الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-03-17 | الأرشيف مقالات الباحثون
متطلباتنا من الغذاء.. بين الواقع والتناقض- ترجمة: محمد ياسر منصور
متطلباتنا من الغذاء.. بين الواقع والتناقض- ترجمة: محمد ياسر منصور

أجرت مجلة "العلم والحياة" الفرنسية حواراً مع الأستاذ "جان- بيير بوتان" -المختص في علم الاجتماع والإناسة، والمدرس في جامعة تولوز الثانية ـ حول الأزمات الصحية والعولمة والعناية بالجسم.. ذلك أن علاقتنا بالغذاء في أوج تطورها.

*س: يبدو أن صناعة الخضار الغذائية تتجه نحو جهود شديدة الاهتمام بالمفاهيم الصحية والرفاهية. فهل هذا التوجه مؤقت أم راسخ الجذور؟
- جان- بيير بوتان: النجاحات التي أحرزها الطب تعيد طرح الأجوبة المعتادة على التناقضات الثلاثة الأساسية في علاقتنا بالغذاء. والأول هو العلاقة بين الصحة/ المرض: فالغذاء في أن معاً وسيلة للبقاء في صحة جيدة على المدى البعيد، وهو مطية الطب. أما الثاني فهو العلاقة بين الشهية والاشمئزاز: فالأكل هو وسيلتنا الأكثر واقعية، والأكثر مباشرة والأكثر متعة وتلذذاً في علاقتنا بهذا العالم، لكنني أن لم آكل أشياء تشعرني بالأمان، فقد أشعر بعدم الارتياح نفسياً وجسدياً. وقد شاهدت أناساً يتقيئون بعد ثلاثة أيام من أكلهم لحم كلب! يبقى أخيراً التناقض الثالث، وهو تناقض أو تعارض بين الحياة والموت: فمن أجل أن يحيا الإنسان عليه أن يأكل، لكن ليأكل الإنسان عليه أن يأتي إلى الحياة. وهناك اليوم حيال الغذاء تطور نحو متطلبات كثيرة جداً، حيث توجد متناقضات شديدة جداً.
في الغرب، امتد متوسط عمر الإنسان، وتبدلت أسباب الموت. واليوم، أمكن السيطرة على الأمراض الوبائية بشكل واسع. ولم نعد نشهد وفيات بأعداد كبيرة ومتواترة بسبب الأوبئة، بل بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات، إلخ... والتي يحاول الطب تطويعها والسيطرة عليها حالياً. وعلى حين غرة، برزت مقاربة وقائية تقي من هذه الأمراض عن طريق التغذية. إنها خيارات لم تكن لها خلفيات صحية لكن أصبحت تمتلك إحداها. وإذا كانت لدي فرص كبيرة لأموت في سن الستين فلا يهمني أن آكل من دهن الإوز أو زيت الزيتون! وفي المقابل، إذا كان قيض لي أن أعيش إلى 104 سنوات، فليس من المتعذر أن تمثل بعض الأجسام الدسمة الخاصة بعض الفوائد. إنها خيارات أمامي، لم تكن سوى ثقافات وأصبحت خيارات صحية. وأعتقد أننا في بداية التمكن من إيجاد أغذية مخصصة لأشخاص سيعيشون عمراً مديداً. إنها نافذة تاريخية على البحث الذي امتد عشرات السنين وأفضى إلى معرفة أنماط الحياة ـ التغذية، النشاط، التلوث... ـ التي ستصبح الرافعة الهامة التي سترفع درجة الصحة. وهكذا أبرز ميدان بحث جديد واعد جداً للمفصل الذي يربط بين العلوم الاجتماعية والتغذية.

*س: التغذية التي يحددها الطب: هل يرى فيها المرء مستقبلاً مشرقاً أم يرى فيها كابوساً مزعجاً؟
ـ ج: يجب التفريق بين أمرين: الاستخدام الموضوعي للعلم، والإفادة من تطبيقه اليومي. وعندما أقول أن علم التغذية في سبيله ليصبح ثقافة، فهذا خصوصاً لتنبيه زملائي المختصين بعلم التغذية. ذلك أن تعامل معاصرينا مع التغذية ليس كما يجب أن تكون عليه في الواقع في المختبرات أو في العيادات التي تقدم الاستشارات والنصائح. والمستهلك يشتري كتباً في التغذية، ليس من أجل التعلم، بل من أجل استخدامها كمرجع لسلوكه وتصرفاته الغذائية، ولتكون الخيط الذي يقوده، ولا سيما أن المراجع القديمة، سواء كانت دينية أو عائلية خصوصاً، قد فقدت ولم يعد لها أثر. وفي الوقت نفسه يتأكد وجود توجه واضح جداً، وجد من أجل أن يبقى على الدوام وهو: التفرد، أو التميز عن الآخرين. وهذا التفرد له نتائج غذائية مدهشة جداً. ففي البيت، تقرر الزوجة اتباع حمية خاصة أو نظام خاص. ولكن الزوج يريد أكل البفتيك أو المعجنات. والابن الذي يمثل شخصية ثالثة، يريد طبخ الأكلات المفضلة لديه: الحساء المركز أو بعض الحلويات المطبوخة مع اللبن (الحليب). فما العمل؟. أن تفرد علاقة المرء بالغذاء تضعف مجموع المعايير الاجتماعية. وعلى حين غرة، التفت المرء نحو الطب أو خبراء التغذية.
الواقع، أن علم التغذية، ونظراً لأنه علم شاب، فهو يضم مجموعة معارف متوازنة لا يمكن إهمالها وتتعلق بالآلية الفيزيولوجية والبيولوجية الكيماوية، لكنها معارف متواضعة حول السلوك البشري. وتطبيق المعارف التي نمتلكها حول التغذية تطبيق جزئي إذاً جراء المعرفة الضعيفة لدى الأكلة الذين عليهم معرفة وظيفة الطعام. وهكذا نجد لدى علماء التغذية مواقف شديدة التباين والتنافس عندما يتعلق الأمر بالتدخل في الممارسات الغذائية. ونكتشف مدى هذا الاختلاف من خلال الرواج الذي تلقاه أنواع بعض الأطعمة.

*س: تزداد المتطلبات، وتضعف المراجع التاريخية، ولا تسمح معرفة علماء التغذية بتحديد وجبات يومية: فهل هذا باب مفتوح للوصول إلى حالة من تقديم وصفات "للأكل الصحي"؟
- ج: إذا كانت السياسة تنوي إسماع صوتها في السياق الحالي فهذا لا يخلو من فائدة بالضرورة. فالسؤال هو: كيف؟. أن أسوأ ما في الأمر هو الانتقال رأساً من الخبرة العلمية إلى القرار السياسي. لكن بين الاثنين. ثمة مجال أو حيز لبناء القرار الذي يشكل الجزء الذي يمكن من خلاله للعلم تسليط الضوء ويتعلق به المبدأ وتلك التفسيرات. وبعد هذا، وعندما يتم تحديد نوعية الاستراتيجيات التي يراد تطبيقها حسب الأهداف المرجوة، فإن الجدل السياسي النبيل يمكن إثارته. فعلى سبيل المثال، وفيما يتعلق بالبدانة، نجد أن مستوى الأدلة والبراهين حول العوامل المحددة مستوى ضعيف وأكثر ضعفاً أيضاً حول الأعمال الفعالة. وقد تبين أن هناك الكثير جداً من الخطط غير الفعالة بل والتي أعطت نتائج معكوسة. ومثال الولايات المتحدة مثال صارخ. وما من مكان في العالم أطلق تحذيرات أكثر منها حول هذا الموضوع.. ونحن نعرف النتائج التي أمكن التوصل إليها. فالخطر يكمن في رؤية الخطاب العلمي تجتاحه طروحات تهذيبية أخلاقية. وحول هذه النقطة، نجد أن فرنسا محمية قليلاً دون شك، وحمايتها في أن معاً تنبع من تقاليدها الذواقة ومن الحوار الدائر بين علماء التغذية وعلماء الاجتماع. لكن إلى كم من الوقت؟. لقد طلب مني وزير الصحة أن أترأس مع مارسيل روفو لجنة تدور أعمالها حول الخطة الوطنية للغذاء الصحي والتي تهتم بشكل الجسم وغذائه. فهل يمكن أن نجمع حول الطاولة عينة من الأشخاص، من الشعب ومن علماء التغذية، ومن الباحثين في العلوم الاجتماعية؟. لقد وافقت على المشاركة في هذه اللجنة للبحث في الظروف التي تجعل المجتمع يتقبل مختلف أشكال البدانة.

*س: وجود تعليمات رسمية للسلوك الغذائي أو عدم وجودها، وهناك بعض العادات الغذائية التي يبدو أنها متأصلة فينا: فهل ستفرض الوجبات الجاهزة نفسها خصوصاً علينا كمرجع غذائي؟
- ج: يجب تمييز الطريقة التي ستعبر عنها التوجهات لدى مختلف الطبقات الاجتماعية. وما نراه أكثر فأكثر، هو أن الأعمال المنزلية تتفتت (أي أن كل فرد يعيش وحيداً، أو تأتلف ثانية...)وتسير باتجاه "العيش معاً لكن منفصلين". إنها حالة اجتماعية معاصرة تفرض نفسها. وأكبر المستفيدين منها الذين يداومون في العمل 35 ساعة أسبوعياً، وهم إجمالاً الطبقات المتوسطة من العاملين بأجر في المشاريع أو المعامل الكبرى، فهم يعملون أقل من حيث الزمن، لكن ضغط العمل عليهم هو الأكبر. وثمة مفارقة غريبة في وضعهم: إذ أن لديهم متسع من الوقت، ومع ذلك يؤكدون أنهم لا يفعلون شيئاً في هذا الوقت الزائد. والنتيجة ضياع الوقت سدى في المنزل، والسبب أن لديهم القليل من الوقت المشترك ليقوموا ببعض الأشياء معاً جراء الخلل في التزامن أو اختلاف أوقات العمل... فهم يقضون وقتهم إذاً في إضاعة الوقت. وفي أولوياتهم، التسلية هي الأهم دائماً، ويتنافسون في الوقت المخصص للمطبخ إذاً. وأول تصرف يكتسب دون شك صفة الديمومة هو:شراء المهارة والزمن والأطباق الجاهزة إذاً. لكن كنتيجة طبيعية، يصبح المطبخ من أوقات الفراغ: فمن وقت لآخر نقف في المناسبات أمام الفرن، لنتعلم كل الوقت كيف نطبخ استعداداً لاستقبال الأصدقاء. ولا سيما أن هذا يفرض نفسه لدى من تقل أعمارهم عن الـ40 سنة، لأنهم يشعرون أحياناً بأن عليهم تعويض نقص انتقال المهارة إليهم، وأنهم بحاجة إلى اكتساب مهارة الطبخ.

*س: هل هناك توتر متزايد بين التقاليد والأشياء الدخيلة الغريبة، ولا سيما أن العولمة سمحت بالحصول على منتجات العالم أجمع ومهاراته؟
- ج: التقاليد والأشياء الدخيلة الغريبة هما شيء واحد. فالأشياء الدخيلة الغريبة هي أشياء تقليدية لدى الآخرين. فالمسألة بالأحرى مسألة الانفتاح على الآخر. فهناك بعض العادات الغذائية لأشخاص حساسين: فهم يتقززون من أطعمة لا يتقزز منها الآخرون. وأقارن بالأحرى بين الأطعمة التقليدية والدخيلة وهي منتجات جاءت من الخارج (مثل مأكولات ماكدونالد، البيتزا، الهوت دوغ...). وهذه المسألة تتنوع حسب الزمن، وهذا يستغرق وقتاً طويلاً، حتى تتمكن بعض المنتوجات من الانتشار مثل: القهوة، البطاطا... ومؤرخو التغذية أثبتوا مؤخراً أن الفليفلة وصلت إلى الهند على أنها منتج أوروبي، وعوملت على أنها شيء غريب من قبل الهنود. ووجود جنس نباتي يعد أحد أشكال الابتكارات المطبخية. وأعتقد أننا في بداية ما يسمى شيئاً في غاية الإمتاع. وهناك مثالان على ذلك: صديق من شيكاغو طلب شيئاً نموذجياً يعبر عن هذه المدينة. فقدموا له البيتزا. فأشار إلى أن البيتزا إيطالية، فردوا عليه بأنه توجد بيتزا خاصة بشيكاغو. يمكن لنوع من الأطباق أن يستوطن إذا في بلد معين. ومثال آخر: المطاعم الفييتنامية في فرنسا هي في الواقع مطاعم أشد غرابة للفييتناميين منها للفرنسيين. وفي هذا نموذج واقعي يزداد انتشاراً أكثر مما يسميه علم المطابخ "الانصهار الغذائي". إذ يمكن الحديث عن تمازج المطابخ: فتختلط الأطعمة وتظهر أطباق جديدة مستقلة. وهذا واضح جداً في جزر الرينيون، حيث يمكن أن ترى أطباقاً حافظت على أصالتها وأطباقاً أخرى هجينة تجمع بين سبع أو ثمان ثقافات دولية. وتحسن أشكال النقل (التي تحافظ على الأغذية طازجة وهي تسافر من قارة إلى أخرى) لم يغير من الأمر شيئاً: فالابتكارات في الطبخ أكثرمن الابتكارات في المنتوجات.

*س: يشير "الغذاء السيء" إلى أزمة البقرة المجنونة كما إلى فول الصويا أو الوجبات السريعة. فهل نشهد قريباً زوال تلك العبارة التي دامت ربع قرن؟
- ج: لقد ترسخت هذه العبارة جيداً ! لأنه منذ نهاية التسعينيات تمزق النسيج الاجتماعي الذي يربط في فرنسا بين المدينة والريف. وتقلص عدد المزارعين ـ يبلغ عددهم 700000 مزارع مقابل 4 ملايين مزارع في الخمسينيات ـ وشبان اليوم لم يعد لديهم أجداد يعيشون في الريف. وقوة مسألة الغذاء السيء تنبع من فقدان هذا المفصل الذي يصل بين المدينة والريف. وموقف جوزيه بوفيه موقف معبر وبليغ: فهو لا يعبر عن المزارعين فحسب، بل هو أيضاً قروي حديث. وهذا النسيج الاجتماعي الذي تمزق أسهم في فهم جميع الظواهر اللازمة لإعداد غذائنا: تربية الحيوانات، معرفة المواسم والفصول... وبفقدان هذه المعارف المادية، نلجأ إلى تصور الريف على إنه شيء مثالي، كما تصوره الأفلام، وكما شاهدناه في أفلام " السعادة هي في المروج " و"أبناء المستنقع" وغيرها... إنها أسطورة الحياة الريفية السعيدة. وتجربة الريف اليوم هي السياحة. والواقع، أن الزراعة اليوم بعيدة عن تلك الصور، وقد أصبحت ليس غير مفهومة فحسب، بل مخيبة لآمال ساكني المدن. والشيء الأكثر تغيراً، هو المستوى الذي يعمل من خلاله المزارعون: حجم الحقول وصوامع السماد والاسطبلات والقطعان...
العنصر الثاني الذي يغذي الإحساس بالغذاء السيء هو الأزمات الصحية التي كشفت عن خلفيات الصناعة الزراعية: المذابح والمسالخ، ظروف تربية الحيوانات... وظهر انقطاع فجائي قاس بين دفتر الشروط الذي تفرضه الدولة على الحرفيين وأصحاب المهن في مجال الصناعات الغذائية على صعيد النوعية وفكرة المستهلكين لهذه النوعية، وهي شروط تتعلق بالعلاقات البشرية: لحامي، وبائع الخضار... إذ نسعى إلى إفهامهم أزمات الدم الملوث والبقرة المجنونة أو الأمراض الأخرى، وتقصياتنا الاجتماعية أظهرت بانتظام وجود اهتمامين أساسيين هما: إلى أين يحق للإنسان المضي في استثمار الطبيعة؟ وما هي علاقتنا بالموت؟.

*س: هل يمكن القضاء على التمزق الحاصل بين المدينة والريف؟
- ج: في فرنسا، وبفضل الذواقة وحسن اختيار الطعام وبفضل العلاقة التي تربطنا بالغذاء، فإن هذه الروابط، الشديدة التعقيد، لم تنقطع كلياً. وثمة فرص لعودتها وبأشكال جديدة. والتاريخ الفرنسي يسهم بذلك إلى حد كبير. ففرنسا إحدى البلدان النادرة التي تقدم للمائدة قائمة كبيرة من أنواع الجبن، جبن المنطقة التي يوجد فيها، أي جبن محلي بل وأيضاً أجبان أخرى، على عكس ما نشاهده في إيطاليا على سبيل المثال، حيث أن أبناء منطقة لومبارديا لا يأكلون سوى جبن لومبارديا. والغذاء المفيد على عكس الغذاء السيء ينتشر بشكل واسع في الأقاليم والمناطق، لكن هذه السمة الإقليمية تتمحور حول الذواقة الوطنية. وصلة الوصل بينهما قوية للغاية. وإذا وجدت اللاإقليمية فإنها ستستغرق وقتاً طويلاً للغاية حتى تستقر. وما نواجهه هو حدوث طفرات أو قفزات في طبيعة الرابط الذي يربطنا بالأرض أكثرمن الطفرات في سلسلة اللاإقليمية. وفي المقابل، نحن نتأرجح من عالم تسوده الروابط الشديدة الحساسية إلى عالم آخر تهيمن عليه الروابط الرمزية. وعلى حين غرة تصبح الدعاية وبطاقات تعريف الأغذية، وجهود جهابذة الإعلام الكبار هي الأكثر أهمية دفعة واحدة.
التغذية: نحو ثورة منهجية:
ما هو مستقبل التغذية في أوروبا؟. هذا السؤال طرحه المعهد الوطني للبحث الزراعي (إينرا) الذي يعمل فيه 9000 شخص، منهم 1900 باحث، ويحاول الإجابة عليه. ولهذا أجرى في العام 2003 تجربة مستقبلية سميت "إينرا 2020" وهو سيناريو من جملة سيناريوهات أخرى، ويعد أقواها لمواجهة التبدلات التي قد تحدث في المستقبل. وقد وقع الاختيار على ما يلي: "حشد جماعي للطاقات الأوروبية، يسهم فيه المعهد الوطني للبحث الزراعي (إينرا) بالتعاون مع البحث الطبي، وأسفر عن ثورة منهجية في التغذية وعلم السموم وتأثيرها نحو العام 2012، إنها ثورة تتيح ربط النظام الغذائي بتنظيم الوظائف الفيزيولوجية، مع الأخذ في الحسبان قابلية التغير الوراثي للإنسان، ولمعرفة التأثير الذي تحدثه السموم الممزوجة بجرعات ضعيفة على المدى الطويل". وقد توضح للمعهد الوطني للبحث الزراعي (إينرا) أن مستقبل التغذية يكمن إذاً في الضبط والتنظيم العقلاني للنظام الغذائي وللجانب الصحي لكل فرد، مع الأخذ في الحسبان تأثير الملوثات الداخلة في الغذاء وفعلها في صحة الأعضاء. ولبلوغ هذا الهدف، اعتمد إينرا على البحث في العلوم الاجتماعية، التي يجب أن تتيح معرفة أفضل لسلوك المستهلكين، بل أيضاً اعتمد على التقرب من الشركات والمجموعات الصناعية الكبرى الخاصة بالصناعات الزراعية والتي عليها التخلي تدريجياً عن استراتيجية الابتذال وتوحيد النمط.
المصدر: مجلة science & vie الفرنسية، العدد 238 (عدد خاص)




المصدر : الباحثون العدد 57 آذار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3120


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.