الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-03-17 | الأرشيف مقالات الباحثون
الفن الإفريقي - ممدوح قشلان
الفن الإفريقي - ممدوح قشلان

إن تاريخ الفن الإفريقي لم ينقطع عبر العصور.. لقد قدم التجارب النقية والمشعة بأسماء مختلفة وديانات وممالك متعددة.

إن مظاهر الفنون الإفريقية عامة والفنون التشكيلية بخاصة، تعتمد بالأساس على تنوع الأساليب والخلفية الروحية والعقيدة السائدة في كل جماعة صغيرة أو كبيرة لذلك. فنحن نستطيع التحدث عن فن إفريقي واسع التنوع ولا يقع تحت حصر، وغير معروف العدد والمبدأ والتطور إلى الصورة المعاصرة علاوة على جهْل ارتباطاته الثقافية التي تحفز على الإبداع، وكل الأحكام التي تطلق فهي نسبية وتعتمد على احتمالات الوحدة الفنية الإفريقية، وإذا لاحظنا التماثيل الإفريقية الصغيرة نجدها توضح بأن هناك أساليب كثيرة جداً. وقد استطاع أحد المختصين حصر أكثر من 200 أسلوب فني سهل التمييز الواحد عن الآخر نتيجة الخصائص فيما بين الإنتاج الإفريقي الذي يتردد في تفاعل موحد عبر التداول التقليدي والمكرر، وهو متوفر في إفريقيا والأقيانوس وأميركا الجنوبية وحتى في آسيا في اختلافات وخصوصيات ذاتية.
إن هذه المظاهر والتفاصيل الخاصة وبالتحديد في فن النحت الإفريقي الدقيقة تعود إلى الديانات التقليدية المسيطرة والتي تعتمد على مبدأ عبادة القوى الطبيعية والأرواح الغامضة وهذه متواترة عبر العصور ومتوارثة عن السلف والأجداد.
والأرواح الغامضة بدون شك تندرج في إله واحد، ولكن لا يتوجه إليه مباشرة، بل عبر الرموز والوسائط، لذلك كان الفن هو أهمها يتفاعل مع الأرواح ويظهر في مجموعة من الطقوس التي يشترك فيها عدد من الأشياء المحملة بالمعاني (تماثيل صغيرة أقنعة، تعاويذ مختلفة..إلخ)
وهذه تمثل لغة ذات أفكار ومعتقدات ومضامين (علامات منحوتة أو مرسومة) ترتبط بمظاهر ملموسة روحياً، ولا يوجد قطعة فن واحدة (بالمعنى المتداول في أوروبا والعالم) إلا ولها تصور أساسي لفكرة أو رمز روحي، وهذه الفكرة لا تتعلق بالمعتقد، على الرغم من أن الاختصاصيين بالعقائد الإفريقية أشاروا إلى أن الجمال الفني نسبيُّ التحديد ولم ينتهوا إلى نتيجة ثابتة ومحددة.
ويقول Marcel Greiaule إن ما نعتبره جمالاً ليس له عند الإفريقي إلا التناسب مع الشيء الذي يعتقد به، إشارة إلى ارتباطه بالعقيدة الروحية.
فالفنان الإفريقي يستلهم الطبيعية إلا إنه لا ينسخها أو يقلدها بدقة بل أنه يركز على العناصر أو الأشكال التي تقدم له المساعدة على الإبداع الوظيفي والتعبير الشكلي النقي الذي ينسجم مع تطلعاته النمطية التي يرتبط بها، إنه يعتمد على العفوية الإبداعية ضمن إطار موضوع محدد ومن خلال طقوس عقدية ومتوجهاً إلى هيئات وأشكال أخذها عن أسلافه.
في المجتمعات القروية الصغيرة الفنان هو المختص الذي يمدّ (المعبد) تجاوزاً بحاجاته الضرورية، ولكن وفق الأسس المستخدمة، وفي هذا السياق ترتبط الأدوات المعدنية، التي يستخدمها القرويون في حياتهم، فهي أيضاً تخضع لهذه الأسس، إن قدراته تسمح له بعمل الأقنعة والتماثيل الصغيرة (القرابين) فهو ينتج عملاً محدداً للمجتمع والهيئات ذات السلطة المركزية. لأن الإنتاج الفني عليه أن يستجيب لمتطلبات القرية وسلطتها (الدولة) مما يدعو إلى تسميته تجاوزاً بفن المحيط أو البيئة أو (فن البلاط).
إن المنحوتات الخشبية الإفريقية تمثل مكانة رئيسية جداً في الفن الإفريقي، كما إنه من الناحية الجغرافية يشغل مساحة شاسعة مناسبة للإنتاج النحتي وبخاصة في مناطق الغابات حيث تمدّ الفنان بالمادة الأساسية (الخشب).
وعادة ما تكون الأقطار الرئيسية قد ارتبطت بوظيفتها الدينية أو العقيدة الروحية لتخدم الإنسان الإفريقي بوظيفته الإنتاجية بالحياة كما أنه في المناسبات الاجتماعية يضاف الإنتاج الفني إلى الرقص مع الأقنعة والرماح والتروس والأسلحة الفردية.
لقد عمل الفنانون على إبراز مظهر من النحت بأساليب كثيرة.
ومازالت الأسباب الحقيقية لهذه الاختلافات غير معروفة. ويمكن التحديد بأن فن البلاط قد استقر وانتشر بسرعة أكبر من الفن الشعبي حيث أن الفنانين انحشروا في إطار محدد من الأشكال الأسلوبية، في حين أن فن السلطة أو البلاط خضع للرغبات الشخصية، ومن جهة أخرى فإن الفنانين كانوا يعملون في ورش والفنان ينفذ أعماله من أجل قبيلته وهو ملتزم بالأسس الاجتماعية والروحية المحددة ولا يمكنه الخروج عنها. وهذه الظواهر تتكدس وعليها أن تعبر عن اختلافات كل تجمع أو قرية حسب عقيدة كل منها.
إن دخول إفريقيا في العصر الصناعي والاحتكاك مع أوروبا إثر وصول الاستعمار في القرن الثامن عشر ما جعل التواصل ومحاولة التقارب بين الأساليب ممكنة، ونجد تلك المناطق حيث حصل بعض التأثير والتطور. وهكذا تحدد أسلوب تكعيبي يماثل المظهر التقليدي، وواقعي يرتبط بالرؤية المباشرة ويمكن أن نتحدث عن أسلوب محدد وأسلوب مقعر حيث انتشر الأول في مناطق السودان والثاني في مناطق الساحل الأطلسي ووسط القارة.
وبالرغم من صعوبات الاستقرار على معالم الأساليب وشروط الارتباط بالمجتمع، فإنه غالباً ما يلاحظ عن مجموعتين من السكان متجاورتين جغرافياً وقريبتين من أصولهم الثقافية، لكن فنياً نجدهم مختلفين على المطلق، إذ تُجهل الأسباب الحقيقية، ولا بد من القول إن فن النخبة قد استقر بسرعة أكثر من فن القبائل التقليدي.
والنحت الخشبي يتضمن أشكالاً في الخطوط والزوايا والملامس حسب استخدامات الأدوات المعدنية المتوفرة والبسيطة للحز والقشط والتذميم أو التحديب أو تمشيط السطوح...إلخ.
والموضوع الأكثر تداولاً هو الهيئات الإنسانية، فالتماثيل الإفريقية كانت تتحقق وفق تهيّؤات أسطورية وغالباً ما تكون هيئات متوازنة ومكررة عن الأجداد. إن سيطرة الفكرة أو الموضوع المرتبط بالإنسان رمزاً حيث يتوافق مع ترجمة حقيقة وجوده؛ فالكائن الإنساني يتحدد بعلاقة الخطوط.
والمنحوتات هذه لا تعود إلى حقبة سابقة معينة، والفنانون لا يبحثون عن المشابهة أو تأكيد المعالم الفيزيائية بل إنهم يعبرون بواسطة التشوهات الإدارية واللاتناسب إنها صورة عقلية ذاتية (جاك ماكيه Maquet) فحين يجد الفنان قطعة خشب أسطوانية تعطيه ولادة الفكرة بواسطة الصنعة، وهذا لا يفسر أوضاع الأعضاء التي توحي بالحركة. والأكثر شيوعاً هو وضعية المجابهة العمودية، والتوازن يقدم انطباع الثبات، وغالباً ما تكون الحجوم بمقاسات صغيرة، فيها التكوين وقوة التعبير الهادئة.
أما المنحوتات على الحجر، فهي أكثر ندرة كما أنها تماثيل صغيرة، ويبدو أن الفنانين الإفريقيين لم يستخدموا هذه المادة كما استخدموا الخشب. وهذا يتعلق بحاجة نحت الحجر إلى أدوات أكثر قوةً وتعقيداً، وقد وُجد نموذج عن ذلك في (KISSI – أعالي غينيا) وفي منطقة (Yorouba في نيجيريا).
أما المواد الثمينة منها كالعاج والبرونز والذهب فهي بشكل عام محدودة جداً وتنتج عادة لأصحاب النفوذ والسلطة، والعاج على الخصوص ينتج في استعمالات الزينة من النحت البارز في القلائد وأدوات الزينة ولم يتواجد بشكل تقليدي كبير إلا في سواحل (غينيا وبينين والكلونغو) أما العمل النحتي بالبرونز والذهب فهو مرتبط في تقنية تسييح الشمع وتشكيلاته المعقدة وبالتالي أعمال النقش والطرق والتنعيم وكل الأعمال المرتبطة بالمعدن. وأجمل الأعمال البرونزية، هي ما أنتج في منطقة (بينين وiFe) في حين أن القطع المنفذة بالذهب عبارة عن أقنعة ومجوهرات نسائية تأتي من منطقة (ساحل العاج وغانا).
وعلى العموم، إن استخدام المعادن المتنوعة لدى الفنانين الإفريقيين هو بمستوى متواضع وقليل جداً بالإضافة إلى مراكز إنتاج الأشياء الاستعمالية وغالباً ما تكون مزخرفة وبشكل معتنى بها.
هناك تمثال (Gu) يمثل إله الحرب في متحف الإنسان في باريس في حين تبقى أعمال الطين الاستعمالي (الخزف والفخار) وفي تزييناته الداخلية في المنازل فهي بصورة عامة يختص بها النساء.
لا بد من الإشارة إلى أن هناك صفتين أساسيتين في أساليب النحت الإفريقي يمكن أن نصنفه مع (مدام Denis Paulme) التكعيبي والواقعي.
فالتكعيبية يبدو أنها ارتبطت بعمليات تحديد الخطوط والتكوين القاسي واستخدام الفروق التي تحافظ على الشكل الهندسي (أسطواني. مكعب. مخروط. متعدد السطوح والزوايا) ويتضمن درجة عالية من الرمزية في حين أن الواقعي يتمثل في استخدام السطوح المنحنية والعناية بالتفاصيل الدقيقة.
وبكل الأحوال فإن الفنان يسعى إلى تأكيد شخصيته الذاتية لأن الفنان الإفريقي لا يقلد الطبيعة، وفي العهود المتأخرة طرأ تطور كبير على الأساليب نتيجة التأثيرات الأوروبية.
لذا كان على الفن الإفريقي التقليدي أن يتطور إلى حد أن نقول إنه فقد نفسه لأن عامل العقيدة لم يعد هو المؤثر الأول لإنتاج الفنان. فعامل العقيدة والانتماء أو الأسطورة الشعبية المسيطرة على الفنان الإفريقي جعلته يتردد؟ لأن تقليد الماضي دخل المتاحف والاتصال الكامل مع الأسس الثقافية الجديدة ساهمت في إغناء الفن بشكل عام.
إذ منذ اكتشاف الفن التكعيبي في أوروبا 1907 والانتشار الثقافي العنيف أدى إلى تدمير الأسس الإفريقية التقليدية المتوارثة عبر العصور. كان ذلك شؤماً كبيراً يتمثل في إنتاج الأفضل والأصلي أكثر في جميع المجتمعات.
وأصبح القول الفصل: هو تملّك القدرة على الإبداع. إن تاريخ الفن الإفريقي لم ينقطع عبر العصور. لقد قدم التجارب النقية والمشعة بأسماء مختلفة وديانات وممالك متعددة.
هذا ولا ننسى الوشم على الوجوه أو الصدر أو الأيدي وكذلك عمل الأقنعة والتروس الحربية والرماح، وأضاف استخدام الألوان في حيوية الفن الإفريقي وأيضاً هنا يستخدم هذه الأشياء انسجاماً مع عقيدة الروح والخوف من الأرواح والآلهة يستخدمها في المناسبات الدينية والاجتماعية المختلفة.
ويبقى الفن الإفريقي مع تنوعه وغموضه وغناه مصدراً لثقافة القارة بأكملها ومعلماً رئيسياً لها بالإضافة إلى مساهمته الكبيرة في إذكاء روح التطور الشامل في الفن الحديث منذ 1907 وحتى اليوم.
ممدوح قشلان
 



المصدر : الباحثون العدد 57 آذار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6748


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.