الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-08-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
الشاعر ديك الجن الحمصي- وهدان وهدان
الشاعر ديك الجن الحمصي- وهدان وهدان

 اسمه عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب بن عبد الله بن رغبان بن يزيد بن تميم، وقد كان جده تميم من أهل مؤتة البلدة المعروفة على الحدود بين الأردن والحجاز، وهي التي جرت فيها المعركة الشهيرة " معركة مؤتة " التي استشهد فيها القواد المسلمون الكبار: زيد بن حارثة وجعفر ابن أبي طالب وعبد الله بن رواحة. وكانت ولادة الشاعر عام 161 للهجرة في مدينة حمص الواقعة بين دمشق وحلب، وعاش خمسة وسبعين عاماً، إذ توفي في خلافة المتوكل العباسي عام 236 هجري، وقضى أكثر حياته في حمص مسقط رأسه، وكان كثير الذهاب إلى بلدة سلمية التي تقع شمالي حمص إلى شرقي مدينة حماة، وكانت سلمية موطن أجداده وتربطه فيها صداقة مع أحمد وجعفر ابني علي الهاشمي، اللذين كان يمدحهما ورثاهما في شعره يوم ماتا. ولم يكن يترك موطنه منطقة حمص إلا إلى دمشق ومرات قليلة، فلم يسبق أن غادرها إلى العراق أو مصر أو أي بلد آخر، وكان مكفي الجانب غير محتاج للمال، وما كان ليمتدح أو ليستجدي وكانت نفسه عزيزة عفيفة.

حياته الخاصة
أما حياته الخاصة فكانت لا تخلو من مجون خليع مع عزوف عن الاهتمام بالناس، فكان يقتصر معشره على أصحابه قلة يتساقى وإياهم الشراب، ولم يكن يخلو من النقد الشديد والاحتجاج الصارخ من أهل بلده، وبخاصة ابن عمه أبو الطيب، الذي لم يكن يفتر عن وعظه وإرشاده ساعياً إلى الحيلولة بينه وبين حياة اللهو، وكثيراً ما كان يهاجمه وهو في بحبوحة لذته ومجونه فيسفّه رأيه ويغلظ له النقد والكلام. أما جده حبيب بن عبد الله بن رغبان فقد كان كاتباً أيام الخليفة المنصور، وكان يتقلد العطاء، وكان قبل ذلك مولى لحبيب بن مسلمة الفهري، الذي كان من المقربين إلى معاوية، وكان من مساعديه في حرب صفين. وقد اختلف المؤرخون على سبب تلقيبه بديك الجن، فقيل: لأن عينيه كانتا خضراوين، وقيل: إنه كان أشقر، أزرق العينين، ويصبغ حاجبيه بالزنجار، وذقنه بالحناء، وهكذا كثرة الألوان جعلته كالديك المتعدد الألوان، وأضافوا إليها الجن، لأن كل مستغرَب عند العرب كان ينسب للجن. وفي رواية أخرى وهي المرجحة: إن كلمة ديك الجن تعني دويبة صغيرة توجد في البساتين، فسمي بها على التشبيه، لأنه كان يقضي معظم وقته في حدائق حمص الغناء.

شعــره
عاش ديك الجن قمة الثقافة والازدهار الحضاري في العصر العباسي، وكان على الشاعر أن يكون مثقفاً، ملمّاً بفنون عصره وعلومه، ليتمكن من السير في زحمة حركات الإبداع والتجديد، وقد استطاع أن يكون واحداً من شعراء عصره المثقفين المبدعين والمجددين. وأما شعر ديك الجن فهو شعر رصين قوي الأسلوب صحيح اللغة، فيه نفحة تشبه النفحة التي تحسّها عند أبي تمام ودعبل، فهو يعتمد على الاختراع والتوليد والإتيان بالمعاني الجديدة وله شخصية خاصة به عرف بها، وقد قال عنه ابن رشيق في كتابه الشهير "العمدة": وله في الرثاء طريق انفرد به. وهو قول يدل على ظهور شخصيته الفريدة في شعره. ولكن شعره، في مجمله، عبارة عن مقطوعات قصيرة لا تزيد على الأبيات العشرة إلا في النادر، وعندما يتصفح القارئ ديوانيه المطبوعين في سورية والعراق يجد فيهما مقطوعات صغيرة، حيث تصغر حتى تصل إلى البيت الواحد، مما يدل على أن الكثير من شعره قد ضاع مع الزمن، وقد يكون السبب في ذلك حياته الشخصية .

ديك الجن وشعراء عصره
وديك الجن شاعر كبير ضاع الكثير من شعره وتعددت القصص والأساطير حول شخصيته واختلط فيها الصحيح والخطأ، ومع ذلك فقد أولي شهرة كبيرة بين الشعراء والأدباء، وإن لم ينشر شعره كثيراً ولم يصل إلى مسامع العامة لعوامل كثيرة تتعلق بشخصه وميوله السياسية والاجتماعية. وقد كان الشاعر قوي الشكيمة، قاسي الطبع لا يحب الاختلاط بالأدباء والشعراء إلا نادراً، ورغم ذلك فقد كان شعره موضع إعجاب وتقدير هؤلاء. وقصته مع الشاعر الكبير أبي النواس معروفة، فقد زاره أبو النواس وهو في طريقه إلى مصر، وله معه قصة طريفة، حيث يروى أن أبا النواس عندما اجتاز حمص قاصداً مصر لامتداح الخصيب ويسمعه قصيدته الشهيرة:
أجارة بيتنا أبوك غيور
وميسور ما يرجى لديك عسيرا
وعند دخوله حمص وفي قصده زيارة ديك الجن، وسمع ديك الجن بوصوله فاختبأ خشية أن يرى فيه أبو النواس قصوراً، فقصده هذا في داره وطرق الباب، فقالت له الجارية: إن سيدها ليس في المنزل فعرف أبو النواس الحيلة فقال لها: قولي له اخرج، فقد فتنت أهل العراق بقولك:
موردة من كف ظبي كأنما
تناولها في خده فأدارها
فلما سمع ديك الجن ذلك خرج إليه، وأضافه أياماً معدودات.
كما أن أبا تمام وهو في مسيرة الشعر العربي، كان واحداً من تلاميذ ديك الجن النجباء. فطوّر مذهب أستاذه صاحب المدرسة الشامية في قول الشعر ليصبح بدوره أهم علم من أعلام الشعر، ويذكر د. فريد وجدي في (دائرة معارف القرن العشرين - الجزء الرابع- ص104): أن ديك الجن أعطى أبا تمام درجاً فيه قصائد من شعره وقال له ما معناه: تكسّب بهذا واعمل على منواله. فقد توسم فيه ديك الجن أنه سيكون شاعراً فحلاً. وعندما مات أبو تمام رثاه بقصيدة تعتبر من أمهات المراثي، ومنها قوله:
مات حبيب فمات ليـث
وغاض بحر وباخ نجـم
سمت عيون الردى إليـه
وهي إلى المكرمات تسمو
ما أمك اجتاحت المنايـا
كـلّ فـؤاد عليـك أم.
ويقال أن البحتري جاءه ليتتلمذ على يديه، كما ورد في وفيات الأعيان للمؤرخ ابن خلكان.
ويروي أهل حمص قصصاً عديدة عن علاقة ديك الجن بـ (الميماس) و( العاصي)، ومنها أنه كان يجلس على ضفة (العاصي) ساعات طويلة، وهو يرقب مياه النهر المتدفقة، وعلى صوت خريرها كان ينظم أبيات شعره. وقد رسم الشاعر ديك الجن في إحدى لوحاته صورة رائعة لمجلس من مجالس الشراب على العاصي حين دهمه مطر ربيعي خفيف، أضفى على المجلس سحراً وبهجة بما قام بينه وبين الطبيعة من غزل رقيق فقال:
وليلة أطل الغيث ينسجها
حتى إذا أكملت أضحى يدبجها
إذا تضاحك فيها الورد نرجسها
باهى زكي خزاماها بنفسجها
قصة جاريته " ورد "
وقد اشتهرت قصته مع زوجته وحبيبته (ورد) وهي جارية نصرانية من أهل حمص أحبها وتمادى به الأمر حتى أُغرم بها، فقال فيها:
انظر إلى شمس القصور وبدرها
وإلى خزاماها وبهجة زهرها
لم تبل عينك أبيضا في أسود
جمع الجمال كوجهها في شعرها
وردية الوجنات يختبر اسمها
من ربقها من لا يحيط بخبرها
وتمايلت فضحكن من أردافها
عجبا ولكني بكيت لخصرها
تسقيك كأس مدامة من كفها
وردية ودامة من ثغرها
فدعاها إلى الإسلام ليتزوجها فأجابته لعلمها برغبته فيها وأسلمت على يده فتزوجها. وقد قال فيها:
أنت الهوى
ومعدولة مهما أمالت إزارها
فغصن وأما قدها فقضيب
لها القمر الساري شقيق وإنها
لتطلع أحيانا إليه فيغيب..
أقول لها والليل مرخ سدوله
وغصن الهوى غض النبات رطيب
لأنت المنى يا زين كل مليحة
وأنت الهوى أدعى له فأجيب
ولكنه وبعد بضعة سنين قتلها بسيفه بسبب غيرته، وذلك على إثر مكيدة لفقها ابن عمه أبو الطيب بعد أن حاول هذا مراودتها عن نفسها لينال منها دون فائدة. وكانت الحكاية بأن ديك الجن قام برحلة بعيداً إلى سلمية قاصداً أحمد بن علي الهاشمي وأقام عنده طلباً للمال كي يرد بعض ديونه المستحقة، وعندما لاح خبر عودته قام ابن عمه أبو الطيب بالإيقاع بينه وبين زوجته، فأعلمها بأن ديك الجن قد قُتل على الطريق، فسيطر عليها الحزن الشديد والكمد، وملأها الهم والحسرة. وفي نفس الوقت أعلم أبو الطيب أحد أصدقاء ديك الجن واسمه " بكر" بنفس الخبر وطلب منه الذهاب إلى بيت صديقه كي يهدئ من روع زوجته " ورد". فذهب بكر إلى بيت صديقه وشارك زوجته ورد في همها وكمدها وحزنها على زوجها، وأخذ بمواساتها وتهدئتها، ومع عودة ديك الجن سالماً إلى حمص، بعد سماعه أنباء مقلقة من دياره، فأراد التحقق من ذلك، أسرع إليه ابن عمه أبو الطيب وأخبره بوجود صديقه في بيت زوجته أثناء غيابه، بقصد غير شريف، وأنه كان يتردد إليها باستمرار، فاستبد الغضب بديك الجن ومضى هائجاً إلى بيته، وعندما تحقق من صحة ما رواه أبو الطيب، من وجود صديقه في بيته، شهر سلاحه وقتل زوجته وصديقه بسيفه. لكن ديك الجن اكتشف حقيقة الخدعة التي حبكها ابن عمه، وندم ندماً شديداً، ومكث شهراً لا يرقأ له دمع ولا يطعم من الطعام إلاّ ما يقيم رمقه. وقال في ندمه على قتلها:
يا طلعة طلع الحمام عليـها وجنى لها ثمر الردى بيديـها
رويت من دمها الثرى ولطالما روى الهوى شفتي من شفتيها
قد بات سيفي في مجال وشاحها ومدامعي تجـري على خديها
فوحق نعليها وما وطئ الحصى شيء أعـز علي من نعليـها
ما كان قتليها لأني لم أكن أبكي إذا سقط الذباب عليها
لكن ضننت على العيون بحسنها وأنفت من نظر الحسود إليها
وعاش بقية عمره حزيناً مهموماً نادماً على ما فعله بزوجته وصديقه. ومن أهم ما جاء في شعره كذلك، رثائه للأمير الهاشمي جعفر بن علي بعد موته، فقد رثاه ديك الجن بقوله:
على هذا كانـت تـدور النوائـب
وفي كل جمـع للذهـاب مذاهـب
نزلنا على حكم الزمـان وأمـره
وهل يقبل النصف الألد المشاغب ؟
ويضحك سن المرء والقلب موجع
ويرضى عن دهره وهو عاتـب
يقولون مقدار على المرء واجـب
فقلت وإعوال على المرء واجـب
فو الله إخلاصا من القول صادقـا
وإلا فحبـي آل أحمـد كــاذب
لو أن دمي كانت شفاؤك أو دمـي
دم القلب حتى يقضب القلب قاضب
لسلمت تسليـم الرضـا وتخذتهـا
يدا للـردى مـا حـج لله راكـب
بكـاك أخ لـم تحـوه بقـرابـة
بلى إن إخوان الصفـاء أقـارب
وأظلمت الدنيا التي كنت جارهـا
كأنـك للدنـيـا أخ ومنـاسـب
إن ديك الجن شاعر كبير وخير شعره كان رثاءه الذي رثا في جاريته وزوجته، كما أن رثاءه للأميرين الهاشميين قد بلغ حد الإجادة، ومما لاشك فيه أن ما وصلنا من شعره إلا مختارات قليلة، فإن شعره المجموع قد ضاع كما يبدو، كما ضاع الكثير من تراثنا الأدبي والفني.

المصادر والمراجع:
- دراسة ديك الجن الحمصي، إعداد: يوسف السيد أحمد
- ديوان ديك الجن الحمصي، تحقيق ودراسة مظهر الحجي
- الشاعر ديك الجن، صالح العلي صالح، مجلة الفيصل.

 



المصدر : الباحثون - العدد 50 آب 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5342


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.