الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-03-17 | الأرشيف مقالات الباحثون
الأبعاد النفسية والخُلُقية والاجتماعية لعادات الضيافة والتصرّف- نادية الغزي
الأبعاد النفسية والخُلُقية والاجتماعية لعادات الضيافة والتصرّف- نادية الغزي

نفتح أبواب منازلنا على مصاريعها ونحن نقول لضيوفنا أهلاً وسهلاً نقول ذلك كما عودتنا تقاليدنا وتاريخنا ولغتنا.. فالقادم يُعتبر من الأهل.. والمكان يُصبح السهل.
نبتهج.. ونحن نعطي ضيفنا مكان الصدارة.. والصدارة تعني علوّ المكانة وأهمية القادمين أو الجالسين.
نشعل أنوار المنزل.. ونضيء الشموع والثريات.. مثلما كانت القبائل العربية تشعل النار قرب مضاربها ليهتدي الضائعون..
بل كان بنو عبس يوقدون في نارهم عطوراً لترشد المكفوفين الذين لا يستطيعون رؤية النار والطريق..
يوقدون النار للإيذان بوجود المأوى والطعام والشراب والأمان.
*  *  *
فالإنسان لا يستطيع أبداً العيش منفرداً، فهو ابن الجماعة، هذه الجماعة التي تحمي ظهره وتمنع عنه الأذى وتهديه إلى سبيل الارتزاق.. ليقدم هو، بالتالي رزقه وحماية إلى جماعته مستعداً للذود عنها ولحمايتها ومنع الأذى عنها..
*  *  *
علاقة متبادلة بين روح وروح.. بين كيان وكيان.. وبين روح الإنسان وروح المكان الذي يجعل منه وطناً.
وهي أنواع من التحالفات الإنسانية الأوليّة التي مهّدت عبر الأعراف والتقاليد، لإيجاد تصرّفات دائمة تسِمُ شعباً ما، في عادات ضيافته، فتؤسس أبعادها النفسية في الضمير الجماعي لهذا الشعب..
كما تؤسس لمبادئ من الخُلُق الشفاف الرفيع للتعامل لدى شعب معين يتأثر بشكل واضح لاستقبال ضيوفه، حسب إمكاناته الجغرافية والاقتصادية والنفسية.
*  *  *
 
أهلاً وسهلاً.. إنه اللقاء.. فإذا كان القادم قريباً، فتحنا له ذراعينا للترحيب.. وتختلف كلّ أمّة عن أمّة أخرى في طرق استقبالها.. بل تختلف الطريقة بين المدينة والقرية.
فإذا حصرنا طريقة العادات العربية في الترحيب بالضيف، فإننا نجد فيها اختلافاً بين المصافحة أو تقبيل اليد للأكبر سناً وقدراً.. أو الانحناء.. أو وضع اليد اليمنى على الصدر قريباً من القلب.. وهناك تقبيل الجبين أو الرأس أو الانحناء لتقبيل الكتف.. أو لصق الأنوف أو تقبيل الخدّين.. أو رفع الذراع.
*  *  *
ولسوف نسعى إلى تحليل هذه الأبعاد التقليدية التي رَسَّخت في شعوبنا العربيّة بالذات، أبعاداً معيّنة متوارثة شفّافة تتعلق بآداب الضيافة التي بدأت اليوم تغيّر من مجراها.. بحكم التسارع والانشغال، حتى أصبح السلام مجرّد إيماءة بالرأس. أو ابتسامة صغيرة.
*  *  *
لكن الضيف في الشرق يبقى ضيفاً.. سواء عند استقباله أو استضافته أو ربّما دعوته للإقامة ثم وداعه...
*  *  *
أهلاً وسهلاً.. إنه اللقاء..
مؤكدين التصاق الروح الأخرى ولو لبرهة.. بينما تمرّ الأيام ليصبح السلام عادة قليلة المغزى ويصبح تقبيل اليد ذكرى.
*  *  *
المصافحة:
نمدّ أيدينا لنصافح ونقرئ السلام.. فالمصافحة نوع من [الاحتواء] والاحتواء يعبّر عن [الحاجة].. حاجة الإنسان للإنسان.. وحاجة الفرد للقريب والصديق والجماعة.
وقراءة السلام.. والسؤال عن الصّحة.. أو ربما عن أفراد الأسرة فرداً فرداً، يعد نوعاً من [الاهتمام].. [والرغبة في التقارب] الذي يحتاج إليه كل فرد لم يدخل فرد بعُد في القوقعة الخاطئة تُدعى [الفردية المطلقة].
لكن الدائرة تدور دوماً في أفق التقاليد.. تقاليد مدروسة، مناسبة لكلّ [المقاسات الاجتماعية] فإذا عجز الواحد منّا عن السلام والكلام لسبب من الأسباب.. تكلمت تقاطيع الوجه. وسلّمت العيون..
*  *  *
التقبيل:
ربما يكون التقبيل ذا منشأ غريزي قديم تختلط فيه [المودة] مع [الاحتفاظ بالآخر بطريقة الالتهام البدائي النفسي والجسدي] للآخر هذا الاحتفاظ الوحشي المنشأ، تطوّر مع تطوُّر الإنسان نحو التحضر حتى أصبح مجرّد لمسة شفّافة كنسمة مليئة بالشاعرية يتناقلها شخصان مقرّبان تعبيراً عن [المحبة] التي تحتوي في أصالتها على الرغبة الصادقة في التبادل الاجتماعيّ.. كما تحمل [الإيجابية] في معانيها الدائمة للحاجة في التقارب.. هذه الحاجة الإنسانية الكبرى المتولدة عن [الخوف] بكل أبعاده ومعانيه، الخوف من الوحدة، من المرض، من الضعف، ومن المرض والموت..
*  *  *
تقبيل اليد:
يجسِّد تقبيل اليد [الفارق] بين الواحد والآخر.. سواء كان هذا الفارق عمرياً.. أو عملياً.. أو اجتماعياً.. وبينما يكون [الاحترام] هو السبب الظاهر يكون مفهوم [السيادة] هو الدفين في التصرف المذكور.. ولهذا السبب العميق بدأت هذه العادة التي كانت جميلة إلى حد ما.. بالانحسار في بعض المجتمعات الشرقية..
تقبيل الكف:
الكتف.. هي [السند] الفيزيولوجي والنفسي بين إنسان وآخر.. فلدى تقبيل كتف الآخر في السلام يظهر رمز الدلالة الواضحة بوساطة الحركة على التعبير [عن الحاجة الفردية لسند فردي] يُعتبر رئيساً لأسرة أو جماعة أو قبيلة أو أُمّة. هذه الحاجة تكون مبنيّة من حيث الواقع الترائي على [الإجلال] و[الخضوع وعدم الإيذاء].
*  *  *
تقبيل الرأس والجبين:
الرأس.. يمثِّل [قمّة الإنسان حيث يتمركز الدماغ وقوّة العقل]. وقد درجت العادات الشرقية على [تقدير العالم العاقل المُلِمّ بالمعرفة والخبرة] ويكون الذي يقبّل رأس الشخص الآخر بإرادة حقيقية وليست إجبارية يدل.. على الاعتراف الصريح بالإقرار [بالنقص] العلمي.. أو الأُسري.. أو المعرفي.. أو المعرفي.. أو المالي أو الفكري تجاه الآخر.. لكنّ هذا النقص يعتبر نقصاً إيجابياً له دلالة على [التشبه بالآخر] والمحاولة في الوصول إلى مكانته.. وهنا تبرز فكرة [التنافس الخلّاق لا المُهَدِّم].
لمس الأنوف:
- برز الأنف أشمّاً من ضمن تقاطيع الوجه.. وإذ تتقارب الأنوف وتتلامس بخفة ثم تبتعد فهذه بادرة تدل على [التقارب في المكانة الاجتماعية العالية] وتلامس الأنوف ظاهرة صحراوية في أغلب الأحيان، فإذا حاول تحليل كلمة "الأنف" يكون الأنف "أشمّاً" فالأغلب إنه مترابط مع حاسّة "الشم".
وفي استنتاج شخصي فإن تقارب الأنوف قد يكون علامة دالّة قديمة العقد للتعرف عن المكان الذي قدم منه الآخر.. فالصحراوي يعرف تماماً رائحة الرمل الصحراوي الذي قد تترسب بضع ذراته في أشعار الخياشيم.. والصحراوي بالتالي يستطيع أن يميّز.. بحاسّة شمه الشديدة رائحة الواحات ورطوبة الجّو المرافق لها.. رائحة تجعل النَفَس أكثر رطوبة وأقلّ جفافاً..
وبالتالي يستطيع العربي أن يميّز رائحة رطوبة البحر وبعض مكوّناته النباتية والبيئية.. فيتعرف بالتالي على هوية القادم إليه..
تغيّر المفهوم البدئي هذا.. ليصبح مفهوماً "للصلة الوثقى" المربوطة بمصير واحد لقبيلة واحدة أو لقوم متشابهين في المكانة التي هي "الأَنَفَة".
وبالتالي فإن تقارب الأنفاس يدل على "طيب النَفَس وعطره".
*  *  *
الغربلة التاريخية:
عادة.. يغربل التطوّر الاجتماعي بعض العادات الاجتماعية القائمة على نُسُج خاطئة فيسقطها من ثقوب التعاملات البشرية.. فتندثر بعض العادات وحدها دون خضوع، لهذا الاندثار للرفض القسري الأنتروبولوجي.. أو النفسي.. ومن هذه العادات التي كانت سائدة في عصور الانحطاط الثقافي والفكري في بلاد الشام.. عادة وقوف نساء البيت على خدمة "أسياد البيت" أثناء تناول الطعام.. دون أن يضعن أنفسهن في مكانهن المناسب مع الرجال في المنزل..
حتّى تغيرت نمطية الحياة.. وعادت العقول فاستنارت.. وعرف كل فرد في الأسرة مكانه ومكانته.. لتحدث الغربلة التاريخية دون احتجاجات أو مساومات.
*  *  *
 
آداب وعادات الضيافة
بعد إجلاس الضيف في المكان المناسب.. ويسمّى في بلاد الشام "صَدْر المكان" يتم البدء بتقديم الشراب ثم الطعام للضيف للأكثر أهمية ثم بالتتالي لبقية الضيفان حسب السن والقدر..
ويهتم بالضيف الكريم في بلاد الشام واحد من أبناء المضيف، فيبقى واقفاً حتى ينتهي الضيف من شرابه أو تنتهي الوليمة..
ومن العادات المعبّرة عن [التكافل والتضامن الاجتماعي] سواء في أنحاء الجزيرة العربية أو في بلاد الشام والرافدين تقديم الطعام والمؤونة من الطبقات الميسورة إلى الطبقات الأقل يسراً..
ففي بلاد الشام يُعتبر كل منزل في "الحارة" مسؤولاً مسؤولية معنوية ومادية عن التعايش التكافلي بينه وبين المنازل الأخرى.. بل يكون الاهتمام منصّباً على إطعام الأيتام والأرامل الوحيدات والفقراء..
ويتوسع المجال من الحارة إلى تقديم الطعام الجَّماعي لكلّ راغب أو جائع.. وهذه ظاهرة واضحة كانت تعتبر وربما ما زالت تعتبر سائدة بشكل دائم أو متقطع في بعض المناطق والأسواق والتكايا طوال الأسبوع أو في يوم الجمعة بالذات.. وأشهر ما تقدمه هذه التكايا [القمحية] أو ما يدعى [الهريسة] وتكون قمحاً يخبط مع لحم الأضاحي والنذور المقدّمة، في قِدر واسعة.. لتكون سبيلاً مجانياً يمكن اعتباره من الأعمال الاجتماعية الخيرية، لِسَدِّ حاجة الفقراء الذين يستطيعون أن يحصلوا على ما شاؤونا من هذا الغذاء الدسم المفيد.. ويقوم على الإشراف في السكب والتقديم رجل مختصّ..
وهذه العادة موجودة منذ العصر الأموي وصولاً إلى العصر المملوكي وقبله الأيوبي ثم العثماني وحتّى يومنا هذا..
وقد أُخذت هذه الظاهرة عن الجزيرة العربية.. إذ كان [لعبد الله بن جدعان] جفنة يأكل منها القائم الحاضر والراكب المسافر..
*  *  *
ويشتهر في دمشق ما يسمى [حساء الشيخ محي الدين] يقدم إلى الآن في تكية مجابها لجامع الشيخ محي الدين بن العربي في حي الشيخ محي الدين وفي منتصف السوق الطويلة الشهيرة [بسوق الجمعة] وهناك.. تُقَدّم القمحية الساخنة للراغبين.
وقد اشتهرت كثير من التكايا المشابهة في دمشق وحلب والخليل والقدس وغيرها من مدن بلاد الشام..
 *  *  *
جرن الصبّار: كانت بساتين الصبّار أو التين الشوكي تنتشر في حي الحواكير قرب جبل دمشق القاسيون.. قبل أن يأتي عليها الزحف السكاني والمنازل التي حلّت مكان البساتين فقد كان من عادة أصحاب الحواكير وضع جرن مليء بالماء وداخله ثمار "الصبّارة" المنعشة وإلى جانب الجرن كانوا يضعون سكيناً للتقشير.. فيأكل المارّون والعابرون ما شاؤوا من هذه الثمار الصيفية.. وقد ذكر هذه المعلومة [عبد الله البدري] في كتاب [نزهة الأنام في محاسن الشام].
*  *  *
كما اشتهرت الأُسَرُ في مدن وقُرى بلاد الشام [بتهادي الفاكهة] في مواسمها.. لكلّ الجيران وسكّان الحي.
*  *  *
ونعود إلى الضيف والمضيف.. فمن المعروف أن العربي يقطع رغيف الخبز عن فمه ليقدّمه إلى زائرٍ مرّ به.. ولربما يبقى مع أولاده ليلتها بلا خبز!..
لماذا؟ وهل ما زالت هذه العادات سارية إلى اليوم؟
في البيوت ذات الباحات.. وفي البساتين والوساكر.. تفوح رائحة الطعام المطبوخ.. فكان لا بد من التساكب والتهادي لأسباب متعددة.
• أوّلها تقوية الروابط الاجتماعية.. وهو سبب مهم في تكوّن الأبعاد النفسية التي تتناقلها الأجيال.
• وثانيها التكافل والتضامن.. بحيث يعرف صاحب الرزق، بأن من واجبه إطعام جارة الغني أو الفقير.. أو ربما أرملة في حاجة.
إن هذا الواجب الشرقي المترسّخ بجذوره إلى اليوم.. يُعتبر موروثاً اجتماعياً ونفسياً أخلاقياً – علّمنا عبر المشاهدة والممارسة آداب ضيافة الجار والمحتاج.
والمعروف بين الجيران المتساوين في المرتبة الاقتصادية أن يعود الطبق إلى الهادي مليئاً بنوع آخر من الطعام.
• السبب الثالث لتهادي الطعام يُعتبر موروثاً أنثوياً لتأكيد جودة ما تطهوه ربّة البيت، وهو موروث شرقي بحت يحمل إيجابية أخلاقية مطلقة.
*  *  *
وكل ذلك يعني:
"نحن بحاجة إليكم.. وأنتم بحاجة إلينا".
"أنا قوي بينكم.. ضعيف وحدي".
فأنا كفرد: ناطق بينكم.. أصمّ أبكم دونمكم.. إنها الحاجات الأساسية التي تُشعِرُني بإنسانيتي – بأني أرسم دائرة.. خطاً من الشجاعة في هذا العالم.. سواء كان هذا العالم آمناً أو موبوءاً.
انحلال العلاقات والواجبات الاجتماعية:
إن انحلال العلاقات الاجتماعية المستندة إلى حسن الضيافة والتقارير والبشاشة تجاه الضيف واحترامه تؤدي إلى تفكّك الجماعات وانفصال الفرد عن الفرد.. بحيث يزداد ضعفه دون أن يدري وهو يظنّ العكس.. بل هي تؤدّي إلى فساد مجتمع وانحلال أمة وما أصعب المسافة الخُلُقية المفقودة في الأسرة الواحدة حيث يكون كل فرد ضيفاً ومُقيماً.
*  *  *
كيف اكتسب العالم الشرقي هذا البُعد العُرفي؟ وما هو السبب:
إنّ "حبَّ المعرفة" و"تفهّم الحكمة القديمة" و"أهمية التساند" هي أنواع من أسباب متعددة.. فقدوم الضيف – من خارج دائرة العائلة – يهب الكثير من الأخبار والمعلومات للمقيمين.. وإن شعور الأصغر سناً مقترن بلا شعوره الفردي والجماعي للتعلّم والمعرفة.. وإن شعور الأكبر هو معرفة ما يجري في المحيط الأوسع.. سواء تجلّى هذا الشعور المعرفي بالموافقة أو الرفض والاحتجاج.
هذه الظاهرة تولّد ما يسمى "احتراماً متبادلاً" بين الضيف والمضيف وبين الصغير والكبير وبين زمرة من الناس وأخرى.
إنه منطق "التفاوضات الحسّاسة" في المجتمع، الذي يشدّد أثناء تطوره بما ينفع ليصبح عادة وبين ما لا ينفع ليصبح نفلاً منسياً.

 



المصدر : الباحثون العدد 57 آذار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3254


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.