الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-10-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
أحمد أبو خليل القباني في مصر- د. علي القيّم
أحمد أبو خليل القباني في مصر- د. علي القيّم

رائـد المسرح العربي
يعدّ أحمد أبو خليل القباني (1833-1903) رائداً كبيراً من رواد المسرح والموسيقا العربية، فهو المؤسس الأول لما عُرف بالمدرسة الشامية التي اعتمدت على دمج التمثيل بالغناء والرقص.. كان والده يريده أن يكون متعلماً مثقفاً، فأخذه إلى الجامع الأموي الكبير، ليتعلم اللغة العربية، والقرآن الكريم، ولم يمض وقت طويل حتى ذاع صيته، بذكائه النادر وصوته الساحر، وأصبح من رواد المقاهي للتفرّج على فصول «خيال الظل» والاستماع إلى أهل الفن، وأمام إغراء الهواية دعا الفتى أحمد رفاقه إلى دار أبيه في «باب السريجة» وراح يرقص ويغني معهم، ووقعت ذات يوم عندما رأى الأب ابنه ورفاقه يرقصون ويغنون في البيت، فطرده وأصحابه، فلجأ إلى خاله، وراح يغني ويرقص كلما دُعي إلى حفل، وذاع صيته وصيت ألحانه في دمشق كلها.
ولما جاء مدحت باشا إلى دمشق، استدعى وجهاء المدينة، وسأل عمّا إذا كان يوجد في دمشق أناس يقدّمون مسرحيات، فأشاروا عليه بالقباني، فاستدعي لمقابلة الوالي، الذي كلفّه بتمثيل رواية ليشاهدها بنفسه، فامتثل للأمر وشرح له بأن التمثيل يحتاج إلى مسرح وأدوات تمثيلية لا بد منها، فأمر الوالي بأن يعطى من بلدته دمشق تسعمئة ليرة ذهبية لهذه الغاية، واستأجر القباني قطعة أرض في باب توما وراح يمرّن رفاقه من هواة التمثيل لتقديم «رواية عائدة» وحضر الافتتاح مدحت باشا أبدى إعجابه وسروره بولادة مسرح القباني بدمشق، وكانت أول خطوة له نحو الاحتراف، وتوالت عروضه مثل: «ناكر الجميل» التي اعتمد فيها على نماذج تقوم على الغناء والموسيقا والرقص، ثم مسرحية «وضاح» وقيل إنه ألفّها بثلاثة أيام ووزع أدوارها على أصحابه، ومثلّت أمام الناس في كازينو الطليان في «باب الجابية».
لقد نذر القباني نفسه للمسرح، يؤلف ويلحن ويمثل، وقد استمتع الجمهور الدمشقي بمشاهدة مسرحيات، «الأمير محمود نجل شاه العجم» و«عنترة بن شداد» و«السلطان حسن» و«أسد الشرى» و«كسرى أنو شروان» بالإضافة إلى المسرحيات الأدبية التي اقتبست مواضيعها وحوادثها من التاريخ العربي، وكان في كل ما أنتج، العقل المدبّر فهو المؤلف والملحّن والمخرج، إلى أن كتب مسرحية «أبو الحسن المغفّل» التي سببت لمسرحه بحكم الإعدام، حيث ثار المشايخ الرجعيون لظهور هارون الرشيد على المسرح في شكل أبي حسن المغفل، ووصل الأمر إلى إسطنبول «لإيقاف الفسق والفجور» وما يفعله القباني قي دمشق من بدع وضلالة، فصدرت الإدارة السنية إلى حمدي باشا والي دمشق، بمنع القباني من التمثيل وإغلاق مسرحه.
علم الرعاع بأن فرمان السلطان عبد الحميد قد صدر بإغلاق مسرح القباني، فهاجموا المسرح في «خان الجمرك» وعملوا فيه نهباً وسلباً، ثم أحرقوه ولم يبقوا على الأرض أياً من معالمه حتى لا يتذكره أحد، ولم يدم هذا المسرح سوى سنة وتسعة أشهر أي من عام 1882 حتى 1884، وهو العام الذي هاجر فيه القباني إلى مصر، وكانت مرحلة جديدة وغنيّة من حياة هذا الرائد المناضل.

القباني في مصر
«جهود القباني المسرحية في مصر» قُدّمت في كتاب ضخم صدر حديثاً عن مطابع وزارة الثقافة السورية بقلم د. سيد علي إسماعيل، الذي وثقّ لهذه المرحلة، وكانت بدايتها بفضل جهود أحد الأعيان السوريين المقيمين في الإسكندرية، الذي استطاع بنفوذه وماله، استقدام فرقة مسرحية عربية سورية إلى الإسكندرية في 2 يونيه (حزيران 1884) فكانت حدثاً فريداً استقبلته الصحافة بابتهاج كبير، يليق بسمعة وشهرة القباني، وكانت البداية بـ «أنس الجليس» وكان العرض ناجحاً ومباركاً، تمّ تمثيله في غُرة رمضان، وقد وصفت صحيفة الأهرام الجماهير التي حضرت العرض بالغفيرة، والعرض بالناجح بفضل براعة الممثلين، وتفننهم في أساليب التمثيل وروعة الإلقاء وبلاغة الموضوع، وقد أراد القباني من خلال «أنس الجليس» أن يؤسس مسرحاً عربياً فصيحاً، يعرض من خلاله موضوعات تراثية مشرقة، تحمل الكثير من الحكم والأمثال والنماذج الأدبية الرصينة (نثراً وشعراً) مزيّنة، بأغان عربية، ليواجه به العروض المسرحية الأجنبية، أو العروض العربية المعتمدة على نصوص مسرحية مترجمة أو معربة، وكان بذلك أيضاً يحارب المستعمر الذي فرض اللغة الإنكليزية على التعليم في مصر (في ذلك الوقت).
أما هدف القباني من طرح رسالته، فيتمثل في جمهوره الذي سيتخذ من قصص التراث الممثلة أمامه - العظة والعبرة- ليستعين بهما على معايشة الحاضر بصورة سليمة، واستشراق المستقبل بصورة قويمة، ويدفع أمته إلى الأمام ويستمتع بجمال الألحان التي كان القباني يجيد صنعتها بإطار استعراضي، وكانت «أنس الجليس» نواه لهذا المسرح وصورة للأوبريت العربي، ناجحة للمسرح الغنائي العربي في مصر.

عنترة وعفّة المحبين
وكانت المسرحية الثانية التي عرضها القباني هي «عفّة المحبين» التي تدور أحداثها حول الحب العفيف الذي نشأ بين الشاعرة ولادّة بنت المستكفي، والوزير الشاعر ابن زيدون، الذي زاحمه في حبّها الوزير (ابن عبدوس) الذي أرسل عجوزاً إلى ولاّدة تخطبها له، فردت عليه ولادة برسالتها الشهيرة، التي كتبها ابن زيدون -على لسانها- متهكماً فيها من أبي عامر، كما تطرقت المسرحية إلى قصة إهدار دم ابن زيدون وسجنه، ومن ثم هروبه إلى إشبيلية، وتقلّده الوزارة في عهد المعتضد بن عباد، وتنتهي المسرحية نهاية سعيدة باستمرار الحب العفيف بين ولاّدة وابن زيدون، على غرار قصص العرب الشهيرة في الحب.. والملاحظ أن القباني، اختار هذا لتطابقه مع مفردات رسالته، بما فيه من معان قويمة، تصلح لأن تكون عظة للمشاهدين وعبرة لهم.
أما مسرحية «عنترة» فقد سار القباني في كتابتها على منوال ما قام به في «أنس الجليس» حيث أعاد تأليفها معتمداً القصص الشعبية، التي كانت تروى في المجالس والمقاهي السورية، التزاماً بعرض الموضوعات التراثية، والطريف أن القباني لم يعرض المعروف عن عنترة، مما تواعدت عليه الجماهير، من غرامه لعبلة، أو قصة تحريره من العبودية.. بل جاء بما لم يكن في حسبان الجماهير، حيث عرض أحداثاً عن عنترة، بعد أن أصبح حرّاً، وزوجاً لعبلة، وهذا الأمر، ربما كان مقصوداً، لأن الجماهير المصرية، رأت عنترة من قبل مسرحياً، في صورته المعروفة في مسرحية «فرسان العرب» التي قدمتها فرقة سليمان القرداحي عام 1882، وتذكر الصحف المصرية، كيف كانت جماهير الإسكندرية على موعد لمشاهدة عرض مسرحية «ناكر الجميل» البسيطة الموضوع، سهلة التناول، حيث تدور حول (حليم) ابن الوزير، الذي يعطف على غريب (غادر) فيحسن إليه، ويتآخى معه ويقاسمه الجاه والمال والميراث، وذلك من فرط حُسن أخلاق (حليم) ولكن هذا الغادر، قابل الإحسان بالخسّة والدناءة، ونوى قتل (حليم) ليفوز بكل شيء، وبحادثة غير مقنعة يقتل (غادر) حبيباً بن الملك قسطنطين، بدلاً من حليم بن الوزير، وعندما أراد الشرطي القبض على غادر القاتل، بجد حليماً يخفي أداة القتل (الخنجر) داخل ملابسه، فسيقتل (غادر) الفرصة، ويخبر الشرطي بأن (حليم) هو القاتل، والدليل أن الخنجر مخبأ في ملابسه، وبذلك يُتهم حليم ويحكم عليه الملك بالموت، وقبل تنفيذ الإعدام، يقوم الوزير- والد حليم- برشوة السيّاف، الذي يبقي على حياة حليم، دون علم الملك، وفي الليلة نفسها يحلم الملك حلماً مفزعاً، يظهر فيه شبح، ويخبر الملك بأنه ظلم حليماً، وأن القاتل الحقيقي هو غادر، وفي الصباح يروي الملك للسيّاف، الذي تطوع لاكتشاف الحقيقة، وبالفعل تنجح خطة السيّاف، عندما استمال (غادر) إلى جانبه، وجعله يفضي بما في ضميره من أسرار، حيث اعترف غادر بأنه القاتل الحقيقي، وهنا يظهر الملك ويواجه (غادر) باعترافه، ويحكم عليه بالموت، ويبدي ندمه على موت حليم المظلوم فيخبره السيّاف بأن حليماً مازال حياً، وسط فرح الجميع بنجاة حليم، واعتقال غادر، نجد حلماً، بخلق حميد لا مثيل له، يستعطف الملك كي يعفو عن غادر، وتنتهي المسرحية نهاية سعيدة للجميع.. وهذه أول مسرحية يكتبها القباني، من غير الاعتماد على أصل تراثي معروف لها، رغم شيوع روح (ألف ليلة وليلة) في أحداثها.
اللغز المحيّر والأمير محمود
وتعد مسرحية (الخل الوفي) لغزاً محيّراً في تاريخ مسرح القباني، لأنها مجهولة النص، رغم طباعتها، وهي مؤلفة من خمسة فصول، وتدور أحداثها في فلورانسا وفي الكنائس والأديرة، ومنظرها المتكرر في معظم فصولها به تمثال السيدة العذراء، وهذه أمور لم يألف القباني كتابتها من قبل، ولم يكتب عنها فيما بعد.
أما مسرحية «الأمي محمود نجل شاه العجم» فيعتقد أنها أول مسرحية يؤلفها القباني في مصر، حيث أن المسرحيات السابقة جاء بها من سورية مؤلفة أو مكتوبة، ضمن استعداداته في تجهيز فرقته قبل قدومها إلى مصر، لأنه بدأ التمثيل منذ يوم وصوله، ولكن مسرحية «الأمير محمود» عرضها في الإسكندرية بعد مرور أسبوعين من وصوله، وكانت هذه المسرحية، الأرقى أدبياً وفنياً من سابقاتها، والرقي الغنى المقصود في قدرة القباني على تطويع أدواته حيث زخرف موضوعه بأشعاره الجيدة المناسبة للسياق العام، مقلاًّ في اقتباسه عن الآخرين، وتدور هذه المسرحية حول الأمير محمود، الذي أحب فتاة مرسومة، على ورق ممدود، فعقد العزم على السفر في أرجاء المعمورة، بحثاً عن صاحبة الصورة، فيصل الهند ليجد جيوش أبيه تقف لها بالند، تحاول غزوها، فيتدخل لإنقاذ ملكها، فيحاول ملك الهند ردّ الجميل، بجميل أفضل من الجميل، في مساعدته على إيجاد صاحبة الصورة، وذلك بتعليقها معروضة، على باب حمام الغرباء، ليراها كل قادم من الأنحاء لعله يتعرف على صاحبتها الحسناء، وبعد وقت ليس بالقصير، يرى الصورة شاب فقير، فيغمى عليه في الحال، يعد أن ظهر السّر المحال، فهو كان يحب هذه الفتاة منذ حين، فهي ابنة ملك الصين، تدعى زهر الرياض، ولكن والدها أبعده عن البلاد، وبذلك عرف الأمير محمود، فكان الأمير المقصود، فرحل إليها وهو نشوان، ليجدها مقيّدة بحبائل الشيطان، فيستعين بقدرته السحرية، على إنقاذ أميرته الصينية، فيقتل الشيطان ويبتهج الخلان، ويفوز بالأميرة المصونة، صاحبة الصورة الميمونة.
وقام القباني بعرض مسرحية «الشيخ وضاح» في مصر أربع مرات فقط، ثلاث منها في شهري (تموز وآب عام 1884م) والأخيرة بعد ذلك بخمس سنوات عام 1889، ويرى الدكتور سعيد علي إسماعيل، أن هذا أسلوب محيّر لم تعهده الفرق المسرحية في تلك الفترة، وربما عرضها باسم آخر فيما بعد، وللأسف لم تنشر الصحف -حينذاك- ملخصاً عنها، أو عن مغزاها أو عن فكرتها.
بعد هذه العروض الناجحة لفرقة القباني، انتقلت العروض إلى مسرح «زيزينيا» وتكاتفت عدّة عوامل: قدرية، إدارية، فنية، في نجاحها، فالعامل القدري تمثّل في عدم وجود أية فرقة مسرحية (عربية أو أجنبية) في الإسكندرية في هذا الوقت، فكانت فرقة القباني الحصان الوحيد في فن المضمار المسرحي، حيث قام مدير الفرقة (اسكندر فرح) بعمل اكتتاب للجمهور من أجل مشاهدة خمسة عروض مسرحية بثمن إجمالي واحد، وهو المعروف بنظام الاشتراك (أي أن المشترك يدفع مبلغاً مخفضاً في حالة دفعه مقدماً الثمن الإجمالي للعروض الخمسة) أما العامل الفني، فكان أقوى العوامل على الإطلاق، فقد قام المطرب الشهير عبده الحمولي بالغناء بين فصول المسرحيات، فتوافد الجمهور بشكل كبير، يتقدمهم محافظ الإسكندرية ورجال الحكومة وأعيان القوم، وهكذا نجحت عروض القباني الخمسة: أنس الجليس، عفة المحبين، مصباح وقوت الأرواح، الأمير محمود وزهر الرياض، وعنترة العبسي..
ويلاحظ في أسماء هذه العروض، أن القباني اختارها من رصيده الدرامي اختياراً موفقاً، لأنها المعبّرة عن مفردات رسالته المسرحية، والمجسّدة لمنهجه في التطبيق، والمحققة لهدفه المنشود، في ظل فكرة إحياء التراث، حيث كانت الأقوى درامياً وجماهيرياً، تبعاً للمفهوم الدرامي في تلك الفترة، ووفقاً للإقبال الجماهيري عليها.
الانتقال إلى القاهرة
وانتهت أشهر الصيف، وأصبحت الإسكندرية خاوية من زائريها، فذاق القباني طعم الكساد الجماهيري، ولم يبق أمامه سوى الانتقال إلى القاهرة، في منتصف شهر (تشرين الأول 1884) واستأجر مسرح (البوليتياما) وبدأت عروضه المسرحية تتوالى، مع إقبال جماهيري لا بأس به، لأنها كانت العروض العربية الوحيدة المطروح عرضها في تلك الفترة، مسرحيتان جديدتان هما: (لباب الغرام) و(حمزة المحتال) وكانت عروضه الفنية أقوى من العروض الأجنبية، لأنها صاحبة رسالة.
هذا النجاح دفع القباني بالتعاون مع عبده الحمولي لتقديم طلب إلى وزير الأشغال العمومية في 15/12/1884، من أجل الترخيص بالتمثيل في دار الأوبرا، التي كانت حكراً على العروض الأجنبية، وقد رُفض الطلب، لأن عروض مسرحه لا تتفق والاحتلال الإنكليزي، فكيف يسمح بعروض مسرحية تراثية عربية هدفها: العظمة والعبرة، والتعليم وإجلاء البصائر ورفع الهمم، وبعث العزم وتقديم الأمم، لذلك لا تخبر الصحف المصرية عن نشاط ملموس للقباني في مصر منذ (يناير- كانون الثاني إلى نوفمبر- تشرين الثاني من عام 1882) حيث كان القباني في هذه الفترة في سورية، بسبب الإحباط الذي أصابه من عدم تمثيل فرقته في دار الأوبرا المصرية.
عاد القباني إلى الإسكندرية مرة ثانية في (نوفمبر- تشرين الثاني 1885) بصورة فنية جديدة تضمن له نجاح رسالته الفنية واستمرارها وبدأ في مسرح (الدانوب) وكانت العروض ناجحة، حيث استطاع القباني في أسبوع واحد عرض خمس مسرحيات، القليل من رصيده الدرامي المعروف سابقاً، والكثير منها.



المصدر : الباحثون العدد 52 تشرين الأول 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3817


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.