الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-08-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
فضائل الكتابة وشرف الكُتّاب وعلوّ منزلتهم في الحضارة العربية-إبراهيم إسماعيل كاخيا
فضائل الكتابة وشرف الكُتّاب وعلوّ منزلتهم في الحضارة العربية-إبراهيم إسماعيل كاخيا

الكتابة لغة من فعل: كتب، يكتب، كتابة، وفي المعنى أن الخط والكتابة من عداد الصنائع الإنسانية، وهو رسوم وأشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة الدالة على ما في النفس، وهو ثاني رتبة من الدلالة اللغوية، وهو صناعة شريفة إذ الكتابة من خواص الإنسان الذي يميَّز بها عن الحيوان، وأيضاً فهي تطلع على ما في الضمائر وتتأدى بها الأغراض إلى البلاد البعيدة فتُقضى بها الحاجات.
وقد دفعت مؤنة المباشرة لها، ويطلع بها على العلوم والمعارف وصحف الأولين وما كتبوه في علومهم وأخبارهم، فهي شريفة بهذه الوجوه والمنافع وخروجها في الإنسان من القوة إلى الفعل إنما يكون بالتعليم وعلى قدر الإجماع والعمران والتناغي في الكمالات والطلب.
وعن ابن عباس أن أول من وضع الكتابة العربية إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وكان أول من نطق بها فوضعت على لفظه ومنطقه، و من شرف الكُتاب وفضلهم قول الله تعالى على لسان نبيّه العربي محمد (صلى الله عليه وسلم):(الذي علم بالقلّم, علم الإنسان ما لم يعلم) سورة العلق الآية 4 و5 وقوله أيضاً: (كراماً كاتبين) سورة عبس الآية 16 وقوله أيضاً: (بأيدي سفرة كرام بررة) سورة الانفطار الآية – 11.
وتذكر المراجع العربية، أن ثلاثة نفر من قبيلة طي في الجاهلية اجتمعوا مرة فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية. فتعلمه قوم من الأنبار كما تؤكد هذه المراجع أنه لما جاء الإسلام وليس أحد يكتب بالعربية غير سبعة عشر إنساناً من أهل مكة المكرمة، ومعظمهم من الصحابة الكرام.

أولاً: كتابة الوحي في عهد النبوة

بدأت الكتابة في الحضارة العربية بكتابة الوحي عند نزول القرآن الكريم ومن أهل هذه المهنة الشريفة كل من: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وأبي بن كعب وزيد بن ثابت، وخالد بن سعيد بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة، والحصين بن النمير، وعبد الله الأرقم ابن يعوث، والعلاء بن عقبة، وحنظلة بن الربيع بن المرقع بن صيفي ابن أخي أكثم بن صيفي، وكان هذا الأخير خليفة كل كاتب من كُتاب النبي (صلى الله عليه وسلم)، إذا غاب عن عمله فغلب عليه اسم الكاتب وكان يضع عنده خاتمه الشريف.
ولعل أشهر هؤلاء الكُتاب هو (زيد بن ثابت الأنصاري) الذي تعلم اللغة الفارسية والرومية والحبشية، ولما تقلد الخلافة أبو بكر الصديق أمره بجمع القرآن.

ثانياً: الكتابة في القرن الأول الهجري
1 – في عهد الخلافة الراشدة:- كتب لأبي بكر الصديق عند ما تولى الخلافة أربعة كُتاب وكلهم من كتاب الوحي السابقين كعثمان بن عفان، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن الأرقم، وحنظلة بن الربيع، وكتب لعمر بن الخطاب ستة كُتاب منهم زيد بن ثابت، وعبد الله بن الأرقم والآخرون جدد وكتب لعثمان بن عفان سبعة كُتاب منهم: عبد الله بن الأرقم أيضاً. وكتب لعلي بن أبي طالب ستة كُتاب أبرزهم عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
2 – في عهد الخلافة الأموية:- كان يكتب لمعاوية بن أبي سفيان، سعيد بن أنس الغساني، وليزيد (ابنه) سرجون بن منصور، ولمروان بن الحكم حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ولعبد الملك بن مروان مولاه سالم، ثم كتب له عبد الحميد بن يحيى وهو (عبد الحميد الأكبر) وللوليد بن عبد الملك مولاه جناح، ولسليمان بن عبد الملك، عبد الحميد الأصغر، ولعمر بن عبد العزيز، الليث بن أبي رقية، مولى أم الحكم، مع ثلاث كتاب آخرين، وكان عمر يكتب كثيراً بيده، وكتب ليزيد بن عبد الملك عبد الحميد ثم لم يزل كاتباً إلى أيام مروان بن محمد وانقضاء دولة بني أمية سنة 132. هجري وكان عبد الحميد – هذا – أول من فتق أكمام البلاغة وسهّل طرقها وفكّ رقاب الشعر.
3 – ونذكر في هذا المقام الكُتاب المؤرخون الذين كتبوا في تأريخ السيرة النبوية والمغازي وأصدروا الكتب المخطوطة وبعض الرسائل في هاتين المادتين التاريخيتين وكان لهم الفضل الكبير في كتابه وصياغة التاريخ العربي في بدايته منهم عروة بن الزبير سنة 92هجري، وأبان بن عثمان سنة 105هجري ووهب بن منبه سنة 110هجري ومحمد بن شهاب الزهري سنة 124هجري

ثالثاً: العصر الذهبي للكتابة عند العرب 132 – 363 هجري
يمكن القول إن العصر الذهبي للكتابة عند العرب بشقيها: الكتابة مع الخلفاء العباسيين، والكتابة في العلوم المختلفة من قبل عباقرة كتاب موهوبين. وقد امتد هذا العصر نيفاً ومئتين وإحدى وثلاثين عاماً تعاقب فيها زهاء ثلاثة وعشرين خليفة من بني العباس وقد جرى خلال هذه الحقبة الزمنية الاطلاع على علوم الآخرين، ونشطت حركة الترجمة والتعريب، وازدهرت حركة التأليف في العلوم والأدب والفنون العربية المختلفة.
1 – من الصعوبة بمقام أن نذكر أسماء كافة الكُتاب الذين كتبوا في ديوان كل خليفة من الخلفاء العباسيين ولكن سوف نكتفي بذكر الكُتاب المرموقين منهم على سبيل المثال، وليس الحصر، حيث لقّب الكُتاب منذ خلافة أبي العباس السفاح بالوزارة أيضاً. فالكاتب (أو الوزير) في ذلك العهد، يعتبر الشخصية الثانية في الدولة بعد الخليفة وقد برع من هؤلاء الكتاب كل من: يحيى بن خالد البرمكي في عهد الخليفة العباسي الخامس هارون الرشيد، والفضل بن الربيع في عهد ولده الأمين والفضل بن سهيل وأخاه الحسن بن سهيل في عهد الخليفة المأمون، ومحمد بن عبد الملك الزيات في عهد الخليفة الواثق.
ثم الكاتب محمد بن علي مقلة الذي يوصف خطه بالجودة في عهد الخليفة المقتدر بالله وكذلك الحسين بن القاسم بن عبد الله بن سليمان بن وهب، الذي لقب بـ (عميد الدولة) وذكر أيضاً اسمه على الدنانير والدراهم في ذلك العهد. والحسن بن هارون الذي كان كاتباً ووزيراً لآخر خليفة عباسي وهو المطيع بالله بن المقتدر الذي ولي الخلافة من سنة 334 – 363. هجري.
2 – من المعلوم أن القائد المغولي "هولاكو" عندما غزا البلاد العربية، أقام جسراً من الكتب العربية وغيرها التي غنمها وصادرها في المكتبات العامة والخاصة. على نهر دجلة في بغداد. لذلك ضاع جزء كبير وهام من التراث الثقافي العربي، وثمة مؤلفات وكتب عثر عليها في المكتبات الخاصة لدى بعض الأسر العربية ولدى بعض الأفراد من العلماء، ومريديهم من طلبة العلم ولدى بعض الولاة والقضاة ويصعب علينا ذكر هذه المخطوطات المتبقية كاملة، ولكن نورد عناوين بعضها الأكثر تداولاً في العصور اللاحقة وفق الأبجدية ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً: - كتاب الأدب للجاحظ، والأدب الكبير لأبن المقفع، والاستيعاب لابن عبد البر، وأسد الغابة لعز الدين ابن الأثير، وأشعار الحماسة (التي جمعها أبو تمام)، والإصابة في تمييز الصحابة، وإعجاز القرآن للباقلاني، وكتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني، والإمامة والسياسة لابن قتيبة، والبخلاء والبيان والتبيين للجاحظ، وكتاب التاج لأبي عبيدة، وتاريخ ابن كثير، وتاريخ الطبري، وتقريب التهذيب لابن حجر العسقلاني، ثم تهذيب التهذيب لنفس المؤلف.
وكتاب حلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني، والحيوان للجاحظ، خزانة الأدب للبغدادي، كتاب ديوان أبو تمام، وديوان أبو العتاهية، وديوان أبو النواس، وديوان جرير، وكتاب محمد بن عبد الملك الزيات، وكتاب الرقائق لعبد الله بن المبارك، وكتاب ربيع الأبرار للزمخشري، والسيرة لابن هشام. وكتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد. والشعر والشعراء لابن قتيبة، وكتاب صبح الأعشى للقلقشندي، وكتاب الطبقات لابن سعد، وديوان الأخبار لابن قتيبة، كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة، والفائق للزمخشري، وشرح البخاري للعسقلاني، والكامل للمبرد، وكتاب كليلة ودمنة من الهند. وكتاب لسان العرب، ومروج الذهب للمسعودي، كتاب مجمع الأمثال للميداني، كتاب النهاية في غريب الحديث لابن كثير، وكتاب نهاية الأدب في فنون الأدب للنويري، وكتاب الوزراء والكُتاب للجهثاري، وكتاب الولاة والقضاة للكندي، وكتاب اليتيمة للثعالبي.

رابعاً: قواعد الكتابة العربية السائدة في الماضي
كان للكتابة العربية في الماضي قبيل اختراع المطابع الآلية وتطورها بعض التقاليد المحبذة في المجتمعات العربية وأوساط الكُتاب والمؤلفين والعلماء والمتعلمين، من ذلك على سبيل المثال:
1 – حسن الخط ووضوحه: لأن الخط هو لسان اليد، وبهجة الضمير وسفير العقل، ووحي الفكرة وسلاح المعرفة وأنس الإخوان عند الفرقة ومحادثتهم على بعد المسافة، ومستودع السر وديوان الأمور ولست أجد لحسن الحظ حداً أكثر من قول  علي بن ربن  النصراني في الكاتب، فقد سئل عن الخط فقال: أعلمك الخط في كلمة واحدة، فأجابه السائل: تفضل بذلك فقال: لا تكتب حرفاً حتى تستفرغ مجهودك في كتابة الحرف، وتجعل من نفسك أنك لا تكتب غيره حتى تعجز عنه، ثم تنتقل إلى ما بعده. وإياك والنقط والشكل في كتابك إلا أن تمر بالحرف المفضل الذي تعلم أن المكتوب إليه يعجز عن استخراجه، فإني سمعت (سعيد بن عبد الحميد الكاتب) يقول: لئن يشكل الحرف على القارئ أحب إلي من أن يعاب الكُتاب بالشكل.
2 – تحضير الكاتب لأدوات الكتابة: وهو أن يصلح الكاتب آلته التي لابد منها، وأداته التي لا تتم صناعته إلا بها، مثل دواته فلينعم ريها وإصلاحها، وليتخير من أنابيب القصب أقله عقداً وأكثره لحماً، وأصلبه قشراّ وأعدله استواء، ويجعل لقرطاسته سكيناّ حاداّ لتكون عوناّ له على بري أقلامه، ويبريها من ناحية نبات القصبة، واعلم كما يقول أحد الكتاب: إن محل القلم من الكاتب كمثل الرمح من الفارس.
3 – من صفات الكاتب: ولا يكون الكاتب كاتباّ حتى لا يستطيع أحد تأخير أول كتابه وتقديم آخره وأفضل الكتاب ما كان في أول كتابته دليل على حاجته، كما أن أفضل الأبيات ما دلّ أول البيت على قافيته. فلا تطيلنَّ صدر كتابك إطالة تخرجه عن حده، ولا تقصر به دون حده، فإنهم كرهوا في الجملة أن تزيد صدور كتاب الملوك على سطرين أو ثلاثة أو ما قارب ذلك، فإن الكاتب المستحق اسم البليغ المحكوم له بالبلاغة من إذا حاول صيغة كتاب سالت من قلمه عيون الكلام من ينابيعها، وظهرت من معادنها، وبدت من مواطنها، من غير استكراه ولا اغتصاب.
4 – ما يحتاج إليه الكاتب: وجب على الكاتب أن يتصفح من رسائل المتقدمين ما يعتمد عليه، ومن رسائل المتأخرين ما يرجع إليه، ومن نوادر الكلام ما يستعين به، ومن الأشعار والأخبار والسير والأسمار ما يتسع به منطقه، ويطول به قلمه، وعليه أن ينظر في كتب المقامات والخطب ومجاوبة العرب ومعاني المعجم وحدود المنطق وأمثال الفرس ورسائلهم وعهودهم وسيرهم ووقائعهم ومكائدهم في الحروب، والوثائق والصور وكتب السجلات والأمانات وقرض الشعر الجيد وعلم العروض، بعد أن يكون متوسطاً في علم النحو والغريب ليكون ماهراّ في انتزاع آيات القرآن العظيم من مواضعها والأمثال في أماكنها فإن تضمين المثل السائر والبيت الغابر البارع مما يزيّن الكُتاب ويزيده رونقاً.
5 – الصفات الخارجية والخلقية للكتاب: حتى أن بعض الكُتاب كإبراهيم بن محمد الشيباني، اشترط أن يتحلى الكاتب بصفات لها علاقة بمظهره الخارجي في تلك العقود الغابرة منها: اعتدال القامة وحفر الهامة وحسن الإشارة، وملاحة الزي، وكثافة اللحية وصدق الحس، ولطف المذهب. ويُرى الكاتب نقي الملابس نظيف المجلس، ظاهر المروءة، عطر الرائحة، دقيق الذهن، صادق الحس، حسن البيان، رقيق حواشي اللسان، حلو الإشارة، مليح الاستعارة، لطيف المسالك، مستقرّ التركيب، ولا يكون مع ذلك فضفاض الجثة، متفاوت الأجزاء، طويل اللحية، عظيم الهامة.
فإن اجتمعت للكاتب هذه الخلال والصفات وانتظمت فيه الخصال، فهو الكاتب البليغ، والأديب النحرير، وإن قصرت به آلة من هذه الآلات، وتعدت به أداة من هذه الأدوات فهو منقوص الجمال، منكسف الحس، مبخوس النصيب.


المصادر والمراجع:
- العلامة أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي:- كتاب (العقد الفريد – الجزء الرابع – أدوات الكتابة وأخبار الكُتاب) الطبعة الثانية 1962.م مطبعة لجنة التأليف والنشر والترجمة، القاهرة. ص 155 - 163 .
- العلامة عبد الرحمن بن خلدون المغربي:- كتاب (المقدمة. الفصل الثلاثون، الخط والكتابة) دار إحياء التراث العربي، بيروت ص 417 - 421 .
- محمد عدنان سالم ومحمد وهبي سليمان – معجم (كلمات القران العظيم) دار الفكر 1998م، دمشق، سورية "حرف الكاف" ص 836 – 843 .
- الإمام يحيى بن أبي بكر العامري اليمني – كتاب (الرياض المستطابة في جملة من روي من الصحابة)، مكتبة المعارف – بيروت 1974م، لبنان ص - 147/ 156/ 163/ 247/ 254.
- إبراهيم بن إسماعيل كاخيا – مقال (كيف دون المؤرخون العرب التاريخ العربي؟)، مجلة " الباحثون"، العدد 47- 2011م دمشق، سورية ص 120 - 129

 



المصدر : الباحثون - العدد 50 آب 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2609


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.