الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-10-04 | الأرشيف مقالات الباحثون
أور ســومــر - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
أور ســومــر - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة

 كل الطرق التي سار عليها شعب سومر منتشراً بكل الاتجاهات، لتعمر الأرض به بنياناً وروحاً تقودك إليه الآن، من خلال بحثنا عن إنجازات هذه الحضارة التي تهيأت من خلال مجموعات بشرية تجمعت في جنوب شرق الهلال الخصيب ( بلاد سومر )، بدءاً من القرن الرابع قبل الميلاد حيث أسست المدن، عرف منها ( أداب . إيريدو – إيسن – كيش – لا كاش – لارسا – نيبور – أورك – أور ) وما يهمنا من هذا الاستعراض هي (أور)، لذلك أبدأ بها بكونها أعظم مدينة نُسج بها النظام المقدس الكامل، بعد أن امتلكت مقوماته وجمعته مقدمة إياه للبشرية جمعاء كأسس ارتكز إليها مثلث الأديان الثلاثة؛ التي وحدت الآلهة من خلال إدراكها لمكونها الأعظم الإله الواحد ليكون مركزها، تدور حوله ضمن صور اختلافاتها، حيث تأملته أور حينما وحدته وبعد أن دانت لها العواصم التي اعترفت بها كعاصمة ومدينة وشعب حي، من محيطها المتسع الذي وصلته وربطته إليها من الصين إلى البحر الأبيض المتوسط، تدل سجلاتها أن الأكاديين احتلوها ومن ثم البابليون والعيلاميون والكلدانيون، دمرها الفرس في نهاية الأمر وأحالوها إلى سراب ثانوي، عرفت الكتابة المسمارية التي وثَّقت معاملاتها التجارية من خلال الرقم الطينية التي دلت عليها وعلى كنوزها وما مرَّ بها، لقد كان أول اختراع للعجَلة فيها، وأول تشريع قانوني سبق شريعة حمورابي ولد منها، وأول من استخدم الرايات شعبها، وأيضاً استُخدم فيها الوقود الزيتي وبها ولد إبرام المتحول في مسيره إلى إبراهيم، حملت أور أسماء متعددة مثل مدينة القمر وقمرينة وذي قار قريبة من تل المقير، كثر استعمال القار في أبنيتها وهي مركز قداسة السومريين .
إنها أور عراقة الزمان الذي لا ينسى وثراء المكان الذي لا يمحى بكون الشعوب امتلكته، هي مهد النبوءات، بدأت من نقطة استمرت آلاف الأعوام واحتاج تقلصها إلى آلاف الأعوام أيضاً، لنعود إليها نجدها خالدة آبدة في الذاكرة الإنسانية، هي منعطف الزمن السرمدي شكلت بيئتها كامل أشكال الحياة وصنوف امتلاء الفكر الإنساني من الشعر، والكفر والطاغوت، والعبادة الطينية، وقصائد الحب، ومراسم دفن الأحياء، وظهور الحياء، وطقوس الموت السومري ودفن حاشية الملوك من أجل إيناسها في ظلمات العالم الآخر، وقراءة النجوم وأنوارها، وأرقام العدد العشري والستيني والدمج بينهما، وبيت إبراهيم النبي.
حين تمت لها السيطرة واكتملت رؤاها لاحظت أن لكل مدينة إله تعتنقه، حتى أور ذاتها كانت تعبد إله القمر ( نانا )، والتي تحولت فيما بعد إلى أشتار حيث عرفت بعشتار الأنثى في تاريخ أور، والقمر في ذلك الزمان أنثى وحينما يكتمل (بدراً) كانوا يمتنعون عن السفر وإشعال النار وطهو الطعام، بكونهم يعتبرون يوم اكتماله يوم حيض الأنثى ليستريحوا معتقدين بديانتهم السومرية، مطلقين على يوم البدر اسم (سباتو) أي يوم الراحة، أنشأت المعابد (الزقورات) وهي على شكل أبراج أو هياكل عظيمة كان يُصعد إليها بمشقة، حيث يتم تعبد الإله نانا على قمتها (القمم) أي أماكن تقديم العبادات لها، وللضرورة أشير إلى موقعها الجغرافي حيث كانت تقع جنوب العراق شمال البصرة، وتبعد عن الناصرية بحدود 18كم شرق الفرات بتسعة كيلو مترات، أنشأها السومريون، وأنجزوا على أرضها أسس الزراعة، فعرفت السدود ونظم الرعي، وأوجدت أور القوانين بعد أن استفادت من شريعة حمورابي ومرت بمراحل متعددة، بنت المعابد والمقابر، وشقت الطرق التجارية لينهل سكانها فيما بعد المعارف مقدمين إياها إلى محيطهم القريب والبعيد، ومنهم: زرادشت الفارسي الذي أوجد مائة اسم واسم ( 101) للإله الأعظم، وكنفوشيوس الصيني موجد الوصايا العشر؛ من خلال مؤسس ولادتها الدينية الحقيقية إبرام السومري ابن تارح الذي درس النظم الدينية في أوج سلطتها، وكتب صحفه التي وحدت الآلهة موجداً فيها الدين الحنيف (دين التوحيد) والاستقامة، ومعه سجل في صحفه الخاصة وتعاليمه نظرية الفكرة الواحدة القادمة لهذا الكون من إله واحد، ومن خلاله يرسم لنا مساراً واحدا لنعود ونبحث دائماً وأبداً عن الفكرة الواحدة التي تسكن أعماقنا وبها يسكن الإله الواحد، تلك الصحف التي اقترنت فيما بعد بصحف موسى ليقال عنها صحف إبراهيم وموسى في الكتاب الكريم؛ والتي يبحث عنها اليهود حتى يومنا هذا، وهم الذين اعتبروا إبراهيم أباهم الوحيد يخصُّهم وحدهم وهو السومري الأوري البعيد عنهم كل البعد.
لماذا اقترن موسى بإبراهيم السومري، ولماذا عيسى القادم من آل عمران المنتسب عبر السلالات ليعقوب أحد أبناء إبراهيم، ولماذا محمد بن عبد المطلب القادم من إسماعيل ابن إبراهيم سومريون، ما معنى هذا المثلث في النسب والانتساب إلى ذلك السومري الأوري؟ موجد إبرام أو أبرهام (إبراهيم) ومعناه الأب العظيم ( كريم النسب) أو أبو شعوب كثيرة؛ والذي قادته أحلامه إلى رؤى تأسيس وحدانية الملة والدين، والمنتبه إلى سر الخليقة الذي يكمن به التسامح والحوار الحضاري، ومؤسس علم التأمل في المحيط الكوني الممتلئ بالكواكب والأقمار والنجوم، نبذ الإرهاب والعنف، ودعا إلى إلغاء نظام القرابين التي كانت تقدم الإنسان على مذابح الآلهة وحوَّلها إلى عملية (ختان)، حيث اعتبر أن هذه القطعة الصغيرة التي تُزال من العضو الذكري الإنساني بمثابة القربان، وأيضاً ضم الأنثى في رؤاه إلى الرجل، حيث اعتبرها ضلعاً منه (أي خلقت من ضلعه الأيمن) بعد أن كانت تقدم عذريتها كقربان للآلهة، وهو ينتمي إلى قبائل البدو الوافدة إلى بلاد الرافدين بين سنة 2000 و1700ق.م ينتمي إلى قبائل عابر وعاش، والذي نقول عنه صاحب المثلث الديني موحد الآلهة والمعترف بالإله الواحد، لماذا نعتبره أبا الديانات الثلاث ؟ لم يكن يهودياً ولا نصرانياً ولا إسلامياً إنما كان موحداً بعد التأمل والرؤية، سلّم للإله الواحد أمره وانتهج دين الاستقامة الحنيف ـ والحنيف تعني الاستقامة أي التوجه للكلي الجامع السرمدي الأزلي ـ  فهل هو أبٌ لكل الديانات، أم أنه أنجب لكل ديانة إبراهيمها الخاص بها؟ اعتبرته أباها من خلال تأسيسه في دمشق الشام، وقدس الأقداس، ومصر الفراعنة، ومكة المكرمة، وتشابه القصص في الجوهر واختلافها في المظهر .  
إذاً (أور) سومر والسومريون، ماذا تعني لنا كمدينة زاحفة لتحتل عقول وقلوب البشرية جمعاء؟ مقسمة إياها من دينها الواحد إلى ديانات، والكل غايته أن يقول هو صاحب الحق، الصواب له والخطأ لغيره، كيف يحدث هذا في زمن تطور العقل وانتهاء النبوات وحلول العلماء والعقلاء ؟ نقاش ثقافي أنشد منه إلغاء صراع الحضارات والديانات والثقافات، لأحل محله حوار كل ذلك من شخصية إبرام السومري إلى إبرام اليهودي وأبراهم المسيحي وإبراهيم الإسلامي .
أور صورة السماء الأولى المتجسدة حقيقة على الأرض منذ 6000 عام، أوجدت ذاتها من الذات العلية المحيطة الكونية، تنتشر في الأرض أشكالاً تنجب أمماً وتثير الدهشة من خلال توافقها مع إحداثيات ما جرى في تلك الحقبة السومرية بقصصها وملاحمها مع مسيرة الدورة الحياتية التي مرت بالكنعانية والتوراتية، وما ذكر حتى في القرآن الكريم من قصص الأولين المذكورة في أنباء الغيب والإيحاء ومعنى هذا العمر التاريخي والاستعراض الذي مرت به والتعرف إليها، نجد أول من استقر فيها أقوام العبيديين سنة 4000 ق.م على شكل قبائل أنشؤوا فيها القرى، وغدت أور من أغنى مدن سومر في القرن 29 ق.م وظهرت أول سلالة حاكمة في القرن 27 ق.م حيث ارتسمت معالم أنشئت على يد ميسا نيبادا، وحوالي 2100ق.م تعتلي عرشها السلالة الحاكمة الثالثة لمؤسسها أورنامو، ومعه انتعشت وتكونت إمبراطورية سومر وأكاد الذي جُمعت الأنظمة في عهده والقوانين القادمة من مجموعة قوانين حمورابي، وأثناء قرن حُكْمه أي 21 ق.م قام أورنامو وابنه شولجي ببناء زقورة نانا، بالإضافة إلى المعابد العظيمة، دمر العيلاميون أور حوالي سنة 2000 ق.م وأسر ملكها وضُمت لتغدو جزءاً من مملكة آسين أولاً، ثم بعد ذلك مملكة لارسا التي أعادت للمعابد أهميتها، ثم ضُمت أور إلى بابل، ولتعود مكاناتها الدينية التي شهدت ازدهاراً في القرن السادس قبل الميلاد يعيد نبوخذ نصر بناء مدينة أور، ويهتم الملك نابونيدس بنظام بناء الزقورات ويرفعها إلى سبع منصات، تتصحر أور بدءاً من القرن الرابع الميلادي وتتحول رويداً رويداً إلى يابسة نتيجة لتحول نهر الفرات عنها، فغدت فقيرة زراعياً ليتناقص من خلال الهجرة التي أضعفتها .
إن السرد الزمني لتطور أور، ومرورها بحالات الانتصار والهزيمة والغنى والفقر وامتلاكها لأصول أقدم الحضارات المعروفة التي اجتمعت بها على شكل نقطة بدأ منها كل شيء، تدعونا للتوقف عند حالة ما قبل السومريين وهم (الأنوناكيين) هؤلاء الذين وصلوا قمة التطور، منحوا السومريين كامل العلوم، وإنني لأعتقد أن الإنسان الطوطم النصف بشري والنصف حجري والمجنح والزاحف والتي وجدت على شكل منحوتات وآثار جدارية قديمة لم تظهر في الخيال، بل إنها كانت حقيقة قديمة ظهرت من تجارب جينية علمية لم تُقبل في تلك المجتمعات فأنهتها وتركتها كآثار على شكل منحوتات، طبعاً هي أسرار تلك الأمم الموغلة في القدم والتي تفهمتها سومر وأوغاريت الفينيقية والأهرامات الفرعونية والكثير الكثير لدى الأنكا والماتادور، وجلّها غايته البحث في الحالة الدينية التي عرجنا عليها ونحن نسير في بحثنا عنها لنستفيض من فكرها المؤسس لتاريخ الديانات، وكيف أنها حولت الفكر التأملي والوثني والآلهة المتعددة إلى وحدة واحد له التوحيد، شهدتها منطقة سومر منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد؛ التي سيطرت على هذه الديانات التي اختلفت عن بعضها، ولكنها في مضمونها جوهر بصورها، ترعرعت بحكم الإرث الحضاري القديم وموروث الأقوام المحيطة بها، وهي بالتأكيد نتاج لتلاقح الشعوب المختلفة، وغايتها جمعها ضمن أطر واحدة تعيش في تكوينات سياسية واجتماعية واقتصادية قادمة في جمعها من خلال إبرام الأب الروحي، المؤسس لولادة مثلث الروحانيات اليهودية والمسيحية والإسلامية حيث كل له عبادته وعلى طريقته.
إن أور سومر وكامل المدن السومرية رسمت خطاً مضيئاً من المعرفة الإنسانية الراقية، وقدمت إشراقة بدء الوعي العقلي، وأسست للإدراك المعرفي مسارات انطلقت باتجاه نشرها والاستزادة منها، فبها ولدت أوائل أناشيد التودد إلى الآلهة، كما أنجزت الأسطورة في ملحمة جلجامش الباحث عن سر الحياة وخلودها، حيث يعلمنا أن الأثر هو البقاء والجسد فناء فهل يمكن للتاريخ أن يتناساها، وهي حبر القلم وإبرة الخيط التي نسجت وكتبت وحفرت في ذاكرة العقل الإنساني نغم القيثارة السومرية، التي تأخذ بنا إلى ما وراء الطبيعة نحلم بأننا قلب كوكب بعيد لا منظور يريد أن يأخذنا إليه بعد أن أحضر لنا سومر التي ولدت أور حيث بها انعطف الزمن  .
إن نشأة إبرام في أور الكلدانيين المدينة العظيمة في ذلك العالم القديم، وقيام الحضارة الزاهرة في عصره، وتبادل التجارة الواسعة مع محيطها، ومكتبتها العظيمة التي جمعت من علوم الصين والهند، والأحلام والخيال والتصور والإبداع الذي زحف باتجاهها، أدى به ذلك إلى التأمل والتفكر في عبادة إله القمر وإله الشمس وإله الليل والنهار، والبحث في كل ذلك أدّى به إلى فهم نظرية الظهور والأفول والأكبر والأصغر والوجود والموجود، وعلاقة كل ذلك بالواجد اللامرئي، وكان من كل ذلك إيمانه بضرورة وجود دين توحيدي ينظم العلاقة ما بين الإنسان والإنسان، والأرض والسماء، والجماد والنبات والحيوان، كانت ديانة أور مغلقة مثل كامل ديانات بلاد وادي الرافدين، ودليلنا في ذلك هو عدم حصول أي تغيير في نظم عبادتها الضيقة وتشابهها طيلة وجودها، فلم تعرف التوحيد ولم تكن لتؤمن بالجنة والنار والعالم الآخر، وتشابهت في تعقيداتها مع الحالة الفرعونية التي آمنت بالحياة الجسدية بعد الموت، وما أريد أن أصل إليه أن الخيال الهندي أوجد نصوص (الفيدا) التي امتلكت الكتب، وأعطاها قداسة التعاليم وعنونها باسم (الشيترا) وأنجز بها المزامير الدينية والتي تشبه إلى حد كبير المزامير الأيبلية (إيبلا حاران) شمالي سورية، حيث وجدت بها المزامير قبل 1000عام تقريباً من ظهور المزامير الداوودية والتوراتية، وليس ببعيد أن تكون أخذت عنها بعد نزوحها من الهند إلى أور إلى إيبلا السورية إلى مصر إلى موسى، فلم يكن إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولا مسلماً؛ إنما حنيفاً أي مستقيماً، وحينما تأمَّل امتلك السلام والأمان فأسلم وجهه لإرادة المحيط الأزلي السرمدي الواحد الوحيد في مثله المشكاة الذي لا مثيل له، بكونه أدرك أنه القوة المطلقة المهيمنة والمرفرفة على وجه السماء والماء والوجود، لماذا حدث كل هذا في أور، هل لأنها وحدت الشرق فيها، أم لأن الشرق أتى إليها ؟.
في أور ولدت حقيقة التوحيد، أي توحيد الأصنام وإنهائها من الشكل المرئي إلى الصمد اللامرئي، حيث كبر العقل وتطور الفهم فأنجز بداية الحضور الديني حصراً، أي علاقة الواجد بالموجود، وكان من آثارها ظهور العالم الروحي وتجلياته وطلاسم تعاليمه العلمية التي حملها الشرق في جملته دون تحليل لمفهومه العلمي؛ الذي أبقاه حاملاً حقيقياً للروحانيات، وحصرها بين مفهوم البداية والنهاية للعمر الزمني لكل شيء، والندرة حملت آمال الحقيقة وأحلامها وسحبتها بعد كل ذلك زمنياً، أي في زمن المرور والعبور إلى الشمال الفارغ من كل شيء، حللتها فأخذت منها علمها وتركت للشرق روحها التي منعت عنها علومها وتفكرها فيما سيأتي من تبادل المعرفة مع الإله الواحد الذي توحد في أور ودخل العقل الباطن والظاهر، تدغدغها تقاتل من أجلها بسيوف من زبد وغثاء ورياح، فما معنى أور الحقيقة والخيال، ولماذا حينما نتوقف ونطل على التاريخ نجد دائماً وأبداً أن الصراع ينشأ حيث تنشأ الاختلافات بينه وبين الدين؟، فالعلم الذي لا يعترف إلاّ بالوثائق والشواهد بكونه يدخل بفلسفته إلى جوهر الأشياء، نجد أن الدين ينسج الخيال التأملي الذي يسود العالم ليؤثر فيه يجذبه يريده أن يتشكل منه، وهنا تأتي دوافع البحث وفيها مكمن غايتنا، أن نضع المسائل ونتائجها قيد الحقيقة، فمثلاً أور حقيقة تاريخية لها آثارها المادية المستمرة، وإبراهيم هذا الرجل الأوري يعيش متنقلاً في الخيال الديني، الكل ينسبه إليه ويستند إليه مرتكزين إلى أور بيته وأمه وأبيه، وفي العقل العلمي هو أقرب للأسطورة من الحقيقة، لم يوجد له أي أثر إلا في المقدسات والقصص الأسطوري لبلاد سومر (أور) وبلاد حوض بحر الأبيض المتوسط، كنعان وفينيقيا والجزيرة العربية ومصر الفرعونية، وكل هذا نأتي إليها تباعاً حيث يرد ذكره الديني في كل منها .
إنني أعتقد أن أسطورة إبرام التي عرفت وسادت ما بين الهند والصين وإيران هي أصل عقيدة (براهما) الهندية، تطورت في أور إلى إبرام وبعد أبراهم- كما ذكرنا- إلى أن وصل إلينا إبراهيم مع احترامنا وإجلالنا لهذا الفكر الذي سكن المقدس الروحي وامتلأت به نفوس السواد الأعظم من البشرية جمعاء، والمقاربة التي نجريها وهي قادمة من عبادة السلف، حيث كان هناك تقديس هائل لعبادة الأسلاف عبر التاريخ،  كما أن تأكيدي على أن البحث العلمي الذي أنجز في أعمق أعماق التاريخ والمدون مع اكتشافات الإنسان القديم، وأنه كان إنساناً ذكياً جداً لم يفارقه ذكاؤه ولم يخنه حتى في أعقد مراحل التطور والفناء، والذي بلغ عمره الزمني حتى الآن أكثر من ستة ملايين عام، وأقصد إنسان جاوا الآسيوي وإنسان نياندرتال في أوروبا وإنسان لوسي في إفريقيا وإنسان الأنكا والمايا، كلهم أنجزوا عبادات وأدياناً تاريخية تجمعت كأساطير في أور جنوب العراق، تعود وتغزوهم حيث اعتنقت في عقلها الباطن ولبست شخصاً هو إبرام الأوري، ليقود حركة إنجاز الأديان الثلاثة، وكل له فيه صلة واختصاص أينما وجد على وجه الكرة الأرضية بأبعادها وقارّاتها ومناطقها، فلا تسأل عنه إنساناً إلاّ ويجيبك معرفة به .
لماذا أقول هذا وأنا أختم هذا البحث عن أور؟ إن جلَّ غايتي هو الابتعاد النهائي عن الموروث التوراتي الذي أسس ودعم ونسب كل علم وكل تاريخ يحتاج العالم اليوم إليه، وأن من لا يأخذ به لا يمتلك الحقيقة حيث يجرَّم ويحاسب ويحاكم ويعتبر خارجاً على القانون التوراتي، وفي الحقيقة وبجرأة أقول: يجب الابتعاد عنه ليتم كشف الحقيقة ويتغير وجه العالم البشري الإنساني الذي لا مناص من تغييره الآن، لفهم حقيقة التاريخ التي شُوهت كثيراً، وللأسف زورت تحت مسمى نظرية تراكم الكذب، أي اكذب ثم اكذب ثم اكذب تغدو الكذبة حقيقة، وبما أن الكثرة البشرية لا تعرف الغوص ولا تريد التعب العلمي للوصول إلى الحقيقة التي تقلب المجن رأساً على عقب، هنا نقول: إن الحقيقة تتعب، وإن علينا الكشف على التأريخ الذي صنعه بعض من البشر، كي نظهر التاريخ الإنساني الحقيقي فتظهر حقيقة أور وإبرام وسومر وأكاد وإيبلا وأوغاريت وفينيقيا وكنعان ومكة والفرعون المصري، إن فلسفة التكوين الفكري غايتها إعادة الأشياء إلى أصلها، ومن ثم ترتيبها لفهم التسلسل الاجتماعي والعلمي والتاريخي للإنسان كحقيقة قادمة من تاريخ حقيقي لا وضعي ولا صنعي ولا خيالي.
د. نبيل طعمة

 



المصدر : الباحثون العدد 52 تشرين الأول 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5550


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.