الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-11-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
العبقري السوري الذي غير مسار التاريخ - د.علي القيم
العبقري السوري الذي غير مسار التاريخ - د.علي القيم

سمير الجندلي (ستيف جوبز)

أول مرّة سمعتُ بالعالم والمخترع الشهير «ستيف جوبز» كان في الخامس والعشرين من شهر آب الماضي، عندما أعلن استقالته من منصبه كمدير لشركة «أبل» بسبب مرضه بسرطان البنكرياس، وعدم قدرته على القيام بواجباته الوظيفية.. ومنذ ذلك والأخبار لم تنقطع عن هذا الإنسان السوري الأصل، الذي شغل العالم بإبداعاته واختراعاته العبقرية التي جعلت منه إنساناً عظيماً ولسوف يبقى في ذاكرة العالم مثل «أديسون» و«أنشتاين» وستحدد أفكاره شكل العالم لعدة أجيال.
في صباح يوم الأربعاء 5 تشرين الأول /أكتوبر 2011 رحل «ستيف جوبز» عن عالمنا عن عمر يناهز السادسة والخمسين، بعد أن حقق نقلة جديدة في عالم التكنولوجيا، عندما حوّل استخدام أجهزة الحاسوب من الاستخدام المكتبي إلى الاستخدام المحمول، عن طريق سلسلة منتجات «آي» التي أتاحت التكنولوجيا للمستخدمين في كل وقت، وفي كل مكان..
تقول أخبار الإنترنت التي وصلتنا عن «ستيف جوبز» إنه ولد في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا عام 1955 لأب سوري يدعى عبد الفتاح جندلي، وأم أمريكية هي «جوان سيمبسون» وأصبح الأب فيما بعد أستاذاً في العلوم السياسية، ولأسباب غير واضحة تبنّت ستيف جوبز أسرة أمريكية من أصل بولندي بعد أسبوع فقط من ولادته، وقد سافر إلى الهند في أولى فترات شبابه وعاد إلى كاليفورنيا ليؤسس شركة «أبل» أي «التفاحة» في مرآب للسيارات عام 1976 وحقق من خلالها نجاحات كبيرة، إلى حّد وصفها في قوله: «ثلاث تفاحات غيرت العالم: تفاحة أكلها آدم، وتفاحة سقطت على رأس إسحق نيوتن، ومكتشف قانون الجاذبية، وتفاحة شركة «أبل».
في البحث عن هوية «ستيف جوبز» نرى أن والديه كانا طالبين في جامعة «ويسكونس» عندما تقابلا وكانا يريدان الزواج، لكن عائلة والدته اعترضت لأن والده من أصل عربي، وهربا إلى سان فرانسيسكو، وكانت والدته حاملاً حيث وضعت «سمير» (ستيف فيما بعد وفيه ملامح والده العربية، وقد خافت الوالدة من أسئلة الناس فوضعت طفلها في دار للتبني، فتنبّته أسرة أمريكية، وتحول اسم «سمير» إلى «ستيف».. وبدأت رحلة العلم والمعرفة، حيث حرصت أسرته الجديدة على تربيته تربية جيدة، وعلى تشجيعه ليتعلم إلى أعلى مراحل التعليم، وليأخذ طريقه في عالم الكومبيوتر والتكنولوجيا، وليلتحق مع شركة «هاتاري» في ولاية كاليفورنيا التي تتميز بشهرتها الكبيرة باختراعاتها الإلكترونية..
في سنّ العشرين انتقل «ستيف جوبز» إلى شركة «أبل» حيث دخل في متاهات نفسية وروحية، وسافر إلى الهند ومال إلى معتقدات هندوسية وبوذية، وعاد إلى بلاده بعد أن حلق رأسه (على الطريقة البوذية) وارتدى ملابس رجال الدين الهندوسية الصفراء وانضم إلى فرقة تشبه «الهبييز»، وفي وقت لاحق بعد أن اشتهر لم ينكر ماضيه فقال: «أنا فعلت ما أردت أن أفعل، وأنا مسؤول عما فعلت، لكن، أنا مسؤول أيضاً عما أفعل الآن».. قال ذلك بعد أن أصدر (آي بود) (المخزن الذكي) وأضاف: «احكموا علي بما أفعل الآن، لا بما فعلت قبل ثلاثين سنة».
وخلال عشر السنوات التالية تطورت شركة «أبل» وتخطت أم شركات الكمبيوتر «آي بي م » وجذبت إليها عقولاً إلكترونية كثيرة، وأغلبيتها من الشباب، والزملاء القدامى لستيف، سواء في فصول التكنولوجيا, أو معابد الهندوس والبوذيين..
وتذكر مواقع الإنترنت إنه في عام 1983, استدرج «ستيف جوبز» صديقه القديم «جون سكالي» من شركة «ببسي كولا» ليكون الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» وذلك بعد أن سأله: «هل تريد بيع المياه بالسكر والكاراميلا بقية حياتك؟, أو هل تريد أن تأتي معي وتغير العالم؟» وبعد ذلك في عام 1984 ظهر أول إعلان عن كمبيوتر «ماك» «إشارة إلى ماكنتوش» وكان النجاح الرائع الذي استمر يتطور ويبدع ويقدم أشياء أذهلت العالم.
لقد كان «ستيف جوبز» مزيجاً من مصمم مبدع, وعبقري أسس شركة ذات يوم أطلق عليها «كذبة نيسان» صنع منها, كل شيء من لا شيء, وقدم إبداعات في مجالات لم تكن موجودة.. إنه لأمر مهول أن ينجح فرد في التأثير إلى هذا الحد في ثلاثة قطاعات عملاقة: الاتصالات - الكمبيوتر والموسيقى.. وكان «جوبز» أيضاً يتقن أصول التسويق, مما أمكنه أن يلائم بين ما يريده الرؤساء والتنفيذيون لكبرى الشركات, وما يفيد منه مراهق في بداية إقباله على الأدوات والمنتجات الالكترونية.. لذلك كان يتدخل في عمل أصغر المصممين على مشاريع في طور الدراسة, وهذا ما أكسبه الخبرة والمعرفة والصداقة مع جميع من عمل معه..
لم يعترف «ستيف جوبز» «بمبدأ الحاجة أم الاختراع» التصميم هو الأولوية.. لقد كانت دورة الحياة تجري بما لا يقبل الشك, فقد كان ثمة كومبيوتر محمول قبل الـ «ماك بوك برو» وكان الـ «ووكمان» يشغل الموسيقى في آذاننا بشكل مقبول, و«شريط الكاسيت» يحفظ الأغنيات الأكثر طلباً.. لم يكن العالم بحاجة إلى أي من ابتكارات «أبل»..
ببساطة خلق «ستيف جوبز» ظاهرة من المنتجات لم يسأل الناس عنها قبل اختراعها.. يقول الباحث كريم أبو مرعي: «خلق جوبز المنتج وأوجد له الحاجة» لماذا تبديل (الكاسيت) والاحتفاظ بمجموعة كبيرة منها, بينما في الإمكان وضع ألف أغنية وأكثر مع كل نسخة مطورة من (آي بود) في الجيب, والاستماع إليها حينما نرغب..
لماذا حمل كومبيوتر يزن أكثر من كيلو غرامين, بينما يؤمن لنا (آي باد) كل وظائف الجهاز العادي, مع زوائد أكثر متعة بنصف الوزن والحجم..
لم يعترف «ستيف جوبز» بمسلمات عالم نقض المفاهيم القائمة, حتى الجامعة فضّل تركها حينما رأى لا طائل منها, واختار أن يكون مهندس إلكترونيات.. في وصفها له قالت صحيفة «نيويورك تايمز»: لم يكن جوبز يعتبر نفسه مديراً ولا «مبرمجاً» بل كان يعتبر نفسه قائد تكنولوجيا, يختار أفضل الناس بقدر الإمكان ويشجعهم ويحفزهم, ثم يتخذ القرار الأخير بخصوص منتج معين, وأضافت الصحيفة: عبقريته تتلخص في إيمانه, وفي وضع الكثير من الجهد في مفهوم الذوق, وهي الكلمة التي كان يستخدمها كثيراً, وقد ظهر ذلك في منتجات تبدو مثل الأعمال الفنية, وأثارت إعجاب المستخدمين, وكان يؤمن بأن المنتجات العظيمة هي انتصار للذوق..
صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية قالت: إن جوبز كان أول نجوم التغيير في قطاع التكنولوجيا.. الرجل الذي حوّل وادي السيلكون (مقر قطاع الإلكترونيات في الولايات المتحدة) إلى موقع معروف في جميع أنحاء العالم, ممهداً الطريق لظهور نماذج مثل: جيري يانغ ودافيد فيلو مؤسسي «ياهو», ولاري بيدج وسيرغي برين مؤسسي محرك البحث العملاق «غوغل»..
وأضافت الصحيفة: إنه بتغييره الطريقة التي يتفاعل فيها الناس مع التكنولوجيا تمكن هو وبيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت من تغيير حقبتهما بنفس الطريقة التي حول بها هنري فورد وجون روكفلر صناعة السيارات وشركة ستاندرو أويل النفطية.
شركة «أبل» نعت جوبز في بيان لها قالت فيه «نعلن بحزن عميق رحيل ستيف جوبز عن عالمنا.. لقد كان الإبداع والشغف والطاقة التي تمتع بها مصدراً لاختراعات لا حصر لها, أثّرت وحسّنت عالمنا الذي نعيش فيه..
لقد استحالت «التفاحة» سواداً, كاللون الذي اختاره ستيف جوبز لكنزته ذات الياقة المرتفعة التي أطل منها كل مرة أعلن فيها عن منتج جديد من ابتكاراته التي سوف تبقى طويلاً في ذاكرة العالم ويومياته.. وهذا ليس غريباً عن عبقري مثله لأنه غيّر حياة البشر في العالم, ويكفيه خلوداً وفخراً أنه مخترع «آي بود – المخزن الذكي» و«آي فون_ الهاتف الذكي» و« آي باد – الدفتر الذكي» وبينما كان ستيف جوبز يواجه الموت, أعلن مدير شركة «أبل» الجديد اختراع «آي فون 4 إس» الذي يخاطب بالكتابة واللمس والصوت..
مسيرة سمير الجندلي (ستيف جوبز) التي طُويت بعد حياة حافلة بالعطاء والإبداع, سوف تبقى تذكّرنا بذلك السوري, وريث أبو لودور الدمشقي وجوليا دومنا وابن النفيس وزنوبيا وابن البيطار والكندي وابن هيثم, ولتؤكد بأن الجينات السورية مازالت قادرة على العطاء والتجدّد واستمرار التواصل العلمي والحضاري العالمي..

قالوا في ستيف جوبز:
* أمريكا خسرت عبقرياً سوف يبقى في الذاكرة, وستحدد أفكاره شكل العالم لعدة أجيال. (عمدة نيويورك مايكل بلومبرغ).
* إن تأثير جوبز الكبير على العالم ستشعر به عدة أجيال قادمة (بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت).
* لقد فقد العالم رجلاً ذا رؤية ومبدعاً عبقرياً وإنساناً عظيماً (تيم لوك – شركة أبل).
* العالم خسر شخصاً فريداً ونادراً (روبرت ايفر – رئيس مجموعة والت ديزني).
* يصعب التصديق أن رجلاً استطاع إحداث تغيير جذري بهذا الحجم في أجهزة الكومبيوتر في السبعينات والثمانينات (مع أبل 11 والماك), والأفلام المتحركة في التسعينات (مع بيكسار) والموسيقى الرقمية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين (مع آي باد وآي تيونز)..
من كتاب: (رحلة داخل عقل ستيف جوبز, لمؤلفه: ليندر كاهني)
* شكراً لك لأنك أظهرت أن ما تبنيه يمكن أن يغيّر العالم.
(مارك زوكربرغ – مؤسس موقع «فايسبوك»)
* إن العصر الرقمي خسر نوراً قائداً, لكن إبداع ستيف وابتكاره سيلهمان الحالمين والمفكرين لأجيال قادمة.
(هاورد سترينغر – الرئيس التنفيذي لشركة سوني).
* لقد كان ثاقب نظر بعيد ومنافساً محترماً. (رئيس الشركة المصنعة لبلاك بيري)
* كان ستيف جوبز روحاً مبدعة ستذكر إلى الأبد.. كان الرجل الذي أدخل تغييرات ثورية عدّة إلى صناعة تكنولوجيا المعلومات (جي – أس – تشوي – الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج).
من الأقوال المأثورة لستيف جوبز:
* السبيل الوحيد للقيام بشيء عظيم هو أن تحب ما تفعله.
* في بعض الأحيان تضرب رأسك بحجر لكن عليك ألاّ تفقد الإيمان.
* اجعل تفكيرك نقياً حتى تكون بسيطاً.
* أن تتذكر دائماً أنك ستموت هو أفضل سبيل لتتجنب الوقوع في فخ أنك سوف تفقد شيئاً.
* أنا فعلت ما أردت أن أفعل, وأنا مسؤول عمّا فعلت, لكن أنا مسؤول أيضاً عمّا أفعل الآن.. احكموا عليّ بما أفعل الآن, لا بما فعلت قبل ثلاثين سنة.
* بعد عزل ستيف من أحد المناصب قال: كان عزلي هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لي.. طردوني وجعلوني أحس بأني صرت حراً أكثر من أي وقت مضى.
* المستهلكون لا يعرفون ماذا يريدون.

 



المصدر : الباحثون العدد 53 تشرين الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 2763


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.