الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-03-17 | الأرشيف مقالات الباحثون
الطفل الكسول في المنظور السايكولوجي- حسين محي الدين سباهي
الطفل الكسول في المنظور السايكولوجي- حسين محي الدين سباهي

إنّ الحيوية في الحقيقة، مظهر ناطق لحب العمل وتذوّقه، وما الحياة إلا فعالية تقاس قيمتها بنسبة إنتاجها، ويمكن القول أيضاً أن الحياة جهد متواصل، فالانسجام، الذي يجب تحقيقه دائماً مع ظروف مستمرّة التجدد يستدعي تعبئة جميع طاقات الشخصية، فالوجود كما قال (داستر): كفاح، والانتصار هو الحياة، وتلتقي هذه الملاحظات الحياتيّة مع ما قام به الفلاسفة من تحليل السعادة والذي أدّى إلى اعتبارها فعاليّة ناجحة، بل مجهوداً موفّقاً، وإذا استطاع الرأي العام أن يتمثل السعادة كراحة مطلقة، أو بطالة، فما ذلك إلا نظراً لما يعترض الحياة اليوميّة من متاعب ومجهودات عقلية وبدنية، ومن هذا القبيل، فالجائع يحلم بالتهام جبال من الطعام، والظمآن يحلم إنه يسبح في أنهار من الماء العذب السلسبيل، وفي الحقيقة أن الخبرة البشرية لم تجد عقاباً أقسى من بطالة السجن، فبدلاً من البحث عن السعادة فيما وراء الحياة، كما تريد بعض التعاليم الدينية يجب أن نعتبر أن الفعالية واللذّة تمتزجان معاً بالحياة، فأوّل دليل على الصحة البدنيّة إذن هو تذوّق الرياضة والرغبة في تمرين القوى.

ممّا لا ريب فيه أن الإنسان قد يحمل عاطفتين متباينتين حيال العمل نفسه، فكلّما كان العمل يحمل طابع الإكراه، أو كان لا ينسجم مع رغبات الشخص، أو كان يؤدّي إلى إجهاد أو يمنع اختبارات أخرى مُغْرية، فإنّه يبدو كريهاً ممقوتاً، إنما بوسع الإنسان أن يبتدع – بشكل ألعاب رياضيّة – مجهودات كثيرة الشبه بالعمل، غير أنّها ذات صلة بِتَداعي أفكار أكثر بهجة وسلوى، إذاً فالشعور والرغبة هما اللذان يدفعان إلى القيام بعمل ما أو يحولان دونه، وهذا الاعتبار يُفْضي بنا إلى كُنْه المسألة التربوية المتعلقة بموضوع الكسل.
إنّ فكرة اعتبار العمل نوعاً من العبودية المؤلمة التي يجب قبولها بدافع حب التضحية ومَزيّة الفضيلة، وفكرة اعتبار الكسل نوعاً من التنعّم بالراحة اللذيذة فكرتان قديمتان لدى بعض علماء التربية الأسبقين، (وتبرز هنا نظرة العبيد المتألمين من عناء السخرة المفروضة عليهم والذين تدفعهم حالتهم هذه إلى حسد أسيادهم العاطلين)، كلّما قلّ إنتاج التلميذ دون أن تبدو عليه مظاهر البلاهة، اعتُبِر كسولاً، وغالباً ما يكتفي الكبار المسؤولون عن تربية الأحداث بهذا الحكم كي يدفعوا المسؤولية عن أنفسهم فإذا لم يعمل التلميذ كان ذلك دليلاً على تفضيله نقيصة الكسل على فضيلة الاجتهاد، فيجدر إذاً معاقبته لتخليصه من خمول البطالة ولِحَمْلِه على أن يرى عناء العمل أخف وطأة من أَلَم العقاب، ولم يتبادر للذهن التساؤل، مرّة، عن سبب رفض التلميذ أو تركه عملاً ما، كان يجب اعتبار القيام به دليلاً على الصحة النفسيّة، ومن جهة أخرى كلّما كان المربّي عاجزاً عن جلب انتباه تلاميذه لِما يُلقيه من الدروس، ازداد لجوؤه إلى التذرّع بأن الكسل هو النقيصة العامّة التي تسيطر على تلاميذه بشكل فطري.
وإذا ما قلّ إنتاج التلميذ عُزي ذلك دائماً إلى الكسل ولجئ دائماً إلى علاج واحد هو العقوبة، وقد تمضي سنوات طويلة على استعمال طريقة الشدّة والعقاب، دون جدوى، تنجلي علة المرض الحقيقي التي دفعت بالتلميذ إلى الكسل، فيلحظ إنه مثلاً ضعيف السمع أو البصر، أو بطيء الفهم، أو إنه قصير البصر أو بعيده، لا يتبيّن ما على اللوح أو ما في كتابه إلا بصعوبة، وقد دلتنا التجارب، أن التلميذ لا يستطيع الإفصاح عن علّته قبل بلوغه الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره لأنّه لا يدركها تمام الإدراك قبل هذه السن.
فعندما نحكم بأن تلميذاً ما هو مبتلى بالكسل، إنّما نعتبر مرض الكسل بسيطاً إلى درجة لا توجب الاهتمام بالبحث عمّا إذا لم يكن في ذلك نذير بوجود مرض نفسي خطير، كالخَبَل المبكّر والاضطرابات المصحوبة بالتشتت الذهني، ويندر أن يقوى أحد هذه الأمراض ما لم يكن أصاب التلميذ قبلاً زجر شديد وعقوبات مختلفة، وهنا تنجلي نتيجة الاختبارات العقلية التربوية.
فيتحتم إذاً تحليل الكسل المزعوم، بدقّة وعناية فائقتين، حتى إذا ما ظهر إنه غير ناتج عن علّة جسميّة وجب اللجوء إلى اختبارات نفسيّة للبحث عمّا إذا كان امتناع التلميذ عن العمل لا يشير إلى تمرّد حقيقي، وإذا كانت بلاهته لا تشكّل نوعاً من الإضراب والاحتجاج (كالحصان الذي يحرن ويمتنع عن السير عندما تُساء معاملته) أو إذا كانت ناتجة حقيقة عن نقص في المران النفسي والشجاعة.
ففي حالة التمرّد اللاشعوري ينخفض الإنتاج المدرسي فجأة، بعد أن كان قبلاً في حالة طبيعيّة، كما أن فعالية الطفل الحيوية بانحرافها عن الأهداف المرسومة، تميل إلى الاتجاه تلقائيّاً، نحو ميادين أخرى وتصبح وقتئذٍ أمام كسل مقصود، إذ نرى التلميذ كسولاً مع مُعَلِّم معيّن وأنّه غير كسول مع مُعَلِّم آخر، أو إنه يتقاعس عن أداء واجباته المدرسيّة بينما هو يلعب بنشاط وحماسة، مُبَرْهِناً على تمتّعه بكامل قواه، وفي هذه الحالة فبدلاً من أن يكون التلميذ خاملاً، فإنّه يوجه نشاطه وقواه إلى نزاع غير مباشر مع معلِّميه حتّى إنه يكاد لا يجد لذّة إلا في مُعاكستهم، وإحباط مساعيهم، وعلى كل حال فإن خموله لا يتضمّن لذّة بذاته، ولكنّه عبارة عن شكل مُقْنِع للعدوان، وهذا الكسل الكاذب ليس إلا نوعاً من الاستفزاز أو اليأس.
وعند اكتشاف حالة كهذه، يستحسن اللجوء إلى الأبحاث التي تمكن الوقوف على درجة كونها شعورية وإراديّة، أو آليّة لا شعورية، سبق أن تحدّثنا عن الحصان الذي يحرن، ويمتنع عن السير مهما ناله من الضرب والتعذيب، لنشير بذلك إلى قوّة الغريزة، وعملها في هذا السلوك، فالمقاومة المنفعلة تلاحظ أيضاً عند بعض الحشرات التي تتظاهر بالموت، كلّما فاجأها خطر مداهم، وهذه المقاومة هي، في بعض الحالات، الوسيلة الوحيدة للدّفاع عن النفس عند الضعفاء، وقد التجأت إليها الحياة منذ أن وُجدت الكائنات الحيّة الأولى، فالولد الذي يتصرّف هذا التصرّف، بدافع آليّة موروثة قديمة، يشعر صادقاً بعجزه التام عن التصرّف بشكل آخر، وعلى هذا الاعتبار، فإن أَشَد التدابير التربوية قد تبقى بدون جدوى، هذا إذا كانت لا تعمل على تحطيم كل ما في نفس الطفل من مرونة ولين طِباع، إذاً فالتدخّل الحكيم الوحيد، هو في تخفيف النزاع الداخلي، وحَلّه بنوع من العدالة التي يستطيع الطفل فهمها وتقديرها، لأنّ غرائزه الاجتماعيّة هي المعنيّة في هذا الشأن.
وإذا كان الأمر يتعدّى الكسل الكاذب، فربّما كنّا أمام بلاهة نفسيّة حقيقيّة، قد تكون قريبة من التعريف العامّي للكسل، هذا إذا لم يكن مقصوداً ولا مختاراً بصورة إراديّة، وربّما كان مبعث البطالة هنا فقدان تلك اللذّة الحيويّة التي تجدها المخلوقات السليمة في العمل والفعالية، فالشخص الذي يكون في هذه الحالة لا يمكنه أن يجد كغيره من الناس، لذّة في الجهد، حتّى ولو كان ناجحاً، بينما يجدها في الاسترخاء، والامتناع عن العمل.
إنّ الحياة النفسيّة في زمن الفطام مشحونة بِطاقَة عظيمة من الفعالية، ففي هذا الزمن يمتزج تذوّق الفعاليّة بالحياة نفسها، والطفل الصغير في الوقت، الذي يعمل فيه على مضغ أغذيته الجديدة وهضمها، وتذوّق الأطعمة التي لم يألفها بعد، يتعلّم أيضاً أن يخطو خطواته الأولى، وأنّ يقوم بحركاته الإرادية، الأولى، لقد كان حتّى الآن يحيا حياة منفعلة: فجميع حاجاته (من غذاء ودفء ورعاية وعناية... إلخ) كانت تأتيه من الخارج، دون أن يصدر منه ما يشير إلى طلبها، (إلا الشكوى والبكاء)، لذلك فإن ظهور الفعالية، مع تمرين العضلات الإراديّة، والتعوّد على جميع الحركات الممكنة، تسير مع نموّه الطبيعي الذي يجب أن يقتضي استعداداً لكل نجاح، فكلّما توصّل الطفل إلى قوّة جديدة، شعر بازدياد قيمته الحياتيّة، وقويت ثقته بنفسه، فلذّته آنئذٍ، هي لذّة القدرة، والظفر بشيء جديد.
ومع ذلك، فقد تحتمل هذه الحالة الجديدة مخاطر ومحاذير لا يستهان بها، ففي الحياة الحيوانية، تتمثّل في ضرورة بحث الحيوان الصغير عن وسائل عيشه بنفسه، دون أن يستمر في الحاجة إلى عناية أُمّه، وكذلك فراخ الطير، بعد تفريخها بزمن قصير، تلقي بنفسها إلى خارج العش، غير عابئة بما يأتيها من وراء ذلك من المخاطر، حتى أن الكثير منها ليهلك، في هذه المناسبة، أما الأطفال فكثيراً ما تسبب لهم الخطوات الأولى عثرات وجروحاً، كما أن حركاتهم الأولى قد تجلب لهم حروقاً ورضوضاً وآلاماً مختلفة، كل ذلك بسبب جهلهم ما يحيط بهم، وهذه هي المصاعب الأساسية في الحياة الفعالة، وتوجد، في هذا الظرف الهام من نموّ الطفل، محاذير أخرى، مصحوبة بانطباعات مؤلمة كالأمراض والحوادث والعوارض المفاجئة، التي تولِّد شعور الخوف والحذر عند الطفل، فبدلاً من أن تنمو لديه روح الرياضة التي ربّما تدفعه إلى تذوّق تمرين أعضائه، وتجربة قواه، في إحراز بعض البطولات فإنّه قد يحتفظ بالخوف مع تجنّب الإقدام على أي جهد، حذر الوقوع في شيء من المخاطر التي سبق له أن ذاق مرارتها، كما أن وثبة القوى الغريزيّة نحو الفعاليّة قد تخونه أيضاً عند الحاجة والضرورة، ولا نشك في إنه ربّما تأتي الفرصة المناسِبة فيما بعد، ولكنّها تكون مصحوبة بمحاذير وعقبات كأداء، كالبذور التي تُبذر في غير أوانها، إنه لَيَصْعب على النفس التخلّص من الترابط الذي يصل الجهد بالهيجانات المؤلمة، وهذا يقوى مع الزمن، في الوقت الذي يتراجع فيه الطفل إلى حاجاته الأولى، التي سبقت هذه المرحلة الدقيقة، كالراحة والرقاد، والطمأنينة والغذاء، المؤمَّن بدون جهد ولا مخاطرة، ثمّ يجد الطفل هذا الانحراف المتضاد في اندفاعه إلى تنمية عضلاته بحركاته الجسمانيّة، وتقوية قدرته الحيويّة، وفي الوقت نفسه، يرى مضطراً، بدافع وضعيته النفسانيّة، إلى حالة الجمود والركود.
وإذا ما صادف الكسل الذي يتحدّث عنه الناس الحقيقة، فإنّما مردّه إلى حالات مَرَضِيَّة، والكسول من هذا النوع هو غالباً ما يكون مُتأخّراً في الميدان العاطفي و( ذا فطام رديء) وآلية غريزته ناقصة، ويُعرف بالخصائص التالية: تستهويه ملذات المائدة، لأنّ الغرائز الهضميّة في طفولته الأولى لم تتلق التمارين الكافية، كما يستهويه الخمر بصورة خاصّة والمخدرات بصورة عامّة، لأنّه يجد فيها الوسيلة التي تعطفه عن مجابهة حقائق الحياة، وتدفعه في سبات المهد، حيث يجد نعومة طفولته الأولى، ولهذا السبب نفسه، أيضاً يجد نفسه منجذباً بالغريزة المرضية للموت، فيفكّر بالانتحار كلّما اعترضته عقبة، أو محنة من الحياة، ومع ذلك فهو، في الوقت الذي يبتسم فيه الموت، يخشى شبح الشيخوخة، وما ذلك إلا لأنّ الشيخوخة تمثّل له مراحل كثيرة يجب العبور بها، وهو طبعاً لا يأنس بعبوره هذه المراحل، لأنّه يخشى التجدد والتغيير، بل يخشى كل ما يطرأ على حياته العاديّة الرتيبة، أو يقتضي منه جهداً، وبقدر ما يكره العمل فإنّه يتلذّذ بالنظر إلى الغير وهم يعملون ويعيشون، إنه ينتقد كل ما يرى ويسمع، ويسفّه رأي الناس، دون أن يجهد نفسه بوضع حل من الحلول لِما انتقد وسفّه، ولَمّا كان أنانيّاً بالغريزة، فلا تهمّه الحوادث الخارجيّة إلا بقدر علاقتها بشخصه، وأنّه ليجهل، أو يتجاهل المبادلات الاجتماعيّة، معتبراً أن من الأمور الطبيعية أن يستفيد من الغير، ولكنّه لا يفكّر أصلاً بإسداء خدمة لأحد، إنه يخشى الحرمان، ويخاف الخسران، ويرهب أشد الرهبة فكرة الإعطاء، إنه شديد الشح ويرغب في النوال، إنه عاجز عن وثبات الحب خوفاً من أن تخرجه عن حدوده الضيّقة، ولكنّه يتعلّق بالأشخاص الذين يحسنون إليه، كما لو كانوا مُلكاً للاستثمار، ويخشى الحرمان منهم، وكرجل، فهو يسعى لتأمين العناية به من قِبَل المرأة، وكامرأة، فهي تضغط بجميع قواها على زوجها وذويه، دون أن تُصَرِّح يوماً من الأيّام أنّها مسرورة ممّا تنال منه، وهو حسود، ولكن بصورة منفعلة، لأنّه عاجز عن العدوان، وقد يقامر لأنّه يأمل أن يقوده الحظ والصدف إلى الثروة، وأنّ فكرة واحدة تمسكه هي الخوف من الخسارة، ويبدو جباناً بقدر ما يكون كسولاً.
إنّ العالِم النفسي الخبير يستطيع تمييز هذه الفوارق البارزة حتى عند الطفل الصغير، حيث يكتشف هنا كسلاً حقيقيّاً، غير أن طفلاً كهذا يكون غالباً رخواً خاملاً، حتى إنه لا يتورّع عن التمارض تخلّصاً من بعض الدروس واكتساباً للعطف والشفقة، ومن جهة أخرى، فإنّه يعرف كيف يتحبّب إلى الكبار تخلّصاً من نقمتهم، وثورة غضبهم، يقال عنه إنه يستطيع الاجتهاد والتقدّم، ومع ذلك فقد لا تجدي هذه الوسيلة نفعاً.
إنّ الواجب الأوّل للمربّي، حيال الطفل (الكسول)، هو معرفة سبب حالته، فيجب أن يتأكّد إنه غير متأتٍّ عن اضطراب حسّي أو غددي، ولا ناتج عن بداية مرض عقلي، إذ في مثل هذه الحالة يخرج الأمر عن نطاق صلاحيته، ويصبح من اختصاص الطبيب، ثمّ يجب أن يتحقق أن ذلك غير ناتج عن انعكاس تمرّدي، ولا عن انغلاق آلي لإمكانيّات الطفل العقليّة، وفي هذه الحالة يجب أن يُفهم أي جرحٍ عاطفيّ قد أوقف الاندفاع الحيوي عند الطفل، أو ما هو المطلب الخفي أو الحقد الدفين المخبوء في اللاشعور، ثمّ يسعى لإطلاع الولد على ذلك عاملاً على إيجاد التعويض المطلوب، مع التشجيع اللازم، ومن الواضح أن كل ضغط أو لجوء إلى التخجيل (كقبّعة الحمار مثلاً) يكون ضغثاً على إبالة، ويزيد النقيصة زيادة قويّة.
وأخيراً إنه إذا كان في حالة من التأخّر الوجداني الظاهر، فيجب أن يلجأ إلى اختبار نفسي عميق، والمعالجة بطريقة نفسيّة أيضاً، لأنّ هذه المعالجة غالباً ما تكون سهلة ونافذة، وخاصّة قبيل البلوغ، وتقضي المعالجة بأخذ التطوّر العاطفي من النقطة التي كان قد وقف عندها، ثمّ أن يُثار عند الطفل تذوّق الجهد والعمل والانتصار بفضل المكافأة التي قد تعقبه، فيحسن إذن أن تعرض على الطفل، منذ البداية، ظروف للانتصار سهلة المنال عليه، لإعطائه مجالاً لتذوّق لذّة النجاح، إن لدى كل طفل من حب الاستطلاع ما يكفيه للاستجابة إلى نداء من هذا النوع، وفي زمن البلوغ، الزمن الذي تصحبه هيجانات وحماسة يجب استدعاء هذه الفعاليّة الناشطة التي إذا ما وُجهت توجيهاً حسناً قامت بأعمال باهرة في ميدان التطوّر العاطفي، كما أنها إذا لم تسعف الإسعاف الملائم تكون عرضة للإخفاق بعد تردد بائس.
إنّ كل وسيلة أخرى من زجر وعقاب لا تُجدي سوى إشباع قسوة المُربي وجعل الكسل عُضالاً مزمناً بصورة نهائيّة.



المصدر : الباحثون العدد 57 آذار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3837


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.