الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-03-17 | الأرشيف مقالات الباحثون
الأمن المائي العربي وارتباطه بالأمن القومي العربي- ايفلين المصطفى
الأمن المائي العربي وارتباطه بالأمن القومي العربي- ايفلين المصطفى

يعتبر موضوع المياه مصيرياً بالنسبة للوطن العربي وهو يزداد خطورة كل عام مع شح مصادر المياه والازدياد الهائل في عدد السكان، وبهذا أصبحت مسألة تأمين المياه ترقى إلى مستوى المسائل الحيوية والموضوعات الإستراتيجية المتعلقة بمستقبل الوطن العربي لدرجة أن مسألة الأمن المائي العربي أضحت ضمن أولويات الأمن القومي العربي الشامل من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، ولقد بيّنت الدراسات أنه في عام/2000/ وصل عدد سكان الوطن العربي إلى نحو 300 مليون نسمة، وقد وقعت (15) دولة عربية تحت خط الفقر المائي، ذلك أن نصيب الفرد العربي من المياه لا يتجاوز /1744/ م3 سنوياً، في حين أن المعدل العالمي هو/ 12900/ م3 أي بنسبة 13% من هذا المعدل، في حين أن حجم الموارد المائية العربية يبلغ /360/ مليار م3 في السنة وما يجري استثماره منها هو نحو/ 180/ مليون م3 سنوياً ما يعني أن صعوبة المسألة لا تتأتّى فقط من شح الموارد المائية فقط بل أيضاً من الهدر الذي يصيب 50% من هذه الموارد .

الموارد المائية العربية
تقدِّر الدراسات المتوفرة أن حجم الموارد المائية العربية يقع ثلثاها في مصر والسودان والعراق، وتتكون هذه المصادر مما يلي:
-  الموارد المائية السطحية: وهي عبارة عن مياه الأنهار دائمة الجريان وعددها 44 نهراً ونهيراً ووادياً، وإجمالي تلك الموارد تبلغ  حوالي /296/ مليار م3 أي 87% من إجمالي الموارد المائية، لكن المفارقة أن 80% منها قادمة من خارج الوطن العربي.
- مياه الأمطار: تقدر كمية الأمطار في الوطن العربي بحدود/2200/ مليار م3 سنوياً وهي أقل من نسبة 1% من الهطولات فوق اليابسة على سطح الكرة الأرضية، لكن نسبة 90% من هذه الأمطار الهاطلة تذهب دون فائدة عن طريق التبخر (1)، وهكذا لا تشكل مياه الأمطار سوى 6% من إجمالي الموارد المائية العربية. 
- الموارد المائية الجوفية: يقدر الوارد السنوي من المياه الجوفية المتجددة بحوالي 42 مليار م3 أي حوالي 12% من الإجمالي العام، وهي عبارة عن المياه الجوفية المتجددة سنوياً وفق نسب الهطولات المطرية (2) .
- المصادر غير التقليدية: وهي متعددة منها تحلية مياه البحر وإعادة استثمار المياه المستخدمة ونقل المياه بواسطة حاويات شبيهة بناقلات البترول، حيث بلغ إنتاج السعودية من عملية تحلية مياه البحر إلى حوالي 2مليار م3 عام 2000 ويبلغ كلفة إنتاج المتر المكعب الواحد نحو 10 دولارات.

الأبعاد الإقليمية لمسألة الأمن المائي العربي
إن الثروة المائية في المقاييس الدولية هي تلك الأنهار الكبرى التي تجري داخل الإقليم من المنبع إلى المصب مثل نهر الميسيسيبي والأمازون وغيرهما، لكن المفارقة أن الأنهار الكبرى التي تجري في الوطن العربي مثل النيل والفرات ودجلة ذات منشأ خارجي ويتحكم في مجاريها العليا دول إقليمية خارجية يجعل منها قبضات تحكم الكثير من الهيمنة والتسلط على رقاب الدول المتشاطئة مثل السودان ومصر وسورية والعراق.
- البعد الإقليمي الإفريقي:
تعتبر مياه النيل ذات أهمية كبرى لكل من مصر والسودان لدرجة أن الموروثات الأدبية المصرية تتغنى بأن»مصر هبة النيل» لأن 90% من الشعب المصري يعتمد في حياته على مياه هذا النهر الذي يبلغ صبيبه السنوي فيها حوالي 56 مليار م3 سنوياً ومع ذلك فإن مصر بحاجة إلى تعويض العجز البالغ 15 مليار م3 سنوياً حيث يجري استجرار قسم كبير من مخزون بحيرة ناصر عبر السد العالي لتعويض هذا العجز. (3)
 تبلغ حصة السودان من مياه النيل نحو 19مليار م3 وأيضاً هو سيحتاج 10 مليار م3 إضافية لتعويض النقص الحاصل، وقد تعاظمت مكانة مياه النيل بعد اتساع حدة العجز الغذائي وتفاقم المجاعات في إفريقيا عامة وفي دول حوض النيل العشر خاصة، ومع ارتفاع حدة النزاعات السياسية والاجتماعية في معظم دول إفريقيا ومع انفصال دولة السودان الجنوبي عن الوطن الأم فإن التهديدات المحيطة بالأمن المائي لمصر والسودان تعاظمت مع بروز الدور الإسرائيلي للإحاطة بمصر والسودان استراتيجياً من جهة الجنوب، حيث شهد العالم قيام رئيس جمهورية السودان الجنوبي»سلفا كير ميارديت» بأول زيارة رسمية له خارج البلاد وكانت «إسرائيل» محطته الأولى، وتجهد مصر دبلوماسياً لتمتين العلاقات مع دول حوض النيل مثل تنزانيا وأوغندا وأثيوبيا ورواندا من أجل الحصول على ضمانات لتأمين الحصة المقررة لها وفق الاتفاقيات الدولية آخذة بالاعتبار الدور التحريضي الذي تقوم به «إسرائيل» التي كان واحداً من مطالبها في زمن الرئيس السابق حسني مبارك هو مد خط أنابيب مياه من ترعة الإبراهيمية في الدلتا وصولاً إلى النقب عبر شبه جزيرة سيناء.
ومن جهة الوضع المائي لباقي الأقطار العربية الواقعة في القارة الإفريقية فإن نهري «المجردة والشليف» هما النهران الوحيدان اللذان ينسابان في الجزائر وبغزارة متواضعة، وكذلك نهر «السبو» في المغرب حيث لا يتعدى متوسط غزارته أكثر من 1 مليار م3/سنوياً، كما تمرّ تونس بأزمات جفاف متواصلة وهو ما ساهم في اندلاع «انتفاضة الخبز»عام 1984، وحدّث بلا حرج عن معاناة دول شبه الجزيرة العربية المعروفة بقسوة مناخها وشح أمطارها ومصادرها المائية، وسد مأرب التاريخي  في اليمن هو واحد من طرق معالجة هذا الوضع المائي المتردي منذ القدم .
- البعد الإقليمي التركي:
تعتبر مياه نهري دجلة والفرات من أهم المصادر المائية لكل من سورية والعراق، لكن المفارقة أن كلا النهرين ينبعان من الهضبة الأرمنية التركية ، فمسار الفرات يبلغ900 كلم في الأراضي التركية لكنه يسير في الأراضي السورية والعراقية ضعف طول هذا المسار مع أن الفرات يتم رفده ضمن الأراضي السورية بمياه نهر الساجور والبليخ والخابور، ويبلغ التصريف السنوي للفرات حوالي 32 مليار م3 سنوياً لكنه انخفض إلى 23 مليار م3 في عام 2011 نتيجة للمشاريع الجائرة التي أقامتها تركيا، ومن أهم هذه المشاريع «سد أتاتورك» الضخم و»سد بازيكي»و»سد قره تايا»، ومن المتوقع أن ينخفض إلى 13 مليار م3 نتيجة استمرار تركيا في إقامة شبكة سدود أخرى على مجرى النهر وبهذا تكون تركيا قد استحوذت على نسبة 400% من الحصة المقررة لها، بما يؤثر سلباً على ثلثي الأراضي الزراعية السورية المروية من الفرات، وينطبق الأمر نفسه على نهر دجلة الذي يساير الحدود السورية لمسافة 50 كم ثم يخترق الأراضي العراقية حيث يرفده نهرا الزاب الأعلى والزاب الأدنى ولولا مياه هذين «الرافدين» لكانت المشكلة المائية في العراق أشد وطأة بسبب قيام السلطات التركية بتشييد 12سداً على نهر دجلة بما يحجز ما نسبته 50% من كمية المياه المخصصة للعراق في مخالفة تركية واضحة للاتفاقيات الدولية الناظمة لحقوق الدول المتشاطئة.
- البعد الإسرائيلي:
لقد كانت مشكلة المياه مع العدو الإسرائيلي مرتبطة بالأطماع الصهيونية منذ نهايات القرن التاسع عشر، ولا يخفى أنه في منتصف الستينات وقعت معارك طاحنة بين القوات العربية السورية والقوات الإسرائيلية على طول خط الجبهة الجنوبية الغربية لدي قيام العدو بمشاريع لتحويل روافد نهر الأردن وهو ما كان سبباً مباشراً لقيام القيادة العربية المشركة للتصدي لهذا المشروع الذي استهدف روافد نهر الأردن وهي نهر بانياس السوري ونهري الدان والحاصباني اللبنانيان في مجاريها التي تساير الحدود السورية الفلسطينية المحتلة والتي تجتمع في نهر «الشريعة» حيث تبلغ غزارته نحو 550 مليون م3 سنوياً وبعد مروره وسط بحيرة طبريا يعود للالتقاء بمياه نهر اليرموك الذي ينبع من سورية بغزارة سنوية قدرها 465 مليون م3 سنوياً ليلتقي ضمن الأراضي الأردنية مع نهر الشريعة حيث يشكلان معاً نهر الأردن ويتم رفده هناك بمياه مجموعة من النهيرات مثل نهير الزرقاء ومع مجموعة من الينابيع والوديان الأردنية حيث يبلغ مجموع كميات المياه التي تجري في نهر الأردن نحو 1200مليون م3 سنوياً، ومع أنه بهذا الوضع  يعتبر نهر الأردن متشكلاً من أنهار ورافد ووديان سورية ولبنانية وأردنية فإن»إسرائيل» تستحوذ على ما نسبته 60% من مياه هذا النهر حيث أقامت في الشمال مشاريع تحويل المياه عبر ما أسمته شبكة المياه القطرية باتجاه مرج بن عامر وفي الجنوب أقامت مشاريع لسرقة المياه باتجاه وادي بيسان وصولاً إلى النقب، ومع أن «إسرائيل» والأردن أقامتا معاهدة الصلح عام 1995المعروفة باتفاقية وادي عربة والتي تتضمن تنظيم العلاقات المائية بينهما فإن «إسرائيل» قامت بضخ حصة الأردن من مياه آسنة ملوثة أثارت استياء واسعاً في الأوساط الأردنية، وقد تم تزويد الأردن بكميات مياه نقية وافرة من سد اليرموك السوري تعويضاً عن هذا العمل الإسرائيلي الشائن.
 
الاحتلال الإسرائيلي ومشاكل المياه
إن قضية المياه تعتبر ذات أسبقية خاصة في الفكر الصهيوني حيث يقول»ثيودور هرتزل» في كتابه «الدولة اليهودية» الذي يعتبر بمثابة دستور المنظمة الصهيونية العالمية «إن الدولة اليهودية التي ينشدها زعماء الحركة الصهيونية وأقطابها هي دولة مائية امتدادها من ماء النيل الى ماء الفرات، وإن الدولة اليهودية ستقوم على أكتاف مهندسي المياه»، كما أعلن الصهيوني «هوراس مايير كالن» في المؤتمر الصهيوني الثاني عشر عام 1921 «إن مستقبل فلسطين بأكمله هو بين أيدي الدولة التي تبسط سيطرتها على الليطاني واليرموك ومنابع الأردن»، وفي عام 1941 قال»بن غوريون» «علينا أن نتذكر أنه من أجل قدرة الدولة اليهودية على البقاء لابد أن نكون جيراناً للبنان، ويجب أن تكون أراضي النقب القاحلة وكذلك مياه نهر الأردن والليطاني مشمولة داخل حدودنا» ونستطيع التقدير أن الشعار الصهيوني «حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل» ليس عديم المغزى في ذكره لنهرين عربيين، ولا يشير إلى الأطماع الصهيونية التوسعية فقط، بل يشير أيضاً إلى القيمة القصوى للمياه في الذهنية الصهيونية».  
يعتبر الجليل الفلسطيني وسفوح جبل الشيخ (4) المصدرين المائيين الأساسيين للكيان الصهيوني وتأتي مياه الضفة الغربية كمصدر ثالث حيث ينهب الإسرائيليون 70% من مخزون المياه الجوفية فيها، كما تحظر على المواطنين الفلسطينيين حفر آبار جديدة لدرجة أن المستوطن الإسرائيلي في الضفة ينعم بمعدل 260 ليتراً من المياه للمستوطن الواحد يومياً مقابل 70 ليتراً للمواطن الفلسطيني، كما تضع ضمن العقوبات التي يتم فرضها على الفلاحين الفلسطينيين إغلاق وردم الآبار العربية.
وفي عرض للخارطة المائية في فلسطين المحتلة تعتبر بحيرة طبريا الخزان الرئيسي للمياه فيها حيث تبلغ مساحتها 165 كم2 وسعتها التخزينية 3مليارات م3، ويتم رفدها سنوياً بنحو 760 مليون م3 من فائض روافد الشريعة ومياه الأمطار ومجاري الوديان والينابيع المحيطة بها، ويجدر الإشارة إلى أن التقسيمات الإدارية العثمانية كانت تضع حدود البحيرة في وسطها تماماً لتكون مناصفة بين إقليم فلسطين وإقليم الشام، إلا أنه وفي عام 1922 تم ترسيم حدود البحيرة خلال اجتماع لجنة ترسيم الحدود بين سلطات الانتداب البريطاني على فلسطين وبين سلطات الانتداب الفرنسي على سورية لتكون البحيرة بكاملها ضمن حدود فلسطين ليصب هذا التقسيم الجائر في مصلحة المشروع الصهيوني المستقبلي الذي جاءت بريطانيا لتنفيذ وعد بلفور بإقامة الكيان الصهيوني وفق صك الانتداب، ومما يجدر ذكره: الإشارة إلى التقرير الصادر عن جامعة بنسلفانيا بأن معظم مصادر المياه في الأردن وفلسطين المحتلة في طريقها إلى النفاد ما لم يطرأ تغيير جذري على معدل الاستهلاك، حيث أشار التقرير إلى أن «إسرائيل» هي المسؤولة عن تدهور هذا الوضع .

الأطماع الصهيونية في المياه اللبنانية
عقب استيلاء «إسرائيل» على الشريط الحدودي لجنوب لبنان عام 1978 وإقامتها للحزام الأمني شرعت بتنفيذ قرصنتها على مياه الليطاني حيث قامت بتركيب مضخات هيدروليكية ضخمة قرب جسر الخردلي ثم مدت أنابيب بطول 10 كم من مجرى الليطاني لتضخها باتجاه الجليل، وبعد الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 تمت السيطرة على مياه نهر الحاصباني ونبع الوزاني، وفي عام 1990 أنجزت السلطات الإسرائيلية المرحلة الأخيرة من عملية جر مياه الليطاني إلى شمال فلسطين المحتلة، لكن هذه المشاريع المتعلقة خاصة بنهر الليطاني قد تم إفشالها بعد الهزيمة المنكرة التي حاقت بإسرائيل وانكفائها عن الشريط المحتل بفضل جهود المقاومة اللبنانية عام2000، ومما يجدر ذكره أن الحكومة اللبنانية إدراكاً منها لمنع قيام إسرائيل بمحاولة أخرى لسرقة مياه الليطاني فقد دشنت في 17/1/2012 مشروعاً حيوياً بإقامة منظومة سدود على مجرى الليطاني تؤمّن حق الشعب اللبناني في مصادر مياهه وتحميه لاحقاً من أية محاولات عدوانية إسرائيلية.

الوضع المائي في الجولان
تمتاز الجولان بغزارة أمطارها ووفرة ينابيعها وتقدر كميات المياه التي توفرها الهضبة نحو 1،2 مليار م3 سنوياً، لهذا جاء قرار الكنيست الإسرائيلي بضم الجولان في عام 1980 تلبية للمتطلبات الأمنية والمائية لهذا الموقع الاستراتيجي حيث المنابع الرئيسة لروافد نهر الأردن وبحيرة الحولة، ولا يغرب عن البال أن استهداف الجولان بموقعه المتميز ومياهه الغزيرة وخيراته الوفيرة كانت من أولى أهداف قيام العدو الصهيوني بشنِّ عدوان حزيران عام 1967، إضافة للغزو المتكرر لجنوب لبنان للسيطرة على مياه الليطاني وروافد نهر الشريعة التي تعتبر تلال كفر شوبا/ مزارع شبعا اللبنانية المحتلة المتداخلة مع أراضي الجولان الحضن الذي يضم مصادر هذه الأنهر .
إن قضية المياه تتبلور لتكون أكثر خطراً من قضية النفط، وقد أكد هذا المعنى الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة بقوله «إن القرن الحادي والعشرين سيكون عقد المياه، وأية حروب قادمة في المنطقة ستكون حروب مياه» كما أشار الجنرال روفائيل إيتان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ووزير الزراعة الأسبق إلى ذلك بقوله «إن الحرب القادمة في الشرق الأوسط سيكون سببها المياه»، إذن فإن المياه هي العامل الرئيسي لتفجر الصراعات واندلاع الحروب المستقبلية في المنطقة مما يرتب على المنظومة العربية اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لمعالجة هذا الوضع والتصدي لأخطاره المحدقة عبر آلية عمل عربي جماعي يرتقي إلى مستوى المسؤولية الإستراتيجية في حماية الأمن القومي العربي .



المصدر : الباحثون العدد 57 آذار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4426


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.