الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-07-08 | الأرشيف مقالات الباحثون
الرؤية ثلاثية الأبعاد - الدكتور المهندس أحمد بطيخ
الرؤية ثلاثية الأبعاد - الدكتور المهندس أحمد بطيخ

كيف ستشعر إذا غطيت إحدى عينيك بيدك مثلاً ومشيت في البيت؟ ما الذي سيتغيّر؟ سيبدو المشهد أمامك وكأنه مسطح وستفقد إحساسك بالعمق. حرّر عينك المغطاة وتحسس الفرق، ستجد أن المشهد عاد إلى الصورة المجسّمة Stereo. تتلقى كل عين لدينا صورة مسطحة (ثنائية البعد) للمشهد نفسه ولكن بزاوية مختلفة بشكل طفيف عن الأخرى. يعدّ هذا الاختلاف بين رؤى كلتا العينين شيئاً إيجابياً إذ يمكّن دماغ الإنسان من مقارنة الصورتين وتوليد صورة واحدة اعتباراً من الصورتين الأصليتين مما يسمح بالإحساس بالعمق أو ما يسمّى الرؤية ثلاثية الأبعاد (Three Dimensions View 3D). لتوليد الإحساس بالرؤية المجسّمة على شاشات العرض بكل أحجامها (سينمائية أو تلفزيونية) يجب أن تصل إلى كل عين من عينينا صورة من زاوية مختلفة قليلاً عن زاوية صورة العين الأخرى بشكل متناسب مع البُعد بين العينين عند الإنسان.

عرض الصورة المجسمة 3D
إن فكرة توليد الصور المجسمة ليست بجديدة، إذ تعود المحاولات الأولى إلى عام 1838م. كما أن المبدأ لم يتغير أيضاً منذ ذلك الحين، إذ يرتكز على التقاط الصور الخاصة بالعين اليمنى وتلك الخاصة بالعين اليسرى كلاً على حدة وذلك باستخدام عدستين مستقلتين تماماً. أما لمشاهدة الصور مجسّمة، أو كما يمكن أن نسميها بصورة ثلاثية الأبعاد، فهي مسألة مختلفة وتحوي على الكثير من التقنيات إذ يجب أن تتلقى كل عين الصورة المخصصة لها بشكل جيد ليتمكن الدماغ من تشكيل الصورة الافتراضية انطلاقاً منها. عموماً، توجد ثلاث تقنيات لإيصال الصور لكل عين على حدة وتقتصر على استخدام: جهاز ثنائي العدسة العينية كالمنظار يدعى المجسِّم Stereoscope يستخدم ليساعد على رؤية مباشرة للصورتين، أو نظارة مزودة بمرشحات (لونية أو قطبية) لتولّد صورة مخصصة لكل عين انطلاقاً من صورة واحدة، أو مصدر ضوئي يعمل على فصل الصور مباشرة دون الحاجة لاستخدام نظارات.

نظام الرؤية المباشرة باستخدام المجسِّم
جميعنا يذكر تلك المناظير (المجسِّمات) التي كانت متوافرة في الأسواق في القرن الماضي مع صورها المرتبة على أقراص دائرية (الشكل 2). يعتمد هذا الجهاز على نفس المبدأ العام بجعل كل عين ترى صورة مختلفة عن الأخرى عن طريق العدستين العينيتين. استُخدِمَت هذه الطريقة منذ البدايات، فهي سهلة ولا تتطلب أيّ طاقة إذ يكفي توجيه المجسّم إلى مصدر ضوء لترى الصور بوضوح.

نظام ترشيح الألوان Anaglyph 3D
وتعدّ هذه التقنية واحدة من أقدم الطرق المستخدمة لتوليد الرؤية ثلاثية الأبعاد. يعود إنتاج أول فيلم سينمائي بهذه الطريقة إلى عام 1915م. هنا، تعالج الصور الملتقطة والمخصصة لكل عين عبر إشباعها لونياً (إغناء الصورة بلون ما) وعادة يكون اللون الأحمر واللون الأزرق ومن ثم يتم إسقاط الصور المعالجة والموجهة لكل عين بآن واحد (متزامنتين في حالة الأفلام) على نفس الشاشة فتظهر الصورتان متراكبتين مع إزاحة بسيطة.
الآن ولمشاهدة الصورة ثلاثية الأبعاد علينا استخدام نظارة خاصة حيث يقتصر دور النظارة على ترشيح (تصفية) الألوان المشبعة بها الصورة حسب كل عدسة. تقوم المرشحات اللونية في النظارات باختيار الصورة المناسبة لكل عين فيقوم المرشح الأحمر بتغطية الصورة المسقطة باللون الأزرق، ويقوم المرشح الأزرق بتغطية الصورة المسقطة باللون الأحمر. تعطي هذه الطريقة نتائج جيدة ولكن تعاني فيها الصورة ثلاثية الأبعاد الناتجة من بهتان الألوان لذلك تم التخلي عن هذه التقنية لصالح نظارات الاستقطاب.
النظام الذي يعتمد الاستقطاب الضوئي Polarization
يمكن توضيح فكرة الاستقطاب الضوئي بأنها عملية ترشيح وتوجيه لموجات الشعاع الضوئي باتجاه معين. يوجد نوعان للاستقطاب الضوئي المستخدم للرؤية ثلاثية الأبعاد: الاستقطاب الخطي والذي يعطي موجة ثنائية البعد (مثل انتقال موجة في حبل) واستقطاب دائري ويعطي موجة ثلاثية الأبعاد (مثل اللولب)).
لتوليد الصورتين على شاشة العرض وفق هذه التقنية يتم تركيب عدستي استقطاب على جهاز العرض تقومان بترشيح الشعاع الضوئي المتناثر عدا الأشعة ذات التوجيه المتوافق مع عدسة الاستقطاب. وللمشاهدة ثلاثية الأبعاد تستخدم نظارات خاصة مزودة بعدسات (مرشحات) ذات استقطاب موجّه (خطي) بفارق 90 درجة بالنسبة لبعضها بعضاً، على سبيل المثال يكون استقطاب عدسة العين اليمنى بزاوية 45 درجة وعدسة العين اليسرى بزاوية 135 درجة. تحجب المرشحات الموجهة بـ 45 درجة الصورة ذات الاستقطاب 135 درجة، والعكس بالعكس. يشكل هذا النوع من النظارات تحدياً بالنسبة للصالات السينمائية وذلك بسبب انعكاسات الأشعة الضوئية القادمة من جهاز الإسقاط على شاشات الإسقاط إذ إن أغلب الشاشات مغلف بمادة زجاجية لجعلها لمّاعة. تغيّر الجزيئات الزجاجية من استقطاب الأشعة مما يجعل النظارات تفقد من فعاليتها وهذا يجعل المشاهد يرى الصورة مزدوجة. يمكن استخدام الشاشات المغلفة بمادة معدنية رمادية اللون للحفاظ على استقطاب الأشعة ولكن هنا ستفقد الصورة حيوية الألوان فيها. وعلاوة على ذلك، يجب أن يُبقي المشاهد رأسه موجهاً مباشرة إلى الشاشة إذ تفقد النظارات ذات الاستقطاب فعاليتها بمجرد الانحراف عن الصورة يميناً أو يساراً. لتصحيح هذا التأثير، تم استخدام الاستقطاب الدائري إذ أصبحت الموجات الضوئية تنتشر بشكل لولب دوّار إلى الجانب الأيمن أو الأيسر (مع جهة دوران عقارب الساعة أو عكسها) اعتماداً على نوع الاستقطاب. إذاً، لم يعد هناك أي أهمية للزاوية التي تشكلها النظارة مع الأفق وبالتالي فحركة المشاهد أصبحت حرة أكثر ويمكنه تحريك رأسه بكل الاتجاهات.
جميع أنواع الاستقطاب المطبقة تعطي صورة ثلاثية الأبعاد أقل جودة مقارنة بالصورة العادية، لأن عملية الاستقطاب، كما ذكرنا، ترشّح (تبدد) الكثير من الأشعة الضوئية عشوائية الاتجاه وتترك فقط حزمة بسيطة من الضوء بما يتوافق مع الاستقطاب المطلوب وبالنتيجة تصبح الصورة منخفضة الإضاءة. للتعويض عن هذا التعتيم يمكن زيادة شدة إضاءة جهاز العرض (أو جهاز الإسقاط في حالة الشاشة السينمائية).
النظام النشط Active System
للتغلب على كل الصعوبات المرافقة للتقنيات السابقة الذكر، تم استخدام النظارات النشطة Active Shutter Glasses والتي يختلف مبدأ عملها قليلاً عمّا سبق من النظارات. هنا، تم استبدال العدسات الملونة أو المستقطَبة بشاشات الكريستال السائل LCD. حيث يمكن لكل شاشة من النظارة أن تكون شفافة أو غير شفافة (معتِّمة) وذلك اعتماداً على الجهد (التيار الكهربائي) المطبق عليها من الدارة الإلكترونية الموجودة في إطار النظارات. فيما تقوم النظارات بحجب الرؤية عن العينين بالتناوب، وبنفس الوقت، يقوم جهاز الإسقاط (أو شاشة التلفاز) بعرض صور موجهة للعينين بالتناوب أيضاً، أي يرسل صورة موجهة للعين اليمنى، ثم أخرى للعين اليسرى.

لتتم عملية المشاهدة بشكل صحيح يجب مزامنة عرض الصور وعمل النظارة. بكلمات أخرى يجب أن تكون شاشة النظارة اليمنى شفافة عندما يتم عرض صورة مخصصة للعين اليمنى بينما تكون شاشة العين اليسرى غير شفافة والعكس بالعكس. تتم المزامنة باستخدام مرسلات أشعة تحت الحمراء، حيث يقوم جهاز العرض بإرسال إشارة محدداً فيها نوع الصورة المعروضة هل هي موجهة للعين اليمنى أو للعين اليسرى لتقوم المستقبلات الموجودة في النظارات بمزامنة عمل الشاشات العينية وفقاً للعرض (الشكل 7). أثبتت هذه التقنية فعاليتها ليس فقط على أجهزة العرض المنزلية وإنما في القاعات المجهزة بشاشات عملاقة، أو نصف كروية أيضاً مثل صالة Imax 3D Solido في مدينة الألعاب الفرنسية Futuroscope، حيث يشعر المشاهد وكأنه قد ألقي داخل الفيلم الذي يراه.
للأسف وكغيرها من التقنيات تمتلك تقنية النظام النشط بعض العيوب إذ يعتبر العيب الرئيسي لهذه التقنية هو تكاليف التشغيل. في الواقع، ولأسباب صحّية، من الصعب تصّور انتقال النظّارات من متفرّج إلى آخر دون أي رقابة أو تنظيف !!. مع نظام نظارات الاستقطاب، يمكن إنتاج نظارات بتكلفة منخفضة جداً أو حتى لاستخدام لمرة واحدة والتخلص منها بعد ذلك. لكن هذا الحل لم يعد صالحاً من الناحية الاقتصادية عندما يتعلق الأمر بالأنظمة الفعّالة المزودة بجهاز إلكتروني. وبالتالي فمن الضروري وضع إجراءات صارمة لتنظيفها نسبياً. وعلاوة على ذلك، مثل أي جهاز إلكتروني آخر، لا بد من تغذية النظارات بالطاقة الكهربائية، مما يعني ضمناً وجود دارة للبطارية وأخرى لإعادة شحنها. اقتُرِحَت بعض الحلول لتجاوز هذه المشكلة أولها أن تكون النظارات الفعالة قابلة للاستخدام مرة واحدة وهذا يبدو الحل الأمثل لأن سعرها سينخفض إذا تم إنتاجها بكميات كبيرة. أو يمكن بيع النظارات الفعالة للمشاهدين بسعر التكلفة ليحتفظوا بها للمرات القادمة (تكلّف النظارة الواحدة ما يقارب 100 دولار).


أنظمة جديدة بدون نظارات
اليوم أصبحت هذه الأنظمة محط الأنظار وفي دائرة اهتمام مطوري شاشات العرض ثلاثية الأبعاد. تعدّ شركة شارب اليابانية أول من طور شاشات العرض باستخدام هذه الأنظمة في عام 2004م ولكن للاستخدامات الاحترافية فقط وليست للجميع. تلاها الكثير من التجارب من قِبَل العديد من الشركات مثل هيتاشي وفوجي ولكن وبعد إنتاج شركة نينتندو للألعاب الإلكترونية جهازها ذا شاشة العرض ثلاثية الأبعاد Nintendo 3DS (الشكل 9) أصبحت هذه التقنية واعدة لتكون في متناول أيدي الجميع وبفعالية.
تعمل هذه التقنية وفق مبدأ التجسيم الذاتي Autostereoscopy إذ سيتحرر المشاهد من وضع النظارة الخاصة للمشاهدة. هنا، ستقوم بعض خطوط النقاط الضوئية Lines of Pixels المكوِّنة لشاشة العرض نفسها بإرسال شعاعها الضوئي لعين محددة دون الأخرى وبعض الخطوط الأخرى إلى العين الثانية وبالتالي تصل الصورة المناسبة للعين المناسبة دون الحاجة لنظارة. في الوقت الحالي، هذه الأنظمة غير صالحة لشاشات العرض السينمائية الكبيرة ).
يوجد طريقتان لتأمين وصول الأشعة الضوئية المناسبة للعين المناسبة وهما استخدام الحواجز Parallax barrier أو استخدام العدسات Lenticular lens.

تعتمد طريقة الحواجز Parallax barrier على سلسلة من الشقوق الطولانية في شاشة العرض موضوعة بشكل دقيق لتسمح للضوء الصادر من أي خط للنقاط الضوئية Line of pixels أن يتوجه باتجاه محدد . فمثلاً، ومن أجل لحظة معينة، يمكن للضوء الصادر عن الخطوط ذات الترتيب الزوجي أن يتجه نحو اليمين بينما يتجه الضوء الصادر عن الخطوط ذات الترتيب الفردي نحو اليسار. هذا ما يمكّن الصورة أن تنقسم بين العينين دون استخدام نظارة وهذا بحد ذاتهن ليس أمراً قليل الشأن.
وبشكل مشابه تستبدل طريقة العدسات Lenticular lens الحواجز بعدسات طولانية موشورية مرصوفة بجانب بعضها والتي تغطي كلاً منها خطين من النقاط الضوئية وبسبب خاصيتها تؤمن انحناءً للشعاع الضوئي المار من كل خط ليصل إلى هدفه دون خطأ.

لا يخلو الأمر من بعض التحديات باستخدام هذه الطريقة إذ تتركز الرؤية ثلاثية الأبعاد الجيد في نطاق محدود أمام الشاشة؛ وبالتالي يجب أن لا ينحرف أو يقترب أو يبتعد رأس المشاهد خارج هذا النطاق وإلا ستفقد عيناه الأثر ثلاثي الأبعاد. وبالتالي يجب أن تزوَّد الشاشات بأكثر من مجموعة من العدسات لتعطي الإمكانية بالمشاهدة من أكثر من نقطة أمام الشاشة (من بعيد وقريب ومن الجوانب).
فضلاً عن ذلك ستقسم دقة الشاشة إلى النصف وبالتالي ستنخفض الإضاءة أيضاً إلى النصف بسبب تقاسم الصورتين لشاشة واحدة. لتوضيح الفكرة نذكر المثال التالي: يصنع جهاز الألعاب Nintendo 3DS بدقة شاشة 800×240 نقطة ضوئية ولكن فعلياً يتم العرض بدقة 400×240 (400 نقطة لكل عين).
تعدّ هذه التقنية واعدة جداً ولكن مليئة بالتحديات، وحالما تصبح جاهزة للاستثمار في الشاشات سنشعر وكأن الحياة قد دبّت داخل هذه الأجهزة الإلكترونية وستصبح الصورة وكأنها الحقيقة ذاتها.


المشاكل الصحية التي تسببها المشاهدة ثلاثية الأبعاد
لكل تقنية جديدة ضريبة لابد من الانتباه إليها وفي حالتنا هذه الضريبة صحية. لأننا نعتمد على أعيننا لتركيز الرؤية ونترك للدماغ استنتاج الصورة المجسمة فإن العين تتعرض للإجهادات الشديدة نتيجة محاولة التركيز على الأجسام المتحركة والانتقال من جسم لآخر حسب بُعده المتوقع عن العين. فكلما تغيرت مسافة الأجسام التي نركز بصرنا عليها يتغير معها سماكة الجسم البللوري في العين. لذلك فإن الاستمرار في التركيز لمدة طويلة على شاشة عرض ثلاثية الأبعاد يسبب الشعور بالتعب والصداع نتيجة إجهاد عضلات العينين والجسم البللوري. بالإضافة لذلك، وكما أوضحنا سابقاً، تغلق وتفتح العدسات العينية (شاشات الكريستال الخاصة بالنظارات النشطة) من ثلاثين إلى ستين مرة في الثانية الواحدة هذا يعني تعرّض العينين لومضات سريعة وعالية التردد مما يتسبب بتعب لقزحية وعضلات العينين بسبب المعلومات المتضاربة التي تصلهما من إضاءة وتعتيم. هذا ليس كل شيء لذا يجب الانتباه جيداً وعدم مشاهدة العروض ثلاثية الأبعاد لفترات طويلة تجنباً للأضرار .

المصادر:
1. مجلة La Recherche، العدد 427، شباط 2009
2. الموسوعة الحرة ويكيبيديا: 3D Display & 3D Films, Stereogram, Autostereoscopy, Stereoscopy
3. وثائق شركة الإلكترونيات اليابانية توشيبا، مركز أبحاث التلفزيون: How Do 3D TVs Work
4. مقالة للكاتب Devin Coldewey بعنوان: “A guide to 3D display technology: its principles, methods, and dangers”، حزيران 2010،
www.techcrunch.com

 



المصدر : العدد 61 تموز 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 4108


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.