الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-08-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
الفن ينبع من الألم والحزن: المرحلة الزرقاء عند بيكاسو- د. حسان المالح
الفن ينبع من الألم والحزن: المرحلة الزرقاء عند بيكاسو- د. حسان المالح

يعتبر بابلو بيكاسو Pablo Picasso من أشهر فناني القرن العشرين وأكثرهم تنوعاً وأبعدهم أثراً في الإبداع والتجديد.. فهو مصور "رسام" وفنان تشكيلي وخزاف مصمم ومزخرف. وكان متعدد المواهب متواصل النشاط متجدد الرؤية متقلب المزاج وفير الإنتاج. ويقدر ما صنعت يداه من إبداعات فنية بأكثر من عشرين ألف عمل منتشرة في كل أرجاء العالم في المتاحف والمصارف والقصور، وكثير من أعماله يعرض تحت حراسة سرية وإلكترونية مشددة.
ولد في ملقا في إسبانيا وعاش في فرنسا ومات فيها 1881- 1973. وإضافة للعشيقات تزوج بيكاسو مرتين وله أربعة أبناء من ثلاث نساء.
وقد تعلم الرسم تحت إشراف أبيه وكان أستاذاً للرسم، وظهرت موهبته مبكراً منذ السابعة من عمره وقد التحق بمعهد الفنون ثم بأكاديمية الفنون في برشلونة ثم سافر إلى فرنسا واستقر فيها. ويقسم النقاد فن بيكاسو إلى عدد من الفترات منها الفترة الواقعية 1895 – 1901، الفترة الزرقاء وهي في الفترة بين 1901- 1904، والفترة الوردية 1905- 1907، وفترة التأثير الإفريقي 1908- 1909، والفترة التكعيبية التحليلية 1909 – 1912، والتكعيبية التركيبية 1912 – 1919، إضافة إلى أعمال الحفر والنحت والخزف.
وهو يعتبر رائد المدرسة التكعيبية مع "جورج براك".. حيث اعتمد على تفتيت الأشكال الاعتيادية إلى مكوناتها الأصيلة.. ويقول أحد النقاد حول ذلك "إن دورة الفن في تاريخه الطويل إلى حقبة الحركة التكعيبية في القرن العشرين يمكن النظر إليها من زاوية تمتد إلى ست آلاف سنة عندما أخذ الرجل البدائي يروي على جدران الكهوف قصص مغامراته بكلمات تتألف من صور مبسطة ترمز إلى الأشياء أو الأفعال، ومع الزمن أخذت هذه الصورة الرمزية تبتعد رويداً رويداً عن الأشكال الواقعية حتى انتهت إلى الكتابة المسمارية والهيروغليفية وأخيراً تحولت هذه الكتابات إلى حروف وكلمات وهي بمثابة صور مجردة للأفكار والكائنات لا تنتمي إليها بأي صلة من صلات الشكل حتى وإن قامت في أصلها السحيق على صورة مرئية".
إن هذا التطور في لغة الكتابة لم يجد ما يوازيه في لغة الفن. فقد ظل الفنان يتشبث بالصور المرئية معتبراً إياها أنفس من كل رمز تجريدي يدل عليها واستمر في تشبثه هذا حتى مطلع هذا القرن، حيث شرع الرسامون في تخريط الأشكال وتشقيقها إلى شرائح آخذين بقول سيزان "إن كل ما في الطبيعة ينطوي على صورة الأسطوانة أو الكرة أو المخروط". وقد استخدمت هذه العناصر بمثابة لبنات لإعادة بناء الشكل الأصلي في صورة يصعب أحياناً التعرف عليها، أو تشتيت هذه العناصر وبعثرتها في لوحة لا تشبه شيئاً معروفاً.

بيكاسو يرسم نفسه تكعيبياً
ومن أشهر لوحاته لوحة غيرنيكا وهي تعبير صارخ مفزع وحزين عن تدمير القنابل لعاصمة إقليم الباسك "غيرنيكا" أثناء الحرب الأهلية الإسبانية بين 1936- 1939 والتي جاءت بالجنرال فرانكو إلى الحكم المطلق.
وهي لوحة جدارية كبيرة رسمها عام 1937، وفيها نـرى مشـهـد ذعـر وألـم وبـلبلـة يـحـيـط ببـعض البشـر أثـنـاء حـدوث اعتـداء عليـهـم.. مـنـهـم مـن يـصـرخ ومـنهـم مـن يبـكي ومـنـهـم مـن يـستـغيث أو مـن يـحاول الهـرب، ومـنهم من أُلـقـي أرضـاً صـريـع هـذا الحـدث الدمـوي، إضافة إلى امرأة تصرخ وهي تـحـمل طـفـلاً.
 وقد اسـتـعـمل بيـكاسـو بـعض الأمـور التـي تـدل علـى الحـرب كالسـكيـن والحصـان والثــور.. وربـمـا الثـور جـاء هـنـا رمـزاً للهـمجيـة والـعـنـف المـمـارس فـي الحـروب. وممـا يـلفت النـظر فـي هـذه اللـوحـة أنهـا رُسـمت باللونيـن الأبيـض والأسـود إشارة إلى سـوداويـة الـحرب وبشـاعتـهـا. كـمـا أن الرسـام تـخـلّى عـن رسـم الجـنـود المعتـديـن وسـلّـط الضـوء بـدل ذلـك علـى البشـر، وعلـى الأبـريـاء والأطفال ضـحـايـا أيّ عـدوان يـمـارس مهـمـا كـانت جنسـيـة المـعتـدي ومـهـما كـانت دوافعـه. ويشـار هنا إلى أن بيـكـاسـو كـان رسـامـاً يسارياً منـتميـاً إلى فـئـة الضـعفـاء والمسـاكيـن، وكـان تـعـاطفـه مـعـهـم بـارزاً فـي أكثر لـوحـاتـه..
وقد أصبحت اليوم لـوحـة "غـورنيـكـا" رمـزاً لهـمجيـة الـحرب ومـآسيـهـا ورمـزاً احـتـجاجيـاً علـى حـقـوق الإنسان الضـائـعة فـي كـل الحـروب.
وقد أتبع هذه اللوحة لوحة أخرى مماثلة في التعبير وهي لوحة ''البيت المقبرة'' وفيها إظهار لبشاعة الحرب وقسوتها المهلكة المخربة. وفي هذا الصدد قال بيكاسو: ''إن اللوحات لا ترسم من أجل تزيين المساكن، إنها أداة للحرب ضد الوحشية والظلمات".
 
المرحلة الزرقاء:
تعتبر المرحلة الزرقاء عند بيكاسو (1901- 1904) مرحلة تطور حقيقية استطاع فيها بيكاسو أن يؤسس أسلوبه الخاص به. حيث أصبح اللون الأزرق رمزاً للوحشة والحزن والخواء، وأحياناً للتأمل الصامت. وتعتبر لوحاته في هذه المرحلة من أجمل ما رسم رغم كونها تفيض بالمعاناة والخيبة والحزن.
 وقد بدأها بسلسلة من اللوحات لتأكيد ذكرى صديقه الحميم "كاساجيماس" Casagemas الذي انتحر مؤخراً، وكانت موضوعاتها تزداد قتامة وظلمة.. لأنه كان يستعمل في حامل ألوانه بشكل أساسي تدرجات اللون الأزرق والأزرق الأخضر وألواناً أخرى في بعض الأحيان.
إن استعمال اللون الأزرق كلون وحيد يدل على نوع من الكآبة وفقدان الأمل في الرسوم التعبيرية في أوروبا الغربية.
وقد كانت الأشكال التي يرسمها بيكاسو غالباً ما تمثل شخصيات هامشية وذات نمط حياة بوهيمي.. وهكذا كان نمط حياة بيكاسو نفسه.. فقد كان يعيش فقيراً وبعيداً عن أسرته.
ومن أمثلة شخصياته التي رسمها: الشحاذون، العاهرات، المعاقون، ممثلو السيرك، وبعض من أصدقائه الذين لايملكون فلساً.
إن المرحلة الزرقاء التي أنتجها بيكاسو صنّفته كشخص منفصل عن المجتمع، ويرجع الفضل في اختياره لموضوعاته الرئيسية في هذه المرحلة المهنية من حياته إلى مرحلة التسعينيات من القرن التاسع عشر حيث كانت الفكرة السائدة في أوروبا الغربية عن الفنان إنه شخص سعيد ولكنه متعالٍ ومنفصل عن الحياة اليومية الاعتيادية.
وإذا تحدثنا عن تفسير استعماله شبه الكامل للون الأزرق في لوحاته فإننا لانجد تفسيراً كاملاً ونهائياً ولكن فيما يلي عدد من الافتراضات:
1- أن هذه المرحلة من حياة الفنان قد ظهرت بعد النهاية المأساوية لصديقه "كاساجيماس" الذي كان يهيم بفتاة لكنها رفضته.. وقد حاول أن يقتلها ولكنه في النهاية أقدم على قتل نفسه بإطلاقه رصاصة على رأسه في المقهى. ويقول بيكاسو إن تفكيري بما حدث لصديقي هو الذي جعلني أرسم بالأزرق.
2- من المتوقع أن حياة بيكاسو اليومية في تلك المرحلة قد ألهمته استعمال اللون الأزرق.. فقد كانت مزيجاً من الحزن والسوداوية والبرود.. وكان يعيش بفقر شديد ولم يكن فناناً معروفاً.. ويقال إنه بسبب الفقر كان يحرق لوحاته ليتدفّأ بنارها. وربما كان ذلك سرّ تماهيه وتعاطفه الشديد مع المنبوذين والتعساء الذين كان يرسمهم.
إن لوحات المرحلة الزرقاء تتضمّن الكثير من المشاعر الإنسانية. وهي ترمز لحالة بيكاسو التعيسة آنذاك. وربما قدم اللون الأزرق لبيكاسو العزاء والراحة وحماهُ من بعض الانفعالات التي لم يكن قادراً على كبحها أو التعامل معها وسمح له بأن يحزن فنيّاً وأن يتعافى من حزنه بعد ذلك.
ويقول عنه أحد أصدقائه المقربين "سابارتيه": إن بيكاسو يعتقد أن الفن هو وليد الحزن والمعاناة.. وأن الحزن يهيئ للتأمل.. وأن المعاناة هي جوهر الحياة.. وإذا طلبنا الصدق من الفنان علينا أن نتذكر أن الصدق لايمكن أن نجده خارج ميدان الفقدان.
3- أن استعمال بيكاسو للون الأزرق يمكن أن يعود إلى إنه لم يكن قادراً على شراء ألوان أخرى، وأيضاَ لأنه كان يرسم مساء على ضوء الفانوس.
4- قال العالم النفسي الشهير كارل يونغ عن ذلك إنه يدل على بداية الفصام العقلي عند بيكاسو؟؟
5- ربما كان اختيار بيكاسو للون الواحد علاقة مع اللوحات الدينية الإسبانية وفيها شخوص لشهداء في حالة رعب وعلى وجوهم المتجمدة آثار الدموع وعلى أجسامهم بقع الدماء. 
6- يعتقد كثيرون أن سبب اختياره للون الأزرق أكثر تعقيداً مما سبق طرحه.. وأن ذلك يرتبط بأهدافه الفنية حيث أن الأزرق غني بتداعياته وارتباطاته وكان مفضلاً لدى كثير من فناني عصره.

لوحات من المرحلة الزرقاء:
لوحة الحياة La Vie
لقد قدم بيكاسو أعمالاً شهيرة كثيرة تدل على معانيه التي ابتكرها.. ويعتبر النقاد أن اللوحة الأساسية التي تمثل هذه المرحلة هي لوحة "الحياة" وفيها إحساس عميق بالحزن ومعانٍ غامضة ومتناقضة وإيحائية. وهي بالطبع لوحة مجازية وليست واقعية وفيها عدم الانسجام بين السلوك الجنسي ومسؤوليات الحياة اليومية الضاغطة.. والوجوه كئيبة وكالحة ملونة بالأزرق البارد.
ومما يثير الاهتمام في هذه اللوحة أنها ابتدأت كلوحة بورتريه شخصية للفنان كما بيّن ذلك التصوير بأشعة إكس.. حيث كان الشكل المركزي في اللوحة صورة للفنان نفسه. وهذه التقنية الحديثة التي تكشف مراحل تطور اللوحة من خلال طبقات الرسم عليها يمكن لها أن تقدم معلومات هامة عن لوحات قديمة شهيرة.
وفي لوحة أخرى لبيكاسو "عازف الغيتار المسن" تبدو سمات مشابهة لما سبق الحديث عنه.. حيث بيّنت الدراسات بواسطة أشعة إكس في معهد شيكاغو للفن أن هناك شكلان أساسيان تحت الشكل النهائي للوحة.. والشكل الأول هو لأمٍّ تمتد يدها اليمنى خلف رضيعها الصغير، والشكل الثاني هو لبقرة تلعق وجه عجلها الصغير. ثم تخلى بيكاسو عن هذه الفكرة كما أوضح برسالة إلى صديق له. وقام برسم امرأة تمتد يدها متوسلة.. ثم تحولت إلى رسم عازف الغيتار المسن. ويبدو أن هذه المرأة التي كشفتها تقنية التصوير بأشعة إكس تشكل خلفية تكوينية مناسبة أكثر للوحة عازف الغيتار المسن في شكلها النهائي وذلك من خلال إيحاءات اليد الممتدة المتوسلة التي تعني أن عازف الغيتار هو من طبقة الفقراء المعدمين.
 
The Old Guitarist عازف الغيتار المسن
تمكّن بيكاسو في هذه اللوحة من التعبير ببراعة عن التدهور الجسماني والمعنوي للشخصية موضوع اللوحة. حيث يبدو العازف العجوز الأعمى بملابسه الرثّة وجسده الكليل وهو يعزف على غيتاره بلا اهتمام، وقد اتّخذ وضعية جلوس غير مريحة وبدا كما لو إنه لا ينتظر أي عزاء أو إشادة من العالم المحيط به، أو كما لو أن الحياة تسرّبت من جسده الشاحب ولم تعد تعني له شيئاً.

المأساة The Tragedy
وفي لوحة "المأساة" يرسم بيكاسو ثلاثة أشخاص رجل وامرأة وطفل وهم يقفون على شاطئ البحر. واللون الأزرق هنا أيضاً يحدّد طبيعة المزاج والمشاعر.
الأشخاص الثلاثة قد يكونون أفراد عائلة واحدة رغم أن هذا ليس مؤكّداً. غير إنه من الواضح أن المنظر يعكس شعوراً بالحزن وربّما الفجيعة. ومن الأشياء اللافتة في هذه اللوحة أن الفنان بالغَ في رسم نسب الشخوص وجعلهم يغطون كامل مساحة اللوحة تقريباً.
ويبدو الطفل وكأنه الشخصية المركزية في هذه اللوحة. إن يده الممتدّة إلى الرجل ونظراته التائهة تعطي إحساساً بحاجته للتعاطف والسلوان. وقد تكون حركة يديه تعبيراً عن حاجته للدفء الإنساني.
وفي اللوحة ثمّة إحساس واضح بالفقدان. لكن طبيعة المأساة ليست واضحة.. وقد تكون مرضاً أو موتاً أو جوعاً أو غير ذلك..
ويبدو الرجل منسحباً وغير مكترث بما يجري وتعابيره توحي بأنه يريد إبعاد نفسه عن لمسة الطفل ونظرات المرأة. ومن الممكن أن يكون ردّ فعل الرجل غير المبالي انعكاساً لشعوره بالذنب أو تأنيب الضمير.
وتعطي المرأة ظهرها للناظر ولا يظهر منها سوى جانب واحد من وجهها. كما أن نظرها مركّز إلى أسفل.
هل في هذا ما يشير إلى أنها تلوم الرجل وتعتبره مسؤولاً عما حدث؟
من الواضح أن الثلاثة فقراء، إذ يبدون حفاة الأقدام ويرتجفون من البرد كما أنهم غارقون في الحزن.
ولا يبدو واضحاً لماذا رسم بيكاسو اللوحة وما الذي كان يقصده من ورائها.. هل "المأساة" هي الإحساس بالوحدة والحزن الذي يجعل كل واحد من الثلاثة يشعر بأنه منفصل عن الآخرين ومستغرق في همّه الخاص؟
بعض النقاد يشيرون إلى أن "المأساة" رُسمت فوق لوحة أخرى مخبأة تحت سطحها كما يبدو ذلك من بعض تفاصيلها.
ومن الجدير بالذكر أن "المأساة" وُظفت في أحد الإعلانات التي تحذّر من مخاطر مرض نقص المناعة المكتسبة أو "الإيدز".
المراجع:
-Blunt, Anthony and Phoebe Pool. Picasso: The Formative Years. New York: New York
 Graphic Society, 1962.
-Richardson, John. A Life of Picasso: Volume 1 1881-1906. New York: Random House,
 1991.
Internet Sources
-Mood of a Painting
http://webexhibits.org/colorart/mood.html
-Picasso: The Early Years, 1892-1906 http://www.nga.gov/exhibitions/picbro.shtm
-Pablo Picasso (1881-1973)http://www.artchive.com/artchive/P/picasso_blue.html
-Revealing Picasso
http://www.artic.edu/aic/conservation/revealingpicasso/arthistory.html
-http://en.wikipedia.org/wiki/Picasso%27s_Blue_Period
 - المرحلة الزرقاء عند بيكاسو – مواقع عربية متنوعة على الإنترنت.
 - موقع حياتنا النفسية / بين الأدب والنفس والفن.



المصدر : الباحثون - العدد 50 آب 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4227


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.