الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-02-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
تأخر سن الزواج "العنوسة" ..أسبابها وعلاجها
تأخر سن الزواج "العنوسة" ..أسبابها وعلاجها

يختلف الناس بعضهم عن بعض كثيراً من حيث مستوى الطموح ويقصد بهذا المستوى رغبة الفرد في بلوغ هدف ما أو مستوى يشعر به بأنه يمكنه أن يصل إليه حينما يجتهد في أن يحقق أهداف حياته وأهداف نشاطاته اليومية، ويعتبر مستوى الطموح مقياساً يحكم به على مدى النجاح أو الفشل بما يتعلق بالأعمال اليومية أو الرغبات التي يسعى الإنسان إلى تحقيقها، ولاشك أن هناك علاقة قوية بين الدوافع والشخصية ومستوى الطموح لدى الفرد، ولا ننسى أن تصورات الفرد عن نفسه يحتويها مستوى الطموح، يقول "لوين وديمبو" يرتبط درجة طموح الفرد ارتباطاً قوياً ووثيقاً بفكرة اكتساب احترام الجماعة التي يعيش فيها ولذلك يتعاظم الاحترام من قبل الآخرين ومن قبل الذات الفردية حينما ينجح الفرد في أن يصل إلى تحقيق هذه الطموحات والعكس صحيح، أي ينكمش هذا الاحترام في حالة الفشل.

ولكن أحياناً قد يكون الطموح أعلى من مستوى العمل فيصبح العمل مملاً وقد يكون الطموح أدنى من مستوى العمل فيؤدي ذلك إلى الفشل.

ويتغذى مستوى الطموح من مصدرين حتى نحققه:

1- طريقة التعامل ما بين الفرد وعمله، وحركية النشاط الذي يتخذه الفرد في تحقيق المهمة، وفي هذا المجال تبين أن مستوى الطموح يرتفع أو ينخفض حسب موقع الإنجاز على مستوى الطموحات، هذا طبعاً إن كان في الأسرة أو العمل.

2- طريقة التعامل مع الأسرة أو الزملاء: وهذا ما يغذي مستوى التوقعات وحركية التصرفات التي يقوم بها الفرد في علاقاته مع الغير، ونرى الملاحظات والتجارب العلمية أن مستوى الطموح يتغير حسب إخفاق أو نجاح الفرد في تحقيق أهدافه والنجاح من شأنه أن يرفع هذا المستوى.

الآن تقولون لماذا كل هذا الشرح وموضوعنا عن تأخر سنِّ الزواج؟!

أقول: إن ظاهرة تأخر سن الزواج "العنوسة" لدى الشباب والبنات تمثل مشكلة كبيرة تعاني منها دول العالم بأكمله وخاصة لدى الدول العربية ولاسيما أن هؤلاء الشباب من الجنسين هم ركيزة المجتمع ومستقبله، واستقرارهم وتكيّفهم في العمل والأسرة هو مطلب هام لمجتمعهم، لأنهم رمز العطاء والنشاط والعكس صحيح، وظاهرة العنوسة هي نتيجة تراكمات كثيرة نفسية واجتماعية واقتصادية كبيرة عانى منها وطننا وللجنسين فأصبحت مشكلة تحتاج إلى حل بعدما تفاقمت وتزايد عددها على مرِّ السنوات، وأسبابها كثيرة ومتعددة:

1- دخول المرأة العمل وطمع الأهل والزواج والأقارب براتبها أخَّر فكرة الزواج عندها ما أدى إلى ضياع فرص كانت بين يديها.

2- رفاهية الأولاد من الجنسين في منزل الوالدين أبعد فكرة الزواج، "فكل شيء موحود، طبعاً في كثير من المجتمعات عندنا وخاصة الطبقة الميسورة وفرت لأولادها البيوت والسيارات والرحلات والأموال والصداقات" فلماذا يتزوجون.

فلتسألهم فنجدهم يقولون لماذا نتزوج ونرتبط ونعقد حياتنا بالقوانين والقيود والالتزامات هناك وقت ومتسع وليس لدينا وقت للأسرة والأولاد.

3- النهضة العلمية والتكنولوجية التي حصلت في المجتمعات جعلت الشاب والفتاة يستبعدون فكرة الزواج والاستقرار ويفكرون بالعلم والمستقبل وتأمين فرص عمل أفضل.

4- البحث عن عمل بعد التخرج وتأمين مستقبل مادي واقتصادي أفضل مع العلم أنه نجد في مجتمعنا القليل، القليل من الشباب من يجد العمل المناسب وبعدها ليستطيع أن يشتري بيتاً أو يستأجر، ومن ثم يفرشه، ثم العرس ومتطلباته..

5- هناك مجتمعات أو طبقات تكثر فيها البطالة إذ يحلم الشباب المتعلم وغير المتعلم بإيجاد فرصة للعمل ولذلك الزواج يبقى من الأحلام غير المحققة وبعيدة المنال.

6- هناك بعض الأسر لا تزوج بناتها إلا حسب المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الطبقي، فتكثر القيود على الفتاة وكأننا في عصر الجاهلية والقبلية إذ لا نزوج من هذه القبيلة أو هذه القبيلة.

7- بعض الأسر تطلب من الشاب المهر الكبير الذي يعمي قلبه وعينيه ويصد نفس الشاب عن الزواج.

8- بعض الأسر تصر على تزويج ابنها من فتاة صغيرة جداً "يربيها على يديه" و"لا من تمها ولا من كمها" ليس لها رأي أو خبرة وغير متعلمة حتى لا يكون لها طموح أو فكرة أو رأي، لا تحاور، لا تناقش، ليست سوى مفرخة للأطفال.

"عجينة تشكلها الحمى على كيفها"، وهذا الوضع خطير جداً، لأننا نعرف بأن المرأة تشكل نصف المجتمع، وهذه الفتاة الصغيرة المتزوجة والتي تملك قبيلة من الأطفال "طفلة مع أطفالها" كيف سيكون الوضع، أنا برأيي لتبقَ عازبة من دون زواج طوال عمرها ولا تعيش هذه الحياة.

أكثر الرجال في مجتمعنا "لست متشائمة" ولكن رجلنا رجل شرقي موروثاته كثيرة وسلبية ومن الصعب التخلص منها، يحب المرأة التي توافقه الرأي من دون نقاش أو حوار يحبها دائماً موافقة على كل تصرفاته، لا يحب قوية الشخصية إذ يخاف منها في العمل فكيف ستدخل بيته مناكدة محاورة، ولذلك يحبها صغيرة مطواعة لينة بين يديه.

إن تعلم المرأة خلق عندها الطموح وجعلها نداً للرجل ولذلك تأخر عندها سن الزواج، فبينما هي تفكر في عملها وطموحها وأهدافها ومستقبلها تكون الأيام قد مرت عليها وابتعد عنها قطار الزواج ليحملها لتكوين هذه الأسرة التي تحكم بها كل فتاة، فعندما تستقر وتبدأ بالتفكير تكون قد نسيت نفسها، وابتعد عنها الشباب ليبحثوا كما قلنا عن فتاة أصغر وأجمل ولكن أغبى؟! برأيي طبعاً، أو مستسلمة حتى لا أكون ظالمة.

ولعل من أكثر الأشياء خطورة في مجتمعنا ظاهرة الخطّابة فهي في أكثر البلدان العربية موجودة وعندنا كذلك في سورية، إذ تلجأ بعض الأسر عندما تريد زوجة لابنها من سؤال الخطّابة عن فتاة لها صفات تنطبق على شروطهم ومن عائلة ما.

ويسألون عن لباسها، دينها، جمالها، في البيت والشارع، والباص، والسوق.. والخطابة تعرف كل فتيات حارتها، وتعرف التفاصيل عنهن، حتى عن أهلها وطعامهم، وشرابهم، ومستوياتهم، ومَن هم أقرباؤهم.

وتبدأ النميمة عليهن لأهل العريس هذه كذا وهذه كذا، ويعطونها المقاسات المطلوبة ويبدأ البحث.

ولقد سألتُ كثيراً من الفتيات اللواتي فاتهن قطار الزواج ما هي أسباب ابتعادهم عن الزواج ذكروا لي كثيراً من الأسباب التي قلت، وأضافوا عليها كثيراً من الأشياء، منها قول إحداهن:

- آخر شيء كنت أتوقعه أن أنضم للفتيات العوانس فأنا على قدر من الجمال والثقافة والعائلة لا بأس به، وعندي من خفة الظل والدم كما يقولون لي الكثير، وأنا إنسانة اجتماعية أحب الحياة والناس ولكن لا أعرف لماذا لم أوفق بعريس؟! قولوا لي لماذا؟

لكن سوف أقول لكم بأن الموضوع لا علاقة له بأي شيء من المقومات بل هو نصيب وحظ فقط لا غير وأعتقد بأن السبب الرئيسي أن تعداد الفتيات أكبر بكثير من تعداد الشباب.

- فتاة أخرى تقول لقد رفضت عدة عرسان تقدموا لي، كنت دائماً أرسم صورة في خيالي أحلم بها وكلما تقدم لي عريس أقول "هذا طويل، هذا قصير، أنفه كبير، يداه خشنتان، صوته أجش قاس.. "، بعدها مرت فترة لم يأت عريس، وتقدم بعدها رجل متزوج من امرأة أخرى طبعاً رفضته.

- فتاة أخرى: لا يمكن أن أفكر أن أتزوج من رجل كان قد تزوج من امرأة قبلي.

- فتاة أخرى: كنت أفكر طوال حياتي بأنني لن أتزوج إلا إذا أحببت، ولم يصادفني هذا الرجل فبقيت أحلم به وأنه سوف يأتي ولم يأت وبقيت كذلك حتى فاتني قطار الزواج فالآن أفكر بعقلي بدل عواطفي ولكن هيهات، لست حزينة ولكني أتمنى أن يكون لي إنسان وحدي أعيش معه وأحبه.

- فتاة أخرى: فاتني قطار الزواج ولكني أشعر بأني متكيفة مع ذاتي ومع الآخرين، أحب أولاد وبنات أخواتي وإخواني وكأنهم أولادي أعمل بشكل جيد، لي من الجمال والثقافة الشيء المميز، لا أشعر بأن الآخرين يعاملونني باحتقار بل على العكس يحترمونني؛ ولكن هناك البعض يقولون عني بأنني متكبرة ومغرورة وهذا ما يؤلمني كثيراً لأنني لست كذلك فأنا إنسانة جادة طموحة ذكية أحب عملي وناجحة فيه، فماذا يريد هؤلاء الناس لا أعرف؟!

ولعلنا نلاحظ بأن نسبة العنوسة في مجتمعاتنا قد تجاوزت 55% وهذه نسبة خطيرة على الشباب لأنها تترك آثاراً سلبية وخاصة على الشباب "الذكور" لأننا كما أسلفنا في مجتمعاتنا الشرقية للذكور الحرية في الخروج والدخول متى يشاؤون إنما تبقى الفتاة في كنف الأسرة طالما بقيت من دون زواج.

فهناك دراسات في مصر مثلاً تشير إليها الإحصاءات الرسمية بأن ما يقارب الأكثر من 10 ملايين شاب وفتاة في عمر 35 سنة دون زواج، وهم في تزايد مستمر، نتيجة الأسباب السابقة الذكر، وهذا ما يؤدي إلى ظواهر سلوكية غير مقبولة اجتماعياً أو دينياً مثل: الزواج السري والعرفي بين الشباب وخاصة للأسف في الجامعات، والشذوذ الجنسي بين الفتيات أو الفتيان، وأيضاً الإدمان على المخدرات بين الذكور والإناث هرباً من واقعهم، بالإضافة إلى أن هناك بالنسبة للمرأة تغيرات هرمونية في مراحل حياتها، فالأمر يتغير عند الزواج والإنجاب، أما إذا كانت غير متزوجة فتحدث اضطرابات والفتيات العازبات غالباً ما يتعرضن للإصابة بأمراض نفسانية مثل الكآبة، نظراً لفقدان حياة الأسرة وحياة الأمومة، أو الإصابة بالإحباط والشعور بالدونية عن بقية صديقاتها وهن يتكلمن أمامها عن الزواج والحب والعلاقة الحميمية، وعن الأطفال وهي فاقدة لهذا الشيء، أو تصاب بالعصبية أو الانفعال الشديد كلما جاء هذا الموضوع وسئلت عنه " لماذا لم تتزوجي"، "هل الشباب عميان وخاصة عندما تكون الفتاة جميلة ومثقفة".

كذلك تأخر سن الزواج يجعل مسألة الحمل والولادة بعد سن الأربعين مسألة شائكة لأنها تتعلق بالهرمونات والأطفال والتشوهات الخلقية، وبعد سن الأربعين يكون عدد البويضات عند الفتاة قد قلّ نتيجة عدم الحمل والإنجاب وتكون الفرص المتاحة للزواج محدودة من رجل أرمل، مطلق، كبير في السن نوعاً ما.

كذلك نفسية الفتاة بعد سن الأربعين تصبح حاجتها للرجل بقربها غير الفتاة في سن العشرين ولذلك نجد أنه كلما قلت فرص الزواج للفتاة بعد سن الأربعين تزداد حالتها العصبية والمزاجية حساسية وليس سوءاً.

طبعاً هذه الدراسات أخذت عن وقائع عربية من السعودية ومصر وسورية وطبعاً أكثرها تتشابه في أسبابها مع خصوصيات كل بلد على حدة ولكنها قليلة.

ومن سلبيات عدم الزواج الغيرة والحسد من الأخريات وكذلك قد تتحول المرأة غير المتزوجة وخاصة غير المتعلمة أو غير الموظفة إلى خادمة في بيت أهلها أو بعد موت والديها لدى إخوتها وزوجاتهم.

وتكون معرضة للقسوة والاضطهاد وعدم المعاملة الجيدة وقد تضطر إلى التنقل بين بيوت إخوتها لعدم تقبل المجتمع الشرقي أن تسكن وحدها.

ولذلك يبقى وضع الفتاة المتعلمة أفضل من غير المتعلمة وخاصة إذا كانت موظفة لها راتب إذا ما فكرت أن تستقل بذاتها وتحقيق طموحها من دون أخطاء فلا شيء برأيي يجب أن يقف أمامها وخاصة أنها تملك من الوعي والنضج والعقل الكافي لتعيش مستقلة حرة كريمة لا تتطفل على أحد، تتحرك بحرية من دون قيود.

طبعاً الحرية المنظمة المسؤولة وليست الحرية المطلقة لأنه وفي أفضل وأحسن المجتمعات لا يمكن للحرية أن تعطى بشكل مطلق لأنها تؤدي للفوضى والانحراف.

هذه هي المشكلة فما هو الحل؟!

كيف ننقذ النساء من هذه الآفة التي باتت تهدد مجتمعنا:

1- يجب إيجاد جمعيات أهلية أو حكومية تعنى بالنساء غير المتزوجات وخاصة غير العاملات ومحاولة حل مشاكلهن والنظر في طلباتهن وعلاجها.

2- بناء شقق سكنية وتوزيعها على النساء غير المتزوجات لتشجيع الرجال على الزواج.

3- تخصيص راتب شهري لغير المتزوجات وخاصة من تجاوز عمرها الأربعين هي غير عاملة في أي قطاع يبعدها عن الحاجة والطلب من أهلها أو غيرهم لتعيش بكرامتها حرة مستقلة.

4- من الحلول التي أنا ضدها ولكن سوف أسردها لأنني أخذت عن دراسات واقعية " ترك الغيرة والأنانية " لدى النساء والعمل بسنة رسول الله (ص).

بالزواج بأكثر من واحدة للتقليل من النساء غير المتزوجات، لأن هذا الحل يرضي غرور الرجل، ألا يكفي الرجل "حسب الدين والشرع الزواج بأربع"؟!

توزيع الإرث على النساء، لأننا نجد بعض المجتمعات تسير حسب الشرع وعند توزيع الإرث فلا تستطيع المرأة جهلاً وخوفاً واستحياءً طلب حقها في الإرث فتبقى عالة على أخيها المذكر، يصرف عليها ويتمنن بأنه مسؤول عنها مع أن هذا الإرث حقها ومن واجبه إعطاؤه لها، وأن يكون لها مسكن مستقل إذا كان بالإمكان فكثير من الزيجات ما كانت لتنجح لولا إصرار أهل الزوج أن تعيش الكنة في كنف حماتها العظيمة، كل إنسان يطمح ويحب الاستقلالية عند تكوين الأسرة وهذا يتبع المستوى الثقافي والاجتماعي للأسرة التي سوف تنتمي إليها العروس وكذلك المستوى الاقتصادي وتوفر السكن المناسب.

ولذلك هناك دراسات نفسية تنصح الفتيات بعد سن الثلاثين بما يلي:

ممارسة هوايات معينة "مطالعة، خياطة، تطريز، رياضة، موسيقا، سفر" تشغلهن عن التفكير وذلك بتسلية أنفسهن.

العمل، العمل هو أساس الحياة، لتشغل نفسها وتحقق طموحها المهني، وتفكر بعقلها فهناك نساء متزوجات يحسدن غير المتزوجات على حياتها ويعتبرونهن محظوظات لأنهن غير متزوجات وغير مرتبطات بمسؤولية معينة وذلك بسبب ما يسمعنه ويلمسنه من مشاكل بعض المتزوجات، منها عدم التعامل الجيد من قبل أزواجهن، الضرب والإهانة وعدم توفير ما هو ممكن لهن لسد كافة الاحتياجات المنزلية وكذلك أزمة السكن لها تأثير مباشر وكبير في مشاكل بعض العائلات وكذلك المشاكل مع الأهل قد تؤدي كلها إلى إخفاق الزواج، " إذا جاء الفقر من الباب هرب الحب من الشباك" ولذلك نجد أن الكثير من النساء المتزوجات يحسدن غير المتزوجات على حياتهن التي يتمتعن بها، فيها من الحرية واللامسؤولية " تنام عندما تريد، تستيقظ عندما تشاء، تذهب، تأتي، تأكل، تشرب، تسهر، تعمل، لا تعمل"، ولكن سبحان الله تبقى الحياة في كنف الأسرة رغم الصعوبات والمعوقات والمشاكل، وتبقى الأمومة وحلاوتها هي مبتغى كل فتاة وشاب بإنشاء أسرة يعيشون فيها "الحلوة والمرة" ويتشاركون الحياة والتي يجب أن تكون قائمة على الحب والتفاهم والاحترام المتبادل والتشاركية في كل شيء والعمل من قبل الاثنين على تنمية قدرات الآخرين واحترامها.

وأخيراً على الدولة أن تشجع الزواج بين الشباب والفتيات من خلال خلق فرص للعمل، وإعطاء مرتبات كافية لتؤمن عش الزوجية، وكذلك تأمين السكن المناسب لكرامة الإنسان، طبعاً بالتعاون مع جمعيات خيرية حكومية وأهلية لحل هذه المشكلة، عن طريق إعطاء قروض بالتقسيط أو خلال مدد زمنية تسهل على الشباب الزواج، وأن نعي نحن الأهل بأن الشاب عندما نختاره بأخلاقه وسلوكه وثقافته وذهنه المنفتح على الحياة مع ظروف مادية معقولة هو العريس المطلوب.

 

مراجع البحث:

- من أسس التوجيه المهني د. عمر محمد التومي الشيباني.

- الصحة النفسية د. نعيم الرفاعي، الفصل الأول.

- الأفراد ذوو المشكلات وكيفية التعامل معهم د. بيتر هوني.

- الضغوط النفسية، فونتانا، ترجمة حمدي الفرماوي.

- سيكولوجية المرأة المعاصرة "العاملة" د. سليم نعامة.

 

سهام شباط

 

 

 



المصدر : الباحثون 32 - شباط 2010
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 16059
 
         
دلع اسباب لاشعوريه تؤخر الزواج
         
انا اعتقد بأن السبب الرئيسي هو ان تكون الفتاه حامله سخطا لا شعوريا على الرجال نتيجة الاحداث التي مرت بها الفتاه داخل الاسره كوجود نوع من التفكك الاسري لتكبر الفتاه وهي تكره الرجال في صورة والدها او اخاها وترفض الزواج
19:14:27 , 2010/03/16 | Jordan 
         
ثورية اسباب تاخر النساء في الزواج
         
يجب على الانسان ان يؤمن بالقضاء والقدر لان كل شيئ مكتوب ولكن على الجنسين ان يتنازلو على اشياء لكي يكون تراضي ادا لم تجد ما تحب فحب ما وجدت
02:58:29 , 2011/01/31 |  
         
نزار سورو شمعون سن الزواج
         
ان سن الزواج هو جوهر اطروحتي التي اعمل حالياً على انجازها ضمن منهج البحث العلمي في حقل الجغرافية , وتحديداً علاقة سن الزواج بخصائص السكان الاجتماعية - الاقتصادية في مدينة بغداد , أي تأشير الفروقات في سن الزواج بين مناطق مدينة بغداد وتحديد أي الاسباب أكثر ارتباطاً بمعدلات سن الزواج , وعند متابعة اعمار المتزوجين في شهر أب 2009 من سجلات محاكم الاحوال الشخصية في مدينة بغداد , اتضح ان النسبة الكبرى هي لذوي الاعمار الشابة - اقل من 25 عاماً للذكور و20 عاناً للاناث .
19:26:50 , 2011/01/19 |  
         
ايمان مصطفى كلة قسمة ونصيب
         
واللة احنا عايشين فى مجتمع جاهل دينيا وعلميا مش عارفيين ان لو ربنا اراد كل حاجة هتتحل بس كلة دلوقتى بيغير من بعضة وكل واحدة خايفةصاحبتها تتخطب قبلها وكذلك الشباب لكن للبنات بيكون الموضوع اصعب وكلة اللى بيتتخطب او حد يتقدملها تخاف تعرف الناس لاحسن تتحسد جهل وغباء وتخلف مش قادرين بيفهموا انها ارزاق ومتوزعة وان ربنا هو الحارس من الحسد وكل حاجة تازى الانسان وربنا يارب يكرم كل البنات
20:56:46 , 2010/12/13 |  
         
khaleda القدرا المادية
         
عندما يكون الشاب وضعه المادية ممتاز لا يفكر الا بملكة جمالا عيون فاتح بياض مثل عارضات الازياء والمهم يكون وضع عائلته المادية ممتاز. وفي شباب بيكون الوالد غير موجود بيظر بكل شيئ يعمل حتى يسعد اهله وهكذا لا يقدر ان يوئمن مستقبله لئنو وضع اهله لا يسعد ويمر العمر ولا يتزوج .
20:28:04 , 2011/03/26 | Syrian Arab Republic 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.