الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-10-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
المركبات الجوية دون طيار - ترجمة: محمد الدنيا
المركبات الجوية دون طيار - ترجمة: محمد الدنيا

المركبة الجوية دون طيار drone) أو UAV Unmanned Aerial Vehicle) طائرة لا يوجد إنسان على متنها، وقادرة على نقل حمولات مجدية تمكّنها من تنفيذ مهمات نوعية خلال فترة من التحليق تختلف باختلاف وظائفها وقدراتها.
تبرّر الخاصيةُ الجوهرية لهذه الطائرات، القادرة على الطيران وتنفيذ مهمة دون وجودٍ بشري على متنها، هذه التسميةَ، أيUnmanned (Uninhabited) Aerial Vehicle. يسمونها drone بالفرنسية، أي الطنّانة bourdon أو الطنين bourdonnement، وهي كلمة ذات أصل إنكليزي، وذلك بنتيجة الصوت الصادر عنها في أثناء التحليق.
إلا أن هذه التسمية تحديدية جداً، حيث أنها لا تشمل سوى المركبة الجوية نفسها. في الواقع، هذه المركبة هي واحد من عناصر منظومة متكاملة، مصممة لتأمين عدة مهام. من هنا يتحدث الاختصاصيون عن "منظومات مركبات جوية دون طيار" systèmes de drones.
يمكن أن نقارن مبدأ المركبات الجوية دون طيار بمبدأ تقنيات صنع وتحليق النماذج المصغرة من الطائرات aéromodélisme، مبدأ توجيه مجسمات صغيرة عن بعد.
مع ذلك، نميّز فئتين من المركبات الجوية دون طيار: تلك التي تتطلب عملياً مساعدةً من طيار على الأرض، لمرحلتي الإقلاع والهبوط مثلاً، والأخرى ذاتية الحركة بالكامل. يمكن أن يصل هذا الاستقلال الذاتي إلى حدود اتخاذ القرار العملياتي للتصرف إزاء حدث طارئ خلال المهمة: يشكل هذا العنصر الخاصيةَ الجوهرية الثانية للمركبات الجوية دون طيار.
الغرض الرئيسي للمركبات الجوية دون طيار هو الرصد والمراقبة الجويان، هذا الغرض الذي استخدم حتى الآن لغايات عسكرية بشكل خاص (يمثل ذلك في الوقت الحاضر 90% من السوق الدولية للمركبات الجوية دون طيار). وهكذا، فإن هذه المركبات كلها، سواء كانت مستقلة ذاتياً أم لا، تتطلب وجود مشغِّل فني اختصاصي واحد، على الأقل، على الأرض، لجمع المعلومات التي تلتقطها المركبةُ خلال المهمة: يتلقاها الفني الاختصاصي، ويحللها ويسجلها.
واليوم، توفر التطورات المنجزة، على صعيد أداءات وتجهيزات هذه المركبات على حد سواء، قدرةَ استخدامٍ كبيرة جداً لها في الميدان المدني.
أما الخاصية الجوهرية الثالثة للمركبات الجوية دون طيار فهي قابلية استرجاعها، مما يتيح استخدامها على نحو متكرر. يميزها ذلك عن الصواريخ، التي لا يمكن تشبيهها بها.

أشكال متعددة وأصلية
تشبه غالبيةُ المركبات الجوية دون طيار الطائراتِ العادية، سوى أن شكلها لا يمليه بدنٌ ينبغي أن يأوي طياراً على الأقل (بشكل مريح ): لذلك، فإن تركيبات الأشكال على مستويي الديناميكا الهوائية والدفْع هي أكثر عرضاً. هنالك الكثير من أشكال المركبات الجوية دون طيار، المختلفة جداً بعضها عن البعض الآخر – عملياً، هنالك شكل لكل مركبة -، بعضها مبتكر. في الحقيقة، يتحدد شكل المركبة من خلال طبيعة المهمة المكرسة لها وأيضاً من خلال حمولتها المجدية: يتوافق كل طلب عملياً مع حل نوعي.
يتأمّن توازن المركبة بشكل عام من خلال مجموعة أجنحة ثابتة أو دوارة، مثلما هو الحال في الهليكوبتر. مجموعة الأجنحة الدوارة مخصصة لبعض المهمات النوعية، التي تتطلب تحليقاً ساكناً stationnaire، لعمليات المسح التي تقتضي تنفيذاً أفقياً على سبيل المثال (تفتيش المنشآت الفنية الضخمة، والمساحة التصويرية photogrammétrie) أو مرونةَ مناورةٍ كبيرة (عمليات دوران حول الهدف)، أو التي تحتاج إلى الهبوط على سطح سفينة (مراقبة بحرية، مهمات بحث وإنقاذ...).
توجد أيضاً مشروعات مركبات جوية دون طيار ذات أجنحة خفّاقة، على غرار الطيور أو بعض الحشرات، ومشروعات أخرى لمركبات "تحويلية / قابلة للتحويل" convertibles، تجمع بين قدرات التحليق الأفقي للهليكوبتر وقدرات السرعات العالية للطائرة العادية، وذلك بفضل دوّاراتها القلابة rotors basculants.
تجهيز المركبة الجوية دون طيار بالمحركات تمليه أيضاً المهمة التي تناط بها. تتحدد المحركات من خلال ضخامة الآلة (وكتلتها)، وارتفاع التحليق ومدته. تتزود هذه المركبات بكل أنواع المحركات الممكنة المخصصة للطائرات العادية (محركات ذات مكبس، أو بدون مضاعِف عَنَفي، أو تربينات ذات مراوح، أو مفاعلات عنفية)، تضاف إليها محركات كهربائية، بالنسبة للمركبات صغيرة الحجم وتلك المزودة بمجموعة أجنحة دوارة. وفي الوقت الحاضر، يقيّم الأمريكيون مركبةً جوية دون طيار مجهزة بمحرك ديزل (على المركبة طراز Hunter).
فيما يتعلق بالمحركات الكهربائية، يبقى وزنها خفيفاً، لكنها لا تتيح سوى استقلال عمل ذاتي محدود نظراً للوزن الكبير الذي تمثله البطاريات التي تختزن فيها احتياطيات الطاقة الضرورية لعملها. مع ذلك، تبقى هذه الصعوبة خاضعة لتطور تكنولوجيا بطاريات الاختزان، وتطوير الخلايا الوقودية piles à combustible على المدى البعيد، والتي من شأنها أن تؤمن التغذية بالطاقة لفترة طويلة كفايةً. هناك أيضاً مركبات جوية دون طيار قابلة للتزود بألواح خلايا شمسية كهربائية ضوئية لتغذية البطاريات (خصوصاً بالنسبة للمركبات ذات الأجنحة الخفاقة).
منظومات متن وحمولة مجدية
منظومات المتن أساسية لأنها تؤمن التوجيه والملاحة بصورة آلية. يمكنها أن تعمل باستقلالية تامة أو وفقاً للأوامر التي تتلقاها من الأرض، من خلال اختصاصي فني مكلف بقيادة المهمة.
تستند منظومة قيادة الطيران إلى تجهيزات عديدة متصلة فيما بينها: اللاقطات capteurs (التي تقيس معْلَمات التحليق)؛ وحاسباتٌ مكرسة للتوجيه والملاحة، ومن هنا التلقيم بأوامر التوجيه؛ وذاكرةٌ (تحوي برمجة التحليق، ومعْلمات قرار، احتمالاً، مسجَّلة بشكل مسبق)، وأدوات الإدارة (التي تؤثر على أجهزة تحكّم الطيران). هذه السلسلة شبيهة تماماً بسلسة طيار آلي في طائرة عادية، موصولٍ بمنظومة ملاحة من نوع FMS) Flight Management System)، تستند إلى معطيات منظومة تحديد مواقع على الأرض (GPS) Global Positioning System. عدا ذلك، ينبغي عليها أن تكون قادرة على إبقاء المركبة ضمن غطاء تحليقها، لتحميها من الأوضاع الخطرة (الاضطرابات الجوية، والتشكّلات غير المستقرة...).
تشكل الحمولة المجدية، بدقيق العبارة، أحد العناصر الأساسية في منظومة المركبة الجوية دون طيار، لأنها هي التي تتيح، بالتوافق التام مع الحامل الجوي، تنفيذ المهمة. غالباً ما تتألف هذه الحمولة، التي توضع تحت بنية المركبة غالباً، من مجموعة تجهيزات يمكنها أن تؤمن ثلاث وظائف جوهرية:
• الحصول على معطيات، من خلال اللاقطات، الكهرو– بصرية (كاميرات مرئية أو تعمل بالأشعة تحت الحمراء)، أو كهرومغناطيسية (رادارات) يمكنها نقل صور، أو أي أداة إحساس نوعية أخرى (مِحسّات بيولوجية bio – senseurs)، وهي نوع من اللاقطات الكيميائية – البيولوجية القادرة على كشف حالات تلوث أو إشعاع).
• معالجة المعلومات على المتن احتمالاً، من خلال حاسبات، بهدف توجيهها مباشرة واستثمارها بشكل أسرع، خلال التحليق أو على الأرض، ومتابعة دمجها / ضغطها عند الضرورة.
• انتقاء محتمل للمعلومات "المفيدة" على المتن تنقل بعدئذ إلى الأرض، وتتطلب تحليلاً أولياً للمعطيات الحاصلة (تنجزه معالِجاتٌ، بالمقارنة مع المعْلمات الموجودة في الذاكرة). يمكن تسجيل مجموع هذه المعطيات أيضاً على المتن لإرسالها لاحقاً أو لتعديلها وتهذيبها بعد العودة إلى الأرض.
تنتج منظومةٌ خاصة الطاقةَ الكهربائية اللازمة لتشغيل مجمل التجهيزات المحمولة. يتم الحصول على هذه الطاقة من الطاقة الميكانيكية الناتجة عن الجزء الدوّار في المحرك (جذع المروحة أو العنفة).
يتطلب بعض الحمولات المجدية كمية كبيرة من الطاقة، تضاف إلى تلك التي يستهلكها مجمل التجهيزات المحمولة. يمكن أن يحدد هذا المعْلم أبعاد المركبة ومهمتها. في بعض الحالات، بالنسبة للمركبات كبيرة الحجم، يكون وجود مفاعل عنفي إضافي أو APU) Auxiliary Power Unit) ضرورياً.
تنقل منظومةُ بثِّ معطياتٍ بين المركبة والأرض أوامرَ من المركز الأرضي (بالزمن الحقيقي) وكذلك المعلوماتِ المرسلةَ من المركبة (بالزمن الحقيقي أو المؤجَّل، بأوقات متقطعة غالباً). يتم هذا النقل بالاتصال البُعدي، بالمدى البصري (خط مباشر) على مسافات قصيرة – حتى 150 كم؛ أو باستخدام واسطة ترحيل، قد تكون قمراً صناعياً أو طائرة أو مركبة جوية أخرى.
في الحالتين، قد تتطلب كثافة البيانات المنقولة (رغم الدمج والضغط) بثاً عالي الكثافة. عدا ذلك، لا تتآلف الدقة العالية في ميدان التصوير مع سرعات النقل العالية جداً.
يشكل نقل البيانات بواسطة الليزر مرحلة للمستقبل ستتطلب من جهة معرفةً دقيقة بتموضُع المركبة ومن جهة أخرى ثباتاً تاماً لجهاز الإرسال بحيث تتأمن دقةُ واستمرارية إسقاط الحزم الليزرية.
تمنح الأجهزةُ الذكية المحمولة المركبةَ مختلفَ درجات الاستقلالية على صعيد قيادتها وتنفيذ مهماتها. يأتي هذا "الذكاء" من الحاسبات المخصصة، التي تسيّر منظومةَ قيادة الطيران من جهة والحمولةَ المجدية من جهة أخرى، فضلاً عن قواعد البيانات النوعية التي تقارَن مع المعلومات التي تحصل عليها المركبة (الاستطلاع والتحقق من العناصر المرصودة: ميادين، مصادر حرارة / مصادر نار، أهداف عسكرية...، على سبيل المثال). ترتدي البرمجيّات المشغَّلة أهميةً حاسمة، خصوصاً سرعة وثبات اللوغاريتمات.
يمكن أن يكون بعض المركبات الجوية دون طيار مسلحاً (قنابل، صواريخ) بهدف تنفيذ مهمات هجومية على الأرض، وهو ما يتطلب منظومة إدارة خاصة بالتسلح المحمول.
خاصيات متنوعة
المركبات الجوية دون طيار متباينة الحجم (بين بضع سنتمترات وأربعين متراً) والكتلة (من بضع عشرات من الغرامات حتى خمسة عشر طناً): إن ما يحدد ذلك هو الأداءات المطلوبة منها بالنسبة للمهمات من جهة وطبيعة وحجم الحمولة المجدية من جهة أخرى. بذلك، نجد مركبات يمكن أن يصل ارتفاع تحليقها من 0 إلى 20000م، وسرعة دون صوتية subsonique، من 150 كم / سا إلى 0,8 ماخ ومدى عمل يمكن أن يتجاوز 10000 كم مع قدرة عابرة للمحيط.
الكلفة
من الطبيعي أن تكون الكلف متباينة جداً، علماً أن المنصات وحدها (أي خلية المركبة ومحركاتها) لا تمثل بشكل عام سوى 15 إلى 25% من كلفة المنظومة كاملةً، فالكلفة الأكبر تأتي من الحمولة المجدية والأجهزة المحمولة والمحطات الأرضية الخاصة بها. وعلى نحو أدق، يمكن أن تصل كلفة الحمولة المجدية إلى 8000 دولار / كغ مقابل 1500 دولار / كغ للمنصة.  

 



المصدر : الباحثون العدد 52 تشرين الأول 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2483


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.