخيراً، أتاحت مراجعة 12 دراسة عن الأدب واللعب لروسكوس وكريستي roskos et Christie أن يستنتجا أن "اللّعب يشكّل إطاراتٍ تساعد الأنشطة والمهارات والاستراتيجيّات المرتبطة بالأدب، وتستطيع أن تحضِّر أرضيّةً لتعليم وتعلّم الأدب".
يدعم اللّعب التّلميذ الّذي يمكن أن يصبح رياضيّ المستقبل (نسبةً إلى الرياضيّات وليس الرياضة). لاحظت تجربة طبيعيّة قام بها سيو وجينسبورغ Seo et Ginsburg أن الأطفال في عمر الرّابعة والخامسة يبنون المفاهيم الرياضيّة الأساسيّة أثناء اللّعب الحرّ. أن أربع فئات من النّشاطات الرّياضيّة كانت منتشرة بشكل كبير: اللّعب المرتبط بالنّموذج والشّكل (اكتشاف أو سبر النّماذج والأشكال الفراغيّة) - اللّعب بالمقادير (كيفيّة مقارنة شيئين أو أكثر لمعرفة المقادير النّسبيّة لها) - ولعبة القياس (الحكم العددي أو الكمّي).
ما من لعبة يمارسها الأطفال على نحوٍ حرّ (غير موجّه) إلا وفيها شيء من جذور تعلّم الرياضيات. برهنت دراسة حديثة لراماني وسييجليه ramani et siegler على أن اللّعبة الموجهة المنتظمة على شكل لعبة جماعيّة تُلعَب على رقعة، مثل لعبة السلالم والحيّات، تيسّر أيضاً العديد من المهام الرياضيّة عند الأطفال في سنّ ما قبل المدرسة.
إنّ الأطفال من أعمار ما قبل المدرسة الّذين لعبوا أربع مرّات في هذه اللّعبة لفترة ما بين 15 و20 دقيقة في كلّ مرّة كانوا أفضل في مهمّات تتعلّق بالقياس العدديّ (تمييز الأكبر والأصغر) أخيراً وجد جيلمان Gelman أنه حتّى الأطفال من عمر سنتين ونصف إلى ثلاث سنوات يمكن أن يُظهِروا فهماً للمبدأ الأساسيّ، وهو أن آخر عدد يُلفَظ خلال عمليّة عدّ يمثّل عدد عناصر المجموعة المعدودة. وفي كلّ الأحوال، فإن هذه الكفاءة لا تظهر عادةً إلا بعد أن يُتمّ الأطفال مهمّة مرتبطة بلعبة ما.

اللّعب والتكيّف الاجتماعي
لكلٍّ من اللّعب الحرّ واللّعب الموجه أهمّيّة متساوية في تيسير الأهليّة الاجتماعيّة والثقة، وكذلك في التنظيم الذاتي حيث تدير قدرة الأطفال سلوكهم الخاصّ وعواطفهم. يتعلم الأطفال في اللّعب الحرّ الحوار مع الآخرين، يتعلّمون انتظار دورهم والاهتمام بأنفسهم كما بالآخرين. اللّعب أساسيّ لتعلّم تكوين الأصدقاء وتعلّم التفاهم مع الآخرين.
اكتشف بارنيت وستورم Barnett et storm أيضاً أن اللّعب هو طريقة في تدبّر الحزن. في الواقع، برهن هيت وبلاك وجاكوبسون وشيرديان Haight، Black، Jacobson et Sheridan أن الأطفال الّذين كانوا قد تأذّوا يستطيعون استخدام لعبة التمثّل بوالدتهم كي يحلّوا مشاكلهم (عندما يعاقب أحد الوالِدَين ولده، يتقمّص الولد شخص والده أو والدته ويكرّر، في لعبة عفوية، نفس العقاب على دميةٍ من دماه أو على أخيه أو أخته الأصغر). وفي المحصّلة، تشكّل الكفاءات الاجتماعيّة، كالصّداقة والإدارة في مواجهة الضّغوط، أساس النّضج والتعلّم المدرسيّ. يستنتج رافر Raver أنّه: "بحسب البحوث المنجزة خلال العقدين الماضيين، من الواضح تماماً أن التكيف العاطفي والسلوكي عند الأطفال هو أمرٌ مهمّ من أجل النجاح الدراسي المبكر".
يتعلّم الأطفال عن طريق اللّعب إخضاع رغباتهم لقواعد المجتمع والتّعاون طوعاً مع الآخرين، وتبنّي أنماط سلوكٍ مقبولة اجتماعيّاً، أنماطاً أساسيّة للتّكيّف بشكل جيّد مع متطلّبات المدرسة.

نخلص إلى:
المعطيات واضحة. اللّعب واللّعب الموجه داعمان كبيران للتعلّم المدرسيّ والاجتماعي. إن المقارنة بين المقارَبات الّتي تهتمّ بالأطفال من عمر ما قبل المدرسة، والّتي تستخدم الألعاب وتتمركز حول الطفل، وبين المقاربات الّتي تستخدم اللَّعب بشكل أقلّ، والّتي لها ميلٌ أكثر مباشرةً، تكشف عن أن الأطفال الّذين يستفيدون من مقاربات متمركزة حول الأطفال ينجحون بشكلٍ أفضل في امتحانات القراءة واللّغة والكتابة والرّياضيّات من الآخرين. إن أوساطاً أكثر التزاماً وأهمّيّة للطّفل تيسّر التّعلّم بشكل أفضل، حتّى في المدرسة الابتدائية.
عندما نعرف مقدار ارتباط اللّعب بالتعلّم، سوف يروعنا اكتشاف مقدار إهمال اللّعب في الثّقافة المعاصرة. لقد أصبح الـ "لعب" كلمةً تقع على طرف نقيض مع مفهوم العمل المنتِج. يفيد تقريرٌ حديث لـ إلكيند D. Elkind أن 30000 مدرسة في الولايات المتّحدة قد أسقطت خلال السّنوات الأخيرة أوقات الفرصة كي تعطي مكاناً أكبر للتّعلّم المدرسيّ. تقلَّصَ الوقت الّذي يقضيه الأطفال في اللّعب خارج البيت إلى 50 في المئة بين عامي 1997 و2003، وخلال السّنوات العشرين الماضية فقد الأولاد 8 ساعات من الفرصة في الأسبوع. لماذا؟ لأنّ هناك الكثيرين ممّن لا يعرفون أن اللّعب والتعلّم مرتبطان بقوّة: عندما يلعب الأطفال فإنّهم يتعلّمون. إن الأطفال الّذين ينخرطون في اللّعب وفي التعلّم عن طريق اللّعب، يجدون نتائج مدرسيّة أفضل من أقرانهم الّذين يلعبون أقلّ. لقد بدأت الدّراسات الّتي تؤيّد هذه العلاقة بالانتشار حديثاً، وهي تدلّ على أن العلاقة بين اللّعب والتعلّم تقوم بشكل كبير على معطيات تبادليّة تلازميّة. علينا خلال السّنوات العشر القادمة أن نقوم بالمزيد كي نقارن العلاقة بين اللّعب وتأثيراته على التعلّم الاجتماعيّ والمدرسيّ عبر دراسات تجريبيّة ومضبوطة بشكل أعمق وأوسع معاً.

والحال...
اللّعب أساسيّ من أجل النضج الاجتماعيّ والتحصيل المدرسيّ. إن من الممكن له أيضاً لعب دور أساسيٍّ في إعداد الأطفال للعالم بشكل عام، وأبعد من قاعة الصفّ.
يعتقد أئمّة عالَم الأعمال أن النجاح سيكون حليف الأطفال الّذين يجدون في متناولهم مستقبلاً مجموعةً من خمس مهارات أو ملكات هي: التّشاركية Collaboration (عمل الفريق، التوافق الاجتماعي) والمحتوى Contenu (قراءة، رياضيات، علوم، تاريخ،...) والتواصل Communication (الشفهي والكتابي والمعلوماتي)، الإبداع Creation عبر الثّقة Confiance والأصالة (أخذ المجازفات، والتعلم من الإخفاقات). إن التعلّم عبر اللّعب يغذّي هذه الـ C الخمسة.
باختصار: لعب = تعلّم.
أن يصبح العمل لعب الكبار
لقد أصحبت فائدة اللّعب في خدمة التّعلّم أمراً غير قابلٍ للنقاش. إن السّؤال الجوهريّ الّذي يُطرح هنا هو التالي:
بأي قدْرٍ يمكن إعادة صياغة طرق التعليم ومناهجه، بل وإعادة تدريب وتأهيل المعلّمين أنفسهم بطريقةٍ يلعب فيها اللّعب دوره الأوّل؟!
وأبعد من ذلك إلى أي حدّ يمكن جعل اللّعب ثقافةً، بل ثقافةً مُعاشة؟!
تختلف إنتاجية شخصٍ كبيرٍ عاملٍ بين حالتين متقابلتين: شخص يحبّ عمله ويجد فيه ملئاً نفسيّاً وتحقيقاً للذات، إلى حدّ أنه يفرح بعمله ويجد فيه متعةً وتسلية،... وشخص يعمل مكرهاً ولا سبيل له غير القيام بعمله كواجب لا بدّ منه.
فإذا اتفقنا مع بياجيه على تعريف اللعب بأنّه عمل الصغار، فإنّنا نتساءل: إلى أي حدّ يمكن جعل العمل، أي عمل، لعباً وتسليةً ومصدر فرح؟! وإلى أي حدّ يرتبط ذلك بعملية التعلّم في المدرسة الّتي تنطوي، كجزءٍ لا يتجزأ منها على عمليّة تمييز الموهبة واختيار مجال الدراسة الجامعيّة وبالتالي العمل.
نعيد طرح السؤال بصغية أخرى: إذا كان اللعب هو عمل الصغار، فكيف نجعل من ذلك وسيلةً مساعدة كي يكون اللعب هو عمل الكبار؟!


عنوان المقال الأصلي: Pourquoi jouer = apprendre
عن:
http://www.enfant-encyclopedie.com/documents/Hirsh-Pasek-GolinkoffFRxp.pdf



المصدر : الباحثون العدد 48 حزيران 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4809


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.