الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2011-11-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
الــشرق وأثــيــنــا - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة
الــشرق وأثــيــنــا  - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة

عاصمة دولة أتيك الموحدة 700ق م، سكنها الأيونيين أداروها ضمن فلسفة ديمقراطية وأبدعوا مجلس الجماهير (الايكليسكا) الذي ينتخب بالاقتراع، أبدعت الفنون المسرحية،  يعود تاريخها إلى حوالي خمسة آلاف سنة، فهي أقدم مستوطنة في الغرب الأوروبي، كما أنها مهد الثقافات الغربية وإبداعات آلهتها، أنجبت المراكز الثقافية الرائدة في العالم الإغريقي وظهر فيها فلاسفتهم الذين نشروا فنون التأريخ والفلسفة والشعر والمسرح، وطرحوا أسئلة حول أمكانية سيطرة الإنسان على جسده وما يحتويه من حياة، تمتلك الرغبات والشهوات والكفر والإيمان، فهم أصحاب نظرية (اعرف نفسك أولاً)  يتنقل الشرق بين منابع الروح والمنطق، والطبيعة والأخلاق رويداً رويداً، بعد أن دخل أور، وأثر في دمشق، وأنجز في القدس، وهيأ في مصر الفرعونية (طيبة)، وأسس في مكة ليظهر في أثينا آلهة الحكمة الإغريقية، معززاً دور الأسطورة التي سادت مدنها ،حيث نبدأ من بدء الخليقة مع آدم وإيفا اليونانيين القادمين من الإله هرمس وأفرودايت، فهرمس إله القوة والعقل، وأفرودايت إلهة الجمال والحب والمتربعة على عرش الأوليمبس، وهي عند الرومان فينوس، وتقول الأسطورة: إنها ولدت في قبرص بعد أن قام (كورينس) بقطع العضو التناسلي (لرونس) ليسقط مع الدم والمني الخمر والأسرار في البحر، فتتكون رغوة على وجهه، تظهر منه أفرودايت في صَدَفة على شكل لؤلؤه نادرة، أي تتجمع من فلسفة الأبيض والأحمر الدم والمني، وهي عاشقة لأدونيس الفينيقي المفرط في الجمال شقيق أوروبا، المولود في جبيل من سواحل الشرق المتوسط،  قررا أن ينجبا الإنسان الكامل والمطلق، الذي تجتمع فيه القوة والعقل والجمال والمنطق، وحينما أنجباه بكماله الهائل وأسمياه هرمفروديت، حدث تمرّده على الأبوين الإلهين، ناسياً أن قدرة الخلق والفصل بيديهما، وكانت حقيقة أن فصلاه إلى ذكر وأنثى، ورمياه في أطراف الأرض، ومنذ ذلك الوقت الرجل يبحث عن الأنثى وكمال الرجل لا يتم إلا معها، والأنثى تبحث عن الرجل فلا تكتمل إلا به، هي ذات الأسطورة التي تحدث عنها الإله راما في الهند قبل آلاف السنين من الميلاد، والتي تحدّثت عن أن الإنسان خُلق جسداً واحداً بوجهين، أي أمام وخلف: وجه أنثى، ووجه ذكر، لم يستطيعا أن يشاهدا بعضهما، إلى أن قرر الإله راما شطرهما إلى نصفين، فعادا ليلتقيا وجهاً لوجه في عناق أزلي غايته استمرار الخليقة، وهي ذات القصة عند المسلمين، وجبل عرفات في مكة مكان تعارف آدم وحواء، بعد أن بحثا طويلاً، حيث هبطا من عالم الجنان كل في مكان إلى أن التقيا، إذاً هي الأسطورة تصل إلى أثينا من الشرق، وتبني فيها لغة جديدة تظهر ضمن ملحمتي الإلياذة والأوديسة لهوميروس؛ والتي دارت أحداثهما ما بين القرن الثاني عشر والحادي عشر قبل الميلاد، تضمنت لغة شعرية وحوادث جرت في مدينة طروادة أو (اليوس) على شواطئ البوسفور، المقابلة لليونان الواقعة في القسم الآسيوي من بلاد الأناضول، واعتمد في أدوارها على أشخاص رئيسة، لعبت أدواراً إلهية مثل زيوس وهيرا ومنيرفا وفينوس وأفرودايت وأبوللو (إله الشمس والموسيقى، والشعر والرسم، والوباء والشفاء والتألق، استعان به هوميروس في ملحمته)، ونبتون وبوسيدون، ذكر فيها أن حصار طروادة دام عشر سنوات، وانتهت بسقوطها على يد الهيلانيين بخدعة الحصان الخشبي (حصان طروادة)، وإن هذه الملاحم الشعرية وكاتبها هوميروس الأعمى، والذي شكك التاريخ في حقيقة وجوده، واعتمادها على أفكار الشرق، حيث سبقتها ملحمة جلجامش بألفي عام قبل الميلاد، وسردها للأحداث حول الآلهة البشر، وتقديمها بشكل شعري ساخر ودعوتها إلى الصلاة، بكون البشر يتأثرون بها، وأن لهم الإرادة الحرة التي يصنعون من خلالها أقدارهم، ويتحملون معها أخطاءهم، فكانت دعوة لولادة الحرية والديمقراطية  بالشكل الأولي، كما أن ربط الحروب بالرغبات الأنثوية والحب والحرب من أجل هيلين وآخيل، والشجاعة التي مجدها التاريخ، والانتقام من بارس الذي أغوى هيلين زوجة ملك إسبرطة والهرب معها، تقترب كثيراً من قصة عشتار مع جلجامش وأنكيدو، بل أكثر من ذلك فإن كثيراً منها نهب من تلك الملحمة الفريدة، والتي أسست للملاحم القادمة بعد عدة قرون، أظهرت ملحمة الأنياذة في نهاية القرن الأول قبل الميلاد والتي كتبها فرجيل مطورة الإلياذة والأوديسة، عبر رحلات إيناس وبطولاته وهو ابن أنخيذيس وأمه الإلهة فينوس، تدور الملحمة حول إنقاذ جوبيتر للطرواديين من العاصفة البحرية، وهبوط إيناس إلى العالم السفلي والتقائه بحبيبته ديدوا ووالده، وتنبئه له ولأحفاده الروميين (روما) الذين سيظهرون في روما لاحقاً، بمستقبل مجيد، لقد اعتمدت الملحمة على الكوميديا الإلهية، وكانت غايتها تمجيد روما القادمة والقيصر، يبلغ عمر المدينة "أثينا" حوالي 1581 عاماً قبل الميلاد، حيث تأسست وتكونت، ولكن حضورها الحقيقي بدأ قبل 700 قبل الميلاد، فلم تكن تعرف الحضارة المادية سوى الروحية الوثنية، فقد كان لكل أسرة إلهها الخاص بها تقرّب له القربان، وتقتسم معه الأعمال الدينية، وهذا ما وفر فرصة نشوء الشعر الصوفي الفلسفي، وعمّق التدين الوثني، وأكسبه في زمنه مسحة من الاحترام، في تلك الحقبة تظهر أثينا الإله جمع كامل الآلهة، مثلها مثل كثير من مدن الشرق، ولم يكن للفلسفة الإغريقية التي سادت أثينا أن تظهر لولا التبادل المعرفي الذي نهلته من ذلك الشرق الوسط والأوسط، الذي تحدثنا عنه ونحن نسير إليها، وما ظهور الحضارة الإغريقية في أثينا بين القرنين التاسع والخامس قبل الميلاد إلا نتاج نهلها المعرفي من حضارة الشرق الأدنى والأوسط، أي بمعنى دقيق أن حوض البحر الأبيض المتوسط شكّل الحامل الرئيس لتبادل الثقافات، كما أن اعتماد الحضارة الإغريقية اليونانية أي حضارة أثينا على العصر الهلنستي ابتداءً من 300 قبل الميلاد، مروراً  بالعصر الكلاسيكي الذي يعدُّ أزهى العصور اليونانية، الذي تجلى بالحاكم بركليس بين 500 إلى 350 قبل الميلاد وعصر الطغاة، وتحول أثينا إلى سوق كبيرة من خلال مينائها البحري الذي اعتبر بوابة أوروبا حينها، والذي كان يتم فيه التبادل التجاري والمعرفي بين الفينيقيين على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط والساحل الجنوبي،  أنجب لها الكثير من الحضور الفكري الفلسفي والثقافي. دعونا نتوقف هنا قليلاً شارحين معاني أثينا، مدققين في معنى الحكمة التي تمتعت بها، وتحول أثينا إلى أسطورة تمتلك الحكمة، منحتها لقب إلهة، كما أن ولادة أرسطو المربي والمعلم للاسكندر الأكبر، والذي لم تولد حكمته إلا من خلال جلوسه على شواطئ كريت ورودس اليونانية؛ التي كانت تستقبل الكنعانيين والفينيقيين حاملي فلسفة الشرق، وتشرّبه لغة رد الاعتبار لأثينا من الفرس، وأيضا تتلمذه على يد أفلاطون ومتابعته للدراسة علي يد يودكسوس؛ الذي كان ينحدر من كنيدوس عالم الرياضيات والفلك الكبير، الذي ذكر في تاريخه أنه تتلمذ لمدة 16 شهراً في مصر، كان  يحلق رأسه حتى يتمكن من الدراسة مع الكهنة، ودعوته لفهم ما جرى ويجري، هذا يأخذ بنا إلى عالم الاقتباس وتحوير لغة الشرق وثقافاتها الألقة في أزمان أيامها، ونهبها وتدوينها على أنها ثقافة غربية، فالفكر الأسطوري والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي سبق أثينا بآلاف السنين، وحينما وصل إليها قبل أن تغزوها فارس (الفرس) 500 قبل الميلاد، وانهزامه فيها، وبما أن التأريخ أكّد على أن أرسطو المعلم المربي للاسكندر المقدوني الأكبر القادم من فيليب الأب، والذي هيأه تحت مسمى فتح الشرق، وكانت غاية أرسطو إحضار الكنوز الثقافية من طرطوس وأنطاكيا والإسكندرية، وبلاد الرافدين أور وبابل والهند، وكان هذا قد حدث في القرن الرابع قبل الميلاد حينما جال الإسكندر الأكبر ووصل إلى بلاد الفرس والهند ومن ثم بلاد الفرعون، حيث بنى الإسكندرية، فنهب ونهل من تلك الحضارات والثقافات، ونقلها إلى أثينا ليحولها إلى أسطورة إلهية اسمها أثينا تتمتع بالحكمة والموعظة، حتى أن أبرام وجد في رسائلهم الموجهة من ملك إسبرطة (أريوس) إلى أورشليم حوالي القرن الثالث قبل الميلاد، كتب فيها إلى أونياس الكاهن الأكبر: لقد ظهرت وثيقة تبيّن أن الإسبرطيين واليهود على قرابة، وينحدرون سوياً من أبرام الذي ينسبه اليهود إليهم، وإن الفتوحات المتفردة للإسكندر قبل 330 قبل الميلاد، حولته إلى اسم (الفينيقي الصغير)، وهذا أيضاً ما يؤكد أن ثقافة الشرق نُهبت إلى الغرب بدءاً من أثينا، واستمراراً في روما، وانتهاءً ما بين لندن وباريس، وبعد كل هذا في واشنطن. لنتأكد ونبحث فيما جرى من نهب تاريخي لثقافات الشرق الذي أطلق عليه الغرب العالم النامي أو المتخلف.
نعم لقد نهب الشرق الأدنى والأقصى والوسط والأوسط بكامله بما فيه أثينا، بعد ذلك متجهاً إلى روما التي نسير إليها في بحثنا عن الحقيقة، حيث اليوم آلهتا الحكمة أثينا وروما العظيمتان متخلفتان عن شرق الغرب، الذي لولاه لما كان لهما وجود، وبحكم أنهما موجودتان في أوروبا فقد أصابهما بعض من أشعة شرق الغرب أي علومه الحديثة.
نعود إلى أثينا وما جرى فيها قبل الميلاد إلى أن وصلت إلى الميلاد وبعده، فقبل الميلاد ذكرت آلية ربط اليهود المصريين بأثينا وتخطيطهم الوصول إلى القدس، وأيضاً الأسطورة تقول إن الكنعانيين سكان فلسطين هاجروا إلى جزيرة كريت اليونانية قبل 1500 عام قبل الميلاد، حيث كان القحط والجفاف قد أصاب أراضيهم، والخروج الأسطوري ليهود موسى المتمردين على الفرعون من مصر والتيه في سيناء، ومن ثم دخول فلسطين ليجدوها خالية من سكانها الكنعانيين الجبارين، وينشئوا نظرية: أرض بلا شعب، أعطيت لشعب بلا أرض، معززين التلفيق والكذب الذي ألصق بإبرام أبراهام إبراهيم حينما خاطبه الإله قائلاً له: "كل أرض تنظرها عيناك وتصل إليها قدماك هي ملك لك"، ندقق مرة ثانية في هذا الربط الأسطوري ونعود إلى موسى الذي قذفته أمواج المتوسط مع شعبه أثناء هربهم من الفرعون ووصولهم إلى أثينا، ومن ثم عودتهم إلى سيناء التيه التي لم يكونوا ليعرفوا غيره، وكان هذا هو  الخروج الأول قبل التيه.
لم تكن أثينا منبعاً للتراث؛ إنما نشأت وتطورت من نبع فكر الشرق الذي تمحورت فيه كامل التجارب الروحية، وظهرت من خلال محاور المعارف والعلوم، فلا أرسطو تمتع بالفلسفة ولا أفلاطون بجمهوريته الفاضلة، ومحاورتاه اللتان أشار بهما إلى تيمايوس وكريتياس، وعنى من خلالهما حضارة أطلنطس وانهيارها العنيف، وحقيقة أراد أن يشير إلى جزيرة سيرا وما لحق بها من دمار إثر الانفجار البركاني في 1626 ق.م، وأن شعب أطلنطس هم مزيج من الهكسوس واليونانيين الذين غزوا مصر، وما يعنينا من ذكر هذا هو العلاقة التاريخية بين علوم أفلاطون، وعلاقتها ببلاد الفينيقيين والكنعانيين  ومصر مع سقراط الحكيم، والذين تناقلوا المعارف المنهوبة بطرق شتى من الشرق القديم، أي من الهند الأسطورية إلى مصر الفرعونية مروراً بثقافات المدن التي نتذاكرها، معززين دورها فيما يقوم عليه الغرب، هؤلاء الفلاسفة والأطباء مثل أبقراط، ما كان ليكون لهم أثر كبير وظهور فلسفتهم الإغريقية التي أعلنت عقلنة الفكر الإنساني، وحولت التفكير الأسطوري الخرافي التخيلي إلى فكر منطقي، دون اطلاعهم ونهبهم لثقافة الشرق والتي أعتقد اليوم بضرورة اعتراف الغرب بما جرى، ويجري، ومازال يجري من نهب لكامل الشرق، تحت أسماء جديدة، ومنها الاستشراق والاستكشاف والمساعدات، إنّ عدم مقدرة الشرق على تطوير قراءة ما امتلك من إنجازات ثقافية هائلة أدى به إلى التخلف والتقوقع الروحي فقط، وكان ذلك نتاج الحروب وانشغاله بها، وبالظروف الطبيعية التي أنجبت الكوارث المسؤولة عن بقاء مخزونه الفكري مدفوناً، بعد أن نهب ما نهب منه، وكل ذلك أدى بأثينا لظهورها كمدينة حكمة عالمية.
إذاً، على الجميع أن يتوقف عند أثينا كما توقف بولس الرسول في بيرية ميناء أثينا على البحر سنة 51 ميلادي، وهو يسير في رحلته التبشيرية قادماً إليها من دمشق، حيث كانت  حينها تعيش الانحدار بعد التألق، وحينما شاهد المذابح المخصصة للآلهة، وفي أماكن كثيرة على درب رحلته، تأملها ملياً وشاهد الهياكل وأسواقها وقاعات اجتماعاتها، وحب أهل أثينا الجلوس وتبادل الآراء والنقاش في الفلسفة والدين، نادى بالإنجيل شارحاً لأهل أثينا عن رؤية المسيح، وأنه فلسفة جديدة تنادي بإله واحد، فلم يجد فيها آذاناً صاغية، غادرها موجهاً إليها رسائله الشهيرة لتبقى أثينا تسودها الوثنية حتى 529 ميلادي، نؤكد على أن الضرورة تقتضي البحث في نتاجها وإنتاجها للحضارة الإغريقية، على الرغم من أن هذه الحضارة منهوبة من الشرق، ولكن التطور الذي أُحدث وأضيف إلى حضارة الشرق الواصلة إلى أثينا؛ يدعونا مرة ثانية وثالثة للاطلاع عليها والإفادة من الشكل الحضاري النهائي، وإن المدارس الفلسفية التي أنجبت السفسطائيين والرواقيين والمشائية والأفلاطونية والأبيقورية، وتعزيز ظهور المنطق الديمقراطي والدعوة للمجتمعات الفاضلة، لها الفضل في إنجاب عمق فلسفي جديد يستحق التحليل منا والرفض والقبول، وعليه تكون أثينا التي تعرضت لأخطار الزوال عدة مرات هي الناقل الوحيد لنشوء الحضارة الغربية، والجامعة التي درست فيها كامل أوروبا "الشرق وما يعنيه الشرق"، وحينما غزتها روما مخضعة إياها، أعطاها الرومان الحضور من أجل فتح الكنوز التي اغتنت بها أثينا ثقافياً وفلسفياً وروحياً، فبها تعمقت فكرة أن الإنسان سبب الوجود وفكره الذي احتاجه ليعود عليه مطوراً إياه، ولها تدين روما القادمة بقوة؛ لتحضر ضمن مؤلفنا هذا كمدينة أسهمت في حضور الشرق إليها، ويحق لها أن تحمل اسم منارة الشرق الثقافية في الغرب.
وحينما نعود إلى الوثائق التي تأخذ بنا إلى القرنين الثامن عشر والسابع عشر قبل الميلاد، وهي الفترة التي شهدت نشاطات استعمار في منطقة بحر إيجه، وما نتج عنها من صلات تصل بنا إلى مابين القرنين السابع عشر والخامس عشر قبل الميلاد، وهنا تضعف المعلومات التي تقول لنا: إن منطقة الشرق الأوسط ضمن هذا التاريخ الذي ذكرناه قد شهدت اضطرابات وقلقاً عنيفاً، أما ما بين القرنين الخامس عشر والثالث عشر قبل الميلاد، وبالتعمق أكثر في هذا التاريخ نجد أن الفترة شهدت انتعاشاً وازدهاراً ما بين بلدان الشرق الأدنى والأوسط برمته، أي ما بين الهند وبلاد الرافدين سورية ومصر واليونان، كما أثرت اللغات وتداخلت فيما بينها، وكان ذلك نتاج الحضارات التي أوجدت مدارس التدين، تمتعت بأيديولوجيات ذات صور مختلفة في الجوهر، وتلتقي في تشابه نوعي في المظهر، وهذه العلاقات ولدت قضايا جدل أثارت حولها كثيراً من الشكوك حول مَن سبق مَن ومَن أخذ مِمّن، كما أن الروابط بين جزيرة كريت ورودوس وبلدان الشرق الأدنى والأوسط تداخلت كثيراً بين القرنين العشرين والتاسع عشر قبل الميلاد، مسجلة أحداثاً وقصصاً وملامح على الوجه التي وجدت في محيط بحر إيجه، كما أن وجود نصوص استخرجت من مقبرتي (رخمى رع ومنى خبر رع سنيب) في مصر الفرعونية، والتي أظهرت نصين متعادلين بحاملي الإتاوة، وإشارات إلى أن زعيم فينيقي أو كنعاني كان يوماً ما ملكاً على شعوب إيجه، وأن شعوب بحر إيجه اليوناني بشكل خاص كانت خليطاً من الأعراق، تتكلم اللغات الفينيقية والكنعانية والسريانية والآرامية والفرعونية، وفي بعض ترجمات للرقم الهيروغليفية الفرعونية كانت كريت تعني فينيقيا، والكُتاب اليونانيون الكلاسيكيون كانوا يشيرون إلى من نطلق عليهم اليوم بأنهم المنهاويون على أنهم فينيقيون، فلم تكن الأزمة (الهلينستينية) المتميزة على الحاضرة الهلينينية اليونان الكلاسيكية فقط، بل كان في الخلط المتداخل بين شعوب منطقة الشرق الأوسط.
لا شك أن للتوراتيين دوراً كبيراً في إحداث الجدل واللغط والكلام غير المريح للضمائر حول كل هذا التأريخ، فهم أصحاب سفسطة لها غاية خلط الأوراق والدوران في الفراغ، من خلال المذهب السفسطائي الذي حاربه سقراط، بعد أن امتلك تعاليم الشرق الأدنى: الهند وفارس، والشرق الوسط  أور من سومر بلاد الرافدين، وفينيقيا وكنعان سورية الطبيعية. لم تعرف أثينا السحر ليبقى تراثها فلسفياً علمياً حافظ على نقاء مصادره، بينما نجد اندماجاً خطيراً بين التراث الفرعوني والتوراتي، تجلّى في العصر الفرعوني، وولادة موسى وتمرده على الفرعون مع قومه الذين آمنوا به، ورغم خروجه الأول إلى أثينا وعودته إلى مصر، وخروجه الثاني إلى سيناء وحدوث التيه فيها.
إن الآلهة الأسطورية عند اليونان تجسدت في أثينا آلهة الحكمة، وكان زيوس إله السماء ملك الآلهة وأفرودايت والكيوبيد إله الحب، وهيليوس إله الشمس، ولونا إلهة القمر، وديوميسوس إله الخصب والنبيذ، وسيفيسيوس إله الأنهار، وأطلس عملاق الآلهة اليونانية وبارس إله الحرب، وارتينس إله الصيد، وهيرا ملكة الآلهة اليونانية الأنثى وإلهة السماء.
إن الغاية من ذكر الآلهة الأسطورية، ومروري عليها ما هو إلا دليل على أن الأسطورة هي نتاج رواية من أعمال كائن خارق ألهته أشخاص أحاطت به، واستفادت من أحداثه وتناقلتها الأجيال كحدث تاريخي خيالي، وفي شرحها عن عادة أو معتقد أو نظام، أو ظاهرة طبيعية أو غير طبيعية، أضافت واختصرت، فتبين أن: للأجناس والأمم والقبائل والأماكن، من الإله راما إلى أبراهما إلى إبراهيم إلى أثينا، إلى الفراعنة والإغريق والفينيقيين والكنعانيين والمكيين؛ كل له أساطيره التي يرويها من مكانه، ولكنها تدخل جميعها تحت ما يسمى علم الأساطير (الميثولوجيا ).
أثينا التي أنجبت من خيالها الديني المتحرر من القيود الأساطير التي لا تُمحى من الذاكرة، وأخرجت من رحمها الكمَّ الهائل من الآلهة، حيث لم تكن هناك صغيرة أو كبيرة إلا وأوجدت لها إلهاً، بدءاً من الرذيلة وانتهاءً بالفضيلة، حتى آلهة الشياطين والجن والآلهة الجميلة والبشعة التي مثلت الخير والانتقام، هذه الأساطير وتلك الآلهة لم تكن لتظهر لو لم يكن الناس على سذاجة وفطرة وسلوى، بكون العقل لم يستطع الوصول إلى ذاك الأحد المحيط الكلي، على الرغم من تصوره في البعيد؛ لكنه احتاج إلى القريب الذي يجد فيه مواساته وصلته به دون معرفة، نعم إنها أقدم مدينة أوروبية بسكانها وأوابدها الأكروبوليس، وهو معبد إغريقي يعتبر من أشهر معالمها ومعالم أوروبا قاطبة، وأغورا معبد إغريقي مازال محافظاً على جزء كبير من بنائه، وسورها الحاوي على عدة بوابات ويدعى كيراميكوس، ويشبه كثيراً أبواب دمشق وحلب وبابل، وبنيكس مكان اجتماعات أهل أثينا والتي كانت تجري فيه النقاشات والمشاورات في العصور القديمة، ومسرح ديونيسوس وميدان آمونيا، الذي خصص قديماً للألعاب الأولمبية. هي أثينا عاصمة اليونان، تعيش الآن على الروحانيات كما يعيش أهل الشرق الأوسط، وسادت في أوروبا لقرون طويلة، ونُهبت كما نهب الشرق، حيث تبدو صورتها اليوم صورة الرجل الأوروبي الفقير، نعود منها إلى مصر الفرعونية؛ والتي كثيراً ما ارتبطت بثقافات وحضارات الكنعانيين، والفينيقيين، وأور، والرافدين، والهند.

د.نبيل طعمة
 



المصدر : الباحثون العدد 53 تشرين الثاني 2011
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5047


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.