الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-10-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
أعجوبة شعرات اللّمس -سائر بصمه جي
أعجوبة شعرات اللّمس -سائر بصمه جي

الشَّعْر زوائد دقيقة تشبه الخيط تكسو جلود الحيوانات الثديية. ولأغلب الأنواع من الثدييات غطاء سميك من الشعر وظيفته الرئيسة أن يهيِّئ الدفء. ولدى أنواع كثيرة شعر خاص لأغراض خاصة أيضاً، مثل الحماية أو وظائف الإحساس. وللشعر عند البشر قيمة جمالية.
من بين العديد من الأساطير والخرافات والأفكار الغريبة الجلية عن المصريين القدماء كانت عبارة عن إيمان وهذا الإيمان هو أن القطط استحوذت قوى غامضة. وبشكل مفاجئ، أثبت العلم الحديث أن المصريين كانوا على حق.
فقد وجد الباحثون أن القطة المعصوبة العينين يمكنها أن تتلمس الطريق عبر غرفة محتشدة بالدمى وقطط أخرى بدون أن تصطدم بها أو حتى تمسها. مصدر هذه القوة المخصصة هي بسيطة وهو الشعر الموجود على وجه القطة. وفي الحقيقة، هي الشعرات الموجودة على وجه القط.
قطط المنازل هي من بين مجموعة واسعة نراها من الثدييات المجهزة بشعرات متخصصة بحاسة اللمس والتي تدعى بالمجسات حيث تعمل مثل اللوامس أو المستشعرات وذلك لاصطياد الفريسة وتعقبها أو تحديد الأشياء في الظلام أو في رؤية ضعيفة. يمكن لهذه الشعرات أن تحركها الحيوانات أو أن تضعها قرب الجسم عندما تقوم بالشم والعض أو الانحناء برأسها لتلقي تحية. مخلوقات أخرى كالطيور والأسماك لديها مجسات لمسية مشابهة.
عند أكثرية الثدييات، تنمو الشعرات على جانبي الأنف وفي منطقة الفم وحول العينين وأسفل الذقن. بعض الحيوانات، مثل القطط والثعالب لديها مجسات تحسس عند تواصلها؛ بينما حيوانات الخلد والقندس الأخرى تحمل هذه الشعرات خلف آذانها وعلى ذيولها وعلى أقدامها الأمامية.
العين الثالثة
تعد هذه الشعرات أقوى من شعر الجسم، فهي مغروسة عميقاً في الجلد وهي حساسة للغاية من أجل الحركة والتنقل. وهي تستقر في حويصلات يوجد فيها سائل وتتمحور فيها متغلغلة مثل مصاصة في زجاجة مياه غازية. وعندما تمس هذه الشعرات أي شيء فإن المعلومات تنشط وتنطلق إلى الأسفل حيث منبت الشعرة وحيث هناك مؤونة غنية من النهايات العصبية التي تصل بها الحويصلة تعطي المعلومات حسب اتجاه الريح مثل توفر الطعام أو حتى شكل أو حجم الجسم أو الشيء الملموس.

شعرات اللمس الحساسة تقوم مقام العين الثالثة لتساعد بتحديد موقع الأجسام والأشياء في العتمة. هذا الإحساس الإضافي هو ضروري جداً لأفراد الفصيلة القططية والتي عموماً تقوم بصيدها للحصول على الطعام أثناء الليل.
تعطي الشعرات نوعاً من الرؤية باللمس أو بالأحرى هي عين ثالثة لمسية. اختصاصي الشعرات هيندريك فان دير لووس بمعهد علم التشريح في جامعة لوزان في سويسرا استدعي رسمياً ليشاهد ظاهرة عادية ولكنها مثيرة ألا وهي أن قططاً منزلية معصوبة العينين وضعت في قفص كبير مليء باللعب المتناثرة وهررة أخرى.
يقول فان دير لووس: "إن القطط العمياء سلوكها كان طبيعياً وعادياً جداً بشكل أخاذ ومدهش فقد سارت وتجولت في القفص بسهولة مثل الهررة التي تبصر والسبب أن شعرات القطط حساسة جداً وتستطيع أن تستبين التغيرات الطفيفة في حركة تيار الهواء حول الأشياء والأجسام كي تتجنب أكثر العقبات مروراً بها بدون حتى أن تمسّها". هذه المجسات الشعرية ضرورية للقطط بالتعقب والاصطياد في الليل. وقد اكتشف الباحثون أن القط يستطيع أن يمسك ويقتل فأراً طالما أن تلك المجسات سليمة وفعالة وقوية.

تبيّن الصور الفوتوغرافية السريعة لماذا. عندما تجول القطة خلسة للبحث عن فأر فقد ترتبت شعراتها مثل المروحة، ومباشرة قبل الانقضاض على فريستها تقوم الهرة برفع شعراتها باتجاه الأمام وتمدها كشبكة. حينما تمس الهرة فريستها فإن الشعرات تنبئها بالضبط أي طريقة يراوغ فيها ليتجنب الهرة لكن في النهاية هذا الفأر يسقط. تحمل الهرة فأرتها التي اصطادتها طازجة وتلف شعراتها حول فريستها. المجسات حساسة تجاه أي ارتعاش قد يدفئ ذلك الفم المملوء أو اللقم التي يلوكها بحرية.
الشعرات تحت الماء
الشعرات التي تعمل تحت الماء أكثر ضآلة من شعرات القطة لكنها أكثر صلابة وقوة، وذلك بسبب التيارات القاسية حتى لا تدمر هذه التيارات الشعرات حين تصطدم بجلد تلك الحيوانات المائية. يقول روجير جينتري وهو عالم باحث في مختبر مارين الوطني الأمريكي للثدييات في سياتل بواشنطن: "الفقمات لديها شعرات طويلة وهي مجسات واضحة وفيها أعصاب أكثر من شعرات أي ثديي آخر. تلك الفقمات لديها العديد من الأعصاب الخاصة في شعراتها وهي تنطوي على وظيفة مهمة جداً، لكننا لا نعلم بعد ما هذه الوظيفة". ثم يضيف متفكراً أن الفقمة التي تسبح تستخدم شعراتها الطويلة كمجسات: "مثل المستشعرات أو الحساسات الكابحة حين تمسّ الصخور كلما عبرتها أو مرت بقربها وربما تتحسس الاهتزازات التي تصدرها الأسماك".

تستعمل فيلة البحر شعرات شاربها الشبيهة بالريشة عندما تريد أن تتغذى وتأكل أسماكاً ساكنة أو أسماك صدفية أخرى. حينما يريد فيل البحر أن يقوم بتناول الطعام فإنه يجوب ببطء على طول قاع البحر فإن جسده يعلو ورأسه ينخفض متحسّساً.
يستخدم فيل البحر مجسَّ الطبقة السميكة من الجلد الموجود تحت الشعرات للحفر وتنقب تحت الرمل. كل هذا اللف والدوران يثير الترسبات التي تكدر الماء بشكل سيء جداً، بحيث تضعف الرؤية وقد يكون هذا الجهد بلا فائدة. ثم تقوم هذه الشعرات بدور؛ فالعضلات القوية الموجودة في الشفة العليا تحول الشارب إلى أداة عالية الحساسية والذي يشق الطريق عبر الرسوبيات. تحس الشعرات الخارجية بمواد طعام كامنة تحت هذه الترسبات. وعندما تستشعر شيئاً مشابهاً لوجود طعام فإن المجسات الأقصر في مركز الشفة تقترب وتقرر فيما بعد إذا كان الموجود صالحاً للأكل أم لا.
تسمح الشعرات الحساسة أيضاً لفيل البحر أن يلتهم الطعام في ظلام الليل المدلهم. وبشكل طبيعي تنمو شعرات فيلة البحر مثل الحيوانات الأخرى كلما تقدم السن بها. يجب ألاّ يفاجئنا، أن فيلة البحر تبقى محتفظة بشعرات خشنة متصلبة وأطول من أخواتها من الحيوانات البرية الأخرى.


اللّحى عند البشر غالباً عبارة عن مدلول ثقافي ومع هذا فإن شعرات الإنسان هي مجرد شعر وجهي وليس مزوداً بخصائص حسية. في الأمازون، تتزين المرأة – في قبيلة مايورونا- بشعرات مزيفة مدعيةً أن الفهد الأسود هو أحد أسلافها.
الحساسية المدهشة لشعرات فيل البحر تضاهي شعرات القطة. تعلّم رون وفريق الباحثين معه في منتزه الحيوانات الثديية بمارين هاردينويجك بهولندا أن فيلة البحر المتدربة يكن أن تستخدم شعرات شاربها للتمييز بين أشكال أشياء وكتل مختلفة وبنتائج مذهلة. يقول رون في تقرير له: "في الفحوصات تبيّن أن فيلة البحر والذي يزن الواحد منها أكثر من طن كانت قادرة على التمييز بين المثلث والمربع حتى حين كانت هذه الأشكال صغيرة كممحاة قلم رصاص. نحن نعتقد أنها تستعمل هذه المهارة حينما تقوم بالبحث عن الطعام في قاع المحيط. فهذه المهارات تساعدها على أن تفرق وتميّز بين الرواسب وتقوم بأكلها فهي تقوم بين الحجارة الصغيرة وبين الحصيات التي لا تريد التهامها".
الشعرات البارعة
من بين الحيوانات الناشطة ليلاً ذات الجحور فإن المجسات تعد بالنسبة لها ملحقاً ضرورياً أيضاً لأجل الرؤية، اكتشف اختصاصي الثدييات جون إنزبرغ بجامعة فوريدا في غينسفيل في الخمسينيات أن جرذان الكنغر التي تنشط ليلاً فإنها بشكل نظامي تفرشي الأرض بشعراتها بينما تقوم بالوثب وتستشعر طريقها بشكل واضح في الظلمة. وعندما ترك إيزنبرغ هذه الجرذان تعدو مسرعة فوق ورق مغطى بالطين فإن الشعرات الوجهية الطويلة تركت أثراً خفيفاً يشبه شكل ثمانية بجانب طبعة الأقدام.
تستخدم الحيوانات مجساتها لتستبين حركتها في أوكارها وهي أنظمة إنذار مبكر للعثور على كل من العدو والفريسة. شعرات الخلد الطويلة والهامشية منها هي شعرات حساسة حول أقدامها تلتقط حتى الاهتزازات الدقيقة التي تنبعث من حركة الحشرات السريعة.
يتحسّس الخلد الأنفاق المعتمة الدائرية الحلقية مكانه فيها بواسطة شعرات موجودة على ذيله القصير بحيث يقوم باستشعار الجدران والسقف في الأنفاق تماماً مثل اتصال السلك الموجود في أعلى الترام. على رأس أنف الخلد حلقة من 22 شعرة ناتئة وبارزة مرتبة ومنتظمة بشكل مميز وملفت للنظر مثل نجمة حول أنف الحيوان وفكّيه. وهي تعتمد على حاسة اللمس وربما حتى حساسية مواد كيميائية، تكون هذه الشعرات اللحمية المنتصبة في حركة دائمة عندما يبحث الحيوان عن طعامه في الظلام. لقد وجد اختصاصي الأعصاب جون كاس وهو من جامعة فانديربيت في ناشفيل في تينيسي والعالمة كينث كاتانيا من جامعة كاليفورنيا أن كلّ مستقبِلٍ من هذه المستقبلات تتوافق مع جزء من أدمغة الحيوانات. هذا الاكتشاف يساعد على تفسير كيف يمكن للخلد ذي الأنف النجمي star nosed mole أن يحرك كل مجساته بشكل مستقل.


الخلد ذو الأنف النجمي
المجسات هي أكثر من عضو حساس وهذا حسب رأي فان دير لووس. فهي أيضاً هامة للحالة الاجتماعية. يقول فان: "عندما يلتقي جرذان ببعضهما فهما غالباً يقفان وجهاً لوجه ويستشعران بعضهما بالشعرات الموجودة لدى كليهما".
فقط لدى الثدييات مستشعرات حقيقية. لكن هناك تركيب مشابه في بعض الطيور بما فيها صقور الليل وطائر السيد الأمريكي وطيور الجرة وهذه الطيور تنتمي إلى فصيلة Goatsucker وهي مفترسات تنشط بعد حلول الظلام. ولديها ريَش شوكية تدعى بالمستقيمات الناشبة تكون قرب مناقيرها. وبطريقة مماثلة فإن في العالم المائي لدى سمكة القط مجسات لحمية شوكية تسبر من خلالها قاع النهر. وهذا تكيف مفيد ونافع لها حين تقوم بالتنقيب في الوحل مسببة انخفاض في الرؤية عندما تقوم بالبحث عن الطعام.
ماذا عن الشعرات الموجودة عند الإنسان؟ هل الاختصاصي المهتم بوقاية الطبيعة جون موور وبشعره الخشن القاسي أو حتى غابي هايس قد فاقا القطط كمكتشفي العتمة؟ بالتأكيد لا.. ليس هذا، بين كل القرود والتي تسير على قدمين والإنسان فإن الشعرات التي لديها هي مجرد شعر جسد ليس إلا. فشعر الإنسان ينمو في جريبات موجودة في البشرة أو في الأدمة العليا للجلد عند جذر كل جريب حليمة والتي تحتوي على أعصاب وأوعية دموية مسؤولة عن نمو الشعرة وليست هي مدركات حسية حساسة. شعر الإنسان هو أفضل عندما ينبت مجدداً مفرداً من الكائنات الأخرى فهو يشير إلى "أنني ذكر" وليس لنقل معلومات من البيئة.


ليست كل الشعرات الوجهية هي مجسات حقيقية. فإن خصلة الخنزير تظهر كإبريق شعري كثيف، لكن شعراته هي عبارة عن مظهر تجميلي أكثر مما هي لغايات حساسة.



المصدر : الباحثون العدد 52 تشرين الأول 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2437


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.