الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-03-17 | الأرشيف مقالات الباحثون
سورية وبدايات المسيحية - د. علي القيّم
سورية وبدايات المسيحية - د. علي القيّم

في الماضي القديم، كانت شعوب الشرق الأدنى القديم تعبد آلهة كثيرة تمجد القوى الطبيعية، واستمر هذا الحال حتى نحو عام 2000 قبل الميلاد، عندما قاد إبراهيم (عليه السلام) قبائل آرامية رحّل من مدينة «أور» في جنوب بلاد الرافدين شمالاً ثم اتجه نحو الساحل السوري المتوسطي، وكان يمارس مع شعبه العبادة الموحدة التي تؤمن بإله واحد، خالق السماء والأرض وكل ما هو موجود، فالإله ليس إلهاً للطبيعة، أو للسماء أو إلهاً محلياً، بل هو إله أخلاقي، والعدل والاستقامة أساسيان بالنسبة له، ومع بداية العهد الميلادي كان ثمانية ملايين من الأنصار المؤمنين يتقاسمون هذا الاعتقاد في الإمبراطورية الرومانية.
كان بولس الرسول، قد حارب المسيحية الوليدة بشكل كبير، عندما كان يمارس وظيفة محصل الضرائب في سورية، ثم اهتدى إثر ظهور السيد المسيح (عليه السلام) على الطريق الذي يقوده إلى دمشق، وقد بشّر بحماسة، وأسّس في الشرق كنائس حفظ اتصاله معها بواسطة رسائل حفظت في الإنجيل باسم «رسائل بولس»، وكانت مدينة «أنطاكية» منطلق بعض رحلات بولس الرسول التبشيرية، وفيها كان بطرس الرسول، كما يقال، أول من قام بمهام الأسقف، كما بنى فيها الإمبراطور قسطنطين في إطار برنامجه العمراني الكبير الكنيسة الشهيرة المثمنة الأضلاع ذات القبة المذهبة، وفي نهاية القرن الرابع الميلادي كانت أنطاكية المدينة الكبيرة في سورية المنافسة لبيزنطة.
كان القرنان الرابع والخامس بالنسبة إلى سورية فترة سلام وازدهار ونمو اقتصادي، وكانت أنطاكية موئل أسقفية الشرق وكنيستها ومقر بطريركها، وأحد أهم المراكز التجارية في عصرها، وكانت نقطة تمركز كل الأحداث الهامة في سورية خلال هذين القرنين، وبطريركية أنطاكية كانت تضم منطقة شاسعة من جنوبي آسيا الصغرى حتى شبه جزيرة سيناء.. إن حال نفوذها الواسع هذا أكسبها أهمية تتجاوز حدود سورية، فسورية كانت أهم مصادر الطقوس الشرقية من القرن الثالث حتى السادس الميلادي، ولا يمكن أبداً التقليل من دور أنطاكية في تكوّن الطقوس الباكرة في تلك العصور، فكانت مركز الطقوس اليونانية- السريانية الغربية، ومدينة «الرها» مركز الطقوس السريانية اليونانية الشرقية، وكلتا المدينتين كانتا مركزين روحيين ودينين رفيعين.
في القرن السادس احتلت بيزنطة بشكل نهائي مركز الصدارة المسيطر الذي يطبع بطابعه كل الأمور، ولقد لعب قرار المجمع المسكوني دوراً حاسماً في تحديد علاقة سورية بالمجال البيزنطي الوثيق بها، ألا وهو إدانة نزعة أصحاب الطبيعة الواحدة للسيد المسيح (عليه السلام) التي كانت منتشرة انتشارًا واسعًا في سورية ومصر.
إن سورية غنية جداً بالآثار العمرانية التي يعود زمنها إلى عهد المسيحية الأولى، وهو غنى قلّما نجده في منطقة أخرى من بلاد حوض البحر المتوسط، ومن يزر سورية يكتشف ذلك بجلاء ورهبة وغنى وعظمة، فهناك مئات من الأبنية الدينية والدنيوية، المهيبة الفخمة العائدة إلى الفترة الممتدة من القرن الرابع حتى القرن السابع، والتي لا تزال في الغالب قائمة على نحو أخّاذ ورائع، ونحن نرى أن علينا أن نقدم فكرة عن هذه الآثار المقدسة من خلال بعض النماذج، مثل تشكيلات القديسين العموديين وموضوعات لوحات الفسيفساء المرسومة على أرض هذه الأماكن.
وحتى ندرك هذه الأهمية، نقول إنه لم يبق في منطقة حوض البحر التوسط إلا عدد قليل من الكنائس والأبنية التي شُيدت في هذه الفترة (القرن الرابع - حتى السادس) دون تغيرات أضيفت إليها في القرون اللاحقة، وعلى ضوء ذلك ندرك كم هو مهم أن نجد في منطقة سورية واحدة، هي «الهضبة الكلسية» في شمال سورية، نحو 150 كنيسة، ومئات البيوت التي لا تزال قائمة على فن الجودة، يمكن معها إعادة إنشائها بكل جزئياتها.. وبقايا أجزاء فريسكات دير مار يعقوب الحبشي قرب بلدة قارَه في ريف دمشق، التي يعود تاريخها إلى فترة ما بعد الفتح الإسلامي، تقدم لنا وثيقة هامة على استمرار حياة الطوائف والجماعات المسيحية في ظل الحكم العربي الإسلامي.
وهذا ليس بالجديد على المسلمين، فعندما دخل المسلمون دمشق سنة 635 ميلادي، كان لابد من مكان وسط يقيمون فيه صلاتهم، فوقع اختيارهم على البقعة المخصصة للعبادة منذ آلاف السنين، فأخذوا الجزء المهمل من معبد جوبتير، ولم يكن كنيسة قط، وأقاموا فيه محراباً، وجعلوه مسجداً في النصف الشرقي، وتركوا الكنيسة القائمة في القسم الغربي للمسيحيين، واستمر الحال على هذا قرابة سبعين عاماً.. المسلمون والمسيحيون يؤدون فرائض دينهم متجاورين، وعندما تم توسيع الجامع الأموي الكبير في زمن الخليفة الوليد بن عبد الملك سنة (705م) كانت هناك مفاوضات، تنازل النصارى من خلالها عن نصف المعبد الذي أقاموا عليه كنيستهم، مقابل إقطاعهم أربع كنائس في أماكن متفرقة من دمشق، أهمها كنيسة مار يوحنا الكبرى، ولا يزال الجامع الأموي يعتبر مكاناً مقدساً بالنسبة للمسلمين والمسيحيين، إذ وُضعت فيه رفات القديس يوحنا المعمدان.
تحفل سورية بالعديد من الكنائس والأبنية المسيحية التي تعود إلى عهود مختلفة، وأشهرها: كنيسة (حنانيا) بدمشق، وكنيسة (دورا أوروبوس) في صالحية الفرات التي تعود إلى سنة (232م) ، وكنيسة أم الجمال في بصرى الشام، التي يعود تاريخها إلى سنة (344م)، وكاتدرائية بصرى (513م) ، ودير الراهب بحيرى (القرن الرابع)، وكنيسة القديس جرجس في مدينة ازرع (410م) والكنيسة الكبيرة في مدينة السويداء (القرن السادس) وكنيسة وكاتدرائية آفاميا (القرن السادس) وكنائس ترماتين ورويحة وقلب اللوزة، وكنيسة القديس سمعان العمودي (476م) وكاتدرائية وكنيسة القديس (سرجيوس) في الرصافة (القرن السادس).
* أهم كنائس دمشق:
- كنيسة حنانيا: أحد تلامذة السيد المسيح، الذي ولد في دمشق، وجعل من منزله مكاناً سرياً لنشر الديانة المسيحية، ثم أصبح كنيسة، وفي عام 1820م أعيد بناؤه وصار كنيسة تحت إشراف الآباء الفرنسيسكان، وفي عام 1887 أعيد ترميمه وكانت آخر الإصلاحات عام 1973، تتألف الكنيسة من غرفتين تحت الأرض ينزل إليها بـ 23 درجة من الحجر البازلتي، السقف معقود، فيه فتحتان للنور، الأرض مرصوفة بالحجارة.
- الكنيسة المريمية: وهي بطريركية أنطاكية للروم الأرثوذوكس، بانيها (أرخاديوس قيصر)، تقسم إلى قسمين:
- كنيسة السيدة مريم: وهي من الطراز البيزنطي، فيها أيقونات شهيرة أهمها أيقونة (المسكوبية) وفيها أوانٍ مقدسة قديمة وحديثة، وقد تخربت تماماً عام 1860م.
- كنيسة مار تقلا: أعيد ترميم (المريمية) وجُعلت مع كنيسة (مار تقلا) كنيسة واحدة.
- كنيسة القديسة (كاترين): وإلى جوارها تقع كنيسة (يوحنا الدمشقي) وهي مبنية من الحجر الأسود، وفيها لوحات وأيقونات رُسمت في مدينة القدس.
- كنيسة القديس (بول): كانت في الأصل بوابة (كيسان) وهي واحدة من سبع بوابات رومانية في سور دمشق الأثري، ومن نافذة هذه البوابة هرب القديس (بولس)، رُقمت الكنيسة واستعملت لذلك الأحجار التي أخذت من سور دمشق، حالياً هي كنيسة يونانية كاثوليكية، في داخلها دير لليتامى بُني عام 1983.
* أهم الكنائس في حلب:
يوجد في مدينة حلب عدد كبير من الكنائس، معظمها موجود في منطقة الجديدة، وبالرغم من أن هذا الحي لم يسكن قبل بداية القرن الخامس عشر، ومع ذلك ففيه كنائس عديدة تعود إلى زمن بعيد، مثل: كنيسة الأربعين شهيداً، وتعود إلى القرن الخامس، والكنيسة القديمة التي كانت مكان القديس (ميخائيل) للروم الكاثوليك، وهي من القرن السادس وكنيسة العذراء مريم للأرمن والأرثوذوكس، وهي صغيرة تقع إلى جوار كنيسة الأربعين شهيداً.. وكنيسة العذراء، للروم الأرثوذوكس، وتقع في وسط شارع (بوابة الياسمين)، وكنيسة سيدة الانتقال للسريان والكاثوليك، ويعود تاريخها إلى القرن السادس عشر، وكنيسة مار إلياس للموارنة، وكنيسة السيدة للكاثوليك، التي بنيت بين عامي 1834و1843م، وهي كنيسة واسعة، وكنيسة اللاتين التي تقع في منطقة (العزيزية).
* أهم كنائس حمص:
- كنيسة القديس إليان الحمصي، الذي عاش في حمص في القرن الثالث الميلادي، وتحتفل الكنيسة الأرثوذوكسية بعيده في السادس من شهر شباط من كل عام، وقد تبرع ببناء هذه الكنيسة تخليداً للقديس إليان، الأسقف بولس، أسقف حمص في عام 420م، وتم توسيعها في منتصف القرن التاسع عشر.
- كنيسة الزنار، وهي مقر مطرانية السريان الأرثوذوكس، وهي من أقدم الكنائس في العالم حيث بُنيت عام (59م)، وكانت عبارة عن قبو صغير تحت الأرض، ثم توسعت وأصبحت عامرة عام 478م، وفي عام 1852م رُقمت، واكتشفت فيها عندئذ زنار السيدة العذراء، الذي وضع في الكنيسة القديمة قبل عام 394م، وكان من مدخرات القديس توماس الذي نُقلت رفاته من الهند إلى مدينة (الرها) ووضع الزنار كما هو في مذبح الكنيسة الجديد بعد الترميم.
- دير مار جرجس (الحميراء): وهو دير أرثوذوكسي، من القرن السادس الميلادي، ومن عهد الإمبراطور جوستنيان، وهو معاصر لدير صيدنايا، كرس للقديس جورج المنتصر، وهو القديس الذي يعرفه المسلمون باسم (الخضر أبو العباس)، يأتيه الحُجاج يوم 6 أيار في عيد القديس جورج، وكذلك في 14 أيلول (عيد الصليب)، يقع شرق قلعة الحصن، على طريق صافيتا في وادي النصارى، ويوجد فيه ثلاث كنائس هي (السفلى، الكنيسة القديمة، الكنيسة الحديثة).
* الكاتدرائية الكبرى أو كاتدرائية القديس سرجيوس في الرصافة: وهي أكبر وأجمل الكنائس في هذه المدينة الأثرية، وُجد فيها كتابة تكرسها للصليب المقدس، بيزنطية الشكل تعود إلى عام (559م)، بنيت بالحجارة الجصية، تعرضت لهزات أرضية، وترميمات متعاقبة، ولها مبانٍ عديدة ملحقة بها.
* أهم الكنائس في مدينة السويداء:
- كنيسة بازليكا: بُنيت في القرن الخامس، تقع جنوب قوس النصر، ومعبد ربة الماء، وبنيت فيها خمس شقق لرجال الدين، بقي من الكنيسة الحنية والغرفتان الجانبيتان فقط، أرضها كانت مغطاة بلوحات الفسيفساء.
- الكنيسة الصغرى: يعود تاريخها إلى القرن السادس، تقع قرب قوس النصر، أي البوابة الشمالية، بعض أقسامها الداخلية موجودة في البيوت المجاورة.
* صيدنايا: تبعد 30 كم عن دمشق، وتقع على جبل القلمون، ترتفع 1415م عن سطح البحر، كان اسمها سابقاً (دانابا) وصار صيدنايا بالسريانية، وتتألف من (سيدات سيدة) و(نايات نا) أي (سيدتنا)، سكنها الآراميون، ودخلتها المسيحية في القرن الأول وبقي اسمها (دانابا) ثم أصبحت مركزاً للأسقفية حتى عام (170م) قربها تقع قرية (حلبون) التي ذُكر خبرها في الإنجيل.
الثامن من أيلول سنوياً هو عيد سيدة (صيدنايا) حيث يأتيها الزوار من أماكن عديدة للاحتفال به، وفيها الكثير من الكنائس والأديرة والمقامات مثل: دير صيدنايا، دير الشروييم (الملائكة) ودير مار توما، ودير القديس جاورجيوس (الخضر)، دير التجلي، كنيسة القديسة (أجيا صوفيا) المعروفة أيضاً بكنيسة المجامع، كنيسة القديس بطرس، كنيسة القديس يوحنا، كنيسة القديس جاورجيوس، كنيسة القديس ديمتريوس، كنيسة القديسة بربارة، مقام القديس أندراوس، مقام القديس سمعان، مقام القديسة تقلا، مقام القديس سابا وغيرها.
* كاتدرائية طرطوس: هي بازليكا طرازاها قوطي، وحينما أدخَلَ الإمبراطور البيزنطي (قسطنطين) الأكبر المسيحية إلى طرطوس عام 346م، أقيمت فيها كنيسة في القرنين الرابع والخامس على أنقاض معبد للربة عشتار، جدد بناؤها الصليبيون عام 1123. كرسها القديس بطرس للسيدة العذراء، وأقام فيها أول صلواته وهو في طريقه من القدس إلى أنطاكية..

* أهم الكنائس في مدينة اللاذقية:
- كنيسة السيدة: تاريخها ربما يعود إلى زمن البيزنطيين، رُقمت في القرن السابع عشر، وزينت بالزخارف، ولكنها تعرضت للخراب بفعل الزمن.
- كنيسة العذراء: تعود إلى العهد البيزنطي.
- كنيسة مار موسى الحبشي: وهي كنيسة سريانية بنيت في القرن السادس، تهدمت بسبب الزلازل، وجدّد بناؤها في عام 1845م، بعد أن دمجت مع كنيسة مار نيكولاس.
* معلولا: من أشهر مدن سورية المسيحية، أهلها -حتى الآن- يتكلمون اللهجة العربية الآرامية التي تكلم وبشر وصلى بها السيد المسيح عليه السلام، كما استعملها المسيحيون للصلاة في كل أنحاء العالم القديم، وحالياً توجد أربع قرى في العالم كله تتكلم آرامية المسيح وجميعها في سورية وهي: جبعدين، بخعة، معلولا، قلدون.
يوجد في معلولا العديد من الكنائس والأديرة الشهيرة مثل: دير القديسة (تقلا) الذي توجد فيه رفات القديسة (تقلا)، الذي يعتبرها سكان المنطقة شفيعة بلدتهم وحاميتها، كما يعتقدون بأن الماء الذي يرشح من سقف كهف صخري قرب قبرها، له صفات عجائبية، ويعود الدير حالياً للروم الأرثوذوكس.
- دير القديس سركيس (سرجيوس) وهو دير للروم الكاثوليك، ويعود بناؤه إلى أوائل القرن الرابع.
- وهناك كنيسة القوبة، وكنيسة مار إلياس، وكنيسة القديسة بربارة، وكنيسة القديس جاورجيوس.



المصدر : الباحثون العدد 57 آذار 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3031


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.