الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-11-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
الفن السيكوباثولوجي - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون
الفن السيكوباثولوجي   - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون

الفن السيكوباثولوجي
"الأمراض النفسية في مرآة الفن"

قال فيثاغورس: "إن الروح تناغم…  والمرض نشازها".
ولعل من الواضح أن الفيلسوف اليوناني قصد بقوله الشمول لا التخصيص، ولذلك فإننا نستطيع بارتياح تام أن نوسع مفهوم المرض بحيث يشمل الأمراض العقلية والنفسية ونتخذ من هذا القول شعاراً لهذا البحث الذي يستهدف التعريف بالعلاقة بين الحالة العقلية والنفسية للفنان وانعكاساتها على أعماله، وتوضيح هذه العلاقة بالنظرية والتطبيق.
والواقع أن مهمة البحث في هذه العلاقة تشبه تماماً مهمة الطبيب الذي يبحث عن العلة بدلالة الأعراض والاستعانة بأدوات التشخيص المختلفة وطرائقه المتعددة، حيث يربط في النتيجة بين مشاهداته والأسس النظرية التي اختزنها عن طريق الدراسة والخبرة والممارسة لكي يتمكن من التشخيص ومن ثم ليقوم بالمعالجة المناسبة للحالة المرضية المكتشفة. لذا، أرجو أن لا يثير استغراب القارئ تقديمي للبحث بالحديث عن الوسائل التشخيصية التي يلجأ إليها بعض الأطباء النفسيين لدراسة الحالات السيكوباثولوجية أو (المرضية - النفسية) التي تصادفهم عن طريق الوسائل التصويرية.
لا يزال تقييم الشخصية إحدى أعقد المهمات التي تواجه علم النفس التطبيقي، ويوجد تحت تصرف الباحث عدد من الوسائل المساعدة كالمناقشة والاستجواب ومراقبة السلوك والاختبارات الإسقاطية والأدائية.
وإن الرسوم، وخاصة تلك التي تصور الشكل البشري، تحتل مكان الصدارة في مثل هذه البحوث، ذلك لأنها تقع في نقطة التقاء مكونات الشخصية الجسمية والفكرية والعاطفية مع التعبير الحركي.
وقد تعددت الاختبارات الإسقاطية المستعملة في دراسة الشخصية وتنوعت مؤخراً. غير أنه، بالرغم من تعددها وتنوعها،  فهي تمتلك دوماً قاسماً مشتركاً أعظم وحيداً وهو أنها جميعها تعتمد على دراسة الحالة الراهنة للخصائص اللونية والتخطيطية والتكوينية والمضمونية للرسوم التي ينفذها المريض، وتحولات هذه الخصائص من مريض إلى آخر ومن حالة إلى أخرى ومن وقت إلى آخر. ولعل أشهر هذه الطرائق ما يلي:
1. الاختبار المعروف بالـ Sceno Test   أو الاختبار المشهدي: الذي غالباً ما يُستعمل مع الأطفال من ذوي الخبرات المحدودة بالرسم. حيث يُعطى الطفل أو المريض مجموعة مؤلفة من 360 دمية مختلفة تمثل بشراً وحيواناتٍ وبيوتاً وأشياء أخرى كثيرة تشكل بمجملها عالم الطفل، ويُطلب إليه تشكيل مشاهد قد يختار موضوعها وشخصياتها وتكوينها بنفسه. ومن دراسة خصائص العوالم التي يؤلفها الطفل، يتمكن الطبيب من سبر غور الطفل والتعرف على اصطراعاته الداخلية. وقد طَوًّرَت هذه الطريقة شارلوت بوهلر الأمريكية في لوس أنجلوس.
2. الاختبار المعروف باختبار " ارسم شخصاً " Draw-a-Person Test " : وقد سبق لنا التلميح إلى أهمية رسم الشكل البشري في مقدمة الحديث. والحقيقة أن رسم الشكل البشري يقدم لنا تفسيراً متكاملاً لمكونات الشخصية الجسمية والفكرية والعاطفية، ولذا فإنه غالباً ما يُسْتَخْدَم كاختبار من اختبارات علم النفس والطب النفسي لإتمام الصورة الإكلينيكية (المقطع الإكلينيكي أو الصورة السريرية). وتتلخص الطريقة بأن يُعطى المريضُ قلماً وورقةً ويُطلب إليه رسم صورة إنسان، ومن دراسة هذه الصورة وتحليلها يتمكن الطبيب النفساني المعالج من معرفة الكثير من كوامن النفس المريضة (الشكل 1) .
3. اختبار الرسم الذي يشارك به الطبيب: وهذا الرسم يُدخل عنصراً جديداً على طريقة التقييم، وهذا العنصر هو استخدام ظاهرة النقل (TRANSFERANCE) المعروفة بعلم النفس، وهي التفاعل اللاواعي بين المعالِج والمعالَج حيث توجد قوة تأثير إيحائية متبادلة صامتة على المستويين الواعي واللاواعي بين الطرفين يستفيد منها الطرف المعالِج في توجيه دفة التشخيص العلاجي. وصاحب هذه الطريقة المستحدثة هو الطبيب النفساني فالتر فورِر Walter Furrer  الذي توصل إلى نتائج مذهلة. وتتلخص طريقته بإعطاء المريض ورقة ومجموعة أقلام ملونة وأن يُمسك الطبيب أيضاً ورقة وأقلاماً مماثلة، ويطلب إلى المريض أن يرسم أيّ شيء قد يخطر بباله ويباشر هو الآخر بالرسم دون أن تكون هناك أية صلة من أي نوع بين الطرفين، فكلٌّ يرسم ما يتراءى له دون علم الآخر أو اطلاعه. والحقيقة المذهلة هنا أن الطبيب قد أجرى عدداً كبيراً جداً من هذه الاختبارات على مرضاه، وبالطبع كان يخرج كل مرة بزوج من الرسوم إحداها من صنعه والأخرى من صنع المريض (الشكل2) و (الشكل3)، فقد خلط مجموعة كبيرة من هذه الأزواج من الرسوم وطلب إلى العديد من الأشخاص العاديين إعادة ترتيب هذه الأزواج وكانت النتيجة أنه في كل مرة كان هؤلاء الأشخاص يعيدون ترتيب هذه الأزواج بحد أدنى من الخطأ وذلك بفضل الشبه الكبير القائم بينها. وتمكن الدكتور فورِر من تشخيص حالات كثيرة من خلال هذه الأزواج من اللوحات بدراسة تكوينها اللوني وخطوطها وتنوع ألوانها مستفيداً من ظاهرة النقل المشار إليها وظاهرة النقل المعاكس وهي رد فعل الطبيب العاطفي اللاواعي تجاه مريضه. ويجدر بالذكر أن أساس هذه الطريقة كامن في الفرويدية.
4. اختبار الرسم متعدد الأبعادMulti Dimensional Drawing Test (MDDT): الذي يسمح باكتشاف طيف واسع من مظاهر الشخصية. ولذا سأتناول هذا الاختبار بشيء من التفصيل لكونه ذا فائدة واضحة لاحقاً في تتبع البحث. يُعطى المريض نموذجاً ورقياً مقسماً إلى ثلاثين خانة فارغة ومجموعة من سبعة أقلام ملونة، ويُطلب إليه أن يرسم سلسلة من الرسوم السريعة التي لا يستغرق رسم إحداها أكثر من دقيقة واحدة بحيث يتمكن من إملاء الخانات الثلاثين في مدة نصف ساعة. يُترك للمريض خلالها الخيار باستعمال المواضيع والألوان. وهذا يعني أن الاختبار يقتضي الإسقاط المتلاحق لتداعي الأفكار الحر ضمن فترة محدودة من الزمن. فالألوان المستعملة تزودنا بمعلومات سيكوديناميكية (نفسية - حركية) ومعلومات عن الحياة العاطفية للمريض. وإن طريقة استخدام الألوان في الرسوم المتتابعة يمكن اعتبارها كأنموذج تخطيطي للمزاج الأساسي والتحولات العاطفية التي تتدخل على هذا المزاج وتتراكب عليه. وعلى جانب من الأهمية في التشخيص مسألة التحول من رسم متعدد الألوان إلى رسم بالأبيض والأسود. فعندما تتكرر هذه التحولات فإنما يعني ذلك التقلب العاطفي الشاذ. كما أن التقلب اللوني يحمل في طيّاته علاقة مباشرة مع درجة التعلق العاطفي بالموضوع المرسوم. أما التذبذبات في استعمال الألوان فيمكن ردّها جزئياً إلى تغيرات في شدة التعلق العاطفي بالموضوع.
 وفي سيكولوجيا الجشتالت (Gestalt Psychology) التي تُعنى بدراسة الإدراك والسلوك من زاوية استجابة الكائن الحي لوحدات أو صور متكاملة، نجد أنه من الممكن أن نستخلص النتائج حول أسلوب الإدراك والتصوير (Reproduction). فالمرضى الذين تحتوي رسومهم على عدد من العناصر المترابطة يمكن تمييزهم بسهولة ووضوح بسبب طريقتهم التكاملية التركيبية عن أولئك الذين يصوّرون الأشياء معزولة عما حولها. فإن توزع هاتين الطريقتين في مجموعة الرسوم الاختبارية تزودنا بمعرفة طريقة الإدراك السائدة عند المريض: هل هي واسعة ومتقلبة أم أنها ضيقة وعزلية (Isolating) .
 سندرس فيما يلي إحدى أعمال فنان لم يشأ الباحث الكشف عن هويته لأسباب تتعلق بالفنان، ومن الطبيعي أن لا يجد القارئ العزيز من غير المتخصصين علاقة منطقية مباشرة بين ما أدرجته أعلاه من وسائط التشخيص التي تستخدم الرسوم لتشخيص الحالة المرضية – النفسية لمنفذ هذه الرسوم، فهذا شأن تخصصي بحت. وإنّ ما صبوتُ إليه من استعراض وسائط التشخيص تلك هو مجرد التأكيد على الارتباط الوثيق بين سمات العمل الفني والحالة النفسية للفنان ولا شيء آخر.
مثالنا هو فنان لم يشر المصدر إلى اسمه نظراً لاعتبارات تتعلق بالفنان ذاته على ما يبدو. وهذا الفنان هو مهاجر أوكراني إلى كندا.  ولا بد من التعريف بطفولته لكي يسهل علينا فهم اللوحة الوحيدة التي سنكتفي بعرضها نظراً لارتباط هذه الأخيرة ارتباطاً وثيقاً بطفولته. كان الفنان يختلف عن إخوته وأخواته بكونه أكثر انعزالاً وانطوائية. وكان يتحسس أكثر منهم لدكتاتورية والده ويشارك هذا الأخير تشاؤمه. وفي المدرسة لم تكن له سوى قلة قليلة من الأصدقاء. ولم تكن علاقته بالفتيات علاقة مريحة حيث كان يرتبك بالتحدث معهن وكُنَّ يحتقرنه لعدم كفاءته بالألعاب على حدّ اعتقاده.
وقد قضى الفنان وهو بعمر الخامسة والعشرين فترة استشفاء في مستشفى مودسليMaudsley Hospital  بلندن تمكن الأطباء من تشخيص علته على أنها اضطراب في الشخصية يتسم بآثار من الخجل البالغ والحساسية المفرطة والاكتئاب. وقد رسم خلال الفترة المذكورة عشر لوحات نأخذ كمثال عليها اللوحة التي أسماها المتاهة The Maze (الشكل4).
تمثل اللوحة رأس شخص مستلق على جنبه الأيسر (يمثل الفنان) وأمامه حقل من القمح وقد نُشِرَت جمجمته (بمعنى أنها قُطِعَت باسخدام المنشار)  لتظهر فيها دهاليز وحجرات تمثل أفكار الفنان. ويمكن للناظر إدراك هذا الشخص إذا ما تصور أنه ينظر إليه من جهة قبة جمجمته وقد ظهرت مُقَدَّمَةُ حِذَاءَيْهِ من خلال تجويف الفم، كما ظهرت يداه من خلال جوف الحُجاج الأيسر. وعلى الجهة اليمنى من اللوحة نرى الشطر الثاني من الجمجمة المنشورة وقد ظهرت ضمنها الأجزاء المكملة للدهاليز الموجودة، صُممت بحيث تجزّئ المتاهة وتصنّفها إلى مجموعات مترابطة من الأفكار. يمثل الفأر المتقوقع على نفسه في الحجرة المركزية روح الفنان وهو في وضعية يأس بعدما فَشِلَ في الخروج من متاهة هذه الأفكار التعيسة. وبعض هذه الأفكار يختص بوحدانية الطفل الذي يظهر في أعلى اللوحة وبعضها الآخر يصف صورة عن حياته المدرسية (1) كيف كان رفاقه يعاملونه مما يعرّضه إلى سخرية رفيقاته.
-(2) كما تصف فكرة أخرى حياته البيتية وكيف كان يخشى أن يُحرم من المأوى والطعام والدفء المنزلي.
-(3) بينما تتعرض صورة أخرى لفلسفة والده القائلة بأن "السمكة الداهية تعيش بينما تموت الحمقاء".
-(4) يُمثل المشهد الرابع انشغاله بالنكبات السياسية التي عانى منها أهله.
_(5) ويُمثل الخامس البلاء الذي يلحق بالإنسانية بصورة عامة نتيجة للأحداث السياسية.
-(6) والسادس يحكي لنا نظرته للجنس بمحتواه البدائي بينما يُقَدِّم لنا السابع (7) تصويراً لنظرته إلى الجنس بالمحتوى الاجتماعي الذي مثَّله الفنان بالرقص.
-(8) وتُسلِّط الصورة الثامنة الضوءَ على الفنان ضحية الاختبارات الطبية التي تتخذ منه عيّنة اختبار وكبش فداء بينما نشاهده في التاسعة (9) فريسة للغربان تنعق من حوله. وتجمع بين باقي اللوحات الظاهرة في هذه الصورة فكرة اليأس.
-(10) أما العاشرة فتمثل "متحف القُنوط" الذي يجمع بين جنباته كل المتناقضات والاصطراعات: المسيح المصلوب والجنس والقتل والتقدم العلمي والتكنولوجي والتي تتلخص نتيجتها بالشخص الذي ينطح الحائط إلى أسفل يسار المشهد (وهو الفنان المريض نفسه) دلالة على منتهى اليأس والإحباط.
-(11) المشهد الحادي عشر يرينا الفنان إياه مستلقياً على ظهره وقد وثق إلى سير (قِشاط) متحرك على سلاسل تقود إلى أسطوانتين فولاذيتين شديدتي الصلابة تدوران باتجاهين متعاكسين إحداهما فوق الأخرى وبملاصقتها "لِتُصَفِّحَ" الإنسان كما يُصْنَعُ الصفيح المعدني في معامل الصلب اعتباراً من السبائك المعدنية مودِيَةً به إلى نهايته المأساوية، بينما تقول لنا الساعة الظاهرة في مقدمة المشهد إن المسألة هي مسألة زمن فقط ولكنها حتمية.
- (12) في المشهد الثاني عشر نرى الفنان وهو يقوم بعملية تشريح ذاتية لنفسه ينفذها بيده اليمنى  لذراعه اليسرى أمام لوحة تشريحية تمثل الهيكل العظمي للإنسان ليجري مقارنة بين يده المُشَرَّحَة وبين مثيلتها في اللوحة وليتأكد من أنه موجود فعلاً تجاه ارتيابه وشَكِّهِ بعدم الوجود، وهذا ما يؤكد لنا نظرته الوجودية للحياة، هذه المدرسة التشاؤمية في نظرتها إلى الحياة التي كان أشهر القائلين بها في القرن العشرين الفرنسي جـان بول ســـارترSartre, Jean-Paul  والألماني كــارل ياسبرز      Jaspers, Karl   والألماني مارتن هايدغر Heidegger, Martin  والدنماركي سورين كيركغارد Søren Kierkegaard.
- (14) المشهد الرابع عشر واضحٌ جداً بمدلولاته المرعبة التي لا تخرج في سياقها العام عن كافة المشاهد التي سبقته أعلاه: الشعور بالإدانة والإحباط والرعب.
- أما الصورة الأخيرة (الشكل7) فَتُجَسِّدُ نظرتَه إلى العالم من حوله على أنه إغراء رخيص تافه (صورة الغائط في أدنى اللوحة التفصيلية) والناس من حوله ذباب يتسابق نحو "الغنيمة" التافهة ويتهافت عليها.
  نلاحظ مما سبق أنه ليس لدى الفنان نزعات عدوانية موجهة نحو الآخرين على الرغم من أن شعوره بالنقمة واضح من خلال أعماله، غير أن هذه النقمة موجهة نحو ذاته وليس نحو الآخرين، فهو من النمط الانكفائي الانطوائي الذي ينحو باللائمة على نفسه دوماً. وأكثر من ذلك، فإن الفنان يعرف جيداً علته ويَعِيْها وعياً كاملاً. وقد كان يشكو اضطراب الشخصية حسب تشخيص الأطباء النفسيين الذين أشرفوا على علاجه.
ما هي أوجه الشبه وأوجه الخلاف بين فن مرضى نفسياً والفن الحديث؟
إذا تفحصنا مدارس الفن الحديث من وجهة نظر تشويه المادة فإننا سنجد أهمية خاصة في حقيقة أنه يمكننا ملاحظة هذا التشويه في الفن السيكوباثولوجي على حد سواء. فإذا سلمنا بذلك في كلتا الحالتين حيث يواجه المرء مسألة إسقاط الـ(أنا) غير الواعية للفنان فثمة سؤال يطرح نفسه علينا بإلحاح وهو ما إذا كانت آلية الفن التشهويهي الحديث يمكنها أن تكون سيكوباثولوجية من جانبها أيضاً. يجيب البروفيسور Volmat عن هذا السؤال فيقول إن ثمة هوية بنيوية كائنة بين الفن الحديث وفن المرضى نفسياً وإن كليهما وهما يدنوان من اللاواعي يبديان علائم تشويه المادة المرسومة والاستعاضة عن الواقع بالخيال. غير أن هذا لا يمكن قرنه بصحة الفنان العقلية. وهذا يعني أنه لا يُستبعد احتمال وجود الحالة العصابية عند الفنان.
ومن الوجهة الفنية البحتة فإن اللوحة كما ينفذها الفنان عندما يلهمه ظهور "ميله الفطري للفن" هي بطبيعة الحال ذات قيمة جمالية بسبب موهبته وخبرته. وهكذا، فإن ما بين المذهون الذي سبق له وأن كان فناناً قبل ذهانه، وبين الفنان التشويهي  الحديث من غير المذهونين، هناك نقاط تلامس مؤقتة يلاقي أحدهما الآخر فيها عند عتبة الذهان. فبالنسبة للأول، يشكل الفن وقاية ضد الاستبطان بينما يكون بالنسبة للثاني وسيلة لبلوغ ما وراء ذاته.
إذن، فالإبداع الفني يشغل عند الفنان المريض نفسياً مكاناً يقع بين الفنان الذي يجتاز أزمة وقتية والمريض نفسياً من غير الفنانين. والفرق بين المريض الذي يرسم والفنان العادي الذي يبدي أعراض المريض نفسياً ذاتها في حالة من فرط انفعاله سواء أكان هذا الأخير في وعيه أم في لا وعيه،  نجده في حقيقة أن الفنان يستأنف اتصاله بالحقيقة بعد الأزمة، بينما يفقد المريض نفسياً كل اهتمام بالفن إذا كتب له الشفاء، ما لم يتفق وإن كان فناناً قبل ذُهانِه.
أما عن مسألة تقييم الصحة النفسية للفنان، فهي مسألة تشخيصية بحتة يعود أمر تقريرها إلى الطبيب المتخصص.

مصادر البحث:
1. DAVIES, D.L., the Maze, a psychiatric study, Maudsley Hospital, London.

2. DAVIES, D.L., a Folio of Victorian Flower Painting.

3. DRACOULIDES, Dr. N.N., Athens. Psychopathological Art and Picassian Cubism,

4. FURRER, Walter, Unconscious Communication between Doctor & Patient.

5. BLOCH, R. & MEIER, U., the Language of Pictures in Psychiatry.
6. BIERMANN, Bred Dr., the Scenotest & Child Psychotherapy.



المصدر : الباحثون العدد 53 تشرين الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2667


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.