الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-11-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
خصائص الرواية الفرنسية الجديدة - عبد الباقي يوسف
خصائص الرواية الفرنسية الجديدة  - عبد الباقي يوسف

يولد الجديد دوماً، ومن طبع الحياة أن تأتي بالمفاجآت ومن طبع البشر اكتشاف الجديد، فلكل جيل أفكاره ونظرته ومفهومه, وبطبيعة الحال فإن الاكتشافات عملية مشروعة أمام تعاقب الأجيال. هنا سنلقي بعض الأضواء على تجربة أدبية قام بها مجموعة من الكتاب في فرنسا وأسموها. "الرواية الفرنسية الجديدة " وعملوا بنشاط حتى أوصلوها إلى جائزة نوبل للآداب.
من أبرز هؤلاء: ميشيل بوتور - كلود سيمون - ناتالي ساروت - الآن روب غريية.
وقد تبنتهم دار (مينوى) ونشرت أعمالهم الأولى التي لاقت الفشل، وهاجمها النقاد بعنف على أنها: روايات بلا معنى، روايات مملة، أدب فارغ، روايات بيضاء ليست جديرة بالقراءة.
لكنهم تواصلوا بعقلانية في طرح شكل ومفهوم الرواية الجديدة من خلال هذا المشروع الأدبي الجديد.

الرواية الفرنسية الجديدة
في كتابه: "بحوث في الرواية الجديدة" يرى ميشيل بوتور: أن الروائي ليس هو مَن يضع الرواية، بل الرواية هي التي تضع نفسها بنفسها.
وعن تعريفه للرواية الجديدة وكيفية كتابتها يقول: لا أستطيع أن أبدأ بكتابة رواية إلا بعد أن أكون قد درست تنظيمها شهوراً عديدة، والابتداء من اللحظة التي أجدني فيها مالكاً المخططات الضرورية التي تبدو لي فاعليتها معبرة وكافية بالنسبة للمنطقة التي استدعتني في بادئ الأمر. وإذا ما تسلحت بهذه الآلة وبهذه البوصلة، وبهذا المخطط المؤقت، فإني أبدأ رحلتي التنقيبية وأبدأ المراجعة.
إن هذه المخططات نفسها التي أستلهمها، والتي بدونها ما كنت لأجرؤ على سلوك هذا الطريق، قد تسمح لي باكتشافات تجبرني على تغييرها، ويمكن أن يحدث ذلك من الصفحة الأولى، ويمكن أن يستمر حتى آخر تصحيح في المسودات المطبوعة، وهذا التفهم الواعي للعمل الروائي يذهب إلى الكشف عن الرواية بصفته كاشفاً، وإلى جرها لتبدي أسبابها، ويطور فيها العناصر التي ستظهر كيفية ارتباطها بما بقي من الواقع، وبأي شيء توضحه. عندئذ يبدأ الروائي يعرف ما يصنع وتبدأ الرواية بالإعلان عن نفسها.
وبالمقابل فقد تمت المقارنات بين الرواية الفرنسية الكلاسيكية والرواية الجديدة.
تقول ناتالي ساروت في نقدها اللاذع عن الرواية الكلاسيكية:" يعطون للقراء انطباعاً بأنهم في منزلهم بين أشياء مألوفة.. وهكذا يتولد شعور بالتعاطف والتعاون والعرفان بين القراء وذلك الراوي الذي يشبههم والذي يعرف ما يشعرون به، وبما إنه أكثر وعياً وانتباهاً وخبرة منهم، فإنه يكشف لهم أكثر مما يعرفون عن أنفسهم وعن المشاكل المحيطة بهم، ثم يقودهم دون أن يتبعهم كثيراً أو يثبط من عزائمهم.."
في الرواية الجديدة لم يعد الروائي عالماً بخفايا وأسرار شخوصه، ولم يعد يسدي الموعظة للقراء، لم يعد الراوي قادراً أن يكون في قارتين وعالمين في آن معاً.
قبل الرواية لا يوجد أي تصور للمصائر.. فقط هناك خطوط عامة ورغبة للكتابة.. إلى أي مصائر ستودي بالأشخاص الذين سيولدون.. يجهل الروائي تماماً هذه التفاصيل.. وعلى القارئ أن يتدخل ويجاهد ويجادل، فهو يشرك الروائي في الكتابة في أثناء قراءته، والروائي هو الذي يفتح له هذه الآفاق ويترك غالباً النهايات المفتوحة، والأسئلة دون إجابات.
يقول كلود سيمون الحاصل على جائزة نوبل للآداب وهو أحد أبرز رواد هذه الرواية:"إنني أكتب كما يقوم المصور بعمل لوحة، وكل لوحة هي أولا عبارة عن تكوين"، أما الناقد الفرنسي (كلود روا) يفسر أسلوب سيمون قائلاً: إنه يصيغ جملا متراكمة تراكم أشياء الحياة.. هذه الجمل لا تنتمي أبداً.. إنها متلاصقة لا تتفكك وكأنها كابوس تاريخي.. أعشاب لا نهاية لها.. تذكرنا هذه الجمل بأننا نسينا هويتنا". إن الرواية الجديدة مولعة بالوصف وتعتمد بشكل هام على أربعة عناصر هي: الجو.. الوصف.. الزمن.. الألوان. لم تعد الرواية تحكي حدوتة أو حكاية.. لقد أصبحت تمثل المغامرات اللغوية والفكرية والإنسانية.. لا شيء منتظم.. حتى الزمن. يقولون:"نحن لا نعيش انسياب الزمن أو مسيره.. بل نعيشه متقطعاً.. إن كل قطعة منه تبدو لنا موجهة ذات مدة معينة ومتوجهة نحو قطع أخرى... ولكنها تبدو لنا دائما كقطعة، ترسم فوق نسيج من النسيان أو عدم الانتباه. فلكي نستطيع دراسة الزمن في استمراريته, أي لكي نستطيع إظهار ثغراته.. من الضروري أن نطبقه على مسافة مكانية". وسأقدم مثالاً حياً من إحدى روايات كلود سيمون وهو مولع بالفن التشكيلي منذ طفولته وشغوف بألوان الطبيعة: "كان الجو ربيعاً.. أذكر أن الريح ظلّت تعصف دون هوادة مدة ثلاثة أشهر لدرجة أنها حينما كانت تتوقف صدفة يخيل للمرء إنه مازال يسمعها، تئنّ وتعصف ليس من الخارج، ولكن كأنها تعصف داخل الرؤوس ذاتها أصوات مجلجلة، أصوات خيالية خالية من مضمونها.. مليئة بالضوضاء فحسب، مليئة بذلك الغبار الذي كان يتوغل في كل مكان.. رواية الريح.

تقنية الحوار الداخلي
إن ميشال بوتور الذي كاد يتخصص في البحوث عن الرواية بدل كتابتها يرى أن المجال في الحوار الداخلي فسيح أمامنا، حتى في كتابة اليوميات، يقول: لنستعيد في خاطرنا أكثر من مئة مرة ذكر الحوادث قبل انتقالها من حيز العمل إلى حيز الرواية، إنهم هنا يقدمون لنا الواقع عند حدوثه، نابضاً بالحياة، مع ماله من امتيازات عجيبة تمكننا من تتبع مجريات الحادثة في ذاكرة الراوي، وجميع التحولات التي طرأت عليها، والتأويلات المتتابعة فيها، والتطور في تعيين موقعها، منذ اللحظة التي حدثت فيها إلى لحظة تدوينها في اليوميات.
لكن المشكلة في الحوار الداخلي العادي هي بكل بساطة ووضوح، موضوعة بين هلالين، ومطموسة معزولة، فكيف يحدث لهذا الكلام أن يصبح كتابة وفي أي زمن تمكنت الكتابة من استعادته.

ضمير المخاطب
ولهذا تمّ التركيز أو لنقل تم اكتشاف ضمير المخاطب وبوتور نفسه استخدم هذا الضمير بقوة وجرأة مثال على ذلك النص الآتي لبوتور: "لقد وضعت قدمك اليسرى على المزلق النحاسي، وبكتفك الأيمن تحاول دون جدوى أن تدفع باب القاطرة المنزلق: تدخل من الفتحة الصغيرة، وأنت تحتكّ بجانبها، ثم حقيبتك المغطاة بجلد حبيبي قاتم ذي لون قنينة سميكة، حقيبتك الصغيرة كرجل معتاد على الأسفار الطويلة، تنتزعها بمقبضها اللزج بأصابعك التي سخنت".
يعلق بوتور على هذه المسألة قائلاً: "عندما يكون هناك شخص تروى له قصته الذاتية، أو أي شيء عن نفسه لايعلمه أو على الأقل لا يعرفه بعد على مستوى الكلام، عندها تروى حكاية بضمير المخاطب، وتكون دائماً حكاية تعليمية، وهكذا ففي كل مرة نريد أن نصور تقدماً للوعي، وتشكلاً للكلام أو لكلام ما، يكون ضمير المخاطب هو الأنسب".
ولكن ينبغي بالنتيجة، لسبب أو لآخر، ألاّ يتمكن هذا الشخص من رواية قصته وأن يُمنع عنه الكلام. هكذا يفعل المحقق ومفوض البوليس في استنطاقاتهما، فإنهما يجمعان مختلف عناصر القصة التي يرفض الممثل الأساسي أو الشاهد أن يرويها، أو لا يستطيع أن يرويها، ثم ينظمان هذه العناصر في قصة تروى بصيغة المخاطب لتفجير الكلام الذي رفض الراوي الإفصاح عنه، أو لم يستطع الإدلاء به مثال ذلك: "لقد عدت من عملك عند الساعة... ونحن نعلم من هذا الانقطاع أو ذاك أنك تركت منزلك عند الساعة... فماذا فعلت بين هاتين الفترتين"؟
أو "تقول إنك فعلت كذا، ولكن ذلك مستحيل لهذا السبب أو ذاك، فلا بد إذن أنك فعلت كذا.".

لو كان الشخص يعرف قصته بكاملها، ولو لم تكن لديه موانع لسردها للغير، أو لروايتها لنفسه، لوجب استعمال صيغة المتكلم: إنه يدلي بشهادته، ولكن الأمر يتعلق بأن تنتزع منه إفادته انتزاعاً، إما لأنه يكذب أو لأنه يخفي الحقيقة عنّا، أو يخفي عن نفسه شيئاً ما.
وهكذا ففي كل مرة نرغب فيها وصف تطور حقيقي في الضمير، أي خلق اللغة نفسها، أو أية لغة كانت، فإن صيغة المخاطب هي التي تكون أكثر فعالية.
بطبيعة الحال فإن هذا الضمير لا يصطدم مع مسألة الوصف الخارجي للأشياء فيمكن من خلاله أيضاً التصوير الخارجي.
يعتمد كلود سيمون على التصوير بشكل أساس في أعماله الروائية، وللدلالة على ذلك أقدم هذا الجزء من سيمون الذي يقول فيه وكأنه يصور سحر الطبيعة: تضاعفت الريح، ظلت تعوي مدة ثمانية أيام وثماني ليال متتالية كالإعصار، تكسو الشوارع بالأوراق الجافة وأفرع الأشجار المكسورة، تكسر دعائم أشجار الكروم وتخر الدعائم الأخرى التي كانت تصمد لها بعنف.

تقنيات استعمال الضمائر في الرواية الجديدة
استطاعت هذه الرواية أن تبتكر تقنيات فنية ملفتة لاستخدام الضمائر في مشروعها الجديد، فكانت الضمائر تتداخل بشكل منسق ومدهش بحيث تقدم خدمة جيدة لعملية السرد الروائي.
يقول ميشيل بوتور: إن أبسط الصيغ الأساسية للرواية هي صيغة الغائب، وفي كل مرة يستعمل الكاتب فيها صيغة أخرى يكون ذلك، نوعاً ما، على سبيل "المجاز" فعلينا ألاّ نتقيد بها حرفياً، بل نردّها إلى صورتها الأساسية المضمرة، وهكذا نرى أن مارسيل بطل رواية "البحث عن الزمن الضائع" يستعمل صيغة المتكلم، ولكن بروست نفسه يصر على أن هذه الصيغة "أنا" هي شيء آخر، ويقدم على ذلك حجة دامغة بقوله: "إنها رواية".
في كل مرة تكون القصة خيالية تدخل الضمائر الثلاثة حتماً في الموضوع: ضميران حقيقيان: الكاتب الذي يروي القصة، ويقابله في المحادثة الضمير "أنا" والقارئ الذي نروي له القصة، ويقابله الضمير "أنت"، وأخيراً شخص وهمي هو البطل الذي نروي قصته، ويقابله الضمير "هو".
يوضح بوتور قائلاً: يعلم كل منا أن الروائي يبني أشخاصه، شاء أم أبى، علم ذلك أو جهل، انطلاقاً من عناصر مأخوذة من حياته الخاصة، وأن أبطاله ما هم إلا أقنعة يروي من ورائها قصته ويحلم من خلالها بنفسه، وأن القارئ لا يقف موقفاً سلبياً محضاً، بل يعيد من جديد بناء رؤية أو مغامرة ابتداءً من العلاقات المجمعة على الصفحة، مستعيناً هو أيضاً بالمواد التي هي في متناول يده، أي ذاكرته، فيضيء الحلم الذي وصل إليه بطريقته هذه كل ما كان يغشاه شيء من الإيهام، ففي الرواية إذن يكون ما يروونه لنا هو دائماً شخص يروي قصته ويقص ما وقع معه، ووعي واقع كهذا يسبب انتقالاً في الرواية من ضمير الغائب إلى ضمير المتكلم.

الرواية الفرنسية الجديدة وجائزة نوبل للآداب
لقد استبشر بهذه الرواية كبار النقاد والمفكرين أمثال جان روسيه، ورولان بارت، وجان بول سارتر, وجون ستوروك، وكلاوس نيتزر، وكورت ويلهم، وغيرهم، فأصبحت تأخذ دور الصدارة في الترجمة والمبيعات.
وفي عام 1971 انعقد مؤتمر كبير ناقش خصوصية الرواية الفرنسية الجديدة، وتم تخصيص جائزة سنوية باسم مدسيس تمنح لأفضل رواية جديدة، فكان ذلك بمثابة الاعتراف المبدئي الهام لهذه الرواية على صعيد وسائل الإعلام مما يجعلها تتهيأ للنظر نحو أبرز جائزة أدبية في العالم، وهي جائزة نوبل للآداب.
تتواصل منجزات الرواية الجديدة على أيدي روادها، ويأتي عام الاعتراف الدولي الأهم، عام الاعتراف العالمي بهذا المولود حيث منحت أكاديمية استوكهولم في يوم الحادي عشر من أكتوبر جائزة نوبل للآداب لسنة 1985 للرواية الفرنسية الجديدة تسلمها الرائد كلود سيمون على مجمل أعماله الروائية وأبرزها: الحبل المشدود 1947 – قدسية الربيع 1954 – الريح 1957.

كلمة ختام
نحن لا نحتاج أن نقرأ رواية لمجرد أننا نرغب في قراءة رواية، إننا نحتاج أن نرى عالماً كاملاً لم نره، ولم نقرأ عنه من قبل في الرواية، ذلك لأن الرواية معنيّة بفتح عالم جديد أمام قارئها. الرواية التي لا تحمل بين غلافيها شمساً وقمراً ونجوماً وبحاراً وصيفاً وربيعاً وخريفاً وشتاءً، كثير عليها أن تحمل اسم رواية.
الرواية تحمل عبق الإنسان، تحمل رائحته الزكية، إنها أكثر الحالات صفاء وانسجاماً مع تفاصيل الحياة.
تتغلغل الرواية في أعماق أرضها سنوات طويلة من العواصف والرعود والأمطار وتقلب الفصول حتى تخرج إلى النور حاملة ريح الأرض والناس والبيئة التي ولدت فيها.
تحقق أي رواية في العالم الخلود على قدر ما تفوح بروائح تربتها، فالرواية تقدم زمناً وأرضاً ومجتمعاً، ولذلك فإن الصدق ينفجر من أكثر الكتابات التصاقاً بتفاصيل المحلية، وليس ثمة سبيل أقرب إلى العالمية من محلية الأفكار والتعابير.
تبقى الرواية الفرنسية الجديدة جهداً مميزاً طوره الرواد وحققت منجزات أدبية وتقنية ولغوية هامة أثرت في جنس الرواية في العالم، وأصبح لها تلاميذ بحيث تحولت الرواية الفرنسية الجديدة حالياً إلى سمفونية وطنية يعزفها المشهد الروائي الفرنسي في غالبيته.
يقول ميشيل بوتور: إن لتعبير "رواية جديدة" معنى تاريخياً واضحاً والأمر يتعلق ببعض الروائيين الذين اشتهروا فجأة حوالي سنة 1956.
ومن الواضح أنه كان لهؤلاء الروائيين، على اختلافهم، نقاط مشتركة، وليس من قبيل الصدف أن يكون القسم الأكبر من كتبهم قد قامت بنشره دار نشر واحدة، وفي الدروس التي ألقيتها عن فن الرواية الفرنسي في القرن العشرين كنت مجبراً على تقديم الأشياء على هذه الصورة، وعلى القبول بالانتماء إلى "الرواية الجديدة".
إن الأعمال التي تقوم بها المجموعة التي تنتمي إلى هذه الرواية تستحق، على ما يبدو لي، كل اهتمام، ولدي شعور أن شيئاً ما يختمر في نفوس بعض مَن هم أصغر سناً.
*************************************

 



المصدر : الباحثون العدد 53 تشرين الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5372


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.