الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-11-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
بول سيزان paul cezanne منظّر اتجاهات الفن الحديث- ممدوح قشلان
بول سيزان paul cezanne   منظّر اتجاهات الفن الحديث- ممدوح قشلان

"لا يعرف عن الفنانين التشكيليين من تعرض للنقد والتهكم بل التجريح والسخرية كما حدث للفنان (بول سيزان). ولكنه ظل صامداً هادئاً مقتنعاً بما يريد التعبير عنه فنياً وأمام إصراره وبعد نضال مرير اعتبر مطوراً كبيراً للفن الحديث بل المطلق لبعض الاتجاهات الجريئة الجديدة في الفن المعاصر.
ذاك هو بول سيزان الفنان الفرنسي الوديع قصير القامة المتمسك بقناعة ما يقدمه من عمل، معتمداً على إحساسه ومشاعره الصغيرة التي جابه بها الجميع حتى أن صديق العمر أميل زولا Zola لم يجامله قط خلال مسيرتهما المشتركة وأكثر من ذلك زوجته التي كانت تردد على مسامعه باستمرار عليك أن تتعلم كيف ترسم أولاً.
من هو سيزان وماذا أنجز؟..
بول سيزان، ينحدر من عائلة ذات جذور فرنسية أصيلة استقرت في منطقة (دوفين Dauphine) ذات المياه الغزيرة، على شواطئ البحر المتوسط في الجنوب الفرنسي قريباً من منطقة الألب الإيطالية.
ولد سيزان في (اكس دو بروفانس Aix De Provence) في 13 كانون الثاني 1839 والده اكتسب ثروة كبيرة من تجارة القبّعات تمتع سيزان بشخصية صلبة واعتداد بذاته، التحق بمعهد البلدة (البوربون) وارتبط بصداقة وطيدة مع زميله (إميل زولا Emil Zola) الذي سيصبح الكاتب الشهير أيضاً وكان يشجعه على تحقيق ميوله الفنية، تابع دراسته فالتحق بمعهد الحقوق تحت ضغط والده وإصراره، وبنفس الوقت كان يتابع دورات خاصة في الرسم والتصوير لدى رسام كان تلميذاً للفنان الشهير (دافيد David) وجّهه إلى مشاهدة أعمال فناني إيطاليا خلال القرنين السادس والسابع عشر (الباروك) في كنائس ومتاحف المدينة. وانجذب إلى لوحة لاعبي الورق للفنان الفرنسي لونان lenain.
 عام 1861 فاز بجائزة (منحة) تخوّله الذهاب إلى باريس ليدرس الرسم والتصوير، وحال وصوله انتسب إلى الأكاديمية السويسرية وهي معهد خاص يقدم الخبرة الفنية فقط ولا يمنح شهادة رسمية معترفاً بها، وقابل الفنان المعروف (كميل بيسارو pissaro) ومن خلاله تعرف على مجموعة كبيرة من الفنانين الشباب وارتبط بصداقة وثيقة مع كل من (مونيه – بازيلل – رنوار – سيسلي) وهم من الفنانين الثوريين الذي يبحثون عن التجديد ويعتبرون (مؤسسي اتجاه التأثيرية) وأصبحوا أصدقاءه المخلصين.
للآن لم يقم بأي إنجاز فني كبير، كما لم يتبع خطاهم، بل أخذ يدرس أعمال عهد الباروك واهتم بالتشكيلات المبتكرة على مبدأ الألوان المتضادة إلى جانب اضطراب وقلق ساوره في التعبير في رسم الشخصيات حيث كان اهتمامه ينصبّ على المشابهة (لوحة العم دومينيك) المنفذة بحيوية مضطربة وذات سماكة كثيفة بالألوان.
وهذا الاضطراب كان يضطره إلى استخدام طبقة سميكة من الألوان، واستعمال السكين بدل الفرشاة كي يضع طبقة فوق أخرى من الألوان، هذه المهلة كان يدعوها (بالمرحلة الخاصة) كما لاحظ أعمال (كوربيه Courbet) الواقعة الصرفة إلا أنه لم يتأثر بها، وأخذ عنه ارتباطه بالطبيعة الحية فقط.
في عام 1870 نشبت الحرب في ألمانيا وفرنسا والتجأ إلى منطقة بروفانس كي لا يلتحق بالتجنيد للحرب، وأخذ يرسم المناظر الطبيعة المحركة للمشاعر وتتسم بوداعة وهدوء الرومانسية.. والسؤال هل نجح سيزان في تحليل الطبيعة والضوء؟.
وعلّق أحدهم بأن السيد بيسارو ينخر الألوان في حين أن سيزان كان يلامسها".
وكان يردد: أن هذا ضروري لترجمة (الأحاسيس الصغيرة Les petit sensation) ويتابع أن الإحساس يؤدي إلى تفعيل المشهد المتماسك).
ولا بد من الإشارة إلى أنه كان سيئ الحظ مادياً، وإقبال الجمهور على اقتناء أعماله كان محدداً لذا كان والده المصرفي الثري يرسل له مبلغ (725 دولاراً) في السنة تساعده على تغطية تكاليف الحياة في باريس مع زوجته وولده، وهذا ما أتاح له الانصراف كلياً للرسم والتصوير في أحلك الظروف إذ لم يشترِ أحد لوحاته خلال حياته.
إن سيزان ابن منطقة البحر المتوسط، رجل انفعالي وشكاك، يتابع تفاصيل الأمور إلى جانب كرم يصل لحد التهور، كما كان يملك طاقة احتمال وإصرار متمسك بمبادئه، مما جعل الكاتب إميل زولا يقول عنه: إن محاولة إقناع سيزان في أي موضوع يشابه محاولة إقناع أعمدة كنيسة نوتردام بأن ترقص.
وكان لهذا أثر كبير على مجرى حياته، إذ جابه فترات عصيبة، وكان يسعى إلى تحقيق فن بعيد عن الطبيعة رغم أنه يُعتبر كلاسيكياً ومرتبطاً بالطبيعة، كما سجل عليه أن كان ينسخ ويقلّد الفنانين التقليديين الكبار إلا إنه يلمح بأن ذلك هو للتأكد من قدراته الذاتية في الفن.
كما كان يعتز بشيء خاص به يدعوه (أحاسيسه ومشاعره الصغيرة) التي كان يعبر عنها مستقلاً عن التأثيريين وتتمثل في التصميم وصياغة عناصر الموضوع بشكل ترابطي في حدود إطار اللوحة. كان يحاول إعادة صياغة الطبيعة.
كان سيزان ذكياً جداً. يعرف ما ينفّذ: نوعاً من التعبير من إبداعه هو، لا نسْخاً حرفياً عن الطبيعة. لقد رسم الطبيعة الصافية والمناظر الخلوية وبعض التكوينات الإنسانية والموضوع بالنسبة له مجرد وسيله للتنفيذ. كانت أفكار الموضوع تقوده. حاول أن يحقق ذاته جابهته التفاصيل والجزئيات. أخذ يعتمد على التحليل والتنسيق، وكان همّه أن يسيطر على التصميم في إبداع المشهد.
رفض أن يقلّد الطبيعة كما رسمها (كوربيه وكورو) وكان يردد أنه يحاول أن يقتنص جوهر المنظر الطبيعي لاستنساخه كما هو في الواقع.
في البداية كان يصور الأشياء في حجومها الهندسية فالشجرة تنطلق من الأرض أسطوانياً والبيت مكعب والتفاحة والبرتقالة دائرة ملونة، إنه يتجه إلى شكل العناصر إلا إلى ذاتها.
لقد كتب الفنان إميل برنار بهذا الخصوص لقد عامل الطبيعة وكأنها عمود أو كرة أو مخروط".
كما كتب الفنان (بيبر جريف) من المستحيل تسلّق أشجار سيزان أو لمس أجساده كما لا يمكن أكل فاكهته التي رسمها.
5 – لقد اكتشف سيزان هندسة الأشكال وكان يحب التعامل مع سطح اللوحة وكأنها بناء معماري، وهذا سبقه إليه (مونيه) الذي فتح الباب نحو دراسة الطبيعة لاستنساخها، كما فعل التأثيريون الذين كانوا يحبون العمل عن الطبيعة وفي الهواء الطلق ولكن سيزان كان يبحث عن شيء أبعد: " أرغب أن أجعل من التأثير به شيئاً صلباً مثل فن المتاحف والأساتذة الكبار".
لم يكن مسروراً لضوء الألوان التأثيرية وقساوة الأشكال، كان يؤلف عناصر مناظره بمعرفة علمية ومعمارية لم تكن متداولة قبله، كان يمنحها توافقاً وتوازناً.
أما في لوحاته الإنسانية فقد كان يرسمها عن زوجته وأحياناً عن الفلاحين البسطاء أو الموديلات المحترفات.
من أشهر أعماله الإنسانية لوحة (لاعبا الورق) فيها حصل سيزان على النتيجة التي كان يطمح إليها، وتبقى معلماً حياً في تكوينها، لما تحويه من التوازن والتنظيم البنائي، وتمثل خطوة جريئة في التصميم المعماري للهيئات الإنسانية، فالتنظيم المحمّل بالزخم التعبيري والسكون العميق جعله قريباً من الأساتذة العظام.
واضح هنا أنه اعتمد على ما لاحظه في أعمال المتحف والقواعد المتبعة في فن التصوير منذ القرن الخامس عشر، إلا أنه لم يتردد في التضحية في دقة التشريح على حساب الرؤية الذاتية في بحثه عن التوافق والتوازن كما أخذ حريته في التعامل مع المنظور الخطي، الذي ساعده على الوصول إلى التكوين الذي يطمح إليه وجعل جميع عناصر اللوحة تؤلف منظراً ذا زاوية واحدة.
كان يسعى إلى إغناء وسائله وتكاملها.. ورغم كل ذلك فقد جابه نقداً لاذعاً حتى من أقرب أصدقائه (إميل زولا) وأصبح غريباً عن التأثيريين ولكن هذا لم يؤثر على سلوكه بل ترك نفسه حراً منطوياً على حياته الخاصة مردداً: ارسم العالم ولا تتعامل إلا مع لوحتك لتحقيق ذاتك.
كان يتردد عليه بعض الفنانين الشباب (إميل برنار – كاموان) وبائع اللوحات (فولارد) والكاتب الشاب Gasquet كما أن (ماتيس) كان معجباً به ويحترمه كثيراً.
لم يكترث لعزلته والمهم عنده أن يكون رساماً فقط ولفن جديد. لقد اكتشف سيزان (هندسة الأشكال) كان يجب أن يتعامل مع سطح اللوحة كأنها بناء معماري، وهذا سبقه إليه مونيه Monet الذي فتح النافذة نحو دراسة الطبيعة وترتيبها لا استنساخها كما فعل التأثيريين.
في خريف 1906 كتب إلى صديقه (اميل برنار): إنني عجوز ومريض مرهق لكنني أقسمت أن أموت وأنا أرسم بدلاً من الاستسلام للشلل الذي يهددني في شيخوختي..
وفي الواقع بعد فترة وجيزة وبالتحديد يوم 22 تشرين الأول 1906 كان يحاول أن يرسم منظراً طبيعياً في الهواء الطلق وفي جو عاصف لم يصمد فيه، إذ اختل توازن جسده المفلوج ووقع على الأرض واسلم روحه فوراً.
وفي عام 1907 بعد عام من وفاته، أقيم معرض تكريمي كبير شامل لأعماله، وسلطت عليه الأضواء بشكل غير مسبوق في جميع أنحاء أوروبا، واعتبروه ضميراً للفن المعاصر الذي آمنوا به، فناً ملوناً جداً.
لقد أثر على الانطباعية وأدخل عليها حيوية الحوار.
وكذلك كان تأثيره واضحاً على التعبيرية الألمانية التي مرت بمراحل تشابه مراحل سيزان. وأيضاً التكعيبيون على الخصوص، نادوا به: المطلق لكل الأفكار الجديدة في الفن الحديث وعلى الخصوص بيكاسو وبراك وليجيه واتباعهم الذين لم يترددوا في استخدام طريقته ومن هنا أصبح الفن المعاصر يعتمد على رؤية الطبيعة ودراستها لا تقليدها.
 ويبقى سيزان علماً من الأعلام المجددين ومبدعاً لمعظم الاتجاهات الفنية المعاصرة.



المصدر : الباحثون العدد 53 تشرين الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5585


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.