الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-11-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
الانفجار الكبير قيد الاختبار - موسى ديب الخوري
الانفجار الكبير قيد الاختبار - موسى ديب الخوري

بعد بضعة أجزاء قليلة من الثانية الأولى بعد الانفجار الكبير، كانت درجة حرارة الكون تصل إلى عدة آلاف المليارات من الدرجات، وكانت اللبنات الأولية للمادة لا تزال غير متصلة. هذا أقله ما كان يعتقده الفيزيائيون منذ نحو ثلاثين سنة. لكن النتائج الأولية التي تم الحصول عليها مع مسرع الجسيمات RHIC، في بروكهافن قرب نيويورك، تثبت العكس. فاللبنات الأولية كانت قد بدأت التفاعلات، مع أن الكون البدئي كان لا يزال شبيهاً بسائل لا يبدي أية لزوجة أو حالات تفاعل تقريباً.
كان الفيزيائيون يحلمون بمثل هذه التجربة منذ ثلاثين سنة. وبفضل المسرعات العملاقة للجسيمات استطاعوا أخيراً رصد المادة كما كانت تبدو بعد بضع لحظات من الانفجار الكوني الكبير. إنه نجاح يقلب الكثير من التصورات حول بدايات الكون!
ماذا كان يشبه الكون بعد بضعة أجزاء من المليون من الانفجار الكبير؟ لقد أدى الانفجار الأصلي إلى توسع الكون، وهذا هو السبب الذي يعطي لعلماء الكونيات الرجوع بالزمن ورؤية هذه التخوم السحيقة. لكن ليس ثمة مرصد يمكن أن يرينا مثل هذه الأبعاد السحيقة، ليجيب على تساؤلاتنا. والحل الوحيد كما يقدر الفيزيائيون هو أن يعيدوا على الأرض خلق الظروف التي كانت سائدة في الكون منذ نحو 14 مليار سنة. ويقدر فريق من العلماء الدوليين يعمل حول مسرع الجسيمات RHIC في بروكهافن، قرب نيويورك، إنه توصل إلى خلق هذه الظروف متوجاً عملاً مكثفاً من الأبحاث كان قد بدأ منذ نحو ثلاثين سنة. والنتيجة التي يخلص إليها هؤلاء هي أن الفيزيائيين الذين كانوا يعتقدون حتى الآن أن الكون كان في بداياته غازيّاً مخطئون! فهذا الكون البدئي كان يشبه بالأحرى سائلاً ذا خواص مميزة، طالما أن لزوجته كانت شبه معدومة.
منذ بداية القرن العشرين، كان من المعروف أن الذرة تتألف من إلكترونات ومن نواة، وأن النواة تتألف من نيوكليونات هي البروتونات والنوترونات. وفي عام 1963 افترض الفيزيائي الأمريكي جيل ـ مان Murray Gell-Mann وجود الكواركات، اللبنات الأساسية للنيوكليونات. وتترابط الكواركات بواسطة القوة الشديدة، وهي إحدى أربع قوى أساسية تحكم الكون. وتحمل هذه القوة الشديدة جسيمات أولية أخرى تسمى الغليونات. وهي تستحق فعلاً تسميتها بالقوية طالما أن الكواركات أو الغليونات لا توجد في حالة حرة: فهذه القوة من الشدة بحيث تظل هذه الجسيمات مجتمعة مثنى أو ثلاث في جسيمات أو كينونات مركبة.

"حساء" من المادة
غير أن للتفاعل الشديد أيضاً ميزة منافية للحدس والتوقع بالنسبة للفيزيائيين: فعلى عكس القوى الأخرى، مثل التفاعل الكهرطيسي على سبيل المثال، فإنها تضعف مع تناقص المسافة بين الجسيمات. وقد أثبتت هذه الخاصية في بداية السبعينات، ونال مكتشفوها في عام 2004 جائزة نوبل (الأمريكيون غروس وويلزك وبوليتزرDavid Gross, Frank Wilczek, David Politzer). ويمكن الاستنتاج من هذه الخاصية إنه إذا كانت المسافة بين الكواركات والغليونات قصيرة جداً فإن هذه الأخيرة تكون حرة تماماً. وتبيّن الحسابات أن الشروط الضرورية لذلك هي درجة حرارة تصل إلى آلاف مليارات الدرجات وكثافة طاقة تكون أعلى بعشر مرات من كثافة طاقة المادة العادية. وهذا يوافق تماماً الشروط التي كانت سائدة في الكون بعد بضعة أجزاء من مليون من الثانية بعد الانفجار الكبير! والنتيجة أن الكواركات في تلك اللحظة كانت حرة، وكانت تشكل حساء من المادة يسمى أيضاً "بلازما الكواركات والغليونات". وبعد توسع وابتراد كافيين للكون إنما تجمعت الكواركات لتشكل الجسيمات التي نعرفها اليوم.
بعد فترة طويلة من نشر العلماء الثلاثة غروس وويلزك وبوليتزر نتائج أعمالهم، استطاع العالمان الإيطالي جيان كارلو ويك Gian Carlo Wick والصيني تسونغ داو لي Tsung-Dao Lee الوسيلة لإنتاج هذه الظروف الجهنمية للكون البدئي: وهي ترتكز على تصادم إيونات مؤلفة من عدة مئات من النكليونات، مثل الذهب أو الرصاص، بسرعات قريبة من سرعة الضوء. إن الانفجار الذي سينتج عن ذلك سوف يحرر طاقة هائلة إلى حد أن النكليونات ستنصهر تاركة للكواركات والغليونات إمكانية الحركة الحرة.
إن مدة حياة هذه البلازما قصيرة جداً: جزء من مليون من مليار من مليار من الثانية على أبعد تقدير. وهذا يعني أن هذه البلازما لا تكون مستقرة لفترة طويلة كافية لكي تدرس بشكل مباشر. ومع ابتراد البلازما فإن تولد جسيمات مع ذلك وفق قانون أينشتين الشهير الذي يضع التكافؤ بين الطاقة والكتلة. أن مواصفات وسمات هذه الجسيمات هي التي يجب دراستها لأنها تحفظ في ذاكرتها "آثار" تشكل البلازما.

السرعة والانطلاق 
في بداية التسعينات أطلقت المنظمة الأوروبية للبحث النووي، CERN، قرب جنيف، برنامجاً واسعاً من أجل رصد أو رؤية بلازما الكواركات والغليونات. وسمحت سبع تجارب بجمع معلومات مصدرها الـ SPS، وهو مسرع على امتداد عدة كيلومترات يحرر طاقة مقدارها 17 جيغا إلكرتونفولط في الموضع الذي تتصادم فيه نوى الرصاص. إن كلاً من هاتين التجربتين، النوعيتين إنْ على المستوى الأداتي والبنائي أو على المستوى الفيزيائي الذي تسمح بدراسته، كان متوقعاً لها أن تكشف عن سبعة آثار لتشكل البلازما من الكواركات والغليونات التي تنبأ بها النظريون.
في 10 شباط من عام 2000 نشر لوشيانو مياني Luciano Maiani، وكان في حينه مديراً لمركز البحث النووي الأوروبي CERN، مقالاً يعلن فيه أنه تم تخليق بلازما الكواركات والغليونات، وأن البراهين على وجودها أصبحت حاسمة. وبيّنت هذه البراهين أن الكواركات كانت بدلاً من أن تكون منطوية في جسيمات أكثر تعقيداً متحررة وتنتقل بحرية وفقاً لتنبؤات النظريين. كانت القياسات تشير بوضوح إلى وجود حالة من المادة غير معتادة أو مألوفة، واتفق مجتمع الفيزيائيين على هذه النقطة. لكن الفيزيائيين انقسموا حول ما إذا كان قد تم فعلاً تخليق بلازما مؤلفة كما يفترض فقط من الكواركات والغليونات. بالمقابل، فإنه لم يكن من المستبعد أن تكون الظاهرات الملاحظة في الـ CERN عبارة عن "فجوات" في القياس، والتي يمكن أن تُفسّر بواسطة نماذج لا تتطلب تشكل بلازما من الكواركات والغليونات. وبعبارة أخرى، فإن البراهين الحاسمة التي أطلقها الـ CERN لم تكن حاسمة تماماً. وقد رأى بعضهم في هذا التسرع من إدارة الـ CERN رغبتهم بربط اكتشاف البلازما بمختبرهم، لأن هذا المختبر كان قد خصص وأنفق مبالغ طائلة على هذه الغاية، بل وأيضاً وبشكل خاص لأن المسرع RHIC كان لا بد أن يدخل في العمل بعد بضعة أشهر فقط، في ربيع عام 2000.
ولما كانت المستويات التقنية رفيعة جداً في المسرع المصادم الأمريكي ويعِد بالتالي بنتائج جيدة، فقد كان الفيزيائيون الذين يحضرون التجارب فيه مقتنعين حتى قبل وضعه في الخدمة أنهم على موعد مع رؤية البلازم فيه. ويتألف هذا المسرع المصادم RHIC من حلقتين محيط كل واحدة منهما 3.8 كلم حيث تمرّ فيه حزمتان (نوى الذهب أو بروتونات). وتتلاقى هذه الأخيرة في أربعة مواضع. وفي كل من هذه النقاط أقيم كاشف قادر على تحديد هوية نحو 10000 جسيم من طبيعة مختلفة يتولدون إثر التصادم. ويقوم كل من الكواشف الأربعة بالقياسات نفسها مما يسمح بالتأكد من قابليتها للنسخ. غير أن الميزة الرئيسية للـRHIC بالنسبة لتجربة الـCERN هي قدرته. فهو يستطيع الوصول إلى طاقة 200 غيغا إلكترونفولط، وهي أعلى بكثير من التي يقدر النظريون أنها ضرورية لتحرير الجسيمات الأولية.

دفق من الجسيمات
لم تتأخر أولى النتائج في الظهور. لكن كان لا بد من انتظار خمس سنوات مع ذلك لكي يعلن مسؤولو الـRHIC أهمّ النتائج التي حصلوا عليها. وكانت هذه النتائج مفاجئة بحيث أمضى الفيزيائيون هذه الفترة الزمنية وهم يتحققون منها.
هل تمت مشاهدة بلازما الكواركات والغليونات؟ نعم، يجيب الفيزيائيون! باستثناء أن هذه البلازما لم تكن كما كانوا يتخيلونها تماماً. فقد اكتشفوا أن الأيونات بعد التصادم تتراكب بشكل تام تقريباً، مشكّلة منطقة تغطية أشبه باللوزة. فالجسيمات تفلت من مناطق الضغط الأكثر ارتفاعاً وتتبع بعد ذلك معاً مسارات خاصة جداً. تسمى هذه الظاهرة الجماعية بـ "دفق الجسيمات"، بما أنها تشبه حركة سائل ما.
لكن التشابه يتوقف هنا. لأنه على عكس السوائل العادية التي تخفي فيها الحركة الجماعية حركات عشوائية لكل جزيء، فإن الجسيمات المتشكلة عند التصاد تتبع في مجموعات حركات مرتبة ومنظمة. ويذكّر هذا السلوك قليلاً بحركة أرتال أو صفوف الأسماك التي تستجيب أو تتحرك كأنها بنية أو سمكة واحدة عندما يطرأ تغيّر ما في محيط حركتها. وهنا أيضاً يتوقف تشبيهنا عند هذه النقطة. ذلك إنه في حالة بلازما الكواركات والغليونات تكون الجسيمات مختلفة عن بعضها بعضاً. فهي يمكن أن تكون مؤلفة من الكواركات أو من مكافئاتها من المادة المضادة، وأن تكون كتلها مختلفة وأن تكون مؤلفة من كواركات مختلفة بطبيعتها.

سائل شبه كامل
لكي نفهم أصل هذه الظاهرة، فكر الفيزيائيون بتقسيم معدل دفق الجسيمات على عدد الكواركات التي تشكل كلاً من هذه الجسيمات: وكان المعدل دائماً هو نفسه مهما كان الجسيم المعتبر. واستنتج العلماء من ذلك أن التفاعلات بين الكواركات هي التي تنتج الدفقات بشكل رئيسي. وتقلب هذه النتيجة توقعات النظريين طالما أنه، وفقاً للتعريف الذي أسس عليه البحث عن البلازما، كانت الكواركات والغليونات حرة من أي تفاعل. ففي الحالة التي يفترض أن تكون هذه الكواركات حرة فيها لا نجدها حرة تماماً، ولهذا فإن الفيزيائيين يحفظون اليوم تسمية بلازما الكواركات والغليونات تجاوزاً وبسبب العادة. وثمة اكتشاف مهم ثان هو أن البلازما عبارة عن سائل شبه كامل. ويمكن وصف سلوكه فعلياً بالمعادلات التي تصف الغازات والسوائل ذات اللزوجة الضعيفة جداً وذات القدرة على الوصول بشكل سريع جداً إلى توازن حراري. وقد أعلن سام أرونسون Sam Aronson نائب مدير مختبر بروكهافن في تصريح لإعلان مجمل هذه النتائج: "إن اللزوجة الفائقة الضعف لهذا السائل تجعل منه السائل الأكثر كمالاً الذي أمكن ملاحظته يوماً."
وبفضل التقنيات التي تم تطبيقها في RHIC لتحديد دفق المادة، فقد أمكن التحقق من القياسات التي أنجزت في مركز البحوث النووية الأوروبي CERN في التسعينات من القرن الماضي وفق معايير جديدة. وهي تبيّن أن الجسيمات تتبع أيضاً مسارات منظمة مع وجود سرعات أقل من تلك التي في RHIC. لكن الاختلاف الأساسي هو أن مفهوم السائل أو التوازن الحراري لا يمكن ربطهما بمادة الـ CERN. وفي الحقيقة، فإن النماذج التي تصف ديناميكية السوائل غير قادرة على أخذ هذه القياسات بعين الاعتبار إلا إذا وضعت قيم لها ليس لها أي معنى فيزيائي. وهكذا فإن الـ RHIC وحده يقدم طاقة كافية لتشكل هذا السائل شبه الكامل.
وحتى بالنسبة لفيزيائي، فإنه من الصعب تصور ضخامة الكثافة التي يمكن الوصول إليها عند تصادم الإيونات الثقيلة. وقد لوحظت إحدى هذه النتائج في الـ RHIC: وهي تتمثل بنتاج متراجع جداً من مقذوفات الجسيمات ذات الطاقة العالية جداً المشكلة لحظة أكثر التصادمات عنفاً. وقد رأينا أن الكواركات تتفاعل عند تصادم الأيونات الثقيلة، وخاصة الكواركات العالية الطاقة. وتفلت هذه الكواركات من البلازما، لكنها تترافق بسيل من الجسيمات تكون هي أيضاً عالية الطاقة. ولهذا يجب أن تحصل إنتاجات كبيرة من مقذوفات الجسيمات العالية الطاقة في التصادمات العنيفة جداً. لكن ما تم رصده هو على العكس نقص في عدد هذه الانقذافات.
منذ اكتشاف ظاهرة نقص الانقذافات والجدل دائر حول تفسيرها، ولا يزال العلماء في بدايات فهمها. وكان ثمة تفسير قد طرح منذ عام 1982 على يد الفيزيائي النظري الأمريكي جيمس بيوركن James Bjorken. فللإفلات من الطوق النووي الهائل كما يرى هذا العالم تجتاز انقذافات الجسيمات المتولدة عن تصادم الإيونات الثقيلة "البلازما"، وبما أن هذه الأخيرة تكون كثيفة جداً فإن هذه الانقذافات تترك جزءاً من طاقتها فيها. وتكون نتيجة هذه الخسارة بالطاقة نقصاً في إنتاج هذه الانقذافات في الطاقات العالية جداً، والتي تكون أكبر كلما كانت كثافة الوسط أكبر. وعندما تكون الكثافة منخفضة بدرجة كافية بحيث لا تخلخل إصدار الجسيمات، فإن إنتاج الجسيمات العالية الطاقة لا يكبح، وهو الأمر الذي تمت ملاحظته في الـ RHIC عند تصادم نوى الذهب والنوى الأخف والأقل طاقة.
وثمة تفسير متمم هو تفسير الفيزياء المسماة فيزياء الإشباع. وكان قد طور هذه الفيزياء كل من لاري مكلاران Larry McLerran وديمتري خرزيف Dimitri Kharzeev، وهما فيزيائيان نظريان من مختبر بروكهافن، وتعود نظريتهما إلى أقل من عشر سنوات، وتقول بوجود حالة خاصة من المادة تسمى "تكاثف الزجاج الملون". ويمكن لأي جسيم أن يؤدي إلى تشكل مثل هذه المادة، شرط أن تخضع لطاقات حدية فائقة. ويتعلق الأمر بـ "كثافة" لأن هذا الوضع سيكون عبارة عن توضع متراكم كثيف جداً للغليونات. وهي "ملونة" نسبة إلى خاصية كوانتية للغليونات تسمى "الشحنة اللونية". وأخيراً فإن المادة زجاجية لأن خصائصها تذكّر بخصائص هذه المادة التي يمكن القول عنها بطريقة من الطرق إنها "صلبة" أو "متخثرة". وفي الواقع فإن حركة الغليونات في عملية التكاثف تكون كما لو أنها "مجمدة" بسبب تمدد الزمن المستند للسرعة العالية جداً للتصادمات.

طاقة الغليونات
يقدر كل من خرزيف ومكلران إنه تم في الـ RHIC، مباشرة بعد تصادم الإيونات، خلق تكاثف الزجاج الملون: وهو يتألف من عدد كبير من الغليونات، وتبلغ كثافة طاقته مقداراً هائلاً. ولا تظهر أولى الكواركات إلا في مرحلة ثانية، وذلك بفضل صيرورات تحول طاقة الغليونات إلى كواركات. وفي هذه اللحظة إنما تتخذ البلازما شكلها. فتكاثف الزجاج الملون يبني مرحلة سابقة للبلازما، موفراً بذلك الشروط الضرورية لتشكلها: عدد هائل من الغليونات وكثافة مناسبة من الطاقة. ووفق النظريين فإن هذه الشروط ضرورية لكنها غير كافية مع ذلك: فالتكاثف لا يولِّد بلازما إذا لم تكن الكثافة كبيرة جداً بمقدار كاف.
إن علاقة ذلك مع منع الانقذافات تكمن في ظاهرة الإشباع الذي هو أصيل في طبيعة التكاثف الفيزيائية. إن الغليونات التي تكون في البداية كثيرة جداً تتفاعل فيما بينها، لكنها تصبح كثيرة إلى حد أن عددها لا يتزايد بعد مضي فترة معينة. غير إنه من المفترض أن تتحول الغليونات إلى كواركات، وعلى هذه الأخيرة لكي تتحرر من البلازما أن تتحول إلى انقذافات من الجسيمات. بالنتيجة، إذا وصل إنتاج الغليونات إلى حد الإشباع، فإن الكواركات تتشكل في كميات أقل، وبالتالي يتراجع عدد الانقذافات أيضاً. ذلك هو في إطار فيزياء الإشباع أصل منع أو تناقص الانقذافات، الذي يحصل في آن واحد في تكاثف الزجاج الملون وفي بلازما الكواركات والغليونات.

فيزياء الإشباع
لقد نصح النظريون العلماء التطبيقيين والتجريبيين في الـ RHIC لكي يقوموا بتحديد براهين على وجود التكاثف. وهم يفسرون ذلك بأنه لا بد من مراقبة إنتاج انقذافات الطاقات العالية، إنما ليس في التصادمات الأكثر عنفاً، لأن كثافة البلازما تكون من الكبر بحيث تسود على أية صيرورة أخرى وخاصة ظهور التكاثف. بالمقابل، في تصادمات أقل عنفاً تكون ظاهرة البلازما مقلصة بل وحتى غير موجودة، ويمكن بالتالي عندها رصد ورؤية ظاهرة منع أو فقدان الانقذافات. وهكذا فقد ركز التجريبيون أعمالهم على تصادمات ذات شدة معتدلة. وقد رأوا فعلاً ظاهرة الفقدان بشكل متوافق مع تنبؤات فيزياء الإشباع: وهي ظاهرة لها حظوظ كبيرة بأن تكون نتيجة لوجود التكاثف، طالما أن الظروف لم تكن مجتمعة لتخليق البلازما.
إن فيزياء الإشباع لا تزال في بداياتها، لكن العلماء يطبقون منذ الآن مفهوم التكاثف على فيزياء الكون البدئي الذي بدأنا لتونا نعتاد على أنه كان كوناً سائلاً. وفي الواقع، فقد تنبأت فيزياء الإشباع هذه بشكل صحيح بفقدان أو منع الانقذافات، كما وبظاهرات أخرى مثل عدد الجسيمات الناجم عن التصادم. مع ذلك، لا يزال من الصعب على المستوى الكوزمولوجي تحديد وفهم تضمينات تجارب تصادم الإيونات الثقيلة، لأن النماذج المتعلقة بتشكل الكون والبلازما والتكاثف لا تصف ولا تتنبأ تماماً بالأمور نفسها. ويقع على كاهل النظريين اليوم قبول هذا التحدي الجديد محاولين وضع نموذج أشمل للكون البدئي.
إن ما يمكن أن نؤكده اليوم وفق الأبحاث والتصريحات التي يدلي بها العلماء هو أنه أن كانت التجارب المقبلة ستؤكد وجود تكاثف الزجاج الملون، فإن النتائج سوف تكون هامة جداً بالنسبة لفيزياء الجسيمات الدقيقة. ولما كان هذا التكاثف يوافق شكلاً "عالمياً أو كونياً" للمادة، بشكل مستقل عن الكينونة التي تحتويها، فإن فهمه سوف يسمح بوصف خصائص كافة الجسيمات الخاضعة لطاقات عالية، وبحل مسائل جوهرية مثل تخلق الجسيمات نفسها. بل وفهم أصل كل مادة وكل إشعاع.


المراجع

- (HEAO 1. GSFC. NASA) –
-
http://heasarc.gsfc.nasa.gov/docs/heasarc/missions/heao1.html
- http://www.lefigaro.fr/sciences/2010...aboratoire.php
- Le plasma de quarks et de gluons en laboratoire
- Jean-Yves Grossiord (IPNL) - Article paru dans Images de la physique 2002.
- H. Alfvkn, JOURNAL DE PHYSIQUE ColZoque C7, supplkment au no 7, Tome 40, Juillet 1979, page C7- 1; Plasma in laboratory and space.

 



المصدر : الباحثون العدد 53 تشرين الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2448


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.