الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-11-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
لغز نجم الشعرى اليمانية - المهندس فايز فوق العادة
لغز نجم الشعرى اليمانية - المهندس فايز فوق العادة

الشعرى اليمانية نجم أبيض مزرق، يقع على مسافة 8.7 سنة ضوئية عن الشمس، إنه خامس أقرب النجوم إلى الشمس، السنة الضوئية، كما هو معروف، وحدة لقياس المسافات الكونية، إنها المسافة التي يقطعها الضوء في سنة زمنية كاملة مرتحلاً بسرعته المعهودة ثلاثمئة ألف كيلو متر في الثانية، تكافئ السنة الضوئية حوالي عشرة مليون مليون كيلو متر، يساوي قطر الشعرى اليمانية مليونين ونصف المليون من الكيلومترات، بينما يعادل سطوعه الفعلي ثلاثة وعشرين ضعفاً سطوع الشمس.
وُصف النجم من قِبل قدماء اليونان والرومان بأنه أحمر اللون، قارنه هوميروس في الإلياذة بدرع آشيل، بينما أكد البابليون بأنه يشع كالنحاس، بعد ذلك بعدد من القرن وتحديداً في القرن العاشر الميلادي، قام الفلكي العربي عبد الرحمن الصوفي بتوصيف كل الأضواء في القبة السماوية، لكنه لم يذكر أبداً أن الشعرى اليمانية أحمر اللون.
نتطرق هنا إلى أساطير شعب الدوغون في مالي بغرب إفريقيا والتي تعود إلى عدة آلاف من السنوات قبل الميلاد، سجلت الأساطير المذكورة وجود نجم ثقيل يدور حول نجم الشعرى اليمانية الذي يُشار إليه بالحرف A.
إنه وصف دقيق للنجم الذي اكتشفه الفلكيون المعاصرون وأسموه الشعرى اليمانية B، الشعرى اليمانية B هو قزم أبيض، أي نجم انهار انهياراً ثقالياً شديداً وغدت مادته متراصة على نحو فائق وأصبحت كثافته عالية جداً، تضيف أساطير الدوغون أن الشعرى اليمانية B يتحرك في مدار بيضوي حول الشعرى اليمانية A مكملاً دورة واحدة في خمسين سنة أرضية، تؤكد الدراسات المعاصرة هذا الأمر، تذكر أساطير الدوغون أن الشعرى اليمانية B يُنجز دورة حول نفسه في سنة أرضية واحدة، لم يستطع الفلكيون تحديد هذه المدة ويعتقدون أن ما أوردته أساطير الدوغون في هذا السياق صحيحاً، واقع الأمر أن الشعرى اليمانية B هو نجم خافت تستحيل رؤيته بالعين المجردة، رُصد لأول مرة في العام 1862 باستخدام أكبر مرصد فلكي في ذلك الوقت.. تم تصوير الشعرى اليمانية B لأول مرة في العام 1970.
بدأ الفلكيون حديثهم عن الأقزام البيض في العام 1920 وفي العام 1928 طُرح نموذج نظري يفسر الجذب الثقالي الشديد الذي يفرضه القزم الأبيض على جواره.
قبل أن يبلغ النجم طور القزم الأبيض، يمر في مرحلة العملقة الحمراء، إذ يكبر ويتضخم آتياً على كل ما حوله ويتميز إذ ذاك بلونه الأحمر، هل كان الشعرى اليمانية B عملاقاً أحمر عندما وصفه اليونان والرومان بأنه أحمر اللون؟، إن المدة الزمنية الفاصلة بين اليونان والرومان لا تتعدى عدداً من القرون، أما فترة تحول النجم من عملاق أحمر إلى قزم أبيض فلا تقل عن مئة ألف سنة.
تعادل كتلة الشعرى اليمانية B كتلة الشمس، بينما سطوعه جزء من أربعمئة جزء من سطوع الشمس، أما كثافته فهي مليون ضعف كثافة الشمس. أيُعقل أن يكون الشعرى اليمانية B قد أنهى فترة العملقة الحمراء، في فترة قصيرة نسبياً بالمقياس الكوني؟ يناقض ذلك كل ما نعرفه عن عدد كبير من العمالقة الحمر والأقزام البيض التي رصدها وبحثها العلماء بعمق كبير، ماذا وأن العيون قد تطورت بسرعة بدءاً من اليونان والرومان حتى عبد الرحمن الصوفي بما يفسر المفارقة الكبيرة الخاصة برؤية لون مختلف للشعرى اليمانية، لكن ذلك يناقض حقيقة أن هناك اتفاقاً بين اليونان والرومان وعبد الرحمن الصوفي وكل البشر في عصرنا بأن المريخ أحمر اللون.
كما وأن نجم قلب العقرب الذي يبعد 520 سنة ضوئية عن الشمس، هو نجم أحمر اللون بدوره.
كُشف النقاب عن أساطير الدوغون في العام 1931 ولم تكن معروفة قبل ذلك، لم يكن نجم الشعرى اليمانية الموضوع الفلكي الوحيد الذي تضمنته أساطير الدوغون إذ تطرقت الأساطير إلى القمر ووصفته بأنه جاف وميت أشبه بدم جاف ميت كما ثبتت وجود حلقات حول كوكب زحل، أشارت أساطير الدوغون إلى حقيقة دوران الأرض وكواكب أخرى حول الشمس وكذلك دوران الأرض حول نفسها.
نعلم أن النموذج القديم التاريخي الذي ساد عند كل الشعوب حتى قدوم كوبرنيكوس كان قد صوّر الأرض كمركز للكون حيث تدور الشمس والقمر ومختلف الأجسام حولها.
تحدثت أساطير الدوغون عن وجود أربعة أقمار للمشتري.
لعلها الأقمار الرئيسية للمشتري فقد وصل عدد الأقمار التابعة للمشتري حتى الآن إلى 63 قمراً، على الرغم من ذلك يقرر بعض الفلكيين أن أقمار المشتري هي في  الأصل أربعة أقمار، أما الأقمار الأخرى فهي توابع عابرة يلتقطها المشتري في أطوار معينة من حركته ثم يعود ويحررها من قبضته في أطوار تالية، إنها مجرد كويكبات تائهة لا تثبت على حال، لقد وسعت أساطير الدوغون امتدادات مجرة درب التبانة إلى تشكيل لولبي متلاطم من النجوم. لابد من أن نذكّر بأن معرفتنا بمجرة درب التبانة والمجرات الأخرى إنما تحققت في مطلع القرن العشرين.
ميزت أساطير الدوغون بين النجوم وبين الكواكب التي تدور حولها، تحدثت تلك الأساطير بشكل واضح عن نجوم في درب التبانة أبعد من الشمس.
عرفت قبائل الدوغون الدورة الدموية واكتشفت أن الغذاء يذهب إلى الدم وأن الهواء يلعب دوراً في إنعاش الجسم، ثابر الفلكيون المعاصرون ولمدة طويلة على رفض أي إمكانية لوجود نجم ثالث يدور حول النجمين الشعرى اليمانية A والشعرى اليمانية B. وإثر التقدم التكنولوجي العاصف في أواخر القرن العشرين، حدثت المفاجأة الكبرى في العام 1995 عندما تم اكتشاف النجم المرفوض ودعي الشعرى اليمانية C. أما أساطير الدوغون فقد تحدثت عن وجوده منذ آلاف السنوات.
نقرأ في أساطير الدوغون عن وجود حضارات كونية مختلفة على كواكب تدور حول نجوم أخرى غير الشمس.
تفيدنا تلك الأساطير بقدوم كائنات كونية من كوكب يدور حول الشعرى اليمانية إلى كوكب الأرض لبناء حضارة جديدة، تصف الأساطير ذلك الكوكب بأنه أرض الأسماك وتشير إلى يوم هبوط تلك الكائنات على الأرض بيوم الأسماك، كما يبدو كانت تلك الكائنات مائية وهبطت المركبة التي أقلتهم شمال شرق بلاد الدوغون وترافق هبوطها بأصوات غريبة، وُصفت المركبة بأنها مركبة صغيرة انفصلت عن مركبة بعيدة كبيرة، تضيف أساطير الدوغون أن الكائنات تحركت نحو الماء بعد هبوطها على الأرض.
يفيدنا علماء الكونيات المعاصرون بوجود حزام للحياة حول كل نجم، تسود في ذلك الحزام شروط مناسبة لبروز الحياة وارتقائها، تغطي تلك الشروط حالات فيزيائية واسعة ضرورية للحياة كدرجات الحرارة وشدة الإضاءة وثبات معدلات دفق الطاقة وسواها.
يمتد حزام الحياة حول الشمس من الحدود القريبة لمدار الأرض حول الشمس وحتى ما قبل تخوم مدار المريخ، أما حزام الحياة حول نجم الشعرى اليمانية A فيتميز بأنه أكبر بكثير من حزام الحياة حول الشمس، نحاول انطلاقاً من هذه الحقيقة إلقاء بعض الأضواء على أساطير الدوغون.
نفترض وجود كوكب يدور حول نجم الشعرى اليمانية A.
يشاهد الشعرى اليمانية B من هذا الكوكب بحجم ظاهري أقل من الحجم الظاهري للشمس في سماء الأرض، يعني أقل من الحجم الظاهري للشمس في سماء الأرض، يعني ذلك إن الكوكب يتعرض لحرارة كبيرة الأمر الذي يجعل بخار الماء المكوِّن لغلافه الجوي، نعلم اليوم أن الهيدروجين هو أكثر العناصر توفراً في الكون والماء أكثر المركبات تواجداً في الكون، لقد اكتُشف الماء في سديم الجبار على بعد 1900 سنة ضوئية عن الشمس.
يعلل ذلك تصورنا عن كوكب غني ببخار الماء يدور حول نجم الشعرى اليمانية A لاشك أن الكائنات المفترضة على الكوكب كائنات مائية من الثدييات تطفو كي تتنفس وربما أن تلك الكائنات تلجأ لتخزين الهواء لفترات شأنها شأن الدلافين والحيتان على كوكب الأرض.
 تروي أساطير الدوغون أن الكائنات الزائرة كانت تتنفس من فتحة قرب الترقوة وأنها كانت مكونة من قسمين: قسم أسفل مثل الأسماك وقسم أعلى مثل البشر.
من يدري لعل أسطورة حورية البحر قد انحدرت من محاكاة تاريخية لهيئات تلك الكائنات الزائدة؟!.
إن كوكباً كالكوكب الذي افترضناه لا يواجه انفجاراً سكانياً ذلك أن الكتل المائية تتسع لأعداد كبيرة من الكائنات بعكس اليابسة، يتجاوز عدد الدلافين في محيطات وبحار الأرض ضعف عدد البشر.
لابد هنا من إضافة فرض آخر مفاده أن الكائنات التي تصورناها كانت تتمتع بمقدرة فائقة في الرياضيات، هكذا وعلى الرغم من كونها كائنات مائية تستطيع الحركة على اليابسة فإن المقدرة المذكورة جعلتها تحيط بالكون وتعرفه دونما حاجة لأرصاد تفصيلية، لعل تلك الكائنات قد تعودت الارتحال عبر الفضاء دون أية معاناة من انعدام الجذب الثقالي فدافعة أرخميدس في الماء تخفف كثيراً من آثار الجذب الثقالي للكوكب الذي تعيش عليه الكائنات المتخيلة.
هنا على الأرض يتم تدريب رواد الفضاء على حالة انعدام الوزن في أحواض مائية عميقة للإفادة من دافعة أرخميدس على النحو المذكور، لربما أن توابعهم الصنعية مائية وهي أسهل في تصنيعها وأدائها من التوابع غير المائية، تستخدم الدلافين في بحار ومحيطات الأرض أسنانها كمستقبلات للمعلومات ذلك أنها تطلق وتتلقى الموجات الرادارية، إن صفوفاً كثيرة من الكائنات الحية الأرضية المائية وغير المائية تستخدم الأدوات.
تشير أساطير الدوغون إلى أن أسنان الكائنات الزائرة كانت من طابع خاص.
ومن أساطير الدوغون إلى أساطير السومريين
تحكي تلك الأساطير أنه في السنة الأولى من حكم ألوراس ظهر في الخليج العربي العربي على حدود بابل حيوان اتسم بالحكمة اسمه أونز، اعتاد ذلك الكائن أثناء النهار مناقشة الناس وتعليمهم الأبجدية والفن وكل المعارف الأخرى لكنه لم يكن ليتناول الطعام في ذلك الأوان، لقد نقل إليهم طريقة بناء البيوت وإشادة المعابد وتدبيج القوانين وشرح لهم مبادئ الهندسة كما أفادهم التمييز بين مختلف البذور ودربهم على جني الثمار، باختصار قام بإرشادهم إلى كل ما يهذب السلوك ويحقق إنسانية الإنسان، أما عند المغيب فكان يذهب إلى البحر ليقضي الليل فيه.
ننتقل إلى أساطير قبائل المايا التي بنت حضارة في أميركا الوسطى منذ قرون طويلة تروي أساطير المايا أن الإله "كويتز لكواتل" قد جاء من بلد مجهول من بلاد الشمس المشرقة يرتدي ثياباً بيضاء وقد أطلق لحيته وقد علّم البشر كل العلوم والفنون والتقاليد وخلّف وراءه قوانين في غاية الحكمة. يُقال إن عرانيس الذرة كانت تنمو بوحي منه وتصير في مثل حجم الإنسان وإن القطن يصبح ملوناً تماماً. وعندما أكمل الإله مهمته عاد إلى البحر وكان يبشّر بتعاليمه في طريق تجواله ومن هناك استقل سفينة نقلته إلى نجمة الصبح، أما نجمة الصبح وفق قبائل المايا فهي نجم الشعرى اليمانية.
وفق الأساطير المصرية القديمة النبي هرمس أتى إلى الأرض ليبني المدنية ثم عاد إلى موطنه وراء النجوم.
تفيد أساطير الشيروكي من الهنود الحمر في أميركا أنهم عندما قدموا للمنطقة التي سكنوها اكتشفوا وجود كائنات غريبة نصف مائية عيونها قمرية لا تستطيع الرؤية في النهار.
ننهي هذا البحث بعيداً عن الأساطير، فقد سقط صحن طائر في خليج شاغ في كندا في العام 1967.. لبث الصحن في قاع البحر عدة أيام، ثم تحرك تحت الماء مسافة 250 كيلو متراً، حيث التحق به هناك صحن طائر آخر وغطس إلى جانبه تحت سطح الماء، بعد ساعات طفا الصحنان وحلقا في الجو واختفيا في أجواز الفضاء بعد ذلك.
اعترفت الحكومة الكندية بالحادث وقدمت تقريراً كاملاً عن تفاصيله.

المراجع
1- moore, Patrick: astronomy, facts and feats 1983: Guiness superlatives limited.
2- temple,  Robert: the Sirius mystery 1998: st. martin's prees.
3- sagan, carl (editor): communication  with extraterrestrial intelligence: 1973: MIT press.
4- abell, george: exploration of the universe 1969: holt, Rinehart Winston.

 



المصدر : الباحثون العدد 53 تشرين الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 12290


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.