الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2010-03-10 | الأرشيف مقالات الباحثون
عودة جلجامـش للبحث عن نبتـة الخـلود؟! • د. عـلي القـيّم
عودة جلجامـش للبحث عن نبتـة الخـلود؟! • د. عـلي القـيّم

تعد ملحمة جلجامش الرافدية، أهم وأكمل عمل إبداعي أسطوري شعري، كتبت سطوره منذ العهد السومري في المرحلة الواقعة بين (2750و2350) قبل الميلاد عن الملك جلجامش الذي عاش في مدينة أوروك «الوركاء» الواقعة في وادي الرافدين على الضفة الشرقية لنهر الفرات، وقد تشكلت حول شخصه باقة من الحكايات الأسطورية والبطولية، التي تسرد أخبار أعماله الخارقة، وسعيه المستميت إلى معرفة سر الحياة الخالدة.

لقد تطورت هذه الملحمة في إبداعات شعرية كُتبت على الرقم الكتابية المسمارية منذ العهد السومري، ثم تلتها محاولات في العهود الأكادية والحثية والبابلية والحورية، وكان ظهورها بشكل كامل في نهاية الألف الثاني قبل الميلاد، وهي الصيغة التي كشفتها أعمال التنقيب الأثري من مكتبة قصر الملك «آشور بانيبال» في مكتبة نينوى.

لقد كتب عن هذه الملحمة دراسات لا تعد ولا تحصى، وأُشبعت نقداً وتمحيصاً ومعالجة، ومع ذلك مازلنا نتابع بين الحين والآخر دراسات جديدة عنها، ونقرأ روايات وقصص ومعالجات إبداعية مستمدة من وحيها، وأعتقد أن السّر في هذا الاهتمام والإعجاب يعود إلى أن هذه الملحمة مازالت متلفَّعة بغطاء الخيال، ومعتمرة طاقية الأسطورة، وتشخّص واقع الإنسان ومشكلاته الأبدية، التي يتمحور حولها السؤال الأزلي: ما الغاية من الحياة؟! ولماذا نموت بعد أن جئنا إلى ساحة الحياة ومشينا في دروبها ؟! وهذه الأسئلة لا إجابة قاطعة حولها.. الأدب الحقيقي هو الذي يعالج ما يعجز عنه العلم، ويواجه أزمات الإنسان النفسية، ويداوي آلامه، ويضيء آماله.. من هنا يمكننا أن نعرف سر هذا الاهتمام العالمي بملحمة جلجامش التي تحلّق بنا في فضاءات بعيدة عن الواقع المأساوي، إلى عالم مثالي زاخر بالخير والحق والجمال...

لقد مزجت هذه الملحمة الحقيقي بالأسطوري، والواقع بالخيال، وكانت واقعيتها مزخرفة بالحكمة، وخيالها متسربل بالرمزية.. هي واقعية من حيث تناول الإنسان حياة وموتاً، وهي رمزية لأن أحداثها المفرطة ذات دلالات عميقة، وأسطورتها ذات مرامٍ بعيدة، حول هذه الفكرة يقول الدكتور علي القاسمي: «جَزَعُ جلجامش بعد موت صديقه الحميم أنكيدو، هو شعور ينتاب كل إنسان لدى فقدان عزيز عليه.. أما إطاحة جلجامش للأسوار الحصينة، ونزاله مع الثور السماوي الهائج، وصراعه مع الجنّي «خمبابا» الذي اعترض طريقه في غابة الأرز، إنمّا ترمز إلى هدم الإنسان للحواجز التي تعيق تواصله مع أخيه الإنسان، وإلى الصراع بين الخير والشر».

تشكل النصوص الكتابية التي اكتشفت عن جلجامش، في مراحل زمنية مختلفة، مجموعة من الأعمال التي حددت في مايلي:

1- ملحمة جلجامش وأجا: التي تعكس ظاهرة الصراع على السلطة السياسية بين دويلات المدن السومرية، إذ يبدو من سير الأحداث أن مدينة «كيش» التي قامت فيها أول سلالة حاكمة بعد الطوفان، كانت ترى في مدينة أوروك «الوركاء» منافساً شديداً لها على السلطة، وبخاصة في زمن ملكها «جلجامش» ولذلك أرسل «أجا» ملك كيش إنذاراً إلى جلجامش يطلب منه الاستسلام، وإلا فإنه يتحمّل العواقب كافة، وفي مقدمتها الهجوم على أوروك «الوركاء» التي عسكرَ عند مشارفها، وبالرغم من أن جلجامش كان مصمماً على المقاومة وعدم الانصياع، فقد كان الموقف يستلزم الرجوع إلى مواطنيه لأخذ مشورتهم فبل اتخاذ أي قرار نهائي، فعرض الأمر على مجلس الشيوخ مذكراً إياهم بوجوب عدم الاستسلام لمطالب ملك «كيش» وضرورة حمل السلاح والمقاومة، لكن الشيوخ خذلوه وفضلوا الاستسلام على حمل السلاح... عندئذٍ التجأ جلجامش إلى مجلس «رجال المدينة» الذي يضم رجال المدينة من المحاربين، وكان جوابهم واضحاً صريحاً:

((لا تذعن لبيت كيش، واضربه بالسلاح

إن مدينة الوركاء من صنع يـد الآلهة

ومـعبد «أي-أنا» النازل من السماء

الآلهـة العظيمة هي التي صنعت أجزاءه

وهاهي أسوارها العظيمة تلامس الغيوم))

لقد سرّ جلجامش كثيراً بما سمعه من رجاله، وتذكر القصة السومرية أن جلجامش أطل بوجهه من على سور المدينة ليلقي نظرة فاحصة على جيش خصمه «أجا» فلما رآه الجند أبهرهم سنا طلعته فدب في صفوفهم الذعر واستولى عليهم الهلع، فنهضوا مذعورين وولوا الأدبار وهم يتمرغون في التراب.

2- جلجامش وأرض الحياة: محتواها يمثّل ملخصاً لما هو معروف من تفاصيل ورد ذكرها في «ملحمة جلجامش البابلية» عن مغامرات البطل في غابات الأرز.. وفي هذه القصة نجد جلجامش قد عقد العزم على القيام برحلة إلى «أرض الحياة» البعيدة لقطع أشجارها الشهيرة ونقلها إلى مدينة الوركاء، فنصحه رفيقه «أنكيدو» بأن يعرض الأمر على الإله «أوتو» لأنه المسؤول عن «أرض الحياة» ويبدو أن الإله «أوتو» لم يكن واثقاً من قدرات جلجامش على إنجاز تلك الرحلة الخطرة، ولكن نزولاً عند إصرار جلجامش، فقد أشفق عليه ووعده بأن يسخر له«عفاريت الجو السبعة» الذين لولا تدخله، لعطلوا الرحلة وأحاطوها بأخطار جسيمة.

يذكر النص أن جلجامش قد فرح فرحاً شديداً بموافقة الإله «أوتو» واختار لمرافقته خمسين من خيرة رجاله، وسار الجميع إلى «أرض الحياة» بعد أن تزودوا بما يحتاجون من مؤونة وسلاح وقد قطع جلجامش مسافات طويلة عبَر خلالها سبعة جبال، حتى وصل إلى مشارف غابة الأرز، فأخذ يقطع أشجارها، يساعده في ذلك رفيقه أنكيدو، فيما أخذ بقية الرجال يجمعون الأشجار المقطوعة ويكدسون بعضها فوق بعض، ولما علم «خواوا» بذلك استطاع بقدرته الخارقة أن ينزل سباتاً على جلجامش، فجعله يغط في نوم عميق استغرق مدة طويلة، ولما أفاق من غيبوبته، واستعاد وعيه، أقسم بأمه الآلهة وبأبيه البطل المقدس «لوغال بندا» إنه لن يعود إلى مدينة الوركاء إلاّ بعد أن يقضي على الوحش «خواوا» الذي كان يراقب جلجامش ورجاله عن بعد، وبالرغم من محاولاته المتكررة إخافة جلجامش وإدخال الرعب إلى قلبه إلا أن جلجامش بقي صامداً، ثابت الجنان، وتنتهي القصة بغلبة جلجامش وذبح الوحش «خواوا» على يد أنكيدو، ثم عودة الجميع إلى الوركاء، ومعهم رأس الوحش، ويبدو أن الإله إنليل كان غاضباً لمقتل «خواوا» إلى حد أنه أنزل اللعنة بالبطل جلجامش ورفيقه أنكيدو، ولكن جلجامش بادر إلى درء شرور اللعنة بمنحه «سبعة أشعة» يعرف كل منها في السومرية بكلمة «ميلام» حسب دراسة الدكتور فاضل عبد الواحد علي، علماً بأن مدلول الخاتمة لهذه القصة مازال غامضاً حتى الآن..

3- جلجامش وأنكيدو والعالم السفلي: تبدأ هذه القصة الملحمية بالحديث عن مسألة خلق الكون، بفصل السماء عن الأرض، ثم خلق الإنسان بعد ذلك، وصراع إله المياه السومري «أنكي» مع العالم الأسفل الذي تجسّد في هيئة تنين، وبعد ذلك يدخل الشاعر في تفاصيل القصة، فيتحدث عن شجرة اسمها «خولوبو» لعلها شجرة الصفصاف، التي كانت تنبت في قديم الزمان على ضفاف نهر الفرات، وذات يوم هبّت ريح الجنوب فاقتلعتها من جذورها وقطعت «تاجها» وحملها النهر بعيداً في مياهه، وبينما كانت الشجرة تتجول على ضفاف الفرات، فانتشلتها من النهر «إنانا» العذراء الضحوك، وقررت زرعها مجدداً في بستانها المثمر، على أمل أن تكبر فتصنع منها عرشاً تجلس عليه، وسريراً تنام فيه، ونمت الشجرة لكن جذعها لم يورق لأن «الأفعى» بنت عشها في جذورها، وعلى رأسها وضع الطائر «انذو» صغاره وفي وسطها بنت «ليليت» العفريتة بيتها، فذهبت الإلهة إنانا إلى أخيها إله الشمس «أوتو» وأخبرته بما حصل، وطلبت منه أن يخلصها من أولئك الدخلاء الأشرار، لكن أخاها «أوتو» لم يستجب لندائها، فلاذت بالبطل جلجامش الذي هبّ على الفور لنجدتها، وهجم على الأفعى عند أسفل الشجرة وقتلها، فلما رأى الطائر «أنذو» ما حل بها فرّ هارباً إلى الجبال، ومثله فعلت العفريتة «ليليت» إذ هدمت بيتها وفرّت إلى القفار البعيدة، وبعد ذلك استطاع جلجامش ورجاله أن يقطعوا الشجرة ويقدموها إلى الإلهة إنانا، واعترافاً منها بالجميل، تقوم إنانا بإهداء جلجامش طبلاً وعصا لدقّه، ويبدو أنه أسرف في استعمالها، فأثقل على كاهل مواطنيه من رجال الوركاء، وبسبب صرخات النسوة سقط الطبل والعصا من يد جلجامش في أعماق العالم السفلي، فجلس حزيناً، واستعان برفيقه أنكيدو، الذي لم يتردد في النزول إلى عالم الأموات لاسترداد الطبل والعصا، ويبدو أنه كان على أنكيدو أشياء كثيرة يجب تجنبها، ولكنه لم يلتزم بها، فتمكنت منه «صرخة العالم السفلي» ولم يستطع الإفلات منها، والعودة إلى دنيا الأحياء، وقد حاول جلجامش إنقاذه وتخليصه من قبضة العالم السفلي من خلال وساطة وتدخل بعض الآلهة، ولكن مساعيه باءت بالفشل، وكل ما استطاع إله الحكمة «أنكي» فعله أن يحدث فتحة في العالم الأسفل ليخرج من خلالها شيخ «أنكيدو» إلى الأرض، وذلك كل ما تبقى منه، وعندئذ تعانق الاثنان، وراح جلجامش يسأل رفيقه عما رأى في ذلك العالم المخيف، عالم الأموات.

4- موت جلجامش: يفهم من بقايا هذه القصة، أن على جلجامش ألا يعقد الآمال للحصول على حياة أبدية، لأن الإله «إنليل» (أبو الآلهة) لم يقدر لجلجامش الخلود، ولكنه قدر له بدلاً من ذلك الملوكية والرفعة والشجاعة والبأس في المعارك، ويلي ذلك الإشارة إلى موت جلجامش وقيامه بتقديم القرابين والهدايا إلى عدد من الآلهة، ويظهر في نهاية القصة استحالة حصول البطل جلجامش على الخلود رغم قوته ومآثره الفذّة، وهذه النهاية وُظّفت بشكل مباشر في الملحمة البابلية لتصبح الأساسية المعروفة التي تؤكد على نفاذ قضاء الآلهة بوجوب موت الإنسان، وأن الخلود للفعل والعمل الصالح.

يقول العالم «سبايزر» في تعليقه على طبيعة ملحمة جلجامش: إن ملحمة جلجامش تتعامل مع أشياء من عالمنا الدينوي مثل الإنسان والطبيعة، والحب والمغامرة، والصداقة والحرب.. وقد أمكن مزجها جميعاً ببراعة متناهية لتكون خلفية لموضوع الملحمة الرئيسي ألا وهو «حقيقة الموت المطلقة».. إن الكفاح الشديد لبطل الملحمة من أجل تغيير مصيره المحتوم، عن طريق معرفة سر الخلود، من رجل الطوفان، ينتهي بالفشل في نهاية الأمر، ولكن مع ذلك الفشل يأتي شعور هادئ بالاستسلام، ولأول مرة في تاريخ العالم، نجد تجربة عميقة بهذا المستوى البطولي بأسلوب شعري رفيع، وهذا ما جعلها تنال إعجاب الناس في كل العصور، والأزمنة، لذلك وجدت أجزاء منها في أماكن عديدة خارج بلاد الرافدين، وتم ترجمتها إلى لغات كثيرة، ولاحظ الباحثون أن تأثيراتها وجدت في ملحمتي «هوميروس» (الإلياذة والأوديسا)، وهناك من قارب «اكيليس» بطل الإلياذة ورفيقه باتروكليس بالبطل جلجامش ورفيقه أنكيدو.

في دراسة للدكتور علي القاسمي عن «عودة جلجامش» يرى أن ملحمة جلجامش تصدت لثلاث قضايا هي: الحياة والحب والموت..

ولنبدأ من النهاية بالموت، لأن النهاية ليست أقل شأناً من البداية.. إن موت أنكيدو جعل صديقه جلجامش يتيه في بيداء الحزن والأسى والوحدة... لقد انغمس جلجامش في تفكيره الحزين عن الكيفية التي يمكن للإنسان أن يتخلّص بها من الموت ليبقى مخلداً كالآلهة، لو كان الإنسان قد توصل إلى ذلك لما مات صديقه انكيدو، ولما ارتعب خوفاً من الموت المرتقب، ولهذا كله ينطلق جلجامش في رحلة الأهوال والمخاطر للحصول على نبتة الحياة في أغوار المحيطات.

يقطع جلجامش أصقاع الأهوال والبراري، ويعبر مياه الموت ويغوص في أعماق المحيط، ويحصل على تلك النبتة.. نبتة الخلود، ليحملها إلى أرض أوروك «الوركاء» ويقوم بزراعتها ويكثرها، لينالها جميع أهالي المدينة، والنبتة هنا، هي رمز الحياة، رمز المعرفة، معرفة سر الخلود، ولكن جلجامش يفقد النبتة، وهو في طريقه إلى الوطن، فقد ابتلعتها الأفعى عندما كان جلجامش نائماً، وعندما أفاق من نومه، لم يرَ سوى أفعى تنساب إلى جحرها بنشاط متجدد مخلفة وراءها جلدها القديم بعد أن نزعته، وهنا يعتصر الأسى قلب جلجامش، ويتوقف في حانة على الطريق ليشرب حتى الثمالة والدموع تنهمر من عينيه فترأف صاحبة الحانة لحاله، وتطلب منه أن يغتنم الحياة الآفلة ويتمتع بالصبح مادام فيه، ولكن جلجامش يقرر أن يفعل شيئاً يخلّد ذكره وفكره، إن لم يستطع أن يخلّد جسمه وشكله، فيعود إلى مدينته الوركاء، ويقوم بإرساء قواعد العدل في البلاد، وينشر المدارس والتعليم بين العباد، فالمعرفة تهب الحياة معنى ومذاقاً متجددين.

 

للاستزادة يمكن الرجوع إلى المصادر التالية:

- من ألواح سومر، تأليف صموئيل كريمر -ترجمة طه باقر- طبعات عديدة أهمها طبعة القاهرة عام 1956.

- قراءة في ملحمة جلجامش، فراس السواح دمشق 1979.

- مغامرة العقل الأولى، فراس السواح، طبعة رابعة- بيروت 1985م.

- الحب والإبداع والجنون، د. علي القاسمي – دار الثقافة للنشر والتوزيع – الدار البيضاء – المغرب – الطبعة الأولى 2006م.

- سومر أسطورة وملحمة، د. فاضل عبد الواحد علي –دار الشؤون الثقافية العامة- بغداد 2000م.

- الطوفان في المراجع السماوية د. فاضل عبد الواحد علي - بغداد – 1988م.

- عشتار ومأساة تموز، د. فاضل عبد الواحد علي، بغداد 1986م.

- مقدمة في أدب العراق القديم، طه باقر، بغداد 1976م.

 

 

عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5748
 
         
نادناد شكر
         
جميل جدا ومفيد شكرا لكم
17:13:35 , 2010/10/11 | Greece 
         
ل ل
         
ل
17:14:55 , 2010/10/11 | Greece 


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.