الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-08-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
الأساطير الكونية - المهندس فايز فوق العادة
الأساطير الكونية - المهندس فايز فوق العادة

عاشت آلهة اليونان القدماء على جبل أوليمبوس. كان اليونانيون يعتقدون إذ ذاك أن جبل أوليمبوس هو أعلى جبل في العالم وأن الكائنات الفانية لا تستطيع الوصول إليه، ذكر هوميروس أن الثلوج لا تهطل على أوليمبوس ولا تعصف به الرياح وأن نسيماً عليلاً يتموج حوله وأن الآلهة كانوا ينعمون بالجبل وأن نعيمهم أبدي. بالمثل اعتقد قدماء اليابانيين أن الآلهة تعيش على قمم الجبال العالية خاصة جبل فيوجي ياما، يدّعي الكثيرون ممن يروون أن كائنات كونية على متن الصحون الطائرة قد اختطفتهم أنهم نُقلوا إلى عوالم تلك الكائنات وأن تلك العوالم كانت عوالم خاصة ليس فيها مرض أو موت ولا تطالها الكائنات الفانية. لا يُدعى إلى تلك العوالم إلا الأناس الخاصون جداً.
نقرأ في أدبيات الصحون الطائرة إن الغرباء الكونيين كانوا يختطفون أناساً متميزين من الناحية المورثية لإجراء تهجين بين البشر وبين سلالات الكائنات الكونية، نجد ما يوازي ذلك في الأساطير، كانت آلهة الأقوام القديمة تجنح إلى تخليق كائنات فيها من خصائص الآلهة ومن خصائص البشر. نذكر مثلاً أن زيوس اتخذ لنفسه عدداً من الزوجات من أصول إنسانية، كانت "نيوب" أولى تلك النساء ورزق منها بابن أسماه آرغوس كان وسطاً بين الآلهة وبين البشر، إن الجديد في أسطورة الصحون الطائرة هو التلقيح الاصطناعي لأعراس بشرية وأخرى كونية، إن هذا الجديد ليس جديداً ألبتة، إنه المسقط التكنولوجي للأسطورة القديمة.
احترف آلهة اليونان فن التنكر والتخفي، عندما أُغرم الإله زيوس بأوروبا تنكر في هيئة ثور كي يستطيع الاقتراب منها بينما كانت تلعب بالقرب من الشاطئ.
أُعجبت أوروبا بالثور الجميل وامتطت ظهره لدى انحنائه أمامها، ما كان من زيوس إلا أن طار بها مختفياً بين الغيوم، هكذا استطاع اختطاف أوروبا، بالمثل إن معظم شهادات الصحون الطائرة تلتقي فيما يشبه عمليات اختطاف يقوم بها الطاقم على متن الصحن الطائر. إن أفراد الطاقم شبه متخفين ولا يظهرون إلا أمام المميزين. تُمحى في هذه الحالة ذاكرة أي شخص التقى بفرد أو أكثر من تلك الطواقم، إنها نفس الأسطورة القديمة لكن في حلة جديدة، كانت كاهنات معبد دلفي في اليونان القديمة يتلقين الرسائل من الآلهة، ما أشبه اليوم بالأمس: يفيد الشهود في حالة الصحون الطائرة بأنهم تلقوا دعوات مماثلة هذه المرة ليس من آلهة اليونان القديمة بل من الغرباء الكونيين حيث تتضمن الدعوات مواعيد للقاء ونقل الرسائل. إن علينا أن نرسل هؤلاء الشهود إلى معبد دلفي لإجراء مقارنة بين آليات الاتصالات القديمة لكاهنات دلفي وآليات اتصالاتهم المعاصرة، يزعم بعض الشهود لظواهر الصحون الطائرة أن من أهداف الغرباء الكونيين إنقاذ كوكب الأرض مما ينتظره من كوارث صنعية ناجمة عن الحروب والتلوث والمجاعات ومن كوارث طبيعية كالزلازل والفيضانات، هذا إلى أن الغرباء الكونيين قد يحرصون أولاً على نجدة المميزين الذين يتناقلون المعلومات والرسائل معهم.
تكشف لنا عودة سريعة إلى التاريخ المغرق في القدم أن آلهة اليونان وآلهة الأقوام الأخرى كانت تجري تدخلات مماثلة في حالات الكوارث بعد أن تسدي النصح وتنبه وتحذر، وكما كانت بعض الآلهة خيرة في الأساطير القديمة، بينما آلهة أخرى شريرة، يجد من يراجع الملفات المكدسة لشهادات الصحون الطائرة أن بعض الغرباء الكونيين طيبون ومن دعاة الخير، بينما يجنح غرباء كونيون آخرون إلى الشر والاختطاف والقتل العمد. ألا يعكس ذلك ثنائية الخير والشر المتأصلة في أعماق اللاشعور الإنساني!
تمثل فترة الاختطاف على متن الصحن الطائر وقتاً ضائعاً بالنسبة للمُختَطفين.
هل نجد ما يقابل ذلك في الأساطير القديمة؟ تصور الحكايات السلتية في أيرلندة وجود عالم مفارق في المقابر والأماكن المقفرة، تؤكد تلك الحكايات أن لا أهمية للوقت على الإطلاق في ذلك العالم، فهناك قد تكافئ الدقيقة أياماً وأشهراً وسنوات في العالم المعتاد، على العكس، قد تقابل الدقيقة من عالمنا أشهراً وسنوات في العالم المفارق، تتحدث الحكايات السلتية عن كمال العالم المفارق حيث يتوفر الطعام بشكل دائم وحيث تنعدم التعاسة وينتفي الشقاء.
إن قاطني العالم المفارق خالدون لا يعرفون المرض أو الموت. تروي الأساطير السلتية أن عدداً من الناس الفانين ولجوا العالم المفارق عنوة في بعض الأحيان وبدعوات خاصة من الآلهة في أحيان أخرى.
لجأ قاطنو العالم المفارق أحياناً إلى بني البشر للدفاع عن عالمهم وكانت مكافأة كل مدافع من هؤلاء امرأة من سلالة الآلهة، يقع المراجع لملفات الصحون الطائرة على روايات مشابهة. إن عالم الغرباء الكونيين عالم متعال يطمح بنو البشر أن يجدوا فيه الخلاص من الأمراض والتلوث والنكبات، من جانب آخر، ادّعى بعض شهود الصحون الطائرة أن تهجيناً جرى مع الغريبات الكونيات بغية تدعيم وتقوية السلالات الكونية، يحدث شيء مماثل على كوكب الأرض الآن، ففي المجتمعات الصناعية استقر التزايد السكاني بل وأخذت بعض الشعوب بالتناقص مما حدا بحكومات تلك البلدان إلى فتح باب الهجرة أمام القادمين من سكان المناطق النائية في الدول النامية بغية تدعيم وتقوية الأوضاع الديمغرافية في تلك البلدان.
اعتقدت الشعوب القديمة أن أرضاً للموتى تقع وراء البحار البعيدة وأن الشمس لا تستطيع اختراق تلك الأرض وأن الحياة كانت معدومة تماماً هناك، وعندما بدأ المكتشفون رحلاتهم وجابوا أرجاء الأرض تحركت أرض الموتى لتصبح في باطن الأرض حيث تصل بعض الأنهار إلى ذلك الباطن، نجد بالمثل أن الصحون الطائرة بدأت بالتوافد من كوكب الزهرة ومن كوكب المريخ ،لا بل ومن كوكب المشتري.
وعندما اكتشف الفلكيون أن الكواكب المذكورة لا تؤوي الحياة، ابتعد مصدر الصحون الطائرة ليصبح وراء المجموعة الشمسية في عمق المجرة، نتوقف عند إمكانية محتملة لنشأة الأسطورة، لو سألنا رائد فضاء معاصر عن الشمس لأفادنا أنه كان يرى الشمس تضيء من بعيد، وبينه وبينها ظلمة دامسة، بينما الأرض في جواره مضاءة، يقوم الغلاف الجوي للأرض بتحويل الطاقة الشمسية إلى ضوء وحرارة من هنا كان بحثنا عن النور والضوء والخير في الاتجاه الأعلى.
أما الاتجاه الأسفل، أي نحو سطح الأرض، فهو اتجاه الظلمة والموت. إن سماء كوكب عطارد مظلمة لعدم وجود غلاف جوي هناك، بينما يعكس سطح عطارد الطاقة الشمسية في شكل ضوء، نتخيل تواجد كائنات في كوكب عطارد، إنه تخيل يناقض الواقع لاستحالة استمرار حياة في الظروف بالغة القسوة لكوكب عطارد، على الرغم من ذلك نتخيل، تنظر كائنات عطارد نحو سطح عطارد مصدر الضوء، بذا يكون ذلك السطح مصدر النور والخير، بينما تكون سماء عطارد المعتمة مصدر الظلمة والموت.
نتطرق في النهاية إلى واقعة غير مألوفة نعلم أن ذرة الهيدروجين تتكون من بروتون وإلكترون، إن لكل من هذين الجسيمين لفّاً ذاتياً خاصاً به، يتبادل الجسيمان اتجاهي اللف بشكل مستمر، تنطلق أثناء التبادل موجة راديوية طولها 21 سنتمتراً وتواترها 1420 ميغا هرتز.
نظراً لأن الهيدروجين هو العنصر الأكثر توفراً في الكون، فإن موجات من هذا النوع تعم أرجاء الكون، لكن الموجة لا تصل في حزمة ضيقة، شأنها شأن كل الموجات، بل تلتقط في حزم عريضة تضم موجات كثيرة أخرى، إن عزل الموجة في حزمة ضيقة يتطلب مداخلة صنعية، الأمر أشبه هنا بتوليف جهاز التلفاز على قناة معينة، حدث يوم الخامس عشر من آب من العام 1977 أن وقع العلماء على موجة التبادل الراديوية المذكورة في حزمة بالغة الضيق، كانت الموجة قادمة من أعماق الفضاء من جوار نجم يقع على مسافة 220 سنة ضوئية عن الشمس، السنة الضوئية هي وحدة لقياس المسافات الكونية تكافئ المسافة التي يقطعها الضوء في سنة زمنية كاملة مرتحلاً بسرعته المعهودة ثلاثمئة ألف كيلو متر في الثانية، تساوي السنة الضوئية حوالي عشرة ملايين مليون كيلو متراً، يعني ما تقدم أن الموجة الملتقطة كانت قد قضت في رحلتها نحو الأرض حوالي مئتين وعشرين سنة زمنية.
يقدر العلماء طاقة مصدر الموجة بحوالي ألفي مليون واط.
نستطيع تفسير الموجة بافتراض وجود حضارة كونية متقدمة بالقرب من ذلك النجم، إن الحضارة تعرف المعلومات الخاصة بالهيدروجين التي أتينا على ذكرها.
رغبت الحضارة أن تبلغ عن وجودها لكل الكائنات المحتملة في الكون، فكان أن قامت بتوليف موجة الهيدروجين في حزم ضيقة وبثها في كل الاتجاهات، أما عن طبيعة هذه الحضارة ومقاصدها فالأمر مختلف تماماً، بشكل مشابه، قد تجد الأساطير القديمة تفسيرات كونية محتملة تتضمن بعض الأساطير تفسيراً كونياً مباشراً، نذكر على سبيل المثال وليس الحصر ما وقع عليه ألبرتو تولي رئيس الجناح المصري في متحف الفاتيكان فقد وجد كسرة من نص يعود إلى عهد تحوتمس الثالث الذي حكم مصر القديمة وعاش حوالي 1500 قبل الميلاد، يفيد النص بأن النساخين شاهدوا كرة من نار تهبط من السماء وأن لهب الكرة كان ذا رائحة كريهة، بقي تحوتمس وجنوده يراقبون هذا المشهد إلى أن ارتفعت كرة النار محلقة في اتجاه الجنوب واختفت عن الأنظار، أما أساطير المايا فتروي أن الإله كويتز لكواتل قد جاء من بلد مجهول من بلاد الشمس المشرقة يرتدي ثياباً بيضاء وقد أطلق لحيته وعلّم البشر كل العلوم والفنون والتقاليد وخلف وراءه قوانين في غاية الحكمة، وعندما أكمل الإله مهمته عاد إلى البحر وكان يبشر بتعاليمه في طريق تجواله ومن هناك استقل سفينة نقلته إلى نجم الشعرى اليمانية.
قد تجد معظم الأساطير تفسيراً كونياً لها، الأمر الذي يبرر النظر إليها باعتبارها أساطير كونية.

المراجع:
1- Darling, d.: the extra terrestrial encyclopedia 2000: three rivers press: new york.
2- carliss William r.: handbook of unusual phenomena: 1995 : gramercy books: new york.
3- Asimov, Isaac: new guide to science: 1984: basic books.
4- carllis, William r. mysterious universe: 1979: source book project.




المصدر : الباحثون - العدد 50 آب 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3053


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.