الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-08-06 | الأرشيف مقالات الباحثون
الحكماء السبعة الإغريق من بلاد الشام؟!المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون
الحكماء السبعة الإغريق من بلاد الشام؟!المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون

الأرض بتتكلم عربي!؟
(مطلع أغنية سيد مكاوي الشهيرة)
مقدمة لا بد منها:
لاشك في أن أرضنا السورية، أو بلاد الشام، على نحو خاص، "تَـكَـلَّمَتْ" العربية منذ أزمنة قديمة، بالمفهومين: الثقافي البشري من جهة، والأثري في النقوش التي لا حصر لها من جهة أخرى، وما زالت وستظل "تتكلَّمها" بالمفهوم والمدلول اللغوي والثقافي والقومي. غير أن هذا هو نصف الحقيقة فقط أو أقل، لأن أرضنا لم تقتصر "معرِفَتُها" على "الثقافة" العربية وحسب بل، ولأنها كانت مهداً حقيقياً للحضارات (بالجمع وليس بالمفرد) فقد كان طبيعياً أن تُتْقِنَ الكثيرَ من اللغات والثقافات غير العربية التي يضيق المجال في هذه المقدمة عن مجرد تعْدادِها. ولا ضير في ذلك، لأن التاريخ هو التاريخ، وهذا هو تاريخنا الذي نفخر ونتباهى به، شاء من شاء وأبى من أبى، ولا يمكننا تحريفه أو تزييفه. فاللغات هي حاضناتُ الثقافات وأوعيتُها، وبالتالي فإنها، أي "اللغات" تعني "الثقافات" أيضاً من بين أشياء أخرى، وهنا نقطة البداية فيما سنذهب إليه في هذا البحث.
قد يسأل سائل: " وكيف يمكن أن يكون الحكماء السبعة، وَهُمُ الإغريق، من بلاد الشام، وهي البلاد العربية؟" وهذا سؤال مشروع ومتوقع. ولكن الإجابة عن هذا السؤال هي أن ما قصدناه من "الحكماء السبعة الإغريق" ليس هؤلاء الأشخاص بعينهم، ولم نقصد انتماءَهم الإثني إلى سورية، بل قَصَدْنا، وبدقة أكثر، لوحتين فسيفسائيتين حَمَلَت إحداهُما صُوَرَهُمْ المُعَرَّفةَ بأسمائِهم وجَمَعَتا بينهم.  وأزعمُ أنَّ هاتين اللوحتين هما اثنتان من بين فسيفساءات أربع على الأكثر مكتشفة حتى تاريخه على مستوى العالم. ما يعني، لو صحَّ زعمي، بأن أرضنا السورية، أو بلاد الشام بمفهوميها التاريخي والجغرافي، تكاد تتفرد في الإجابة، بالتصوير الفسيفسائي، عن هذا السؤال: "من هم الحكماء السبعة الإغريق؟" في حين أخفقت أرض اليونان نفسها الذين ينتمون إليها وغيرها من الأراضي على حدٍّ سواء، أو تكاد، عن الإجابة رغم أن الحكماء الإغريق هم من اليونانيين، وهم الذين لم يكونوا سوريين يوماً، ويا للمفارقة؟؟!! ولا شك في الدلالة الحضارية لهذا التفرد الذي يَشِيْ بالمستوى الثقافي الرفيع الذي بلغه السوريون في تلك العصور. 
لا شك في أن هناك العديد من المصادر التاريخية التي تُعَرِّف بهؤلاء الحكماء الإغريق إفراداً، وسنذكر هذه المصادر في حينها ضمن سياق هذا البحث، ولكن الذي جَمَعَ هؤلاء الحكماء السبعة وَوَحَّدَهُم في إطار واحد ومكان واحد هو أرض سورية، وهذا سبقٌ حضاري آخر يضيف وسام شرف آخر على عدد يصعب حصره من أوسمة الشرف التي يحملها صَدْرُ سوريَّتِنا العظيمة دلالة على أسبقيتها الحضارية. فمن كان هؤلاء؟
الحكماء السبعة الإغريق:
ثمة إجماع في كافة المصادر على ستة من أسماء هؤلاء "الحكماء" الذين يُعْرفون بالإغريــقية باسم (οἱ πτ σοφοί,(= hoi hepta sophoi وباللاتـــــــينية  septem sapietes وبالإنكليزية The Seven Sages of Greece  وهم كما يلي:
1- كليوبولوس حاكم ليندوس في رودوس وشاعرها في القرن السادس قبل المسيح وهو صاحب مقولة (خير الأمور أوسطها).
2- بيريانذروس حاكم كورنثة بين عامي 627-586 ق.م. الذي أوصل كورنثة إلى أوج قوتها ورفاهتها.
3- باياس البرييني أي المولود في بييريا إحدى أهم مدن أيونية في آسية الصغرى في القرن السادس ق.م. وكان فيلسوفاً.
4- طاليس (أو تالِس) الميليتي أي من مدينة ميليتوس (حوالي 624 -546 ق.م. ) كان أول فلاسفة الإغريق المعروفين وعلمائهم.
5- صولون الأتيكي (من 638 ؟ -559؟ ) الشاعر ورجل الدولة الأثيني الذي وضع أسس الديموقراطية.
6- خيلون الإسبارطي في القرن السادس الذي يرجع إليه الفضل في تبديل صورة إسبارطة المحبة للحرب إلى إسبارطة السياسية التي تسعى لتوحيد اليونان. 
أمـا الحـكــيم السـابـع، فتتـباين المصـادر بـين أن يـكون "بيتّاكوس الميتيليني" (أي من ميتيلين)  )   Pittacus  of Mytilene  (c. 650 BC على الأرجح وبين أن يكون "سقراط الحكيم" أقل ترجيحاً.
أما اللوحتان الفسيفسائيتان اللتان نعنيهما في هذا البحث المخصص لهما حصراً فَهُما كالتالي:
1. لوحة فسيفساء سقراط يتوسط الحكماء السبعة الإغريق، وهو أحدهم، المحفوظة اليوم في متحف أفاميا للفسيفساء.
2. لوحة الحكماء الإغريق المحفوظة اليوم في متحف بيروت الوطني على الأرضية مباشرة بعد المدخل الرئيس لبهو المتحف.

وسنتعرَّضُ لهما بالتفصيل الممكن مع شرح مختصر لهما وتعريفات مفيدة بالحكماء السبعة الذين تَظْهَر صُوَرُهُم عليهما. وسنستشهد، في سياق هذه التعريفات، بما تيسر لنا من تماثيل لهم إضافة إلى صورهم كما وردت في اللوحتين الفسيفسائيتين إياهما.
1. أولاً: لوحة فسيفساء سقراط يتوسط الحكماء الإغريق في متحف أفاميا للفسيفساء.
 تقع أطلال مدينة أفاميا السورية ومتحفها وأكروبولها المعروف بقلعة المضيق اليوم على الحافة الشرقية لسهل الغاب على مسافة 50 كيلومتراً إلى الشمال الغربي من مدينة حماة. وتواجهها على التخوم الغربية لسهل الغاب سلسلة الجبال الساحلية لتشكل حاجزاً أزلياً بينها وبين الساحل السوري. وهي مدينة أثرية متفردة بأهمية آثارها وتاريخها الحضاري الذي لا يفوتنا أن نذكر منه مدرسة الفكر الفلسفي الأفامي التي تَخَرَّجَ منها خمسةٌ من أهم أقطاب الفلسفة كما نذكر مسرحها الذي كان واحداً من أضخم مسرحَين في العالم القديم وكذلك متحف أفاميا للفسيفساء الذي يحفظ لنا لوحة فسيفساء سقراط  هذه على رأس العشرات من التحف الأخرى. وقد أعطى المُصَمِّمُ الذي قام بتوزيعِ التُّحَف ضمن بناء المتحف هذه اللوحةَ ما يليق بها حيث جَعَلَها أول ما يشاهدُه زائرُ أبهاءِ المتحف لدى دخوله إليه وكأن سقراط والحكماء الذين يحيطون به هم الذين يستقبلون زائري المتحف ويرحبون بهم، تماماً كما فعل مُصَمِّمُ متحفِ بيروت الذي جَعَلَ، وبشكلٍ مستقلٍ تماماً، لوحةَ الحكماء السبعة أيضاً أولَ ما يشاهدُه زائرو المتحف لدى دخولِهم إليه. ولهذا دلالته الحضارية*، وهو مقصودٌ في الحالتين ولم يكن صدفة أو عبثاً، فهل أرقى وأروع من أن تستقبلُكَ نُخْبَةٌ من خيرة المفكرين من بني البشر؟ 
أما بناء المتحف فهو خان الحجيج وقوافل التجارة العثماني (الذي يرجح أن بناءه يعود إلى الفترة ما بين أواخر القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر على الطريق ما
بين إسطنبول ومكة المكرمة). هذا البناء قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بتحويله إلى متحف.
اللوحة مُسْتَرَدَّةٌ من تحت أرضية المصلّى (الكنيسة الصغيرة) التي تشكل امتداداً للشطر الشرقي للكنيسة الكبيرة الرباعية المسقط في مطرانية أفاميا والتي كانت، قبل أن تصبح مطرانيةً فيما بعد، مقراً لمدرسة الفكر الأفلاطوني الجديد. اللوحة كانت جزءاً من ثلاث لوحات تزين أرضية "المدرسة". وتبلغ أبعاد لوحة سقراط، بدون الإطار الزخرفي الذي يحيط بها، 1,30  × 2,62 متراً علماً بأن اللوحة مشوهة جزئياً في قسمها السفلي، ولكن بشكل لا يسيء إلى أي من الحكماء السبعة التي بقيت صورُهُم سليمة وشبه كاملة بأقسامهم العلوية لحسن الحظ.
نشاهد في اللوحة تصويراً رائعاً لسبعة حكماء يتوسطهم، ويعلو قليلاً عليهم جميعاً سقــراط الـذي نــتأكد من أنه يمثل سقراط ولا أحد غيره، من اسمه باليونانية  Socrates ) الذي فوق كتفيه.
إنَّ النسخة الأفامِيَّةَ من الحكماء السبعة تتبنى سقراط على أنه أحدهم، وتستبعد "بيتّاكوس الميتيليني" من بينهم. وهي لا تكتفي بهذا، بل تجعل سقراط في وسطهم، ويعلو فوقهم جميعاً، وهم يحيطون به، ثلاثة من كل جانب، ويستديرون بجلستهم نحوه من كلا الجانبين.


ثانياً: لوحة فسيفساء حكماء الإغريق في متحف بيروت الوطني:
مصدر اللوحة هو السويدية قرب بعلبك في لبنان وهي مربعة الشكل أبعادها 3.6   × 3.6 م  تستقبل زوار متحف بيروت عند دخولهم ويتكون تصميمها من ثمانية إطارات دائرية متساوية الأقطار موزعة محيطياً حول دائرة مركزية أكبر قياساً . وتتوزع صور الحكماء على الدوائر المحيطية بالترتيب الذي سنتعرض لشرحه لاحقاً حين تقديم الحكماء بما قل ودلّ من المعلومات عنهم. وأول ما يلفت النظر هنا أن حكماء "نسخة" بيروت تختلف عن نظيرتها الأفاميَّة باحتوائها على ثمانية حكماء، أي بزيادة حكيم واحد على نسخة أفاميا السباعيَّة. وهذا الحكيم الثامن هو "بيتّاكوس الميليتيني" الذي استبعدته النسخة الأفامية. أي أن نسخة متحف بيروت ضَمَّتْ سقراط وبيتّاكوس معاً ولم تستبعد أحداً، الأمر الذي رفع العدد فيها إلى ثمانية. كما تمتاز لوحة بيروت بأنها سليمة تماماً لم يلحق بها سوى تلف بسيط مستدير الشكل أمام وجه كليوبولوس في أسفل اللوحة وهي قطعة بديعة الصنعة تتفوق على النسخة الأفامية من هذا القبيل. وأيضاً، تمتاز نسخة بيروت بكونها تحمل تعاريفاً باليونانية بأسماء الحكماء جميعهم الأمر الذي يبعد عملية الاجتهاد بالجزم على نقيض ما هو الحال في النسخة الأفامية التي لا تحوي إلاّ تعريفاً بسقراط دون الآخرين، الأمر الذي يفتح باب الاجتهاد واسعاً للتعريف ببقية الحكماء فيها. كما تحوي لوحة بيروت بعض مقولات هؤلاء الحكماء، وليس جميعهم. أما الشكل الذي يتوسط لوحة بيروت فهو الربة كاليوبي إحدى أهم ربات الشِّعر المساعدات لأبولّون إله الموسيقى والفنون الجميلة الإغريقي وقرينته ومُلْهِمَةَ الشعر الملحمي وكانت بالغة الجمال يعلو رأسها تاج. وأخيراً فإننا نعرف اسم الفنان صانع فسيفساء حكماء بيروت لأنه سَجَّلَ لنا اسمه فوق الكتف اليسرى للربة كاليوبي كما يلي  أي " عمل أمفيون" بمعنى "صَنَعَها أمفيون" أو نَفَّذَها.
بعد هذا الوصف لِلَوْحَتَيْ حكماء أفاميا وبيروت، سنقوم بتعريف هؤلاء الحكماء باختصار وأبرز مقولاتهم.
1. سقراط الحكيم (469-399 ق.م) : ولعله، وتالس الميليتي، أشهرهم على الإطلاق. يحتل سقراط، ليس بغير سبب وجيه، المرتبة الأعلى في لوحتي أفاميا وبيروت على حدٍّ سواء: ففي الأولى أفرَدَ له الفنان الصانع للفسيفساء وسط اللوحة ورَفَعَ مستواه فوق سائر الحكماء، وهو سقراط الذي اشْتُهِرَ بـ"الحكيم". أما في الثانية فقد خَصَّهُ الفنان "أمفيون" الذي نَفَّذَ الفسيفساء الدائرة العليا فوق الجميع وقام بتسجيل اسمه فوق كتفه الأيمن كالتالي Socrates <ho>  Athinaios   أي "سقراط الأثيني".
كان  للفيلسوف اليوناني سقراط الذي عاش في النصف الثاني من القرن الخامس السابق للمسيح أكبرَ الأثر على الفلسفة الغربية من خلال تأثيره على أفلاطون. وحيث أن سقراط أشهر بكثير من أن يُعَرَّف في عجالة كهذه، فإننا آثرنا توفير الحديث عنه للأسماء الأخرى الأقل شهرة من الحكماء اختصاراً للمادة. على أنه يمكن للراغبين بالاستزادة عنه الرجوع إلى المصادر التي لا حصر لها.
2. كليوبولوس Κλεόβουλος, Kleoboulos of Lindos  حاكم ليندوس في رودوس وشاعرها في القرن السادس قبل المسيح وهو صاحب مقولة (خير الأمور أوسطها)  . ويلاحظ في لوحة متحف بيروت أن الفنان "أمفيون" صانع الفسيفساء أضاف عبارة  بعد اسم الحكيم "كليوبولوس الليندوسي" وتعني: "المثال الممتاز".
كان كليوبولوس ابناً لإيفاغوراس في مدينة ليندوس بجزيرة رودوس. وقد لَقَّبَهُ كليمنت الإسكندري بـ"ملك الليندوسيين" في حين تحدَّثَ عنه بلوطرخس على أنه حاكم طاغية ومستبد. أما الرسالة التي وجهها كليوبولوس إلى صولون الأتيكي ويدعوه فيها للقدوم إلى ليندوس كملجأ ديموقراطي له هرباً من الطاغية الأثيني بيسيستراتوس حسب رواية المؤرخ ديوغينيس لايرطيوس فمن الواضح أنها تزوير لاحق. 
زار كليوبولوس مصر ومكث بها فترة كان خلالها على مقربة من معابدها القديمة وعلى اتصال بكهنتها الذين أمدوه بعلومهم ومعارفهم في شتى المجالات.
كان لكليوبولوس ابنة اسمها كليوبولينا اعتادت أن تنظم ألغازاً شعرية على الوزن السداسي قيل إنها لم تكن تقل أهمية عن أشعاره. توفي كليوبولوس عن 70 سنة وقبره موجود في مدينته ليندوس.
نظم كليوبولوس الشعر القيثاري الغنائي كما نظم الأُحجيات شعراً. وينسب المؤرخ ديوغينيس لايرطيوس إليه النقش على قبر الملك الأسطوري ميداس، هذا النقش الذي ينسبُهُ آخرون إلى هوميروس.
نُسِبَتْ الكثير من الأقوال إلى كليوبولوس، وفيما يلي باقة منها:
• الجهل والثرثرة آفَتا البشر.
• لا تبحث عن الفكرة، بل دعها تأتِ إليك.
• آثِرِ الإصغاء على الثرثرة.
• اطلب الفضيلة وانبذ الرذيلة.
• تعالَ على الملذّات (بمعنى تَرَفَّعْ عنها).
• احرص على التصالح بعد التخاصم.
• إياك والظلم.
• لا تفعل شيئاً عنوةً.
• خير الأمور أوسطها.
3. بيرياندروس الكورنثي  (627 - 585 ق.م) حاكم كورنثة بين عامي 627-586 ق.م. الـذي أوصـل كورنـثة إلـى أوج قوتـها ورفاهتها .
خَلَفَ بيرياندروس والده "كيبسيلوس" كحاكم فردي لكورنثة التي قام بإصلاحات عديدة فيها كتطوير مرفئها بأن أحدثَ ما يُعْرَفُ بالـ"ديولكوس" وهو عبارة عن "سكة قطار" لقطر السفن براً باستخدام الدواب لإعادة إرسائها في الطرف البحري الآخر ناحية بحر إيجة لاختصار طريق الالتفاف الطويل حول شبه جزيرة البيلوبونيس للسفن الراغبة بالإبحار باتجاه بحر إيجة وقبرص ورودوس وشرقي المتوسط عموماً وبالعكس. وقد سمحت له الأموال التي جناها من عبور السفن على الـ"ديولكوس" بإلغاء الضرائب كلياً عن كاهل أهالي كورنثة. ولقد أوصل بيرياندروس كورنثة إلى أوج قوتها ورفاهيتها. وازدهرت في زمنه الفنون والحرف والصناعة والتجارة والشعر واستقدمت المدينة في عصره شعراء مثل آريون وليزبوس. بقي أن نقول إنه القائل: "لا شيء مستحيل أمام الصناعة"، وأيضاً حسبما هو مدون بحذاء صورته في فسيفساء الحكماء ببيروت "ادرس عملك ملياً". ونلاحظ هنا أن الفنان "أمفيون" لم يعمم النهج ذاته بالنسبة لبقية الحكماء إذ إنه لم يُتْبِعْ أسمائِهِم بمقولات اشتُهِروا بها هم الآخرون سوى ثلاثة منهم. ولا أستطيع تقديم تفسير لتصرفه هذا!!
4. باياس البرييني  أي المولود في بييريا إحدى أهم مدن أيونية في آسية الصغرى في القرن السادس ق.م.  وقد أضاف "أمفيون" مُنَفِّذُ لوحة فسيفساء بيروت عبارة  o plestoi nthropoi kako التي أترجمها عن اليونانية كما يلي: " إنَّ معظم البشر أشرار" وهي مقولة اشْتُهِرَ بها باياس أكثر ما اشْتُهِرْ.
كان باياس ابناً لتوتاموس  ومواطناً لمدينة بريين وفيلسوفاً يونانياً. ويُصَنِّفُهُ ساتيروس على أنه أكثر الحكماء الإغريق حكمةً. وقد اشْتُهِرَ بطيبته.
وقد رُوِيَتْ شهادةٌ عن مدى طيبته تقول إِنَّهُ أعتق بعض النسوة السبايا بفدية مالية كبيرة دَفَعَها من عين ماله. وبعد أن قام بتعليمهن وتثقيفهِنّ كمثل بنات له، أعادَهُنَّ إلى مِسّينا موطنهن وإلى آبائهِنّ. وقيل إنه حين عثر البحارة على التحفة البرونزية ذات ثلاثة القوائم The Brazen Tripod  والتي نُقِشَتْ عليها عبارة "إلى الأكثر حكمةً" فإن آباء هؤلاء النسوة اجتمعوا وأجمعوا على أن باياس هو الأكثر حكمةً من بين البشر وقرروا إعطاءه التحفة عربون امتنان لِما قَدَّمَهُ لمدينتهم من خدمات. إلاّ أنَّ باياس اعتذر عن قبول هذه التقدمة بقوله "إن الأكثر حكمة هو أبولّون".
من أشهر مقولاته:
• إنَّ معظم البشر أشرار.
• لا يهون على الشهم أن يتقبل أي انتقاص من مُقَدِّراته.
• اختَرْ مسلكك في الأمور عن يقين وعمد، ولكن حين تفعل، عليك الصبر والجَلَدَ لتحمل العواقب.
• تَرَوَّ في الكلام، لأن في العجلة الحماقة.
• تَحَدَّث عن الآلهة كما هي حقيقةً.
• لا تكيل المديح لمن لا يستحقه من الأغنياء.
5. تالس الميليتي    (نحو 624 – 546 ق.م) أول فيلسوف  يوناني حسـب الكثيرين لأنه حاول تفسير الظواهر الطبيعية بعيداً عن الميثولوجيا .
 
تتلمذ تالس على أيدي كهنة المعابد في مصر في مختلف العلوم الإنسانية والرياضية والجيومترية التي كان هؤلاء يتقنونها. والحقيقة إن ما بات يُعْرَفُ بـ"نظرية تالس"، ومثلها "نظرية فيثاغورس" في الهندسة الجيومترية هي معارف مصرية قديمة جداً سبقت تالس وفيثاغورس بقرون عديدة لأننا نراها على البرديات المصرية القديمة ولأن المصريين ما كان بمقدورهم بناء الأهرام بدون هذه المعارف.
نكتفي بهذا التعريف المقتضب بـ"تالس" لأن الحديث عنه يطول بما لا يناسب الحيز المتاح في بحث كهذا من جهة ولأن شهرته تستأثر بالكثير من المصادر التي تتحدث عنه بإسهاب لمن يرغب الاستزادة من جهة أخرى.
6. صولون الأتيكي  أي الأثيني ( من 638 ؟ -559؟ ) الشاعر والمُشَرِّع ورجـل الدولة الأثيني ورجل الإصلاحات الذي أرسى أسس الديموقراطية الأثينية.
إنَّ أشهر ما عُرِفَ به صولون هو سلسلة الإصلاحات التي أجراها على النظام السياسي الذي كان سائداً في أثينا، أقصد نظام المدينة الدولة أو (دويلات المدن) التي كان يتداول الحكم فيها الأراخنة (جمع أرخون بمعنى أمير يجري تعيينه أو انتخابه على أساس أُسروي من النبلاء). وقد توزعت جهود صولون على الإصلاحات الدستورية والاقتصادية والأخلاقية مما أرسى الأسس الصحيحة للتداول الديموقراطي للسلطة في أثينا. وإليه تُنْسَبُ مقولة "اعرف نفسك".
7. خيلون الإسبارطي اللاكيديموني (من لاكيديمونيا)  في القرن السادس الذي يرجع إليه الفضل في تبديل صورة إسبارطة المحبة للحرب إلى إسبارطة السياسية التي تسعى لتوحيد اليونان من خلال تعزيز الرابطة البيلوبونيسية.
يتحدث المؤرخ اليوناني هيرودوتُس عن خيلون على أنه كان معاصراً لأبيقراط بينما يصفه المؤرخ ديوغينيس لايرطيوس بأنه كان رجلاً كهلاً في الأوليمباد  الثاني والخمسين المنعقد عام 572 ق.م  وأنه انتُخِبَ من مجلس الأعيان في إسبارطة في الأوليمبياد السادس والخمسين 556 / 555 ق.م، في حين يذكر ألكيداموس أنه كان عضواً في المجلس الإسبارطي. ويذهب لايرطيوس إلى أبعد من ذلك ليدَّعي بأن خيلون كان أول من أدخل عادةَ استخدام الملوك لأعضاء مجلس الأعيان كمستشارين لهم. ويُنْسَبُ إلى خيلون أيضاً الإطاحة بالحكم الطاغوتي في دويلة مدينة "سيكيون" التي أصبحت حليفةً لإسبارطة. ويرجع الفضل إليه بتبديل الصورة التقليدية السابقة لسياسة إسبارطة المحبة للحرب إلى إسبارطة الراغبة بتوحيد اليونان، ما أسفر عن تأسيس الرابطة البيلوبونيسية في القرن السادس ق.م.
بعض من أقوال خيلون:
• تحاشَ أن تَذُمَّ الأموات.
• أَكْرِمِ المسنّين.
• لا تشمت بالناس في مصائبهم.
• اكظُم غيظَكَ ساعة الغضب.

 8. بيتّاكوس الميتليني   ( 640 – 580 ق.م ) كان ابناً لهيرّاديوس وأصبح ضابطاً رفيع الرتبة قاد جيشه وحقق نصراً ضد الأثينيين الذي كان يقودهم فرينون. ونتيجة لانتصاره هذا رفعوه إلى أرفع مقام ووضعوا بيده أعلى السلطات.
ولما كان الأثينيون على وشك مهاجمة مدينته، فإنه تحدى قائدهم إلى النزال بمبارزة إفرادية معه على أن تُحَدِّدَ نتيجة النزال مصير الحرب بحيث يُجَنِّب المدينتين إراقة الدماء. فقبل فرينون التحدي ولكن هذا الأخير قُتِلَ على يد بيتّاكوس الذي اختير حاكماً لمدينته فحكمها لعشر سنوات وَضَعَ لها قانوناً بنظم شِعْري نذكر منه مثلاً: "من يقترف جريمة وهو تحت تأثير الخمرة يلقى عقاباً مضاعفاً عن مثيله الذي يقترفها وهو غير سكران".  وقد كانت أبرز مقولاته: "لا تفعل لجارك ما لا تريد أن تلقاه أنت منه". ومن أشهر أقواله:
• إذا أتى أحدكم عملاً، فليتقنه.
• إذا كنت تريد أن تكشف الرجال، فأعطهم سلطة.

 

*  (انظر بحثنا المفصل بعنوان"إسهام الفلاسفة السوريين في ترقية الفلسفة اليونانية" المنشور في العدد 48 الصادر في أيار 2011 من مجلة "الباحثون").

أهم المصادر:
1. Diogenes Laertius, i. 89; Strabo, xiv.
2. Clement of Alexandria, Stromata, iv. 19
3. Plutarch, de Ei ap. Delph. 3
4. Jeno Platthy, (1968), Sources on the earliest Greek libraries with the testimonia, page 28
5. comp. Plut. Phaedr. p. 264
6. Diogenes Laertius, i. 89-93; Suda, Kleoboulos; Clement of Alexandria, Stromata, i. 14
      7. Herodotus, i. 59 
        8. Diogenes Laërtius, Life of Bias, translated by Robert Drew Hicks (1925).
        9. Diogenes Laërtius, Life of Pittacus, translated by Robert Drew Hicks (1925).

 



المصدر : الباحثون - العدد 50 آب 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 10583


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.