الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-03-17 | الأرشيف مقالات الباحثون
«جورج بيرنارد شو: الكاتب الأيرلندي الساخر»- إبراهيم محمود الصغير
«جورج بيرنارد شو: الكاتب الأيرلندي الساخر»-  إبراهيم محمود الصغير

المجتمع الأيرلندي ذو تركيبة عجيبة، سواء من الناحية الاقتصادية، أو السياسية، أو الاجتماعية أو الدينية. فالجزيرة الأيرلندية تنقسم إلى جزأين: شطر شمالي صغير يتبع التاج البريطاني، ويتكون من ست مقاطعات وعاصمته (بلفاست)، وشطر جنوبي كبير، يغطي ستاً وعشرين مقاطعة، وعاصمتها (دبلن). والشطر الشمالي صناعي متقدم، يسوده استقرار اقتصادي، والشطر الجنوبي زراعي فقير، ممتد الأطراف، يكاد يكون خلواً من الناس، تتناثر عليه المدن هنا وهناك. ومعظم سكان الشطر الشمالي من البروتستانت، حوالي (65%). بينما غالبية الشطر الجنوبي من الكاثوليك حوالي (95%).. ويقدر عدد سكان أيرلندا بحوالي أربعة ملايين نسمة، ولكن معظمهم تركوا الوطـن الأم، وانتشروا في معظم أنحاء العالم.
الأيرلندي عاطفي، ودود، مضياف، اجتماعي، يحيّيك في الطريق دون أن يعرفك، ويدعوك إلى تناول الشاي معه في منزله. ويقدّر العِشرة، ويبكي لفراقك. وهذه تكاد تكون كلها ملامح عربية، لا نجد شيئاً منها عند الإنجليز. والأيرلندي مرح جداً، يحب الضحك والرقص والغناء، وإن كان يخفي في قلبه الحزن والبؤس والشقاء. لذا تجد دور السينما والرقص والمسرح منتشرة في كل مكان. ومـن المسارح الكبرى فيها مسرح (الأبي) و(الجيت) و(الجيتي)، وهناك كذلك المسارح الصغرى، المحترفة، ومسارح الهواة في المصانع، والمشافي، والجامعات، وسراديب المنازل والشركات التجارية، ويهرع إليها الناس على امتداد أيام الأسبوع ليقضوا فيها أمسية طيبة ممتعة.
تعود جذور المسرح الأيرلندي، والكتابات المسرحية الأيرلندية، إلى ما قبل عصر النهضة. وقد برز من الكتّاب الأيرلنديين المشهورين، وخاصة منذ القرن السابع عشر، كل من (كونغريف، فاركوار، ستيل، غولد سميث، شيريدان، أوسكار وايلد) وغيرهم، وفي العصر الحديث برز (إدوارد مارتين، جورج مور، ييتس، سينغ، الليدي غريغوري، أوكيسي، جورج بيرنارد شو) وغيرهم.
والملاحظ أن هؤلاء الكتّاب الأيرلنديين، لم تُمثل مسرحياتهم في أيرلندا فقط، وإنما مُثلت على مسارح لندن، واشتهرت هناك، وأصبحت تعتبر مسرحيات إنكليزية، حيث كتبت أغلبها باللغة الإنكليزية.
مع نهاية القرن التاسع عشر، كانت الحركة الأدبية الوطنية في أيرلندا منقسمة، فمن جهة كانت هناك الرغبة الزائدة في إحياء الأساطير البطولية من ماضي أيرلندا البائس. ومن جهة أخرى، كان هناك من يشعر بالحاجة لتقديم الأهداف الحماسية للحركة المطالبة بالحكم الوطني. وكان مسرح (دبلن) مركزاً لليقظة الأدبية، يلتقي فيه الوطنيون، ويعمل فن الدراما على معالجة الحكايات الشعبية أو السياسية، والذكريات أو الآمال. وفي هذا المكان كانت (الرابطة الغيلية) وعلى رأسها (دوغلاس هايد) تعمل على إحياء اللغة الأيرلندية وثقافتها بشكل يحرك المشاعر. مما هيأ منبراً للنزعة الوطنية التي حملت لواءها الجمعية الأدبية الأيرلندية. ومن المعروف أن الأيرلنديين يتمتعون بروح وطنية عالية، ويعتزون بكونهم أيرلنديين، ويكرهون الإنكليز، ويبادلونهم العداء. ولا أدّل على ذلك أن (جورج بيرنارد شو) كان يكره أن يُلقب بأنه أعظم مؤلف مسرحي إنكليزي، حيث ولمجرد اعتزازه بأنه أيرلندي، وأنه يكره الإنكليز. وكان من أقوى الناقدين للمجتمع الإنكليزي والإمبراطورية البريطانية. وكان حتى وفاته أشهر أديب في العالم كله، وأحد المشاهير القلائل الذين يعرفون بالحروف الأولى من أسمائهم وكان اسمه المختصر (ج.ب.ش) والذي عُرف به عالمياً.
فمن هو هذا الأيرلندي الساخر، المعتز بنفسه، والذي شغل العالم بحياته، وأعماله، وأفكاره، وتصرفاته؟ دعونا نلقي نظرةً على سيرة حياته المليئة بالمتناقضات وبالعبقرية، وبالإبداع المتنوع، والتي كان يغلفها كلها بروح الفكاهة والسخرية والنقد.
حياته وأعماله
يعتبر (شو) من أعظم الكتّاب الأيرلنديين الذين كتبوا المسرحيات الرائعة في اللغة الإنكليزية. ولد في (دبلن) في (26/تموز/من عام 1856) وينتمي إلى عائلة طيبة. كان والده (جورج كار شو) الابن الأصغر في عائلة تضم (13) ابناً. كان يعمل موظفاً ثانوياً في محكمة (دبلن)، وبعد عدة سنوات تقاعد على معاش بسيط، ثم عمل بتجارة الحبوب، ولكنه لم يكن ناجحاً فيها. وكانت والدة (شو) ابنة أحد أصحاب الأراضي الريفيين. وعلى الرغم من تميز عائلته في المكانة الاجتماعية، واعتبار ذاتها بأنها جزء من الطبقة العليا، فقد كان والداه فقيرين. ولم يحظَ (شو) بحياة عائلية طبيعية. فقد كان أبوه سِكّيراً منافقاً، يحذِّر من شرب الخمر ويتناولها سراً. وأفضل سمة كانت فيه هي حس الدعابة. أما أمه فقد كانت موهوبة ولطيفة، ولكنها لم تعطِ الاهتمام الكافي (لشو) ولأختيه، إذ كانت باردة ومتحفظة. وكانت الموسيقى هي عاطفتها الوحيدة. وكانت تقضي وقتها بمتابعة مهنتها كمغنية وعازفة، بعد أن يئست من زوجها وعرفت أنه غير جدير بإعالتها وأبنائها الثلاثة، وكان لها صوت رائع مميز، كما كانت عازفة ماهرة، ومنها تعلّم (شو) الموسيقى الأوبرالية الجيدة، والتي أفادته كثيراً فيما بعد.
في سن السادسة عشرة من عمره، انتقلت والدة (شو) مع ابنتيها إلى لندن للعيش فيها بشكل دائم. وكانت تعيل نفسها وابنتيها بإعطاء الدروس الموسيقية، والغناء في الحفلات. لقد نشأ (شو) في جوٍّ من الموسيقى، واللوحات الفنية، والمسرح، ولكنه لم يحظ بالكثير من التعليم الرسمي. لقد ثقّف نفسه بنفسه بشكل كبير وواسع، ومن خلال القراءة والمناقشة. والشيء العجيب فيه أن كل المدة التي قضاها بين جدران المدارس هي خمس سنوات. وبالرغم من النقص الملحوظ في تعليمه المدرسي، فقد انعقد له لواء الزعامة للأدب، وصار أشهر كتّاب عصره، بل ومُنح أعظم شرف يحلم به أي مؤلف في العالم وهو جائزة (نوبل) للآداب!
في سن الخامسة عشرة ترك (شو) المدرسة، التي لم يشعر بحبٍ نحوها، وظل يكرهها طوال حياته، واضطر أن يعمل ليكسب عيشه، بعد أن عرف أن والده لا نفع منه. وعمل (شو) طوال السنة الأولى بوظيفة كاتب بأجر يقل عن جنيه واحد في الشهر. ثم عمل في مكتب سمسار للأراضي مقابل خمسة وثلاثين شلناً في الأسبوع. وظل يعمل فيه إلى عام (1876)، ولكنه كره الوظائف، لذلك غادر إلى لندن.
بعد أن استقر في لندن، وجد (شو) أنه من الصعب أن يعيش على الكتابة. وكان عليه أن يعتمد بشكل رئيس على أمّه، طوال السنوات العشر الأولى، من أجل الطعام والمأوى. وكان قد عمل، عند مجيئه إلى لندن، في شركة الهواتف لفترة قصيرة، ولكنه وجد أن العمل للآخرين لا يلائم طبيعته، وأن يجب أن يكرّس نفسه ليعمل ككاتب. وظل مدة (22) عاماً يعيش مع أمّه ويستكشف الحياة الأدبية والثقافية في لندن، ويحاول أن يشق طريقه ككاتب. وبدأ أولاً بالروايات، حيث كان يكتب بانتظام خمس صفحات كل يوم لمدة ثلاث سنوات. وكانت النتيجة خمس روايات، رُفضت كلها من قبل الناشرين، مع أن أربعاً منها كانت تنشر على شكل حلقات في المجلات الصغيرة خلال الفترة من عام (1884) إلى عام (1888).
وخلال الفترة، ما بين عام (1885) إلى عام (1894) أصبح (شو) معروفاً في لندن ككاتب في عدة صحف ومجلات. وأصبح قادراً على كسب ما فيه الكفاية من المال ككاتب وليكون مستقلاً مادياً.
عمل (شو) مراجعاً للكتب في جريدة (بول مول غازيت) عام (1885)، وناقداً فنياً لجريدة (ذا وورلد) عامي (1886) و(1887)، وناقداً موسيقياً لجريدة (ذا ستار) من عام (1888) إلى عام (1894).
ولعب دوراً هاماً في عالم لندن الأدبي والثقافي، ناشراً، ومساهماً في كتاب (المقالات الفابية في الاشتراكية) عام(1889)، ومؤلفاً لكتاب (جوهر الإبسنية) عام (1891)، وكان الكتاب الأول في اللغة الإنكليزية عن (إبسن)، ويبيّن تأثير الكاتب المسرحي النرويجي (هنريك إبسن – 1828 – 1906) على (شو) وعلى المسرح الحديث.
كان (شو)، خلال الفترة الأولى من الثمانينات، قد انضم إلى العديد من الجمعيات التي تجري فيها المناقشات الثقافية، والتي كانت شائعة، وذات تأثير في لندن. وفي عام (1882) تحوّل إلى الاشتراكية، وبعد حضوره محاضرة (هنري جورج) مؤلف كتاب (التقدم والفقر). وفي العام نفسه قرأ  كتاب (رأس المال) لـ (كارل ماركس) وتأثر به كثيراً.
وفي عام (1884) انضم (شو) إلى (الجمعية الفابية) التي تشكلت حديثاً، وقد انتخب كأحد قادتها عام (1885). وكان (شو) منذ صغره، قد هجر الدين المسيحي، الذي كان مطّبقاً من قبل الكنائس. ولكن بالرغم من أنه لم يدعو نفسه مسيحياً، فإن كثيراً من قناعاته، ومعظم سلوكه الشخصي، كانت تدل على أنه رجل دين. فإحساسه بقدسية الحياة، وقدسية الحيوان كما الإنسان، ونقاء العيش، جعله لا يأكل اللحم، أو يشرب الكحول، أو يدخن التبغ. وكان لطيفاً وكريماً تجاه أصحابه. كما كان يصر على أن واجب كل الناس، أن يجاهدوا ليتركوا العالم مكاناً أفضل مما وجدوه، وليسلموا إلى أجيال المستقبل شعلة الحياة أكثر ضياءً واتقاداً. كل هذه المعتقدات، والتي ادّعى (شو) أنها مبنية على العقل، لا على الإيمان، كانت قوية في داخله كدليل على السلوك بأنها تملك قوة الدين. كان (شو) قد أصبح نباتياً عام (1881) وظل كذلك طوال حياته.
شغلت السياسة والصحافة (شو) حتى عام (1898). وكانت محاولاته الأولى هي إبداع خمس روايات غير ناجحة ما بين عامي (1879) و(1883). وفي عام (1885) قام بمحاولته الأولى ليكتب مسرحية، ولكنه تركها دون إكمال. وبعد سبع سنوات أكملها. وفي التاسع من كانون الأول عام (1892) مُثلت في لندن، وكان اسمها (بيوت الأرامل). وهي تعالج مساوئ أحياء لندن الفقيرة، والتي كانت في ذلك الوقت، تحوي بيوتاً قذرة متآكلة وتعود ملكيتها إلى ملاّكين للأراضي، يعيشون برفاهية، في مكان آخر، على الإيجار التي كانت تعتصر من المستأجرين الفقراء والبائسين. إن مسرحية، كمثل هذه، حول موضوع آفة اجتماعية حقيقية غير زائفة، كانت جديدة كلية على المسرح الإنكليزي. ولم تحقق هذه المسرحية نجاحاً. واستمر (شو)، بعد سنوات، بكتابة مسرحيات  أخرى، حول مشاكل إنسانية حقيقية، فكتب مسرحية (مهنة السيدة وارن) عام (1893)، وهي تدور حول مهنة البغاء، ومُنعت من العرض من قبل الرقابة. وكان قبلها، قد كتب مسرحية (العابث)، ولم تنجح أيضاً.
ويصنف النقاد هذه المسرحيات الثلاث باسم (المسرحيات غير السارة) لأنها تفتقر إلى النهاية السعيدة التقليدية، وتفتقر إلى الأشرار وتظهر المجتمع بأنه هو الذي يجب أن يُلام. وفي العام نفسه (1893) تشكل (حزب العمال المستقل)، وكتب (شو) فصلاً من برنامجه، وكان (شو) واحداً من المجموعات التي شكلت، فيما بعد (حزب العمال) الإنكليزي الحالي. وفي عام (1894) كتب مسرحية (السلاح والإنسان) و(كانديدا) وهما أول مسرحيتين مهمتين كتبهما بناءً على طلب الأصدقاء الذين كانوا على اتصال سابقاً بالمسرح المستقل. وسميت (المسرحيات السارة) والتي لم تعد تعالج المشاكل الاجتماعية، وإنما أخذت ظروف المسرحية التقليدية وعكست الحياة الحقيقية مع المواقف الرومانسية الشائعة على المسرح في ذلك الوقت. وتبعت هاتين المسرحيتين سلسلة من المسرحيات الجيدة خلال السنوات الست التالية.
وأفضل مسرحيات (شو) المعروفة في هذه الفترة تتضمن: (رجل المصير – 1895) و(من يعشْ يرَ – 1896) و(تلميذ الشيطان – 1897) و(قيصر وكليوباترا – 1898). وكتب (شو) أيضاً النقد المسرحي لجريدة (ساتردي ريفيو) من عام (1895) إلى عام (1898) وقد طُبعت هذه المقالات النقدية فيما بعد باسم (مسرحنا في التسعينات).
ولا ننسى أن ننوه أن (شو) كان من أشهر الخطباء الإنكليز على الإطلاق، وكان له من السحر والتأثير بحيث يجعل المستمع مشدوداً إليه بكل حواسّه، وخاصة في الاجتماعات الحزبية والسياسية والثقافية، حتى إن الشخصيات الرأسمالية كانت تحضر للاستماع إلى محاضراته قبل الاشتراكيين. علماً أن (شو) كان يعاني من الخجل الشديد في بداية حياته وشبابه، وكان كثيراً ما يتلعثم في كلامه، ولكنه استطاع أن يتغلب على خجله وتلعثمه بقوة إرادته وبالمران المستمر وكثرة المطالعة والمناقشة واتباع النصائح المفيدة.
تزوج (شو) من امرأة ثرية تنتمي إلى الاشتراكيين اسمها (شارلوت بين تاونشند) وذلك عام (1898) وكان في الثانية والأربعين من عمره. وقد عاشا معاً يرفرف عليهما علم السعادة الزوجية طوال خمسة وأربعين عاماً، إلى أن توفيت زوجته في (12/شباط عام1943).
وبدأت أعماله العظيمة في عام (1901) وتتضمن (الإنسان والسوبرمان – 1901) و(الكابتن بربارا – 1905) و(مأزق طبيب – 1906) و(أندروكليز والأسد – 1911) و(بيجماليون ليون – 1912) و(بيت القلوب المحطمة – 1913). وكانت مسرحيات (شو)، التي مُثلت على مسارح لندن، قد استرعت انتباه الجماهير الواسعة منذ عام (1904). وهي مسرحيات عقلية فكرية تحتاج إلى التفكير والذكاء. وقد نجحت التجربة إلى حدّ أنها استمرت إلى عام (1907).
وقد بلغت العروض لمسرحياته، وهي إحدى عشرة مسرحية فقط، (711) عرضاً على مسارح لندن ما بين عامي (1904) و(1907). وكانت مسرحية (الجزيرة الأخرى لجون بل)، وهي مسرحية كوميدية حول السياسة الأيرلندية، كانت هي المسرحية الأولى التي أ صبحت مشهورة وقد رسّخ هذا سمعة (شو) ككاتب مسرحي عظيم.
ومنذ عام (1905)، عندما مُثلت مسرحيته العظيمة (الإنسان والسوبرمان) أصبح (شو) الكاتب المسرحي العالمي الأكثر شهرة، مع أنه بقي بدون شهرة مدة طويلة من قبل أولئك الذين كرهوا آراءه المتقدمة، ورغبته بأنه يصلح المجتمع. وعلى كل حال، فقد كان مشهوراً ومتميزاً بطول الدنيا وعرضها، إلى حد أنه يقف الثاني بعد (شكسبير) بين كتّاب المسرح البريطانيين. وأن كتاباته كانت معروفة ومقدّرة في كل الأقطار قبل أن يتلقى (جائزة نوبل) للآداب عام (1925).
أثرت الحرب العالمية الأولى على (شو) بشكل عميق وقد تدنت كتاباته فيما بعد بشكل ملحوظ.
ومن المحتمل أن تصدع الطبقة الوسطى، ما قبل الحرب، والتي عرفها (شو) بشكل جيد، وقد حاول أن يقوّمها بمسرحياته، من المحتمل أن ذلك دمر جزءاً من العلاقة الغريزية مع العالم الاجتماعي لجمهوره. ومن بين مسرحياته، في فترة حياته (الإنسان والسوبرمان) هي المسرحية الأفضل المعروفة لشرح فلسفة (شو) في (تطور الإبداع). ومسرحية (الكابتن بربارا) صدمت الاشتراكيين، بجعل رجل رأسمالي ثري يتفوق على أناس شرفاء عديدين. ومسرحية (بيجماليون) هي مسرحية أخرى، مازالت غالباً تمثل، وأصبحت أصلاً لمسرحية كوميدية موسيقية، ولفيلم كوميدي بعنوان (سيدتي الجميلة).
كانت مسرحية (العودة إلى ميتوشالح) عام (1921) هي محاولة (شو) الثانية ليشرح فلسفته التطورية في شكل مسرحي. أما مسرحية (القديسة جان) عام (1924) فقد كانت مسرحيته الأكثر شعبية. وفي العام التالي (1925) نال (جائزة نوبل) في الآداب. وكانت مسرحية (عربة التفاح – 1929) هي آخر مسرحية هامة على الرغم من أنه استمر في الكتابة للمسرح حتى سنوات قليلة من موته. وفي عام (1930) بدأت أعمال (شو) بالطبع بشكل قياسي. وفي الثلاثينات شعر (شو) بأن الوقت قد أزف للانتقال من الإصلاح السياسي المتدرج إلى اشتراكية راديكالية.
وتضم أعماله الأخيرة بعض المسرحيات الممتعة ومن ضمنها (أصحاب الملايين – 1936)، و(الأيام الذهبية للملك الطيب تشارلز – 1939) وبعض الكتابات التي يعرض فيها أفكاره السياسية. وعند بلوغه التسعين من عمره عام (1946)، أصدرت دار النشر (بينجوين) عشرة مجلدات لأعماله. وطبعت مئة ألف نسخة لكل مجلد. ومات (شو) في الثاني من شهر تشرين الثاني من عام (1950) عن عمر (94) عاماً. وهكذا انطفأت شعلة للعبقرية ظلت تتوقد في الحياة، ومازالت تتوقد في ثنايا كتبه ومسرحياته وأفكاره إلى يومنا هذا.
شو السياسي: بدأ (شو) مشواره السياسي في سن مبكرة، حيث اقتنع بأن الرأسمالية لا إنسانية، ويجب أن تُستبدل بنظام اجتماعي أكثر كمالاً وعدلاً. وأن هذا النظام البديل هو الاشتراكية. وفي ظروف النهضة، التي شهدتها الحركة العمالية الاشتراكية في إنكلترا، في نهاية القرن التاسع عشر، انضوى (شو) تحت لواء المنظمة الاشتراكية المعتدلة والتي عرفت بالنسبة لنا (الجمعية الفابية)، والتي كانت تضم آنذاك كوكبة من المثقفين، المنكبين على صياغة التدابير التي كان من شأنها، برأيهم، أن تساهم في إدخال الاشتراكية إلى إنكلترا بالطريقة السليمة. وقد انتخب (شو) كواحد من قيادة هذه الجمعية.
كان من رأي (شو) وبعض زملائه في الجمعية، أن الاشتراكية لا يجب أن تتم بالعنف الثوري كما حصل في روسيا، بل بواسطة الإصلاحات البطيئة، وبالتدريج، وفي البداية راح (شو) يدعو لأفكاره من خلال الخطب في الاجتماعات واللقاءات، وكان خطيباً مفوهاً، كما ذكرنا، ومن ثم من خلال مؤلفاته ككاتب. ففي روايته التي كتبها في مطلع العقد التاسع من القرن التاسع عشر شن هجوماً جريئاً على الأسس الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للنظام الرأسمالي. وقد تجلى ذلك، وبشكل خاص، في روايته (الاشتراكي اللااجتماعي) عام (1884).
يعتبر (شو) أول من أسس دراما الأفكار، فقد كان إبداع (شو) خطوة هامة جديدة على درب تطور الأدب المسرحي الأوروبي. فقد قاطع (شو)، كفنان، مذهب الطبيعة بشكل حازم، وأسس دراما الأفكار. يقول (بريخت): «لكي تصبح المسرحية مسرحية، يستخدم (شو) المواضيع التي تمكن شخصياته من التعبير الأكمل عن آرائه، ومواجهة آرائنا بها». فلا نجد مثل هذا الثراء من الأفكار الذي أعطاه (شو) في مسرحياته، لدى أي كاتب مسرحي آخر من (كتّاب) القرن العشرين(8).
وكثيراً ما يقال إنّ الشخصيات في مسرحياته، ما هي إلا مجرد ناطق لأفكار (شو) الشخصية. ولكن هذا لايمكن أن يكون صحيحاً، لأنه في كل مسرحية من مسرحياته، العديد من الشخصيات تعرض الآراء التي تتعارض وتتصارع مع بعضها بعضاً. و(شو) يدع القارئ، أو المشاهد في المسرح، ليقرر أي رأي هو الصحيح. وقد وضع (شو) كل أفكاره الخاصة عن المسرح في موضع التطبيق. ومنذ مسرحيته (بيوت الأرامل) عام (1892) وما بعد، هيمن على كل المسرح الأوروبي. وقد أثارت حداثة كوميديا (شو) أنصاراً ومعارضين، ودوفع عنها بأنها أفكار تأتي في مواجهة كوميديا المواقف أو الطباع. وربح (شو) المعركة. وكما استخدم (شو) دراما الأفكار في مسرحياته، استخدم أيضاً دراما النقاش. وكان المدخل إلى دراما النقاش، القسط الذي ساهم به (شو) في الفن الدرامي، فهو بالذات، وليس (إبسن) من جعل النقاش العنصر الرئيسي للأدب المسرحي. وقد كتب (شو) عن ذلك. يقول: «إن مسرحياتنا اليوم، بما فيها مسرحياتي، تبدأ بالنقاش وتنتهي بالحدث. وفي بعضها الآخر، يقترن النقاش بالحدث من البداية وحتى النهاية». (فشو)، إذ يرفض الدراماتيكية، يطرح في المقام الأول التصادم الدرامي بين وجهات النظر المختلفة إلى الحياة. فالنقاش بين الشيطان و(دون جوان) والآخرين في مسرحية (دون جوان في الجحيم) هو نقاش فلسفي جاد، بحيث إنه لم يجرؤ كاتب مسرحي آخر أن يكتبه للمسرح. ووحده (شو) من دون الكتّاب المسرحيين، الذي فكر أنه بالإمكان أن يجعل الجمهور يصغي إلى نقاش صرف لمدة طويلة. وقد نجح (شو) بذلك، أولاً بسبب أنه استطاع أن يكون فكاهياً ومسلياً وجعل الناس يضحكون حتى وهو يعالج أموراً غاية في الجدية. وثانياً لأنه يبني مشاهده العظيمة، تماماً كما يشكل الملحن الموسيقي ألحانه في الأوبرا أو السيمفونية. فهو يقدم الموضوع للمناقشة، ثم موضوع آخر بعد قليل، كما يقدم الموسيقي اللحن تلو اللحن، وسرعان ما تتشابك المواضيع المتنوعة معاً إلى نقاش يمتعنا عقلياً ويسرّنا فنياً.
وهناك شيء آخر، امتاز به (شو) عن غيره من الكتّاب آنذاك، هو أنه كان يضيف مقدمات يكتبها خصيصاً لمعظم مسرحياته، قبل أن تُطبع، ويقول إنه لكي تفهم المسرحية لابدّ أن تقرأ المقدمة لأنها ضرورية جداً لفهم المسرحية. وكقيمة أدبية تعتبر مقدماته من بين أفضل المقالات النثرية التي يمكن أن توجد في أي مكان في الأدب الإنكليزي، ولكن ربطها مع المسرحيات التي تتعلق بها غالباً هي واهية وضعيفة.
شو ومسرحه المميز
لم يكن هناك كاتب مسرحي بريطاني حديث اتخذ المشاكل الاجتماعية السائدة أو السياسية، أو الدينية، كمواضيع لمسرحياته، حتى بدأ (شو) بالكتابة للمسرح. لقد بدأ بالقناعة أن التعقيدات العاطفية للرجال والنساء، قد تلقت من الاهتمام ما يفوق الحد على المسرح. وقد صمم أن يفعل في اللغة الإنكليزية ما كان يفعله (هنريك إبسن) في اللغة النرويجية منذ عام (1875). أي أن يكتب مسرحيات تناقش العلاقات الاجتماعية، والتي تلامس حياة أعداد ضخمة من الناس. وكان لدى (شو) الكثير من الأشياء ليقولها، وكلها هامة. ولكنه لم يكن يريد أن يُعرف كمجرد واعظ يستخدم خشبة المسرح كرصيف الشارع، وكونه أيرلندي مثل (أوسكار وايلد) و(شريدان)، كانت لديه موهبة فطرية بالفصاحة والدعابة، كما كانت لديه أذن مرهفة، نتيجة لاهتمامه بالموسيقى، مكّنته من تمييز نغمات وأوزان الكلام المعاصر له، حيث استخدم ذلك في مسرحية (بيجماليون). وبالنسبة للمسرحية (جيدة الصنع) فقد استفاد منها قليلاً. وقد بنى مسرحياته على قواعد من وضعه، بعضها غريب جداً، ولكنه عرف بأن قدرته على إمساك اهتمام الجمهور من خلال الكلمات الشفافة، ستقوده إلى الأمام. لذلك كتب مسرحية (الزواج) في فصل واحد كبير استمر أكثر من ساعتين. كما استمرت مسرحيته (العودة إلى ميتوشالح) بأجزائها الخمسة، خمس ليال. وفي مسرحية (الإنسان والسوبرمان) ينقل شخصياته الرئيسية إلى مستوى أسطوري، في منتصف القصة، ويبقيهم هناك لمدة طويلة، وهم يتناقشون فلسفياً، ويستخدم المفارقات التاريخية بشكل غريب وذكي.
كان (شو) تلميذاً للفيلسوف (صمويل بتلر) إلا أنه كان تلميذاً لفلاسفة آخرين أيضاً. فتعاليمه عن الإنسان الخارق (السوبرمان) جاءت من الفيلسوف الألماني (نيتشه). ونظريته عن التطور الإبداعي تعود شيئاً ما إلى (هنري بيرغسون) ولكن (شو) كانت لديه آراؤه الخاصة بكل شيء بشكل عملي.
على كل حال، إن الهدف من مسرحياته الأولى هو أن يجعل الجمهور والقراء يمتحنون ضمائرهم، ويفحصون معتقداتهم التقليدية، لذا فهو يهاجم أولئك الذين يستنزفون مبلغ الإيجار من سكان الأحياء الفقيرة. في مسرحية (بيوت الأرامل)، ويواجه مشكلة البغاء في مسرحيته (مهنة السيدة وارن) ويُخضع مهنة الطب إلى التفحص النقدي في مسرحيته (مأزق طبيب)، ويفرّغ مجد الحرب من محتواه في مسرحية (السلاح والإنسان). إنه يقلب سمات التظاهر التقليدية للمجتمع الإنكليزي رأساً على عقب فتصبح المرأة هي الأقوى والأكثر تميزاً وهذه فكرة هامة عند (شو)، وهي أساس مسرحية (الإنسان والسوبرمان). (فشو) يعتقد بالإرادة الخلاقة العظيمة في الكون، والتي هي محاولة لإنتاج أشكال أعلى وأعلى من الحياة (التطور الإبداعي). ونجد أن (قوة الإرادة) هي أيضاً مغزى مسرحية (العودة إلى ميتاشالح).
وكان (شو) مسحوراً بالأفكار من كل الأنواع، وقد استخدم مهارته المسرحية الواعية ليجعل كل أنواع الأفكار شعبية وشائعة.. لقد كان (شو) عقلانياً، ويشبه (فولتير) الفرنسي، ولكنه كانت توجد نواة عميقة من التصوف في داخله، إن عمله سيحمل بتماسكه المسرحي دعابته، وإحساسه العام وموهبته الأدبية، التي منعته من أن يكتب ولو سطراً غامضاً.
يقول عنه (رونالد بيكوك): «سرعة البديهة والذكاء المتجليين في نقد (شو) الاجتماعي كانا يساعدان مسرحياته على التماسك وعلى دفع كلامه إلى الصالة. وليس كثيراً القول إن (بيرنارد شو) قد انتصر على المسرح وجعله يخدم أغراضه. فعلى الرغم من تحفظاتنا يظل لديه ما يخدم به أغراض المسرح أيضاً. وهناك القليل من الشك من هذه الزاوية، حول مسألة أنه لم يخدم أغراض المسرح كلها، ولم يخدم أعظمها كما فعل (جونسون) و(موليير).
ومن المشهود (لشو) أنه أعظم الكوميديين في القرن العشرين، ولكنه هو نفسه لم يصنف مسرحياته بأنها كوميدية. إن نسبة (شو) إلى الكوميديين تعود إلى أن في مسرحياته الكثير من الفكاهة، وليست لها خاتمة تراجيدية، ولايموت فيها أحد ماعدا مسرحيته (القديسة جان).
وهناك نوعية خاصة من الحسابات في توجّه (شو) إلى الكوميديا. وقد تكون حسابات مدهشة، لعل أظرف ما يمكن القول فيها إنها (غريزة العبقرية). إنه لم يخفِ يوماً، إنه في أعماقه مبشر مسيحي، وإنه كان دائماً متعطشاً للمزيد من الأرواح، أكثر مما يمكن أن توفر له رسالته.
لقد جرب الرواية، إلا أنه بالدرجة الأولى رجل أفكار، رجل انتقادات ذهنية ذكية، والرواية بكل آليتها في الوصف والتقرير، فن ممل بالنسبة له. والأكثر من ذلك أن جمهور الرواية متمثل بالفرد، بينما غاية النقد عند (شو) هي المجتمع. فهو يضمن في المسرح توفر ثلاث مجموعات كبيرة تشكل في مجموعها الجنس البشري بأسره، باستثناء الشواذ، المهتمين بالتسلية والترفيه، والمهتمين بالأفكار، والمهتمين بالفن. إنه يمسك بهم وهم في حالات تجمّعهم وتماسكهم، فخطابه موجه إلى المجتمع. والمجتمع محتشد هناك أمام خشبة المسرح.
إن التفات (شو) إلى المسرح، حقق بلا شك ضربة عبقرية شخصية، وخاصة عند اختياره الكوميديا كشكل له. فالكوميديا تقدم التعليمية ببهاء لا تحققه أنواع الدراما الأخرى. وعندما قال النقاد إن مسرحياته ذات هدف تعليمي، وبالتالي لا تعتبر أعمالاً فنية، كان فخوراً بالتأكيد على أنه مؤلف مسرحي تعليمي بالفعل، بل أصرّ على أن مسرحية (بيوت الأرامل) هي مسرحية دعائية، مسرحية تعليمية، مسرحية ذات هدف. لقد كان (شو) يؤمن أن على الدراما أن تُعلّم. ولذلك ارتبط اسمه، فيما بعد، بدراما الأطروحات. فإن كان هناك آراء وجدل في المسرحيات فإنها تتلاءم مع الطبيعة الذهنية للكوميديا أكثر مما تتلاءم مع الطبيعة العاطفية للتراجيديا، أو المسرحية الجادة.
هناك أسباب لعظمة (شو)، علاقتها بالمسرح أقل بكثير من علاقتها بشخصه وبأفكاره، ولهذا يبدو (شو) تتويجاً لعهد افتتحه (إبسن). فقد كانت لديه المواصفات التي تحقق له العظمة في المسرح، وأن يهيمن على أسس الدراما في العصر الذي كتب فيه فقط، وعظمته كانت تتويجاً لثلاثة أشياء، هي: الفكر الاجتماعي وتطبيقه في المسرح، وآراء (شو) نفسه التي يعلنها باستفزاز، وهي أن على الفن أن يكون دائماً ذا مغزى، وأعماله أفضل جهد بذل في الدراما، وكان نابعاً من الرغبة في النقد الاجتماعي. إنه يتفوق حتى على (إبسن) حيث تكون مضامين (إبسن) اجتماعية. لذلك كان (شو)، كمصمم، يقدم لنا دائماً، بوعي راسخ، ظلاً من النظرية والمثال، الفكرة وشرحها، المقدمة والمسرحية. لقد كان (موليير) ونستطيع أن نقول (جونسون) أيضاً، مهتمين بمفهوم الإنسان، بينما (شو)، تحت تأثير أفكار أواخر القرن التاسع عشر، كان مهتماً بمفهوم المجتمع. وكان هجومه الرئيسي مركزاً على المجتمع. ولذا فإن التحويل الذي أحدثه في الأسلوب الكوميدي التقليدي كان رائعاً. فضمن حدود فن الكوميديا أظهر (شو) أصالة مذهلة في اتجاهين رئيسيين، الأول في وجهة النظر التي اختارها لهجومه النقدي، والثاني في اختياره الكوميديا للتكنيك الطبيعي.
إن الكوميديا عند (شو) تنبع من نقده للمجتمع، وهو يحتاج إلى الوسط الاجتماعي لتحقيق غرضه مع نوع من الأزمة التي تبرز من الظروف البورجوازية التقليدية. وفي هذا الوسط يدفع بشخصياته غير المقنعة لتتحدى (مخلوقات العادة) بالكلمة والفعل، ثم تأتي البقية. وجوهر اهتمام (شو) هو الهجوم المباشر. وليس منهجه إلا نسخة كوميدية عن موضوعات (إبسن) الأساسية: التمرد ضد المجتمع، والإنسان الحقيقي ضد الإنسان المزيف. ففي مسرحية (مهنة السيدة وارن) لا نجد أن (فيفي) ابنه السيدة (وارن) فاسدة، ولا حتى السيدة (وران) فاسدة، فمَن الفاسد في هذه المسرحية؟ يقول (شو): إنه المجتمع، حيث يتحمل الجميع مسؤولية الجريمة الاجتماعية وقد وصل (شو) إلى نتيجة تقول: «إن الدراما ليست مجرد توجيه الكاميرا إلى الطبيعة، بل عرض المغزى الأخلاقي للصراع بين إرادة الإنسان وبيئته» ومن هذا المنطلق تبدو شخصياته كائنات بشرية أكثر من تلك المخلوقات المطابقة للتقاليد الرومانسية. لقد تساءل (شو): هل يمكن لأي فتاة أن تعامل أمّها بطريقة (فيفي وارن)؟ ثم أجاب: بالنسبة للدراما الرومانسية، كلا. هذا يحصل في الحياة الواقعية فقط.
لقد عرفنا آراء (شو) الشخصية حول واقعيته، فهو لم يكن يشعر بضرورة تقديم شريحة من الحياة على خشبة المسرح، لأن ذلك كان يعني مجرد توجيه الكاميرا إلى الطبيعة. كان الصدق مع الحياة هدفه الأول والأخير ككاتب. ولذلك فإن مسرحية مثل (بيوت الأرامل) لا يمكن أن تكون كما أحسّ هو (عملاً محبباً وجميلاً). كانت سلاطة لسانه المتزايدة هي السائدة في كل أعماله. وقد عمل (شو) على مزج بعض من عناصر (و.س. جيلبرت) وسخريته الهجائية، مع نكات (أوسكار وايلد) الهجومية على المعتقدات، مضيفاً تألقه الأوبرالي الخاص. مما مكنه من تحديد هدف أوضح لمسرحه الكوميدي بشكل يفوق أي منهما، ومع ذلك يظلان أقرب إليه من أولئك الاسكندنافيين المعتدلين.
وأخيراً نستطيع القول: إن دور (شو) ارتبط في تاريخ الدراما الإنكليزية، برفع مستوى المسرح الجاد في لندن إلى مكانة لم يعرفها لمدة تزيد عن القرن، وبشكل لم يستطع أحد مجاراته، وفي الوقت نفسه، لم يكن مؤكداً إن كان ما يكتبه فعلاً ضمن إطار الواقعية، أم صيغة خاصة للنكتة الفعلية المطبوعة بطابعه الخاص، والتي تحتم على سامعيها أن يدركوا أن للحقيقة دائماً وجهين، وإن لم يكن أكثر!

 



المصدر : الباحثون العدد 57 آذار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3975


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.