الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-08-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
كنيسة الخضر (القديس جورجيوس) في مدينة ازرع:(1)- الدكتور خليل المقداد
كنيسة الخضر (القديس جورجيوس) في مدينة ازرع:(1)- الدكتور خليل المقداد

تقع الكنيسة في مدينة ازرع التابعة لمحافظة درعا وعلى الحافة الجنوبية الغربية من منطقة اللجاة في وسط سهل حوران الذي يعرف باسم سهل النقرة الغني بزراعة الحبوب والخضراوات والأشجار المثمرة(2)، وتبعد عن مدينة دمشق جنوباً بمسافة 70 كم وعن مدينة درعا شمال شرق بمسافة 30 كم وعن مدينة بصرى الشام عاصمة الولاية العربية التي كانت تتبع لها مدينة ازرع منذ العهد النبطي وحتى نهاية العهد البيزنطي شمال غرب بمسافة 30 كم.
وقد استمر المنهج التنظيمي والعمراني التقليدي في المدينة خلال عهد الولاية حتى نهاية العهد الكنسي وعهد الأسقفية نسبياً، ولكن ثمة عوامل استجدت وأدت إلى تغيير أو تعديل أو حذف بعض المظاهر العمرانية والتنظيمية، أما على حساب المنهج التنظيمي والعمراني للأبنية أو المخطط العام للمدن أو للوظائف الأساسية التي أنشئت تلك الأبنية من أجلها ومن هذه العوامل:
آ - انقلاب وتحول المفاهيم الثقافية والعقائدية في المنطقة وعلى مستوى الإمبراطورية، وإنهاء كامل المظاهر والمعتقدات الوثنية وحلول الديانة النصرانية الجديدة، ولذلك تحولت وظائف الأبنية وخاصة ذات الوظائف التي لا تتناسب مع هذه العقيدة إلى مناهج جديدة. ومن هذه الأبنية على سبيل المثال كافة المسارح الدائرية (الأنفتياتر) والنصف دائرية والمعابد ودور العبادة وغيرها.
ب - الكوارث الطبيعية أو الهجمات الخارجية التي لحقت بالمنطقة ومعظم مدنها أيضاً، لذلك أدت هذه الكوارث والهجمات إما إلى طمس معالم العديد من الأبنية القديمة، أو تصدّعها وانهيارها كلياً أو جزئياً، ولذلك أعيد استعمال عناصرها في الأبنية الجديدة بمظاهر ومخططات أخرى تختلف عن السابقة، وأحياناً باستخدام أو المحافظة على تأسيسات الأبنية القديمة.
ومن هنا نجد أن التنظيم الجديد للأبنية لم يعد يستند على المحاور القديمة لا بالنسبة إلى المخطط العام للمدن ولا للأبنية الأخرى، وهذا الأمر كان بمثابة الأرضية الأساسية للمدن المسيحية والإسلامية سواءً في المنطقة أو في كامل سورية.(3)
ومن هذا المنطلق فيعتبر بناء كنيسة الخضر في مدينة ازرع جزء من هذا الأبنية الكنسية والأثرية وذو أهميةٍ كبيرةٍ ليس في جنوب سورية (حوران) أو بلاد الشام فحسب بل في جميع أنحاء العالم، والسبب في ذلك مخططها المعماري المرتكز على المنهج المثمن والمندمج داخل مربع واحد مع أربعة صدور نصف دائرية وُزعت في الزوايا الأربع، وكذلك المنهج الهندسي المترابط بعقود وأقواس وأروقة ارتكزت على ثمانية ركائز وقباب، إضافةً إلى الأجنحة الجانبية المسقوفة بعوارض من بلاط حجري بحيث تكون كل بلاطة من حجر واحد ترتكز على سلسلة أكتاف (أو أطناف) بارزة من كل جهة وكذلك النظام البنائي والمعمارية الذي يتقدمه صدر الكنيسة بشكله المنحني وقبته الجملونية.
وبالنتيجة فإن المنهج العام للبناء ارتكز على التقسيم الثلاثي بين الأرقام 11 و33، وهذا التقسيم هو المنهج الذي اعتمد في تثبيت المقاييس العامة والأبعاد للبناء والفراغات الداخلية. وجميع هذه العناصر المعمارية بُنيت من الحجر البازلتي الأزرق الصلب والمندمج مع كامل الأبنية الدينية والمدنية في المنطقة (4).
وجاء البناء ليؤكد على ممارسة العبادة المسيحية الكاثوليكية في هذه المدينة وهذا البناء، ولهذا السبب تم بناء الكنيسة في مدينة ازرع كباقي الأبنية الكنسية التي تعد بالمئات في حوران أو ما تعرف باسم منطقة الحوض البازلتي، ولم يكن هذا البناء هو البناء الكنسي الوحيد في المدينة، بل بنيت فيها العديد من الكنائس الأقدم في المنطقة مثل كنيسة القديسة هيلين في نفس المدينة.
أصل التسمية:
سُميت الكنيسة باسم القديس جورجيوس أو الخضر عليه السلام والذي سُمّي عند الإغريق باسم بليريفون(5).المشهور ببطولاته التي وصلت بمستوى بطولات آخيل (6) وحسب ما ذكر في الروايات المتواترة أن القديس جورجيوس كان من الرجال المتصوفين والمستغرقين دائماً في التأمل الفلسفي والعقائدي، وقد غاب فترة طويلة من الزمن ثم عاد للوجود بصورة القديس يوحنا، وتعتبر هذه القصة حسب الرواية أيضاً أنها حقيقية وليست من نسج الخيال، وفي هذا المكان تم دفن رفات القديس بعد أن تحول من مبنى كمعبد وثني إلى بناء كنسي مسيحي.(7)
والجدير بالذكر إن تسمية الكنائس بأسماء القديسين في المنطقة كانت عادة متواترة في القرنين الخامس والسادس ومنها على سبيل المثال كنيسة القديسين سيرج وباخوس وليونثيوس في مدينة بصرى، وكنيسة القديس تيودور وبازيليك القديس جورجيوس في مدينة جرش، وكنيسة يوحنا المعمدان في مدينة دمشق، وكذلك كنائس القديسين بطرس وبولس في العديد من كنائس المنطقة، وقد كان جميع هؤلاء من القديسين الوسطاء بين الناس والرب أو الإله.
مخطط الكنيسة والمقاييس:
آ - المخطط الأرضي: (المخططات رقم 1 ورقم2)
يبيّن المخطط الأرضي أن البناء مكون من مثمّن منتظم في الزوايا ومتمركز في وسط البناء داخل مخطط مربع، وهذا المثمّن الأول والمركزي يحمل فوقه رواقاً أسطوانياً يرتكز على ثمانية قواعد تحمل فوقها قبة مرتفعة. أما المثمن الثاني والمحيط بالمثمن المركزي فيتقدم العناصر المعمارية الهامة للكنيسة مثل صدر الكنيسة الشرقي والذي ينتهي على شكل دائري تتقدمه ثلاث عتبات متدرجة بشكل منتظم، وكذلك حجرتان جانبيتان خُصصتا لخدمات الكنيسة والملحقات الأخرى بحيث يقع كل واحد منها في زاوية من زوايا المربع الجنوبي الشرقي والشمالي الشرقي، كما يوجد في نفس المربع ثلاثة أبواب تفتح على الواجهة الغربية، وفوق كل مدخل واجهة تزيينية. كما زودت الكنيسة بالعديد من المداخل والنوافذ من جميع الجهات.
ب - المقطع الطولي: (المخطط رقم 11)
يظهر المخطط الطولي أن القبة المركزية استندت على ثماني ركائز، وكل ركيزة تساوي خمسة أمتار في الارتفاع تقريباً أو 15 قدماً ثم يعلوها عقد بارتفاع 18 قدماً أو ما يقارب ستة أمتار، ثم المدماكان العلويان والأخيران في الارتفاع الواقعان في أسفل القبة، وجاء بناء المدماكين على شكل بلاطات منتظمة شكلت الحافة العلوية للمثمن الذي يحمل فوقه القبة وبشكلٍ ظهر فيه بمنهجيةٍ منتظمة وبالغة الدقة تشكل بموجبها ست عشرة واجهة، ومن ثم تضاعف العدد ليعطي اثني وثلاثين واجهة؛ ولهذا جاء البناء بطريقةٍ متعددة الزوايا الدائرية التي شكلت ركيزة القبة التي جاءت على شكل قلنسوة. وبالطبع فهذا المنهج لم يكن المنهج الجديد وإنما جاء تطوراً للمنهج الحوراني القديم الذي أخذ في التطور بشكلٍ متدرج منذ العهد النبطي والذي طبق في العديد من المباني الدينية والمباني العامة والخاصة في المنطقة.(8)
ج- القبة:
أما بالنسبة للقبة والتي أخذت الشكل القلنسوي فقد نُفذت باستعمال كتل حجرية من الصخر المحروق على شكل البلوكاج المخشرم والغني بالفقاعات بحيث يفرش فوق الكوفراج السفلي ثم يسكب خليط من الطين الكلسي المخلوط بالرمل الأسود ليملأ كامل الفراغات وحتى الدقيقة منها، وبالنتيجة يشكل سطحاً متيناً وخفيف الوزن ويتشكل بالطريقة المطلوبة، وعندما تنشف الخلطة ويجف السطح يفكك الكوفراج وبعد ذلك يتم إكساء السطح من الأعلى والأسفل بطبقة من الطينة المرغوبة مع التلوين بالزينة التي تتناسب مع الديكور الداخلي للمبنى، أما الطينة الخارجية فكانت تتوافق مع المظهر الخارجي أيضاً، وقد طبق هذا المنهج في العديد من الأبنية الأثرية في مدينة بصرى مثل الحمامات (9) والكاتدرائية وكذلك في مدينة شهبا.
بناء الجدران وعناصر البناء:
باستثناء القبة المبنية من البلوكاج فإن جميع العناصر المعمارية وُظفت من الحجر البازلتي القاسي ذي النحت المنتظم والمتساوي المقاييس وحسب أبعاد المداميك والارتفاعات المطلوبة وبزوايا قائمةٍ بدقةٍ متناهية، وينطبق هذا الأمر كذلك على المسطحات وواجهات الحجارة والزوايا المنتظمة والحدود المستقيمة وحسب المناهج المعمارية المطبقة في المنطقة. كما نلاحظ استعمال أساليب متعددة استُعملت من أجل تماسك وترابط الجدران من الداخل والخارج مع بعضها بعضاً بواسطة فرضات منحوتة على شكل صناديق مفتوحة بطريقة المعاكسة وتبنى بمنهج التعشيق والمتداخلة بدقة متناهية بحيث تكون المستويات الأفقية للمداميك السفلية والعلوية بنفس المستوى الشاقولي والأفقي.
وفي المستوى العلوي وعند ترابط المداميك العلوية مع قاعدة القبة نُفذت سلسلة من النوافذ المحيطية التي بُنيت على نفس المنهج القديم المنفذ في المنطقة لتكون ذات وظائف مزدوجة للتهوية والإضاءة وتخفيف الثقل في البناء. وقد انتقل هذا المنهج من المنطقة إلى آسيا الصغرى وجنوب أوروبا حيث طبق في عدة كنائس وكاتدرائيات مثل كنيسة أو كاتدرائية القديسة صوفيا في مدينة القسطنطينية العاصمة البيزنطية وكذلك في كنيسة أو كاتدرائية القديس فيتال في مدينة رافينا في إيطاليا والتي أصبحت بدورها عاصمة الإمبراطورية البيزنطية في قسمها الغربي في فترةٍ زمنية من تاريخ الإمبراطورية، وقد تمت الاستفادة من التجارب التي تم تنفيذها في بعض الكنائس السورية من أجل تلافي الأخطاء والوصول إلى تطوير المنهج(10).
أما في صدر الكنيسة والذي بني قسم منه على تأسيسات المعبد القديم الأصلي والذي كان عبارة عن معبد وثني قديم استمر استعماله حتى بناء الكنيسة فقد تمت الاستفادة من أنحناء الصدر وبناء ثلاث مصاطب متعاقبة ومتساوية العمق والارتفاع على شكل مقاعد نصف دائرية من أجل جلوس الجوقة الموسيقية أو رجال الدين أثناء الصلوات الجامعة والاحتفالات الكبرى داخل الكنيسة. (صورة رقم 11)
ومما يؤكد على وجود بناء معبد ديني قديم في نفس المكان وجود أساسات المدخل الرئيس إضافةً إلى التقسيمات والتوزيعات الهندسية والمعمارية التي تؤكد على ذلك مثل وجود مواقع للستائر بين الركائز الواقعة بين مكان الجوقة الموسيقية أو المنشدين الذين ينتمون إلى الشعائر الدينية المقدسة والمؤكدة في الطقوس والشعائر الدينية السورية القديمة.
الأبواب والنوافذ:
جاء بناء البوابة الرئيسة الغربية محاطاً بمدخلين جانبيّين وجاء كلاهما بمنهجين مختلفين، فالباب المركزي والرئيس نُفذ على شكل بوابة مستطيلة يعلوها قوس مقنطر مفرغ ومرتفع جداً، وفوق واجهة الساكف المزين والمنحوت بتزيينات من الأزهار التي تتخللها أشكال من الصلبان وبشكلٍ جيد نقش النص التكريسي لبناء الكنيسة بالكتابة الإغريقية. وقد درَس هذا النص العالم وادنقتون ونُشر ضمن دراسة النصوص الإغريقية واللاتينية في سورية في مجلة سيريا (Syria) الفرنسية تحت رقم 2498. أما الأبواب الجانبية للمدخل فكانت أصغر حجماً وتغلق في بوابات حجرية وغير مزودة بأقواس في أعلاها وإنما انتهت بسواكف مستقيمة ومزينة بصلبان ومنحوتات زهرية وعناقيد من العنب وحروف إغريقية مثل حرفي الألفا والأوميقا، كما زينت البوابات بتقسيمات هندسية متعددة (صورة رقم 3 واللوحة رقم 11). كما نُفذ في منتصف الجدار الجنوبي للكنيسة مدخل متسع ومقنطر (صورة رقم 4)، وثلاثة أبواب داخلية في صدر الكنيسة تفتح على الأجنحة الداخلية. إضافة إلى سلسلة نوافذ جاء موقعها في أسفل القبة كما ذكرنا آنفاً.
تاريخ بناء الكنيسة:
جاء تاريخ البناء وحسب ما ورد في النص المنقوش فوق ساكف المدخل الرئيس الغربي للكنيسة في العام التاسع، أي العام 410 من تاريخ مدينة بصرى أو تاريخ الولاية العربية التي كانت بصرى عاصمتها والذي حدد في 14 آذار من عام 106 للميلاد.(11) وبذلك يكون من المؤكد إنه في الأول من شهر أيلول من عام 515 م حيث بدأ العمل في البناء، وعند البعض يرجح بأن العمل بدأ بين نهاية العام 515 وبداية عام 516 م حيث بُنيت الكنيسة على حساب موقع معبد وثني كان مكرساً حسب المرجح إلى شخصية تدعى تياندريت Théandrites وهذا الشخص ربما كان عبارة عن شخصية إلهية خاصة كانت تعبد أو تقدس في مدينة ازرع (12).
النص الكتابي والتكريسي:
نُقش النص فوق واجهة ساكف الباب الغربي والرئيس للكنيسة والذي جاء على شكل بلاطة مسطحة تنتهي من كل جهة من الجهتين اليمنى واليسرى بشكل دائري مزين بصليب محاط بأوراق الكرمة وعناقيد العنب، وقد اندمج هذا الساكف مع بلاطات المدماك المحيطة به من الجهتين وبنفس الارتفاع حتى جاء وكأنه جزءٌ منها.
وقد نُقش النص باللغة الإغريقية بتسعة سطور على الامتداد الأفقي للبلاطة وبشكل متناسق ومتساوٍ في الارتفاعات والحروف والامتداد. وبقي محافظاً على شكله الأصلي حتى الوقت الحاضر بدون أي تحريف أو تغيير أو تزوير وجاء على الشكل التالي كما ورد الأمر عند كلٍ من العالمين وادنقتون وديفوقوية (13) وكما فهمنا معناه، والذي يؤكد أن البناء قد تم تكريسه إلى القديس سرجيوس:
السطر الأول: أصبح هذا المكان منزل الإله بعد أن كانت تشغله الشياطين من قبل.
السطر الثاني: حل نور الترحيب والانشراح في الموقع بدلاً من ظلمات الشياطين التي كانت سائدة في المكان.
السطر الثالث: لذلك فقد تمت التضحية من قبل المؤمنين والمخلصين في تحطيم الأصنام والأوثان وحلت الآن في موقعها جوقة الملائكة.
السطر الرابع وما يليه: لذلك تم تكريس هذا الموقع إلى الرب الذي حل الآن في المكان، وحل الرجل الذي أحب المسيح، الرجل الأول جان (يوحنا) ابن ديوميد، ومن أمواله الخاصة وقدم للرب هذا البناء. هذا الإنسان المتصوف والمستغرق في التأمّل الفلسفي والديني، أو الإنسان الكفء والجدير في التصوّف والاستغراق في التأمل الفلسفي والديني والغالي على النفوس.
وفي هذا المكان تم دفن رفات القديس الثمين والغالي على النفوس والذي سقط كضحية لانتصار الدين جورجيوس الذي غاب ثم عاد من جديد بصورة يوحنا كحقيقةٍ وليس كخيال في العام التاسع؛ والذي يقابل العام 410م المتساوي مع تاريخ مدينة بصرى عام 514م.
وبالعودة إلى النص نجد أنه يتوافق مع النصوص التي كانت تكتب في المنطقة في القرنين الخامس والسادس الميلادي حيث ثبت أن الأبنية الكنسية كانت تكرس على شرف القديسين مثل القديس تيودور في كنيسة تيودور عام 496 في مدينة جرش المجاورة وكذلك بازيليكا القديس يوحنا وبازيليكا القديس جورجيوس وبازيليكا القديس بولس والتي كانت جميعها متقاربة الزمن في البناء في المنطقة وفي معظم مناطق سورية. وبالطبع فجميع هؤلاء القديسين كانوا وسطاء بين الناس والرب.
الديكور والزينة والمنحوتات:
من المؤكد أن البناء كان مكسواً من الداخل بالعديد من التزيينات على شكل رسوم جدارية (فريسكات) ولوحات تصويرية (أيقونات) رُسمت فوق طبقة من الطين والطلاء وكذلك صُفّحت بعض الأقسام بالألواح الرخامية. كما فُرشت أرضية الكنيسة باللوحات الفسيفسائية، ولكن للأسف فقد تلفت جميع هذه العناصر وفقدت مع الزمن، أما بخصوص المنحوتات فنظراً لطبيعة الحجر القاسي فقد اقتصرت المنحوتات على بعض المواقع مثل السواكف والأبواب حيث كانت على شكل صلبان وأزهار وعناقيد الكرمة وأوراقها، إضافةً إلى التقسيمات الداخلية الجميلة.
الترميم:
تعرّض البناء إلى التصدع في بعض الأقسام والجدران الداخلية والخارجية وكذلك الانهيار في أقسامٍ أخرى بسبب الكوارث الطبيعية والنكبات التي تعرضت لها المنطقة أو المدينة ومنها بناء الكنيسة، وكان آخرها أثناء حملة إبراهيم باشا المصرية على جنوب سورية في الثلث الأول من القرن التاسع عشر حيث تعرض البناء إلى العديد من القذائف المدفعية الثقيلة التي أدت إلى اختراق الجدران في بعض الأقسام، إلا أن متانة البناء وعناصره المعمارية جعلته يحافظ على هيكله الكامل وبشكلٍ جيد وخاصةً الجدران التي بنيت بشكل مزدوج والمنهج الذي تم إتباعه في ترابط حجارة المداميك بطريقة التعشيق، إلا أن أكثر الأقسام التي تعرّضت للانهيار في بناء القبة المبنية من كتل الحجارة الهشة والمحروقة (الدبش) والمخلوطة بماد الكلس الطري، إضافةً إلى ذلك فقد نُقل العديد من حجارة البناء لتستعمل في أبنية أخرى مجاورة ومحدثة، وكانت الأقسام الأكثر تضرراً الواجهة الجنوبية الشرقية من المبنى مع بعض التصدعات في بعض الجدران، ولهذا السبب فقد كانت مسألة ترميم المبنى من أولويات المديرية العامة للآثار والمتاحف بعد الاستقلال حيث بدأ العمل في الترميم من قبل ورشة الترميم التابعة لمدينة بصرى الأثرية حيث تم تشكيل فريق عمل برئاسة المرحوم إبراهيم خليل المقداد واستمر العمل في الترميم لفترة زمنية تجاوزت عشر السنوات. (الصور رقم 6 – 7 – 8)
الأبنية الحديثة الملحقة:
نظراً للإقبال الشديد على المبنى ولضرورة توفر العديد من الخدمات مثل قاعة استقبال وخدمات صحية وبوفية وقاعة ومقر للقائمين على خدمة الكنيسة وسياج خارجي للحماية وغيرها الكثير الكثير فقد تم تنفيذ هذه الملحقات في المحيط المجاور للكنيسة من الجهتين الغربية والشمالية إضافةً إلى سياج محيطي، وجميع هذه الملحقات بنيت بطريقة ومنهجية تلاءمت بشكلٍ جيد ومدروس مع البناء المركزي.
اللوحات والصور المرفقة للبحث:
1 – مخطط هندسي أرضي نُفذ من قبل ورشة الترميم للمبنى التابعة لورشة الترميم في مدينة بصرى برئاسة المرحوم إبراهيم خليل المقداد.
2 – مخطط هندسي أرضي حسب ما جاء عند الباحثين ديفوقوية وجان لاسوس.
3 – صورة تبيّن منظر الكنيسة من الجهتين الشمالية والغربية
4 – صورة تبيّن منظر الكنيسة من الجهتين الجنوبية والغربية
5 – صورة تبيّن الترميم في القسم الشرقي من الواجهة الجنوبية والأقسام الداخلية المرتبطة فيه
6 – صورة تبيّن الترميم في بعض الأروقة الداخلية من صدر الكنيسة
7 – صورة تبيّن الترميم في بعض الأروقة الداخلية من الجهة الجنوبية الشرقية من الكنيسة
8 – صورة تبيّن ترميم بعض الأروقة الداخلية الواقعة في أسفل القبة
9 – صورة تبيّن الترميم في الجدران الشرقية والقبة من صدر الكنيسة في الجهة الشرقية من الداخل والخارج
10 – صورة تبيّن الواجهة الشرقية للكنيسة
11 – مخطط المقطع الطولي كما جاء عند ديفوقوية

المصادر والمراجع:
خليل المقداد – حوران عبر التاريخ – دار عكرمة - دمشق – 1996.
خليل المقداد – الفسيفساء السورية والمعتقدات القديمة (ميثولوجيا) – الهيئة السورية للكتاب – وزارة الثقافة - دمشق 2008.
خليل المقداد – بصرى عاصمة الأنباط – دار عكرمة – دمشق – 2004 – ص ص 199 – 219.
خليل المقداد - الوحدة الحضارية بين بلاد الشام وتركيا - مجلة المعرفة – العدد 564 – أيلول – 2010 – ص – 42 - 68.
Gualandi، G. Bosra: La seconda campagna di scavi nella chiesa dei Ss. Sergio، Bacco e Leonzio، FR، 115، 1678، p. 65-124.
Lassus، J. Sanctuaire chretiens de Syrie. Paris 1944.
DE VOG??. Syrie centrale. Architecture civile et religieuse du Ier au VIIe siecle.Paris. 1877.
Waddington. W.H. L. L. 2124 - 2489

هوامش:
(1) - أنتهز هذه الفرصة للترحم على روح الصديق النبيل المطران باسيليوس سماحة ميتروبوليت بصرى حوران وجبل العرب للروم الأرثوذكس لما قدّمه من جهود مشكورة ومشهودة في تنشيط العمل في ترميم الكنيسة وترسيخ المحبة والتسامح بين جميع الطوائف المسيحية والإسلامية في المنطقة.
(2) - حوران عبر التاريخ – خليل المقداد – دار عكرمة – دمشق 1996 ص 10- 24.
(3) - خليل المقداد - الوحدة الحضارية بين بلاد الشام وتركيا - مجلة المعرفة – العدد 564 – أيلول – 2010 – ص 42 - 68.
(4) - جان لاسوس المعابد المسيحية في سورية – ص 139 – 144 (Lassus، J. Sanctuaire chretiens de Syrie. Paris 1944).
(5) - وقد جاء في الإلياذة عند هوميروس ترجمة عنبرة سلام الخالدي – دار العلم للملايين 1979 ص 90: (إن إفريط حاكم بلاد أرغوس بأمر من الإله زفس" زيوس –zeus " كرهه وطرده من بين القوم. أما سبب ذلك فهو: أن أنتيا زوجة الملك إفريط الجميلة، رأت بليروفون، فشغفها حباً. أما هو فلم يلقِ إليها سمعه، إذ كان عفاً حكيماً، ولكن أنتيا وشت به إلى الملك زوجها قائلة "إذا لم ترد الموت لنفسك أيها الملك، فاقتل هذا الرجل، الذي يراودني عن نفسي، وأعرض عنه" وكان غضب الملك شديداً لسماعه كلامها، ولكنه لم يفتك ببليريفون، خشية العار) وهذا بالطبع يذكرنا في قصة النبي يوسف علية السلام.
كما جاء عنه كذلك: (أن هذا الملك أرسله إلى ملك ليقيا، أبي أنتيا، ومعه إشارة الموت، وطواها في رقعة لكي يريها للملك، فيبطش هذا به، وهكذا سار بليروفون إلى ليقيا، وقد حفظته الأرباب سالماً في طريقه. ولما بلغ من البلاد نهر زنتس، أقام الملك وليمة كبرى. واحتفى بمقدمه تسعة أيام، كان ينحر له فيها كل يوم ثوراً. ولما كان صباح العاشر، طلب إليه أن يعلمه برسالته، وأن يعطيه الكتاب ليقرأه، ولما علم بإشارة الموت أرسل بليروفون لقتل الحيوان الذي لم يقدر عليه رجل، وهو( الخميرة).
والخميرة هذه كانت من سلالة الآلهة لا من المخلوقات، لها وجه أسد، ولأجزائها السُفلى ذنب أفعى، ووسطها على هيئة الماعز، أما أنفاسها فنفثات من اللهب المشتعل. ولقد فتك بها حقاً، لأن الآلهة أعانته في عمله. وبعد ذلك، قاتل السليمة، أبطال الحروب، وإن ذكر اسمهم يغنيه عن القول بأنه لقي أبطالاً، أشداء شرسين مثلهم. ثم قاتل الأمازونيات، وهن نساء لهن قوة الرجال، فانتصر عليهن، ولكن الملك دبّر له، عند رجوعه من انتصاراته، مكيدة ماهرة، إذ أقام له كميناً اختار له أشجع الرجال من أرض ليقيا، فلم يرجع من هؤلاء رجل إلى بيته، بل أفناهم بليريفون عن بكرة أبيهم. ولما رأى الملك شجاعته رغب في بقائه ببلاده وزوّجه ابنته، ومعها نصف مملكته، وكذلك فعل رجال ليقيا، إذ أقطعوه أراضٍ جميلة.
(6) - خليل المقداد – الفسيفساء السورية والمعتقدات القديمة (ميثولوجيا) – الهيئة السورية للكتاب – وزارة الثقافة - دمشق 2008.
(7) - جان لاسوس المصدر السابق.
(8) - خليل المقداد – بصرى عاصمة الأنباط – دار عكرمة – دمشق – 2004 –ص 199– 219.
(9) - المصدر السابق ص 172– 180.
(10) - خليل المقداد - الوحدة الحضارية بين بلاد الشام وتركيا - مجلة المعرفة – العدد 564 – أيلول – 2010 – ص – 42 - 68.
(11) - خليل المقداد – حوران عبر التاريخ – دمشق – دار عكرمة – 1996 –ص 61– 67.
(12) - جان لاسوس – مرجع سابق.
(13) - وادنقتون – سورية المركزية – الهندسة المدنية والدينية من القرن الأول إلى القرن السابع للميلاد – ص 61- 62.
DE VOG??. Syrie centrale. Architecture civile et religieuse du Ier au VIIe siecle.Paris. 1877.




المصدر : الباحثون - العدد 50 آب 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4676


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.